استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:01هذه الاية تدل على ان الخروج عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام حرام ولا لا لانه حذر من بايش بالفتنة او العذاب الاليم ومن الادلة على انه للفور قوله تعالى فاستبقوا الخيرات
0:21والمامورات الشرعية خير صح ها المأمورات الاشراعية خير لا شك نعم يقول والامر بالاستباق اليها دليل على وجوب المبادرة سبق يعني كن الاول لا تتأخر وهذا يدل على المبادرة لان الامر بالاستنباق للوجوب كما قررنا بالاول
0:51يكون دالا على وجوب المبادرة طيب المأمورات الشرعية طيب هل لها مفهوم الشرعية ها اي نعم لها مفهوم المأمورات الكونية فيها خير وشر القضاء والقدر ها بخير وشر ولهذا قلنا المأمورات الشرعية
1:27طرازا من المأمورات القدرية الكونية فهذه فيها خير وفيها شر الجد والقحط والمرظ والخوف والفقر كلها مأمورات كونية حدثت بامر الله وهي شر المعاصي من المعاصي مأمورات كونية ومع هذا
1:51فهي شر. اي نعم قال ولان النبي صلى الله عليه وسلم كره تأخير الناس ما امرهم به من ايش من النحر والحلق يوم الحديبية حتى دخل على ام سلمة رضي الله عنها
2:08فذكر لها ما لقي من الناس وكذلك في تأخرهم عن التحلل في حجة الوداع الصحابة رضي الله عنهم لا شك انهم احرص الناس على الخير ولا شك انهم اطوع الناس لله ورسوله
2:26اليس كذلك طيب في غزوة الحديبية تعرفون ما حصل للنبي عليه الصلاة والسلام واصحابه من الامر الذي ظاهره ان ان انه ظغط على المسلمين انه ضغط على المسلمين لو لم يكن فيه
2:47الا هذا الشرط الثقيل جدا ان من جاء من المشركين مسلما يرد اليه ومن جاء ومن ذهب اليه من المسلمين لا يرد الى المسلمين نعم ظاهر هذا الشرط ليش ان في اجحاف على المسلمين
3:08لكن ماذا كان جواب الرسول عليه الصلاة والسلام الذي اطمئن قلبه بما امر به قال اما من ذهب اليهم فلا رده الله ما احد مسلم يبي يأذن بالكفار واما من جاءنا منهم ورددناه فسيجعل الله له فرجا
3:24وهذا هو اللي حصل ابو بصير رده الرسول عليه الصلاة والسلام اليهم ولا لا رده مع اثنين من قريش في اثناء الطريق خدعهم والحب خدعة قال واحد منهم والله ما احسن سيفك اشوفه اناظره
3:46السيف قال خذ تفضل عطوه السيف وجب رأسنا هرب الثاني للرسول عليه في المدينة وجا مدعوه وابو بصير بسابته لما وصلوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام قال للنبي عليه الصلاة والسلام
4:05يا رسول الله ان الله تعالى قد اوفى بعهدك طقيتن عليهم ولكن الله انجاه منهم كان الرسول عليه الصلاة والسلام ويل امه مسعر حرب لو يجد من ينصره فعرف انه يبي يرد الثانية
4:22فخرج خرج من المدينة هرب وجلس على سيف البحر وسمعه سمع به من سمع من المسلمين في بمكة وطلعوا لمه وصاروا عصبة بدأ كل ما جاء من لقريش من الاموال من الشام
4:43اخذوها حتى اتعبوا قريشا وارسلوا للنبي عليه الصلاة والسلام قالوا له خذ ربعك فكنا منهم بس نعم خذوا يعني الغوا هذا الشرط فرجع القوم شف كيف الفرج وش اللي حصل
5:02حصل الفرج رغما على انوف المشركين نعم ولا راح عاد الا عندنا من المسلمين اليهم المهم ان الصحابة في هذا الصلح صار منهم كلام فعمر رضي الله عنه على قوة ايمانه
5:19وشدة بأسه راجع النبي عليه الصلاة والسلام في المسألة قال يا رسول الله لما نعطي الدنية في ديننا؟ السنا على الحق عدو على الباطل قال بلى قال كيف نعطي الدنية في ديننا
5:32ثم قال انك تقول انكم ستغتمون البيت وتطوفون به اين القدوم والطواف عن النبي صلى الله عليه وسلم على الرجوع الان قال له الرسول عليه الصلاة والسلام انا قلت لك هذا العام
5:48قال لا شوف التواضع من الرسول صلى الله عليه وسلم قلت لك هذا العام؟ قال لا قال انك اتيه ومطوف به انك اتيه ومطمئنة وراح لابي بكر يبي يستعين برأيه
6:06فكان جواب ابي بكر كجواب النبي صلى الله عليه وسلم بسواء بسواء فقال انه رسول الله انه رسول الله ولن يعصيه وهو ناصره فاستمسك بغرزه وصية عظيمة استمسك خاف ان عمر
6:26يحصل له ما يحصل انسان بشر استمسك بغرسه فانه على الحق استسلم عمر رضي الله عنه المهم ان الرسول امرهم بان ينهر ويحلق شق عليهم ذلك شق عليهم مشقة شديدة
6:52ورجوا انه مع التمانع لعل الرسول عليه الصلاة والسلام يأخذ بقوله والنبي عليه الصلاة والسلام كما نعلم جميعا اسهل الناس والين الناس نعم لما قال في خيبر لما حرم الحمر في خيبر
7:13امر بكسر الاواني التي تطبخ بها فقالوا يا رسول الله او نغسلها؟ قال او اغسلوها يعني راعاهم ولا لا امر بالكسر ثم امر بالعصر اكتفى به قوم رضي الله عنهم تمنعوا في الحديبية
7:33لعلهم يجدون مخرجا لعل الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع ويوافق لكن رسول الله عليه الصلاة والسلام له نظر بعيد لما كان اذا اثار البعير لتتجه الى مكة بركت واذا اثارها للمدينة مشت
7:54عرف ان الامر فوقى الامر فوق ما يتصور الانسان فلما قال الصحابة خلأت القسوة يعني حرمت قال والله ما خلعت القسوة وليس ذلك لها بخلق حتى عن البهيمة وليس ذلك لها بخلق
8:15وانما حبسها هاي بسلفي اللهم صلي وسلم عليه عرف انه لو دخل الى مكة ضغطة كما يدعون وش بيحصل قتال عند المسجد الحرام قتال والى الان ما جاء اوامي ما دام الامر يمكن ان يجرأ هذا القتال ولو بمثل هذه الغضاضة على المسلمين
8:40فتعظيم حرمات الله بقلب النبي عليه الصلاة والسلام اكبر من كل شيء نعم المهم تباطؤوا وتثاقلوا دخل الرسول عليه الصلاة والسلام على ام سلمة واخبرها بما جرى كما اخبر عائشة في
8:59هجت الوداع حين امر من لم يكن اهدى ان يحل منازع الرسول عليه الصلاة والسلام يعني قصدي راجعوا الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك حتى قالوا يا رسول الله في حجة الوداع
9:15قالوا يا رسول الله الحل كله نحل الحل كله وحنا سمينا الحج ولبينا بالحج؟ قال نعم الحل كله قالوا يا رسول الله نخرج الى منى وذكر احدنا يقطر منيا شف تقبيح الحال لاجل لعله يرجع
9:30قال نعم افعلوا ما امركم به نعم المهم فدخل على عائشة واخبرها بما جرى في غزوة الحديبية دخل عنه من سلامة وكانت ام سلمة رضي الله عنها من النساء العاقلات
9:47وقص عليها القصص فقالت له يا رسول الله ادع بالحلاق اخرج وادعوا بالحلاق واحلق شف سبحان الله العظيم دعا بالحلاق خرج ودعا بالحلاق وحلق رأسه وش سووا الصحابة عرفوا ان الامر ينتهي ما في مراجعة
10:11صار يقتل بعضهم بعضا يكاد يقتل بعضهم بعضا على حلق رؤوسهم وحلقوا رؤوسهم كله نعم المهم انا اتيت بهذا للدلالة على ان امر الرسول صلى الله عليه وسلم على ان امرأة على ان امر الله ورسوله المطلق
10:32يقتضي ايش الفورية والا لما غضب الرسول عليه الصلاة والسلام قال وجه الدلالة قالوا نعم ايماء ما ذكر وجه الدلالة لو كان الامر للتراخي ماشي ما غضب النبي صلى الله عليه وسلم بتأخيرهم
10:54لكن الامر للفور طيب قال ولان المبادرة بالفعل احوط صح ها المبادرة لا شك انها احوط وابرأ للذمة والتأخير له افات ويقتضي تراكم الواجبات حتى يعجز عنها اه ذكرنا اربع علل
11:22والعلل تسمى الادلة العقلية او النظرية شف اولا المبادرة بالفعل احوط لانك اذا بادرت لم يقل لك الذين يقولون انه على التراخي اخطأت لكن اذا اخرت قال لك الذين يقولون انه على الفور
11:48ها اخطأت اذا ما هو الاحوط الاحوط ان افعل فعلا لا يقول لي احد فيها اخطأت طاح ولا لأ طيب ثانيا ابرأ للذمة عبر للذمة لماذا لان الذمة مشغولة بالمأمور حتى
12:09حتى يفعل فاذا فعله ابرأ ذمته قال والتأخير له افات صحيح والله وش من افاته موت مرض انشغال ها نسيان الى الى اخره تأخير له افات وهذي من هذي الجملة
12:36مأخوذة من كلام الامام احمد رحمه الله حيث قال في الحج انه على الفور قال التأخير له افات وينبغي ان تأخذ هذه الجملة لا لامورك الدينية بل والدنيوية من الحزم
12:59ان لا تؤخر على عمل اليوم لغد هذا من الحزم مجرب تجد لو كان للانسان مثلا ورد معين من القرآن وتكاسل يوم من الايام واتركوه جا اليوم الثاني كم يصير علي باليوم الثاني
13:17ها وردان لا والله انهن كثيرات ان شاء الله جاء اخر الاسبوع اقول بهن جميع نعم جاء اليوم الثالث صار عليه ثلاثة في اخر اسبوع بيكون عليه تبعه يبي يعجز
13:38اللي عجز عن اول واحد عن واحد في اول يوم يبي يعجز عن السبعة فالتأخير له افات ولهذا قال ويقتضي ايضا تراكم الواجبات حتى يعجز عنه وهذا صحيح اذا فهذه العلل الاربع
13:57وهي ادلة عقلية نظرية تدل على ان القول بان الامر يقتضي الفورية هو القول الصحيح نعم الف منوه يلا ها كيف بدون نظر لابد من العلم لابد من العلم نعم اسرائيل
14:35يقول هذا اول ما تجد طبق لكن هذا لابد يكون عندك اداة علمية لان ربما يكون هذا الحديث اللي انت تطبقه الان منسوخة ها؟ وعلى كل حال الاصل انك اذا اطلعت على شيء ثابت
14:51خلاص انك تفعل لكن لكن نظرا انه يوجد النص والتخصيص ينبغي انك تتأنى ايه حتى يبحث وان كان الاصل الفعل نعم ايش نعم وهل هذا صاير يعني ان يكون الانسان
15:29هو ظهور المراد بالاية الكريمة مهوب الحوادث اللي في البر والبحر المراد الفساد فمثل فساد البر بالجدب جت بالارض ويمكن نقول ايضا بالفياضانات والزلازل وما اشبه ذلك وكذلك فساد الثمار
15:56والبحر الامواج وموت الحيتان وما اشبه ذلك الظاهر انه ما كان بفعل الله مو بفعل الناس ثم ثم اذا توسعنا قد نقول ان البر البر والبحر يشمل القرار والهوى مثل ما قال العلماء
16:21ان الهوى تابع للقرار نعم لكن الاولى ان ندرك ان نقتصر على ما قال الله عز وجل فقط وعلى اله واصحابه اجمعين سبق لنا ان الاصل في الامر الوجوب والفورية
16:39الا بدليل واستدلنا على ذلك بالايات والاحاديث والمعنى وقلنا انه بناء والان نقول انه بناء على القاعدة اذا ورد امر في الكتاب او السنة وتنازع اثنان هل هذا المأمور به واجب
17:01او غير واجب والقول معنا من يقول نعم من يقول انه واجب لان هذا هو الاصل وهذه القاعدة في الواقع يشكل عليها مسائل كثيرة نمر بك بالكتاب والسنة اوامر ليست الوجوب
17:25ولا يظهر انها واجبة ولا يظهر انها واجبة مثل اوامر الاكل الشرب وما اشبه ذلك فمن العلماء من قال ان كل امر ليس في العبادة او ليس يظهر فيه التعبد
17:45فانه للارشاد وليس للوجوب ولكنهم هدموا بذلك اشياء كثيرة هدموا بذلك مثلا اه النوم على على اليمين وهدموا بذلك بعض الاشياء التي ترد المأكولات والمشروبات وما اشبهها والمسألة وان قررت هذه القاعدة التي بالكتاب
18:15ان الاصل الوجوب والفورية المسألة لا تضطرد في كل شيء حتى انك بعض الاحيان تقول خرج الامر هنا عن الوجوب للاجماع لانه ما قال احد بانه واجب ثم اذا بحثت في بطون الكتب
18:38وجدت من يقول انه واجب وجدت من يقول انه واجب فيبقى الانسان في الواقع متحيرا متحيرا فالقاعدة هذي ان اخذت لقول من يقول ان الاصل الاستحباب وعدم التأثيم واننا لا لا نؤثم احدا الا بدليل
19:04اشكل علينا الادلة التي التي ساقها المؤلف في الدلالة على الوجوب وان طلبت القاعدة للوجوب فاختلت وانتقضت عليك بمسائل كثيرة فيها اوامر ولا يقال انها للوجوب ولا يقال لنا عن الوجوب
19:24لكن على كل حال العلماء في اصول الفقه اصلوا هذه القاعدة لكن تطبيقها في كل مسألة جزئية فيه شيء من الصعوبة في شيء من صعوبة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.