شرح كتاب الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين 32
0:16ولكن لا بأس ان يكون الحمى نوعان حمى لمصالح المسلمين فهذا جائز وحمى يختص به الحامي فهذا حرام ليس له ان يختص فيما كان عاما واضح؟ مثال الاول الحماية لمصالح المسلمين ان تحمى هذه الارض من اجل ان يركز فيها انابيب لاخراج الماء
0:46فهذا جائز بلا شك او تحمى ارض خصبة لايش؟ ها؟ لجواب المسلمين. كدواب الزكاة والخيل للجهاد في سبيل الله ما اشبه ذلك ومن فوائد هذا الحديث سد الذرائع سد زراعي
1:22اي ان كل ذريعة توصل الى محرم يجب ان شغله لئلا يقع لان يقع في المحرم وسد الذرائع في خلل عندهم الله سد ذرائع جاءت به الشريعة ومن دليلها ولي
2:01لا لا ما اسأل انا اريد لماذا التفت من ذلك قول الله تبارك وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم فنهى عن سب الهة المشركين لانها ذريعة الى سب الله
2:25وسبوا الهة المشركين سب لحق. وسب الله عدو بغير علم من فوائد هذا الحديث ان من عادة الملوك ان يحموا لقول النبي صلى الله عليه وسلم الا وان لكل ملك حمى
2:51وقد عرفتم حكم الحمى انفا ومن فوائد هذا الحديث تأكيد الجمل في انواع المؤكدات اذا دعت الحاجة الى هذا لا تقل ان التأكيد تطويل لان نصيبك فنقول التوكيد تطويل ولكن اذا دعت الحاجة
3:16صار من البلاغة لقوله الا الا عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث ان المدار في الصلاح والفساد على القلب اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله
3:39ويتبرع على هذا انه تجب العناية بالقلب اكثر مما تجب الليلة بعمل الجوارح لان القلب هو الذي عليه المدار والقلب هو الذي يمتحن عليه الانسان يوم القيامة كما قال عز وجل افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور
4:02وقال تعالى انه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر طهر قلبك من الشرك والبدعة والحقد على المسلمين والبغضاء وغير ذلك من الاخلاق او العقائد المنافية للشريعة فان القلب هو الاصل
4:27ومن فوائد هذا الحديث الرد على العصاة الذين اذا نهيتم عن المعصية قالوا التقوى ها هنا وظرب على صدره فاستدل بحق على باطل من قال استقوا هنا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
4:53ومعناهم في الحديث اذا اتقى ما ها هنا اتقى اتقى في الجوارح لكن هذه اقول التقوى ها هنا يعني انه سيعصي الله والتقوى تكون في القلب الاجابة على تشبيهه وتلبيسه سهلة جدا
5:11بان نقول لو صلح ما ها هنا صلح ما هناك لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا صلحت صلح جسده كله واذا فسدت فسد الجسد كله ومن فوائد هذا الحديث ان تدبير افعال الانسان عائد الى القلب
5:34عائد الى القلب لقوله اذا صلح صلح الجسد واذا فسدت فسد الجسد فهل نقول ان العق ان هذا دليل على ان العقل في القلب الجواب نعم فيه اشارة الى ان العقل في القلب وان المدبر هو القلب
5:56مع ان القرآن شاهد بهذا قال الله تعالى افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ولكن كيف تعلقه بالقلب؟ هذا محل لا هذا شيء لا يعلم
6:21هذا شيء لا يعلم انما نحن نؤمن بان العقل في القلب كما جاء في في القرآن لكننا لا نعلم كيف ارتباطه به فلا ينجو علينا لو ركب قلب كافر برجل مسلم ايكون هذا المسلم كافرا او لا
6:43لاننا لا ندري كيف تعلق العقل بالقلب من فوائد هذا الحديث ان العقل صغير ان القلب صغير وهل يكون كبيرا من منكم طبيب هل يكون كبيرا الناس يقولون في الذكي هذا قلبك كبير
7:19ويريدون الكبر المعنى هنا اما القلب في طبيعته فليس بكبير. لكن قد يبتلى الانسان بمرض تضخم قلب وما اشبه ذلك ثم قال المالك رحمه الله الحديث السابق عن ابيه رقية تميم بن تميم بن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الدين النصيحة
7:52قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم قوله عن ابي رقية هذه كنية بانثى والغالب ان الكنية تكون بذكر لكن قد تكون بانثى لا سيما اذا اشتهر. وقد تكون بغير انسان
8:24كابي هريرة مثلا ابو هريرة اشتهر بهذا الاسم بهذه الكنية من اجل انه كان معه هرة الفها والفت فسمي ابا هريرة عن ابي رقية تميم الداري تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه
8:46ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الدين النصيحة مبتلى وخبر اين المبتدأ الدين والخبر النصيحة وكما تشاهدون المبتدع معرفة والخبر معرفة قال علماء البلاغة واذا كان المبتدأ معرفة والخبر معرفة
9:16كان ذلك من طرق الحصر من طرق الحصر فقوله الدين النصيحة مثل قوله ما الدين الا النصيحة يعني اذا كان طرف الجملة معرفتين كان ذلك من باب الحصر وقول الدين
9:41يعني يعني بذلك دين العمل لان الدين ينقسم الى قسمين دين عمل ودين جزاء فقوله تبارك وتعالى مالك يوم الدين المراد به دين الجزائر وقوله لكم دينكم ولي دين دين العمل
10:11وقوله رضيت لكم الاسلام دينا دينا العمل وقوله هنا الدين النصيحة دين العمل والنصيحة بمعنى الاخلاص يعني اخلاص الشيء وابهم النبي صلى الله عليه وسلم لمن تكون النصيحة من اجل ان
10:39يستفهم الصحابة عن ذلك لان وقوع الشيء مجملا ثم مفصلا من اسباب رسوخ العلم لانه اذا اتى مجملا تطلعت النفس الى بيان هذا المجمل فيأتي البيان والنفس متطلعة لذلك متشوفة له فيرسخ في الذهن اكثر مما لا مما لو جاء
11:10البيان من اول مرة قلنا لمن يا رسول الله؟ لكن في بعض الالفاظ الدين النصيحة ثلاثا يعني قالها ثلاثا الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله
11:28قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم النصيحة لله تتضمن امورا الاول الاخلاص اخلاص العبادة له اخلاص العبادة له الثاني الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته اما النصيحة لكتابه
12:09فالنصيحة لكتابه الذب عنه ان يذب الانسان عنه تحريف المبطلين ويبين قلتلان من من حرف بطلان تحريف من حرمه الثاني يعني يتضمن امورا الثاني تصديق خبره تصديقا جازما لا ملة فيه
12:43فلو كذب خبرا من اخبار الكتاب لم يكن ناصحا ومن شك فيه وتردد لم يكن ناصحا الثالث امتثال اوامره يعني ما ورد في كتاب الله من امر فامتثله فان لم تمتثل
13:10لم تنصحه والرابع اجتناب ما نهى عنه فان لم تفعل لم تمتثل والخامس ان تؤمن بان ما تضمنه من الاحكام هو خير الاحكام وانه لا حكم احسن من احكام القرآن الكريم
13:40والسادس ان تؤمن بان هذا القرآن كلام الله عز وجل حروفه ومعناه تكلم به حقيقة وتلقاه جبريل من الله عز وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
14:06هذه امور كم؟ امور ستة النصيحة لرسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايضا في امور اولا تجريد المتابعة له بمعنى ان لا تتبع غيرك لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
14:35الثاني الايمان بانه رسول الله حقا لم يكذب ولم يكذب فهو فهو رسول صادق مصدوق الثالث ان تؤمن بكل ما اخبر به من الاخبار الماضية والحاضرة والمستقبل الرابع ان تمتثل امره
15:14والخامس ان تجتنب نهيه والسادس ان تذب عن شريعته والسابع ان تعتقد ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهو كما جاء عن الله في لزوم العمل به
15:43لا تقل هذا ليس في القرآن لان ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن الثامن نصرة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان كان حيا فمعه والى جانبه وان كان ميتا
16:00فنصرة سنته صلى الله عليه وعلى اله وسلم اه قال ولائمة المسلمين ائمة جمع امام والامام القدوة كما قال تعالى ان ابراهيم كان امة قانتة لله. اي قدوة