استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:16رحمه الله يقول من لازم الهدى من لازم زيادة الهدى ان يزيد الايمان لان الانسان كلما ازداد علما بايات الله بالله واياته وصفاته ازداد ايمانك الان وقال ويزداد الذين امنوا ايمانا هذا صريح
0:36ويزداد الذين امنوا ايمانا يستيقن الليلة كتاب ويزداد الذين امنوا نعم اول الاية وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون
0:59اذا في هذا زيادة اثبات زيادة الايمان وقال اليوم اكملت لكم دينكم اكملت لكم دينكم. كيف يكون في هذه الدلالة على زيادة الايمان وجه ذلك بقوله رحمه الله فاذا ترك شيئا من الكمال
1:17فهو ناقص وصدق رحمه الله هذا استبدال اه يعني طريف اذا كان اليوم اكملت لكم اذا قبل ذلك ليس بكامل فهو ناقص ويدل لهذا نعم ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال في النساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين
1:46وجعل نقص دينها بتركها الصلاة والصيام في ايام الحي وهذا نقص كمال وليس نقص اه يعني واجب لان المرأة لا يجب عليها في حال الحيض صوم ولا صلاة بل لو صلت وصامت كان ذلك حراما بالاجماع
2:09نعم حدثنا مسلمون ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير
2:28ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن من خير قال ابو عبدالله قال ابان حدثنا قتادة قال حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:48من ايمان مكان من خير فائدة من هذه المتابعة قوله قال حدثنا قتادة قال حدثنا انس وفي السياق الاول عن قتادة عن انس الطريق الثانية صرح فيها قتادة بالتحديث فزال
3:16خوف التدليس على ان العلماء قد تتبعوا ما رواه البخاري ومسلم عن قتادة عن انس فوجدوا انه لا تدليس لهم وعلى هذا فاذا مر بنا البخاري او مسلم عن قتادة عن انس
3:37او عن ابي الزبير عن جابر فاننا نحكم بانه صحيح ليس بالتدريس والشاهد من هذا الحديث قومه وزن البرة ووزن شعيرة ووزن ذرة معلوم ان هذه الثلاث تختلف اوزانها وكلها في القلب
3:59فصار ما في القلب يتفاوت حدثنا الحسن بن الصباح انه سمع جعفر بن عون قال حدثنا ابو العميس قال اخبرنا قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر ابن الخطاب ان رجلا من اليهود
4:19قال له يا امير المؤمنين اية في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا
4:39ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم يوم جمعة في هذا هذه الاية قوله اليوم اكملت لكم دينكم فيفهم منها ان ما قبل اليوم
5:00فان الدين لم تكن شرائعه لكن هو كامل بالنسبة للعاملين به حين نزوله لانه لم ينزل عليهم شيء سوى ذلك وفي هذا تنبيه على ان حج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
5:17كان يوم عرفة فيه هو يوم يوم الجمعة وقد اشتهر عند العامة ان حجة الجمعة تعدل سبعين حجة وهذا من من من العامية التي ليس لها اصل لكن صحيح ان يوم الجمعة اذا صادف يوم عرفة
5:39فانه يكون احرى بالاجابة لانه يجتمع فيه عصر الجمعة وعصر يومي وكلاهما بالاجابة مثل ما قال البخاري رحمه الله قال اذا ترك شيئا من الكمال هو ناقص لاحد منهم لا يجوز
6:16نعم مو صحيح هو في الواقع كلما اثبتنا الزيادة لازم ثبوت النقصان زاد معناه الثاني ناقص فهما متظايفا لا يعقل احد وبدون الثاني نعم حتى يختلف انا اصدق اذا جاني خبر واحد واذا جاءني الثاني زاد التصديق وهن مجرات
6:43نعم ايش نعم. نعم نعم جمال اكمل صحيح نعم انها اذا اكلفت نعم علامة فاذا كان هناك كم كملت بغيرها لكن مجنونها الذي هو نزولها ولو انفرد فهو كامل لكن تكمل بغيرها
7:25ارأيت لو قلت مثلا فلان شجاع هذا كمال فاذا قلت شجاع كريم كما اكتب نعم هو الكمال مدلول الاسم الواحد كان ما في نقص لكن اذا انضم الى اسم اخر صار كاملا بغيره بمعنى ان الانظمام
7:54يعطي معنى اكمل الحكيم والعليم الغفور الرحيم اجتماعهما يعطي يعطي معنى اكمل لكن اذا انفرد احدهما فهو في حد معناه الذي يسيق له ما في نقص نعم نقول ان ما ثبت السنة والجماعة ان الاعمال من الايمان
8:31طيب اذا اذا نقص العمل نقص الايمان هو البخاري رحمه الله يقول ان كمال الشرائع يدل على ان الانسان في نفسه قد يفعل الشريعة كاملة وقد يفعلها ناقصة واللي معلوم انه اشرنا اليها قبل قليل
8:53قلنا هو كامل باعتبار ما نزل لكنه لم يكمل باعتبار النهاية التي ارادها الله عز وجل باب الزكاة من الاسلام وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
9:14وذلك دين القيمة حدثنا اسماعيل حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك بن انس عن عمه ابو سهيل ابن مالك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد ثائر الرأس يصنع
9:38صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا انت تطوع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:58وصيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع. قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة. قال هل علي غيرك قال لا الا ان تتطوع
10:10قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق هذا ايضا الزكاة من الاسلام بان لقول جابر وهو يسأل عن الرجل حتى دنا فاذا هو يسأل
10:34ايش عن الاسلام؟ فقال خمس صلوات قال وصيام رمضان قال والزكاة فالزكاة من الاسلام وهذا امر لا اشكال فيه لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بني الاسلام على خمس
10:53شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين يعني ما امروا بشيء الا هذا
11:13ولكن العبادة كل ما امر الله به فهو عبادة واشترط به سبحانه وتعالى شرطين الاخلاص وان يكونوا حنفاء اي متبعين وهذان هما الشرطان في كل عبادة الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
11:40وضد الاخلاص الشرك وضد المتابعة البدعة فلا تقبل الشهادة فلا تقبل العبادة مع الشرك ولا مع البدعة وقوله لا الا ان تطوع الاستثناء هنا منقطع وليس بمتصل لان التطوع ليس بواجب
12:08ويسعى للانسان ان يتبوأ بل هو سنة وذكر هنا الصلاة والصيام والزكاة وبقي الحج والحج لم يفرط الا في السنة التاسعة او العاشرة هذا القول الراجح وهذا هو الذي جعله يسقط في بعض الاحاديث
12:33نعم عملنا الايمان مرتبه على زلك ان لا هم يقولون ان ان الصغائر تقع مكفرة في العبادات اي نعم هذه هذه العبارة من ابيه ما صحها الصحيح انها شادة ولا ولا
13:07ولا عمل فيها نعم خلود صاحب اه المعصية الكبيرة او كبيرة نعم بينه وبين الخوارج الخوارج يجزمون بانه كافر فلا يغسلونه ولا يكفنونه ولا يصلون عليه واما هؤلاء يقولون لا هو
13:29حكمه الحكم الظاهر مسلم لكن لا نقول انه مسلم ولا نقول انه كافر ومخلد فالعقوبة واحدة عند هؤلاء وهؤلاء ولهذا يطلق عليهم اسم الوعيدية باب اتباع الجنائز من الايمان. حدثنا
13:57حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي قال حدثنا رح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها
14:17انه يرجع من الاجر بقيراطين كل قيراط مثل احد. ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن. فانه يرجع بقيراط. تبعه عثمان المؤذن. قال هنا عوف عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
14:39الشاهد من هذا قوله ايمانا واحتسابا فدل هذا على ان الصرف على الجنازة من الايمان نعم باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي نعم
15:04كيف اي نعم واتباع ايضا من الايمان لكن الاتباع مقصود لغيره المقصود بالاصل هو الصلاة والدفن وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا وقال ابن ابي مليكة
15:28ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق
15:45وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون قال البخاري رحمه الله باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر
16:05اي من حبوط لقول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهلونه بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون وهذه الاية لما نزلت
16:26وكان ثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله عنه ظهور الصوت انحبس في بيته يبكي عجز ان يخرج الى الناس خاف ان يحبط عمله وهو لا يشعر لانه رفيع الصوت
16:45فسأل عنه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاخبر بانه منذ نزلت الاية وهو في بيته يبكي خاف ان يحبط عمله وهو لا يشعر فارسل اليه يقول بل يعيش حميدا
17:07ويقتل شهيدا ويدخل الجنة فانظر كيف كانت ثمرة هذا الخوف وهو مقابل ثمرة الصدق التي حصلت لمن بكعب ابن مالك وصاحبيه فالانسان كلما صدق رفع الله له ذكره وكلما خاف
17:34امنه الله عز وجل كلما خفت من الله فسيؤمنك نسأل الله ان ان يؤمننا واياكم من عذابه بشره الرسول بثلاث اشياء انه يعيش حميدا ويقتل شهيدا ويدخل الجنة وحصل هذا
17:55عاش حميدا وقتل في الامامة شهيدا ونشهد انه سيدخل الجنة بشهادة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فالانسان يجب ان يخاف من حبوط العمل وهو لا يشعر اما باعجاب
18:18وادلال على الله واذا فعل عبادة ذم في نفسه وقال تعالى صليت تصدقت او برياء يقارنها فيفسدها او باعمال سيئة تحيط بها عند الموازنة وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا
18:46الله خوف السلف يقول اذا عرضت قولي على عملي خشيت ان اكون مكذبا. ليش لان عمله لا يوازن قوله قوله في ظاهره اعظم منه من فعله كما يشاهد من بعض الناس
19:07تجده اذا قام يتكلم نقول هذا من ازهد عباد الله ومن اصلح عباد الله واذا فتشت عن حاله وجدته ناقصا لكننا لا نعني ان ابراهيم التيمي من هذا من هذا النوع لكن اقول
19:21ان هذا منه تواضع واحتقار لعمله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.