كتاب بدء الوحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 10
0:16نعم ان نقول ان السؤال معاذ الرسول بقوله افلا ابشر الناس افلا ابشر الناس ان يكون هذا من السؤال المنهي عنه بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسأل عن لان الاصل آآ في السماع السماع من من الرسول صلى الله عليه وسلم الاصل فيها الابلاغ. فلماذا يصل
0:37نعم ما تقولون في هذا السؤال يقول هل ان قول معاذ افلا وبشر الناس من باب السؤال الذي لا ينبغي وهو يدخل في قوله لا تسأل عن اشياء ان تبدأ لكم تسوءكم
0:57فلو انه سكت حتى يبلغ الحديث بدون ان ينهى عن تبليغه من داوود النبي هذا يعني على انه ايه يعني طيب وليس من هذا الباب لان المراد بقوله يا ايها الذين امنوا لا تحصلوا على اشياء يقد لكم تسوء
1:26انكم تسألوا عن اشياء لم يكن فيها شيء ثم تضرب بسبب سؤالك. هم. وهنا لاحظ يعني هنا قد اتى قادات النصرين اي نعم والا مجرد كون معاذ على معرس رضيفا له
1:45ما يقتضي ان يكون سرا وقد كان ابن عباس رضي الله عنه رغيف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال له حدثه يا غلام الا اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك
1:57الى اخره نعم هي انت مهو انت اللي قدامك. ايه الحسد كراهة الانسان نعمة الله على غيره والغيرة ان يغار على دين الله نعم ابن داوود لما فعلت ذلك غيره
2:35كيف في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ايه لما ضربت عائشة الاناء من يد الرسول يعني الذي رسول المرأة قال اذا نعم وفي حديث عمر ايضا غيره فاخذ عائشة ولم يؤاخذ فرق عظيم يا ابن داوود
2:57لا يخفى على مثلك الفرق ان هذا غيرة لدين الله عمر. ما له حظ نفسه لكن عائشة لاحظ نفسك ما تريد ما تريد ان احدا يزاحمها نعم لا ابدا عائشة كما تعرف غيرتها رضي الله عنه
3:20عنها نعم ايش يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمي دواب مو خايف انه يقول سمه سمها لكن القسوة اسم بعين الرسول عليه الصلاة والسلام ولا له معنى ان يقسمها القسوة
3:44تسمينا من السنة ان الانسان يسمي اسلحته مثلا سلاح ويسميه يسمي مركوبات ويسمي بيته نعم يسمي مثلا ساعته اذا صار عنده الساعتين فاكثر نعم يسمي ثوابه ما فيها نعم؟ الساعة الخباش اللي معكم شسمه؟ اسمعوا الساعة الالكترونية
4:10نعم انتهى الوقت وكيف النبي كيف معاوية رضي الله تعالى عنه يخالف النبي صلى الله عليه وسلم بحيث قال لا نعم النووي ذكر عدة نعم طيب قلها ها عند خالد
4:35ها؟ القاري؟ عندك؟ طلع الري صحيح مسلم؟ ايه. الان صحيح حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو ادريس عائد عائد الله ابن عبد الله ان عبادة ابن الصامت
4:54رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو احد النقباء ليلة العقبة الظاهر اللي قبله او على مثل من حب الانصار باب علامة الايمان حب الانصار. حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال اخبرني عبدالله بن عبدالله بن الجبر
5:19قال سمعت انسا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار لمنع علامته واية النفاق يعني علامتها يعني علامتها وفي هذا الدليل على ان الايمان له علامة
5:37والنفاق له علامة ودليل على ان حب الانصار من الايمان وعلى رأس الانصار الانصار الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم هناك انصار كثيرون حتى في الامم السابقة
5:55فالحواريون قالوا لعيسى نحن انصار الله فكل من احب انصار الله سواء كانوا معينين بالشخص او معينين بالوصف فان هذا يدل على على ايمانه وكل من ابغض انصار الله المعينين بالشخص او بالوصف
6:13فان هذا دليل فان هذا دليل على نفاقه والعياذ بالله نعم باب القبيلة ايش المراد الانصاري الذي ناصر الرسول والانصار الذين نصر الرسول في بعد الهجرة وقبلها ايظا حينما بايعوه هم من الاوس ومن الخزرج
6:40نعم ومن بعدهم هذه من الاوس والخزرج وغيرهم فقلت لكم الانصار معينون بالشخص وبالوصف باب المخجل لا مو بالظاهر ما هو بعظ الظاهر لكن لا شك ان النفاق الاكبر ان ابغض من يكون عندهم انصار الله
7:03المنافق نفاقا اكبر ابغض ما عنده من ينصره الله حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزوري قال اخبرني ابو ادريس عائد الله بن عبدالله ان عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو احد النقباء ليلة العقبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله
7:26اصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف ولا تعصبني يا شيخ؟ نعم
7:43تعصوه ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن طاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك
8:03المبايعة هي المصافحة لانها مأخوذة من الباع وهو الذراع وكانت العادة انهم يبايعون بمد اليد كما قال الله تعالى ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله او قائدين وهذه البيعة تسمى بيعة النساء
8:30لان الله تعالى قال يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركني بالله شيئا الى اخره وفي قوله ولا تعصوا في معروف لم نقل ولا تعصوني لان ذلك اعم
8:53يعني لا تعصوا الله ولا تعصوني وقوله في معروف لا يظن الظان ان لها مفهوما وهي وهو واعصوني في المنكر لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يمكن ان يأمر بمنكر
9:13ولكن هذا القيد لبيان الواقع والحال وهي ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يأمر الا بمعروف ونظير هذا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول
9:30اذا دعاكم لما يحميكم فهل لها مفهوم يعني واذا دعاكم لما لا يحييكم فلا تجيبوه؟ لا لكنها لبيان الواقع والحال وهو انه لا يدعوكم الا لما يحييكم ونظير ذلك ايضا قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم
9:56والذين من قبلكم اعبدوا ربكم الذي خلقكم هل لها مفهوم يعني ولا تعبدوا ربكم الذي لم يخلقكم اجيبوا لا لكن هذا لبيان الواقع والحال يعني انه هو الذي خلقكم وهذه مسألة ينبغي لطالب العلم ان ينتبه لها
10:18ويسمى هذا القيد عند العلماء القيد الكاشف يعني الصفة الكاشفة المبينة للواقع والحال وقوله عليه الصلاة والسلام فمن اصاب من ذلك شيئا فاوقب في الدنيا فهو كفارة له اخذ العلماء من هذا
10:42ان الحدود كفارة للذنوب يعني ان الانسان اذا زنا واقيم عليه الحد كان ذلك كفارة له ما لم يزني مرة اخرى فان زنا مرة اخرى احتاج الى توبة او كفارة
11:04وقوله عوقب به في الدنيا يعم العقوبة البدنية التي من فعل الخلق كالحدود والتعزيرات وكذلك العقوبة القلبية او العقوبة البدنية التي من الله فكلها عقوق قال الله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت
11:28ايديكم ويعفو عن كثير قال ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفاه عنه وان شاء عذبه عاقبه نعم وان شاء عاقبه فباينه على ذلك. هذا العموم
11:52ليس مرادا لان قوله من ذلك المشار اليه ما سبق ومنه الشرك بالله والشرك بالله لا يدخل في هذه العبارة لماذا لان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به
12:11ويغفر ما دون ذلك لمن شاء فيستفاد من هذا ان النصوص قد تأتي عامة ويراد بها بعض افراد العموم لا كل افراد العموم ويسمى عند بعض الفقهاء او عند بعض الاصوليين
12:29العامة الذي اريد به الخاص وفي هذا الحديث ايضا دليل على ان فاعل المعاصي قد يستر وقد يكشف وهو الواقع فان الانسان قد يسر الله عليه ويفعل معاصي كثيرة ولا يطلع عليه احد
12:53وقد يفعل معاصي ويطلع عليه الناس احيانا يطلعون عليه من جهة حاله ووجهه وتصرفاته واحيانا هو بنفسه ينطق وان لم يختر بانه فعل كذا وكذا وما من انسان يفعل معصية الا اظهرها الله كما قال الحسن البصري رحمه الله
13:19الا اثرها الله تعالى على صفحات وجهه وفلتات لسانهم قد يفلت فيقول كلمة يدل على ما حصل من من المعصية ولهذا ينبغي للانسان ان يكثر دائما من استغفار الله طلب المغفرة
13:39نعم نعم لا الهمزة على انا عندي على كرسي كرسي ماتوا القاعدة لنا حال مسلا تحب الانصاف وبالانصار؟ هل هو عام او حبهم لاجل انهم ناصر قبي كان قد يقتلك ويخفونك بحكم شخصي
14:11لا لا لا مراد الانصار لنصرته ولهذا قلنا يعم الانصار انهم الاوس والخسرج وغيرهم حتى انصار عيسى عليه الصلاة والسلام يحبهم نعم ومن اصاب من ذلك شيئا فطبعا لا ما نخرج التوحيد
14:34نخشع ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله الاخيرة يعني ايه في الدنيا الاشياء التي نعم حتى الشرك يعاقب عليه في الدنيا يقتل المرتد يقاتل حتى يعطى يعطي الجزية
14:59ان كان من اهل الجزية او يقاتل مطلقا ان لم يكن من الجزية نعم الله سبحانه وتعالى اي نعم هذه تسمى قلت لك يسميها العلماء بل انها حتى في في
15:26السنة الصحابة يقولون بيعة النساء يسمونها بيعة المساجد كيف لا الله يهديك هذي بيعة النسا يعني التي بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء عليه يعني بايع النساء وبايع الرجال
15:45لكن اصلح في القرآن نزلت للنساء فلهذا يطلق عليها بيعة النساء باب من الدين الفرار من الفتن. حدثنا عبدالله بن مسلمة عن ما لك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن ابي صعصعة
16:02عن ابيه عن ابي سعيد الخدري انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر. يفر بدينه من الفتن
16:20كاني بكم ستخطئون الاخ مصطفى لانه رفع خبر كان ان يوشك ونصب اسمه قد يكون نصف اسم يكون ورفع طبعا اليس كذلك لا تطليب الخبر على هذا ايش؟ الجواب عن نوع من تقديم
16:51الخبر على الاسلام ولهذا قال غنم يتبع بها شأنه وهذا واضح طيب ويجوز يعني لو لو في غير هذا الترتيب يجوز ان تقول خير مال مسلم غنم فاجعله خير مبتدأ وغنم
17:09خبر ايهم؟ غنما. غنما المهم هذا هو يجوز من حيث التركيب جائز هذا وهذا طيب اه شعف الجبال يعني اعلاها ومواقع القطر يعني مواقع الامطار كالرياض والسهول والشعاب وهذا متى
17:36يقول يفروا بدينه من الفتن يعني انه في المدن والقرى يخشى على نفسه فيخرج بغنمه الى شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن وقوله عليه الصلاة والسلام يوشك يعني
17:56يقرب وهذا حصل منذ حصلت الفتنة بين علي ابن ابي طالب معاوية رضي الله عنهما وما بعد ذلك فان من الناس من لا تزل وصار بعيدا عن هذه الفتن كلها
18:17ويؤخذ من هذا الحديث