[1235] أعمال الكفار تنقسم إلى ثلاثة أقسام I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ثم اعلم ان اعمالهم ثلاثة اقسام اعمال الكفار يعني قسم مشروع في ديننا مع كونه كان مشروعا لهم. او لا يعلم انه كان مشروعا لهم. لكنهم يفعلونه الان
0:23وقسم كان مشروعا ثم نسخه شرع القرآن وقسم لم يكن مشروعا بحال وانما هم احدثوه نعم الاول اعيد ثلاثة اقسام. القسم الاول ما علم انه مشروع في ديننا. مشروع في ديننا
0:39فهذا نفعله لانه مشروع في دينه. في ديننا ولو كانوا هم يفعلونه ونحن لا نفعله تشبها بهم. نعم. وانما نفعله امتثالا لديننا. نعم. وقسم كان مشروعا لهم ثم نسخه شرع القرآن. القسم الثاني كان مشروعا لهم. ليس من احداثهم
1:01لكن القرآن نسخه كاستقبال القبلة القرآن نسخ استقبال بيت المقدس فنحن ندور مع القرآن وندور مع شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولو كانوا يفعلونه عن شرع متبعين له في دينهم. نعم. وقسم لم يكن مشروعا بحال وانما هم احدثوه
1:25وهذا القسم الثاني ليس مشروعا بحال من الاحوال لا لا انه مشروع مستمر ولا انه مشروع ثم نسخ وانما هو من احداثهم فهذا باليقين انه لا يجوز فعله لانهم هم
1:43خاطئون فيه نعم وهذه الاقسام الثلاثة ان اما ان تكون في العبادات المحضة واما ان تكون في العادات المحضة وهي الاداب واما ان تجمع العبادات والعادات. فهذه تسعة اقسام تسعة اقسام من ضرب ثلاثة
2:01في ثلاثة الثلاثة الاولى من كان شرعا مشروع في ديننا ما كان مشروعا في ديننا ما كان مشروعا في دينهم ثم نسخ. نعم. ما كان من احداثهم اضربه بثلاث احوال ما كان من باب العادات المحضة او من باب العبادات المحضة
2:23او منهما جميعا هذه ثلاثة في ثلاثة تسعة امور. نعم قال فاما القسم الاول وهو ما كان مشروعا في الشريعتين او ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه فهذا كصوم عاشوراء او كأصل الصلاة والصيام
2:40فهنا نعم. ما كان مشروعا لهم ولنا او كان مشروعا اصله لنا؟ اه اصله لهم ولنا هذا الاول ما كان مشروعا لهم ولنا. نعم قال فهنا تقع المخالفة في صفة ذلك العمل
3:00اما القسم الاول ايه وهو ما كان مشروعا في الشريعتين او ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه هذا كصوم عاشوراء او كأصل الصلاة والصيام. ما كان مشروعا نعم في الشريعتين ما كان مشروعا في الشريعتين القديمة
3:18والحديثة وهي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم او كان مشروعا لنا ثم هم يفعلونه فنحن مأمورون بفعله عملا بشريعتنا في الحالين لانه مشروع في ديننا سواء كان مشروعا في دينهم
3:36او كان او كانوا هم يتبعوننا فيه فنحن نفعله وذلك مثل صوم يوم عاشوراء فانه مشروع في جميع الديانات. نعم ديانة موسى وديانة محمد. محمد صلى الله عليه وسلم. وكاصل الصلاة
3:52صلاة مشروعة في جميع الاديان لكن تختلف صفتها. الصيام كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ما هو مشروع ايضا وان اختلفت صفته اه هذا هو مجال الكلام. نعم. قال فهنا تقرأ المخالفة في صفة ذلك العمل. تقع المخالفة
4:15في صفة العمل لا في اصله لا نترك الصيام لانهم يصومون. نعم لا نترك الصلاة لانهم يصلون وانما نخالف في الصفة فقط ولذلك شرع صلى الله عليه وسلم صوم يوم التاسع
4:32قبل اليوم العاشر من باب المخالفة هم لا يصومون اليوم التاسع؟ نعم. قال كما سن لنا صوم تاسوعاء وعاشوراء. نعم. وكما امرنا بتعجيل للفطور والمغرب مخالفة لاهل الكتاب. نعم هم يصومون الصيام مشروع كتب عليكم الصيام كما قلت. كما كتب على الذين من قبلكم
4:52لكن تخالفهم في الصفة وهي اننا نؤخر السحور الى طلوع الفجر ونعجل الفطر عند غروب الشمس. لانهم هم كانوا يخالفون في هذا فكانوا يبدأون الصيام غير بدايتنا وينهونه في غير انهائنا