[1204] الغرض من معرفة الفضائل تحري الخير وليس الفخر على الآخرين I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية سبق لكلام الشيخ رحمه الله عن ان الفضل في الاجتهاد في مشابهة السابقين الاولين من المهاجرين والانصار. من اي طائفة وامة
0:21من الناس كان المتشبهون بهم ثم قال رحمه الله وانما يتم الكلام بامرين. احدهما ان الذي يجب على المسلم اذا نظر في الفضائل او تكلم فيها ان يسلك سبيل العاقل الدين
0:37الذي غرضه ان يعرف الخير ويتحراه جهده ليس غرضه الفخر على احد ولا الغمص من احد وقد روى مسلم في صحيحه عن عياض ابن حمار المجاشعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
0:54اوحي الي اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احد على احد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:11وعلى اله واصحابه اجمعين سبق الكلام من الشيخ رحمه الله كثيرا في قضية فضل العرب او جنس العرب على جنس العجم. نعم لما جبل الله عليه العرب من الاصالة في لسانهم وفي
1:36اخلاقهم وفي بيئتهم ما انزل الله عليهم من الكتاب وبعث فيهم من الرسول صلى الله عليه وسلم اختيار الله لهم بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم منهم وانزال الكتاب بلسانهم وانزاله عليهم هذه ميزة عظيمة
2:13ولكن ليس معنى هذا ان العربي يفتخر على غيره من العجم او غيرهم فان الافتخار من نسب او بالبلد او بالقبيلة امر مذموم نعم. والمطلوب التواضع كما في حديث عياض ابن حمار المجاشع رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم
2:49قال اوحي الي ان تواظعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احد على احد والفخر هو التمدح بامر واقع وموجود لا يجوز للانسان ان يتمدح بنسبه او ببلده
3:15واما البغي فهو تطاول على الناس من غير سبب. من غير سبب فهذا بغي وتعدي على الناس الحاصل ان الانسان لا يتعدى على الناس لا بسبب ولا بغير سبب وانما يلزم العدل
3:35والتواضع نعم السلام عليكم قال رحمه الله فنهى الله سبحانه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. عن نوعي الاستطالة على الخلق وهي الفخر والبغي لان المستطيل ان استطال بغير حق ان استطال بحق فقد افتخر
3:55وان كان بغير حق فقد بغى فلا يحل لا هذا ولا هذا. نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاثنين الافتخار والبغي الافتخار قد يكون له سبب صحيح ولكن هذا السبب لا يقتضي ان صاحبه يفخر ويعجب بنفسه
4:21العربي الاصيل لا يحق له ان يسخر من العجم. نعم واما البغي فهو الاستطالة بغير سبب لان هذا لا اساس له وقد نهى الله عن البغي في ايات كثيرة من كتابه الكريم
4:46الله سبحانه وتعالى حرم البغي على الناس والاعتداء عليهم قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق البغي مذموم مطلقا