كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 48
0:16نعم لا لا لا هذا طيبة على كل حال وجدنا دليل من القرآن وهو من السنة فنحن نقول اللهم ان كان هذا مؤمنا فاغفر له ويمكن ان نستأنس بذلك برؤية
0:39ابن تيمية التي جعلها الاخ عيسى دليلا نعم ابن تيمية ذكر عنه تلميذه ابن القيم في علام الموقعين انه اشكل عليه مسائل في الفقه فرأى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم في المنام
0:57فسأله عنها وكان من جملة ذلك انه سأله يقدم اليه الجنائز يشك في اسلام الميت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالشرط يا احمد عليك بالشرط ثم ان هذا هو المعقول
1:17لاني انا لا اعلم لا اعلم ان هذا الرجل يستحق ان يجعله بالمغفرة ام لا لان لدي قرائن تدل نعم تدل على انه ليس بمؤمن فما رأيكم فيمن اسلم من العمال
1:36ثم مات وقدم للصلاة عليه هل ندعوا له بالمغفرة دعاء جازما او نقول ان كان مؤمنا دعاء جازما عملا بالظاهر اولع ولا فيه ناس في ناس يقولون لي ان انهم يسلمون في المملكة
2:00واذا انتهى العقد كفروا. نعم كفروا لانه مشكلته تدرون ان كثير من الناس والعياذ بالله يروجون يظنون ان الاسلام والنصرانية واليهودية والبوذية مجرد افكار افكار صناعة البشر يكون هذا الفكر الاسلامي
2:21هذا الفكر المسيحي كما يقولون هذا الفكر اليهودي طيب الجاهل وش يدري والله هذا فكركم يا السعوديين حنا ما دام عندكم حنا حنا على فكركم لكن اذا رحنا عنكم ان على فكر
2:37ولهذا من اضر ما يكون تعبير بعض المعاصرين بالفكر الاسلامي عندك مفكر اسلامي لا بأس اجل وصل الرجل اما ان تجعله للمعنى الاسلام مهو بدين فكر دين عقيدة من الله
2:55من الذي خلق البشر اعتقدوا كذا وافعلوا كذا. مهو افكار ملفقة والحاصل اننا ان الظاهر لي ان هؤلاء عمال وما اشبههم نأخذهم بماذا برهن الحال ونقول نكل سرائرهم من الله عز وجل
3:16وانهم مسلمون وشاهدنا وغائبين وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا اللهم اغفر اللهم بمعنى يا الله عذبت منها ياء النداء وعود عنها الميم وقوله اغفر لحينا اغفر هذا دعاء بالمغفرة والمغفرة هي ستر الذنب
3:43والتجاوز عنه وليست مجرد الستر ولا مجرد التجاوز جامعة بين الامرين جميعا وقول لحينا وميتنا انتهى كل شيء الان لان لانه ما منا احد الا حي ها او ميت فبهتين الكلمتين
4:07حصل الشمول والعموم ولكن الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم لم يقتصر عليهما بل زاد في التفصيل قال اللهم اغفر لحينا الظمير يعود على المسلمين وميتنا كذلك يعود على المسلمين
4:28وشاهدنا وغائبنا الشاهد يعني الحاضر والدليل على ان المراد بالشاهد هنا الحاضر قوله وغائبنا لان الكلمة قد يظهر معناها بمعنى المقابل لها فمثلا قوله تعالى فانفروا ثبات او انفروا جميعا
4:57كلمة تباس قد لا تدري وش معناها وش معنى ثبات لو قلت ايتوا ثبات فقط لذهبت تطلبها في القاموس وش معنى ثباتي لكن لما قال او انفروا جميعا عرف ان ثبات بمعنى
5:16فرادى ورابع الكلمة قد يعرف معناها بذكر ما يقابلها فهنا قال شاهدنا الشاهد يطلق على معان كثيرة في اللغة العربية كالشاهد على غيره والحاكم على غيره والشاهد بالحق وما اشبه ذلك
5:34لكن هنا المراد بالشاهد ايش الحاضر لقوله وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا الصغير من لم يبلغ والكبير من بلغ ويحتمل ان يراد بالصغير الشاب الذي بلغ والكبير من تجاوز الشباب لان الصغير الذي لم يبلغ ليس له ذنوب
6:02حتى يدعى له بالمغفرة وقوله وذكرنا وانثانا هذا ايضا عام الذكر والانثى والخنثى الخنثى ها ان اتضح انه ذكر فهو داخل في الذكور. ان اتضح انه انثى فهو داخل في الاناث لكن اذا كان خنته مشكل
6:29ها يدخل في الجمل السابقة لكن هل ندخله في في ذكرنا وانثانا ها نعم لانه لا يخرج عن كونه ذكرا او انثى حتى لو لو كان مشكل نقول هو ذكر وانثى
6:46لانه اذا كان مشكلا يعامل معاملة الذكر والانثى او نقول كما قال الاخ عبد الرحمن انه نادر والنادر لا حكم له ولكنه انثانا اللهم من احييته منا فاحييه على الاسلام
7:03ومن توفيته منا فتوفه على الايمان من شرطية من احييته والدليل على انها شرطية الجواب وهو قوله فاحييه من احييته فاحييه على الاسلام ومن توفيته فتوفه على الايمان لماذا غاير الرسول صلى الله عليه وسلم بين الاسلام والايمان هنا
7:34لان الحياة عمل حياة عمل والعمل وش اللي يناسبه الاسلام الوصف بالاسلام لان الاسلام ظاهر والايمان ها باطن وعند الموت قد لا يتمكن الانسان من الاسلام يعني قد لا يتمكن من اعمال الجوارح
7:58ويكون المدار على ما في قلبه ولهذا قال من احييته منا فاحييه على الايمان ومن جهة اخرى ان الايمان اكمل من الاسلام فدعا الرسول عليه الصلاة والسلام بالايمان عند الوفاة لانه
8:17ايش لانه اكمل من الاسلام وكون الانسان ينتقل الى الله عز وجل الحال الاكمل لا شك انه افضل فكان الفرق اذا من وجهين الزوج الاول ان الحياة عمل تناسب ان يكون
8:35ان ان يدعى للحي بالاسلام حتى لا يخص الاختلاف الامة وتنافرها واما في حال عند الوفاة فالانسان لا يستطيع ان يعمل على العمل الظاهر في الغالب فلهذا دعا له بالايمان الذي هو الذي هو او الذي محله
8:59القلب ووجه اخر ان نقول دعا له بالايمان عند الوفاة لان الايمان ها اكمل من الاسلام وكونه يجعل الانسان ان يموت على الحال الاكمل اولى في هذا الحديث من الفوائد
9:16اولا رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالامة حيث كان على ادنى مناسبة يدعو لامته عموما نعم من قوله لحينا وميتنا مع ان المطلوب في هذا الحال الدعاء لمن
9:36للميت وحده لكن كان يدعو للامة عموما وهذا من مقتضيات رحمته صلى الله عليه وسلم بامته ومن فوائد الحديث انه ينبغي في مقام الدعاء البسط والتفصيل والتكرار ايضا لماذا لانه ذكر جملا
10:01نعم فيها تفصيل والعموم حاصل بواحدة منها اولى لكن فيها زيادة تفصيل شاهدنا وغائبنا صغيرنا وكبيرنا ذكرنا وانثانا كل هذه لو حذفت لاستغني عنها بقولها اللهم اغفر لحي او ميت لكن مقام الدعاء
10:24ينبغي فيه البسط والتفصيل لاجل ان يستحضر الانسان كل معنى على حدة هذا وجهي الوجه الثاني ان الدعاء عبادة فكلما بسقت فيه ازدت عبادة لله الوجه الثالث ان الدعاء مناجاة لله عز وجل
10:45وكلما حصلت المناجاة بين الحبيب ومحبوبه فان ذلك اكمل ولهذا اذا كنت تحب شخصا يمكن لو تبقى معه الليل والنهار تتحدث معه تمل ولا لا ها ما تمل ما تمد
11:07حتى ان بعض الناس يأتي مع اخيه يشيعه الى بيته وهما يتحدثان ويمشيان الهوينة فاذا وصل الى بيته قال صاحبه انا ايضا اشيعك الى بيتك نعم فرجع معه وهما يمشيان الهوينة ويتحدثان
11:27فاذا وصل الى البيت قال انا اشيعك الى بيتك ايضا وهكذا يمضي الليل او النهار وهما على هذا الحال وهذا شيء مشاهد ولا يعرفه الا من جرب الود الصافي بينه وبين
11:44صديقي اذا الفائدة الثالثة ان طول التفصيل مع مع الحبيب زيادة زيادة توثيق للمحبة الوجه الرابع ان في زيادة ان في التكرار في الدعاء زيادة ظهور افتقار الانسان الى ربه
12:09ولا لا لان كل دعاء تدعو به فانت ها تعتقد انك مفتقد الله ولهذا تدعو تسأله عز وجل فهذه الفوائد الاربع وربما لو تأمل الانسان لوجد فوائد اخرى في تكرار الدعاء
12:29وبسطه ولهذا كرر الرسول عليه الصلاة والسلام الدعاء هنا كما في قوله اللهم اغفر لي ذنبي كله ها دقه وجله سره وعلانيته واوله واخره نعم حيدر ها ايه هذه لا نقبلها منك لانك جئت متأخرا
13:02نعم للمدرس ان يعذر بما شاء نعم طيب اذا يستفاد من الحديث آآ الدعاء بصيغة الجمع فقال اللهم اغفر لحينا وميتنا الى اخره نعم يكسبوها مني ما هي من الحجر
13:31طيب و يستفاد من هذا الحديث ان ان الايمان اكمل من الاسلام لان النبي صلى الله عليه وسلم دعا به ها عند الوفاة التي هي التي هي اوان مفارقة الحياة
13:53ويستفاد منه ان الحياة مبنية على الظاهر لقوله من احييته منا فاحيه على الاسلام حتى لا تختلف الامة ولا تتنازع بل تكون كلها مستسلمة لما جاء به الشرع ورواه ابو داوود وابن ماجة وقال
14:16اللهم لا تحرمنا اجره طيب ويستفاد منها ايضا فائدة مهمة جدا وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع ان يغفر لاحد نعم من اين تؤخذ من دعاء الله له بالمغفرة
14:35لامته لانه لو كان يستطيع ان يغفر لاحد لقال غفرت لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا الى اخره اذا يستفاد منه يتبرع على هذه الفائدة ظلال من كانوا يدعون الرسول صلى الله عليه وسلم لكشف الضر
14:57وجلب النفع وانه من اضل الناس بل هم اضل الناس صح لانهم دعوا من لا يستجيب لهم قال الله تعالى ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
15:16وهم عن دعائهم غافلون يتفرع على هذا فرأتان بيان ظلال من دعا من دون رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرتبة عند الله مثل دعاء من يزعمونهم اولياء او مقربون
15:37او ما اشبه ذلك ربما يدعونا من هو ابعد الناس عن الله وافسقوا عباد الله واكفر عباد الله يدعونه يظنونه ايش قادرا على ان يجيب دعوته فان قلت ان مثل هذا قد يحدث
16:01قد يدعو الانسان قبرا او من يزعمه وليا ثم يحصل له ما طلب فما الجواب ها ايش قلنا ان هذا ليس ليس هو المجيب بل حصل هذا ها؟ عنده لا به
16:27حصل عند دعائه لا به لكن الله قدره عند هذا الدعاء فتنة للداعي فتنة الابداع والله تعالى قد يفتن العبد بتيسير المعصية له قوله نسيتم هذا قارناه يا ناس مرات كثيرة
16:50قد يفتن الله العبد بتيسير المعصية له ان اجاب على هذا حيدر شفع له مثل ها لا مثال ما يسره الله من المعاصي للانسان افتتانا اي نعم. ليعلم الله هم
17:16ليعلم الله من يخاف بالغيب. نعم هذي ايظا يسرها الله عز وجل لما حرم الله الصيد على على المحرمين لا تقتلوا الصيد وانتم حرم اراد الله عز وجل ان يبتلي
17:31الصحابة فابتلاهم بشيء من الصيد تناله ايديهم ورماحهم الطائر ينالونه بالرمح بعد ما كان الطائر لا ينال الا بالسهم والجاري على الارض ينالون ينالونه باليد فكان الواحد منهم يستطيع يمسك الارنب
18:01بيده والطير برمحه الطيور بينهم امتحانا من الله عز وجل ولكن ما صاد منهم احد ولا طيرا ولا ارنبا ابدا كلهم ما صاروا لانهم يخافون الله بالغيب وبنو اسرائيل لما حرم الله عليهم الحيتان يوم السبت
18:25ابتلاهم بمثل هذه البلوى فصار يوم السبت تأتي الحيتان ها سرعا على وجه الماء وكثيرة ولهذا جاءت حيتا تأتيهم حيتانهم حيتان لسنا بعيدين من صيغ الجموع الدالة على الكثرة ها
18:48وشاع في حوت وقاع مع ما ضاعهما وقل في غيرهما اعلان هيتانهم يوم سبت هم شرعا لا تظنون حينما استشهدت بالبيت اني احثكم على ان تأخذ بالقواعد هذه لانها ما هي قواعد ثابتة