كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 49
0:16اقول حيتانهم جمع كثرة ولا قلة كثرة ولا صار يوم الاحد والاثنين والثلاثا والاربعاء والخميس والجمعة لا تأتيه ما يشوفونه لا شراع ولا غير شراء ويوم لا يثبتون لا تثديهم وش قالوا؟ قالوا ما يمكن هذا
0:39لا يمكن ناخذها يوم السبت لانه محرم ولا يمكن ان نتركها تروح تصنع حيلة قال طيب نصنع حيلة ما هي الحيلة ضعوا شبكا بيوم الجمعة وتأتي الحتيان يوم السبت تدخل في الشبك
0:58اذا دخلت في الشبك مسكه فاذا كان يوم الاحد ها فاتوا وخذوها وحينئذ لا تصيدون في السبت ولا تفوتكم الحيتان ماذا صنع الله بهم ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السلف فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين
1:20وجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وما عودة للمتقين الحاصل انها ان نقول ان الله تعالى قد يبتلي هؤلاء الذين يدعون غير الله قد يبتليهم بان يحصل لهم ما دعوا به
1:35عند دعائهم لهؤلاء فتنة واختبارا ونحن نعلم علم اليقين ان هذه الدعوة لا تجاب من هؤلاء يعني الله يقول من اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
1:53لا يجد يؤمن الى يوم القيامة ما استجاب له والذين يصنعون من دون الله لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون الحاصل ان هذا الحديث يدل على ان محمدا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم
2:09لا يستطيع ان يغفر لاحد ومن دونه من باب اولى ثم قال وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال نعم وفي رواية اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده ما شرحناها
2:29ولا تضلنا بعده اللهم لا تحرمنا اجره اجر هذا الميت هل المراد اجر المصيبة به او اجر الصلاة والدعاء له ان كان الانسان ممن اصيب به وصلى عليه كالامران يعني اجرى مصيبته
2:51واجر الصلاة عليه والدعاء له وان كان مصابا به الذكر الان في الصلاة اذا اذا كان مصابا به فله فالمراد بالاجر اجر المصيبة واجر الصلاة عليه والدعاء وان كان غير مصاب به
3:09كابن عمه ها لا ابن العم قد لا يصاب اذا كان بين ابن العم وبين ابن عمي هذا عداوة وبغضاء وابن العم فقير وهذا عنده ملايين ولا يرثه الا هو
3:30ها وش يصير؟ الغالب انه يفرح يفرح يقول الحمدلله اللي يحرمه ملايين وجابهن لي نعم لكن القصد المصاب اذا صلى المصاب فالمراد بالاجر اجر المصيبة واجر الصلاة والدعا وان صلى غير المصاب فالمراد
3:48اجر الدعاء والصلاة ولا تضلنا بعده لا تضلنا بعده الظلال هنا المراد به ما هو اعم من الجهل لان عندنا ظلال وغي وعلم او هدى ورشد الظلال يقابله العلم والغي
4:17يقابله الرشد والرشد حسن التصرف والمراد لا تضلنا بعد هنا يعني لا تضلنا بان تفقدنا العلم ولا تضلنا بان تفقدنا الرشد ايضا لان الانسان قد يضل عن الحق اما بجهله
4:37واما بغيه فاذا وفق للعلم والرشد فهذا هو التوفيق التام وفي قوله ولا تضلنا بعده دليل على ان المسلمين مع بعض بعضهم مع بعض متعاونون على الهدى اجلسي هنا لا تعتقل
4:58متعاونون على الهدى لان كلمة بعده تدل على انهم كانوا حين وجوده ها على الهدى والصلاح ولا سيما اذا كان الميت صاحب سلطان وعلم فانه اذا مات ربما يحصل للناس
5:23بعده ضلال كثير كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان الله لا يقبض العلما جزاء من صدور الرجال وانما يقبضه لماذا؟ بموت العلماء ثم قال وعن عوف بن مالك رضي الله عنه
5:38قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وصلى على جنازة على جنازة سمعت وصلى هذه جملة وصلى جملة حالية على تقدير قتل ايه عندي وصل انا عندي بالوضع وش بعد
6:05لا عندنا وصل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وصلى وظاها يعني سمعته صلى على جنازة ما الصلاة ما هي بتسمع الا ان يقال صلاة تسمع بالتكبير سمعت المهم على النسخة اللي عندي
6:24وصلى على جنازة نقول الواو هذه للحال والجملة حالية على تقرير ليش قد وقد صلى على جنازة يقول اللهم اغفر له وارحمه تغافير الله يعني ما اقترف من المعاصي والذنوب
6:44وارحمه بان تجزل له الثواب على ما فعل من الطاعات يعني الانسان اما ان يفعل الذنوب فيحتاج الى المغفرة او يقوم بالطاعات فيحتاج الى الرحمة بتكميل الثواب له واعف عنه
7:06وعافه اعف عنه تجاوز عنه ما قصر فيه من الواجبات وعافه منين من العقوبات والمآثم من العقوبات والمآثم فيكون العفو في مقابلة ما قصر فيه من الاعمال الصالحة والمعافاة في مقابلة ما حصل ما حصل منه
7:34من المعاصي فيعافى من من الذنوب واكرم نزله يعني اجعل نزله كريما والمراد بالنزل الضيافة كما قال الله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنى في الفردوس نزلا اي ظيافة من الله عز وجل
7:57واكل النزلة ووسع مدخله او مدخله يجوز الوجهان فمدخله من ادخل ومدخله من دخل والانسان اذا وضع في ميته في في قبره فهو داخل مدخل فالناس ادخلوه وهو داخل فيكون مدخله
8:24شامل الامرين مدخله اذا كانت مدخلة ومدخلة اذا كانت من ادخل والمراد وسع قبره واغسله بماء وثلج وبرد تغسله يعني طهره من الذنوب بالماء والثلج والبرد الماء لان به التنظيف
8:52والثلج والبرد لان بهما التبرير والذنوب جامعة بين امرين بين درن ووسخ وبين حرارة وعقوبة فلهذا جمع النبي عليه الصلاة والسلام بين المطهرين منين المطهرين من الدرن والوسخ وذلك بالماء
9:17ومن الحرارة والعقوبة وذلك للثلج والبرد طيب ما هو الثلج الماء المتجمد هذا الثلج والبرد حب الغمام لا هكذا قال بعضهم قال البرد حب الغمام ها يصح؟ البرد وش معنى حب الغمام
9:45الذي ينزل من من السماء ها انت ايش ايه بس ما ما سماه الله حب وغناه الكلام على انك لو تقول حب الغمام قدام العامي وش افهم احب الغنم ما يفهم شيء ابدا
10:05لكن اذا قيل ان البرد هو الماء المتجمد النازل من من من السحاب على شكل حبيبات ها؟ سارة معروفة سارة معروفة تماما لكن الذي قال ان البرد حب الغمام جاء باختصار
10:23طيب ونقضه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس نقه التنقية بعد الغسل نعم بعد ما تاصله ينقى من الخطايا يعني الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس لماذا خص الابيض
10:48لان الابيظ يظهر فيه ادنى وسخ يظهر فيه فاذا كان نقيا فمعناها الطهارة النظافة الكاملة لكن غير الابيظ ها نعم يكون في وسخة لكن ما يعلم بها ولهذا تجد الانسان في الشتاء
11:06متى اغير بدلته بعد شهرين نعم بعد شهرين وفي في الصيف ثياب بيض يعني بعد يومين بعد جمعة من جمعة الى جمعة نخلي واحد الليل واحد النهار الحاصل ان الابيظ
11:28يظهر فيه الوسخ ظهورا بينا فلهذا قال نقه نعم كما ينقى الثوب الابيض من الدنس نعم وش اللي بطلعه في الناس ليش يعني تغيير قصدك؟ ايه اي معلوم باختلاف الناس لكن عادة يكون نظيف
11:48يغير في في كل في كل اسبوع مرة او في الاسبوع مرتين تحمل الانسان اللي بيخليه يبتلع وسخ وسخ والله اعلم. نعم نحن هنا الثلج والبرد نعم كلاهما ثلج ايه نعم
12:01الظاهر ان بينهما فرقا يعني لو لو يرجع الى الذي يتكلمون في هذه الامور سيجدون الفرق ما ادري انا الناس اللي في الشمال ان الثلج ما هو بذاك الصلب البارد جدا
12:21ها يقول مثل القطن ولا هو ببارد بالحيل لا الثلج لا الثلج صلب البرد صلب تقل حصى للحجارة وفي حديث عوف اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه واكرم نزله ووسع مدخله واوصله بنا والثلج والبرد
12:41ونقضه من الخطايا كما ينق الثوب الابيض من الدنس الى هذا وصلنا نعم ما الفرق بين قوله واعف عنه وعافه رشيد دارا خيرا من داره ابدله اي اجعل له بدلا
13:02دارا خيرا من داره الدار التي هو مقبل عليها داران دار البرزخ ودار الاخرة والدار التي فارقها هي دار الدنيا فتسأل الله ان يجعل له دارا خيرا من داره وهذا ممكن ولا غير ممكن
13:24ها ممكن كل مؤمن فانه اذا انتقل البارزة صار البرزخ خيرا له من داره لا شك في هذا لانه يرى من فظلك يمد له يفسح له مد البصر وين اللي عنده دار مد البصر الان
13:44ثانيا يفتح له باب الى الجنة فيأتي من روحها ونعيمها وين اللي يفتح له باب الى الجنة نعام ما تجد احدا من اهل الدنيا فتح له باب الى الجنة ابدا
13:56الا ان الله تعالى قد يكرم بعض الناس فيدرك ريح الجنة يدرك ريح الجنة يشمونه مثل ما قال انس ابن نظر رضي الله عنه في احد قال اني لاجد ريح الجنة دون احد
14:15نعم في المعركة اي نعم فالمهم انه لا احد يعني يفتح له الى الجنة من اهل الدنيا واما ما حصل للرسول عليه الصلاة والسلام من رؤيته الجنة ورؤيته النار الكسوف وفي المعراج
14:30فهذا من ايات الله اذا ابدله دارا خيرا من داره يعني في القبر وبعد البعث كما قلت انه يستقبله داران وقوله اهلا اهلا خيرا من اهله وش الاهل ها الحور العين والمجتمع
14:55هو في القبر يجتمع اليه عمله الصالح ويؤنسه ويأتيه في صورة انسان طيب الوجه وطيب الرائحة ويبقى عنده في التأنيس اكثر من اهله حتى انه لينسيه اهله وقوله زوجا خيرا من زوجه
15:23يعني ابذلها ايضا زوجا خيرا من زوجه من الزوج خيرا من زوجه قال العلماء انها الحور وهي خير من زوجه من وجه وزوجه خير خير منها من وجه اخر فمن جهة انها خلقت في الجنة
15:42ولم تعصي الله تكون خيرا من زوجته الاولى ومن جهة ان زوجته الاولى امتحن في الدنيا واطاعت الله تكون خيرا من الحور وعلى هذا فيكون خيرا من زوجه الحور. وقال بعض العلماء
16:05ان المراد خيرا من زوجه اي خيرا منها في الطباع بمعنى ان الله تعالى يظن زوجته اليه في الاخرة على وجه تكون خيرا منها في الدنيا وقال ان ان الابدال
16:23كما يكون في العين يكون في الصفة كما قال الله تعالى يوم تبدل الارض غير الارض ومعلوم ان الارض لا يتبدل نفسه ما جاب ارض ثانية لكنها تتغير نعم تزول الجبال ولا ترى فيها عوجا
16:42ولا امتنع فعلى هذا يكون المراد بابدال الزوج خيرا من زوجه اي ليش اي في الصفة لا في العين فالمعنى ان زوجته تلحق به الجنة واذا لحقت به في الجنة فستكون على وجه او على صفة احسن منها في الاخرة هاي في الدنيا
17:07طيب هل نقول ذلك للمرأة نقول ابدلها زوجا خيرا من زوجها ها اما على الاحتمال الثاني فنقول الاعتماد الثاني نقول ذلك المعنى ان الله تعالى يبدل اخلاق زوجها واوصافه بخير منها في الدنيا
17:31واما على المعنى الاول ان ابداء العين بعين فان ذلك لا يقال للمرأة لان المرأة زوجها في الدنيا هو زوجها في الاخرة اذا كانت مؤمنة فان كانت فان كان الازواج متعددين
17:50فانها تخير وقد جاء في الحديث انها تختار احسنهم خلقا وزجها في النار تاخذ من من من ازواج الاخرين لكنك ما ينبغي انك تستحضر هذا تقول زوجا خيرا من زوجها
18:11ان زوجها يكون في النار زوجا اخر في الجنة خيرا منه