كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 27
0:01اي نعم شيخ ها؟ يا شيخ متوكد يعني ولا شك انه انه هذا ما هو ضعيف لانه يؤثر على على على الدم وعلى اللحم لا شك اني اثي والانسان العاقل الان
0:25فضلا عن مؤمن يرى انه حرام ولذلك في الدول الاخرى اسمع انهم اظهروا اعلانات بمنعه نعم نعم لا نروح باي جماعة في كتاب الجنائز نحن في كتاب الاطعمة يقولون شيخ من يقول صاحب المعاصي والذنوب شيخ تثقل جنازة صحيحة الله اعلم طيب و
0:47والثاني الحكم الثالث بيده اقربكم ان كان يعلم اذا كان يعرف كيف يغسل فاقربهم اقرب الناس اليه اولى به هذا صحيح ولا لا نعم صحيح تشهد له الاصول الشرعية لان اقرب الناس اليه
1:10هو اقرب الناس رأفة ورحمة بهم فاذا كان كذلك فانه اولى اولى من غيره بتغسيله لكن بشرط ان كان ها ان كان يعلم اما اذا كان لا يعرف كيف يغسل الميت
1:29فانه لا يغسله طيب فان لم يكن يعلم فمن ترون عنده حظا من ورع وامانة هذا ايضا صحيح وعلى هذا فالاحكام الذي في هذا الحديث اؤيدها الاصول الشرعية وتشهد لصحتها
1:46لكن الجزاء الذي يترتب عليه وهو خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه هذا هو الذي لا يصح لان سند الحديث ضعيف ولا يمكن ان يجزم بمثل هذا الثواب العظيم الا بدليل صحيح من الشرع
2:03وعن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان كسر عظم الميت مثل كسر عظمه حيا رواه احمد وابو داوود وابن ماجة ان كسر حازم الميت مثل كسره مثل كسر عظمه حيا
2:32فاذا كان لا يجوز للانسان ان يكثر اذا كان لا يجوز للانسان ان يكثر عظم الحي فانه لا يجوز ان يكسر عظم الميت ولو اضطر اليه ظاهر الحديث ولو اضطر اليه
2:55كما انك لو لو اضطررت الى كسر عظم الحي حرم عليك فكذلك اذا اضطررت الى كسر عظم الميت انتبه مثال ذلك رجلان في سفر ليس عندهما طعام مات احدهما جوعا والثاني ينتظر الموت
3:19فهل يجوز للذي بقي ان يأكل من الذي فني او لا يجوز نعم المذهب عندنا انه لا يجوز لان كسر عظم الميت ككسره حيا فكما انه لا يجوز ان تكثر منه شيئا لتأكله وهو حي
3:42فكذلك لا يجوز ان تكسر منه شيئا لتأكله وهو وهو ميت ولهذا قالوا لا يجوز لاحد ان يتبرع بشيء من اعضائه ولو اوصى به بعد موته لو قال اذا مت مثلا يعطى فلان كذا ويعطى فلان كذا من اعضائه
4:01فانه حرام ولا يجوز الوفاء به الوصية نصوا على ذلك في كتاب الجنائز هذا مثل ابو الحنابلة كله بناء على عموم الحديث كالصعد الميت كسر عظمه حيا وذهبت الشافعية وجماعة من اهل العلم
4:19الى انه يجوز للحي ان يأكل من الميت لبقاء حياته وعللوا ذلك بانه اجتمع عندنا حرمة الان الحرمة الاولى حرمة الحي والثانية حرمة الميت وايهما اولى بالمراعاة حرمة الحي اولى بالمراعاة
4:46لان الميت انتهى ومات والجسم الان لا يتألم كما قال الشاعر من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت اله وعلى هذا فيجوز ان يأكل بقدر الضرورة بقدر الضرورة من جسد هذا الميت
5:07فاذا كان يشبع كيلو لم يجز ان يقطع كيلو ونص مثلا نعم واضح وهذا القول اصح اصح من المذهب وهو انه اذا كان ميتا واضطر الحي الى الاكل منه فلا حرج في ذلك
5:34لان حرمة الحي اعظم لكن هذا في الاكل لان الاكل تندفع به الضرورة ولابد واما في زرع عضو من الاعضاء فهذا محل نظر اذا كان الانسان ميتا لاننا اذا انتهكنا حرمة الميت باخذ هذا العضو
6:03لنزرعه في حي فقد تيقنا انتهاك الحرمة مع تيقنا انتفاع الحي؟ نعم ولا لا ما نتيقن انتباه الحي قد ينتفع الحي من ذلك وقد لا ينتفع ربما يرفضها الجسم ولا يقبلها
6:27فتكون علة عليه واذا كان هذا في رجل ميت مع رجل حي فما بالك برجل حي يأخذ عضوا من اعضائه ليتبرع به لرجل اخر فان هذا من باب اولى ان يمنع
6:51لان في اخذ العضو من الحي جناية على على النفس والله امرنا بحفظ انفسنا حتى ان الانسان لو اراد ان يقطع انملة من اصبعه ما حل له ذلك فكيف بما هو اعظم
7:09ولان تبرعه بهذا العضو وان كان العضو الباقي قد يقوم بالعمل قد يؤدي الى هلاك المتبرع اذا عطب العضو الباقي فليس عنده رصيد الان ليس عنده الان رصيد فمعنى ذلك انه سيهلك
7:36ثم اننا نعلم علم اليقين ان الرب عز وجل وله الحكمة البالغة ما جعل عضوين في بدن واحد الا لما في ذلك من ايش المصلحة والمنفعة والا لكان خلق الله عز وجل عبثا
7:56ان يخلق يدين والبدل لا يحتاج الا الى يد كليتين والبدن لا يحتاج الا الى كلية خصيتين والبلد البدل لا يحتاج الا الى خصية واحدة وهكذا نعلم ان الله ما خلق هذين هاتين الاثنتين
8:12او هذين العضوين الا لحكمة بالغة فانتشال احدهما مخالفة للحكم للحكمة التي خلقها الله عز وجل ولهذا انا شخصيا لا ارى انه يجوز ان يتبرع احد بشيء من من اعضائه ولو ولو لضرورة الاخر
8:35لان ظرورة الاخر اعلى ما تؤدي اليه ان يموت والموت لابد منه الى اما يعني تأخر الموت عنه اذا قدر انه انتفع بالعملية وزرع هذا العضو تأخر الموت ليس معناه ارتفاع الموت عنه
8:58ولكنه ها يتأجل الى اجل ما محدود ان قدر له ان ينتفع بهذه العملية وليس هذا من فعلنا حتى نقول يجب علينا ان نصلح ما ما فسد من من امرنا
9:14هذا من الله عز وجل واذا قضى الله عليه ان يموت فليموت كما مات الناس الاخرون اما ان نتسبب بما قد يودي بحياة هذا الحي فهذا لا يجوز ولكن كثيرا من اهل العلم ولا سيما المعاصرون
9:34يقولون ان هذا لا بأس به لا بأس للانسان ان يتبرع بشيء من اعضائه لشخص اخر ولا سيما بعد الموت ولكن كل انسان كل انسان له رأي نعم حتى الاب مع ابن الشيخ. حتى الاب مع الاب مع ابنه
9:54ومع امه والله اظن ابوه لو لو يجوع ما اكله واللي بعدي بياكلوا يقولوا انت بضعة من نعم التبرع بالدم لا بأس به لان الدم يخلفه دم اخر وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
10:22من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة من ستر الجملة هذه شرطية في الشر فيها قوله ستر وستره الله هذه الجواب الشرح ومعلوم ان الشرط يتوقف على المشروط او ان المشروط يتوقف على الشرط
10:52فاذا وجد الشرط وجد المشطوب المشغول ففي هذا الحديث يقول النبي عليه الصلاة والسلام من ستر مسلما اي ستر ما لا ينبغي انكشافه من العيوب الخلقية والعيوب والعيوب الخلقية والعيوب الدينية
11:15لان ما يعاب به المرء اما ان يعود الى الخلقة او الى الخلق او الى الدين فاذا ستر الانسان المسلم بان اخفى ما لا يحب ظهوره ظهوره من عيب خلقي
11:34او خلق او او دين فان الله تعالى يثيبه ثوابا من جنس عمله في مكان اعظم حاجة الى الستر من هذا المكان الذي هو فيه متى يستره يوم القيامة لان خزي يوم القيامة وعار يوم القيامة
12:03اشد من خزي الدنيا وعارها اذ انه يكون بين الخلائق كلها كما قال تعالى واليوم الموعود وشاهد ومشهود فان ذلك اليوم يجتمع فيه الخلائق كلها قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم
12:28ما يشده احد والملائكة والدواب كلها تجتمع في ذلك اليوم فالفظيحة فيه اشد من الدنيا لان الدنيا اذا اذا اتضح الانسان يفتضح في نطاق محدود زمنا ومكانا وبشرا ما كل الناس يشاهدونه ولا وليس في كل الاماكن
12:57ولا في كل الازمان مثال العيب الخلقي ماشي ها كالبرص مثلا تكون في الانسان برص وهو عيب كما جاء في الحديث في قصة الثلاثة الابرص والاقرع قال ويذهب عني الذي
13:24قد قذر الناس به. فاذا ستره الانسان ولم يخبر به احدا فهذا من ستر المسلم الخلق مثل الغضب والحمق مثل ان يغضب انسان غضبا شديدا ويتكلم بكلام غير سديد فتذهب وتخبر الناس
13:58وهذا الرجل مثلا غضب ذاك اليوم غضب حتى صار مثل مجنون والذي ينبغي لك ان ها ان تستر عليه العيب الديني مثل فعل معصية من المعاصي كان معصية من معاصيك كالغش
14:21او السرقة او شرب الدخان او ما اشبه ذلك فتستر عليه. لانه يختفي. ويحب ان يستر على نفسه فتستر عليه فمن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة فيستفاد من هذا الحديث
14:46مشروعية او الترغيب في ستر المسلم ومنه ان يرى غاسل الميت شيئا يسيء اليه فاذا ستره دخل في هذا الحديث والمؤلف رحمه الله ساق هذا الحديث هنا من اجل هذا
15:11ان من رأى الميت شيئا ينبغي ستره فليستره وظاهر الحديث ان الستر مرغوب فيه مطلقا ولكن اهل العلم يقولون ان الستر في العيوب الدينية خاصة لابد فيه من تفصيل وذلك التفصيل هو
15:39انه اذا كان هذا الرجل معروفا بالشر والفساد فان الافضل الا يستر عليه بل ان يبلغ به حتى يردع عما هو عليه ويكون نكالا لما لمن سواهم واما اذا كان الرجل ظاهر الصلاح
16:02والاستقامة ولكن حصلت له هذه الهفوة فان الافضل الستر عليه فلنفرض انك وجدت في ليلة من الليالي رجلا سكران هذا الرجل تعرف ان ان ظاهره الصلاح والاستقامة ولم يعرف عند الناس بسوء
16:28فالافضل ان تستر عليه والا تذهب به الى السلطات وفي ليلة من من الليالي وجدت رجلا سكران لكنه مشهور بتناول المسكر والادمان عليه فالافضل هنا الستر او عدمه؟ عدم الستر
16:56لان لان الستر هنا يستلزم مفاسد كثيرة وهي اغراء هذا الرجل بما هو مصر عليه من هذه المعصية وربما يغري غيره ايضا فنقول هنا الافضل الا تستر وان تبلغ الجهات المسؤولة
17:21كقول النبي صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصه اياه فذلك نصرك اياه
17:40وعلى هذا فنقول ان هذا الرجل الابلاغ عنه من نصره ومساعدته على ترك الظلم وهو افضل من الستر عليه الذي يستلزم اغراءه بهذا العمل واستمراره عليه فان وجدت في الليلة الثالثة رجلا سكران
18:07ولا تدري هل هو من المصرين عليه المدمنين عليه ام من الناس الذين لا يصرون على هذا ولكنها هفوة وقعت منه فهل تستر او تخبر ها؟ ظاهر الادلة ان الستر اولى
18:31لان الاصل ان الستر هو هو المطلوب حتى يتبين حال تقتضي ان عدم الستر افضل فاحوال الناس الان ثلاثة من علمنا انه على حال لا يستحق الستر ومن علمنا انه على حال
18:56يستحق الستر ومن جهلنا امره الاول نخبر به والثاني لا نخبر به والثالث ايضا لا نخبر به لان الاصل ان الستر افضل نعم لا ننظر لحالنا لا لان حال المجتمع
19:21وان كانت تدل على ان مثل هذا الرجل من المدمنين والمصرين لكنها ما ما هي على كل حال تنطبق على كل فرق نعم الى نعم هو لو لو تفشى في هذا المجتمع لكن بالنسبة لهذا الشخص بعينه
19:42قد يكون هذا اول مرة من ها نعم ها؟ ما يعد من انكار لا هذا هذا انا ما اسكت ما قلت ما اتركه انصحه واقول انظر تراك الان في قبضتي ولو شئت لبلغت بك
20:01ولابد من نصحه والانكار عليه