كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 12
0:17وفيه دليل على ثبوت ربوبية الله حتى للجمادات لقوله بربي لان الرب عز وجل هو المالك هو الخالق المالك المدبر ولا ريب انه سبحانه وتعالى خالق للمطر مالك له مدبر له
0:41ما تسقط نقطة واحدة الا ها الا بعلم وبقدر نعم وفيه دليل على ان الجمادات من عباد الله ها لثبوت الربوبية فان الربوبية يقابلها العبودية وقد قال الله تعالى ولله يسجد من في السماوات
1:14ومن في الارض يسجد من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواء وكثير من الناس فذكر الله عز وجل الحيوانات العاقلة غير العاقلة وذكر الجمادات النامية
1:38وغير النامية من في السماوات ومن في الارض هذا عام ثم جاء التفصيل ما هو الشمس والقمر هذا جماد غير نامي والنجوم والجبال كذلك والشجر والدواب والشجر الشجر جماد النان
2:05والدواب حيوان غير عاقل وكثير من الناس حيوان عاقل طيب اذا كل شيء في الكون فانه عبد مسخر لله عز وجل عبد مسخر ويشعر بالعبودية ولا ما يشعر ها يشعر
2:29يسجد من في السماوات يشعر بانه عبد لله اذا كانت اذا كان الجبل يشعر بالنبي عليه الصلاة والسلام ويحب النبي نعم فما بالك بربه سبحانه وتعالى الذي خلقه نعم هل يستفاد من هذه العلة
2:52التعدية بمعنى هل نعدي هذه العلة لغيرها ونقول كلما تجدد خلق شيء فانه ينبغي ان يحرص الانسان على ان يمس بدنه ها لا لماذا لا لا منصوصة لانه حديث عاتم بربه
3:19كيف هذي هي ايه ها صح هذي هي علة ولا كأنه يقول اذا ولدت الشاة ينبغي انك تروح لولدها اول ما يولد ها وتحك به جسمك ولا احد يقول بذلك
3:38واضح؟ نعم اما الشمس ما نقول كل ما طلعت رحلة طلع بينك لها لان الشمس مخلوقة من قبل اللي يتجدد ظهورها فقط على كل حال يقال ان هذه العلة لا لا تتعدى لغير المعلوم
3:57وما هو الذي يمنع من تعديها ها اللي يمنع ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يفعلها في غيره ما كان يفعل ذلك في غير هذا نعم عين نعم لا يمكن عبادة او يمكن من باب انه لما كان حديث عهد بالله
4:24اراد الرسول عليه الصلاة والسلام ان يمس بشرته لكمال محبته لربه لان كل محبوب فان الحبيب يحب ان يباشر ادنى ما ادنى ما له ما له صلة به وعن اظنه انتهى الوقت
4:45عن انس ان رجلا دخل المسجد يوم جمعة يعني من الجمع من باب كان نحو دار القضاء نحو بمعنى جهة ودار القضاء يعني دار الحكم يعني صارت صارت بعد النبي عليه الصلاة والسلام دارا
5:08لما دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب قوله ورسول الله الجملة في موضع نصب على الحال من رجل قائم يخطب قائم خبر رسول ويخطب ها قبر ثان
5:39ها؟ ويجوز ان يكون حالا ان تكون الجملة حالا من الفاعل المستتر في قائم نعم قائما يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما استقبل الرجل استقبل الرسول وقف امامه قائما
5:56فقال يا رسول ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل بدأ بذكر الظرورة اولا لاجل ان يكون في ذلك حث للنبي صلى الله عليه وسلم واثارة لنفسه وهمته
6:18قال هلكت الاموال والمراد بالاموال المواشي لانها التي تعيش على المطر وانقطعت السبل توقفت السبل يعني الطرق لماذا توقفت لان البهائم ضعفت المواشي ضعفت ما تحمل ولان المواشي ايضا صارت هزيلة
6:46لا تجلب الى المدن فلا تأتي مع الطرق انقطعت فادعوا الله يغيثنا ولم يقل نتوسل بذاتك الى الله بل قال فادعوا الله يغيثنا هذا الرجل عنده ادب في القول وحكمة في العرض
7:09وايمان قوي ادب في القول لانه قال يا رسول الله حكمة في العرظ لانه بدأ بذكر الحالة الشديدة له ليثير همة النبي عليه الصلاة والسلام وايمان بالله ما دعا الرسول عليه الصلاة والسلام نفسه
7:28وانما قال ادعوا الله يغيثنا لجعله وسيلة بدعاءه دين الله عز وجل وقوله ادعوا الله يغيثنا بالرفع قد تقول لماذا لم تكن بالجزم جوابا للامر او للطلب في قوله ادعوا
7:57والجواب انه لا يمكن ان يجزم جواب الامر او للطلب الا اذا كان يترتب عليه قطعا وهنا الاغاثة تترتب على الدعاء قطعا ولا قد يمنع الله الغيث ولو دعا الرسول عليه الصلاة والسلام لحكمة
8:15ها؟ هو هذا ولهذا جاءت يغيثنا ادعوا الله بان يغيثنا هذا معنى العبارة ومثله فهب لي من لدنك وليا ها يا ريتني ولا يرثني يرثني بالرفض لانها ليست جوابا للدعاء
8:40فادعوا الله يغيثنا ان يزيلوا شدتنا نعم بالنصب للجزم لان بالرفع عندكم بالرفع ايه المشهور الرافض على رواية الجزم نعم يكون جوابا للامر ولا فيه اشكال في ظاهره. نعم لا لا ما يمكن
9:11قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه لانه عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد في الدعاء رفع يديه رفع يديه وهو يخطب وفي رواية للبخاري ورفع الناس ايديهم كذلك
9:30رفع يديه قال ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا يعني يا الله اغثنا وهذا امر لكنه اذا وجه الى الله لا يقال انه امر بل يقال دعاء وقالو دعاء لان الامر
9:55يكون من اعلى لمن دونه ومعلوم ان هذا لا يتوجه بالنسبة الى خطاب الله عز وجل قال اللهم اللهم اغثنا كررها مرتين لان النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يكرر الدعاء
10:17وقد سبق انه احيانا يكرره واحيانا يفصله وينوعه وان كان المدعو به المدعو به شيئا واحدا قال انس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا والله لا هذه زائدة للتوكيد
10:40لانها لو حذفت وقال ووالله ما نرى ها يستقيم الكلام لكن المحلوف عليه منفي تناسب ان تأتي لا النافية تأكيدا كانه نفاه مرتين كان نهبهم مرتين مرة بواسطة ذا ومرة وبواسطة
11:09ما ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة. السحاب الكثير الواسع والقزعة القطعة من السحاب يعني كأن السماء صحوة ما فيها شي وانما ذكر ذلك رضي الله عنه
11:36ليتبين للناس ايتان احداهما من ايات الله والثانية من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم كما كما سيتبين من القصة قال وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار جبل معروف في المدينة ولا ولا زال بهذا الاسم الى الى اليوم
12:05وانما قال ذلك لان السحاب كانت تأتي من تلك الناحية الى المدينة فكأنه يقول اننا ننظر الى المنشأ منشأ السحاب من عند سالع ومع ذلك ما نرى فيه شيئا وليس هناك حائل
12:26يمنع من الرؤية لا بيت ولده وش الفرق بين البيت والدار؟ البيت الحجرة الصغيرة والدار البناء مشتمل على عدة حجب المهم انه ليس ليس هناك ما يحول بينهم وبين رؤية سلع التي تأتي من ناحيته
12:52السحاب قال قال فطلعت من ورائه تحابة مثل الترس طلعت من وراء سحابة مثل الترس والترس هو عبارة عن شيء من الجلود المقوى يتترس به الانسان عند القتال نعم ياء
13:21اذا رأى الرمح مقبلا عليه قال به هكذا بيده يحميه من الرماح ويسمى ايضا يسمى جنة يتقي به الانسان ومعلوم ان الترس صغير فاول ما ظهرت السحابة مثل الترس يقول فلما توسطت السماء انتشرت
13:48وبسرعة يعني يعني ما هو ليست تمشي مشيا ريثا بل بسرعة توسط السماء انتشرت ثم امطرت وقد وقد بين في غير هذا السياق ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما نزل من منبره
14:08الا والمطر يتحاذر من لحيته عليه الصلاة والسلام يقول قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتا يعني اسبوعا من الجمعة الى الجمعة ما رأينا الشمس ترى صار الجو ملبدا بالغيوم
14:33والامطار تنهمر قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل
14:55هذا احدى الروايات بقول الرجل الثاني وفي بعض الروايات تهدم البناء وغرق الماء في البخاري ايضا ايهما انسب الرواية الاولى ولا الثانية؟ الثانية ولهذا الظاهر ان ان الرواية التي بين ايدينا
15:24انها رويت بالمعنى وان لفظ تهدم البناء البناء وغرق الماء لان كثرة الامطار توجب تهدم البناء وتوجب ايضا غرق المال من من من الاودية والشعاب ربما يحملها ويغلقها يقول فادعوا الله
15:48فادعوا الله يمسكها عنا هذا الرجل هل هو الاول ام لا فيأتي ان انس بن مالك رضي الله عنه لما سئل عن هذا قال لا ادري ولكن الظاهر والله اعلم انه الرجل الاول
16:06لانه دخل من الباب نفسه واسلوب عرضه للرسول عليه الصلاة والسلام كاسلوب عرض الرجل الاول ولكن هل يهمنا ان يكون الرجل الرجل الاول او غيره لا يهم المهم المعنى اما تعيين الاشخاص فهو امر
16:26تنمو ربما يحتاج اليه في بعض الاحيان لكن في الغالب ما يحتاج اليه قال فقال يا رسول الله هلكت المال انقطع السبل؟ فادعو الله يمسكها عنا قال فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه
16:40ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا وهذا الرفع للامساك والرفعة الاولى للانزال فتبين حال حال بني ادم كيف كان في غاية الضعف يدعو بالاول بانزال المطر وفي الثاني بامساكه ما يتحمل
17:07ولا يصبر يقول فرفع يديه وقال اللهم حوالينا حوالينا وش اللي نصبه نعم بفعل مقدر التقدير يجعله حوالينا ولا علينا يعني ولا تجعله علينا ثم بين لما قال حوالينا ولا علينا مجملا
17:30بينه بقوله اللهم على الاكام والظراب وبطون الاودية ومنابت الشجر الاكام جمع اكمة والان كما هي المنتبر من الارض والظراب الروابي الصغار دون الجبال وبطون الاودية الشعاب وملابس الشجر الرياض
18:03فدعا النبي عليه الصلاة والسلام على ان تكون ان تكون او ان يكون المطر على هذه الاماكن الاربعة لما يكون فيه من النفع وعدم الظرر نعم