كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 13
0:17يقول قال فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس في الجمعة الاولى خرجوا يمشون بماذا بالمطر دخلوا في شمس وخرجوا في مطر وهذه الجمعة دخلوا في مطر وخرجوا في شمس كل ذلك
0:38بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام في في الروايات الاخرى ايضا انهم شاهدوا السحاب على المدينة مثل الاكليل يعني دائرا عليها فقط اللي فوق المدينة صحوا نعم واللي عليه من هو يسره
0:58كله غيم يمطر فصار حواليهم ولا عليه شاهدوا ذلك وهذا ابلغ يعني ما تفرق السحاب يمينا وشمالا باستقامة لا بل دار على المدينة كالعمامة نعم يقول وخرجنا من قال شريك
1:22فسألت انس بن مالك رضي الله عنه اهو الرجل الاول؟ قال لا ادري متفق عليه وهكذا يجب على الانسان اذا سئل عن علم عن شيء لا يعلمه ان يقول لا ادري
1:35وفي هذا الحديث من من الفوائد فوائد عظيمة جدا ممكن نحيلها عليكم وتأتون بفوائده تمام ها او ناخذ بعض الشيء ها؟ نأخذ بعض الشيء. اولا فيه جواز مكالمة الخطيب مكالمة الخطيب للحاجة
2:01لان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عن على الرجل مكالمته وهو يخطب الناس يوم الجمعة قوله هل يكون هذا مخصصا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام ان الذي يتكلم الامام يخطب يوم الجمعة كمثل الحمار
2:21يحمل اسفارا ها نعم يكون مخصصا ولهذا اجاز الفقراء رحمهم الله اجازوا الكلام في مخاطبة الخطيب واجادوا الكلام عند الضرورة مثل ان يضطر الانسان الى انقاذ معصوم من هلكه فيتكلم يحذره
2:49نعم وهل وهل يجوز الكلام فيما لو ان احدا من الناس الحاضرين اغمي عليه فقام الناس يريدون ان يسعفوه خليته هذا في انقاذ المعصوم ها يدخل لكن مع ذلك ينبغي للخطيب اذا حصلت مثل هذه الحالة
3:11ان يتوقف ويتكلم هو بنفسه لاجل الا يفوت الناس شيء من الخطبة لا اذا كان خارج المسجد قد لا يعلم به الخطيب لا اذا سمعت الخطبة من في من امام تقصد الصلاة معهم
3:32فلا تتكلم لانه لا فرق ويستفاد من من الحديث انه يشرع رفع اليدين في الدعاء حال الخطبة اذا كان ذلك في الاستسقاء او في الاستسحاء الاستسقاء طلب المطر والاستسقاء طلب الصحو
3:54الدليل واضح لان النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الحالين ويستفاد منه مشروعية تكرار الدعاء نعم ها اللهم اغثنا ومشروعية التفصيل فيه بقوله اللهم على الاكام والظراب وبطون الاودية ومنابت الشجر
4:19ويستفاد من الحديث ايتان من اداءه من ايات الله والثاني من ايات الرسول عليه الصلاة والسلام اما من ايات الله فتلك القدرة العظيمة التي انشأ الله بها هذا السحاب حتى امطر
4:37في هذه المدة الوجيزة مع العلم بان اهل الارض لو اجتمعوا كلهم بما عندهم من القوة والصنائع على ان يحدثوا سحابة مثل الترس بعشرة ايام او في اكثر يستطيعون لا استطيع
4:57وهذه الفائدة تتضمن عدة هذه هذه الفائدة تتضمن اقول هذه الفائدة تتضمن عدة صفات من صفات الله غير القدرة وربما تأتون بها ان شاء الله تعالى في استنباطاتكم من الحديث
5:15وكان الاخ الان يشير الى انه يعترظ بان هؤلاء يستطيعون ان ينشئوا سحابا ونقول لا يمكن هذا لا يمكن لا مثل الترس ولا مثل القرص نعم ابدا وانشاء هؤلاء السحاب ما هو الا تحويل
5:34تحويل لاشياء في الجو تتحول الى شيء مثل السحاب لكن اما ان يخلقوا لا يمكن ابدا وقد تكلمنا على ذلك مرة او اكثر من مرة على ان كل ما يقال من خلق الناس
5:54ليس احداثا ولكنه ها لا لا لا ولكنه تحويل وتغيير فانا مثلا الانسان قد يصنع بابا يقال خلق بابا لكن هل صحيح انه خلقه ابدا لكنه حوله من خشب الى باب
6:14فلا يمكن لاحد ان يخلق شيئا يقول الله عز وجل يا ايها الناس ضرب مثل ها فاستمعوا له استمع ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له
6:31الذباب اللي من احقر المخلوقات ما يستطيعون ان يخلقوه ولو اجتمعوا له وهذا في القدر نظير قوله تعالى وقل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله وهذا في الشرع
6:48شرع الله لا يمكن لاحد ان يأتي بمثله وكذلك خلق الله لا يمكن لاحد ان يأتي بمثله ابدا ويستفاد من اما الاية للرسول عليه الصلاة والسلام فهو ان الله اجاب دعوته
7:04استسقاء نعم واستصحاء وهذا من شهادة الله لرسوله بالرسالة لكنها شهادة فعلية لان شهادة الله لرسوله بالرسالة نوعان قولية وفعلية اما القولية ففي قوله لكن الله يشهد بما انزل اليك
7:32انزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا واما الشهادة الفعلية فمثل هذه هذه القصة وكذلك تمكين الله تعالى له في الارض ونصه على اعدائه هذه من الشهادة الفعلية بانه عليه الصلاة والسلام حق
7:54هناك شهادة من الله فعلية على تكذيب الكاذب يذكر ان مسيلمة الكذاب الذي ادعى انه رسول جاء اليه جماعة وقالوا له يخاطبونه بوصف الرسالة نعم ان عندنا بئرا نقص ماؤها
8:19واننا نريد منك ان تأتي تعمل فيها ما تعمل لعلها تنفع فجاء الرجل الكذاب وجعل من مائها ماء في فمه ومجه فيها يريد ان تطيش كما او ترتدي يرتفع الماء
8:40كما حصل النبي عليه الصلاة والسلام الحديبية لكنهم يقولون ان الماء الموجود فيها غاط نعم هذي شهادة فعلية بماذا؟ بكذبه وذكروا ايضا قصة اخرى بصبي كان في رأسه قزع يعني ما الشعر مو هو نابز كله
9:01بعضهم نابت وبعضهم ما نبت وانهم جاؤوا اليه يريدون ان يمسح رأسه لينبت الشعر تماسح الرأس فحتى الشعر موجود نعم فهذا والله ذكروها في فيما ذكروه من بطلان دعوته هذا لا شك انه تكذيب فعلي
9:22هو اراد ان الله يشهد له بتكثير الماء فغار الماء اراد انه يشهد له بانبات الشعر ولكن الشعر الموجود تساقط يعني عكس ما يريد لكن الرسول عليه الصلاة والسلام يشهد الله له
9:40فيما يؤيد دعوته. نعم وفي هذا الحديث دليل على جواز الحلف بدون استحلال اذا دعت المصلحة ها؟ في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في عهده واقره مسلم؟ ايه نعم
9:57ما يلزم ان يكون في عهده لانه ربما حدث به بعد ايه نعم نقول ان هذا فيه خلاف هل اقوال الصحابة حجة وافعالهم ام لا فيها خلاف والمشهور مع الامام احمد رحمه الله ان قول الصحابي
10:16اذا لم يخالفه دليل او صحابي اخر فان خالفه دليل اخذ بالدليل وان خالفه صحابي اخر نظرة ايهما ارجح و وفيه وفيه ايضا دليل على مشروعية الخطبة قائما لقوله قائما يخطو
10:43وفيه جواز التوسل بدعاء الصالحين لان الرجل توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وفي ايضا اه دليل على انه لا ينبغي ان يسأل الانسان رفع المطر رفعا كليا لان الناس في حاجة اليه بل في ضرورة
11:08فهذا الرجل قال ادعوا الله يمسكها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما دعا الله ان يمسكها انما دعا ان تكون ولا عليهم لان امساكها قد يكون ظررا بل قد يكون
11:28على ان قدر التحقيق يكون ضرر على بني ادم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام دعا دعا الله عز وجل بما فيه النفع وانتفاء الظرر النفع حوالينه والعين حوالينا وانتفاع الظرر
11:44ولا علينا نعم وبقية الفوائد تكون عليكم لان حتى الوقت ايضا انتهى يكون ان شاء الله البقية عليكم كان الموضوع يشتمل على اجناس من العلم فانهم يعنونه لكتاب ويجعلون لكل جنس بابا
12:13واذا كان هذا الباب يشتمل على عدة مسائل كثيرة يجعلون الباب فصولا وكل هذا من باب التيسير على المستفيد من قارئ وسامع لان الانسان بطبيعته يحب العجل والسرعة فاذا كانت هذه الاشياء مجزئة
12:36ثم بدأ بجزء منها فقطعه بسرعة ثم الثاني ثم الثالث كان ذلك اسهل عليه ولان تقسيم العلم وتبويبة اسرع الى الفهم فيكون في هذا التبويب وهذا التفصيل حيدر يكون فيه فائدتان
13:00سهولة الفهم وعدم استثقاله الان لو كنت في شارع طويل ما فيه تعاريج تمل وانت تمشي معه لكن لو كنت في شارع فيه التعاريج نعم ما تدري الا ان تواصل مقصودة
13:22وانا جربته هذا بمشي من البيت الى الى الى المسجد بالشارع الطويل هذا اقصر يعني اقصر زمنا لكن الانسان يستطيل ويبجد يبجد يمشي يمشي اما مع الاسواق الثانية ضيقة يعني الطالة بمنتهى السوق
13:41ثم تصل اليه بسرعة ان تنتقل وتصل بسرعة يكون عليك اسهل وان كان هذا اقرب المهم ان هذا الذي صنعه العلماء رحمهم الله في تأليفهم يمكن ان يكون له اصل في القرآن
14:00القرآن سور طويلة وقصيرة ومتوسطة وكذلك الصحابة حزبوه احزابا كل هذا من اجل التيسير على القارئ قال المؤلف كتاب الجنائز الجنائز جمع جنازة او جنازة ها اي نعم كلاهما واختلف علماء اللغة
14:29هل جنازة وجنازة؟ بمعنى واحد او ان بينهما فرقا في المعنى فقال بعضهم بينهما فرق فالحركة العليا للاعلى والحركة السفلى للاسفل الحركة العليا ما هي الفتح للاعلى الميت والحركة السفلى
14:55الكسر للنعش فالجنازة هي النعش والجنازة هو الميت وقال بعضهم بالعكس فهذه ثلاثة اقوال للعلماء اما انها هما بمعنى واحد مع اختلاف الحركتين او انه بالفتح للميت وبالكسر للنعش او بالعكس
15:23والاقرب اذا كان هناك فرق ان يكون بالفتح للميت وبالكسر للنعش هذا ان كان فرق بينهما فرق واعتقد ان الواحد منكم اذا اخطأ بلفظ جنازة ففتح او كسر سيختار التفريق ولا انه لا فرق؟ يختار انه لا فرق
15:50يختار انه لا فرق كما ان الواحد منكم اذا اخطأ في في نصب المثنى وجعله بالالف يقول تختار اللغة التي لا تفرق بين المرفوع والمنسوب والمجروح. نعم الجنائز لا شك انها
16:13مآل كل حي وان كل انسان فهو كما قال كعب بن زهير كل ابن انثى وان طالت سلامته يوما على الة حدباء محمول انت هذا انت اليوم تحمل غيرك الى مدفنه
16:37وفي يوم من الايام سوف تحمل انت الى هذا المدفن ولهذا من اعظم ما يكون موعظة اذا تدبر الانسان حاله في هذه الدنيا وانه وان طالت به الايام فلا بد ان يكون ميتا
16:59كما قال الله تعالى انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون والانسان اذا تذكر هذه الحال فانه ينتهز فرص العمر حتى لا تضيع عليه حتى لا يفجأه الموت
17:20وهو لم يستعد له ولا شك لو سلمنا منك انت يا الانسان كل كل ما تأمل هذه الحال فانه بايمانه وعقله لا بد ان تتغير حاله اذا كان مفرطا حتى يقبل على الله عز وجل
17:45فكفى بالموت واعظا وسيأتينا ان كان المؤلف ذكره امر النبي صلى الله عليه وسلم بان نكثر من ذكر هذي من لذات ثم بدأ المؤلف رحمه الله كتاب الجنائز بعيادة المريض
18:05والمناسبة في ذلك ظاهرة لان الغالب ان الموت يتقدمه المرض