استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:16ما طريق علمنا بذلك ها يعني مو من هؤلاء دليل علمنا بذلك القرآن والواقع. اما القرآن فقد قال الله تعالى ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم غافلون
0:38والذين تدعون من دون الله لا يستطيعون نصركم ها ولا انفسهم ينصرون فهم لا يمكن ان ان يستجيبوا وكما قال ايضا ان تدعوهم لا اسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم
0:54زيادة على ذلك ويوم القيامة يكفرون بشرككم من اخبرنا بذلك الله ولهذا قال لا ينبئك مثل خبير فالحاصل ان القرآن دل على ان هؤلاء لا لا يستجيبون الواقع كذلك المعقول
1:16كذلك هؤلاء اموات كانوا وهم على الارض لو دعوتهم يأتون لك بهذا اذا كان لم لا يأتي به وهو حي فكيف يأتي به وهو ميت هذا اي انسان عاقل يعرف انه لا يمكن
1:33وعنه ايضا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي يوم خرج يستسقي قال كلمة يوم خرج هي مبنية ولا معربة هم مبنية لماذا لانها اظيفت الى مبني
1:59نعم ولهذا في الحديث الذي يمر عليكم كثيرا فيمن حج ولم يرفث ولم يفسق رجع ها كيوم ولا كيوم كيوم ولدته امه مع ان الكاف حرف جر لكنه مبني لانه اضيف
2:15الى مبني قال يوم خرج يستسقي قال فحول الى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا فيه ايضا على ان الخطبة ها
2:38قبل الصلاة ولا بعد قبل الصلاة يعني عكس الحديثين السابقين لان الحديثين السابقين الخطبة بعد الصلاة اما هذه فهي قبل وفيه فائدة هذا الحديث وهو ان تحويل الرداء بعد الدعاء
3:03لانه قال واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم حول الاداعة وكون التحويل بعد الرداء وكون التحويل بعد الدعاء هو ايضا انسب من حيث المعنى الذي اشرنا اليه من قبل
3:24كيف انسب لانه اذا دعا تفاءل ان الله اجاب دعاءه فحول الرداء ليتحول القحط يقول ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة فيه ايضا فائدة زائدة على ما سبق وهي الجهر بالقراءة
3:48مع انها صلاة نهارية لكن اذا تأملت السنة وجدت ان الصلاة النهارية اذا كانت الصلاة اجتماع يجتمع الناس فيها على ان واحد فالسنة فيها الجهر كما ترى في الاعياد الجمعة
4:09وفي الاستسقاء وفي الكسوف الكسوف المشروع ان يكون الناس في مسجد واحد في الجامع هذا الافضل لكن عادة الناس اليوم كل يصلي في مسجده من باب الجائز وليست من باب الافضل
4:28فالأفضل ان يجتمع الناس في الجامع كما جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم رواه احمد والبخاري وابو داود والنسائي ورواه مسلم ولم يذكر الجهر بالقراءة ولكن هذا لا يضر لان الذين اثبتوها
4:47ائمة حفاظ وليس فيها منافاة لان عدم الذكر ليس كذكر العدم بولة فاذا لم يكن كذكر العدم لم يكن هناك معارضة المعارضة فيما لو قال ولم يجهر بالقراءة اذا كان معارضة واما اذا قال احدهم جهر والثاني سكت
5:13وهو ثقة فانه لا معارضة نعم اه قال انه يجمع بين او العكس. نعم. انه يبدأ اول شيء بالدعاء ثم بالصلاة ثم لا هذا فيه نظر. الصواب انها صورتان جائزتان. او صفتان جائزتان. النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعاء
5:35لبعض الفاظ الحديث. نعم. بالدعاء يعني المسبوق بالخطبة كما في حديث عائشة الرسول خطب وحمد الله واثنى عليه ثم دعا. وهذا هو المشروع في الدعاء ايضا ايه ايه يدل على ان بعد نعم لكن هل القضية واحدة
6:01ما نستطيع نجزم بان القضية واحدة ممكن حسب الدعاء هو الدعاء ما في شك انه من الخطبة. نعم. الدعاء من الخطبة لكنها صفتان مستقلتان. كما قال المؤلف رحمه الله. يعني لو فعل
6:15يجوز بعد يعني لو فعلها لو خطب ودعا قبل الصلاة؟ لا لو دعا ثم صلى ثم خطب. ما هو صريح ما هو بصحيح ولا جاءت لاننا لو قلنا هكذا لكانت الصلاة بين دعاء وخطبة
6:29والصفات هذه ما تستقيم على هذا الصفات الان اما ان الخطبة قبل الصلاة واما ان الخطبة بعد الصلاة والدعاء في ظل الخطبة فالصواب ما ترجم به المؤلف من صلاة المسجد قد تجوز قبل الخطبة وبعدها. نعم؟ ايهما
6:49الذي ارى انه ينبغي ان الانسان يفعل هذا مرة وهذا مرة وانه من باب الصفات المتعددة في العبادات اذا كانت من باب الصفات المتعددة في العبادات ما حاجة نقول الافضل. نقول الافضل ان تأتي بهذا المرة
7:04وبهذا مرة. اما الفقهاء فانهم يرجحون ان الصلاة قبل الخطبة. وانت طيب الاحاديث هذي ما يصح عليه رضي الله عنهما وسئل عن الصلاة في الاستسقاء فقال قول وسئل الجملة هذه حالية
7:25ولهذا تقدر بقدر يعني وعن ابن عباس وقد سئل عن الصلاة في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد. لم يخطب خطبتكم هذه
7:49رواه احمد والنسائي وابن ماجه سئل فكان هذا جوابه جوابه رضي الله عنه خرج متواضعا وش معنى متواضعا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يزل متواضعا وهو اعظم الناس تواضعا للحق وللخلق
8:11اليست هذه صفة متجددة ولكن المعنى انه يظهر عليه اثر التواضع بهيئته ومشيته متبذلا في لباسه لم يتجمل ومتخشعا هاه متخشعا الخشوع محله ايش؟ القلب يعني انه في قلبه متخشع ولكن
8:48ما نعلم عن صفة القلب الا بما يظهر من الجوارح ولهذا يروى عن عمر رضي الله عنه انه رأى مصليا يعبث بلحيته فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه وهذا صحيح ان خشوع الظاهر
9:06يدل على خشوع الباطن قال متضرعا وش معنى التضرع ها اصل التضرع بمعنى الدعا فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم لكنه تضرع بذل يعني دعاء بذل في ظهر الانسان المتضرع
9:37الذي يدعو بذل ويعرف ذلك من كثرة دعائه وبكائه وما اشبه هذا قال فصلى ركعتين كما يصلي في العيد قول صلى ركعتين هذا العدد كما يصلي هذه الصفة والهيئة نعم
10:01فعلى هذا يكون فيها تكبيرات الزوائد ولا لا ها يكون فيها تكبيرات من زوائد لم يخطب خطبتكم هذه رواه احمد والنسائي وابن ماجه خطبتهم هذه هل نحن الان نعلمها؟ لكن نعلم انها مخالفة لخطبة النبي عليه الصلاة والسلام. ولا لا؟ نعم. لانه اثبت
10:28آآ ابن عباس اثبت للرسول عليه الصلاة والسلام خطبة حيث قال لم يخطب خطبتكم هذه فاصل الخطبة موجود لكن كونها على صفة خطبة اولئك الامراء في عهده ليست كذلك ولا نعلم صفة هذه
10:48بالتحديد ولكن نعلم انها مخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولعلهم يأتون باشياء اما فيها مبالغة والا فيها سجع والا ما تدل على تضرع الداعي وخشوعه وانابته الى الله
11:07وفي رواية خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى اتى المصلى فرق فرق فرقي المنبر ولم يخطب خطبتكم هذه افاد هذا الحديث وحديث عائشة السابق ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب
11:30في الاستسقاء على منبر وهل هو في العيد يخطب على منبر لما اخرج مروان المنبر لصلاة العيد انكروا عليه ولكن المراد بالمنبر فيما يظهر والله اعلم انه الشيء المرتفع كحجر ونحوه
11:53لان اصل المنبر مأخوذ منين من النبرة وهي الشيء المرتفع واستدل بعض العلماء بان النبي عليه الصلاة والسلام خطب العيد على منبر بان في بعض الفاظ الحديث ثم نزل حتى اتى النساء
12:14ثم نزل حتى اتى النساء فان النزول لا يكون الا من الا من اعلى ويقال ايضا اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم خطب في الاستسقاء على منبر فالظاهر ان العيد
12:29كذلك لانها كلها صلاة في الصحراء واذا كان الاستسقاء يشرع على المنبر فكذلك العيد ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير يصير عندكم؟ نعم والتكبير ثم صلى ركعتين رواه ابو داوود وكذلك النسائي والترمذي وصححه لكن قال
12:58ها وصلى ركعتين ولم يذكر الترمذي رقيا المنبر في هذا الحديث زيادة على ما سبق انه يشرع التكبير بي خطبة الاستسقاء وفيه ايضا قال رواه ابو داوود وكذلك النسائي والترمذي وصححه
13:27لماذا فصل المؤلف؟ قال وكذلك شيء كذلك النسائي ما قضوها ابو داوود والنسائي والترمذي وصححه لان اه لان نعم رواية النسائي والترمذي فيها استدراك استثنى وهي قوله لكن قال وصلى ركعتين
13:51والفرق بين روايتهما ورواية ابي داوود ان رواية ابي داوود صريحة في ان الصلاة ها عقب الخطبة لانه قال ثم وهذه قال وصلى ركعتين بالواو والواو لا تقضي الترتيب الواو لا تقتضي
14:11الترتيب والدليل على انها لا تبغي الترتيب انكار النبي صلى الله عليه وسلم على الذي قال له ما شاء الله وشئت فقال اجعلتني لله ندا ولو كانت تقتضي الترتيب لكان
14:32لكان مشيئة الله مقدمة على مشيئة هذا على مشيئة النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم فلا يكون في ذلك التشريك والعلماء ايضا نصوا على ان الواو لا تقتضي الترتيب
14:46نعم ولكنها لا تقتضي الترتيب نعم الواو لا تقضي بالترتيب لكنها لا تنافيه لا تنافيه بمعنى انها لا تمنع الترتيب بل قد تقتضي الترتيب بدليل تقتضي الترتيب بدليل ففي قوله تعالى
15:13يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين هذه الاعظم مرتبة بالواو ولا لا وقلنا ان الواو لا تقصد الترتيب
15:30فلو ان الانسان توضأ منكسا فبدأ بالرجلين ثم الرأس ثم اليدين ثم الوجه يصح وضوءه ها احنا قلنا لا تقتضي لكن لاتنا في الترتيب قد تكون دلالة الترتيب دلالة الواو على الترتيب
15:49من دليل خارجي مهو من ذات الواو وهنا الترتيب فيه دليل خارجي ما هو ها نعم فعل النبي عليه الصلاة والسلام هذا صحيح ثانيا قوله ابدأوا لما بدأ الله به
16:10كما في رواية النسائي ورواية مسلم ابدأ بما بدأ الله به لما اقبل على الصفا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله ابدأ بما بدأ الله به ثالثا بعض النحويين يقول
16:27ان هذه الاعضاء وقعت في جواب الشرط وقعت في جواب الشرط والجواب يلي المشروط فاذا كان يلي المشروط وجاءت اشيا متعددة فان الذي يلي المشروط منها الاول ثم نعم ثم الذي يليه ثم الذي يليه
16:58فجعل دلالة الدلالة على الترتيب هنا من من ان هذه الاربعة التي امر بها بتطهيرها وقعت في جواب الشرط فيقتضي ان ان يبدأ بالاول في الاول لاجل ان يكون الشرط
17:17والمشروط متواليين على كل حال نقول ان رواية النسائي والترمذي لا تخالف رواية ها ابي داوود نعم ثم قال باب الاستسقاء نعم ها وفي ايضا دين ثاني نعم وهو ذكر ممسوح بين المغسلات كما استدل به الفقهاء
17:41بل هذا يكون دليلا دليلا ثالثا او رابعا رابعا باب الاستسقاء بدوي الصلاح واكثار الاستغفار ورفع الايدي بالدعاء وذكر ادعية مأثورة في ترجمة اشتملت على اربعة امور الاستسقاء بذوي الصلاح
18:05اكثار الاستغفار رفع الايدي بالدعاء ذكر ادعية مأثورة في ذلك اما قول باب الاستسقاء بدوى الصلاح فانه موهن ان المراد الاستسقاء بذواتهم تقول اللهم انا نسألك بفلان ابن فلان ان تسقينا
18:32ان تسقينا اللهم انا نسألك بفلان ابن فلان ان تسقينا ولكن هذا لا لا يريده المؤلف ما يريد ذلك بدليل ما استدل به على هذه المسألة يعني الدليل على ان المؤلف ما اراده
18:52هو انه استدل لهذه المسألة بما لا يدل على بدعاء ذوي الصلاح بدعاء ذوي الصلاح وهذا حق ها؟ هذا حق وهو مراد المؤلف لان المؤلف رحمه الله نعلم انه لا يريد المعنى الاول بدليل انه استدل
19:19بما لا يدل عليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.