شرح اقتضاء الصراط المستقيم لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 93
0:00يجتمعون في اماكن اجتماعات عظيمة ويصبغون البيض ويطبخون باللبن وينكثون وينكثون حمرة دوابهم ويصنعون الاطعمة التي لا تكاد تفعل في عيد الله ورسوله. ويتهادون الهدايا تكون في مثل مواسم الحج
0:23وعامتهم قد نسوا اصل ذلك وعلته. وبقي عادة مطردة كاعتيادهم في مبكر وبقي عادة مطردة كاعتيادهم بعيدي الفطر والنحر واشد. واستعان الشيطان في اغوائهم ذلك ان الزمان زمان ربيع وهو مبدأ العام الشمسي فيكون قد كثر فيه اللحم واللبن والبيض ونحو ذلك
0:53مع ان عيد النصارى ليس هو يوما محدودا من السنة الشمسية. وانما يتقدم فيها ويتأخر في نحو ثلاثة وثلاثين يوما كما قدمناه. وهذا كله تصديق او تصديق قول النبي صلى الله عليه
1:13وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم وسببه مشابهة الكفار في القليل من امر عيدهم وعدم النهي عن ذلك وان كانت المشابهة في القليل ذريعة واذا واذا كانت المشابهة في ذريعة ووسيلة الى بعض هذه القبائح كانت محرمة فكيف اذا افضت الى ما هو كفر
1:44بالله من التبرك من التبرك بالصليب والتعمير في المعمودية او قول القائل معبود واحد وان كانت الطرق مختلفة ونحو نحو وان كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الاقوال الافعال التي تتضمن اما كون الشريعة النصرانية واليهودية المبدلتين او اليهودية
2:15عندكم او ما اشغلناها اكتبها نسخة اما كون الشريعة النصرانية او اليهودية المبدلتين المنسوختين موصلة الى الله واما استحسان بعضه واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله او التدين او التدين بذلك
2:43نعم او غير ذلك مما هو كفر بالله وبرسوله وبالقرآن وبالاسلام بلا خلاف بين الامة الوسط في ذلك هذه مسألة مهمة وهي ان بعض الناس الان بعض الملحدين تحاولون ان يجمعوا بين الاديان الثلاثة
3:05الاسلام واليهود واليهودية والنصراني ويقولون الرب واحد والهدف واحد كلنا نؤمن باليوم الاخر كلنا نؤمن بالجنة والنار وهكذا يريدون ان يموهوا على العامة ويقولون ان الاختلاف بين هذه من الاختلاف كالاختلاف بين المذاهب الاربعة
3:30الا ان الاختلاف بين بين المذاهب الاربعة في ملة واحدة. والاختلاف بين هذه الملل اعم واوسع والشيخ رحمه الله بين ان هذا اه من الكفر بالله عز وجل وصدق رحمه الله
3:47ولا شك ان من اعتقد ان اليهود ان دين اليهود والنصارى دين يرضاه الله لا شك عندنا في كفره وانه مرتد خارج عن الاسلام يجب ان يستتاح فان تاب والا قتل مرتدا
4:06وذلك لان الله تعالى يقول ورضيت لكم الاسلام دينا وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فلن يقبل منه هؤلاء اليهود والنصارى لو بقوا في الليل والنهار يركعون ويسجدون ويخشعون ويبكون لكن على غير دين
4:25عليه الصلاة والسلام فانه كفرة لا يقبل منها لا يقبل منهم مهما عملوا فلذلك يجب ان يتنبه شباب الامة الاسلامية لهذا الفكر الخبيث القبيح الذي يريد فاعله او يريد من يبثه شاء ام ابى ان يمحو دين الاسلام
4:51وان يجعل الناس في هذه الاديان سواء. ثم اننا نحن لا نقر ابدا ولا نوافق على ان ما عليه اليهود والنصارى اليوم دين دين شرعه الله ابدا لان دين اليهود والنصارى
5:07منسوخة اصلا منسوب من عند الله عز وجل ثم هو مبجل ومغير ومزيد فيه ومنقوص فهو دين باطل على كل حال حتى وان داموا به الى الله عز وجل ورأوا انهم يتقربون الى الله به فان ذلك لا ينفعهم
5:29اه اعد هذه الجملة من اين يا شيخ فكيف اذا افضت؟ او قول القائل المبعوث واحد طيب او فكيف اذا افضت الى ما هو كفر بالله من التبرك بالصليب والتعميد في المعمودية او
5:48القائل المعبود واحد وان كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الاقوال والافعال التي تضمنوا اما كون الشريعة النصرانية او اليهودية المبدلتين المنسوختين. موصلة الى الله ثم استحسان هل يعتقد ان الشريعة النصرانية او اليهودية توصل الى الله
6:13ما حكمه كافر كافر لا شك بل هي مبعدة من الله عز وجل اي نعم واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله او التدين بذلك او غير ذلك مما هو كفر
6:31لله وبرسوله وبالقرآن وبالاسلام بلا خلاف بين الامة الوسط في ذلك. واصل ذلك واصل ذلك المشابهة والمشاركة. وبهذا يتبين لك كمال موقع الشريعة الحنيفية وبعض حكمة ما شرعه الله لرسوله من مباينة الكفار ومخالفتهم في عامة امورهم
7:01تكون المخالفة احسن لمادة الشر. وابعد عن الوقوع فيما وقع فيه الناس نعم عندي الشر قال عندي في باء وجيم وجال الشرك وهو وجيه فتأمل طيب نحط نصها اللي ما هي عنده هذي يجعلها نصاب
7:26نعم نعم لتكون المخالفة احسن من مادة الشرك وابعد عن الوقوع فيما وقع فيه الناس يعني الشرك انسب من وجه والشر انسب من وجهه. الشر اعم والشرك اخص اي نعم واعلم ان لو لم نرى موافقتهم قد افضت الى وعلي واعلم انا لو لم نرى موافقتهم
8:02الى هذه القبائح لكان علمنا بما الطباع عليه واستدلالنا باصول الشريعة يوجب النهي عن هذا هذه الذريعة فكيف وقد رأينا من المنكرات التي افضت اليها المشابهة ما قد يوجب الخروج من الاسلام
8:22بالكلية وسر هذا الوجه ان المشابهة تفضي الى كفر او معصية غالبا او تفضي اليهما في الجملة وليس في هذا المفضي مصلحة وما افضى اليه وما افضى الى ذلك كان محرما
8:42فالمشابهة محرمة والمقدمة الثانية لا ريب فيها فان استقراء الشريعة في مواردها ومصادرها دال على ان ما افضى الى الكفر غالبا حرم. وما افضى اليه على وجه خفي وما افضى اليه في الجملة ولا حاجة تدعو اليه حرم. كما قد تكلمنا على قاعدة الذرائع
9:12في غير هذا الكتاب نعم والمقدمة الاولى قد شهد بها الواقع شهادة لا تخفى على بصير ولا اعمى. مع ان الافضاء امر طبيعي قد اعتبره الشارع في عامة الذرائع التي صدها كما قد ذكرنا من الشواهد على ذلك
9:35نحوا من ثلاثين اصلا منصوصة او مجمعا عليها في كتاب بطلان التحليل مشهور له رحمه الله قالوا التحليل كتب فيه كتابات عظيمة لا ينبغي لطالب العلم ان يجهلها نعم نعم
10:00تفتح لي نعم ايه اختصر الشيخ نعم اشار الى المحشي الى موقعه قال انه يقع في المجلد الثالث من صفحة سبعة وتسعين الى اربع مئة وخمسة من من المجموع؟ من المجموعة الثالث المجلد الثالث
10:29نعم ايش؟ اي نعم ضمن الفتاوى الكبرى. ايه نعم الوجه الرابع ان الاعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم دفاعهم بالصلاة والزكاة والحج والصيام والزكاة والصيام
10:54ما عندي اشي الحقه كانتفاعهم بالصلاة والزكاة والصيام والحج. ولهذا جاءت بها كل شريعة كما قال تعالى ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. وقال لكل امة
11:26ان جعلنا من سكنهم ناسكوه. ثم ان الله شرع على لسان خاتم النبيين من الاعمال ما فيه صلاح الخلق على اتم الوجوه وهو الكمال المذكور في قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم
11:46عليكم نعمتي ولهذا انزل الله هذه الاية في اعظم اعياد الامة الحنيفية فانه لا عيد في النوع اعظم. فانه لا عيد في النوع اعظم من العيد الذي يجتمع فيه المكان والزمان
12:06وهو عيد النحر ولا ولا عين من اعيان هذا النوع اعظم من يوم كان قد كان قد اقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعامة المسلمين وقد نفى الله تعالى الكفر واهله والشرائع التي هي غذاء القلوب وقد نفى الله تعالى الكفر واهله
12:34والشرائع التي هي غذاء القلوب وقوتها كما كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ويروى ان كل ادب يحب ان كل ادب يحب ان تؤتى مأدبته وان مأدبة الله هي
12:54ومن شأن الجسد اذا كان متى نزلت هذه الاية اليوم اكملت لكم دينكم؟ يوم عرفة نعم يوم عرفة وهي مقدمة عيد النحر وهي اعظم اجتماع يجتمع فيه المسلمون لان المسلمين في هذا اليوم كلهم مجتمعون
13:13لم يشد منهم احد يوم النحر لا شك انه اجتماع لكن تجد هذا يغلي الجمرة وهذا قد نزل يطوف بالبيت وذاك ذهب يطلب النحر وما اشبه ذلك. لكن اجتماع على عمل واحد موحد
13:29لا يوجد الا في في عرفة نعم ومن نعم ومن شأن الجسد اذا كان جائعا فاخذ من طعام حاجته واستغنى عن طعام اخر حتى لا له ان اكل منه الا بكراهة وتجشم وربما ضره اكله او لم ينتفع به ولم
13:56اولا عندك بالواو والى هو؟ او او احسن نعم او لم ينتفع به ولم يكن هو اولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه. فالعبد اذا اخذ من الاعمال المشروعة بعد حاجته قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به بقدر ما اعتاظ من غيره
14:24بخلاف من صرف نعمته وهمته الى المشروع فان فانه تعظيم فان فانه تعظم المحبة له قال عندي في المطبوعة ويتم دينه به لا ما وصلنا ما وصلنا فان فانه تعظم محبته له ومنفعته به ويتم دينه
14:49دينك. قال عندي في جيم ودال تعلم فانه تعلم محبته له ومنفعته وش اللي عندك في الاصل في الاصل فانه تعظيم تعظيم محبته لا يأبى بين الظاء والميم سم فيها ياء بعد بين الظاء والميم؟ اي نعم نعم
15:09لا اللي عندنا اصلح فانه تعظم محبته له