شرح اقتضاء الصراط المستقيم لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 67
0:02قال الله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ان الله عليم خبير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان الله قد اذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالاباء
0:32مؤمن تقي وفاجر شقي انتم بنو ادم وادم من تراب. وفي حديث اخر روي هويناه باسناد صحيح من حديث سعيد الجريري عن ابي نظرة قال حدثني او قال حدثنا من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى في وسط ايام التشريق. وهو على بعير. فقال
1:02فيا ايها الناس الا ان ربكم عز وجل واحد الا وان اباكم واحد الا لا فضل لعربي على عجمي الا لا فضل لاسود على احمر الا بالتقوى. الا قد بلغت؟ قالوا نعم يا رسول الله
1:22قال ليبلغ الشاهد ليبلغ الشاهد الغائب نعم في اشكال وهو حيث قال الا الافضل لاسود على احمر الا بالتقوى. نعم. مع ان المتبادر قال لا الافضل لاحمر على اسود الا بالتقوى
1:47الاحمر؟ اي نعم يا شيخ لان كما في قصة ابي ذر حيث عين عير الرجل ربما الرسول يقول هذا وهذا يعني تعرف ان يبدأ بالفاضل وتعرف ان يبدأ بالمفروض وروي وروي وروي هذا الحديث عن ابي نظرة عن جابر
2:10وفي الصحيحين عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ال فلان ليسوا لي باولياء تكبني ها ما اشار اليها؟ لا ما اشار
2:33قال ان ال فلان ليسوا لي على بني فلان نظيفة يا شيخ؟ نظيفة بني قال ان ال بني فلان ليسوا لي باولياء انما ولي الله وصالح المؤمنين اخبر صلى الله عليه وسلم عن بطن قريب النسب انهم ليسوا بمجرد النسب اولياء. انما
3:04ايها الله وصالح المؤمنين من جميع الاصناف نعم وليبة يا يا ولي ومثل ذلك كثير بين في الكتاب والسنة ان العبرة بالاسماء التي حمدها الله وذمها كالمؤمن والكافر والبر والفاجر والعالم والجاهل ثم قد جاء الكتاب والسنة بمدح بعض الاعاجم
3:38قال الله تعالى هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. واخرين منهم لما يلحقوا وهو العزيز الحكيم. وفي الصحيحين عن ابي الغيث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا
4:08عند النبي صلى الله عليه وسلم فانزلت عليه سورة الجمعة واخرين منهم لما يلحقوا بهم. قال قائل من هم يا رسول الله ان يراجعه حتى سأل ثلاثة وفينا سلمان الفارسي فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:33على سلمان ثم قال ثم قال لو كان الايمان عند الثريا لنا له رجال من هؤلاء وفي صحيح مسلم عن ابن الاصم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الدين عند الثريا
4:59لذهب به رجل من فارس او قال من ابناء فارس حتى يتناوله وفي رواية ثالثة لو كان العلم عند الثريا لتناوله رجال من ابناء فارس وقد روى الترمذي عن ابي هريرة عن النبي صدق الرسول عليه الصلاة والسلام البخاري
5:25اين هو؟ من ابناء وكذلك كثير من الائمة فرصة ونالوا ما نالوا من العز والكرامة والدين والامامة وقد روى الترمذي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى وان تولوا يستبدل
5:49من غيركم تتولوا وان تتولوا يستبدل قوما غيركم انهم من ابناء فارس الى غير ذلك من اثار رويت في فضل رجال من ابناء فارس ومصداق ذلك ما وجد في التابعين ومن بعدهم من ابناء فارس الاحرار من ابناء فارس الاحفار
6:16الموالي مثل الحسن وابن سيرين وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم الى من وجد بعد ذلك فيهم من المبرزين في العلم والدين من المبرزين في الايمان والدين والعلم حتى صار هؤلاء المبرزون حتى صار هؤلاء المبرزون
6:40ففي ذلك افضل من اكثر افضل من اكثر العرب وكذلك في سائر اصناف العجم من الحبشة وكذلك في سائر اصناف العجم من الحبشة والروم والترك وبينهم سابقون في الايمان والدين
7:04ومضطر او بين المسلمين اشار اليها ها؟ اشار اليه عندي لكن ذكر انها مطبوعة فقط ليست مصحف خطية سابقون في الايمان والدين لا يحصون كثرة على ما هو معروف عند العلماء. اذ الفضل الحقيقي
7:36هو اتباع ما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم من الايمان والعلم باطنا وظاهرا كل من كان فيه امكن كان افضل والفضل انما هو بالاسماء المحمودة بالكتاب والسنة مثل
7:56الاسلام والايمان والبر والتقوى والعلم والعمل الصالح والاحسان ونحو ذلك. لا بمجرد كون للانسان عربيا او اعجميا او اسود او ابيض ولا بكونه قرويا او بدويا انما وجه النهي عن مشابهة الاعراب والاعاجم مع ما ذكرناه من الفضل فيهم وعدم العبرة بالنسب
8:26المكان مبني على اصل وذلك ان الله سبحانه وتعالى جعل سكنى القرى يقتضي من كمال بالعلم والدين ورقة القلوب ما لا يقتضيه سكنى البادية. كما ان البادية توجب من صلابة البدن والخلع توجب من صلابة البدن
8:51طلق ومتانة الكلام ما لا يكون في القرى هذا هو الاصل وان جاز تخلف هذا المقتضي لما وان جاز تخلف هذا المقتضي لمانع وكانت البادية احيانا انفع من القرى وكذلك جعل الله
9:11الرسل من اهل القرى قال تعالى عندكم فيبا وجيم ودال احسن ولذلك جعل الله الرسل من اهل القرى فقال تعالى وما فقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى وذلك لان الرسل له
9:49وذلك اعلنت الساعة باقتظاء الصراط المستقيم وكذلك جعل الله الرسل من اهل القرى. فقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى وذلك لان الرسل لهم الكمال في عامة الامور حتى في النسب ولهذا قال
10:23الله سبحانه وذلك له الرسل لهم الكمال في عامة الامور وذلك لان الرسل لهم لهم الكمال في عامة الامور حتى في النسب. ولهذا قال الله سبحانه الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله ذكر
10:52بعد قوله انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم. قل لا تعتذروا لن نؤمن
11:12قد نبأنا الله من اخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ايحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس ومأواهم جهنم
11:37جزاء بما كانوا يكسبون. يحلفون لكم لترضوا عنهم. فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم من فاسقين الاعراب واشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله
11:57والله عليم حكيم فلما ذكر المنافقين الذين استأذنوه في التخلف عن الجهاد في غزوة تبوك. وذمهم وهؤلاء كانوا من من اهل المدينة قال سبحانه الاعراب واشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله
12:20على رسوله فان الخير كن فان الخير كله. اصله وفصله فان الخير كله اصله وفصله منحصر في العلم والايمان كما قال سبحانه لا يجوز به وجهه على انه مبتدأ وما بعده خبر
12:40والجملة خبر نسبا ويجوز يتبع قال سبحانه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. وقال تعالى قال الذين اوتوا العلم والايمان وضد الايمان اما اما الكفر الظاهر او النفاق الباطن
13:07نقيض العلم عدمه. فقال سبحانه عن الاعراب انهم اشد كفرا ونفاقا من اهل المدينة منهم الا يعلموا حلول الكتاب والسنة والحدود هي حدود الاسماء المذكورة هي حدود ما المذكورة فيما انزل الله من الكتاب والحكمة مثل حدود الصلاة والزكاة والصوم والحج
13:37والمؤمن والكافر والزاني والسارق والشارب وغير ذلك حتى يعرف من الذي يستحق ذلك الشرعية ممن لا يستحقه. وما تستحقه مسميات تلك الاسماء من الاحكام ولهذا روى ابو داوود وغيره من حديث الثوري قال حدثني ابو موسى عن الحدود تطلق على
14:08كل الشر لان كل الشر محذر صلوات زكاة صيام حج الصلاة ايضا محددة فريضة ونافلة مؤقتة وغير مؤقتة كل محذر ويطلق الحج على العقوبة كحلول الزنا السابقة وقضي الطريق وما اشبه ذلك
14:30ويطلق الحد الواجب ويقال لا تعتدوا وعلى المحرم ويقال لا تغربوا