شرح اقتضاء الصراط المستقيم لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 31
0:00وقت التافه في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم وفرق ايضا بين معنى وفرق وفرق ايضا بين معنى الاسم المطلق. اذا قيل كافر او مؤمن وبين المعنى المطلق للاسم في جميع موارد
0:18كما في قوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. فقوله يضرب بعضكم رقاب وبعض تفسير الكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون كفارا تسمية مقيدة ولا يدخلون في الاسم المطلق اذا قيل معنى الجسم معنى تسمية مقيدة حسب تقييد الرسول عليه الصلاة والسلام
0:46يعني كفارا في ضرب بعضكم رقاب بعض لانه لا احد يضرب رقبة المؤمن الا الكافر فلا يعطون الاسم المطلق في الكفر ولا يسلبون مطلق الاسم كما لا ينفع عنهم الايمان
1:07الذي هو مطلق الايمان ولا يعطون اسم الايمان المطلق نعم ولا يذكرون في الاسم المطلق اذا قيل كافر ومؤمن. كما ان قوله تعالى من ماء دافق سمى المني تسمية مقيدة ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال فلم تجدوا ماء فتيمموا
1:35ومن هذا الباب ما اخرجاه في الصحيحين عن عمر في هذا في الحقيقة قرض من بعيد نعم ما حد يعرف لم تجد ماء يعني اناء من المني لكن هذا على فرق ممكن ان نمثل بمثال قريب
1:53بان يقول والله لا امس ماء والله لا امس ماء ثم مس منيا هل يأنث ليش لانه لان هذا وان كان وان سمي ماء لكنه ماء مقيم ماء دافئ يخرج من بين صلو وترائب
2:15فلو فرظ ان احدا قال والله لا امس ماء ثم مس بنيا فانه لا يحنث لان هذا لا لا ليس ماء مطلقا بل هو مطلق ماء اي نعم ومن هذا الباب ما اخرجه في الصحيحين عن عمرو ابن دينار عن جابر ابن عبد الله قال غزونا مع رسول الله صلى الله
2:38الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعن فكسع انصاره بمعنى كيف تاب يعني رجع فاجتمع نعم وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع انصاريا فغضب الانصاري غضبا شديدا حتى تداعوا
3:10وقال الانصاري يا للانصار واش فهمتي للانصار للانصار؟ نعم وقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين نعطيهم قاعدة في هذا المستغاث به بفتح الله والمستغاث له بكسب اللعب فتقول مثلا
3:41يا الله للمسلمين نعم فهنا يا للمهاجرين هل واستغاث للمهاجرين او استغاث بالمهاجرين بالمهاجرين ها؟ لهم ولا بهم ان كان المراد استغاث بالمهاجرين كأنه قال يا للمهاجرين اه للمهاجر مثلا
4:10قاموا بفتح الله ولكن اقرب انه استغاث لهم يعني يا من ينصر المهاجرين هذا الظاهر وان يرجع الى الى الرواية ما تحضرني الرواية الان نعم وقال المهاجري يا للمهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية
4:35ثم قال ما شأنهم؟ فاخبر بكسعة المهاجرين الانصاري. قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم فدعوها فانها خبيثة. وقال عبد الله بن ابي بن سلول اوقد تداعوا علينا؟ لان رجعنا الى
4:55المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قال عمر الا تقتل يا نبي الله هذا الخبيث لعبدالله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس انه كان يقتل اصحابه ورواه مسلم من
5:15ابي الزبير عن جابر قال اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الانصار فنادى المهاجر يا للمهاجرين ونادى الانصاري يا للانصار. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هذا؟ ادعو الجاهلية؟ قالوا لا يا رسول الله الا ان غلامين اقتتلا
5:45دعا احدهما الاخر فكسع احدهما الاخر فقال لا بأس ولينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما ان كان ظالما فلينهى فانه له نصر وان كان مظلوما فلينصره فهذان الاسمان مهاجرون والانصار اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة وسماهما الله بهما كما
6:15المسلمين من قبل وفي هذا وانتساب الرجل الى المهاجرين او الانصار انتساب حسن محمود عند الله وعند رسوله ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط كالانتساب الى القبائل والانصار
6:35ولا من المكروه او المحرم كالانتساب الى ما يفضي الى بدعة او معصية اخرى ثم مع هذا لما دعا كل منهما طائفته منتصرا بها انكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. وسماها
6:55هذا يدل على انه يا للمهاجرين من قال منتصرا بها فيكون مستغاثا به نعم فتح الباب لهذا يبينها كلام الشيخ ثم مع هذا لما دعا كل منهما طائفته منتصرا بها انكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
7:20وسماها دعوى الجاهلية حتى قيل له ان الداعي بها انما هما غلامان لم يصدر ذلك من الجماعة فامر بمنع الظالم واعانة المظلوم ليبين ليبين النبي صلى الله عليه وسلم ان المحظور انما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقا فعل فعل اهل الجاهلية. فاما
7:50مرتين مرة واحدة انما هو ليبين النبي صلى الله عليه وسلم ان المحذور انما هو تعصب الرجل لطائفته فعل اهل الجاهلية فاما نصرها بالحق من غير عدوان فحسن واجب او مستحب
8:15مثل هذا ما روى ابو داوود وابن ماجة عن واثلة بن الاسقع رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله العصبية قال ان تعين قومك على الظلم وعن سراقة ابن مالك ابن جعشم المدلجي قال خطبنا رسول الله
8:35صلى الله عليه وسلم فقال خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم. رواه ابو داوود روى ايظا عن جبير ابن مطعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من دعا الى عصبية
8:55وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية. وروى ايضا عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي فهو ينزع بذنبه. فاذا كان
9:18هذا الثدي الذي تردد عندي نسخة يقول فيه جيم ودال وطاء تردى معناها فاذا كان هذا التداعي في هذه الاسماء وهذا الانتساب الذي يحبه الله ورسوله. فكيف بالتعصب والتداعي للنسب والاضافات التي هي اما مباحة او مكروهة وذلك ان الانتساب الى
9:51الى الاسم الشرعي احسن من الانتساب الى غيره. الا ترى ما رواه ابو داوود من حديث محمد بن اسحاق عند او عن من حديث محمد ابن اسحاق عن داوود ابن الحصين
10:07عن عبدالرحمن بن ابي عقبة عن ابي عقبة وكان مولى من اهل فارس قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم احدا فضربت رجلا من المشركين فقلت خذها وانا الغلام الفارسي. فالتفت الي فقال
10:27هلا قلت خذها مني وانا الغلام الانصاري. حظه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الانتساب الانصار وان كان بالولاء وكان اظهار هذا احب اليه من الانتساب الى فارس بالصراحة وهي
10:47نسبة حق ليست محرمة ويشبه والله اعلم ان يكون من حكمة ذلك ان النفس تحامي عن الجهة التي تنتسب اليها فاذا كان ذلك لله كان خيرا للمرء فقد دلت هذه الاحاديث على ان
11:07اضافة الامر الى الجاهلية يقتضي ذمه والنهي عنه وذلك يقتضي المنع من امور الجاهلية مطلقا وهو المطلوب في هذا الكتاب ومثل هذا ما روى سعيد ابن ابي سعيد عن ابيه
11:30انا عندي وهو مطلوب في هذا ما فيها الكتاب انا يقول كتاب سقطت من جيم ودال وقا. ايه عندي ساقطة ومثل هذا ما روى سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
11:53وسلم ان الله قد اذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالاباء. مؤمن تقي او عدية ولا عدية مشددة اليوم نعم ها نعم بتظم الشيخ ولا بكسر العين والله انا اعرف عبية لكن مو عن ظرف
12:27ها ايش نعم طيب اذا فيها لغة عبية وعبية