استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:01كما قد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يكره مشابهة اهل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه
0:17كما يكره ان توت عزائم هذا التشبيه ليس تشبيه من كل وجه كما يكره ان تؤتى معصيته. ها؟ كما يكره ان تؤتى معصيته. اي نعم كما يكره ان تؤتيه معصيته
0:28هذا التشبيه ليس تشبيها من كل وجه لان كراهة الله ان ان تؤتي ان تؤتي معصيته كراهته اثم وتحريم واما محبتها ان تؤتى رخصه فهو محبة كرم ولهذا لا تجب الرخص
0:46بل هي جائزة فمسح الخفين مثلا من الرخص والفطر في رمضان من الرخص وليس واجبا لا لكن لو قال قائل لماذا احب الله ان تؤتى رخصه قلنا لكرمه عز وجل
1:05وجوده والكريم جواد يحب ان يتمتع من جاد عليهم بكرمه وفضله بما تكرم به عليه ولذلك ولله المثل الاعلى تجد الرجل الكريم اذا قبل كرم وانتفع الناس به يكون ايش؟ مستورة
1:27ويفرح بذلك لكن لو رد صار في نفسه شيء ولهذا كان من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام انه لا يرد هدية ابدا بل يقبل الهدية ويثيب عليها حتى انه صلوات الله وسلامه عليه
1:45لما اهدى اليه ابو جهل خميصة ثوب معلم زين لبسه الرسول صلوات الله وسلامه عليه فنظر الى اعلامه الى خطوطه اللي فيه التي فيه نظر اليها وهو يصلي نظرة واحدة
2:02انتبهي يا اختي نظرة واحدة فلما سلم قال اذهبوا بخميصتي هذه الى ابي جهل واتوني بان بجانية ابي جهل الامبجانية كساء غليظ ليس رقيقا كالخميصة لماذا قال ائتوني بها فسأل عليه الصلاة والسلام سأل قال هاتوها
2:25لماذا لئلا ينكسر قلبه قلب ابي جهل وابو جهم يكون مستورا اذا اخذ النبي عليه الصلاة والسلام بدلا عما رد فالحاصل ان ان الله تعالى يحب ان تؤتى رخصه وبه نعرف
2:47ضلال من شددوا على انفسهم فتجدهم يذهبون في ايام الصيف وهم صائمون لا يفطرون تجدهم مرضى يحل لهم الافطار في رمضان يقولون لا نفطر وهذا غلط افعل ما رخص الله لك به فان ذلك احب الى الله عز وجل
3:08نعم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام كما قد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كان عليه الصلاة والسلام ثلاث نسخ ولذلك وكذلك وكما كان طيب حسن كما كان النبي عليه الصلاة والسلام
3:33ليكرهوا مشابهة اهل الكتابين في هذه الاثار والاغلال. وزجر اصحابه عن التبتل. وقال رهبانية في الاسلام وامر بالسحور ونهى عن المواصلة. وقال فيما يعيب اهل ما يعيب اهل الكتاب فيما يعيب به
4:00لنسخة احسن به احسن وقال فيما يعيب به اهل الكتابين. ويحذر موافقتهم. فتلك بقاياهم في الصوامع هذا باب واسع جدا. وقال سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى
4:25بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم. وقال سبحانه الم تر وقال سبحانه الم ترى الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم يعيب لذلك المنافقين الذين تولوا اليهود الى قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر
4:59دون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او خيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. الى قوله اولئك حزب الله وقال تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذي
5:29ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض الى قوله والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الى قوله والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم. فاولئك منكم فعقد سبحانه والموالاة بين المهاجرين والانصار وبين من امن بعدهم وهاجر وجاهد الى يوم القيامة انتسبت
5:59تحتاج اهتم بها وهاجروا لقوله والذين امنوا من بعده وهاجروا وجاهدوا. معكم وجادو معاكم نعم فاولئك منكم نعم فعقد سبحانه نعم. الموالاة بين المهاجرين والانصار وبين من امن بعدهم وهاجر وجاهد الى يوم القيامة
6:33والمهاجر نعم عندكم يا شيخ يعني المقيم هو المهاجر نعم والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه والجهاد باق الى يوم القيامة. فكل شخص يمكن ان يقوم به في هذا للوصفان اذ كثير من اذ كثير من النفوس اللينة تميل الى هجر اذ كان كثيرا
7:01اذ كان نعم انا عندي نسخة عندي نسخة اذا كان كثير اذكى خالد اذ كان اذ كان كثير من النفوس اللينة تميل الى هجر السيئات دون الجهاد. والنفوس القوية يثق تميل الى الجهاد دون هجر السيئات. وانما عقد الموالاة لمن جمع الوصفين. وهم امة
7:38محمد حقيقة وقال انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون صلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا. فان حزب الله هو هم الغالبون ونظائر هذا في غير موضع من القرآن. يأمر سبحانه بموالاة المؤمنين حقا
8:08الذين هم حزبه وجنده ويخبر ان هؤلاء لا يوالون الكافرين ولا يوادونهم والموالاة والموادة وان كانت متعلقة بالقلب لكن المخالفة في الظاهر اعون على مقاطعة الكافرين ومباينتهم كذا او اعون مقاطعتك
8:42اعون دعوة على ها اهون هنا اشار اليها قال في المطبوعة قال اهون على المؤمنين من مقاطعة الكافرين ومباينتهم واظنه وكن زائل عن اصل الكتاب لانه خالف جميع النسخ حيث اجمعت على ما اثبته
9:11لا اعوذ نعم ومشاركتهم في الظاهر ان لم تكن ذريعة او سببا قريبا او بعيدا الى نوع ما من الموالاة والمودة فليس فيها مصلحة المقاطعة والمباينة. مع انها تدعو الى نوع ما من
9:35كما توجبه الطبيعة وتدل عليه العادة. ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يستدلون بهذه ايات على ترك الاستعانة بهم في الولايات فروى الامام احمد باسمه لا شك ان هذا هو الحق
9:56الا تستعين بهم في في الولايات لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يأنونكم خبالا والد ما عنتم فلا يولون امور المسلمين الهامة الخطرة نعم
10:14فروى الامام احمد باسناد صحيح عن ابي موسى رضي الله عنه قال قلت لعمر رضي الله عنه ان لي كاتب النصرانيا قال مالك؟ قاتلك الله اما سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا لا
10:34اتتخذوا اليهود والنصارى اولياء؟ بعضهم اولياء بعض. الا اتخذت حنيفا؟ قال قلت يا امير المؤمنين لي كتابته وله دينه. قال لا اكرمهم اذا هانهم الله ولا ولا اعزهم اذ اذلهم الله ولا ادنيهم اذ احصاهم الله. ولما دل عليه معنى الكتاب جاءت سنة رسول
11:04الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التي يجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم ففي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه في قصة اخرى شبيهة بهذا وقعت بعمر
11:24اظنها مع خالد بن الوليد اتخذ على بيت المال رجلا نصرانيا جيدة فنهاه عمر عن ذلك وكاتبه وقال انه فيه كذا وكذا وامتدحه فكتب عمر لخالد مات النصراني والسلام المعنى انه اعتبره مات هل معناه اذا مات تعطل امورنا
11:55قدر انه مات وانتهى الموضوع نعم ففي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليهود والنصارى ارى لا يصنع لا يصبغون فخالفوهم امر بمخالفتهم وذلك يقتضي ان يكون جنس
12:19مخالفتهما امرا مقصودا للشارع لانه ان كان الامر بجنس المخالفة حصل المقصود وان الامر بالمخالفة في تغيير الشعر فقط فهو لاجل ما فيه من المخالفة. فالمخالفة اما اما انكم مفردة او علة اخرى او بعض علة وعلى التقديرات تكون مأمورا بها مطلوبة من الشارع
12:49لان الفعل المأمور به اذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى اعم. اذا عبر عنه النبي عنه واشار بنسخة اذا عبر به علق نعم ايا نعم لا يصغون يعني شعرهم
13:17الابيض شعر الراس واللحية فخالفوهم فامر بذلك فامر عليه الصلاة والسلام ان يخالف اه ان يخالف اليهود والنصارى في ذلك وهذا نوع مشابهة اذا كان لا صدق فيه فامر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك لاجل
13:36ان يخالفهم هذا معنى الكلام ايش لانه ان كان الامر بالمخالف ان كان الامر المحرم حصل المقصود وان كان الامر بالمخالفة في شيء معين يصب الشعر فقط فهو لاجل ما فيه من مخالفة
14:03يعني معنى ذلك ان كان مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام ان نخالفهم مطلقا فهذا هو المقصود وان كان المراد ان نخالفهم في هذا الشيء المعين فهو ايضا دليل على ان ان مخالفتهم هي المشروعة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.