استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00لان الفعل المأمور به اذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى اعم من ذلك الفعل من معنى اعم من ذلك الفعل فلا بد ان يكون ما منه الاشتقاق امرا مطلوبا لا سيما
0:20فإن ظهر لنا ان المعنى المشتق منه معنى مناسب للحكمة. كما لو قيل للضيف اكرمه بمعنى اطعم او للشيخ الكبير وقره بمعنى اخفض صوتك بمعنى بمعنى احفظ صوتك له. ونحو ذلك وذلك
0:40وجوه احدها ان الامر اذا تعلق باسم مفعول باسم باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة للحكم كما في قوله عز وجل فاقتلوا المشركين وقوله فاصلحوا بين اخويكم قال صلى الله عليه وسلم عودوا المريض واطعموا الجائع وفكوا العاني. وهذا كثير معلوم. فاذا
1:10كان نفس الفعل المأمور به مشتقا من معنى اعم منه كان نفس الطلب والاكتظاء قد علق بذلك انا الاعم فيكون مطلوبا بطريق الاولى. الوجه الثاني واضح هذا الحكم اذا كان معلقا بمشتق
1:31اعم من الصورة التي علل بها كان ذلك كان ذلك دليل على العموم وانه لا يختص بهذه الصورة مثلا اذا قلت اكتم الضيف اكرم الضيق بمعنى اطعم فهنا الاطعام فيه اكرام او لا؟ اكرام فيه اكرام
1:56لان مجرد الاطعام لدفع الجوع مثلا ليس اكراما لكن اذا كان ضيفا وقلت اكرم الضيف بمعنى اطعمه صار الغرض ليس هو نفس الاطعام هو الاكرام. الاكرام. فلو قلت ان اكرام الضيف بغير ذكر بغير الاطعام شمله هذا المعنى. لو قدر ان اكرامه بمعنى
2:22ان افرش له فراشا جيدا وغرفة طيبة وما اشبه ذلك دخل في هذا فهنا قال الرسول عليه الصلاة والسلام امر بمخالف اليهود والنصارى لانهم لا يخطئون. الصوف نوع من المخالفة او فرد من المخالفة. ليس كل ليس هو كل
2:45المخالف فيكون الامر به من اجل المخالفة فدل ذلك على من اليهود والنصارى وغيرهم امر امر مقصود للشرع وهذا هو المهم ثم هل المشابهة مثلا لابد فيها من قصد او متى حصلت مشابهة
3:08ثبت الحكم. الجواب بالثاني. لان بعض الناس اذا قلت هذا مثلا مشابهة للكفار قال انا ما قصدت ما قصدت بمشابهة نقول العلة متى حصلت العلة سواء قصدت ام لم تقصد
3:24نعم نعم نعم طب اخر ما قرأنا الوجه الاول وذلك قال وذلك لوجوب احدها ان الامر اذا تعلق باسم مفعول مشتق الوجه الثاني وقفنا عليه واوله ان جميع الافعال مشتقة
3:46الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. الوجه الثاني
4:08عنا جميع الافعال مشتقة سواء كانت مشتقة من المصدر او كان المصدر مشتقا منها او كان كل منهما مشتقا من الاخر بمعنى ان بينهما مناسبة في اللفظ والمعنى لا انا ان احدهما اصل والاخر فرع بمنزلة بمنزلة المعاني المتظايفة كالابوة
4:38والمنوة او كالاخوة من الجانبين. او كالاخوة من الجانبين ونحو ذلك. فعلى كل حال اذا امر بفعل كان نفس مصدر الفعل امرا مطلوبا للامر مقصودا له كما في قوله اتقوا الله واحسنوا ان الله يحب المحسنين. وامنوا بالله ورسوله. اعبدوا الله ربي وربكم
5:08فعليه توكلوا فان نفس التقوى والاحى سم ربي وربكم ان ربكم اعبدوا الله ربي وربكم نعم نعم انا عندي كاتب رسمي المصحف العثماني اللي هي نفس الاية لكن ما عندنا رب اصلا
5:41كلمة ربي مي موجودة نسخة هنا يقول وردت اه وردت في الايتين اثنين وسبعين ومئة وسبعطعش المائدة وفي دال وجيم وطاء اعبدوا الله ربكم فلعل النسا اسقطوا لفظ ربي الموجود في القرآن اتقوا الله ربكم
6:08ولا اعبدوا ربكم احسن الله اليك لكن آآ اليس كتابة الرسم العثماني يوجب انه ما ما في صدق ما فيش انه في سقط النصح الموجودة عندكم فعلا ما له دخل
6:25لانه اذا كان الرسم العثماني نعم معناته انه ما سقط شيء من الطباعة هذا خط المصحف قول انا يا ربي اسرافي ما هي موجودة اصلا بموجود عندكم مهي موجودة اصلا
6:40ها انا فاهم لكن النسخة الموجودة اللي معنا الان ما هي موجودة فاما ان يكون الشيخ رحمه الله ان كان انصح انه مثلا ذهب وهمه الى قوله واتقوا الله ربكم في القرآن اتقوا الله ربكم
6:57او النظرة لكن معناها ان يلحقها على هذا ها اقرا اقرا يعني خليها رب نعم فان نفس التقوى والاحسان والايمان والعبادة امور مطلوبة مقصودة بل هي نفس المأمور به ثم
7:23المأمور به اجناس لا يمكن ان تقع الا معينة. وبالتعيين يقترن بها امور غير مقصودة الامر لكن لا يمكن العبد لا يمكن لكن لا يمكن العبد العبد ايقاعه لكن لا يمكن العبد ايقاع الفعل المأمور به الا مع امور معينة له. فانه اذا قال
7:54فتحرير رقبة فلا بد اذا اعتق العبد رقبة ان يقترن بهذا المطلق تعيين من سواد او بياض او طول او قصر او عربية او او اعجمية او غير ذلك من الصفات. لكن لكن
8:14هو المطلق المشترك بين هذه المعينات. وكذلك اذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود وكذلك ولا وكذلك عندي ويقول وفي دال كذلك دون واو العطف خلاص نعم وكذلك اذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود فان التقوى تارة تكون بفعل واجب من صلاة او
8:47صيام وتارة تكون بترك محرم من كفر او زنا او نحو ذلك. فخصوص ذلك الفعل اذا دخل في التقوى لم يمنع دخول غيره. فاذا رؤي رجل على زنا فقيل له اتق الله كان امرا
9:07له بعموم التقوى داخلا فيه خصوص ترك ذلك الزنا. لان سبب اللفظ العام لا بد ان يدخل فيه كذلك اذا قيل ان اليهود والنصارى لسبب اللفظ العام لابد ان يدخل فيه كما قال الشيخ
9:25بل قال الصهيونيون ان صورة السبب قضية الدخول لا يمكن ان تخرج من العموم فمثلا اذا قال قائل ان قول الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجك
9:43انها انه لا يدخل فيها زوجة اوس ابن الصامت ماذا نقول قل لابد ان لانها هي سبب النور فسورة يرحمك الله سورة السبب قطعية الدخول لا يمكن ان تخرج من العموم
10:00نعم وكذلك اذا قيل ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم كان امرا بعموم المخالفة داخلا فيه المخالفة بصبغ اللحية لانه سبب اللفظ العام وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي فيجب الوفاء به وخروجه على سبب
10:31يوجب ان يكون داخلا فيه لا يمنع مبتدع خبرها لا ينبغي وخروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه لا يمنع ان يكون غيره داخلا فيه. وان قيل يقارب معنى تخريجه
10:56تخريجه على سبب يعني معناه اذا خرج هذا الشيء هذا الحكم على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه السبب لا يمنع ان يكون غيبه داخلا فيه ايضا وان قيل ان اللفظ العام يقصر على سببه لان العموم ها هنا من جهة المعنى فلا يقبل من التخصيص
11:19ما يقبله العموم اللفظي فان قيل الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة وذلك لا عموم فيه بل يكفي فيه المخالفة في امر ما وكذلك سائر ما يذكرونه فمن اين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل
11:44معين يقول من هنا حتى قوله في غير ذلك الفعل المعين سطر تقريبا سقط من طاء في غير ذلك الفعل المعين. موجود موجودة؟ موجودة اعيده ولا ما حاجة؟ خلاص قلت هذا سؤال قد يورده بعض المتكلمين في عامة الافعال المأمور بها. ويلبسون به على
12:14وجوابه من وجهين احدهما احدهما ان التقوى والمخالفة ونحو ذلك من الاسماء والافعال المطلقة. قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لاجزائه لا من جهة عموم الجنس لانواعه فان العموم ثلاثة
12:40عموم الكل لاجزائه وهو ما لا يصدق فيه الاسم العام ولا ولا افراده ولا افراده على جزئه ولا افراده على جزء اولا الثاني ثانيا عموم الجميع لافراده وهو ما يصدق فيه افراد الاسم العام على احاده. ثالثا
13:12هموم الجنس لانواعه واعيانه وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على افراده. فالاول عموم كل لاجزائه في الاعيان والافعال والصفات كما في قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم فان فان اسم الوجه يعم الخد والجبين والجبهة ونحو ذلك. وكل
13:40ها وعندي في باء والحاجبين نصحى قيادة اقسام. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.