شرح الكافي {{402}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وان كان في الارض حجارة مدفونة او ركاز لم يدخل في البيت. حجارة مدفونة لا يقصد في الارض الحجارة العادية ذي يقصد احجار ثمينة
0:14قد يدفن الانسان في الارض حجارة فمن هو الركاز ما يوجد من دفن الجاهلية هذا هو المراد يعني الركاز مر من الزكاة وعرفناه ما وجد من دفن الجاهلية اما ما يدفنه الانسان في الارض من ماله فهذا يرجع اليه
0:32لكن لو كان هناك دفن في الارض سيتحدث عن مؤلف مثلا وجد مثل مال في الارض ولم يكن لصاحب الدار وقد باعها فليس له ان يطالب حتى ولو جاء بعمال ليحفروا له بئرا
0:46ما قصد ان يخرج ما في الارض من شيء فوقفوا على ماذا؟ كنز ونحوها قالوا يستحقونه وهم وربما يصطلحون مع صاحب الدار قال او ركاز لم يدخل في البيع لانه ليس من اجزائها. لان الركاز ما وجد من دفن الجاهلية. وايضا هذا الدفن
1:06وقد تكون ثمينة يدفن وايضا صاحبها في الارض محافظة عليها قال لانه ليس من اجزائها انما هو مودع فيها للنقل عنها فهو كالقماش فان كانت الاحجار من يعني كالقماش الذي يكون على الارض كالفراش اللي على الارض ما يأتيك المشتري يقول لا الفراش هذا لي
1:28الا اذا اصطلح على ان فرش البيت العنترون يعني جدت عادات لم تكن معروفة. يعني هناك اشياء اصبحت الثابت والمؤلف سيتكلم عنها. هل هناك فرق بين الثابت المثبت في الارض النبي غنى او مسمر في الجدار او لا؟ هذا كله سيتكلم الان جدة اخرى
1:50فان كانت الاحجار من نفس الارض او اساسات الحيطان او كان فيها معدن باطن كمعدن الذهب والفضة يعني مثلا الان نجد انسان يستأجر شقة بعض اصحاب الشقة يضع فيها تكييف لا يأتي ويقول التكييف لي
2:06لانه ما اجلك التكييف فجرت الشقة ولكن هذا التكييف وسيلة من الوسائل التي ترغب في استجاد الشقة وفي زيادة الاجرة لكن ما تأتي في النهاية وتخلعه وتقول هذه لية لا
2:20حتى وان كانت مثبتة لان العرف على ان هذه ليست من اما المراوح المثبتة فعادة انها تابعة للدار. قال كمعدن الذهب والفضة دخل في بيعي لانه من اجزائها او متروك للبقاء فيها فهو كالبناء
2:38خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة