شرح الكافي {{401}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى فصل قال وان كان في الارض ما له اصل يجز مرة بعد اخرى. ما له عصر يجز مرة بعد اخرى. نعم فالجزة الظاهرة عند البيع للبائع لانها قد ظهرت فهي له. واما الاصول التي
0:23والاصول للمشتري كما ترون نعم. البرسيم نعم. سواء كان مما يبقى عاما كالهندباء نوع من البقول او اكثر كالرطبة الرطبة ما المراد بها المراد به انا الذي نعرفه نحن بالبرسيم
0:44وبعضهم يسميه القت والعلف هذا البرسيم الذي يباع لتأكله الماشية هو الذي يقصد به الرطبة وبعضهم يطلقه على نوع من البقول لكن هو في الاصل يطلق على ماذا؟ على البرسيم. البرسيم ما شا الله تجد تقطعه اليوم وبعد عشرة ايام تراه مرتفعا. واذا
1:04ما كان البذر من الاشيل التي هي اصل يعيش سنوات كثيرة يعني انتم تعلمون بدر البرسيم منه ما يكون نصيب. وهذا يعيش سنوات عدة. وبعضهم ما يكون متوسط وهكذا لكنه مما يعيش فترة طويلة. فالمقصود بالرطبة هنا
1:22برشيد هو اسمه في اللغة العربية الرطبة ولكن تعارف عليه الناس ولا مانع فسموه البرسيم هذا مما اصطلح عليه نعم قال لان اصوله تركت للبقاء فهي كالشجرة وما ظهر منه وجرت العادة باخذه فهو كالثمرة المؤبرة
1:45وعلى البائع قطعه في الحال لانه لا حد له ينتهي اليه وعلى البيع قطعه بالحال طيب لو لم يقطعوا في الحال نعم فهو نعم قال وعلى البائع قطعه في الحال لانه لا حد له ينتهي اليه لماذا؟ هذي هذي فيها مسألة تتغلى تتعلق انا اردت ان اسكت لك
2:10الان نحن الان لما قلنا الرطبة هذي. الان اذا جاء مثلا وباع هذا البستان الذي فيه الرطبة البرسيم يقول المؤلف على البايع عن ماذا؟ ان ان يجزه في الحال. لماذا
2:28لان البرسيم سريع النمو واذا نمى ازداد وان وهو عندما ثبت له الحق كان عند مستوى معين. فاذا طال وامتد تغيرت حاله. فيكون فيه من الغرر والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرم. ولكن الصحيح ان هذا مما يتسامح فيه لان هذا مما اعتاد عليه الناس
2:53وتعارفوا عليه وتعاملوا به ولم يروا في ذلك حقيقة مخالفة ولهذا قال المؤلف يجز في الحال قال وعلى البائع قطعه في الحال لانه لا حد له ينتهي اليه. رأيتم لانه لا يستمر في الارتفاع
3:12ولانه يطول والزيادة للمشتري والزيادة للمشتري وهو عندما استحق عند الحد اللي ينتهي اليه فكيف تكون الزيادة له دون ان يكون له جهد والجهد الذي حدث بعد ذلك من عمل المشتري. قلنا هذه امور متسامح فيها كما هو الحال بالنسبة لبعض
3:32الامور التي مرت بنا كالغرر اليسير فان كثيرا من المعاملات يحصل فيها غرر ولكن الغرر يسير فتجاوزنا عنه قال وما تتكرر ثمرته مع بقاء اصله كالقثاء والباذنجان والبطيخ واللوبيا والفاصوليا والباذنجان هذه الاشياء التي تعرفون الخضروات التي تلقط
3:58ثم تخرج مرة اخرى نعم. او يقصد زهره كالبنفسجي ونحوه وكذلك الاصول للمشتري وثمرته الظاهرة وزهره للبائث هذه قاعدة وضعها العلماء رحمه الله تعالى ان الاصول الايمان للبائع ان الوصول للمشتري وما بدا الثمرة انما هو للبائع. لماذا جعلوا ما برز وظهر للبائع؟ لانه ثمرة
4:27جهده وتعبه هو الذي قام على هذا البستان او على هذه المزرعة فكان سببا بعد الله في خروج الثمار في ايظا اشتداد الحد في غير اذا له اثر في ذلك فينبغي ان فينبغي ان يجني ثمرة عمله
4:43اما الاصول المختفية في الارض فهذه تبقى لمن؟ للمشتري الذي اقدم على شراء وهذا ايها الاخوة من عدالة الاسلام فان هذا الدين قام على العدل. وانصاف الناس واعطاء كل انسان حقه. ولا يظيع اجر الانسان في عمله. نعم
5:03قال الاصول للمشتري وثمرته الظاهرة وزهره للبائع لانه زاره مثل الورد ونحوه لانه تؤخذ ثمرته مع بقاء اصله فهو كالبقول خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة