استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الايات الكريمة فضيلة الايمان حيث وجه الله الخطاب الى المؤمنين فهم اهل بتوجيه الخطاب اليه لقوله يا ايها الذين امنوا ومن فوائدها وجوب الاكل من طيبات ما رزق الله لقوله
0:26ومن فوائدها ايضا ويدل بالمفهوم على ان الخبائث لا يؤكل منه وقوله من طيبات ما رزقناكم والخبائث محرمة لقوله تعالى ويحرم عليهم الخبائث ومن فوائدها ان ما يحصل عليه المرء
0:55جزء من مأكول فانه من رزق الله وليس للانسان فيه الا السبب فقط من اين اخذت من قوله ما رزقناكم ومن فوائدها توجيه المرأة الى طلب الرزق من الله عز وجل
1:24من اين يؤخذ توجيه المرء الى طلب الرزق من الله لقوله ما رزقناكم من قوله ما رزقناه فاذا كان هذا الرزق من الله سبحانه وتعالى فلنطلبه منه مع فعل الاسباب التي امرنا به في فعلها
1:48ومنها وجوب الشكر لله بقوله واشكروا لله ومنها وجوب الاخلاص له في ذلك من اين تؤخذ من اللام في قوله بالله ومنها ان الشكر من تحقيق العبادة لقوله ان كنتم اياه تعبدون
2:27ومنها وجوب الاخلاص لله في العبادة ويؤخذ من تقديم نعم. المعمول من قوله اياه واعبدوه ومنها رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده من وجهين اولا من امره اياهم بالاكل لان في الاكل حفظا لصحته
3:05وثانيا من قوله ما رزقناكم فان الرزق بلا شك من رحمة الله فيستفاد من هذه الاية اثبات رحمة الله عز وجل ها يوجهون الامر بالاكل لما فيه من حفظ البدن
3:25وقوم مما رزقناهم ومنها الرد على الجفرية من قوله كلوا واشكروه وتعبدوه كل هذه اضيفت ودل هذا على ان للعبد فعلا يوجه اليه الخطاب بايجاده ولو كان ليس للعبد فعلا
3:57وكان توجيه الخطاب الى العبد بايجاده ها؟ من تكليف؟ ما لا يطاق ثم قال تعالى انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ما كملنا الاية وما اهل به لغير الله
4:21قوله الميتة ناقشنا فيها تقولون؟ طيب قوله وما اهل به لغير الله ما نحل ما من الاعراب خالد عيون نعم مبتلى توافقونه في الامرين جميعا والثاني معطوفة على من صلى
4:56على قوله الميتة والدم ولا تنفس على كل الثلاثة الاول تمام. الاول. كن على الاول. اي نعم. الاول طيب فهي في محل نصب ما معنى اهل لغيرك به لعلة رفع الصوت. نعم
5:25قوة عملاء طيب وش معنى اهل به الى ربه نعم. ذكر عليه اسم غير الله وان قيل باسم الرسول باسم النبي اسم جبريل اسم ميكائيل وما اشبه ذلك. نعم؟ طيب
5:48ثم قال تعالى فمن اضطر فمن اضطر عندي في قول الثمن قراءة اما قوله فمن اضطر على هذه القراءة فالامر بها واضح للتخلص واما الظن ومن اجل الاتباع بضمة فمن اضطر
6:16اسهل من قول الثمانية الضرا وفيها قراءتان وقوله من هنا شوطية من شرطية والفعل بعدها فعل ماضي في محل جزم والو الشر وقول اضطر اسم مفعول ولا تستعمل الا اسم مفعول
6:36بمثل هذا الامر بمثل هذه السياق ما صح ان اقول اضطر وان نضطر اوقع غيره في ضرورة واضطر وقع في الضرورة فمن اضطر يعني اوجعته الضرورة والضرورة فوق الحاجة الحاجة كمال
7:00والضرورة لابد منه لابد منها وقول فمن اضطر اي الجأته الضرورة باي شيء للاكل لانه جاء بعد قوله انما حرم عليكم يعني فملجأته الضرورة الى اكل هذا المحرم لكن بشرطين
7:28بل مثل هذه الشروط اذا جعلنا الضرورة شرطا هذي ثلاث شهور يوجد ضرورة والا يكون باغيا ولا عاديا غير باغ ولا عاد ونحن نريد ان نعرض غير فنقول هي منصوبة على الحال من نائب الفاعل في قوله
7:54ها ونريد من رشاد ان يعرب لنا باطل ها؟ ايه كمل نسوب الارادة وانا مجرب قصة ها ظاهرة على على اخره كم منها لا تخلينا نسحبك واللي ها هل توافقونه على هذا
8:24ما يوافق اذا كسرة مقدرة على الياء المحذوفة ملتقى الساكنين منها مدوريها الثقل والتنويه هنا يسمونه تنوين عوض عن حرق ومثلها عاد قوله غير باغ ولا عاد اختلف المفسرون في البغي والعاقل
8:54فقيل الباغي والخارج على الامام وهم البغاة والعادي العاصي بسفره المعتدي الذي عصى بسفره وسافر سفرا محرما هذا الباغي والعاقل فهمتهم يا جماعة الباقي والخارج ها؟ على الامام والعادي العاصي بسفره
9:29وهذان لا يحل لهما اكل الميتة ولو اضطر الى ذلك لانه لا بد من الشرط من الشرطين ظرورة انتفاء البغي انتفاء العدوان فان كان باغيا او عاديا لم يحج له ان يأكل ولو مات
9:50ولو مات لان الله تعالى اشترى غير باغ ولا عاقل ولانه ليس اهلا للرأفة والرحمة حتى يرحم فان الخروج على الامام محرم وسفر معصية ايضا محرم ولانه يمكنه التخلص من هذا المحرم حتى يباح له الاكل
10:18لماذا بالتوبة التوبة والاقلاع انه تائب ويقلع عن هذا ويكون ذلك مبيحا سببا يبيح له اكل. اكل الميتة فهمتم وقال بعض اهل العلم المراد بالباغي الطالب لاكل ميتة والعادي المتجاوز للحد المباح له
10:48يعني الذي يأكل زائد عن الضرورة العادي من الزيادة والباغي من الطالب يعني غير باغ اي غير طالب لأكل الميتة نعم ولا عاد في اكلها بحيث يأكل اكثر من من ضرورته
11:15وعلى هذا الرأي تكون الحال هنا شبه مؤكدة بعاملها لانه في الحقيقة ما في ضرورة الا اذا كان لا يريد اكل ميتة ولا يزيد على ما يحتاج اليه فان الانسان اذا لم يضطر وذهب يأكل ميتة
11:37نقول هذا دار نعم اذا لم يضطر واكل اكثر من ضرورته نقول هذا عادي. هذا القول يضعفه ان الاصل في الحال التأسيسي ان الاصل في الحال التأسيس ويقويه ان هذا القرآن يفسر بعضه بعضا
12:06وقد قال الله تعالى في سورة المائدة فمن اضطر في مخمصة غير متجانس لاثمه لان قوله فيما تفسروا قوله غير باغين نعم لان الذي لا يأكل الا في المخمصة ما ما ابتغى اكل الميتة
12:28نعم والذي غير متجانب اليتيم والذي يتجانب الاثم معلوم انه وقع في العدوان فلا يمكن ان يحل وهذا القول بهذا التأييد في الاية الاخرى يكون اصح ان المراد غور باغ
12:50ايش غير باغ اي غير مبتغ باكل الميت قد تقولون هل احد يبتغيك ميتة؟ نقول نعم يمكن يمكن واحد تموت بالشئات طيبة كثيرة اللحم ويأسف عليها ويتحسف بها ويجي عنده ضيوف
13:14نعم يعني اقدمها لهم يمكن هذا يعني نحن الحمد لله بطبيعتنا وبايماننا والحمد لله يكره هذا لكن في ناس يأكلون الميتة في جاهلية يأكلون ميتات نعم قال الله تعالى وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورهم
13:38ومحرم على ازواجه وان كانوا ميتة؟ فهم فيه شركاء وان يكن ميتة تنفعهم فيه شركاء نعم وسمعت انه يوجد ناس الان من هالكفار اللي في البلاد يأكل الميتة يأكل الحمير ويأكلون الكلاب
13:58نعم ليكونوا القطط انا مو بغريب المهم انه ربما يقع هذا الشيء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.