تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 190
0:00الله سبحانه وتعالى اباح لنا الميتة اذا في ثلاثة شروط الضرورة والثاني ان لا يكونوا مبتغيا طالبا له والثالث الا يكون متجاوزا للحد الذي تندفع به الضرورة وبناء على هذا
0:24هل له ان يأكل حتى يشبع ها؟ لا. لا وقيل له ان يأكل حتى يشبع اذا كان يغلب على ظنه انه لا يجد سواها عن قرب وهذا هو الصحيح ولو قيل
0:44بانه في هذا الحال يأخذ معه شيئا منها يأكل الان ما يسد رمقه ويأخذ شيئا منها يحمله معه ان اضطر اليها افى والا تركه اذا كان هذا ايضا قولا جيدا
1:01اه ان نقول هذه الميتة اذا اكل الانسان منها في حال الظرورة فكيف تنقلب طيبة مع انها رس كما قال الله تعالى الا ان يكون ميتة او دما مسموحا ولحم خنزير فانه رجس
1:29وكيف انه تكون طيبة مع انها بمجرد الظرورة اليها والجواب من وجهين او من احد الوجهين الوجه الاول ان نقول ان الله على كل شيء قدير الذي جعلها خبيثة بالموت بعد ان كانت طيبة حال الحياة
1:53قادر على ان يجعلها عند الضرورة اليها طيبة مثل ما كانت الحمير طيبة تؤكل ثم كانت خبيث فضيلة لا تؤكل ومثل ما كان عصير العنب قبل ان يتخمر ها طيبا يؤكل
2:15ويشرب فاذا تخمر صار خبيث والله سبحانه وتعالى هو خالق الاشياء وخالق صفاتها ونغيرها كيف يشاء فهو قادر على ان يجعلها اذا اضطر عبده اليها يجعلها يجعلها طيبة هذا وجه
2:36الوجه الثاني ان نقول هي ما زالت على ان على كونها خبيثة لكنه عند الضرورة اليها يباح هذا الخبيث للضرورة وتكون الضرورة واقية من مضرته وملابستها للضرورة مباحة وضرره المتوقع
3:05ضرر متوقع تكون الضرورة ها؟ واقية له وابن الوجهين بينهم فرض ولا لا؟ ها؟ بينهم فرض لانه على الوجه الاول انقلبت من من الرجس الى الطهارة والوجه الثاني؟ باقية لكن هناك ما يقي
3:27مضرتها نظرتها وهذا ربما يكون اقرب الى المعقول ثم يكون اقرب من المعقول ان خبثها باق لكن الضرورة اليها اباحتها نعم وقت من ايش من المضرة من ضررها ويؤيد هذا
4:00المعنى الحسي فان النفس كلما كانت اشد طلبا للشيء فانا هضمه سريعا بحيث لا يتضرر به الجسم وانظر الى نفسك اذا اكلت طعاما على طعام متى تهظم الثاني؟ والاول نعم
4:22يتأخر مع ما يحصل فيه من الضرر لكن اذا اكلت طعاما جائعا فانه ينهضم بسرعة وتقبله النفس ولقوة الطلب النفسي يكون هذا الخبث زائلا ضرره ويشهد لهذا ايضا ما يروى
4:47عن صهيب الرومي انه كان وعينيه رمت فجيء الى النبي صلى الله عليه وسلم بتمر وهو حاضر فاكل منه النبي عليه الصلاة والسلام فاراد صهيب ان يأكل منه فقال له النبي عليه الصلاة والسلام تأكل وانت ارمل
5:13لان المعروف ان الارمد مات التمر بجهين زيادة فقال يا رسول الله امضغه مع الجانب الثاني نعم يعني مثلا اذا كانت اليمنى امضى معلش فضحك النبي عليه الصلاة والسلام ومكنه
5:32قال ابن القيم رحمه الله ان الحكمة في ان الرسول يمكنه مع انه مجتهد ان هذا ضرر لان قوة طلب نفسه له نعم يزور به الضرر ينهضم سريعا ويتفاعل مع الجسم ويروح ضرره
5:53والحاصل الان فهمنا ان الميتة اذا اضطر الانسان غير باغ ولا عاق اين جواب من فان الله غفور رحيم فلا اثم عليه فلا اثم عليه ترى اثم عليه هذا جواب
6:15من وقرن بالفأل ان الجملة اسمية واذا كان جواب الشرط جملة اسمية وجب قرنه ولا اثم ان من تذكر ان احنا لا بالاسم ها وش هي؟ نبل الجنس؟ لا منصبه
6:44ويبنى معها على ما ينصب به اذا كان مفردا. نعم وخبرها عليهم هنا فلا اثم عليه اي فلا عقوبته عليه او فلا جناح وقوله ان الله غفور رحيم هذا تعليل للحكم
7:06الحكم انتفاء الاثم العلة ان الله غفور رحيم رسول يحتمل ان تكون صيغة مبالغة ورد انه نسيغ المبالاة او فاين الشاهد من كلام ابن مالك نقول هو دعوا لكم دعا لكم
7:35فعولته حالة لهؤلاء كسر الامر انتم في وعد وهذا البيت في وعد لا ما هو بعدها هذي ابنية المصادر هذي ما هي فيها بنية المصالح؟ وقالها في ابنية اسماء الفاعلين والمفعولين
7:53فعال ايه او تعول او تعود ايه في كثرة عن فاعل بديل. وهذه هذه السنة. الشاهد قوله. اوفأوا. نعم غفور اما ان نقول انها صيغة مبالغة لكثرة مغفرته سبحانه وتعالى
8:15وكثرة من يغفر لهم والكثرة هنا الكثرة واقعة في الفعل وفي المحل الله عز وجل وكثرة التوبة على عبده وفي المحل كثرة المغفور لهم وقد تكون صفة مشبهة وقوله رحيم
8:42كذلك والغفور مأخوذ من الغفر وهو الستر مع الوقاية وليس الستر فقط بل الستر مع الوقاية ومنه سمي المغفر الذي يغطى به الرأس عند الحرف لانه يتضمن الستر والوقاية ويدل لذلك قوله سبحانه وتعالى اذا خلا بعبده المؤمن وحاسبه
9:14قال قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم وقوله رحيم مبالغة او صورة مشبهة من الرحمة والرحمة صفة من صفات الله سبحانه وتعالى الذاتية ذاتية الفعلية فهي باعتبار اصل ثبوتها له صفة ذاتية
9:43وباعتبار تجدد من يرحمه الله صفة فعلية ولهذا علقها الله بالمشيئة في قوله ها يعذب من يشاء ويرحم من يشاء فهي صفة حقيقية ثابتة لله عز وجل واهل التأويل والاصح ان نسميهم اهل التحريم
10:09يقولون ان الرحمة غير حقيقي وان المراد برحمة الله احسانه او ارادة الاحسان ويفسرون الائمة بالارادة واما بالفعل اما بالغادة او بالفعل وهذا لا شك انه خطأ وحجتهم انهم يقولون ان الرحمة
10:35ها؟ زقة ولين والرقة واللين لا لا تناسب عظمة الخالق سبحانه وتعالى فنقول لهم ان هذه الرحمة ها رحمة من؟ المخلوق انها رحمة المخلوق اما رحمة الخالق فانها تليق به
10:57وتعالى. شيخ. نعم الملك حسية او معنوية. حسية. حسية معلومة معنوية المضطر لا هذا هذا الحمير نجاسة حسية واذا اضطر الانسان اليها اكله بالنسبة اللي يعيش في البر وفي البحر يقع حكم البر تغليبا لجانب الحظر
11:45في عروسة اسمها عروس البحر. نعم. في من زوجها التي ذكرها العلم انها تدخل في بحر طويل. ايه يا شيخ خالد هذي اذا وجدتها فاحتفظ بها وقلها اي نعم حنا سمعنا هكذا سمعنا انه يوجد سمك على شكل الادميين نعم على شكل الادميات وانهم بعد جميلات جدا نعم ايه
12:12لتأكل نعم نعم مشكلة اذا اضطر اليه اذ تضع اليها فاختلف فيها اهل العلم وهذي تأتي بالفوائد المشهور عند الحنابلة انه ما يجوز ان يأكل ان يأكلها ولا يضرها وقال في الشافعية انه يجوز اكلها عند الضرورة
12:39وهو الصحيح كلها حتى الكلاب والحمير ها؟ وشنو؟ اول حتى المحرم مثل الكلاب ما هو بلحم الخنزير الخنزير يحل انما حرم عليكم ميتة ودا ها؟ وش بعده؟ ولحم الخنزير فما اضطر غير باغ ولا عاش فان الله غفور رحيم
13:06ولا اثم عليه ان الله غفور رحيم كلها معطوفات عن الاول انه محرم على الميت انها محرمات نعم لا والله قصدي اه غير بابا ولا عاد حتى اللي في سورة المائدة فما اضطر
13:26فيها لحم الخنزير المهم كل المحرمات اذا كانت تزول بها الضرورة فيه مباح وقولي اذا كانت تزول بها الضرورة احترازا مما لا تزل به الضرورة فما لو اضطر الانسان الى اكل سم
13:47يجوز ياكل ولو اضطر الانسان الى بعطش الى الخمر عطشان وعنده جرس خمر نعم لا يشربوا لا يشربوها يقولون لان الخمر يزيد العطش يزيد العطش فلا يشربون لكن لو اضطر الى الخمر لدفع لقمة غص بها
14:25العلماء رحمة الله عليهم كيف يقول لو غص بلقمة ولا عنده شيء يشربه الا جرة خمر فانه يشرب لدفع اللقمة خضرا اذا اندفعت يقف لا لا اعوذ بالله اخاف اذا راح يشرب ولا عاد نفعوك
14:49طيب نعم ما في ضرورة اصلا ما في ضرورة ابد غاية ما هنالك ثوران الشغل يمكن تخفيفه لاسباب اخرى