تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 179
0:01انا ان شجرة الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميد نسأل الله العافية. الشجرة هذي الخبيثة مثل الزيت اللي يكون فوقه يغلي في البطون الماء اللي يفوح خذوه فاعتلوه الى سهو الجحيم
0:28ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميد ما هي اعظم من هذا العذاب والعياذ بالله ويقال لها ايضا تبكيتا وتوبيخا وتنديما وتلويما يقال له ايضا يذكر يذكر بحالة يتقطع اسفا
0:51انك انت العزيز الكريم. مهوب هنا وين في الدنيا حتى يتذكر هذه الحالة ويزداد ندمه والعياذ بالله كيف اوديت تلك الحال بهذه الحال انك انت العزيز الكريم والله جل وعلا اشد العذاب وان الله شديد العذاب
1:12لانه حكم عدل فهؤلاء استحقوا ما ما عذبوا به لانهم كانوا على بينة من الامر ما عمي عليهم الامر ولا لبس عليهم فكان ما كان يحبون ان يحب الله رحمة
1:39لمن المؤمنين فانه لا شك ان المؤمنين يصرون بعذاب اعداء الله فهو رحمة به اخذنا فوائد الاية بس هي الاية فقط طيب من فوائد الاية الكريمة قوله تعالى وما الناس من يتخذوا من دون الله اندادا
2:06من فوائد الاية ان بعض الناس يجعل لله ندا في المحبة يحبوك حب الله لقوله يحبونهم فحب الله ومن فوائدها ان المحبة من اكبر العبادات او من العبادات بدليل ان الله جعل
2:30من سوى غيره به فيها جعله مشركا متقي لله نده ونعم وهي من من العبادات بل هي مبنى العبادة لان مبنى العبادة على الحب والتعظيم ومن فوائدها ان من فعل ذلك فهو ظالم
2:54قوله ولو يرى الذين ظلموا يديرون العذاب ومن فوائدها اثبات الجزاء لقوله اذ يرون العذاب ومنها اثبات القوة لله من قوله ان القوة لله جميعا ان القوة لله جميعا فاذا قال قائل اثبات القوة لله يقتضي المشابهة
3:27وان يكون شبيها للخلق لان الانسان له قوة الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعدي ضعف القوة ثم جعل من بعد قوة رعب وشيء ما هو الباب يا عبدالرحمن
3:43قوة الله سبحانه وتعالى تختلف عن قوة المخلوق. هم. بدليل هذه الاية. ان بعد قوة المخلوقات وقبلها وبعد في ان الناس ليس بعدها ولا قبلها صح ان يقال ان القوة القوة للمخلوق
4:02غير القوى لله عز وجل وهكذا نقول في بقية الصفاء والذين انكروا الصفات تقدم لنا انهم يحتجون بان ليش اثباتها يستلزم التشبيه ونحن نقول هذا لا لانها لانها تختص بالخالق
4:23فهنا معنى مشترك كلي عام وهناك شيء خاص الامام المشترك الكلي لا شك ان القوة واحدة بمعنى ان ان القوة هي ضد الضعف لكن القوة التي يختص بها الخالق هذه لا يشاركه فيها
4:42المخلوق ولولا اننا نفهم ان هناك معنى كليا مشتركا ما فهمنا معنى القوة ولا غيرها من صفات الله مثل ما في الجنة نخل رمان وفاكهة مثلا ولحم طيب هل هذه فاكهة والنخل والرمان ولكن الطير
5:03مثل ما في الدنيا لا لكنها تشترك في المعنى العام الكلي العام انها نقص لكن ليس النخل كالنخل ولغم ما نأكل رمان ولا الفاكهة كالفاكهة ولا الطير كالطير طيب ومن فوائد الاية
5:23ان المؤمن ان المؤمن محب لله عز وجل اكثر من محبة هؤلاء الاصنام قوله والذين امنوا اشد حبا لله ومنها انه كلما ازداد الايمان ازدادت محبة الله كلما ازداد ايمان العبد
5:47ازدادت محبته لله وجه ذلك فيما وجه انه كلما زاد الايمان زادت محبة ايه ايه نعم ان الله تعالى رتب المحبة على الايمان وقد ذكرناه من قبل قاعدة مهمة وهي ان الحكم اذا علق على وصف
6:15فانه ها؟ يقوى بقوة ذلك الوصف وينقص بنفسه وينقص بنفسه فكلما ازداد الانسان ايمانا بالله عز وجل ازداد حبا له ومن فوائد الاية بالذات وصف الشدة لله عز وجل في فعله
6:42جدة لله في فعله بقوله هم وان الله شديد العذاب وهل الشديد من اسمائه ليس من اسماء الله ليس من اسماء الله الشديد وان كان يوصف به بعض فعله لكن ليس ما ينصب به بعض فعله
7:08ان يشتق له منه ابتسم بل ولا ما اختصف به لا يلزم ان يشتق منه اسم الله يقول ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم ولا ولا يلزم او ولا يجوز على الاصح
7:29ان يشتق من هذه الصفات اسماء لله ما يجوز ان يشتق منها اسماء لله لكن كل اسم نشتاق منه له صفة نعم كل اسم من اسمائه فله منه صفة طيب
7:47نبدأ درس جديد قال الله تعالى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا يصدر امنه محدود تقدير ها؟ اذكر اذكر اذ تبرأ وهل المراد بالذكر هنا التذكر او الاسباب بالشيء
8:15او الامران نعم؟ هل المعنى اذكر للناس هذا الامر او تذكر ايها الانسان هذا الامر الظاهر ان هذا وهذا ان الله تعالى يذكرنا ويأمرنا ان نذكر لغيرنا اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا
8:36تبرأ تخلف برا تخلي والبعد نعم الذين اتبعوا وهم الرؤساء والسادة يتبرأون من من الذين اتبعوا وهم والضعفاء وما اشبههم من ذلك مثلا رؤساء الكفر يدعون الناس الى الكفر نزل السرعة
9:09الى الى الكفر فهو متبع وقوم هم متبعون وكذلك غيره من رؤساء الكفر والضلال هؤلاء ايضا متبعون ومن تبعه فهو متبع هؤلاء يتبرأ بعضهم من بعض وقد ذكر الله سبحانه وتعالى
9:34مناقشة بعضهم لبعض ومحادثة بعضهم بعضا في عدة ايات نعم اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وهل يشمل هذا من اتبع ائمة الهدى يشمل من اتبع ائمة الهدى ماشي
10:03لا شك المتبعون للرسل لا لا تتبرأ منه والمتابعون لائمة الهدى ما تتبرأ منه الدليل قوله تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين الاخلاء والاحبة في يوم القيامة يتبرع بعضهم لبعض
10:28الا المتقين نعم ورأوا العذاب اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب نحن امامنا الان فعل ماض في تبرع وفين الماضي مع ان هذا الامر مستقبل لكن لتحقق وقوعه
10:55عبر عنه بالماضي وهذا كثير في القرآن ومنه قوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه اي انه بدليل قوله فلا تستعجلوا ورأوا العذاب رأوه باعينهم كما قال تعالى ورأى المجرمون النار
11:20فظنوا انهم واقعوها ولم يجدوا عنها مصدرا والعذاب هو العقوبة التي يعاقب الله بها من يستحقها وتقطعت بهم الاسباب تقطعت بهم قلب هنا اما ان تكون بمعنى ان او تقطعت بهم صلة
11:43بمعنى انهم يعني هم كأنهم متشددون بها الان ثم تتقطع بهم كما ينقطع الحبل لمن تمسك به للنجاة من الغرق وكونها الاسباب جمع فما هي هذه الاسباب المراد بها كل سبب يعلقون به الانتكاح من هؤلاء المتبوعين
12:12نعم مثل قولهم اتبعوا سبيلنا ولنحمل وقوله فرعون ما اريكم الا ما ارى فما اهديكم الا سبيل الرشاد هذه الاسباب التي تركها المتبعون ظنا منهم انها تنقذه من العذاب اذا كان يوم القيامة
12:36تقطع به ولا يجدون سبيلا الى الوصول الى غاياتهم وذكرها ابن عباس رضي الله عنهما بالمودة قطعت بهم الاسباب اي المودة نعم وهذا له نظر وجه قوي من النوبة من النظر
12:58لان الاية في سياق قوله ومن الناس من يتخذه من دون الله عن دار يحبون حب الله فهم يأتون من هذا الحب ان يصلوا الى مرادهم ولكنه لا ينفعه وتقطعت بهم الاسباب
13:16وهكذا كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سببا للنجاة فانه يكون هو احوج ما يكون اليه المتمسكون بدعاء الاولياء ودعاء الانبياء ودعاء الرسل ومن باب اولى دعاء الاشجار والاحجار وما اشبه ذلك
13:37تكون من هذه احوج ما يقولون اليه فدعاؤهم للرسول مثلا بان ينقذهم من النار ما ينفعهم ماذا وكذلك دعائهم لمن دون الرسل وقال الذين اتبعوا نعم لو ان لنا كرة
14:00ونتبرأ منهم كما تبرأوا منه يقولون الذين اتبعوا الاتباع لو ان لنا كرة لو هنا ليست شرقية ولكنها بالتمني يعني ليس لنا كرة فنتبرع والدليل انها بالتمني ان الفعل نصب بعدها
14:28ونتبرأ منهم وهو منسوب بانه مرة بعد سببية وقد مر علينا ان لو تأتي باللغة العربية على كم من وجه على ثلاثة اوجه ان تكون شرطية وان تكون بالتمني وان تكون مصدرية
14:58تكون مصدرية فقوله تعالى وودوا لو تكفرون هذه مصدرية هذه مصدرية وقوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا هذه فرضية وقوله هنا لو اننا كرهت فنتبرأ منهم هذه للتمني مثلها ايضا ولو اننا لو اننا كرة فنكون
15:30من المؤمنين او من المحسنين من المؤمنين. وفي اية لو ان لي كرة فاكون من المسلمين