تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 169
0:00طيب يشير قوله تعالى اه اللعانين كثير اللعن. كثير اللعن. اللي دائما في اصناف مال الشيخ واما من لعن من يستحق اللعنة فهذا ما يعد لعانة. قاتل الله سمرة ايه لا هذا مهو بالظاهر قاتل
0:39صحيح قاتل بمعنى اهلك لا الصحيح سب شيئا ما سبه لكن اقول فاذا ثبتت فهذا فعل صحابي نعم؟ ها؟ صح. يكون هذا صحابي حمله عليه الغيرة ولا ولا يعتبروه حجة
1:21و طيب ومن فوائده من فوائد الاية الكريمة ايضا كتم العلم حيث كانوا من الكبائر واعلم ان كتم العلم يكون عند دعاء الحاجة الى بيانها ان دعاء الحاجة الى بيانه
1:47اما بلسان الحال او بلسان المقال اما بلسان المقال فان يأتي احد اليك يسألك فهذا لا بد ان تفطره فان من سئل عن علم فكتمه الجم يوم القيامة بلجام من نار. فهذا لابد ان تخبره
2:12او بلسان الحال مثل ان ترى قوما يعملون عملا مخالفا للشرع. هؤلاء محتاجون الى بيان العلم فيجب عليك ان تبينه يجب عليك ان تبينه فصار كتم العلم متى يتحقق اذا دعت الحاجة الى بيانها
2:41اما بلسان المقال او بلسان الحال الا ان اهل العلم يقولون اذا علم المسؤول ان السائل يريد العنت والمشقة ويطلب الرخص ولا يريد الحق فانه مخير بين ان يجيب وان يمنع
3:09لان الله قال للرسول عليه الصلاة والسلام فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنه او اعرض عنه لانهم لا يريدون حق هؤلاء اليهود تزويد الرسول صلى الله عليه وسلم ما يريد الا حق
3:25قالوا فاذا علم او ظهر من قرائن الاحوال ان هذا السائل لا يريد الحق انما يريد العنت والمشقة على المسئول واظهار عجز المأموم امام الناس وما اشبه ذلك او يريد تتبع الرخص
3:44ما سألك لاجل اخذ قولك ويعمل به على انه شريعة شريعة الله لكن بيشوف ايش اللي عندك يقوم يروح في الثاني يشوف اللي عنده وللثالث ويشوف اللي عنده ولا منه افتي بما يوافق الهوى
4:02قال هذا هو القول الصواب ثم اخذ به وهذا يوجد كثيرا كثيرا ما نشوف بعظ الناس يسألك واذا اجبتك فلان وقال كذا وكذا وش معنى هذا معنى هذا انه بيدور
4:22كي اهون يوافق هواه فاذا علمت بالقرائن او بالبينات الظاهرة ان هذا الرجل لا يريد الحق فلك ان تمنع ولك ان تجيب لاننا نعلم ان هذا ما طلب ما قصد طلب العلم
4:41فصل شيء اخر ها دفع الفتوى اختلف فيها اهل العلم هل يجوز او لا يجوز والصحيح انه لا يجوز. صحيح انه لا يجوز الا عند الاشتباك فيجب واما اذا كان الامر واضحا فلا يجوز
5:03لهذه الاية ولان الانسان قد يدفعها اولا ما ينبغي ان يتعالى شخص معلم منين باغي ندفعها لشخص معين اللهم الا ان اكون مبرزا بالعلم ظاهرا فهذا لا بأس مثل ما قال ابو موسى واتي ابن مسعود
5:26ها؟ فسيوافقوني على ذلك والا فالاولى انه يقول اسأل اهل العلم وكان الامام احمد رحمه الله يستعمل هذه الطريق الطريقة اذا جاؤوا احد وسأله وليس عنده في المسألة علم قال اسأل غير او اسأل اهل العلم
5:47او ما اشبه ذلك لانك اذا احولتهم على شخص فقد يخطئ هذا الشخص ابو اختك فان تحولهم على عامة الناس على عامة العلماء و وانا اقول انه ما يجوز دفع الفتوى
6:08لانه يضيع الناس في الحقيقة لا سيما اذا كان الانسان يرى من انه اذا دفعها استفتي اناس جهال يظلون الناس فانه هنا تتعين عليه الفتوى تتعين هذي ويستعين الله عز وجل ويسأل الله الصواب والتوفيق. نعم. طيب اذا جاني انسان وانا
6:39يعني انه ما يفتي الا ايه في علماء باقيين هم ما يكونوا في مذاهب او يعني يعني معناه انه صار عندك ارجح اي نعم ارجح من اي واخر من الصواب
6:57الظاهر ان الظاهر انه لا بأس به. الظاهر انه لا بأس به اذا علمت ان ان لغيرهم ما ما يفتون بالصواب عندما يفتون بما هب ودب. نعم. نعم لان بعض الناس
7:15يفتي بما يصلح للسائل اللواء فالسائل ما دام فيه كون لبعض نعم يقول مثلا في قول وهذا ارفقت حاله من نفسي به خلنا نمشي حاله نعم؟ منين ان الله لعنهم حيث اضاف الكثمان اليه
7:47وهو فعل. اي نعم. فيها اقنعة جبرية حيث اضاف الله الكتمان اليهم وهو فعله نعم بقوله يكتمون والكاتب مريد للكتم ولا لا نعم ثم قال تعالى الا الذين تابوا واصبحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم
8:15وانا التواب الرحيم في هذه الاية او من فوائد هذه الاية التخصيص بالمخصص المتصل. التخصيص يكون بمخصص متصل. وبمخصص منفصل الاية هنا مخصص متصل ها ان الذين يكتمون بعبادة عامة
8:45ها؟ كل من كتب ثم قال الا الذين تابوا خصص وهذا طريق من طرق التخصيص المتصلة الا الذين تابوا