تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 147
0:00وقال تعالى ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض اي نعم مرت عليه نعم اي نعم ايش من استفادة الكتب السابقة التي كانت من الرسالة. اي نعم. قال ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب
0:52بكل اية ما تبيع قبلتك من فوائد هذه الاية الكريمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريصا على هداية الخلق. لان قوله لان افرزهم بكل اية جعل انه كان عليه الصلاة والسلام يعرض الايات ويبين الحقائق ولكن لا ينتفرون ومنها
1:21قوة عناد هؤلاء الذين اوتوا الكتاب. وانه مهما اوتوا من من الايات فانهم لن ينصاه لها. ولن يتبعوها. ومن فوائد الاية وجوه الامتياز بالحق اذا ظهرت اياته لان هذه الاية ضيقت مساق الذنب فدل هذا على على وجوب
1:55اتباع الحق اذا تبين الايات ومنها ذم بعض المتعصبين في تقليدهم. نعم كيف ذلك؟ لان من المتعصبين لمذاهبهم من اذا اوتوا بكل اية ما تبعوه واذا اتيتهم بكلام من كلام مشايخهم قالوا على الصفة نعم قالوا
2:25على السمع والطاعة. ولهذا كان شيخ الاسلام رحمه الله في الفتوى الحموية اكثر النقول عن العلماء من الاسائر وغيرها. وقال انه ليس كل من نقلنا قوله فاننا نقول به. ولكن لما كان بعض الطوائف منتحرا الى امام او
2:49اذهب صار لو اوتي بكل اية ما تبعها حتى يؤتى بشيء من كلامهم. وهذا من الدعاء بالحكمة من الدعاء بالحكمة ان الانسان يقنع يقنع المعارض بما لا بما لا يمكنه
3:10نفيه نفيه ومعارضته اذا اتى اليه بشيء من كلام مقلده نعم ما يمكن ان يحيد عنه. هؤلاء المتعصبون للمذاهب. اذا قلنا لهم هذا الامام الشافعي الامام ما لك الامام احمد
3:30احمد الامام ابو حنيفة كلهم ينكرون تقليدهم مع مخالفة الكتاب والسنة. ويقولون يضربوا باقوالنا عن ربحان. نعم. ولهم عبارات في في هذا المعنى كثيرة. اذا كانوا هم يقولون هكذا فهل الذين يتعصبون لهم مع مخالفة الدليل؟ هل هم يقلدون لهم حقه؟ ها؟ كلا
4:00ما قلدوهم الحقيقة. لو قلدوهم حقيقة لكانوا اذا تبين لهم الدليل. اخذوا به لكنهم ما قلدوهم الحقيقة بل تعصبوا تعصبوا تعصبا لا يحمدون عليه ما دام قام الدليل. اما اذا لم يقم الدليل عند الانسان سواء كان من ممن يطلب الدليل يستطيع
4:28ان يعرف الحكم بالادلة فهذا على كل حال يعذر اذا قلت من يرى انه اقرب الى الحق اما مع وضوح الدليل وبيان فان التقيد حرام ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان التقليد بمنزلة اكل الميتة
4:48متى يحل؟ للضرورة يحل الضرورة اما مع وجود لحن مزكى فلا تأكل الميتة. مع وجود الدليل من الكتاب والسنة وتبينه للانسان فانه لا يحل له ان يقلد. ولهذا ما ما امر الله بالسؤال اهل العلم
5:09الا عند عند عدم العلم. فقال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بالبينات والزكم اما اذا كنا نعلم بالبينات والفطر فلا نسأل نقول من البينات والسبل ومنها من فوائد الاية
5:28استحالة ان يتبع المسلم احدا من اليهود والنصارى. وما انت بتابع قبلتهم واجل استحالة ان الجملة هنا جاءت بالاسمية وما انت بتابع قبلتهم فالمؤمن حقيقة لا يمكن ان يتابع اعداء الله وان يأخذ بارائهم وافكارهم
5:57واتجاهاتهم وقد حمى النبي عليه الصلاة والسلام ذلك غاية الحماية. حيث قال من تشبه بقوم فهو منهم من تشبه بقوم فهو منهم حتى نحذر ونبعد عن التشبه باعداء الله والتقليد لهم سواء في امور العبادة
6:22او في امور العادة فان التشبه بهم حرام وقد يؤدي الى الكفر والشرك والعياذ بالله. فالمهم ان قوله وما انت بتابعين قبلتهم يستفاد منه ان المؤمن لا يمكن ان يتابع هؤلاء في دينهم. نعم. ومن فوائد الاية
6:43ان اليهود والنصارى لا يتبع بعضهم بعضا. بل يضلل بعضهم بعضا اليهود يرون الكفار يرون النصارى غير مسلمين والنصارى يرون اليهود غير المسلمين ايضا كل منهم يضلل الاخر لكنهم على الاسلام
7:10يد واحدة يا ايها الذين امنوا لاتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. هم اهل الاسلام يد واحدة كلهم اعداء الاسلام وهم فيما بينهم ايضا يظل بعضهم بعضا. كل واحد منهم يرى ان الاخر ليس على ملة صحيحة. ومن فوائد الاية
7:36ان اتباع اليهود والنصارى اتباع للهوى لا للهدى. ولئن اتبعت فهواء ومنها ايضا انهم ليسوا على هدى اليهود والنصارى. حيث جعل الله تعالى ما هم عليه هوى وليس بهدى ومن فوائد الاية
8:05ان الانسان لا يؤاخذ بالامر بالمخالفة الا بعد قيام الحجة عليه لقوله من بعد ما جاءك من العلم فالانسان قد يذهب غيره جهلا فلا يؤاخذ به وان كان يسمى ضالا
8:28لكنه ليس بظالم ما يتحقق الظلم الا لمن عرف الحق وخالفه. اما من جهل الحق ولم يوفق له فيقال انه ضال لكن لا يقال انه ظالم لانه لم يتعمد المخالفة
8:48ومن فوائد الاية بيان ان العلم حقيقة وللعلم الشريعة. من بعد ما جاءك من العلم بالف المفيدة للكمال من العلم ولا شك ان العلم الكامل الذي هو محل الحمد والثناء والعلم
9:17جاي شي بالشريعة. ولذلك نحن نقول ان عصر النبوة هو عصر العلم وليس اصلنا الان هو عصر العلم. عصرنا حقيقة هو عصر الجهل. عصر الجهل بالله وفي شريعته اما هو انه علم بالدنيا ما هو علم. لان هذا علم هل يبقى على العلم هذا؟ يزول بزوال الدنيا
9:47مات لكن العلم بالشريعة يبقى لانه هو الطريق والوسيلة الى الوصول الى الله عز وجل. والى دار كرامته فهو العلم الحقيقي الباقي ولهذا قال من بعد ما جاءك من العلم كثيرا ما نسمع من يلهث يقول هذا عصر العلم عصر التقدم وبعضهم
10:13اصل نور ايضا يبالغ نعم هذا هذا خطأ نعم نقول اصل العلم يجب ان يقيم يجب ان يقيد لا بأس الناس الان عندهم من علوم المادة ما ليس عند من قبلهم. لكن ان نقول العلم اللي هو محل الثناء. العلم عند الاطلاق هو العلم
10:34شرعي من بعد ما جاءك من العلم. ومنها ايضا من من رواية الاية ان الظلم والعدل غير ذلك مقرون بالاعمال. لا بالاشخاص بمعنى ليس بين الله تعالى وبين احد من الخلق شيء يحابيه ويراعيه به كل من خالف
11:08فهو ظالم. كل ما خالفه فهو ظالم. ما نقول مثل هذا قريب من الرسول صلى الله عليه وسلم سيئاته من الرسول عليه الصلاة والسلام. او نقول هذا انسان من قريش من سلالة الاشراف نعم بني هاشم
11:34عن سيئاته. اذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول الله له لانك اذا لمن الظالمين فما بالك بمن دونه؟ الرسول صلى الله عليه وسلم. اليس كذلك؟ يعني ما هنا احد
11:53يحابى من قبل الله عز وجل من اجل نسبه او حسبه او جاهه بين الناس لا ان اكرمكم عند الله اكبر ومن فوائد الاية جواز التعليق على شرط لا يتحقق. ها؟ ولا يلتفت اهواهم من بعد ما جاء في العلم. هذا
12:18امر معلق لكنه متعلق ما يمكن لا يمكن ان يقع لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى. النبي صلى الله عليه وسلم يقول له وما ينطق عن الهوى. فالذي لا ينطق عن الهوى لا يمكن ان
12:37يسأل عن الهوى. اذا كان النطق لا ينطق به عن الهوى العمل كذلك. الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن ان يتبع اهواءهم. ومن فوائد الاية تحذير الامة من اتباع اهواء غير المؤمنين. نحو ذلك
13:04اذا كان هذا الوصف يكون للرسول عليه الصلاة والسلام لو اتبع هواءهم ها؟ فالذي دونه من باب اولى فهذا فيه التحقيق ان نحذر غاية الحذر من اتباع الله وعجائب اهواء اعداء الله. وليس اننا نوقظ الامة مما وقعت فيه
13:30الان من اتباعه واعداء الله. ونبين له من هذا هو الظلم. والظلم ظلماته يوم القيامة والظلم مرتع مبتغيه وخيم حتى يكون الناس اتباعهم لاي شيء للهدى الذي جاء به محمد
13:53صلى الله عليه وسلم. كما قال الله تعالى ولقد جاءهم من ربهم الهدى. ثم قال تعالى كيف حالكم؟ نعم. نعم. نعم ونقول الا اذا قمت لمدة نعم. لكننا نعاملهم معاملة المشكل بالنسبة لعدم الصلاة عليهم مثلا او عدم
14:33المسلمين وما اشبه ذلك. لان ظاهرهم الان ظاهر في هذا الشرك لكن عند الله ما نجزم بانه في النار قد تكون مقامة الحج ثمان هذا حقيقة بالنسبة للبلاد الاسلامية القريبة
14:48هذا شيء في ظني انه فرض مستحيل. ان مسألة فرضية. لان عندهم من يقول ان هذا يسمعوه لنقول هذا الشرك. ما تخلوا الارض من عالم يبين الحق. مثلا في هذه البلاد العربية اللي فيها الان القبور
15:08تعبد من دون الله. يعني اتظنون انه ليس فيهم عالم يهديه من الحق ها؟ ايه فيهم علماء يبين لهم من هذا غلط وان هذا حرام وان هذا شرك كفر لكن هم مصرون لان لهم اناس
15:28يقلدونهم يرون انهم هم اللي على الحق