تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 131
0:00الله تعالى واتينا داود زبورا طيب وقوله ما اوتي النبيون من ربهم من هنا للابتداء لان هذا الايمان من الله وفي قوله من ربهم اضافة الربوبية اليهم على وجه الخصوص وان الله تعالى رب الجميع
0:24لكن هذه الربوبية ها خاصة وفي قوله من ربهم يعني لانهم هم لا يملكون ان يأتوا بهذه الايات او بهذا الوحي فهم يتلقون من الله وليسوا يستطيعون وليسوا مستقلين بهذه الايات
0:47حث الرسول عليه الصلاة والسلام اذا طلب منه الايات يستطيع ان ان يأتي بها لا ما استطيع ولهذا قال لما اقترحوا عدة ايات قال قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا
1:03كسولا فلا املك ان اتي بالايات انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين لا نفرق بين احد منهم الجملة هذه داخلة في مقول القول يعني قولوا امنا على هذا الوجه لا نفرق
1:24بين احد منه الضمير يعود على من على الانبياء وقوله لا نفرق بين احد منهم اي في الايمان وليس في الاتباع لاننا في الاتباع مأمورون باتباع من محمد صلى الله عليه وسلم
1:46لقوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة هو منهاجه فالشريعة نفرق بينهم نفرق بينهم ولا نتبع الا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي نسخه التي نسخت جميع الاديان اما في الايمان
2:09وانهم رسل وانهم من عند الله وانهم صادقون فيما جاءوا به فهم عندنا على حد سواء كلهم صادقون فيما جاءوا به وكلهم رسل من دون الله. وقول لا نفرق بين احد منهم. هل يشمل
2:28المنازل ايضا ها ليش لاختلافهم في الفضل تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ها الرسل فضلنا بعضهم على بعض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض اذا عندنا التفريق في المنزلة
2:52والتفريق في الشريعة والتفريق في الايمان به. واعتقادا انهم صادقون اي الامور الثلاثة التي لا نفرق بين احد من هم؟ الايمان بهم واعتقاد انهم صادقون وانهم رسل من الله عز وجل
3:10ونحن له مسلمون نحن له مسلم قال نحن وهنا اتى بضمير الجمع قولوا امنا بالله والى قوله ونحن ليشعر المؤمن انه هو واخوه كنفس واحدة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
3:39المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا يعني ونحن جميعا المؤمنين وقوله له الظمير يعود على من على الله قال الله سبحانه وتعالى يعني ونحن لله وهذا في عود الضمير على الاسبق
4:06مع ان القاعدة ان يعود الضمير على اقرب مسكون لكن هنا عاد الظنيعة الاسبق امن بالله الا نعم ونحن له اي لله مسلمون. من جاء بعدها عدة اشياء لكنه عبث
4:30اذا قيل ما الدليل على انه يعود الضمير على الله عز وجل نقول الدليل على ذلك اولا الظمير مفرد والثاني ان الاخلاص لمن يكون لله وقول له مسلمون قدم المعموم
4:53لغرضين او لحكمتين معنوية ولفظية المعنوية افادة الاختصاص الذي نعبر عنه احيانا بالحصى والفائدة اللفظية مراعاة الفواصل فواصل ايش فواصل الايات فاذا قال قائل اي دليل لكم على ان مراعاة الفواصل
5:28معتبرة اي دليل قلنا الدليل ما ذكره الله تعالى في سورة الطه قالوا امنا برب هارون وموسى مع ان في الاية الاخرى برب موسى وهارون تقدم هنا هارون على موسى مراعاة
5:55بفواصل الايات لا نعلم سوى هذا والا فلا شك ان موسى افضل من ابراهيم. نعم افضل منها رسل. فعلى هذا نقول في قول نحذر وهم مسلمون تقديم المعمول لفائدتين معنوية
6:17ها؟ ولفظي وقوله مسلمون الاسلام اسلام الشيء للشيء معناه اختصاصه به معناه اختصاصه به والمراد بالاسلام هنا الانقياد التام لله عز وجل في اخلاص باخلاص قال الله تعالى فلا من اسلم وجهه لله وهو محسن
6:52هنا اسلام القصد اسلم وجهه لله اما العمل فقال وهو محسن الحاصل ان الاسلام هنا يتضمن الانقياد باخلاصه باخلاص لله عز وجل نعم اين اصحاب النحو كان من من غانم يقول
7:17كيف كانت الاسقاط مجرورة وهي معطوفة على ايش الله يا منصور هلا منصور ها؟ نقول هي معطوفة على المشهور يعني ارى كل ما قرأت بالاسم الذي لا ينصرف رجمته يعني كلهم داخلة عليهم
7:40ها كلهم داخلين عليهم ايه ايه ابراهيم ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ها الدليل على هذا الشيخ وما انزل الى ابراهيم. الى من يبحث جار؟ اي نعم مجرور الفتح نادرا عن الكسر لانه اسم لا ينصره
7:58نعم لان كل دولة يعني الاسماء هذي قبل العروبة قبل العروض ونحن له مسلمون فان امنوا بمثل ما امنتم به نعم نحن لهدى له دار نزول متعلق بالمسلمون ونحن مسلمون له
8:27ان الفصل ما فيها لا محضر ما في اغنياء ثم ان ضمير الفصل ايضا تعرفون ان ضمير الفصل يكون بصيغة مرفوع نقول ظمير منفصل هذا ضمير متصل له نعم سورة الاخلاص
9:02لا ونحن لا لا ونحن مسلمون ولهذا قلنا قدم المأمور لو كانت مهتدا والخبر مقدم نقول ما قدم خبر. نعم اذا ماتوا احبتي في الله نعم طيب موسى عليه السلام
9:28ان يختلف عيسى الرجال ويختلف عن موسى يختلف يعني ترعة مطابقة ولا شي اي نعم بني اسرائيل واحنا قلنا اديالهم كلها الانجيل مطابق للتراث الا انه في بعض بعض التخفيفات
9:47على بني اسرائيل والحراث يحكم بها النبيون الذين اسلموا الذين هادوا ربنا واكبارا التعيس الا ان الانجيل فيه بعض الاشياء التي خفتت نعم ما يدل على لكنه في افضل عمل خاص
10:08فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا امنوا من اليهود والنصارى لان هذه الايات كلها متتابعة وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل الملة ابراهيم حنيفا قولوا امنا بالله
10:28فان امنوا بمثل ما امنتم به ان امنوا اي اليهود والنصارى بنسب ما امنتم به فقد اهتدوا اختلف المعرضون بالباء وفي مصر ايهما الزائف فقيل ان مثل هي الزائدة وان التقدير
11:01فان امنوا بما امنتم به فقد اهتدوا وان مثل زائدة اعرابا زائدة معنى ها زائدة معنا اي انها افادت زيادة معنى وهي انه ان امنوا ليس مطلق ايمان بل ايمانا مطابقا لايمانه
11:35فعلى هذا يكون الزيادة في كلمة مثل والاصل فان امنوا بما امنتم به لكن اتى بمثل ليبين ان ايمانهم لا يكفي مطلق الايمان بما امنتم به فقط مطلقا لابد ان يكون مطابقا
11:56مماثلا بمثل ما امنتم به وقيل ان الزائد هو الباء الزيت هو البر والجر وان الثقيف ان امنوا مثل ما امنتم مثل ما امنتم يعني مثل الذي امنتم والبس الثاني ايضا زائدة اي مثل الذي امنتموه
12:29اي مثل ايمانكم ردوا بالكم يا جماعة فصار عندنا الان قولان منهم من يرى ان الزائد مثل ومنهم من يرى ان الزائد الباء والجميع اتفقوا على ان المراد الزيادة الاعرابية
12:50وليست الزيادة المعنوية بل لها معنى والمعروف ان الاسمى لا تزال وان الزيادة في حروف كثيرة زيادة الحروف كثيرة ولا لا ها ثم مر علينا لكن الزيادة في الاسمى قليلة
13:13ليش؟ لان الاسم لان الاسم كلمة جاءت بمعنى في نفسها والحرف كلمة ها جاءت بمعنى في غيره بمعنى في غيره ومعلوم اننا لو وزنا بالميزان المستقيم لكان ما يجيء لمعنى في غيره اولى بالزيادة مما يجيء لمعنى في نفسه
13:45ولهذا انكر بعض المحيين زيادة الاسمى وقالوا لا يمكن تزاد الاسم الاسم كلمة جاءت بمعنى في ذاته ما يمكن تزال وخلاف الحرب فعلى هذا يكون الزيادة في الباء اي فان امنوا مثل
14:03ما امنتم او ما امنتموه اي مثل ايمانكم وعلى كلا الاحتمالين من حيث الاعراب فالمعنى واحد اي ان امنوا ايمانا مطابقا لايمانكم مماثلا له من كل الوجوه فقد اهتدوا والف هنا رابطة للجواب
14:29جواب الشرط وهو قوله ها ان امنوا وقوله اهتدوا اي سلفوا سبيل الهداية فلكوا سبيل الهداية والهداية هنا بداية العلم والتوفيق لانهم امنوا عن العلم فوفقوا واهتدوا وقوله فقد اهتدوا
14:58الهداية هنا مطلقة ولا لا وهو كذلك بداية مطلقة كما ان المسلمون الذين امنوا على الوصف المذكور مهتدون بداية مطلقة