تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 129
0:00لان الايمان باللغة ايش؟ التصديق وفي الشرع والتصديق وهذه دعوة فاظن هذا مثل الفوائد وقال الله تعالى ان كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت يقال لبنيه ما تعبدون من بعده الى اخره
0:26يستفادوا من هذه الاية الكريمة ان التوحيد وصية الانبياء لقوله ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله اباك ومن فوائدها ان الموت حق حتى على الانبياء قال الله تعالى وما محمد
0:51الا رسول قد خلت من قبله الرسل ومنها جواز الوصية عند حضور الاجل لقوله ووصى بها ابراهيم قبل هذا نعم يقال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك وهذا كالوصية لهم
1:18ولكنه يشترط ان يكون الموصي يعي ما يكون فان كان لا يعي ما يقول فانه لا يصح وصيته ويستفاد من هذا فجحان القول الصحيح لان الجد اب من اين تؤخذ
1:41ابائك ابراهيم فان ابراهيم جده وليس اباه ومن فوائد الاية ان انه يجوز اطباق اسم الاب على العم من اين تؤخذ؟ واسماعيل فان اسماعيل عم وليس ابا ومنها ان ابناء يعقوب
2:21بانوا على التوحيد حيث قالوا نعبد الهك واله ابائك نعم وهذا لا شك انه توحيد منه ومنها ايضا من فوائد الاية اتباع الاباء ان النقوش مجهولة على اتباع الاباء لكن ان كان على حقد
2:50فهو حق وان كان هذا باطل فهو باطل لقولهم ها واله ابائك ولهذا الذين حروا وفاة ابي طالب قالوا له اترغب عن ملة عبد المطلب ومنها من فوائد الاية اخلاص الاسلام لله
3:22حيث قال ونحن له مسلمين له وجه الاخلاص ها التقديم المعروف له لان له متعلق بمسلمين فهو مأمور له وقد علم ان تقديم المعمور تفيد الحصى ومنها اثبات الوحدانية لله سبحانه وتعالى
3:53في قوله الها واحدا ثم قال تعالى تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون يستفاد من هذه الاية انه لا ينبغي التساؤل
4:15لما كان عليه الاباء لقوله تلك امة قد خلت يعني فهمتم الان هم مضوا واسلموا لله وانتم ايها اليهود الموجودون في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام عليكم ان تنظروا ماذا كسبتم لانفسكم
4:32والتشاؤم بما كان عليه الاباء تضييع للوقت وربما يضر ومن فوائد الاية ان فيه اشارة الى انه ينبغي لنا ان نسكت عما جرى بين الصحابة ينبغي لنا ان نسكت عما ترى
4:55نسكت عما جرى بين الصحابة لان نقول كما قال الله لهؤلاء تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فنحن معنيون الان بانفسنا اما ما جرى بين معاوية
5:13علي ابن ابي طالب او بين علي وعائشة وما اشبه هذا فان هذا امر لا يعنينا نحن علينا ان نقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
5:31خير الصحابة وغير الصحابة ايضا ولا ينبغي للانسان ان يتشغل بمثل هذه الامور وعليه ان ينظر ما ينفعه في دينه ودنياه ومنها ان الانسان وعمله ان الانسان هو عمله لقوله
5:54لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فلا احد يعطى من عمل احد ولا يؤخذ منه كل كل نفس بما كسبت رهيب كل نفس بما كسبت رهيب ومنها ان الاخر لا يسأل عن عمل الاول
6:20طيب عكس الاول يسأل عن الاخر ها؟ يمكن الاول قد يسأل عن عمل الاخر كما قال الله تعالى وجعلناهم ائمة يدعون الى النار وقد يكون الاول صاحب بدعة ويتبع على بدعته
6:47فيكون دال على ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة اكنتم؟ لكن الاول ما يسأل عن عمل الاخر نعم نعم الاخر ما يسأل عن عمل الاول الاخر ما يسأل عن العمل الاول
7:11فاذا قيل هل اخر الاية ينقض اولها لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون والجواب؟ لا لانهم اذا دعوا الى ضلالة او الى حق واتبعناهم نحن الاخرين
7:30فهذا من ها من كسبهم فهذا من كسبه فلهم ما كسبوا ومنها منها فوائد الاية اثبات عدل الله سبحانه وتعالى وانه لا يؤاخذ احدا بما لم يعمله فقال ولا تسألون عن ما كانوا يعلمون
7:54ومنها اثبات السؤال وان الانسان سيسأل اثنين ولا تسألون عما كانوا يعملون منطوق الاية واضح ما في السؤال عن عمل الغيب ومفهومها سقوط السؤال عن عملك وانك مسؤول عن العمل
8:21وهو كذلك لما قال الله تعالى وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قلب الملة ابراهيم حنيف وما كان من المشركين في هذه الاية دعوة وادعاء وين الدعوة؟ كونوا هودا او نصارى
8:42والادعاء تهتدوا طيب فيستفاد منها ان اهل الباطل يدعون الى ضلالهم ويدعون في الخير يدعون فيه الخير كونوا وجودنا ونصارى هذا دعوة الى ولا تهتدوا ادعاء ان ذلك خير وهكذا ايضا ورث هؤلاء اليهود
9:18ورثهم من ضل من هذه الامة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تركبن سنن من كان قبلكم في الامة اهل بدع ولا لا؟ يدعون الى الضلالة ويدعون ان هذا هو الخير
9:37هذا هو الخير مثلا المعتزلة يدعون الى الاعتزال ويقولون ان الخير فينا نحن المنزبون عن لله عن النقائص وانتم ايها المثبتون للصفات انتم مجسمة انتم مجسم ممثلا كده ولا لأ
10:02والتنزيه عند هؤلاء دعوا الى ظلام وادعوا انه الحق والخير فقالت الاشعرية نحن ذيب المحقق نحن اصحاب الشأن انتم من المعتزلة على خطأ والسلف مجسم او مفظلة ان كانوا مفوضة فهم سالمون لهم
10:27لان المفوض عند الاشعرية هو الذي لا يزيد على قراءة القرآن والحديث هذا المطوف تفويض المعنى والكيفية ولهذا تجدهم على شاعرة يقولون مذهب السلف التفويض ومذهب الخلف اثبات المعاني فمذهبنا اعلم واحكم من مذهبكم ايها السلف
10:54وهو صحيح لو كان مذهب السلف كما يقولون انه مجرد انك تقرأ وانك كما قال الله تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانيه الا قراءته لو كان هذا مذهب السلف
11:11لكان لكنا نشهد الله ان مذهب الخلف خير لانه يثبت ان للقرآن حقيقة ومعنى نزل اه لنتعبد الله لكن نقول كذبتم على مذهب السلف ما هو مذهب السلف حقيقة التفويض فيما لا يدركون علمه
11:34وهو حقيقة هذه الصفات وكيفيتها هذا ما يقدرون يتكلم عن هذه الكيفية ابدا لكن معنى اذا يصورونه ولا لا يثبتون المعنى اللائق بالله عز وجل اذا فهم اعلم واحكم واسمع
11:58تنزل الاشاعرة يقول حنا اللي معنى الحق. اتبعونا بس الحق مع لا تثبت من الله الا سبع صفات وسبعة وسبع احوال على خلاف بين بيننا وبينهم في كيفية اثبات هذه الصفات
12:22بان نضرب مثلا الكلام عندنا ثابت وعندهم لكن وش هو الكلام عندنا الكلام هو المعنى القائم للنفس وهو معنى واحد سواء جاء بلفظ الاستفهام او الخبر او الامر او النهي
12:40وسواء كان ثوراتا او انجيلا او قرآنا لكن يعبر عنه بهذه التعبيرات ليكون اما خبرا او امرا او نهيا او استفهاما او ثوراتا او فراغ وهذا هو الاثبات في الحقيقة
12:56المهم اني اقول يا اخوان كل داع الى ضلال ففيه شبه من اليهود والنصارى دعاة السفور الان يقولون خلى المرأة تتحرر الا تنتهش بالحياة لا تغمت بالغطاء لا تعني عيونك
13:16نعم قلت تمشي مع الناس هذا هو الحرية اليس كذلك؟ ها؟ كونوا هودا او نصارى نفس الشيء اطلقوا لها العنان لاجل الحرية لان هذا هو الخير ليس من العادة التي كانت تروح تفرج وتنزهوا وتقف على هذا الدكان وعلى هذا الدكان وهي محبوسة في البيت
13:44وهكذا كل داع الى ظلالة فطبعا سوف يقضي هذه الضلالة بما يغره الغريب فهو شبيه بمن لم يكن باليهود والنصارى. طيب من فوائد الاية مقابلة الباطل بالحق قل بل ملة ابراهيم حنيفا
14:09لا بد ان الانسان يسير على طريق لكن هل هو حق ولا باطل اثبت الله الباطل في قوله زل وقد ذكرنا في التفسير ان بلغنا بالاضراب الافطاري من فوائد الاية الثناء على ابراهيم عليه الصلاة والسلام
14:27حيث كنا اتباعا له من ملته. هذي واحد وجه اخر وصفه بانه حنيفا وجه ثالث واصفح بانه لم يكن من المشركين في هذا ثناء على إبراهيم عليه الصلاة والسلام من وجوه ثلاثة
14:46اولا امامته وش وجه الامام حيث امرنا باتباعنا والمتفوه هو الامام من ناحية انه حنيف مائل عن كل دين سوى الاسلام من ناحية ثالثة ليس فيه شرك في عمله صلى الله عليه وسلم
15:12ومن فوائد الاية ان تلك ممتنع في حب الانبياء بقوله وما كان من المشركين ومنها ان اليهودية والنصرانية نوع من الشرك لان قوله ومن كان من المشركين في مقابل دعوتهم لليهود والنصرانية
15:39يدل على انها نوع من الشرك كل من كفر بالله ففيه نوع من الشرك لكن ان اتخذ الها فهو الشرك حقيقة وواقع والا فانه شرك باعتبار اتباع الهوى