تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 128
0:01ايه الاستمرار والدوام بخلاف الجناة الفعلية فهي تفيد الدوام والاستمرار ثم قال الله تعالى تلك امة قد خلت تلك فالضمير يعود على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ومن سبق وكان اليهود
0:28يجادلون النبي عليه الصلاة والسلام بهؤلاء فبين الله تعالى ان هذه ام والامة هنا بمعنى الطائفة وتطلق في القرآن على عدة معاني المعنى الاول الطائفة كما هنا والمعنى الثاني يا عيسى
0:51ويدخلوا على على الدين ما بين واحد متى تابعة للطائف طائفة على اثنين واحد هي الأمور عقبة من الزمن مثل وقال الذين جاء منهما وادكر بعد امه يعني بعد حقبة من الزمن
1:22ثالث الامام الايمان هو كله مثل قوله تعالى ان ابراهيم كان لقوله تعالى ان ابراهيم كان امة نعم تعال اي نعم بمعنى امام ابونا ابراهيم كان امه لا طريق الله
1:50الطريق هو الملة انا وجدنا ابانا على امة اي على طريقته ومنه يتبعه فصارت الامة في القرآن الكريم لها اربعة مهام تلك امة قد خلت مضت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
2:15فلا تنالون مما كسبوا شيئا ولا ينالون من ماء كسبتم شيئا وما احسن هذه الاية ان تكون في كل مقام يشبه هذا فمثلا اذا قال ناس الصحابة يرى من بعضهم كذا وكذا
2:37فلك ان نقول تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت مثل ما يذكر عن امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله انه سئل عما جرى بين الصحابة
2:52فقال لهم هذه دماء طهر الله ضيوفنا منه فنحن نطهر السنتنا منه والله هذي كلمة عظيمة فعلى هذا النزاع في من سبق لا محل له انتهوا لهم ما كسبوا ولهما كسبوا
3:15ولكن النزاع في الامر الحاضر هذا هو الذي يجب ان يبين فيه الحق وان يبطل فيه الباطل. لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون انتم ما في مسؤولين
3:38تسألون عما عما ايش اما كنتم تعملون اما عما كانوا يعملون بلى فانكم لا تسألون لان حسابهم على الله عز وجل ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام
3:56لا تسبوا الاموات فانهم افضوا الى ما قدموه فلا تسبوا الاموات فانهم افضوا الى ما قدموا وفي لفظ فتؤذوا الاحزية وقالوا ولا يسميه نعم ابن مالك فاذا كانت ماشي ولا يصلون ما قياما
4:27اذا نسأله ها ايه وقالوا كونوا هودا او نصاراه تهتدوا جمع هائج ثم مر عليه في البخاري مثل عود جمع هودا يعني من اليهود من اللي يقول لكم هودا اليهود. اليهود
4:58او نصارى يقوله النصارى فاهتدوا نعم تهتدوا لم يقل تهتدون مع انه جل مضارع يرفع بثبوت النون فلماذا النور؟ لانها جواب الامر جواب الامر وقد سبق لنا اظن البارحة او قبل
5:27ها هل ان جواب الامر مجزوم به او مجزوم بشرط محذوف على قولين يعني النحو والصحيح انه مجزوم به يعني ما يحتاج الى تقديم الذين يكون هذا اليهود والنصارى يخاطبون من
5:48يخاطبون المسلمين يقولون كم تريدون الهداية فكونوا هوودا ونصارى مثل اهل البدع في هذه الامة يعني اهل الاديان بالنسبة للامة عامة يقولون كونوا هدايا ونصارى تهتدوا. اهل البدع بالنسبة لاهل السنة والجماعة
6:07يقولون كونوا كذا وكذا تهتدوا الاشاعرة يقولون كونوا اشاعرة تهتدوا وللمعتزلة يقولون كونوا معتزلة تهتدوا والقادرين يقولون كونوا راضيا راضيا نية تهتدوا والتيجانية يقولون كونوا تيجانية تهتدوا الصوفية يقولون كونوا صوفية تهتدوا على هذا فقسوا
6:37نعم وكل يدعي وصلا لليلة وليلة لا تقر لهم بذاك كل يقول الحق مال ولكن ان تنازعتم بشيء فردوه الى الله والرسول ولهذا قال الله تعالى قل في جواب من يدعونكم الى اليهودية من اليهود او النصرانيين من النصارى
7:02قل بل ملة بل هنا للاضراب الابطال او الانتقال ها؟ الابطال لانها تبطل ما ما سبق يعني بل لا نتبعه ولا نكون هودا ولا نصارى الملة ابراهيم وبهذا التقدير الذي ذكرته لكم يتبين لنا
7:31على اي وجه نصب ملة ها؟ مفعول لفعل محذوف تقديره فلنتبع ملة ابراهيم والملة بمعنى الدين كما سبق وملة ابراهيم هي التوحيد يعني نتبع توحيد الله عز وجل والاسلام له
7:57لان ابراهيم قال له ربه اسلم قال ها؟ قسمته لرب العالمين. هذي بل ملة ابراهيم حنيفا حنيفا اعرابها حال من ابراهيم وهذا من الغرائب ان تكون حالا من المضاف اليه
8:23فهل في كلام ابن ابن مالك يا وليد؟ ما يشير الى هذا ويبدو لا يكون اسم زمن ولا يجيء او من جديد ايه او كان جزء ما له اضيف او مثل جزئه
8:51هذا داخل في قوله تمام. طيب قال بل منة ابراهيم حنيفا حال من ابراهيم هذه الحال هل هي حال لازمة؟ او حال متنقلة لازم اذا لامفوم له ليس معناه ان ابراهيم مرة هنيئ ومرة بن مايل غير حنيف لكنه حنيف صفة لازمة له
9:25عليه الصلاة والسلام حنيفا نعم وما كان من المشركين هذا تأكيد لقوله حنيفا لان الحنيف هو المائل عن ما سوى التوحيد مأخوذ من حنك الرجل اي ميلها فهو مائل عن كل ما سوى التوحيد
9:52اذا وما كان من المشركين يكون توكيدا لهذه الحال توكيدا معنويا لا اعرابيا لا يزال وكيلا اعرابيا الاعرابي معروف مو من هاد الصيغ لكنه توكيد معنوي يعني انه عليه الصلاة والسلام
10:10ما كان من المشركين ما كان فيما مضى من المشركين او فيما يستقبل ها؟ يوم قلنا ان كان ما تدل على الحدث تدل على اتصاف اسمها بخبره مثل وكان الله غفور رحيما هل معناه ان الله كان فيما سبق
10:36من الان ها او هو متصف بالمغفرة والرحمة. هو متصل وقوله وما كان من المشركين ليس معناه انه ما كان فيما مضى من عمره ثم كان بل وما كان ان هذا الوصف منتدى عنه
10:53وقوله من المشركين يعم انتفاء الشرك الاصغر والاكبر عنه ولا لا والشرك كما هو عرف عندنا اصغر و هذه هي التي نحن نتبع يتبعها الرسول صلى الله عليه وسلم ونبتدعها نحن ان شاء الله تعالى
11:15ونرجو الله ان نموت عليه هذه هي الملة الحنيفية الحقيقية التي توصل العبد الى ربه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتضره بكم عن سبيله ثم قال الله تعالى
11:34امرا هذه الامة ان يكونوا هذا المعتقد العظيم قولوا امنا بالله امنا بالله والايمان هو التصديق بالقلب المستلزم للقبول والاذعان هذا هو الايمان عند اهل السنة والجماعة اما عند المرجئة ومنهم الاشاعرة
12:06الايمان هو التصديق بالقلب ضيق بالقلب وعندهم لا يزيد ولا ينقصك ابن القيم وغيره من اهل السنة اذا كنتم من الايمان التصديق بالقلب فان ابليس مؤمن يعني مقارن بالله يقول فبعزتك لاغوينهم
12:32فعلى هذا يكون مؤمن المستلزم للقبول والاذعان وعلى هذا على رأيكم يكون ابو ابو طالب مؤمنا لانه مصدق وهذا من افضل الاقوال هذا من افضل الاقوال فنقول الايمان هو التصديق المستلزم للقبول والاذعان
13:01ها؟ ها غيره. اي نعم نعم هم يقولون كما حركوا في في ايات الصفات واحاديثها حرفوا في هذا ايضا قالوا ان استكباره عن السجود دليل على انه غير مفيد دليل على انه غير مؤمن
13:28فنقول لهم كيف يكون دليلا على انه غير مؤمن وهو يقر هل يلزم الانسان بما لم يقر به قال فهل يلزم المتكلم ما نقول الانسان لان الشيطان ما هو بانسان
13:39يجوز للمتكلم بما لا بخلاف نطقه لا وفي اخر لحظة بيقول يا رب ابليس. نعم نعم. نعم نعم نعم المهم على كل حال اهل الباطل يحرك هكذا مع مواضعه وطريقتهم في في الادلة اهل الباطل كلهم
14:06ان ما قدروا على ابطال سنده وصحته تيسر له ذلك حتى لو هو في الصحيحين يقولون هذا خبر احاد ما ما يفيد العقائد هي طريقتهم والعياذ بالله يعني كل رواد الصحيحين
14:26اذا لم يكن الحديث متواظرا كلهم طعنوا فيه وقالوا ان حديثهم ما يفيد ما ما يمكن ان يستدل به على شيء من العقارب اطلاقا الشريعة او اكثر غالب الشريعة احاد ولا لا؟ احاد
14:44غالب الشريعة احد وفي الحقيقة ان هذا القول قوم باطل حتى في الامور العملية. الانسان اذا عمل عمل ما هو عقيدة هل يمكن يعمل الا وهو يعتقد انه من امر الله
14:58لا بد يعتقد اذا فالعمل نفس الاعمال البدنية مبنية على ايش؟ على العقيدة فعلى رأي مال هذا نقول اذا ولا نثبت الاحكام العملية لانه ما يمكن يعمل بحكم الا وهو يعتقد ان الذي حكم به هو الله
15:19المهم اننا نقول ان هذه الاصول الباطلة الايمان انه مجرد التصديق وانه لا يزيد ولا ينقص كما هو مذهب المرجئة عامة من المرجئة من الاشاعرة والجهلية الجميع ايضا مرجئة هذا الاشاعرة يوافقون الجهمية
15:50في مسألة الارجاء يوافقون المعتزلة يوافقون الجهلية في مسألة الصفات وينكرونه. لا الصفات صفات الله. المعتزلة والجهمية والجميع يتوافقون في الصفات لكن يختلفون في مسألة الايمان اولى المعتزلة يقول الايمان قول
16:17وعقيدة وعمل متماسك اذا فقد بعضه فقد الخلق. ولهذا يرون فاعل كبيرة من الايمان المعتزلة. شف اهل الباطل يكفر بعضهم بعضا في بعض في بعض الاشياء. بعضهم بعضا وان كانوا قد بعضهم الكفر على هؤلاء. لكن كنا
16:38هؤلاء ضالين