استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:07انك انت العزيز الحكيم نقول فيها هنا ما قلنا في اعراب انك انت التواب الرحيم ونجعل انت ضمير فصل ومحلهم لا محن لا محن لا محن لربنا ضمير فصل لا محل له من اعراب. ها؟ والتواب والعزيز
0:33قبر ان والحكيم خبر ثان خبر ثاني نعم انك ها اسم امي لا بالزم الا والعزيز خبرها والحكيم خبر اخر وقد سبق العزيز الحكيم اظن العزيز معناته العز والعزة بمعنى
1:02القوة والغلبة القوة والغلب قال سبحانه وتعالى ذوقوه وذو غلبة لا يغلبه شيء ولا يجوزه شيء والحكيم تقدم انها مشتقة من ها من الحكم والحكمة منهما جميعا من الحكم والحكمة
1:33وقلنا ان الحكم نوعان كوني وشرب وان الحكمة ايضا نوعان الية وغائي والا هذا رافعنا امس هم ما راح نمس طيب الحكم نوعان شرعي وكوني مثال شرعي طالع مادة حكمة
2:06مادة حكم الدال على الحكيم وللاحكام الشرعية نقول الواجب والمستحب والمندوب والمباح نعم. ذلكم حكم الله يحكم بينكم الله عليه الحكيم وكذلك قوله افحكم الجاهلية يبكون ومن احسن من الله حكما
2:28لقوله طيب الحكم الكوني الحكم الكوني مثاله لا هذا الامر الكون نريد الحكم الحكم يا سلام قوله فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي سعد او يحكم الله به حكما هذا كونيا
2:59ان حكم الشرع ما منع من الارض ان يرفض انا نربح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي فهمتم طيب الفرق بين الحكم القومي والشرعي الحكم الكوني لابد من
3:18في الوقوع الحكم الشرعي قد ينفذ وقد لا ينفذ قد يمتثل المؤمن الانسان ويقوم بالحكم وقد لا ينتهي ايضا الحكم الشرعي يكون اثبات من قبل الشرف يكون اقراره فيما يحبه الله
3:44والكون بما يحبه وما لا يحبه طيب هذا بالنسبة للحكم للحكيم باعتباره مشتقا من طيب وباعتبار المستقبل من الحكمة قلنا ان الحكمة حالية وغائية الحالية وجود الشيء على صورة معينة
4:09هذي الحكمة كونه انسان ممثل القامة ورأسه على هذه الصفة ويداه وكذلك رجلاه وما فيه من خلق من خلق الله هذه حكمة علية نعم تكون مثلا الصلاة في هذه الصفة صيام ركوع سجود
4:33والزكاة على هذا هذه المقادير وعلى هذه الاوقات هذا ايضا كيفما ايش علي تكون هذي الامور لغاية حميدة وجدت لغاية حميدة هذه الحكمة اخصائية فان الله تعالى ما اوجد الاشياء
4:54كونا او شرعا الا لغاية الحميدة تمام اي انك انت العزيز الحكيم طيب مناسبة العزة والحكمة هنا في بعث الرسول ظاهرة جدا لان ما يثيق للرسول كله حكمة وفيه العزة
5:15ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون نعم وللمؤمنين ولا ولا العرب؟ ها؟ وللمؤمنين عربا كانوا او عجموا من كان مؤمنا بالله عز وجل قائما بامر الله فان له الرزق
5:39ومن لم يكن كذلك فان الله لم يكن له العزة لرسول الله ولرسوله وللمؤمنين ولهذا يجب علينا ان نكون دائما هنا الرابطة بيننا هي رابطة الايمان فقط الايمان فقط لانه ما يمكن ان تكون هناك
6:00عزة واجتماعا للخير الا بهذه الرابطة وحدها نعم التي ولكنها بالحكمة الغالية لانه من اجل كذا ابتدع كذا او او وقع كذا قال ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. من
6:28ها ومن يرغب نعم من يرغب من من عندنا اولى وثانية من يرغب من اسم استفهام جاء منصور اسمه استفهام يراد به النفي لقوله الا من سكر نفسه وقوله الا
6:56ليس فيها نفسك فمن هنا قسم ستة وهو مبتدأ وجملة يرغب ها هبروه جملة ترغب مضارع ولا نقول هنا من شرطية نعم لو كانت لو كانت الاية ومن يرغب عن ملة ابراهيم فقد سبي نفسه
7:18لكن هذي ابلغ من يرغب يعني لا احد يرغب عن ملة ابراهيم وقوله يرغب عمل يقال رغب في كذا ورغب عنه والفرق هم؟ غضب فيه الطلبة ورغب عنه فرغ واجتنب
7:47تركه هو السبب هنا من يرغب عن مي التي يعني يتركها؟ ولا يطلبها؟ يتركها وقوله ملة ابراهيم الملة معنى الدين اي دين ابراهيم ودين ابراهيم عليه الصلاة والسلام وانه كان حنيفا مسلما لله ولم يكن من المشركين
8:14نعم وابراهيم هو الخليل عليه الصلاة والسلام الذي هو ابو الانبياء واشرفهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعله الله اماما ان ابراهيم كان امة قانتا وجعل ملته يا ملة
8:39الحنيفية القويم اذا كان كذلك هل احد يرغب عن الملة الحنيفية القويمة نعم يرغب عنها ما سفه نفسه ولهذا قال الا من سفه نفسه الا من سفه سفه نفسه قيل معناها جاهل نفسه
9:07اي جهل ما يجب له وضيعها وقيل سفهها اوقعها في السفر نفسه اوقعها في السفه والسفه ضده الرشد ضده الرشد والاول المعنى الاول السبب ضده العلم العلم ولنا ان نقول
9:37حكمة التعبير بما يحتمل وجهين فيها نكتة عظيمة وهي ان تكون سفه صالحة للامرين جاهل وكذلك فبها اوقعها السفه فهو في الحقيقة جاهل ان لم يتعمد المخالفة وسفيه ها؟ ان تعمد المخالفة
10:14فالانسان يرغب بامنة ابراهيم اوقع نفسه في السفر ولم يتصرف تصرفا رشيدا ثم ان كان عمدا تمام هو سفيه ولقد اصطفيناه في الدنيا لقد الجملة هنا مؤكدة بمؤكدات ثلاثة وهي
10:47القسم المقدر واللام وقد لان اللام هنا موطئة بالقصد والتقدير والله لقد ها والله لقد صفيناه افتعال من الصفوة يعني اصل المادة هذه من صفاء فما اصطفيناه اي اخترناه حتى كان صفوة من الخلق
11:23سكن صفوة من الخلق اصطفاه الله تعالى في الدنيا على كل الانبياء ما عدا محمدا صلى الله عليه وسلم وقوله في الدنيا ربيناه في الدنيا اي جعلناه صفيا من الخلق
11:47واتخذه الله تعالى قليلا وانه في الاخرة لمن الصالحين انه هذه اما وصل ها وفي الاخرة لا ان الصالحين خبر لكن بالاخرة في مواضيع نص على الحق وانه في حال صومه في الاخرة
12:18من الصالحين آآ في الدنيا اصطفاه الله واختاره الاخرة يكون من الصالحين من الصالحين الذين فادو ما اوجب الله عليهم لنفسه ولخلقه وهذه الجملة مؤكدة بمؤكدين هم ان نعم ولا ان واللام فقط
12:54ان وهنا ذكر الله تعالى الاصطفاء في الدنيا والصلاح في الاخرة هل هناك نكتة لتغاير الحالين او لا يبدو لي والله اعلم ان هناك مثل وهو يقين في نفسه لكن ما نعرفه
13:21ان نعرفها او لا ولا لا شك ان ان التعبيرين مختلفان لكن لماذا نلتمس الدنيا دار شهوات وابتلا فلا يقدر من هذه الشهوات ولا على هذا الابتلاء الا واحد دون الاخر
13:48اليس كذلك فاذا اخلص الانسان نفسه لله صار صفوة من عباد الله قلت اليس كذلك الاخرة ليست سهلة الاخرة حتى الكفار يؤمنون حتى الكفار يؤمنون نعم ولكن الفرق بين من يكون من الصالح
14:14ومن غيب الصالح لانهم هم اذا اذا عرضوا على النار اليس هذا بالحق قالوا سلام ربنا اولا تأتيكم رسلكم بينات قالوا بلى قالوا يا ولنا من بعث مرقدنا ها؟ هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
14:39نعم وهكذا تدل على انهم يؤمنون لكنهم ليسوا من الصالحين ليسوا من الصالحين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.