تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 115
0:00هذه موقوفة على من هان وارزق اهله من امن قال الله تعالى ومن كفر يعني فارزقه وقلنا فيما سبق ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام انما قال من امن اخذا بتأديب الله عز وجل
0:25حيث قال في اول الامر لا ينال عهد الظالمين قال ومن كفر والكفر باللغة السفر. ومنه سني يقول النخلة لانه يستر الطب ولكنه في الشرع والخروج عن الاسلام يعني من ليس بمسلم فهو كافر
0:58وقد سبق لنا ان الكفر يدور على امرين احدهما الاستكبار والثاني الجحور ثم هل الكفر والشرك سواء او بينهما عموم وخصوصا او متباينة تبادل الغيرين نقول بل بينهما عموم وخصوص
1:25فكل مشرك فهو كافر وليس كل كافر مشركا فالذي يكذب ويجحد هذا ليس بمشكل لكنه كافر والذي يدعو مع الله الى اخر قال مشرك وهو في نفس الوقت كافر النسبة بينهما
1:53العموم والخصوص اللهم الا ان يريد القائل ان يريد بالشرك اتباع الهوى فان اتباع الهوى تركي بالمعنى الاعم قال الله تعالى افرأيت من اتخذ الهه ها هو فجعل الله سبحانه وتعالى اتباع الهوى
2:21من باب التألف له وعلى هذا فنقول ان اريد به المعنى الاعم للشرك فانه فكل كافر مشرك بهذا المعنى لكن من حيث المعنى الاصطلاحي المحدد بمفهومه فان الشرك بينه وبين الكفر
2:41ليش هموم وخصوص وقوله تعالى فامتعه قليلا وفي قراءة وامتعه من الامتاع او من التمثيل والمراد بالتمتيع او الامتاع ان يعطى الانسان بلغته من الدنيا ان يعطى البلغة من الدنيا
3:06يتمتع به ما شاء الله ولكنه قال قليلا ما هذا الزمن الذي وصفه الله بالقلة؟ ها؟ هو الدنيا والقلة هنا تتناول الزمن وتتناول عين الانسان عن والزمن يعني زمنه وعينه
3:37فالزمن قصير مهما طال بالانسان العمر فانه قد العلي اقرب علشان مهما طال بالانسان العمر فهو قليل قال الله عز وجل كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلغ
4:01كذلك ايضا عين نمتع به قليل حتى ما ما يحصل للانسان في هذه الدنيا من اللذة والمتاع هو في الحقيقة قليل لانه مشروب بتنغيص في نفس المتاع وفيما يحيط به قبله
4:25او بعده كما قال الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم نسر فيوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم ويوم ويوم النساء ويقول الشاعر الاخر لا طيب للعيش ما دامت منغصة
4:50لذاته بابتكار الموت والهرم فصار القلة في الدنيا من وجهين الوجه الاول الزمن فانه مهما طال الزمن بالانسان فهو قليل والناحية الثانية نفس متى به فانه قليل لانه نسبي كامل
5:16فهو ناقص مسكوك بتنغيص وملحوك بتنغيص وهو بنفسه ايضا ليس بكامل ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير. اظطره اي الجئوا تبرع انجبه الى عذاب النار وانما جعل الله ذلك الجاء
5:42لان كل انسان يفر من عذاب النار لكنه والعياذ بالله لا بد له منها لانه هو الذي فعل الاسباب التي توجبها فما دام فعلها ليس على الاسباب التي توجب النار
6:03فانه ونفسه ولهذا قد اضطره الى عذاب النار واذا شئت ان يتبين لك ان هذا الامر اضطراري فانظر الى ما ذكره الله تعالى عن هذا الظالمين عند الاحتضار ولو فرائض الظالمون في غمرات الموت
6:25والملائكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم فكأنهم يشحون بانفسهم ويمنعونه ويقال لهم اخرج بخلاف المؤمن نسأل الله ان يجعلني واياكم منهم فانه عند الاحتضار تفرح نفسك للخروج ويسهل عليها مفارقة البدن
6:50لانها تبشر بروح وريحان ورب غير غضبان فاذا هي تعرف ان الان تبي تنتقل من الدنيا ها الى هذا النعيم بخلاف الذين يقال لهم والعياذ بالله اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب القبر
7:09بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكثرون وقوله تعالى الى عذاب النار العذاب معناه العقوبة التي يتألم بها المرء والنار تسلم معروف وبئس المصير هذه اعراضها قد يشكل عليكم لانه ما مر عليه هذا الباب
7:38بئس المصير يئس فعل ماض جامد انشائي يراد به الذنب فهو فعل جامد للذم للذم ان شاء ولا خبرا ان شاء والمصير فاعل بئس ويقولون ان بئس ونعم وما اشبهها لابد لها من فاعل
8:11ومخصوص من فاعل ومخصوص فالفاعل هو المصير والمخصوص محلوب تقديره وبئس المصير فيها وبئس المصير هي لانه لو لم تقدر هذا ما صارت الجملة عائدة على ما سبق نعم فاذا نقول المخصوص محذوف
8:43تقديره هي وبئس المصير والمصير بمعنى مكان الصيرورة اي المرجع الذي يسير اليه الانسان وهذا كلام الله جل ذكره ان يثني عليها بهذا الذنب وانها بئس المصير كل انسان يسمع هذا من كلام الله عز وجل سوف ينظر لهذه النظرة
9:13ولا يعمل عمل اهلها نعم. هي هي مكان السيرورة يعني هاي مصير يسمون بيجينا او نعمة بيجينا اسم مكان زمان ومصدر كلها تبدأ فعلى حسب السياق تكون مصدرا نهائيا او تكون
9:39مكان او وقت تسعة النساء نحاصره لا في هذا الموضع مثل في مثل هذا التركيب ما كان كلما شاء نعم اي نعم هذه هي نفس الشيء ما كان الصيبها نعم
10:04لا في مصيرهية لانه قال عذاب النار وليست المصيبة هي عينا يعود علينا ثم قال الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل لما ذكر الله سبحانه وتعالى انه جعل هذا البيت مثابة للناس
10:25بين الله تعالى كيف نشأ هذا البيت فقال واذ يرفع واذ هذه ظرف عاملها محدود التقدير يذكر اذ يرفع وقوله اذ يرفع تقولون يرفع فعل المضارع والمضارع للحاضر او المستقبل
10:50ورفع البيت حمار لكنه يعبر بالمضارع عن الماضي على حكاية الحال على حكاية الحال فان ابراهيم يرفعه الان يعني يذكرون بهذه الحال التي كانها الان مشاهدة امامهم فهنا عبر بالمضارع على حكاية الحاء
11:18وقوم ابراهيم فيها القراءتان وهما وابراهيم نعم القواعد مفعولها يرفع القواعد من البيت والقواعد جمع قاعدة وقاعدة الشيء اساسه ومنه سميت قواعد الفقه وقواعد النحو نحن يسمى قواعد لانه في الاساس التي
11:50يبنى عليه النطق بالكلام العربي الفصيح وقواعد الفقه هي عبارة عن ضوابط التي ترجع اليها افراد المسائل القواعد هي ايه وقوله من البيت كيان للقواعد وهي في محل الحال يعني حالة كونها
12:19من البيت هذه القواعد للبيت والمراد بالبيت هو الكادح فهل فيه هنا للعهد الذهن وقوله واسماعيل واسماعيل عطفا على قوله ابراهيم اذا فهو مشارك لابيه في رفع القواعد فاذا قال قائل
12:50لماذا لم يكن اسماعيل مذكورا الى جنب ابراهيم يعني مع انهما مشتركات فلماذا لم يقول واذ يرفع ابراهيم واسماعيل القواعد من البيت لان كل منهما برافو فما هو الجواب الجواب لان
13:16الاصل ابراهيم واسماعيل معين اسماعيل معين الذي اسس القواعد هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام اما إبراهيم اما إسماعيل فإنه كان معينا مساعدا ثم قال ربنا تقبل منا رب لماذا حذفت منه يا ام النداء
13:46واصله يا ربنا يا ربنا متعمدة للبذاءة بالمدعو المنادى وهو الله وقوله ربنا تقبل منا الى اخره هذه جملة عاملها محدود وتقديمه وضع حسين وش التقدير واذا البيت هو اسماعيل وربنا تقبل منا
14:25لا يا رب لا لا خلي عني