تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 91
0:01اي نعم بس ذولا اغرار مساكين ما يعرفون ما يعرفون ولا يعرف الاسلام الا من لم يعش في الكفر مثل ما قال عمر انما ينقل الاسلام عروة عروة من لم يكن على الكفر
0:20لفظا ومعنى قل له هي تحريف لفظي ومعنى ومعنى قلها جبرانكم ان كنتم صادقين. قال الله تعالى بلى بلى هذا افصال للنفي في قولهم لن يدخل لن يدخله وهذا واضح
0:55وان كان بعض المفسرين يقول بلى هنا بمعنى بل بل من اسلم ولكن نقول لا بلى هنا حرف جواب وبلى حرف جواب تفيد الضال النفي يعني لما قالوا لن يدخل
1:13ها؟ وش قال الله؟ بلى يدخل الجنة من ليس هودا ولا نصارى منهم من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره من شرقية وهي مبتدع وجواب الشرط قوله فله اجره. وقول من اسلم اسلم وجهه
1:44المراد بالوجه القصد والنية والارادة اسلمها لله يعني جعل اتجاهه وارادته وقصده الى الله عز وجل ذلك قالوا وعفر بالوجه لانه هو الذي يدل على قصد الانسان انت عندما تقصد الشيء
2:09تمشي على قفاك بهذا الشيء ها ولا على وجهك؟ على وجهك اذا عبر بالوجه لانه به يعرف القصد ولهذا يقولون اين كان وجه فلان يعني اين كان قصده واتجاهه؟ يقول الى الجهة الفلانية مثلا
2:27وقول وجهه لله هذا عمل القلب وهو الاخلاص وهو محسن الجملة في موضع نصب على الحال من فاعل اسلم يعني اسلم وهو وهو في حال الاحسان والحال انه محسن والمراد بالاحسان
2:52اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا وقد جمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك الفرق بين الجملتين
3:14يعبد الله كأنك تراه وهذه عبادة الطلب فان لم تكن تراه فانه يراك وهذه عبادة الهرب والخوف لان الانسان اما ان يكون تكون عبادته حبا لله وشوقا اليه ويحمله على ذلك الحب
3:33والشوق واما ان يكون خائفا منه يخاف مراقبة الله سبحانه وتعالى واطلاعه عليه والحالة الاولى اكمل من الحال الثانية فهذا هو الاحسان فلا بد من الاحسان ولا يكفي الاخلاص ما يكتب اخلاص
3:54ولهذا فيها الان اناس من هذه الامة يقولون نحن نحب الله ونريد الله ونسعى للوصول الى جنته وهم منحرفون في عبادته هل يدخلون في الاية هذه ها ما يدخلوا تجد الصوفية الصوفية
4:17غالبهم من اسعد الناس في الدنيا يقول حنا ما نقصد الا وجه الله ولا نريد الا وجه الله وعندهم من البدع والخرافات ما لا يحصيه الا الله هل نقول ان هؤلاء يدخلون في هذه الاية؟ ها لا ما يدخلون
4:35لماذا لعدم الاحسان لعدم الاحسان والاحسان كما قلت لكم هي المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فعلى هذا تكون اية دالة على الشرطين الاساسيين في العبادة وهما ها الاخلاص ها والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم
4:57وهو محسن نعم وين وين الاخلاص واحسن؟ ايه هذا اتباع الرسول اتباع الرسول ايه الاحسان اتباع الرسول لا لا لا قلنا ان الاية تتضمنها كل الايات لا مو بالاتي وقوله فله اجره عند ربه. الاجر ما يعطاه الانسان على عمله
5:32كما لو استأجرت شخص يعمل لك بناء فاعطيته والمراد به هنا الثواب ثواب ها المراد به الثواب شبهه الله تعالى بالاجر لانه حق للانسان من اوجبه على الله الله هو الذي اوجبه على نفسه
5:59ها قال الشاعر ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا سعي لديه ضائع ان عذبوا فبعدله او نوحوا فبفظله وهو الكريم الواسع نعم ولكن ابن القيم في النونية قيد هذا البيت يعني مطلق
6:21فقال ما للعبادي عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشامل هو اوسط لانه القول الاول البيت الاول من الذي بعد عليه حق واجب يفهم الانسان انه ان الله لا يجب عليه اثابتة الطائرين
6:42بولا ها لكن ابن القيم رحمه الله بين واجب اوجبه غيره عليه فقال هو اوجب الاجر العظيم الشامل كلا ولا سعي لديه ضائع مطلق في البيت الاول لكن ابن القيم يقيده
7:03ان كان بالاخلاص والاحسان