تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 50
0:09وكلاه الله سبحانه انه لا تأخذ الاسماك على ظهر الا يكسب هم ارادوا ان يحتاجوا الله بعض الشباك يدخلوا في الاسماك ثم يأتي من يوم الاحد ويقول بعض الاسماك في يوم السبت كيف يعني
0:42وضعوا الشبكة شبكة طيب هذي صفة الحيلة فتحوا الترعة لخارج البحر واجعل لها نعم والموج يأتي ويدفع ندخل داخل هذه تنحصر الماء ويبقى الماء اي نعم هذه صفتي بعضهم قال مثل ما قال ابراهيم تدخل فيه الشمع السمك
1:24في يوم السبت ولا تصوم بعضهم يقول لا هم يفتحون تواقي على من الماء ثم تدخله الاسماء وبهذا الفعل يعتبر يعني تعب حلال ولا حرام؟ لا حرام كيف حرامهم؟ ما صاروا الا يوم الاحد
1:52انهم صادوه ليوم السبت واحتالوا بالليل انهم اخذوه بالنهار يعني حيلة هذي هذي حيلة هذي حيلة والحيلة المحرمة طيب هل العقوبة يا اسماعيل من جنس الفعل كيف دار حيوانات هو او اقرب ما يكون للانسان
2:42اقرب ما يكون الانسان في الظاهر نعم وعملهم هذا اقرب ما يكون للحلال ولكنه في حقيقة حرام وهكذا القرون راح يروحوا عنها تشبه الادمي انها تفهم حتى انهم يقولون انه قد
3:04يحصل اجتماع جنسي بين الخلد والمرأة احيانا اشتريها كما اشتياق به و ولكنهم في الحقيقة نعم حيوان حيوان بها انقسم اصحاب القرية هذه الى كم يضرك نعم نعم اناس نهوا عن
3:32نعم سكتوا طيب اه الذين سكتوا هل كان لهم دور الذي سكتوا كان لهم دور ربنا سبحانه وتعالى مهلكهم او معذبهم عذابا شديد طيب الغرض من هذا القول النهي عن موعظتهم
4:05او ايش وعن اليأس من يعني ما هم ما قصدهم نهي يعني ما قصدهم انهم رضوا بالمنكر؟ ما رضوا بالمنكر. لكنهما وقالوا كيف تعرفون قومه؟ الله مهلكهم او معذبهم والدليل على انهم مرضوا بالمنكر
4:38انهم ذكروا عقوبتهم الله ملكهم او معذبهم عذابا شديدا ها في نوع من التطبيق ما في شك تفكيره طيب فيه في نوع تثبيت وقد يكون انهم لما ايسوا انهم ظنوا ان التفكير ما ينفع الا اذا ما يجب الا اذا نفع
5:06كما في قوله تعالى فذكر الا بهذا الذكر تقدم عند ما حضرت انت طيب لا نحمد ابوي بينها لنا زيد نعم نعم انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا
5:40بحذاف بئيس بما كانوا يحسبون الذين ظلموا. نعم او ان الله عز وجل ولم ولم يضربهم قردة يعني حتى اذا قلنا انه اخذت الثالثة فهم اخذوا بعذاب بئيس لان الذين قولوا بقردة هم الذين اعتدوا
6:20ولقد انتم الذين اعتدوا منكم السب فقلنا لهم كونوا قردة وقال فلما عتوا عما نهوا عنه ما نهوا عنه قلنا لهم وحينئذ يبقى النظر هل تدخل الطائفة التي قالت لم تعذون قومه؟ في قوله اخذنا الذين ظلموا
6:40او ما تدخل قلنا ان فيها خلاف بين اهل العلم لان الله تعالى ذكر طائفة انجين الذين ينهون واخذنا الذين ظلموا فصار عندنا منجى ومؤاخذ نعم ومغلوب المقلوب قطعا هي الطائفة الثالثة معتدية
7:07والناجي الطائفة الناهية يقين الذين ظلموا هل هم داخلون اولى كان نقول ما يدخلون قطعا لانهم هم بظالمين لكن لما قال انجينا الذين ينهون عن السوء قد يقول قائل من مفهوم ينهون هو قوله
7:30الذين ظلموا لان الله جعله قسيما له انجينا الذين ظلموا واخذنا الذين اه انجينا الذين نهوا ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا تجعله قسيما له وقسيم الذين ينهون عن السوء يشمل
7:48النوعين النوعين الطائفتين المعتدية والذي قال فيما تعذون قومه ونحن نقول الحمد لله ما هو بهذا الشيء من الامور التي يلزمنا ان نوجه ونقول الله اعلم اذا ما تبين لنا ظاهرة من القرآن فنقول الله اعلم
8:08ثم قال الله تعالى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها جعلناه اختلف في قوله فجعلناها على من؟ على من يعود الضمير فيها جعلناها هل هي القرية لقوله واسأله ما قالت التي كانت حاطة البحر يجادون في السبت
8:35ويكون مرجع الضمير مفهوم من السياق او هي عائد على العقوبة فجعلنا العقوبة لان الله يقول قلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها اي هذه العقوبة طيب نمشي على الاول فجعلناها اي هذه القرية
9:03نكالا لما بين يديه مش معنى انك التنكيل بمعنى ان يعامل الانسان بما لا يمكنه ان يرجع الى ما عوقب به نكلته يعني عاملته بعملي لا يمكنه ان يرجع الى ما عاقبته به
9:29نعم فقولك لا جعلناها عقوبة ننكل ما بين يديها وما خلفها اي تمنعهم من ان يعودوا هذا العمل وقوله لما بين يديها وما خلفها اذا قلنا الظمير هاء يعود على القرية
9:54ايش معنى ما بين يديها؟ وش اقصد بها؟ ما بين يديها من القرى وما خلفها يعني ما كان قريبا منها لانهم علموا بها نعم و وقيل ان المراد بما بين يديها
10:15زمنا لا مكان لما بين يديها زمنا لا مكانا ولكن فيه اشكال لاننا اذا قلنا ما بين يديها مستقبلة هو مستقبله فكيف يصح ان يكون ما خلفها نعم ينفر وقد مرض
10:40اما فهمت عندنا ان ما بين يديها مكانا او ما بين يديها زمان اذا قلنا مكانا الامر واضح ولا في اشكال اذا قلنا زمانا فان فيه اشكالا لانك اذا جعلت ما بين يديها
11:01مستقبله وما خلفها ماضيها لم يستطع ان تكون نكالا لماضيها وش السبب لان الذين مضوا ما هم منتفعين بها ماضوا وانتم ولكنهم قالوا اننا نجيب عن هذا الاشكال بان نجعل ما بين يديها للحاضرين في عصرهم
11:29وما خلفها لما بعدها لقوله تعالى وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا فالخلف والوراء قد يراد به الامام المستقبل وعلى هذا القول ما يكون فيه اشكال لا يكون فيه اشكال
11:49فايهما اعم ان تجعل نكالا لما حولها من القرى او نكالا لمن في عصرها ومن بعدهم ها؟ ثانيها اعم ثانية اعم نعم لان كل من يأتي بعدك فهو خلفك ولا لا
12:12فمن يأتي بعدك فهو خلفك فعلى هذا يكون القول الثاني ارجح ان المراد ما بين يديه والخلف ثمنا لا مكان ان تكون هذه العقوبة نكالا لمن كان في عصرهم ومن كان ما بعدهم
12:31الى يوم القيامة هذا اذا قلنا ان الظمير فيها يعود على القرن وفهمت من الاشكال الذي يرد على هذا القول وش هو الاشكال الذي يرد على هذا القول ها؟ لا لا
12:46على انها انها تعود على القبر وفيه اشكال واجبنا عنه الاشكال نعم على القرية انه لم يسبق لها ذكر ما سبق له ذكر دولة ما سبق ذلك. لكن اجبنا عنه وشو به؟ في السياق
13:09مفهوم من السياق بدليل قوله تعالى في سورة الاعراف واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذا قلنا بان ظميرها يعود على العقوبة يجعلنا هذه العقوبة نكالا لما بين يديها وما خلفها
13:26يصير المراد بما بين يديها وما خلفها من الاعمال لا من الزمان ولا من المكان يعني جعلنا هذه العقوبة تنكلهم تنكله عن ما بين يديها من المعاصي وما خلفه يعني المعاصي اللي سبق ان فعلوها ما يفعلوها
13:49ما يفعلونه والمعاصي المستقبلة ايضا ما يفعلونه لانهم كلما تذكروا هذه العقوبة قاف خافوا منه كملت من ذا ونحن قد ذكرنا فيما مر انه اذا كانت الاية القرآنية تحتمل معنيين
14:09لا يتنافيان ها وجب حملها عليهما واذا كان يتنافيان وجب وجب الترجيح وجب الترجيح ويعمل بالراجح فان لم يوجد مرجح وجب التوكل ولا لا؟ مرت علينا هذي قاعدة وهي نافعة في التفسير وفي الحديث ايضا
14:37انه اذا كانت الاية تحتمل معنيين ايش؟ لازم بشرط لا يتنافيان وجب حملها عليهما يعني كلام الله اوسع من مفهومه واذا كانا يتنافيان ويعني كالظدين والمتناقظين مثلا فانه لا يمكن ان نحملها على معنيين متضادين
15:01تحمل على الراجح منهما ان وجد مرجح فان لم يتم يرجح وجب علينا ان نتوقف نعم التعود على العقوبة. نعم ما بين يديه وما خلفه يعني اذا ارادوا ان يفعلوا
15:19المعصية تذكر وابدا. نعم ما هو نزل فيهم العقوبة واصبح هو طرده ياك؟ اي نعم هؤلاء القردة ماتوا صحيح هذا وارد لكن هؤلاء الجماعة ثلاثة اصناف ثلاثة اصناف صنف سكتوا
15:40بصنف النهو صنف اعتدوا فغلبوا قردة وماتوا هؤلاء الاصناف الاخرين الذين بقوا يعني يرد عليهم ان يخطئوا فيعصوا الله اليس كذلك يمكن يمكن ان يخطئوا فيعصوا الله ولكن اذكروا ما هذا هذا الشيء
16:01ويمتنعون منه قال نعم عملا لكن الاخير ما يصح الا اذا جعلناها تعود على العقوق اي نعم نعم الاخيرة قد يكون يعني يكون معنى جعلناها نكالا لما بين يديه من الاعمال
16:27يعني تمكنهم عن الاعمال والمراد جنسهم لان السؤال الذي اورده الاخز مراد جنسهم اللي ماتوا ما اللي انقلبوا قردة ماتوا ما بقوا كاينة فالمعنى انهم يتذكرون ان ان ارادوا معصية
16:47سبق ان فعلوا جنسا تذكروه فارتدوا او ارادوا معصية جديدة لم يسبق لهم فعل جنسها ايضا تذكروا واتركوا وقوله وموعظة للمتقين جعلناها موعظة اي مكان التعاظ مكان اتعاظ نعم لمن
17:09للمتقين الذين يتقون الله اما الذين قلوبهم قاسية ما عندهم تقوى فانهم لا يبتعدون بهذه الاية والعياذ بالله. ودائما يقيد الله سبحانه وتعالى المواعظ للمتقين ومن كان له قلب او القى السماء وهو شهيد وما اشبه ذلك
17:29لان القاسي قلبه لا يلين نسأل الله العافية ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم من هذا النوع ما يوجد الان في
17:46عصر توجد الزلازل والكسوفات والفيضانات والرياح العاصفة المتقي يتعظ بها واخاء ويعلم ان الله ارسلها عقوبة وغير المتقين لا يلين قلبه ولا يتعظ يقول هذي مسائل طبيعية ما العقوبة فيها
18:13اه ما لعقاب الله سبحانه وتعالى فيها اثر ابدا نعم هؤلاء ليسوا بمتقين في الحقيقة والا فالزلازل من من العقوبات فكذبوه تآخذتهم الرجفة وسلاسل رجفة تزلزل به فاخذت مرفخ فاصبحوا في دارهم جاثين
18:37ولهذا بعض الكتبة ما حذروا الناس من هذه الزلازل ما حذروهم من معاصي وانما جعلوا يتكلمون ويقولون هذه سلك هذه عبارة عن سلسلة سلازل وتمتد الى جدة والى كذا والى كذا
18:59انا ذكروا لي واحد امس وكتبوا في الصحف. ها؟ الناس تمتد الى جدة وتروح وكذا وانها جدة اخذهم من الخوف ما غاب وما حضر هم وانهم قالوا سنرحل الى مكة لان مكة ما جاها زلزال
19:17هكذا قال وواحد يحدثني من اهل جدة امس عنده يقول حتى انها اضطرت وزارة الاعلام ان تكذب هذا الخبر وتخلي ناس من الخبراء يتكلمون بالتلفزيون عن عن الزلازل وعن جدة ما جاءت زلازل
19:33وان الزلازل اكثرها في البحار من نعمة الله انها اكثرها تكون في البحار ما تكون في اليابس هكذا سمع كل ما تبعت المخابرات لكن كان الواجب على المسلمين يا جماعة الواجب عليهم مو بهذا
19:47واجب انهم يخوفون الناس مهما قلنا انها اسبابه طبيعية فمن الذي قدر ان يكون السبب الطبيعي في هذا الوقت المعين وفي هذه الامة المعينة الا الله معصيتهم مكتوبة والطائفة مكتوبة والزمن مقرر والمكان مقرر من قديم
20:06في الازل في الازل لنفرض ان هذي لها اسباب حسية لكن تقديرها في زمنها وفي الامة التي التي سكنت على هذا الجزء الذي اهتز نعم هذا ما هو بتقدير الله
20:22بتقديم الله عز وجل اذا فهذا شيء مكتوب من قبل هؤلاء كتب عليه ان يعصوا ولكم طبعا معلوم انهم بين لهم الحق لو اهتدوا لرفع عنهم العذاب