تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 44
0:00نعم نعم اين لا لا اليهود ايه ده اي نص من الامصار تسمى مصر لا لا يقول روحوا لاي بلد تبون ما هو بامارة ما هذه نسأل الله ان يعين الله يديمه
0:33هذا موجود في كل بلاد هذا زيادة التوبيخ عليه كيف حينما انزل عليهم من فطلبوا من الله النافعة اللذيذة فقال كيف اني اسأل الله يبذل هذا الذي هو امام الذي هو خير
0:59قال نعم وباءوا بغضب من الله باؤوا بغضب راجعوا فائوا اي رجعوا. والباء للمصاحبة يعرب. والغضب من الله سبحانه وتعالى بغضب من الله من للابتلاء يعني الغضب من الله ان الله
1:25غضب عليهم كما قال الله تعالى قل هل انشئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الصوت وغضب الله سبحانه وتعالى
1:42صفة من صفاتهم صفة من صفات لكنها لا تماثلوا المخلوقين ما تماثل صفات المخلوقين. نحن عندما نغضب تنتفخ الاوداج منه ويحمر الوجه ويقف الشعر نعم ويفقد الانسان صوابه كده هل هذه
2:09العوارض تكون في غضب الله؟ لا لان الله لا يكفي بمثله شيء بل هو غضب يليق بالله عز وجل واذا قلنا بهذا وسلمنا بان الغضب صفة حقيقية برئت بذلك ذمتنا
2:29وصرنا حسب ما امر الله به ورسوله يرى بعض الناس وبعض اهل التحرير يقول ان الغضب اي الانتقام اي الانتقام وليس هو صفة من صفات الله ويرى اخرون انه ارادة الانتقام
2:54انه ارادة الانتقام فمعنى غضب الله عليه اي اراد ان ينتقم منه وعلى الاول يقول غضب الله عليه اي انتقم منه فالذين يقولون الغضب الانتقام هم الذين لا يثبتون الارادة ولا يثبتون شيئا من الصفات
3:12وانما يتركون الافعال المنفصلة المخلوقة والذين يقولون انه الارادة هم الذين يثبتون لله كم صفة؟ سبع صفات وهم الاشعرية فالاول المعتزلة والجهمية يقولون ان الله ما يريد ولكن له مخلوقات
3:36فالغضب اي هذا العذاب والعقوبة المنفصلة عن الله وكلا الامرين باطل كلا القولين باطل اما الاول وهو رأي المعتزلة فنقول ان الله وتعالى قال فلما اسفونا انتقمنا منه واسفونا وش معناه
4:01اغضبون تغضبون انتقم والشرط غير المشروط ولا لا لانه لو كان اسفونا اغلبونا بمعنى انتقمنا منهم ما صار ما صار للكلام فايدة كان المعنى فلما انتقمنا منهم انتقمنا انتقمنا منه
4:23هذا لا لا معنى لا معنى له المعنى فلما اغضبونا انتقمنا منه فدل ذلك دلالة واضحة على ان الغضب قائم الانتقام واما الاخرون فاننا نقول لكم نقول لهم اذا اثبتتم الارادة فما المانع من اثبات الغضب
4:44فاذا قالوا ان الغضب هو غليان القلب وانتفاخ الاودان الاوردة واحمرار العيون وهذا لا يليق بالله عز وجل قلنا لهم ايضا الارادة ميل الانسان الى ما ينفعه او يدفع ضرره
5:04وهذا ايضا نقص لا يليق بالله فما يلزمكم في الغضب يلزمكم بالارادة. فاذا اثبتتم الارادة لازمكم اثبات الغضب وان نفيتم الغضب لزمكم نفي الارادة. نفي الارادة واضح؟ اهل السنة والجماعة ما يلزمه الا شيء ولله الحمد شيء
5:24اولا نحن نثبت الغرض ونثبت الارادة ونثبت كل صفات الله سبحانه وتعالى ولكننا ننزه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقين ومماثلتهم ثم اننا لا نتخيل صفاته ايضا انا اتخيلها وانا راه نزاحم على المرء ان يتخيل
5:44صفات الله سبحانه وتعالى لان الله اعظم من ان تحيط به العقول فهو لا تدركه الابصار وكذلك العقول لا تحيط به نعم اذا الغضب وش نقول عند اهل السنة والجماعة
5:58صفة من صفات الله تعالى الثابتة له على وجه الحقيقة بدون التكييف ولا تمديد دون تكييف ولا تمثيل طيب قول باعوا بغضب من الله وذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله
6:19ذلك المشار اليه كل ما سبق الظاهر انك كل ما سبق وليس بس ضربت عليهم الذلة وباعوا بعضها كل ما سبق حتى سؤالهم للذي ادنى عن الذي هو خير هذا باسباب الكفر
6:40لان المؤمن يهدى الى الخير ويعرف الخير من الشر ويوفق لسلوك الخير ذلك بانه اذا ذلك اي ما ذكر كله وقوله بانهم البال السببية كانوا يكفرون كانوا فيما نراه او على انهم منتصفي منتصفون متصفون
7:09يكفرون بآيات الله يكفرون الكفر قال العلماء مأخوذ من الستر ومنه كافور النخلة نعم لانه يستر الثمرة سمى الكافور بان ييسر الثمرة والكفر بايات الله معناه سترها سترها وعدم الاعتراف بها
7:40ولهذا ظمنت معنى الجحد فعجلت بالباء تكفرون في ايات الله ما قال يكفرون ايات الله بايات الله وقوله تعالى بايات الله الكونية ولا الشرعية كلاهما كلاهما الكونية والشرعية ان الشرعية تتعلق بالعبادة والكونية تتعلق
8:04بالربوبية فهم يكفرون بهذا وبهذا ثانيا ويقتلون النبيين. اعوذ بالله جرأة الله يقتلون النبيين ما هم يكذبونهم فقط يقتلون النبيين نعم بغير الحق والنبيين فيها قراءتان نعم بعد قبل فيها ثلاثين وضربت عليهم الذلة
8:31فيها ثلاث قراءات عليهم وهي مشهورة الان والثاني عليهم والفرق بينهن ظن الهاء عليهم او عليهم او عليهما طلبت عليهم الذلة عليهم الذلة ثلاث دراعات نعم طيب وقوله النبيين فيها قراءتين
8:59او قراءتان النبيين والثانية النبيئين النبيئين من النبأ طلبوا الإخوان وقوله يقتلون النبيين بغير الحق بعين الحق يعني بل في الباطل قلب الباطل وقوله بغير الحق هذا قيد لبيان الواقع هذا القيد
9:33ببيان الواقع وللتشنيع بفعلهم للتشنيع عليهم بفعله اقول ان هذا القيد لبيان الواقع وليس وليس شرطا ليش ليش شرطا لانه ما يمكن قتل نبي بحق ابدا كل القتل الانبياء لانه
9:56يقول هذا او انقطاع الابهر مني بعد ان قال ماذا لك اكره خيبر تعاوده ولكن الله سبحانه وتعالى منعه حتى يتم اجله حتى يتم اجله كون هم والعياذ بالله عندهم هذه الجرأة العظيمة
10:17وهي قتل الانبياء نعم الا يعني تنطبق عليه والله العظيم فعصمه الله حتى بلغ. لان الله قال يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
10:37يعني حتى تبلغ الرسالة وقد بلغ الرسالة نعم لنحمد اذا قلنا انه مات بسبب هذه الاكلة اللي حصل من هؤلاء نعم ها ولما قال بلغ او لما قال بلغ يعني اذا صح هذا ان الرسول ما تجسد بهذه الاكلة
11:14بمعنى ايه؟ يا ايها الرسول بلغ والله اعلم يعني فلن يستطيع احد ان يحول بينك وبين تبييع رسالتك ولكن اذا جاء الاجل ثم قال ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قول ذلك
11:32هل مرجع الظمير الاشارة هو مرجع الاشارة الاولى فيكون كررت تأكيدا او المرجع الاشارة هو الكفر والقتل الظاهر انه كفر القتل وعلى هذا فتكون المعاصي التي بعدها ذلك بما عصوكنا تدوم
11:55يكون سلما للكفر والقتل يعني قتلوا كفروا وقتلوا بما عصوا بسبب عصيانهم واعتداءهم. ونجيب المؤذن نكمل عليه الزامي ما في دراسة ان شاء الله الجماعة نعم اما الظاهر بس ارجع بعده بعد بكرة
12:24قوله ذلك بما عصوا هما بقوله بما عصوا مصدرية اي بعصيانهم وقوله وكانوا يعتدون معطوفة على قوله بما عصوا اي وبما كانوا يعتدون اي وبكونهم معتدي والفرق بين المعصية والعدوان
12:50اذا ذكرا جميعا ان المعصية فعل ما نهي عنه والاعتداء تجاوزوا ما امر به ففعل ما نهى عنه يسمى معصية والاعتداء تجاوز ما امر به مثل ان يصلي خمس ركعات مثلا
13:15وقيل بالعكس وان المعصية ترك المأموم والعدوان فعل المحبوب وسواء هذا او هذا فالمهم ان هؤلاء اعتدوا وعصوا كما قاموا بالواجب ولا ترك محرم فلذلك تدرجت بهم الامور حتى كفروا بايات الله
13:39وقتلوا رسله وفي هذا دليل الى دليل لما ذهب اليه بعض اهل العلم من ان المعاصي تريد الكفر وهو كذلك فالانسان اذا فعل معصية استهان بها ثم يستهين بالثانية ثم بالثالثة وهكذا
13:59وقد مر علينا ابيات في تفسير التقوى لعلكم تستحضرونها يقول قل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماش فوق ارض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى
14:24نعم فهذا صحيح اذا تراكمت الذنوب على القلوب حالت بينها وبين الهدى والنور كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يقصدون لان من قبلنا شرع لنا ان لم يرد شرعنا بخلافه فكيف وقد اتى
14:54بوفاقه ثانيا يستفاد منها ايضا ان الله سبحانه وتعالى هو الملجأ للخلق فهم اذا مسهم الضر يلجأون اليه قبل شوي عشان توسع له فهم يلجأون الى الله سبحانه وتعالى ثالثا ان الرسل عليهم الصلاة والسلام كغيرهم
15:20بالافتقار الى الله سبحانه فلا يقال ان الرسل قادرون على كل شيء وانهم لا يصيبهم السوء وفيه ايضا دليل على رأفة موسى بقومه لقوله واذ استسقى موسى لقومه وفيه دليل على جواز التوصل
15:43بالصالحين لكن التوصل باي شيء بدعائهم واما بذواتهم او جاههم فلا يجوز لان ذلك ليس بوسيلة والمقصود بالتوسل تلوك السبيل الموصلة الى المقصود هذا وكون هذه الطريق توصل الى المقصود
16:12لا يثبت الا بدليل من الشرف الا بدليل من الشرع وعلى هذا فما لم يرد به الشرع فان التوسل الى الله به يكون من باب التشريع في دين الله ما لك منه
16:28ولهذا عد اهل العلم المحققون منهم التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم عدوه من أنواع الشرك وفيه ايضا دليل على ان الله سبحانه وتعالى قادر وجواد لان العاجز لا يستسقى
16:50والبخيل لا يعطي اليس كذلك ولهذا اجاب الله وفيها ايضا دليل على اثبات سمع الله سبحانه وتعالى لقوله فقل لان الف هنا دبابية فقلنا يعني فلما استسقى قل فدل على انه ان الله سمع
17:15اصفاءه فاجابه وفيه ايضا دليل وهو ايضا من ادلة من ادلة هامة اثبات وجود الله تعالى للمنكرين فان اجابة الدعاء دليل على وجود المدعو وكم في القرآن من ذكر الايات التي فيها ان الله
17:37اجاب الداعين ومحمد نادى من قبل فاستجبنا له وايوب نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين فاستجبنا له الى غير ذلك وفيه دليل على كمال قدرة الله سبحانه وتعالى
17:54حيث ان موسى صلى الله عليه وسلم يضرب الحجر بالعصا فيتفجر عيونا وهذا جرت العادة بمثله نعم هم يعني ايه لكن مو بهذا الشكل ما جرت العادة بمثله فهو دليل على قدرة الله
18:19وانه ليس الامر كما يزعم الطبائعيون انه طبيعة اذا كانت الامور بالطبيعة ما تغيرت وبقيت على ما هي عليه وفيه دليل على اية من ايات الله سبحانه وتعالى يصدق بها نبيه موسى
18:39كلنا وقد تعلق بهذا العصا عدة ايات منها انه ضرب به البحر فانفلق وضرب به الحجر فانفجر. حياك الله حياك. واكل سحر السحر نعم ايه نعم