استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01وفي دليل على حكمة الله تبارك وتعالى حيث جعل هذا الماء المتفجر اثنتي عشرة عينا لفائدتين الفائدة الاولى السعة على بني اسرائيل لانه لو كان عينا واحدة فحصلت عليه من مشقة بالزحام
0:25ثانيا الابتعاد عن العداوة والبغضاء بينهم لانهم كانوا اثنتي عشرة اسبابا اثني عشرة عشرة اصواتا فلو كانوا جمعوا في مكان واحد مع الضيق والحاجة الى الماء لحصل بينهم نزاع شديد وربما يؤدي الى
0:48القتال ربما يؤدي الى القتال فهذا من رحمة الله تبارك وتعالى في بني اسرائيل حيث فجره اثنتي عشرة عينا ولهذا اشار الله الى هذه النعمة بقوله قد علم كل اناس
1:05مشربهم كلنا اثنين من بني اسرائيل. نعم وفيه دليل على ان الله سبحانه وتعالى يذكر بني اسرائيل بهذه النعم العظيمة لاجل ان يقوموا بالشكر ولهذا قال كلوا واشربوا ولا تهتفوا في الارض المفسدين
1:27وفي قوله كلوا واشربوا يستفاد من هذا ان ما خلق الله تعالى من المأكول والمشروب للانسان الاباحة والحلف لان الامر هنا كما امر للإباحة فما اخرج الله لنا من الارض او انزل من السماء
1:47فالاصل فيه الحلم فمن نازع في شيء في في فمن نازع في حل شيء منه فعليه الدليل في حل شيء منه وقال هذا ليس بحلال بل هو حرام نقول عليك الدليل
2:05ما هو الذي الاصل فيه الحظر العبادات واما المعاملات والانتفاعات لما خلق الله الاصل فيها الحل والاباحة نعم طيب ويستفاد من هذه الاية تحريم الافساد في الارض لقوله ولا تعثوا في الارض مفسدين
2:35والاصل في النهي التحريف ويستفاد منها ايضا ان المحرمات تقبح بحسب حال الفاعل كقولك كلوا واشربوا من ذكر الله ولا تأكلوا فانه لا يليق بمن وسع الله له في الرزق
2:58واعطاه ما تقوم به حاجته بل كماله لا يليق منه ان ها كمل ان يسعى في الارض فسادا بل اللائق به ان يقوم بشكر هذه النعمة فيسعى في الصلاح لنفسه وفي الاصلاح
3:16لغيره الاية هم ان المعاصي سبب لفساد الارض لان الله تعالى يقول وظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا هذا الذكر الموجب وقال ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا
3:56لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون هذا ايضا ذكر الثاني ويقول تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم شف البلوى فتحنا عليهم ابواب كل شيء
4:17حتى اذا فرحوا بما اوتوا والمراد الفرح هنا فرح البطر اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بعثة فاذا هم مبلسون نعم نعم ايه نعم لان الاكل معروف من من المنج والسلوان فيما سبق
4:42وهو من باب الاكل ما الاستاز وادي طلب او من عند نفسه الله اكبر ثم قال تعالى واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا
5:13مما تنبت الارض من بقلها وقصائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون نبينا بغير الحق
5:34ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون هذا ايضا يستفاد يستفاد من هذه الاية الكريمة عدة فوائد اولا لؤم بني اسرائيل وتفهم حيث انهم طلبوا ان الله يغير لهم هذا الرزق الذي
5:56لا يوجد له نظير بقولهم لن نصبر على طعام واحد ما هو طعام واحد؟ المن والسلب والمراد بكونه طعام واحد هو طعامين يعني وتيرة واحدة حال واحدة هذا المراد يعني ما نصبر على هذه الحال ما عندنا الا هذا فقط
6:18ما بيبقاش يعني وفي ايضا يستفاد منها دليل على غطرستهم كقولهم ادع لنا ربك ولم يقولوا ادعوا لنا ربنا او ادعو لنا الله ربك كان عندهم والعياذ بالله انفة مع انهم كانوا هم المؤمنين
6:43دي موسى ومع ذلك يقولون ادع لنا ربك مثل ما قالوا اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون والعياذ بالله عندهم لؤلؤ وغطرسة كبرياء وفيها ايضا دليل على انحطاط
7:04همة بني اسرائيل حيث طلب الادنى عن الاعلى طيب وفيه ايضا ان من اختار الادنى على الاعلى ففيه شبه من اليهود ومن ذلك هؤلاء الذين يختارون الشيء المحرم على الشيء الحلال
7:38و قد قصصت عليكم قصة الرجل اللي كان الى جنبي في الطائرة واعطوه حلاوة مثل العادة نعم ولا لا؟ ايه قصدتها عليه اقصها الان عطوه حلاوة وقال انا وش اقول حلاوة؟ قلت هذي الحلاوة لانه ما عمره ركب الطيابة الا هالمرة
8:01قلت هذي الحلاوة يقولون انها تخصصها الانسان الضغط وله الاعدام والله بس انا مشتهي السيجارة جسمها هذي اطيب ولكن كانت مصمم تروح هناك ولا اغفر لين توصل مطار القصيم بكيفك الشكوى لله
8:22كان مع راسك المهم على كل حال شف النبي نسأل الله السلامة يعني يختار هذا على هذا ونسمع ان المبتلين بالدخان انهم عند الافطار في رمضان ها؟ اول ما نبتدي بالسجارة هذا اللي احنا سمعنا
8:42يعني فطور التمر اللي هو السنة ما يفعل اللهم عافه فهذا فيه شبه من بني اسرائيل بل اشد من بني اسرائيل لان بني اسرائيل اختاروا شيئا مباحا نعم وهؤلاء يختارون شيئا
8:58محرما وفيها ايضا دليل على ان علو همة المرء ان ينظر للاكمل والافضل في كل الامور ينظر للاكمل والافضل وفيها دليل ايضا على ان التوسع في المآكل والمشارب اذا لم يصل الى حد الاسراف
9:20فان الانسان يحمد عليه وان من حرم او تورث عن شيء مما احل الله له فانه من الورع المذموم ذلك ان هؤلاء استبدلوا ما هو خير هو ادنى بالذي هو خير
9:44فمن ترك شيئا من المباحات لغيري قصد شرعي لغير غرض شرعي وانما تورعا وتزهدا فانه مذموم اما اذا كان لغرض شرعي ما يذكر عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه
10:02انه في عام الرمادة مش هنا باللحم وقال ما يمكن اني اجعل ادامي الا خلف تمر يعني ما اكل لحم يعني كيف اني اشوف الناس جائعين في هذا العام وانا اشبع من الله
10:18فاذا كان لغرض شرعي فلا بأس به واما تزهدا فهذا ليس من من الامور المشروعة ولا من المحمول بل قال شيخ الاسلام ان هذا امر مذموم نعم جهد يا شيخ ما هو رد شرعي
10:33هنا يعني ورد في حديث في الزوج؟ اي نعم اي نعم لكن ما هو الزوج لا هذا التزهد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة والوراء ترك ما يضر في الاخرة
11:04الزهد ترك ما لا ينفع والورع ترك ما يضر وان كان بعظ الناس يظنون ان الورع والزفت بمعنى واحد لكن ليس بصحيح فمثلا اللي يتجنب المباحات استغناء عنها بما هو انفع
11:22وش يسمى هذا يدعها ليتوصل الى ما هو انفع في الاخرة يعتبر زاهدا والذي يدع المحرمات اشتغالا بالمباحات وان لم تكن انفع في الاخرة هذا يسمى ورعا الحين نقول الزهد ما هو معناه ان الانسان يتقشف
11:49التقشف ليس بمحمود الا اذا كان لغرض شرعي يقرب ان شاء الله والغرض الشرعي مثل ما ذكرنا عن عمر او مثلا يفرض الانسان مثلا بين اناس فقراء ولو لبس مثلا
12:05ما يليق به وبغناه كسر قلوبهم وحصل لذلك اثر في نفوسهم هذا ايضا تركه من الامور التي قد يحمد عليها المرء وفي هذا دليل على قل للبخور والقسة والفوم والعدس والبصل
12:33منين توخذ ها فيه بيتو مسلا؟ لا الله يخرج السموم ان لكم ما سألتموني. اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم. فان لكم مما يباح لكم ما سألتم فاذا قال قائل هذا في شريعة موسى
12:55قلنا وشريعتنا لم ترد بخلافه بل وردت بوثاق فانه قدم للرسول عليه الصلاة والسلام قدر فيها بخون فكره اكلها فلما كره اكلها ورأه بعض اصحابه ايضا كره فقال الرسول قضبوها
13:17ثم قال كل فاني انادي من لا تنادي فأباحها لهم وكذلك في خيبر لما وقع الناس في البطل وعلموا من كراهة النبي عليه الصلاة والسلام لها قالوا حرم فقال انه ليس بي تحريم ما احل الله
13:38تبين انه حلال فهو حلال حتى في شريعته. يعني الشريعة الاسلامية جاءت بوفاق هذا الامر مع انه لو لم تأتي بوفاقه ولم تجد خلافه فالصحيح انه على الاصل انه على الاصل
13:53وفي هذا دليل على جواز اسناد الشيء الى مكانه لا الى الفاعل الاول لقوله مما تنبت الارض والذي ينبت الله سبحانه وتعالى ونأخذ من هذا الفائدة الثانية وهو اسناد الجواز واسناد الشيء الى سببه الحقيقي
14:24الذي ثبت انه سبب شرعا او حسا بدون ان تقرنه بالله وبلادي ليست لازم اذا قلت هذا الرجل مثلا ميت من الجوع واتيت اليه بخبزه واعطيته قلت لولا اكله الخبز لهلك
14:48يجوز ولا ما يجوز نادوا الشيء الى سببه الذي ثبت حسا او شرعا انه سببه هذا لا بأس به المحظور ان تثبت السبب اولا هو تقدير الله مع السبب الثاني مقرونا
15:11بلوى هذا هو المحدود هذا هو المحبوب لانك حينئذ تسوي بين الله وبين هذا السبب مثل ان تقول لولا الله والخبز لهذا هذا ما يجوز لان هذا تشريك لله سبحانه وتعالى بغيره بحرف يقتضي
15:33ماشي مواد تشريكية يقتضي التسوية واما التشكيك مع عدم التسوية فلا بأس لولا الله ثم فلان الحاصل الان نقول في هذه الاية دليل على اضافة ان اضافة الشيء الى سببه الحقيقي
15:55شرعا او حسا لا بأس به ولكن ولكن المحذور ان يكون مقرونا مع الله بالواو الذي يقصد التسمية طيب اذا قال قائل اليس الله تبارك وتعالى قد ذم قارون حينما قال انما اوتيته
16:18على علم هندي هذا علم عنده فنسب حصول هذا المال الى العلم وهو صحيح قد يكون هو السبب قلنا بان هذا الرجل انكر ان يكون ان يكون هذا من الله
16:36ومعلوم ان الانسان اذا اضاف الشيء الى سببه اظافة سبب اولا واخرا هو محرم ما يجوز حتى مثلا لو قلت هذا انا الذي صنعته ولولا اني صنعتهما ما استقاموا مع اشبه ذلك. لولا بين هذا البناء ماء
16:55مستقام اذا نويت انك مستقل به من الله فهذا لا يجوز هذا هو السبب. اما اذا اضفته الى السبب الحقيقي الدال عليه الشرع او الحس بدون ان يكون لك عقيدة
17:14بانفراد هذا السبب به فهذا لا بأس به وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال في عمه ابي طالب لولا انا اذا كان في الدرك الاسفل من النار
17:29فاظاف تخفيف على ابي طالب اضافه الى نفسه صلى الله عليه وسلم قال لولا انت هذا الاثر ينظر فيه واذا صح عن ابن عباس فان قصده قد باب الذريعة لاناس يخشى عليه
17:47نعم اي الافضل ان اكون لولا لا الافضل ان تقول لولا ان الله قدر كذا. هذا الاصل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.