استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00فتوبوا الى بارئكم ما قال الى الله ولا قال الى ربكم لاظهار لومهم وتوبيخهم لان البارئ بمعنى الخالق المعتني قال قل معتمد فكأنه يقول كيف تتخذون العجل الها وتدعون خالقكم
0:34الذي يعتني بكم وهذا كقول الياس لقومه اتدعون بعلا؟ وتذرون احسن الخالقين الى بارئكم اي خالقكم ايش بعد المعتني بكم اذا فاقتلوا الف هنا تفسيرية لان قوله اقتلوا تفسير للمجمل في قوله
1:05توب في قوله توب وعلى هذا فالفاء للتفسير اي فتوبوا بهذه بهذا الوصف اقتلوا انفسكم اي ليقتل بعضكم بعضا وليس المعنى ان كل واحد يقتل نفسه بالاجماع ما احد من المفسرين
1:29قال ان معنى قوله تعالى اقتلوا انفسكم اي كل واحد يقتل نفسه وانما المعنى يقتل بعضكم بعضا يقتل الانسان ولده والده اخاه المهم انكم تستعدون وتتخذون سلاحا قناتك وسكاكين وسيوف
1:54وكل واحد منكم يهجم على الاخر ويقتله نعم فهمتم؟ طيب اختلف المفسرون هل هذا القتل وقع في ظلمة او وقع جهارا بدون ظلم فقيل انه لما لما امروا بذلك قالوا لا نستطيع ان يقتل بعضنا بعضا
2:23فينظر الانسان الى ابنه فيقتله والى ابيه فيقتلوه والى اخيه والى صديقه هذا شيء ما يمكن فالقى الله عليهم ظلمة وصار يقتل بعضهم بعض ولدي من قبل وقيل بل انهم قتلوا
2:42جهرا بدون ظلم وان هذا ابلغ في صحة في الدلالة على صحة توبتهم ابلغ في الدلالة على صحة توبتهم ان الانسان يقتل اي واحد امامه وانه لما رأى موسى صلى الله عليه وسلم انهم
3:02فينتهون لانه اذا صار بعضهم يقتل بعضا بنبقى. يبقى واحد. يبقى واحد يبقى واحد فلما رأى انهم سينتهون ابتهل الى الله سبحانه وتعالى ان يرفع عنهم القصر فامروا بالكف وقيل بل سقطت منهم
3:24اسلحتهم سقطت من ايديهم والله اعلم. المهم ان ظاهر القرآن انه ما حصل شيء يعني ما حصل ظلمه ولا شيء وانهم امروا ان يقتل بعضهم بعضا وهذا ابلغ في الدلالة على صدق توبتهم
3:44ورجوعهم الى الله سبحانه وتعالى نعم وذهب بعضهم الى انه الى ان المراد يقتل البريء منكم المجرم يقتل البريء المجرم يعني الذين دعوا الى عبادة العجل وعكفوا عليه يقتلون والذين تبرأوا منه ها يقتلون
4:12نعم والله اعلم لكن الظاهر الاول الظاهر الاول لان قتل البريء للمجرم ما في دلالة على التوبة من المجرمين لان الانسان قد يقتل وهو مصر على الذنب ولا يدل ذلك على توبته
4:36قال عليه الصلاة والسلام ذلكم خير لكم عند بارئكم ها؟ ها؟ عليه الصلاة والسلام قال نعم ذلكم خير لكم عند بارئكم زالكم خير لكم ذلكم المشار اليه القتل. نعم وهنا قال ذلكم ولم يقل ذلك
5:08لماذا لانه يشير لجماعة خطأ خطأ انتبه فذلكم ولم يقل ذلك ها؟ ولا يشير الى جماعة؟ لا. ها؟ خط الجماعة ويشيلها واحد. صحيح يخاطب جماعة ويرسل الى واحد وهو القتل
5:36المشار اليه واحد مفرد مذكر وهو القتل والمخاطب جماعة وهم قومه وهم قومون ذلكم خير لكم عند بارئكم قول خير لكم يعني من عدم التوبة او من عدم القتل وهذا
6:01من التفضيل بما ليس في الطرف الاخر منه شيء فهمتم والتفويض ما ليس في الطرف الاخر منه شيء. هذا وارد في اللغة العربية لكن بعضهم يقول انه يسلب منه التفضيل هنا
6:23ويكون دليلا على وجود الخير في هذا الامر بدون ذكر بدون التقدير المفضل عليه نعم فمثلهما يقول قائل لو لم يقتلوا انفسهم هل في ذلك خير؟ لا. ها ما فيه خير
6:41فلماذا قال ذلكم خير لكم نقول فيها جوابات احدهما ان هذا من باب التفظيل بما ليس في الطرف المفضل عليه منه شيء كقوله تعالى اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا
7:00خير مستقرا من اهل النار مع ان ان اهل النار ليس في مستقرهم خير وبعضهم يقول انه هنا ليس اسم تفضيل بمثل هذا بل في وصف هذا الشيء بالخيرية فقط
7:20وليس من باب المفضل والمفضل عليه في شيء ذلكم خير لكم عند بارئكم ثم قال الله تعالى ما نقول قال صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى فتاب عليه
7:37هذا محط ذكر النعمة ولا لا؟ لان الاول واذ قال موسى لقومه ذكر الذنب والتوبة منه لكن النعمة باي شيء؟ ها؟ بتوب الله بتوبة الله عليه. ولهذا قال فتابع عليكم
7:58وتوبة الله على عبده معناه انه يرضى عنه بعد بعد الغرق ويقبل اليه بعد التولي عنه والاعراض عنه نعم او ان تاب عليكم هذا من كلام الله لأ لأ لا اذكر نعمة الله اذ قال فتاب الله عليه
8:27فهي من كلام الله وقوله فتاب عليكم ايش معناة هذا اقبل بعد ان اقبل اليكم بعد ان كان معرضا عنكم او ان المعنى تاب اي قبل التوبة قبل التوبة منكم ومن لازم يقبل التوبة منهم
8:51ان يقبل الله اليه ثم قال الله تعالى انه هو التواب الرحيم ان الله هو التواب الرحيم هو ظمير مصر ويسميه بعض النحويين ضمير عماد باعتماد الخبر عليه ورمي الفصل
9:18لانه فصل بين الصفة والخبر وقد ذكرنا ان فيه ثلاثة فوائد من يذكرها ها طيب ضمير الفصل فيه ثلاث فوائد ذكرناها سابقا وش يا صالح ها اي نعم ها تعيين
9:55يعني الفصل تعين ما بعده الخبر ما يخاف لا بأس. والثالث التوكيد والثالث التوكيل نعم وقوله التواب صيغة مبالغة ولم يقل التائب نعم لان التائب تدل على مطلق الفعل لكن التواب تدل على كثرته
10:20نعم تدل على كثرته والله سبحانه وتعالى كثير التوبة لكثرة توبته على عبده وكثير التوبة لكثرة من يتوب عليهم من الناس سواء يتوب في المرات المتعددة على على عبده ويتوب
10:42بالاشخاص الكثيرين الذين يكثر توبته لهذا جاء في الصيغة التواب وقوله الرحيم قيد الرحمة بالرحمة دي الواصلة المرحوم من رحمة الواصل المرحوم لانها هنا صفة مشبهة لكن تدل على الفعل
11:08انه سبحانه وتعالى رحيم يعني راحم بالفعل طيب توبة الله سبحانه وتعالى ووصف الله بالتوبة ينبغي ان يعلم بان توبة الله على العبد نوعان توبة سابقة عن على توبة العبد
11:31وتوبة لاحقة اما توبته على السابقة على توبة العبد فهي فهي توفيقه للتوبة. واما توبته اللاحقة فانت توب الاب فهي فهي قبول التوبة قال الله تعالى لقد تاب الله على النبي
11:50والمهاجرين والانصار الى ان قال وعلى الثلاثة الذين كلكم الى نعم اه قبله. ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم تاب عليهم ليتوبوا. ان الله هو التواب الرحيم
12:13نعم اه واذ قلتم يا موسى نعم لا الله بين له صور والحياة ما في حياة لان الله قال عجلا جسدا ما في روح نعم الله اعلم من الاسرائيليات اللي ما تصدق وابتدأ
12:44لكن ظهر القرآن انه ما فيه الا مجرد صوت فقط صوت كصوت العجل اما ان يكون فيه روح فلا لان وصفه بالجسد دليل على انه لا رخص فيه لانه لو اطلق وقيل عجلا
13:02لا لظن الظان ان فيه روحا فخرج دفها الوهم بقوله جسدي نعم هذه القبضة القبضة ماني تعرف شو اثرت فيه هل اثرت حسنا بان جملته وطلبت مثلا او انه هذه القبضة
13:22صار فيها تأثير بالصوت هو كثير من المفسرين يقول ان هذا الصوت مهوب طبيعي في هذا الشيء وان ان الريح تدخل من دبره وتخرج من فيه فهي كلها صوت التوبة بالنسبة للعبد. نعم. ايش الفرق بينه وبين التوبة
13:45بالنسبة التوبة لا فرق بينهم. كلهن رجوع كلهن رجول الا اذا قلنا ان التوبة من الله بمعنى قبول توبة العبد هنا في يكون معناها غير موجود اما اذا قلنا ان الله تاب عليهم بمعنى رجع
14:03عن اعراضه عنهم الى الاقبال عليه يكون معناها واحد قال واذ قلتم يا موسى يعني واذكروا ايضا يا بني اسرائيل والخطاب لمن كان في عهد الرسول صلى الله عليه عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
14:19لكن انعامه على على الامة اولها عام على اخره. اذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى لن تفيد النفس تفيد النفي لكنها تقتضي التأبيد ولا ما تقتضيه؟ ما تقتضي التأبين الا اذا قوجدت به
14:47الا اذا قويت به نعم ولكنها لها ثلاث حالات تارة تقيد بما يدل على الغاية كقوله هنا لن نؤمن لك قد تنال الله لن نبره عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى
15:08هادي واضحة اذا قيدت ما يدل على الغاية انه غير ما تدل انه لا تدل على التأبيد. نعم. ولا تحتمل التأبيد ولا وتارة تقيد بما يدل على التأديب كقوله تعالى
15:23ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والثالث ان تأتي مطلقة لن يقوم فلان نعم فهذه ان دلت القرينة على انها تقصد التأبيد فهي للتأبيد وان دلت القرين على انها لا تقتضي
15:49فهي محتملته فمثلا فان لم تفعلوا ولن تفعلوا هل يشيلوا تأبيد ما فيها ابدا. لكن القرينة تقتضي بها القرينة تقتضي ذاك نعم طيب اذا هذا حكم لن. ولهذا قال ابن مالك في الكافية
16:13ومن رأى النفي بلا مؤبدا فقوله اردد وسواه فاعدد قوله ارجع لان المعتزلة بل الاشعرية يقول لن للتعبير ولاجل ذلك استدلوا بقول الله تعالى لموسى لن تراني انه لن ان الله لن يرى
16:39لا في الدنيا ولا في الاخرة ولكن قولهم بلا شك مردود طيب اذا لن نؤمن لك اي لن ننقاد ولن نصدق ولن نعترف لك بما جئت به حتى نرى الله جهرة
17:01نرى نرى بمعنى نبصر ولهذا ما تنصب الا مفعولا واحد لانها رؤية بصرية فاعلها وين مستتر جوازا تقديره نحن الله مفعول به نعم سبحان الله وين العلم النحو الله سبحانه وتعالى نرى
17:34فعل مضارع فاعله مستتر ها وجوبا وجوبا تقديره نحن حنا قلنا لكم اذا كان الضمير تقديره انا او انت او نحوه. فهو واجب واذا صار هو او هي؟ فهو مستتر جواز
17:56نعم ذاك المغربي سبحان الله العظيم هذه مسائل بديهية ما هي يعني صعبة يعني من المسائل النحوية الصعبة ها؟ هذي يمكن اللي في الابتدائية اعرف نعم ما يرضينا منكم هذا
18:12كل ما كان الضمير تقديره انا او نحن او انت فهو ها؟ مستتر وجوبه واذا كان تقديره هو او هي فهو مستثهل جوازه. طيب هذا تقديره نحو فيكون مستفرا وجوبا
18:34وقوله جهرة هذه حال او هي مفعول مطلق اي رؤية جهر. رؤية جهرا متى قالوا ذلك قيل انهم قالوا ذلك حينما اختار منهم موسى صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.