تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 33
0:00المهم ان هذا ما قاله بعض العلماء باخبار منقولة عن بني اسرائيل لماذا؟ ما الذي قالوا اي نعم ليش يذبحون بابنائهم ويستحون النساء طيب فقالوا لقتل الابناء لاجل ان لا يخرج هذا الابن
0:33ولكن هناك قول اخر قد يكون اشد وقعا وهو انهم يذبحون الابناء ويصلحون النساء من اجل ان تكون لهم ان يكون لهم تمام السيطرة فتضعف الامة وتضطر النساء الى ال فرعون
1:02وهذا غاية ما يكون من من الاذلال ان يستبيح ان يستبيح اعراض حرمك من كان عدوا لك وهذا غاية الاذلال ولو صح ما قيل عن بني اسرائيل لقلن يمكن ان يكون المراد هذا وهذا
1:22لكان يمكن ان يراد هذا وهذا نعم يستحي نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. بلى اي اختبار وقوله في ذلك هم اتى بالجمع ذلكم مع ان مع ان اسمي شعرة مفرد
1:48لا فلماذا نقول لان اسم الاشارة بحسب المشار اليه والكاف المتصلة به بحسب المخاطب تنتبه للقاعدة اسم الاشارة بحسب المشار اليه. والكاف المتصلة به بحسب المخاطب فاذا اشرت الى اثنين مخاطبا واحد
2:24تقول اذا اشرت الى اثنين تخاطب واحد واحدا ذلك قال الله تعالى فذلك برهانان من ربك الى هل واذا اشرت الى واحد تخاطب اثنين ما تقول يا رشاد ها اين ذهبت
2:56اه طيب اذا اشرت الى واحد تخاطب اثنين تقول ذلكم كما قال الرسوف ذلكما مما علمني ربي. هنا وفي ذلكم بلاغ المشرد ايه واحد ايوة يشير الى العذاب والمخاطب جماعة لانه قال واذ نجيناكم من ال فرعون
3:28فقال وفي ذلكم بلاء اي اختبار ومحنة من ربكم الذي له ملك السماوات والارض والمتصرف فيكم كما يشاء ولهذا قال بلاء من ربكم لم يقل من الله قال من ربكم اشارة الى انه اذا كان هو الرب فله ان يفعل فينا ما يشاء
3:53عظيم اي مستعظم مستكبر وصدق الله عز وجل هو بلاء عظيم. نسأل الله ان يقينا شر الفتن. يعني يسلط عليك عدو يذبحك كما تذبح يذبح الخراف ويستبقي النساء ينتهك حرمتهن
4:12ويستدلهن ويجعلهن عنده من الخدم بينما هي ملكة في في بيتها قبل ان يذبح ايما هذا اذ بلى عظيم. نسأل الله السلامة الى الاسئلة او نستمر ماذا يقال نعم اولا
4:47بعض الناس يقول ان لو ما هو بصحيح ليس بصحيح يعني ما بينه وبينه محرم نعم ايش ايش الواحد الالهامي هو الذي ليس بشرع يعني لمصلحة موحى اليه لقوله تعالى واوحى ربك الى النحل
5:25الهمها الهمها لان اصل الاتهام في اللغة الاعلام بسرعة وخفاء هذا اصل فاذا الهم الله مثلا هذا الطير او الهم اللي هو نحل ليس معناه انه ارسل جبريل ليحيى اليه
5:45وانما جعل له فهما والهمه مصالحه نعم نعم هذه خاصة بالرسول وخاصة بابي طالب ايضا النبي عليه الصلاة والسلام لم يشفع بابيه لم يشفع لابيه لكن شفع لعمه كما ذكرنا سابقا
6:12قلنا الشفاعة لعمه لا لانه عمه ولكن لما حصل منه من من نصرة الاسلام والدفاع عنه والله عز وجل شكور حليم اذن لنبيه ان يشفع في هذا الرجل خاصة اي نعم
6:31عليك يكون اي نعم نعم واوحينا الى انوسة ان ارضعي يعني القى الله في فهمها وفي عقلها ان تفعل هذا وكذلك في قلبها الهمها هذا اليقين انه يرده اليها ويجعله من المصلين
7:12نعم يحيى وش هي وين لا لا لا بارك الله فيك هو الذي هي التي سبقها كون منفي هذه فقط واضح ايش ايش اذا ايش ها هل تعلمون انفسكم اوت زكاة
8:06اي الذكاء معروف ولا مو معروف طيب من لم يعرف الذكاء فليس بذكي عدا كان معروف ولا الزكاة زكاء النفس يعني ما ما اعطوا انفسهم زكاة من التزكية واعطوا فهوما ولم يعطوا علوما لانه ما عندهم علم
8:31ولذلك لا تكاد تجد في كتب اهل الكلام اية من كتاب الله يستدلون بها ولا حديث عن رسول الله دابا يذبحون ابنائكم ويستحون نسائكم هذه الاية يذكر الله بها بني اسرائيل. فيقول اذ نجيناكم من ال فرعون
8:55نعم بس الفوائد ولا التفسير؟ الفوائد نعم بالشر الفوائد ايه الفرق ما اخذنا منه بلشين ابد ها طيب اه قال وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم اي في فيما وقع
9:29ابتلاء من الله عز وجل عظيم والله سبحانه وتعالى يبتلي من شاء اما بالخير واما بالشر كما قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة والين ترجعون والمؤمن والحمد لله جعلنا الله واياكم من المؤمنين
9:48المؤمن اذا ابتلي بهذا وبهذا صار على اعلى المقامات ان اصابته سراء شكر وان اصابت الضراء صبر وكان خيرا له في الحالين لكن من الناس من اذا ابتلي بالظراء انتكس والعياذ بالله
10:09كما قال الله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه قصر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين
10:28فالله تعالى يبتلي الانسان بهذا وبهذا فعليك بالصبر وانتظار الفرج فان الله تعالى قد يبتلي وهو سبحانه وتعالى احكم بعباده وقوله عظيم عظمه الله عز وجل لانه حقيقة عظيم ان يسلط عليهم عدو يذبح ابناءهم ويستحي نسائهم وتبقى النساء ارامل ويبقى الرجال المدافعون
10:58عنهن مترفين بالذبح تارة وبالقتل تارة في هذه الاية من الفوائد آآ خطاب ان خطاب اخر الامة بما كان نعمة في اولها لقوله واذ نجيناكم ومعلوم ان الذين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقع هذا الانشاء عليه مباشرة
11:30لكنه وقع على ابائهم واسلافهم فيكون ما حصل لاول الامة من الخير حاصلا لاخر هذه الامة وعلى هذا فلنا ان نقول نحن انتصرنا في بدر وانتصرنا في حنين وانتصرنا في غزوة الفتح
11:51لان نصر من سلفنا نصر لنا ومن فوائد الاية الكريمة انه يجب على متأخر الامة شكر الله على نعمته على اول الامة لان الله تعالى يذكرهم بهذا ليقوموا بالشكر ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان الله تعالى قد يسلط بعض الناس على بعض
12:20بعض الناس على بعض حيث سلط فرعون على بني اسرائيل وهذه سنة الله في الاولين والاخرين ولهذا لما قال لما قال الله عز وجل قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم
12:40قال النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك قال او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه ايسر او قال هذه اهون
12:56ولا شك انها ايسر واهون لان الانسان فيما يبتلى به من بأس الغير قد يدافع عن نفسه ويكون الانتصار له. لكن اذا جاء امر من الله من فوق او من تحت
13:11ما يستطيع ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام هذه ايسر او قال هذه اهون ومن فائدة هذه الاية الكريمة آآ بيان شدة حنق فرعون على بني اسرائيل حيث استعمل فيهم هذه العقوبة
13:38وهي ايش؟ ذبح الابناء واستبقاء النساء وهذه لا شك ان نكاية عظيمة لا بالاموات ولا بالاحياء. نسأل الله السلامة والعافية ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان الله تبارك وتعالى يبتلي الانسان
14:03بما يكره ليعلم جل وعلا من يصبر ومن لا يصبر ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم ومن فوائد الايات الكريمة ان من مقتضى الربوبية العامة ان يبتلي الانسان بما يكره
14:27الربوبية الخاصة يذكر الله تعالى فيها ما يحبه المرء والعامة تكون فيما يكره العبد وفيما يحبه العبد لقوله وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ومن فوائدها عظم هذا البلاء الذي اصاب بني اسرائيل وكذلك ما لو اصاب غيرهم فانه من البلاء العظيم
14:53الانسان الام تشهد ابنها يقتل امامه او يذبح كما تذبح الشاة وكذلك آآ البنت تشاهد يفعل به هكذا لا شك انه بلاء عظيم ثم قال تعالى واذ فرقنا بكم البحر
15:11يعني اذكروا نعمة اخرى ان نجاكم من ال فرعون فرق الله بهم الرحم وفرق بمعنى فصل وذلك حين انفلق فلق البحر الاحمر يعني فصله وفلقه حتى مروا منه فنجوا اذ فرقنا بكم البحر ومتى كان هذا
15:36كان هذا حين امر موسى عليه الصلاة والسلام ان يسري لمن معه من المؤمنين خوفا من ال فرعون لان فرعون لما رأى ما رأى من صنيع السحرة جمع الناس وقال ان هؤلاء لشرذمة قليلون. وانهم لنا لغائضون وانا لجميع الحاذرون
16:00وجمع الناس وخرج من مصر واوحى الله تعالى الى موسى ان يسقي بان اه يسري بعباده المؤمنين ليلى الى نحو الشر فخرج به فاتبعه فرعون بجنوده ولما وصلوا الى البحر
16:26قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين انظر الفرق بين قوة التوكل من موسى وظعفه من من المؤمنين مع انهم مؤمنون ولكن عند الشدائد التضييق قد يضيع الحزم
16:50قال كلا ان معي ربي سيهدين لان يعني كانه يقول ان الله لم يأمرني ان اخرج الا ليهديني فامره الله تعالى ان يضرب بحر بعصاه فضربه في لحظة انفلق البحر
17:13كم كان من طريق كان اثني عشر طريقا وفي لحظة يبس البحر الله في لحظة وصارت كل المنفرط صار كل فرق كالطود العظيم اي كالجبل العظيم حتى قال بعضهم ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يطمئن بنو اسرائيل
17:40فجعل في كل قطعة من هذا الماء الذي صار كالجبال جعل فيها اه ثقبة حتى يشهد بعضهم بعضا ويطمئن بعضهم الى بعض المهم لما تكامل موسى وقومه خارجين دخل فرعون
18:03فامر الله تعالى ان ينطبق البحر عليهم فانطبق ولهذا يذكرهم الله بهذه النعمة اذ فرقنا بكم البحر اي فلقناه لكم حتى عبرتموه فانجيناكم يعني خلصناكم من الغرق واغرقنا الة فرعون
18:26والغرق معروف وال فرعون هنا اول من يدخل فيهم فرعون ولكنه عبر بالال عن فرعون لان لا يظن ظان ان الغرق او ان عقوبة اختصت بفرعون فقط فقال ال فرعون
18:48وهذا اخصم من فرعون واله لان العبارة اما ان يقال واغرقنا فرعون او اغرقنا ال فرعون او اغرقنا فرعون واله اما الفرعون فمن المعلوم انهم انما اغلقوا لتبعهم فرعون وهل يمكن ان يغلق الفرع
19:09دون الاصل غير ممكن ولهذا قال الله تعالى عن فرعون يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الولد المغضوب اغلق الله ال فرعون حتى هلكوا عن اخره وحين ادرك فرعون الغرق
19:29قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فقيل له الان وقد عصيت قبلي وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ادم
19:46اي لمن يبقى من بعدك ولم يبقى الا بنو اسرائيل لان ال فران كونوا مغردون وانما نجاه الله عز وجل ببدنه ليطمئن بنو اسرائيل على غرقهم لان بني اسرائيل كانوا قد
20:02رهبوا منه رهبة عظيمة فاراهم الله عز وجل بدنه حتى يتيقنوا انه قد غرق اذ لو لم يروا بدنهم لكان يأتيهم كل احتمال انه نجا وانه سيخرج فاراهم الله تعالى بدنه غارقا
20:24ليطمئن وقوله اغرقنا ال فرعون قال وانتم تنظرون. الجملة هنا حالية ايها الحال انكم تنظرون وهذا من اكبر النعم ان يهلك الله عدوك وانت تنظر اليه لانه سوف يزداد فرحه وسروره
20:43ان ترى عدوك يمزق كل ممزق وانت قد نجيت من هذا ولهذا ذكرهم الله هذه النعمة وهي انه ان عدوهم اغرق وهم وهم ينظرون اه ففي هذه الاية الكريمة ايضا من فوائدها تذكير بني اسرائيل بما انعم الله تعالى به عليهم
21:06حين فرق بنا البحر ووجه توجيه الخطاب الى من كانوا موجودين في عهد الرسول ان انعام الله على الامة في اولها انعام عليها في اخرها هذا وجه وجه اخر ايضا اذكره الان وهو ينسحب على ما سبق
21:27ان هؤلاء الموجودين ذرية في السابقين ولو هلك السابقون ما وجد الآخرون فيكون انجاء الاولين انجاء لهم في الواقع لكنه غير مباشر فصار خطاب هؤلاء بالنعم السابقة من الانجاء من الغرق او من قتل فرعون
21:52له وجهان الوجه الاول ان ما حصل لاول الامة امشوا فهو لاخره الوجه الثاني ان هؤلاء ذرية السابقين ولو هلك السابقون ما فرق لهؤلاء فيكون في بقائهم بقاء هؤلاء المتأخرين
22:16من فوائد هذه الاية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل