استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفع وانفع به يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالته الحموية وكذلك قوله فلا يعلمن
0:20ان الله الذين صدقوا ظاهر التلاوة على استئناف العلم من الله عز وجل ان يستأنف علما بشيء. لانه من لانه من ليس له علم بما ما يريد ان يصنعه لم يقدر ان يصنعه. نجده ضرورة. قال تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
0:39قال وانما قوله حتى نعلم وقوله وليعلمن انما يريد حتى نراه فيكون فيكون معلوما موجودا لانه لا جائز ان يكون يعلم الشيء معدوما قبل ان يكون. ويعلمه موجودا ام قد كان. فيعلم
0:57في وقت واحد انه معدوم موجود او قد كان وان لم يكن وهذا محال تذكروا كلاما وذكر كلاما في هذا وفي الارادة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
1:13على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد قبل ان نبدأ وردني آآ اكثر من سؤال يتعلق بالدرس الماظي وهو اه ذو شقين الاول يتعلق بقدم الصفات والثاني يتعلق بتسلسل الافعال
1:41فاقول على سبيل الاختصار ان الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بصفات الكمال فالكمال المطلق ثابت له تبارك وتعالى ازلا وابدا لم يكن الله سبحانه وتعالى معطلا عن كماله ثم كمل
2:06من لم يزل متصفا بالكمال منزها عن النقص من ذلك انه لم يزل خالقا لم يزل متكلما لم يزل فاعلا لم يزل سميعا بصيرا لم يزل غفورا رحيما وكان الله غفورا رحيما
2:26لم يزل قديرا الى اخر تلكم الصفات الجليلة وآآ الفعل جنس تحته انواع ولك ان تقول هو نوع تحته افراد الله عز وجل لم يزل فاعلا والفعل قديم لم يزل الله عز وجل متصفا بصفة الفعل
2:59وهو فعال لما يريد. كثير الفعل سبحانه وتعالى من ذلك انه يستوي وانه يجيء وانه يأتي وانه ينزل الى اخر ما هنالك اهل السنة والجماعة في هذا المقام تجد انهم يصرحون بان الله لم يزل متكلما لم يزل خالقا لم يزل
3:27قديرا لم يزل فاعلا فاذا جاؤوا الى الافعال المعينة فيقولون ان الله سبحانه وتعالى استوى على العرش بعد خلق السماوات والارض واستوى الى السماء في الوقت الذي شاءه سبحانه وتعالى
3:49مع تقريرهم ان جنس الفعل قديم. بمعنى ان افعال الله سبحانه وتعالى قديمة ويسكتون عما وراء ذلك بمعنى لو قال لنا قائل قبل استواء الله عز وجل على العرش هل كان مستويا على شيء
4:08او قبل استوائه الى السماء هل استوى الى شيء؟ نقول الله اعلم هذا باب توقيفي ليس لنا ان نتكلم فيه بغير دليل. مع اعتقادنا ان الله عز وجل لم يزل
4:24فالفعل قديم في الله سبحانه وتعالى. والفرق بين الحي والميت كما قال السلف انما هو الفعل فالله عز وجل فعال لما يريد سبحانه وتعالى. وها هنا يقف اهل العلم ولا يزدادون في التفصيل
4:43يقولون ان الله عز وجل استوى على العرش لما شاء. وان الله عز وجل استوى الى السماء وان الله فعل كذا وكذا. مع اعتقاد ان جنس الفعل قديم ويكفي وهذا الباب يا اخوة لسنا نحن الذين افترعناه ولسنا نحن الذين اخترعناه انما نحن فيه
5:05متأخرون تابعونا للمتقدمين وعليه فاننا نتكلم في حدود ما تكلم به اهل العلم ونسكت عما سوى ذلك والكلام في الله سبحانه وتعالى شيء عظيم ليس بالامر الهين الكلام في الله سبحانه وتعالى
5:28كلام في حق اله عظيم ورب كريم لم نره ولم نر مثيلا له فذاته وصفاته بالنسبة لنا غيب ونحن ما علمنا من عظمة الله سبحانه وتعالى الا نزر يسير بل ربما ما علمناه من عظمة الله سبحانه وتعالى ليس الا
5:57كنقرة عصفور من بحر و لاجل ذلك ينبغي ان تضبط نفسك بامرين اولا بالنص فلا تتكلموا بزيادة عما جاء به النص وثانيا ان تتابع اهل العلم وهذا القدر هو الذي تكلم به اهل العلم وسكتوا عما سوى ذلك
6:21فيسعنا ما وسعه فالاجمال في بعض الامور كاف اذا لم تسعفه الادلة ولا ينبغي لطالب العلم ان يكون مولعا بالدخول في التفاصيل الدقيقة التي ما كان اهل العلم المحققون يخوضون فيها
6:42اما المسألة الثانية وهي مسألة تسلسل الافعال فهذه المسألة من المسائل الواضحة البينة ولكن قد يعسر تصورها على بعض الناس نظرا لان العقول محدودة والكلام في هذه المسألة كلام في شيء
7:03لا محدود لا اول له الله عز وجل هو الاول ليس له ابتداء تبارك وتعالى لم يزل موجودا ولم يزل خالقا ولم يزل متصفا بالكمال سبحانه وتعالى ولاجل ذلك المتقرر عند اهل السنة والجماعة ان الله سبحانه وتعالى لم يزل خالقا
7:29بمعنى كل مخلوق خلقه الله عز وجل فانه قد خلق قبله مخلوقا والذي قبله خلق قبله مخلوقا. وهلم جرة فلم يزل فاعلا ولم يزل هناك مفعولات وكل مفعول مخلوق فانه مسبوق بالعدم
7:50ولا شيء يقارن الله سبحانه وتعالى في صفة الاولية. ومن قال بذلك من الفلاسفة فانهم اتوا افرج صريح والفرق بين منهج السلف ومنهج هؤلاء الفلاسفة الذين قالوا بقدم شيء غير الله سبحانه وتعالى العقل الفعال او
8:11فلك من الافلاك الى اخر ما هنالك لا شك انهم اتوا بالكفر المبين ووقعوا في الشرك العظيم حيث اعتقدوا ان غير الله سبحانه وتعالى يشاركه في صفة من صفاته. اما اهل السنة والجماعة فانه
8:27هم يعتقدون ان كل مخلوق مسبوق بماذا بالعدم فكان معدوما ثم خلقه الله سبحانه وتعالى. ولكنه خلق قبله مخلوقا. والذي قبله خلق قبله مخلوقا وهلم جرة الى ما لا بداية كما انه في المستقبل
8:47الله سبحانه وتعالى لم يزل خالقا وكل مخلوق يخلقه فسيخلق بعده مخلوقا والثاني سيخلق بعده مخلوقا وهلم جرا الى ما لا نهاية كما تفهم ما يتعلق بالمستقبل افهم ما يتعلق بالماضي والله سبحانه وتعالى هو الاول
9:07الاخر بعض الناس ربما آآ وقع عنده اشكال بسبب كلام بعض الفضلاء اه ونقدهم لشيخ الاسلام رحمه الله حينما تكلم عن هذه المسألة والواقع ان هذا الذي نقد ما ما استوعب المسألة
9:27ونقد شيخ الاسلام رحمه الله في شيء حققه من مذهب اهل السنة والجماعة وادركه تماما ولا ينبغي ان آآ يخوض الانسان في اه كلام الشيخ الاسلام رحمه الله بالتصحيح او بالتضعيف الا بعد ان يكون مستوعبا استيعابا كاملا. فحينما يقارن ما قرره بكلام الفلاسفة فلا شك ان هذا دليل
9:57على عدم استيعاب ما قرره شيخ الاسلام والا فالبون شاسع بين مذهب السلف الذي قرره شيخ الاسلام ومذهب اه هؤلاء ناسفة وهذا ما دل عليه القرآن صريحا. فالله سبحانه وتعالى يقول افمن يخلق كمن لا يخلق
10:17فالله عز وجل لم يزل خالقا والرب هو الذي يخلق اليس كذلك؟ والله عز وجل لم يزل لم يزل ربه هو رب لم يزل ولا يزال وسيزال ربه سبحانه وتعالى
10:40وعليه فلابد ان يكون خالقا الذي يقول ان هناك مخلوقا هو اول شيء خلقه الله سبحانه وتعالى. ولم يخلق تعالى قبله شيئا البتة فان هذا قد اخطأ لماذا لان اي زمن تقدر فيه ان الله سبحانه وتعالى ابتدأ الخلق
11:04وقبله لم يكن خالقا فانك قد نسبت الله سبحانه وتعالى الى نقص عظيم اي وقت تقدر فيه ان الله عز وجل خلق فيه هو اول شيء يفعله سبحانه وتعالى من جهة الخلق
11:22لنضرب مثالا لو قلنا ان الله سبحانه وتعالى اول مخلوق خلقه كان قبل مليار سنة مثال والشأن لا يعترض المثال طيب من هذه اللحظة الى الان هذه كم مليار سنة. طيب المليار سنة التي قبلها
11:48هل كان الله خالقا نعم بناء على هذا القول لم يكن خالقا. طيب والمليار التي قبلها كان الله موجودا اجيبه؟ وهل كان خالقا لا طيب والمليار التي قبلها لم يكن
12:07لم يكن خالقا مع كونه ماذا؟ موجودا. طيب ولو اردت ان استرسل الى غد بل الى اخر الدهر. وانا اقول مليار مليار مليار. هل كان الله عز وجل في تلك الازمان المتطاولة؟ موجودة
12:24وما كان خالقا وانما خلق في هذه المدة التي هي كلا شيء بالنسبة لماذا بالنسبة للماضي عقدة المسألة تحل اذا علمت انك تتكلم عن لا بداية الله جل وعلا يقول افمن يخلق
12:50كمن لا يخلق هذا هو الكمال ان يكون الله ماذا خالقا والذي يقول ان الله خلقه بعد ان لم يكن خالقا قد عطل الله عن كماله. متى في ازمان متطاولة لا نسبة بينها وبين
13:11الزمن الذي كان فيه الله خالقا فما الذي عطل الله عز وجل عن كماله؟ وما الذي منع الله عز وجل ان يتصف بهذا الكمال هل ثمة من يغالب الله سبحانه وتعالى؟ الجواب لا
13:29وجود المقتضي وزوال المانع يقتضي وجود الفعل فالمقتضي كون الله عز وجل متصفا بالكمال كونه حيا وكونه فاعلا وكونه مريدا اذا لابد ان يفعل ولابد ان يخلق سبحانه وتعالى فوجود المقتضي مع زوال المانع ولا مانع. يمنع الله سبحانه وتعالى من ان يفعل ومن من هذا الذي
13:58يغالب الله عز وجل فيمنعه عن كماله اذا لم يزل الله سبحانه وتعالى ماذا لم يزل الله عز وجل خالقا مع كون كل مخلوق خلقه فانه ماذا؟ مسبوق بالعدم مسبوق بالعدم
14:18ولا شيء من المخلوقات يتصف بماذا؟ بالقدم. فهذا الذي يقرره اهل السنة والجماعة وهذا الذي مضى عليه السلف الصالح وهذا هو الكمال الذي يجب ان يعتقده المسلم في حق الله سبحانه وتعالى وهذه اطلالة
14:37يسير على هذه المسألة ولعل الله سبحانه وتعالى ييسر في المستقبل زيادة تفصيل يتعلق بهذا الموضوع. فالله عز وجل اعلم نعود الى ما نحن بصدده وهو آآ كلام المحاسبي الذي
14:58ساقه شيخ الاسلام رحمه الله وكنا قد اخذنا آآ طرفا من اوائل كلامه ووقفنا عند آآ قوله وكذلك قوله فلا يعلمن الله الذين صدقوا ظاهر التلاوة على استئناف العلم من الله عز وجل ان ان يستأنف علما بشيء
15:23وخلاصة كلام المحاسبي رحمه الله ان العلم صفة واحدة قديمة وعليه فلابد من تأويله ما جاء مما يشعر بخلاف ذلك. من نحو هذه الاية فليعلمن الله هذا فعل مضارع وليس فعلا ماضيا
15:51كذلك في نحو قول الله عز وجل حتى نعلم المجاهدين منكم وليعلمن الله الذين صدقوا الى اخر تلك الايات وهي آآ اه تزيد على عشرة ايات في كتاب الله سبحانه وتعالى جاءت على هذا النحو
16:13والذي عليه مذهب اهل السنة والجماعة ان العلم علم الله سبحانه وتعالى نوعان النوع الاول هو او ما يسمى او يسميه اهل العلم بالعلم السابق او العلم القدير وهذا صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى فلم يزل الله عز وجل
16:40عليمة لم يزل الله سبحانه وتعالى عليما. ولم يكن يجهل شيئا ثم علمه بعد ان لم يكن علمه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد اجمع السلف على تكفير القدرية الاولى الذين انكروا هذا العلم السابق
17:01اما النوع الثاني فانه علم الظهور يسميه اهل العلم بعلم الظهور. او بعلم المشاهدة او بعلم الوقوع وهذا هو الذي جاء في هذه الايات التي ذكرت لك ومنها ما اورد المؤلف رحمه الله فلا يعلمن الله الذين صدقوا
17:26وهذا العلم متعلقه هذا العلم متعلقه غير متعلق العلم السابق فالمتعلق بالنسبة للعلم السابق هو الاشياء التي لم تقع بل حتى الاشياء المستحيلة التي لا تقع ولن تقع فعلم الله سبحانه وتعالى السابق
17:54متعلق بها جميعا اما هذا النوع الثاني فان متعلقه هو المعلوم بعد وجوده المعلوم بعد بعد وجوده. فالله عز وجل يعلمه موجودا بعد ان كان قد علمه معدوما فهذا العلم يختلف عن العلم الثاني
18:25لان متعلق هذا شيء ومتعلق هذا شيء وبالتالي يزول الاشكال الذي اورده المؤلف رحمه الله في اخر عفوا الذي اورده المحاسبي في اخر كلامه نقول انه آآ آآ قال فيعلم في وقت واحد انه انه معدوم موجود
18:46آآ انكد انقد كان وان لم يكن وهذا وهذا محال. نقول هذا ليس بصحيح بل هذا علم وهذا علم هذا له متعلق وهذا له وهذا له متعلق فالعلم آآ الذي يسميه اهل العلم بعلم الظهور او الوقوع او المشاهدة هو العلم الذي يتعلق بالمعلوم بعد وجوده
19:12وهو الذي يترتب عليه المدح والذم والثواب والعقاب هو الذي تميز اهل السنة والجماعة باثباته هو الذي تميز اهل السنة والجماعة باثباته بخلاف اه المتكلمين الذين نفوا هذا النوع واول ما جاء
19:41بما فيه من الادلة بانواع من التأويلات. قال وانما قوله حتى نعلم ولا يعلمن انما يريد حتى نراه فيكون معلوما موجودا لانه لا جائز ان يكون يعلم الشيء الى اخر
19:57ما هنالك؟ من قال في هذه الاية حتى نعلم او ولا يعلمن يعني نراه نقول من قال بهذا رجلان الاول هو الذي يؤول العلم بالرؤية فحسب يفسر معنى العلم بماذا؟ بالرؤية. فنقول هذا تأويل غير صحيح. لماذا؟ لان
20:26العلم صفة والرؤية ماذا؟ صفة اخرى وهذا ما يدركه العقلاء جميعا. ولذلك الاعمى متصف بالعلم ها غير متصف غير متصف بالرؤية. اذا هما ماذا؟ صفتان. الثاني هو الذي يفسر الاية من طريق اللزوم مع اثباته اصل الصفة مع اثباته ماذا؟ اصل الصفة
20:57يعني من السلف من فسر هذه الاية بالرؤيا. ولكن كلامه محمول على انه استعمل طريق اللزوم في التفسير وهذا مسلك معلوم عند اهل العلم وتكلمنا عليه في دروس ماضية بمعنى
21:17من فسر من السلف هذه الاية بالرؤيا اراد ان الرؤية ملزومة للازم وهو العلك. ملزومة لماذا؟ للازم وهو العلم. فلازم الرؤية هذا هو العلم فبالتالي فسر هذه الاية بملزومها. فانه يلزم من الرؤية ماذا؟ العلم ولا يلزم
21:46ولا يلزم العكس. فهذا من باب التفسير بماذا؟ باللزوم. وهذه طريقة عند اهل العلم مسلوكة. يعني تجد انهم مثلا يقولون في قول الله جل وعلا ولتصنع على عيني تجد من السلف رحمهم الله من يفسر قوله على عيني على ماذا؟ على مرأى على رعاية ونحو ذلك
22:13مع ان قائل هذا يثبت لله سبحانه وتعالى صفة ماذا؟ صفة العين. اذا هذه الاية لها دلالتان دلالة من حيث اللفظ مطابقة ودلالة من حيث اللفظ لزوما. واضح؟ فميزة اهل السنة والجماعة
22:35انهم يثبتون ماذا؟ ايش؟ الدلالتين. اما اهل البدع فانهم يثبتون المعنى الذي هو لازم دون ما دون اصل الصفة او ما دل عليه اللفظ بالمطابقة. والله عز وجل اعلم. نعم. على كل حال في كلام
22:55المحاسبي هنا شيء من الاختصار يعني لو رجعت الى اصل كلامه لوجدت ان عنده تفصيلا هنا اكثر مما اختصره المؤلف رحمه الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الى ان قال وكذلك قوله تعالى انا معكم مستمعون
23:15ليس معناه ان يحدث له سمعا ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم. وقد ذهب قوم من اهل السنة ان لله استماعا حادثا في ذاته. فذهبوا الى ما يعقل من الخلق انه يحدث منهم علم ما سمع علم سمع ما انه يحدث منهم علم سمع لما كان من قوله
23:35لان المخلوق اذا سمع الشيء حدث له عقل لان المخلوق اذا سمع الشيء حدث له عقد عقد فهم عما ادركته اذنه من احسنت اه انتقل المؤلف رحمه الله اه الى نقل هذه الجملة
23:55اه هنا ايضا حذف يعني اختصر الشيخ بعض كلامه والا فلو رجعت الى اصله لوجدت ان ثمة محذوفا ها هنا خاصة بعد قوله ما كان من قولهم اه والى قوله وقد ذهب فيما بين ذلك هناك كلام فيه شيء اه فيه كلام محذوف ولو رجعت اليه لوجدت تفصيل ذلك
24:19خلاصة كلام المحاسب في السمع وايضا في صفة البصر او الرؤية التي سيتكلم عنها اه بعد هذه الجملة ان السمع والبصر صفتان ذاتية السمع والبصر صفتان ذاتيتان آآ قديمتان من جنس العلم القديم ومن جنس العلم السابق
24:46وانه لم يتجدد لله سبحانه وتعالى شيء عند حدوث الصوت او عند حدوث المرء وهذا هو مذهب الكلابية والاشعرية وعلى سننهم يسير آآ المحاسبي رحمه الله ولا شك ان هذا مذهب باطل. وتأويل لما جاء في ادلة السمع والبصر لله
25:15وتعالى. والحق ان السمع هو ادراك الاصوات. والبصر او الرؤية ادراك الذوات او الاشياء او المبصرات وثمة فرق بين هاتين الصفتين وصفة العلم والامر كما ذكرت لك قبل قليل نحن نعلم ان الاعمى يعلم
25:46اه وجود اشياء يعلم الناس ويعلمون المباني ويعلم السيارات انها موجودة ولكنه لا يراها كذلك الاصم يعلم ان ثمة اصواتا ولكنه لا يسمعها. اذا هناك فرق بين صفة السمع وصفة البصر وبين صفة
26:08العلم اكثر الاشاعرة كما ذكرت لك على جعل صفة السمع والبصر من جنس صفة العلم وقد يأتونها هنا ببعض الكلام الذي لا يخرج مذهبهم عما وصفت لك فيقولون هو انكشاف كما ان السمع والبصر انكشاف ولكن انكشافا بخلاف انكشاف او انكشاف
26:41ومن انكشاف الى اخر ما يذكرون. وهذا لا لا يخرج قولهم عن كونه تأويلا غير صحيح الحق الذي لا شك فيه ان السمع والبصر صفتان فعليتان اختياريتان بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يسمع الصوت عند حدوده
27:08والله جل وعلا يرى الشيء عند حدوثه وليس الامر متعلقا بماذا؟ بالازل. وان كان الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفا بماذا؟ بالسمع والبصر اصل الصفتين ها قديم. اصل الصفتين قديم. وانما تعلق هاتين الصفتين
27:35بالمصنعات بالمسموعات والمبصرات ماذا؟ حادث بعد ان لم يكن. حادث ماذا؟ بعد ان لم يكن والقاعدة في لهذا كما ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله في رسالة الصفات الاختيارية ان كل ما يكون بعد عدمه
27:55فانه متعلق بمشيئة الله كل ما يكون بعد عدمه فانه ماذا؟ متعلق بمشيئة الله سبحانه وتعالى اذا الادلة قد دلت واجماع السلف على ان ها هنا تجددا وانه قد تجدد شيء
28:17في ذات الله سبحانه وتعالى عند حدوث الصوت هو الذي قلنا انه هو ايش السمع وتجدد شيء بعد حدوث الاشياء او الذوات وقلنا انه هو ماذا؟ انه هو البصر بخلاف ما ذهب
28:34اليه المؤلف وغيره ولذا. القوم اعني الاشاعرة ملزمون على مذهبهم بالقول ان الله سبحانه وتعالى ملزمون بالقول بان اصوات قديمة لكي يكون الله سبحانه وتعالى قد سمعها في الازل لابد ان تكون ماذا؟ الاصوات قديما فهذا الصوت الصوت
29:05الذي اتكلم به او تتكلم به انت لابد ان يكون قديما لاجل ان يكون الله عز وجل سميعا له في ماذا؟ في الازل. وهذا خروج ها عن المعقول هذا خروج عن المعقول. او يكون سمع الله عز وجل تعلق بمعدوم
29:26هذا اللازم الثاني وكلاهما يدلان على بطلان قوله اما ان يكون الصوت ماذا؟ قديما او يكون المبصر ماذا؟ قديما وهذا خلاف المعلوم ضرورة واما ان يكون السمع والبصر قد تعلق بماذا؟ يعني سمع الله عدما
29:49ورأى الله عدما. وهذا لا يقول به عاقل. فهمتم معي يا جماعة؟ فهذان لازمان لقولهم لزوما لا محيد عنه. واما آآ الحذلقة التي وقعت من بعضهم حينما يقولون انما تجدد
30:15ها هنا التعلق بين الصفة والموصوفة. يعني حدث تجدد في التعلق بين المبصر والبصر وبين الصوت وبين الصوت والسمع. ونقول هذا لا يزال معه الاشكال ماذا؟ قائما. لما حصل هذا التجدد
30:42في التعلق هل تجدد شيء في حق ذات الله سبحانه وتعالى؟ اذا انخرم ماذا؟ مذهبكم او تقول انه لم يتجدد شيء فيكون هذا التعلق عدميا ليس بشيء فيعود الامر على ما ذكرنا وهو لزوم احد هذين اللازمين لقولهم و ما ذهب اليه
31:07القوم انما كان منهم فرارا اما اسومه عما اسموه حلولا الحوادث بذات الله سبحانه وتعالى فعطلوا الله سبحانه وتعالى عن كماله بسبب هذه المصطلحات الذي التي اصطلحوها مما لم ينزل الله سبحانه وتعالى
31:28به من سلطان والتزموا لاجلها لوازم ليست بلازمة ولا يترتب عليها نقص في حق الله سبحانه وتعالى بل انت ماله؟ في حق الله عز وجل ان لا يزال سميعا يسمع الصوت
31:45آآ بعد الصوت يعني يسمع صوت المجادلة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها متى حصل السمع متى حصل السمع؟ لما جادلت اه رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن زوجها. كذلك في قول الله سبحانه وتعالى فيما اورد
32:05مؤلف وقل اعملوا ماذا؟ فسيرى الله عملكم اذا هذا هو الكمال ان يتعلق السمع بالصوت الحادث وان تتعلق الرؤية بالشيء الذي يحدث فيراه الله سبحانه وتعالى بعد وجوده. نعم. اه هنا انه يحدث منهم علم سمع
32:30الاصلي في كتاب المحاسب ان يحدث منهم علة لسمع ما يكون من قول عند سمعه للقول. لعل كلمة علة يعني تكون كذلك حدث له عقد فهم في اصل اه المحاسب في الاصل يعني في فهم القرآن
32:55حدث عن حدث له عنه فهم فهم عما ادركته عنه وليس عقد لا ادري آآ ما سبب هذا الاختلاف ربما اختلاف النسخ والله عز وجل اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك قوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله. لا يستحدث بصرا محدثا في ذاته
33:24ان يكون وجد ان يكون وجد بعلم موجودا قد كان. فيعلم في وقت واحد انه معدوم موجود. او قد كان وان لم يكن. وهذا المحال في محدثا وانما يحدث وانما وانما يحدث الشيء فيراه مكونا كما لم يزل بعلمه قبل كونه. كما لم يزل يعلمه قبل كونه
33:44نعم على كل حال يعني نفس الكلام السابق وهذه الاية ترد مذهب هؤلاء الكلابية وقل اعملوا فسيرى الله عملكم فان هذا الفعل المضارع المسبوق بالسين يدل دلالة صريحة على ان الرؤية اه
34:05اه انما انما تكون لعملهم بعد نزول الاية وليس وليس من قبله وليس من قبل وهكذا في نظائر في النصوص ثم جعلناكم خلائف من ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم
34:21لننظر كيف تعملون لننظر كيف تعملون. فالام التي اه سبقت هذا الفعل دليل على ان النظر سوف سوف يكون مستقبلا سوف يكون مستقبلا وليس انه شيء ماض والعلم عند الله عز وجل
34:45ثم جعلناكم خلائف من بعدهم ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الى ان قال وكذلك قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده. وقوله الرحمن على العرش استوى
35:10وقوله اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض وقوله عز وجل اليه يصعد الكريم الطيب والعمل الصالح وقال يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه وقال تعرج الملائكة والروح. وقال لعيسى اني متوفيك ورافعك الي. وقال تعالى بل رفعه الله الي
35:36وقال تعالى ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتي وذكر الالهة ان لو كانوا الهة لابتغوا الى طلبه سبيلا حيث هو. وقال تبارك وتعالى قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الى
35:52العرش سبيلا. وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى فقال ابوعبد وقال ابو عبدالله؟ المحاسب نفسه نعم فقال ابو عبد الله فلن ينسخ ذلك ابدا. فاذا تلوت ما يكون كأنه نسخ او خلاف لمثل هذا الظاهر فاعلم انه ليس بنسخ
36:16مضاد لهذا. بارك الله فيك. وصل المؤلف رحمه الله من كلام المحاسب الى اه الشاهد من قوله وهو اثبات ماذا؟ علو الله عز وجل واستوائه على عرشه وهذا الذي قلته انه اه فيما يبدو والله اعلم اراده المؤلف رحمه الله اه في هذه النقولات
36:44واورد المحاسب رحمه الله جملة من الادلة التي تدل الا صفة العلو والاستواء بالله سبحانه وتعالى. ثم بين ان كل ما قد يستشكل مع هذه الادلة الكثيرة فانه لا يدل على ان ثمة
37:09اه نسخا في هذا الموضع وانما لذلك توجيه سيأتي بكلام المؤلف رحمه الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله كذلك قوله تعالى وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله وقوله ونحن
37:29روا اليه من حبل الوريد وقوله تعالى وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم. وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا ها هو رابعهم الاية فليس هذا بناسخ لهذا ولا هذا ضد لذلك. احسنت هذه
37:47اربع ايات اراد المؤلف رحمه الله ان ينبه الى انها لا تخالف ما سبق. وسيوجهها او يوجه آآ هذا المعنى الذي قد يستشكل فيما يأتي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واعلم ان هذه الايات ليس معناها ان الله تعالى اراد الكون بذاته فيكون في اسفل الاشياء. الكون يعني
38:13ان يكون هو سبحانه وتعالى اراد ان يكون بذاته في اسفل الاشياء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واعلم ان هذه الايات ليس معناها ان الله تعالى اراد الكون بذاته فيكون في اسفل الاشياء وينتقل
38:30وفيها لانتقالها ويتبعض فيها على اقدارها في فهم القرآن وينهض بدلا عن ويتبعض نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويزول عنها عند فنائها جل وعز عن ذلك. وقد نزع بذلك بعض اهل الضلال فزعموا ان الله
38:53تعالى في كل مكان بنفسه كائنا كما هو على العرش لا فرق بين ذلك عندهم ثم احالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه لان كل من يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغني عنه نفيه بلسانه. واحتجوا بهذه الايات ان الله تعالى ان الله تعالى
39:13في كل شيء بنفسه كائنا ثم نفوا معنا ما اثبتوا ثم نفوا معنا ما اثبتوه. فقالوا لا كالشيء في الشيء فاحلوا ما كان في الشيء فهو كالشيء في الشيء. احسنت. هنا نبه المؤلف رحمه الله على ضلال مذهب الحلولية
39:32الذين يزعمون حلول الله سبحانه وتعالى في خلقه وتشبثوا في هذا بما مضى من هذه الايات الاربع والمؤلف او المحاسبي رحمه الله يقول ان هذا استدلال غير صحيح وكلامه الاخير
39:55اراد فيه ان يقول فقالوا لا كالشيء في الشيء يبدو ان بعدها فاحالوا يعني اتوا بالمحال كما في اه فهم القرآن هذا اقرب منه فاحلوا يبدو انها فاحالوا يعني اتوا بالمحال
40:14ما كان في الشيء فهو كالشيء في الشيء يعني اراد ان يقول انهم حتى يدفعوا الشناعة عن انفسهم زعموا انه وان كان حالا تعالى عن ذلك في كل مكان فانه ليس كحلول الشيء في الشيء يعني ليس كحلول المخلوق في المخلوق
40:38المؤلف رحمه الله يقول انتم اتيتم بشيء محال هذا كلام غير مقبول. لماذا لان ما كان حالا في الاشياء المخلوقة فلابد ان يكون مثلها شيئا مخلوقا فانتم ما اتيتم الا بهرجة تخدعون بها الجهال. والا فاذا زعمتم
41:06انه حال في الاشياء كان كالاشياء اذا كان حالا في الاشياء فهو ماذا؟ كالاشياء ولا ينفعكم. زعمكم انه مع ذلك ليس كالاشياء واتى هنا بقاعدة قيمة ونافعة وهي قوله لان كل من يثبت شيئا في المعنى
41:32ثم نفاه بالقول لم يغني عنه نفيه بلسانه انتم اتيتم بالباطل الصريح ثم اردتم ان تتملصوا وان تتخلصوا من الشناعة بمثل هذه العبارات. وهذا لا يجدي عنكم شيئا من زعم ان الله سبحانه وتعالى حال في خلقه
42:00فقد وصفه بالنقص ولا ينفعه ان يقول بعد تقرير الحلول انني انزه الله عن النقص فان هذه اعيد من زعم ان الله عز وجل حال في خلقه فهو شاء ام ابى ماذا
42:21واصف له ها بالنقص. فاذا عقب بعد ذلك وقال ولكن انتبهوا لا تفهموا من كلامي انني انتقصوا الله سبحانه وتعالى نقول هذه الجملة التي ذكرتها ليست بشيء ولا تفيدك شيئا
42:39لان كل من يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغني عنه نفيه ماذا؟ بلسانه خذ مثلا اخر يتعلق بهذه القاعدة وهو مثل مفيد من دعا غير الله سبحانه وتعالى
42:58استغاث بميت او بحي غائب او بحي حاضر بشيء لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى. ماذا نقول نعم اشرك هذا الذي استغاث نقول هو ماذا؟ مشرك. فان قال وانا بعد ان يستغيث قال يا جماعة وانا ابرأ الى الله من الشرك
43:21ماذا نقول ها لا ينفعك شيئا هذا القول منك ماذا؟ لا ينفعك شيئا انت مشرك قلت هذا القول او او لم تقل ممكن يصعب لان كل من يثبت شيئا انتبهوا لهذه القاعدة واحفظوها فانها مفيدة. لان كل من يثبت شيئا في المعنى ثم ثم نفاه بالقول لم
43:51عنه نفيه بلسانه وقس على هذا امثلة اخرى الله اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابو عبدالله اما قوله حتى نعلم وسيرى الله وقوله انا معكم مستمعون فان
44:11ما معناه حتى يكون الموجود فيعلمه موجودا. ويسمعه مسموعا ويبصره ويبصره مبصرا لا على استحداث علم ولا سمع ولا بصر ليته وقف عند قوله فيعلمه موجودا ويسمعه مسموعا ويبصره مبصرا لقلنا ها هنا ها
44:30كلام صواب لكن المشكلة انه قال ها لا على استحداث علم يعني لم يتجدد لله سبحانه وتعالى شيء فعاد الامر ها هنا الى اعتبار ذلك من الصفات الذاتية وهذا بخلاف ما عليه مذهب السلف و
44:49قد احسن المحقق جزاه الله خيرا ان نقل هذه المقولات الطيبة آآ عن شيخ الاسلام وابن ابي العز فيما يتعلق بعلم الظهور والرد على المخالفين في ذلك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
45:08واما قوله واذا اردنا اذا جاء وقت كون المراد فيه واما قوله على العرش استوى طيب كذلك هنا جاء الى صفة القوم يقولون اعني الكلابية واتباعهم الاشعرية. يقولون ان الارادة ارادة قديمة ازلية
45:36ارادة الله عز وجل ارادة ماذا؟ قديمة ازلية والمتجدد انما هو التعلق بينها وبين المراد انما هو التعلق بينها وبين المراد والا فارادة الله عز وجل هي ارادة واحدة قديمة اراد بها كل شيء في
45:58اسلم اراد بها كل شيء ماذا؟ في الازل و جاؤوا الى مثل قوله تعالى واذا اردنا ان كان الله يريد ان يغويكم آآ واذا اردنا ان نهلك قرية الى اخره قالوا نؤول هذه الارادة بان المراد
46:25مجيء المراد مجيد مجيء الشيء ماذا؟ المراد او حصول التعلق بعد ان كانت الارادة ارادة قديمة. الان حصل ارتباط وحصل تعلق بينها وبين وبين المراد وهذا في الحقيقة ما يخالفهم فيه اهل العلم قاطبة لانه كلام بخلاف
46:51المنقول وبخلاف المعقول فالحق الذي لا شك فيه ان الله عز وجل مريد بايرادات متعاقبة الله عز وجل مريد بارادات متعاقبة فنوع الارادة قديم. واما ارادة الشيء المعين انما الله سبحانه وتعالى يريد
47:20هذا الشيء المعين عند آآ حدوثه او في وقت حدوثه فاذا اراده الله سبحانه وتعالى فانه يكون عقيبه مباشرة فانه يكون ماذا؟ عقيبه مباشرة. ولذا توارد المسلمون على قولهم ما شاء
47:44الله كان. يعني ايش حصل وجد متى؟ عقيدة مشيئة الله وعقيبة ارادته الكونية سبحانه وتعالى وهذا ايضا راجع الى الاصل الذي ذكرته لك وهو انهم ينفون صفات الفعل الفعلية الاختيارية لزعمهم ان هذا يقتضي حلول الحوادث
48:09في بذات الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما قوله على العرش استوى وقوله وهو القاهر فوق عباده وقوله اامنتم من في السماء وقوله واذا لم تغوا الى ذي العرش سبيلا فهذه وغيرها مثل قوله تعرج الملائكة والروح اليه وقوله اليه يصعد الكلم الطيب
48:32هذا مقطع يوجب انه فوق العرش فوق الاشياء كلها فوق الاشياء كلها. متنزه عن الدخول في خلقه. لا يخفى عليه منهم خافيا. لان انه ابانا في هذه الايات ان ذاته بنفسه فوق عباده. لانه قال اأمنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض؟ يعني فوق العرش
48:52العرش على السماء لانه من قد كان فوق كل شيء على السماء في السماء. وقد قال وقد قال ان من كان لان من قد كان فوق كل شيء على السماء يعني لو وضعت هنا نقطتين اتضح
49:07المقام لان من كان فوق كل شيء على السماء ماذا هو في السماء سبحانه وتعالى فان فيها هنا بمعنى على كما سيبينه المؤلف. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد قال مثل ذلك قال الله عز وجل فسيحوا في الارض يعني على الارض لا يريد الدخول في جوفها
49:31كذلك قوله ولاصلبنكم في جذوع النخل يعني فوقها عليها نعم فامشوا في مناكبها ارحموا من في الارض كل ذلك في فيها بمعنى؟ بمعنى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال امنتم من في السماء ثم فصل فقال ان يخسف بكم الارض ولم يصل فلم يكن لذلك
49:59انا اذ فصل قوله من في السماء ثم استأنف التخويف بالخسف الا انه على عرشه فوق السماء. نعم. قال اامنتم من في السماء ثم فصل بمعنى لم يصل هذه الجملة بكلمة او بجملة بمعنى لم يقل الله اامنتم من
50:19في السماء امره ها كما يزعم المؤولة ما قال هذه وانما قال امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فبان من هذا ان الذي في السماء ها هو الله وان هذه الاية تصف الله سبحانه وتعالى بانه ماذا
50:42في السماء فهذا مراده بانه فصل ولم يصل بخلاف ما جاء من الوصل الذي سيبينه بعد قليل فثمة اختلاف بين الايات الحاق بعظها ببعظ مع وجود هذا الفرق في الاسلوب آآ لا شك انه
51:02وغير مقبول كما سيتبين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه الاية وقال تعرج الملائكة الروح اليه فبين عروج الامر وعروج الملائكة. ثم ثم وصف وقت صعودهما بالارتفاع صعدة اليه فقال في يوم كان مقداره
51:26فقد ر صعودها اليه وفصله من قوله اليه. كقول القائل اصعد الى فلان في ليلة او يوم. وذلك انه في العلو وان ان صعودك اليه في يوم فاذا صعدوا الى العرش فقد صعدوا الى الله عز وجل وان كانوا لم يروه ولم يساووه في الارتفاع في علوه. فانهم صعدوا من
51:46الارض وعرجوا بالامر الى العلو الذي الى العلو الذي الله تعالى فوقه. وقال تعالى بل رفعه الله اليه ولم يقل كلام واضح هنا ولكن اشير الى ان المؤلف رحمه الله اشار اشارة عابرة
52:03اه الى ان الملائكة لم يروا الله لم يروا الله تعالى و اه ليس في هذا الباب دليل صريح ليس في هذا الباب دليل صريح من الكتاب والسنة الصحيحة فيما اعلم
52:23ولكن يبدو والله اعلم ان هذا هو المفهوم ان هذا آآ هو المفهوم من آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه من تعى اليه بصره من خلقه والملائكة ماذا؟ من خلقه ليظهر والله اعلم من هذا
52:49حديث ان ثمة حجابا بين الله سبحانه وتعالى وبين خلقه يبدو ان مذهب اليه المؤلف رحمه الله هو الاقرب في هذه المسألة هو العلم عند الله عز وجل وعلى كل حال. هذه المسألة فيها بحث عند اهل العلم منه. من اثبت رؤية الملائكة او رؤية
53:10لله عز وجل ومنهم من منع ذلك والعلم عند الله عز وجل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال تعالى وقال فرعون يا هامان لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى
53:28ثم استأنف الكلام فقال واني لاظنه كاذبا. فيما قال لي ان الهه فوق السماوات. فبين الله عز وجل ان فرعون ظن بموسى موسى عليه السلام انه كاذب فيما قال له وعمد لطلبه حيث قاله مع الظن بموسى انه كاذب او ان موسى قال انه في كل مكان
53:48بذاته لطلبه في بيته او بدنه او حشه فتعالى الله عن ذلك ولم يجهد نفسه ببنيان الصرح. احسنت اه هذه الاية يستدل بها اهل العلم وهي اه اية غافر وقال فرعون يا هامان يا هامان ابني لي صرحا لعلي
54:13ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى ثم قال واني لاظنه كاذبا. استدل اهل العلم بهذه الاية على علو الله عز وجل. وجه ذلك ان هذه الاية المفهوم منها ان موسى اخبر فرعون ماذا؟ بان الله عز وجل في السماء عال على خلقه
54:41ولذا طلب من هامان ان يبني له ماذا؟ صرحا اذا هذا وجه الاستدلال بها على علو الله سبحانه وتعالى وكلام المؤلف رحمه الله كلام المحاسب رحمه الله ها هنا كلام سديد حيث قاله مع الظن بموسى انه كاذب ولو ان
55:03موسى قال انه في كل مكان بذاته لطلبه في بيته او بدنه او حشه تعالى الله عن ذلك ولم آآ يجهد نفسه ببنيان الصرح. يعني لو كان موسى عليه السلام ما بين علو الله وانما قال هو في كل مكان
55:23لما اصبح لقوله ابن لي صرحا معنى. صح ولا لا؟ والاصل اعماله كما والاصل اعمال الكلام وليس وليس اهماله اذا اه من اثبت علو الله سبحانه وتعالى كان محمديا موسويا
55:45ومن نفع علو الله عز وجل فانه يكون فرعونيا وقد قال شيخ الاسلام رحمه الله كلمة حسنة ها هنا تجدها في المجلد الثاني عشر قال الناس اما محمدي موسوي واما
56:00افرعون الفرعوني هو الذي يكذب بعلو الله عز وجل كما قال فرعون واني لاظنه ماذا؟ كاذبة اما من صدق بعلو الله سبحانه وتعالى فانه يكون متابعا لمحمد وموسى وإخوانه من الانبياء والمرسلين عليهم جميعا الصلاة والسلام
56:29والعجيب والعجائب على كل حال على كل حال جمة ان من المتكلمين من زعم ان مذهب فرعون اثبات علو الله سبحانه وتعالى ان هذه الاية يفهم منها في زعم هذا القائل ان فرعون مثبت العلو لله سبحانه وتعالى بخلاف
56:56بخلاف موسى وهذا الذي اه بينه ابن القيم رحمه الله في النونية قال ومن العجائب قولهم فرعون مذهبه وذاك في القرآن. وذاك قد طلب الصعود اليه بالصرح الذي قد رام من هامان
57:15وهذا في الحقيقة اه ضعف في العقل كيف يكون ذلك؟ والله عز وجل قد بين ان فرعون قد قال ها واني باصلح لفظ واني لاظنه كاذبا كيف يكون مثبتا لعلو الله عز وجل مع ذلك؟ ثم افاض ابن القيم رحمه الله في الرد عليه في النونية
57:40على كل حال لا شك ولا ريب ان فرعون كان مكذبا بالامرين بوجود الله بصفة علوه سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابو عبد الله واما الاية التي يزعم التي يزعمون انها قد وصلها الله وابان في تلاوتها لا
58:04انه كائن في الاشياء بنفسه اذ وصلها ولم يقطعها كما قطع الكلام الذي اراد به انه على عرشه. فقال الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات ما في الارض فاخبر بالعلم ثم اخبره ثم اخبر انه مع كل مناج ثم ختم الاية بالعلم بقوله ان الله بكل شيء عليم. فبدأ
58:24بالعلم وختم بالعلم. احسنت هنا نبه على وجه هذه الاية من سورة المجادلة وانها لا تناقض ولا تخالف ادلة علو الله سبحانه فالله عز وجل يقول المتر ان الله يعلم ولاحظ قوله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة
58:52الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم. هذا وجه اه تلبيس الملبسين اقتطعوا هذا الجزء من الاية ولبسوا به. قالوا ان الله يقول ايش نعم قال الا هو معهم. لكنهم ما تنبهوا الى مقدمة السياق ونهايته فان الله سبحانه وتعالى
59:19قال ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم فلا شك ولا ريب ان سياق الاية عند اهل العلم معتبر. سياق الاية عند اهل العلم معتبر. والكلام يفهم بامرين
59:39يفهم بمعرفة معاني الالفاظ وبسياق الالفاظ يفهم بماذا بمعاني الالفاظ تفهم هذه المفردة ما معناه وهذه المفردة ما معناها التي تتكون الجملة منها ثم ان تفهم ماذا السياق فلا بد من ملاحظات من ملاحظة الامرين معا. حتى يكون فهمك فهما صحيحا. فكون الله سبحانه وتعالى
1:00:09قد بدأ هذا السياق بالعلم وختمه بالعلم دليل على ان المعية فيما بين ذلك معية ماذا؟ معية العلم لما قال الا هو معهم يعني يعني بعلمه. والعلم اظهر آآ ما يتعلق بهذا والا ما يتعلق بهذا
1:00:32اكبر او اكثر من العلم فهو معهم بعلمه وهو معهم بسمعه وهو معهم ببصره وهو معهم بقدرته واحاطته الى اخر ما هنالك كما نبه على هذا ابن كثير رحمه الله في تفسيره انما يقولون معية العلم يعني وما
1:00:50وما يصاحبها من معاني الربوبية وما يصاحبها من معاني الربوبية المتعلقة بهذا الامر. اذا الامر كما قال المحاسبي فبدأ بالعلم وختم بالعلم او كما قال الامام احمد رحمه الله في رده على الجهمية والزنادقة
1:01:08فتح الخبر بعلمه وختمه بعلمه فتح الخبر بعلمه وختمه علمه ونقل الاجماع على تفسير المعية ها هنا جمع من اهل العلم على انها معية العلم كما قال هذا ابو عمر الطلمنكي وابن عبد البر
1:01:30بالتمهيد وشيخ الاسلام وابن القيم ونقل هذا الاجماع ايضا ابن كثير. وغيرهم من اهل العلم وهكذا كل الايات التي تشبثوا بها من ايات المعية لا بد ان تلحظه في سياقها ما يدلك على ان المعية ها هنا معية العلم وليست معية
1:01:51وليست معية الذات. يعني خذ مثلا يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم. اذ يبيتون ما لا يرضى من قول ثم قال وكان الله بكل شيء محيطا. اذا هذه معية ماذا؟ احاطة. فالله عز وجل محيط بهم
1:02:11الله عز وجل قدير عليهم. الله عز وجل عليم بهم سميع بصير الى اخر ما هنالك. وهكذا في نظائر هذه الاية التي في النصوص. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فبين انه اراد انه يعلمهم حيث كانوا لا يخفون لا يخفون عليه ولا يخفى عليه مناجاتهم. ولو
1:02:35ولو اجتمع قوم في السفه وناظر اليهم في العلو فقال اني لم ازل معكم اراكم واعلموا مناجاتكم لكان ولله المثل الاعلى عن شبه الخلق فان ابوا الا ظاهر التلاوة وقالوا هذا منكم دعوة خرجوا عن قولهم في ظاهر التلاوة لان من هو مع الاثنين او اكثر هو معهم لا
1:02:58فيهم ومن كان مع شيء فقد خلا جسمه منه وهذا خروج من قولهم. من قولهم انه ها في كل مكان المؤلف او المحاسبي ها هنا يناقش من ها يناقش الحلولية الذين يزعمون ليس ان الله مع خلقه بل يزعمون ان الله في خلقه
1:03:23حال فيهم اليس كذلك؟ وهذا يقول اذا ان اردتم الا المماحكة فاننا نحاججكم بمذهبكم فالاية لا تدل على مذهبكم فمن كان مع شخص مجالسا له ملاصقا له لا يقول عاقل انه ماذا؟ ها انه حال فيه صح ولا لا يا جماعة؟ وهذا بخلاف
1:03:53مذهبكم اذا انتم تستدلون بما لا دليل لكم عليه واضح يا جماعة؟ بمعنى لو لم تكن المعية علمية سلمنا جدلا بهذا فاننا نقول ومع ذلك فالايات لا تدل على ها؟ ما ذكرتم انتم تزعمون ماذا؟ حلول الخالق في كل المخلوقات
1:04:21هم يقولون بالحلول العام منهم من يقول بحلول خاص لكن اكثر الحلولية على على ان الله حال في عموم خلقه. فيقول لهم مع ليست هي فيه. فكون الله مع خلقه
1:04:38لا يستلزم ان يكون ماذا؟ ان يكون حالا فيه. مع ان الحق ان مع تدل على الصحبة اللائقة. انتبه لهذه القاعدة مع في لغة العرب من تتبع مواردها فانه يجد انها لا تستلزم حصول ممازجة ومخالطة وملاصقة وحلول
1:05:06وانما تدل على ماذا؟ الصحبة اللائقة. وذلك في كل سياق بحسبه فاذا قيل فلان مع فلان في دابته فان هذا يقتضي انهما مصطحبان قريبان من بعضهما في بهذه الدابة واذا قيل للرجل
1:05:32هل امرأتك معك او طلقتها؟ فقال هي معي فالمعية ها هنا هي معية الزواج والارتباط وليست معية ملاصقة. اليس كذلك؟ لو قلت لك هل انت فقير او معك مال فانك تقول معي مال او المال معي
1:05:54وربما لا يكون في جيبك وانما يكون في حسابك في المصرف صح ولا لا؟ اذا المعية تدل على ماذا؟ صحبة لائقة على مطلق المقارنة والمقاربة بين الاشياء ولا ولا تستلزم حصول ماذا؟ حصول الملاصقة والامتزاج وهذا له نظائر كثيرة. بل ان شيخ الاسلام ابن
1:06:20ابن تيمية رحمه الله بين ان استقراء القرآن قد دل على ان مع في كل القرآن لم تدل على امتزاج استقرأ وهو صاحب استقراء رحمه الله يقول مع في كل القرآن ليست في ما يتعلق آآ
1:06:43آآ صفة المعية لله سبحانه وتعالى بل في كل موضع جاءت فيه معه فانها ما دلت على على امتزاج فاذا كان هذا في سياقات تتعلق بالمخلوقين كقوله تعالى اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وهذا لا يستلزم ماذا
1:07:08امتزاجا وملاصقة وانما تستلزم موافقة في صفة ماذا؟ الصدق. ولو كان الناس ماذا؟ متباعدين بل لو كانوا متقدمين ومتأخرين. فنحن مطالبون ان نكون مع الصادقين. من من السلف الاولين. اليس كذلك؟ ومع ذلك لسنا
1:07:28ملاصقين لهم باجسادنا اذا هذا من من الضلال المبين الذي ذهب اليه هؤلاء وهو زعمهم ان مع تستلزم بالضرورة حصول الممازجة الالتصاق وهذا ليس بصحيح. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك قوله ونحن اقرب اليه من حبل الوريد لان ما قرب من الشيء ليس هو في الشيء ففي ظاهر التلاوة على ان
1:07:57رواهم انه ليس في حبل الوريد كله وكذلك قوله تعالى نعم. يقول حتى استدلالكم بقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد لا ينفعكم. لانكم يا معشر حلوليه تزعمون ان الله عز وجل
1:08:16في الوريد ها وليس وليس اقرب اليه من حبل الوريد. تزعمون انه ماذا؟ في الوريد وفي كل شيء. وعليه فاستدلال بهذه الاية على نفي علو الله سبحانه وتعالى استدلاله غير صحيح صح ولا لا
1:08:37اذا هذا استدلال غير صحيح. وعلى كل حال هذه الاية فيها بحث عند اهل العلم على اي شيء يدل قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. هل يدل على قرب الله سبحانه وتعالى
1:08:55من هذا آآ الذي في سكرات الموت قريب منه سبحانه بعلمه وقدرته ومن الى هذه المعاني او ان المراد بقرب الله عز وجل قرب ملائكته قولان لاهل العلم نحى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم
1:09:21وكذلك مال الى هذا ابن كثير في تفسيره ان القربى هنا ان القربى هنا انما هو قرب ماذا؟ ملائكته ونحن اقرب اليه بملائكتنا كما يقول آآ السلطان نحن بنينا كذا وعملنا كذا والمراد
1:09:42ها؟ جنوده او عماله او ما آآ شاكل هذا اما القول بان قرب الله سبحانه وتعالى ها هنا انما هو قرب علمه وقدرته واحاطته وما الى ذلك فهذا الذي نحى اليه كثير من السلف والخلف
1:10:03هذا هو التفسير الذي فسر به هذه الاية الامام احمد واسحاق ابن راهويه اه كثير من اهل العلم وهو الذي يفهم من كلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كما في
1:10:21الحلية لابي نعيم وكما يفهم من كلام عمر ابن عبد العزيز وكما يفهم ايضا من كلام الامام مالك وكما يفهم ايضا من كلام سفيان الثوري وهو الذي الذي ذهب اليه جماعة اه
1:10:34اه ممن بعد ذلك ابن ابي زيد القيرواني وكما ذهب الى هذا الطبري وابو عمر الطلمنكي والى جماعة من المتأخرين كالشيخ الامين الشنقيطي رحمه الله في تفسيره وكذلك الشيخ ابن سعدي في تفسيره الى غير هؤلاء من اهل العلم فجماهير اهل العلم على هذا القول وهو الاقرب
1:10:58لان هذا هو المحفوظ عن السلف. ولا اعلم احدا من السلف. قال بالقول الثاني والامر الثاني ان سياق الاية يدل عليه لان الله عز وجل يقول ولقد خلقنا انتبه ضمير هنا ولقد خلقنا الانسان
1:11:20ونعلم ما توسوس به نفسك ثم قال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. على اي شيء تحمل الضمير في الاول والثاني على الله عز وجل فليكن الثالث كذلك ولماذا هذا التشتيت في الضمائر؟ كما قلت
1:11:42ولقد خلقنا ان الضمير هنا يعود الى الله سبحانه وتعالى. كذلك ونعلم ان الله عز وجل هو الذي يعلم كذلك قل انه هو الاقرب الى هذا اه من حبل الوريد بعلمه سبحانه وتعالى واحاطته وهكذا يعني له نظائر انا
1:12:05نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون في نظائر كثيرة كلها تعود آآ الضمائر فيها الى الله سبحانه وتعالى وهذا هو الاقرب والعلم عند الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك قوله تعالى وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. فلم يقل في السماء ثم قطع كما قال
1:12:27اامنتم من في السماء ثم قطع فقال ان يخسف بكم الارض فقال وهو الذي في السماء اله وفي الارض هنا ما حصل قطع وانما الصلاة ها وصل فقال وهو الذي في السماء سكت
1:12:45ها؟ قطع؟ لا وانما قال وهو الذي في السماء اله. فاختلفت هذه الاية عن ماذا امنت من في السماء. ها هنا قطعه وها هنا وصل فاختلفت الايتان. نعم. اعد. احسن الله
1:13:03قال رحمه الله وكذلك قوله تعالى وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. فلم يقل في السماء ثم قطع كما قال انتم من في السماء ثم قطع فقال ان يخسف بكم الارض. فقال وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. فاخبر انه اله
1:13:23اهل السماء واله اهل الارض وذلك موجود في اللغة. تقول فلان امير في خرسان وامير في بلخ وامير في سمرقند وانما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه. فكيف العالي فوق الاشياء لا يخفى عليه شيء من الاشياء يدبره في
1:13:43فهو اله فيهما اذ كان مدبرا لهما وهو على عرشه فوق كل شيء. تعالى عن الاشباه والامثال. نعم هذا اخر ما نقل اه المؤلف رحمه الله من كلام المحاسب وخلاصة ما ذكرها هنا ان قوله تعالى وهو الذي في السماء اله. ما معنى اله في اللغة
1:14:06معبود. اذا المراد ان الله عز وجل في السماء معبود وفي الارض معبود. اي الله في السماء آآ يعبد اهل السماء يألهونه واهل الارض يألهونه. يعبدونه تبارك وتعالى. فالملائكة تعبد الله
1:14:30والانس والجن يعبدون الله سبحانه وتعالى. اهل السماء واهل الارض كلهم يعبدون الله جل وعلا. وهذا بين واضح ومستقيم على جادة اللغة. لم يذكر المؤلف رحمه الله توجيه المحاسب او لم يسق المؤلف توجيه المحاسب
1:14:50للاية الرابعة وهو الله في السماوات وفي الارض وهذه الاية ايضا ليست بمشكلة على ادلة العلو وفيها توجيهان عند اهل العلم الاول الوقف وهو ان تقول وهو الله في السماوات
1:15:10ثم تقف ثم تستأنف فتقول وفي الارض وفي الارض يعلم سركم وجهركم فالله عز وجل في السماء بذاته ومع ذلك يعلم كل شيء ومن ذلك ما يكون في الارض آآ من عباده من سر
1:15:27الى اخر ما هنالك والتوجيه الثاني ان هذه الاية نظير الاية السابقة وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله. وذلك ان الاسم العظيم الله ما اصله الاله ثم حصل تخفيف. فكانت الله كانت الكلمة الله
1:15:53والاله بمعنى المعبود فالله عز وجل لم يقل هو في السماوات وفي الارض لم يقل هو في السماوات وفي الارض وهو في السماوات وفي الارض انما قال وهو الله في السماوات وفي الارض اذا
1:16:13الظرف ها هنا مذكور بعد جملة وليس مذكورا بعد مفرد بمعنى هذه الاية يكون الظرف فيها متعلقا بما في اسم الله سبحانه وتعالى من معنى وهو الالهية او الالوهية بمعنى العبادة
1:16:40فيكون معناها انه الاله المعبود في السماوات وفي الارض وبالتالي انفصلت هذه الاية عن ان تكون على اه نسقي قوله تعالى اامنتم من في السماء فتلك صريحة لان الله عز وجل بذاته
1:17:02فوق عرشه وعلى كل حال ادلة الكتاب والسنة واجب ان يجمع بينها وان يؤلف لا ان يضرب بعضها ببعض والادلة الدالة على علو الله سبحانه وتعالى وكونه وكونه بائنا من خلقه ادلة كثيرة جدا بلغت المئات
1:17:27وبناء على هذا لا ينبغي ان نشغب على هذه المعاني الظاهرة العظيمة التي تواردت على شيء واحد وهو علو الله سبحانه وتعالى بادلة اه فيها نوع اشتباه عند بعض الناس
1:17:46انما الذي يجب ان يرد هذا المتشابه الى المحكم كما هي جادة اهل العلم والله عز وجل اعلم تسعة ونص خلاص نقف كده. طيب كلام امي خفيف رحمه الله يحتاج شيئا من التفصيل لعلنا نقف ها هنا
1:18:08ونلتقي على خير ان شاء الله في الدرس القادم والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.