استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين
0:13قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالة تحقيق الاثبات بالاسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع فكذلك النوع الثالث وهو قولهم هو واحد لا قسيم له في ذاته ولا جزء له ولا بعض له لفظ مجمل
0:29فان الله سبحانه وتعالى احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فيمتنع ان يتفرق او يتجزأ او يكون قد ركب من اجزاء لكنهم يدرجون في هذا اللفظ ففي علوه على عرشه ومباينته لخلقه وامتيازه
0:45عنهم ونحو ذلك من المعاني المستلزمة لنفيه وتعطيله. ويجعلون ذلك من التوحيد. احسنت ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل
1:05مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبي محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما
1:25بعد قد ناقش المؤلف رحمه الله ما ذكره المتكلمون في معنى التوحيد فتكلم اولا عن قولهم ان الله سبحانه وتعالى واحد في افعاله فلا شريك له بين لنا ما يتعلق بهذا القسم من بحث
1:53ثم عطف عليه الكلام عن القسم الثاني من اقسام التوحيد عندهم وهي قولهم انه الواحد في صفاته فلا شبيه له. وتبين لنا ما يدخل تحت هذا القسم مما يخالف التوحيد
2:17وهذا اوان كلامه اعني القسم الثالث وهو كونه سبحانه واحدا في ذاته فلا قسيم له انت خبير طريقة المتكلمين وهي انهم يبتدعون مع ان من عند انفسهم ثم يضيفونها الى الفاظ صحيحة مأثورة
2:54فالتوحيد كما قد علمت لفظ صحيح مأثور ومعناه من اوضح ما يكون في الكتاب والسنة وعند السلف الصالح لكنهم اتوا الى هذه الكلمة العظيمة كسوها من المعاني ما جعلها كلمة مجملة
3:24تشتمل على حق وباطل او قد يراد بها حق وباطل فكن على ذكر من هذا النهج الذي ينتهجه المبتدعة وهذا ليس شيئا خاصا بكلمة التوحيد كما انه ليس خاصا اه المتكلمين
3:54بل عامة اهل البدع يسلكون هذا المسلك في جميع ابواب الاعتقاد يقول رحمه الله وكذلك النوع الثالث وهو قولهم هو واحد لا قسيم له في ذاته او لا جزء له
4:11اولى بعض له لفظ مجمل قلت لك ان القوم من كلمة الوحدانية والاحدية والواحد والاحد ينفذون الى اغراض يتسللون من معاني هذه الكلمات الجليلة الى تقرير معتقداتهم الباطلة او رد الحق
4:43الذي لم يوافق اهواءهم ومن ذلك الوحدانية في الذات ان هذا اللفظ يقول شيخ الاسلام رحمه الله انه لفظ مجمل والقاعدة في التعامل مع اللفظ المجمل هي ما قد علمت
5:04منا الاستفصال بمقام المناظرة الاصل هو الاستفصال ثم يسلط القبول او الرد على المعنى الذي يذكر مع عدم التعرض لهذا اللفظ بهذا السياق والاستعمال الذي استعملوه اما ان كان اللفظ لفظا
5:29مأثورا فلا يتحاشى اهل السنة والجماعة من استعماله الاستعمال الحق وان استعمله غيرهم استعمالا باطلا فهذه الكلمة كلمة مجملة فيقال لهم ماذا تريدون بكونه واحدا لا يتجزأ ولا يتبعض ولا ينقسم. هذه الكلمة فيها اكتمالان احتمال حق
6:00واحتمال باطل الاحتمال والحق ان يكون المراد ان تكون ذات الله تعالى عن ذلك تقبل ان ينقسم بعضها عن بعض كما يكون الشيء الواحد فينقسم كخبزة مثلا او ثياب او لحم او ما شاكل ذلك
6:25ومن ذلك مقالة النصارى على بعض توجيهاتهم لها من ان الله سبحانه وتعالى ينقسم الى ثلاثة اقانيم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فلا شك ان هذا المعنى باطل وانه يتنافى ووحدانية الله جل وعلا
6:52وان كان هذا المعنى ما قال به احد من المنتسبين لهذه الامة البتة المقصود بذلك المقالات المعروفة للطوائف التي تنتسب الى هذه الامة لا يعرف ان احدا منها قد قال بهذا القول وهو ان
7:13الله سبحانه وتعالى ينقسم او يقبل الانقسام تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. اعني بهذا المعنى وان اريد بذلك انه ينفصل وعنه شيء كما ينفصل عن الحيوانات من زوائد او فضلات
7:38فلا شك ان هذا ايضا معنى باطل ينزه الله جل وعلا عنه فالله هو الصمد والصمد كما كما قد فسره كثير من السلف هو الذي لا جوف له فلا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء
7:57لا يلد ولا يولد لم يلد ولم يولد. اذا هذان معنيان باطلان بل لا شك ان وحدانية الله سبحانه وتعالى في ذاته تقتضي نفي هذا وان كان ايضا هذا المعنى الثاني ما قال به احد
8:16من المنتسبين الى هذه الامة لكن القوم يريدون شيئا اخر فهم يزعمون ان الله تعالى منزه عن التجزي والانقسام والتبعض بمعنى انه لا يتصف بصفات يتميز بعضها عن بعض فهذا المعنى ادخلوه في
8:47التجزي والتبعض والانقسام الذي نزه الله تعالى عنه لذلك اذا نظرت في كتب العقائد عند هؤلاء المتكلمين وجدت انهم يبدأون عند الكلام عن صفات الله سبحانه وتعالى او الكلام عن التوحيد بتقرير
9:12ان الله واحد لا يتجزأ ولا يتبعض ولا ينقسم ثم يشرحون هذا بهذا المعنى الذي ذكرت لك ولذا انظر مثلا ما قرره شارح الجوهرة البيجوري حينما تكلم عن ان التوحيد
9:31يرجع الى ثلاثة امور وحدانية الله في الذات ووحدانية الله في الصفات ووحدانية الله في الافعال قال ان هذه الوحدانية تنفي عنه الكموم المتصلة والمنفصلة تنفي عنه ماذا الكموم المتصلة والمنفصلة
9:52وهذه الكموم ترجع الى خمسة كموم اولا الكمة المتصلة في الذات الكمة المتصلة في الذات ويعنون بذلك ما ذكرت لك من انه لا يتصف بصفات تقتضي التركيب لا يتصف بصفات
10:14تقتضي التركيب وهذا الذي سيكون محل بحثنا ان شاء الله في هذه المسألة والامر الثاني يقولون ان وحدانية الله عز وجل تنفي الكم المتصلة المنفصلة في الذات تنفي الكمة المنفصلة في الذات
10:34بمعنى ان لا يكون هناك ذات كذات الله عز وجل كأن يكون هناك في الوجود آآ ربين او الهين او ثلاثة فان هذا منفي بوحدانية الله عز وجل هذا هو الكم المنفصل في الذات
10:54الامر الثالث الكم المتصل في الصفات ويعنون بذلك ان الصفة الواحدة التي هي من جنس واحد لا تتعدد قالوا كقدرتين ونحو ذلك الامر الرابع الكم المنفصل في الصفات ويعنون بذلك
11:17الا يكون هناك من يتصف بصفة تشبه صفة الله سبحانه وتعالى الامر الخامس والاخير الكم المنفصل في الافعال ويريدون بذلك ان التوحيد ينفي ان يكون غير الله عز وجل يفعل اي فعل على سبيل الايجاد على سبيل الايجاد
11:44هذا الذي ذكروه وهذا كلام ايضا يشتمل على حق وباطل. المقصود هو البحث في الامر الاول هذه المسألة مسألة مهمة وينبغي على طالب العلم ان يفهمها القول يقولون ان الاتصاف بالصفات
12:04يقتضي التركيب والترقيب يستلزم الافتقار والافتقار لا يكون الا في ممكن لا يكون الا في ممكن اما الواجب فانه ينزه عنه لان هذا التركيب يقتضي افتقار الذات الى الجزء الذي تركب منها الذات
12:35الاتصاف بالصفات يقتضي امن الذات ركب فيها صفات وهذا التركيب يقتضي الافتقار افتقار الذات الى ها الى الاجزاء التي تركبت فيها وهذا الافتقار ماذا يستلزم الامكان الواجب لا يكون مفتقرا
13:02انما الافتقار هذه علامة وسمة الممكن فالله عز وجل ينزه عن ذلك انظر كيف توصلوا الى صفات الى نفي صفات الله سبحانه وتعالى بهذه الشبهة وهي التي يسمونها شبهة التركيب او دليل التركيب
13:24وهذا دليل اصله فلسفي ثم تلقفه المعتزلة عنهم ثم تلقفهم تلقفه بقية المتكلمين وهم متفاوتون في اخذهم بهذا الدليل وما يدخل في اه كلمة الترتيب من الصفات وما لا يدخل في بحث طويل
13:48اذا شبهة القوم تتلخص في مقدمتين ونتيجة شبهة القوم تتلخص في ماذا في مقدمتين ونتيجة المقدمة الاولى الاتصاف بالصفات يقتضي التركيب الاتصاف بالصفات يقتضي التركيب المقدمة الثانية التركيب يقتضي الافتقار. التركيب يقتضي
14:22الافتقار النتيجة الاتصاف بالصفات يقتضي الافتقار احذف الحد الاوسط المتكرر تخرج لك النتيجة الاتصاف بالصفات يقتضي ماذا الافتقار والافتقار لا يكون الا ممكنا ولا يكون واجبا والله عز وجل واجب
14:47الوجود تسللوا من هذا التقرير الى نفي صفات الله سبحانه وتعالى لا شك ان القوم قد اخطأوا في المقدمتين كليهما واذا كانت المقدمتان باطلتين فالنتيجة باطلة تلقائية وتوضيح ذلك بان يقال. اولا
15:17قولكم ان الاتصاف بالصفات يقتضي ايش التركيب ماذا تعنون بالتركيب ان كنتم تعنون بالتركيب ان اجزاء كانت مفرقة ثم ركبت في ذات ان اجزاء كانت مفرقة ثم ركبت في ذات
15:45لا شك ان هذا التركيب بهذا المعنى منفي غير ان صفات الله سبحانه وتعالى ليست من هذا القبيل ولم يقل بهذا احد من المسلمين قط لا من اهل السنة ولا من غيرهم ممن اثبت شيئا لله عز وجل من الصفات
16:09واظح يا جماعة هذا المعنى الذي ذكره معنى غير صحيح المسألة ليست بهذا تركيبا المسألة اتصاف وتلازم بين صفة وموصوفة وليس تركيب اجزاء في ذاته الله عز وجل لم يزل
16:34بذاته وصفاته اساس الاشكال عند القوم توهمهم ذاتا مجردة عن الصفات ثم قامت الصفات بها هذا اساس الاشكال عندهم وهذه المسألة اعتبرها في كثير من اقوال المتكلمين تجد انها نشأت
17:03عن هذا الاساس الباطل يتوهمون ذاتا ماذا مجردة عن اي صفة ثم بعد ذلك قامت الصفات بها ذات شيء وصفات شيء اخر ثم اجتمعت الصفات في الذات ولا شك ان هذا
17:21باطل فلم يزل الله سبحانه وتعالى بذاته وصفاته لم يزل الله عز وجل بذاته وصفاته بل يقال انه لا توجد ذات اصلا حتى في المخلوقين تكون مجردة عن كل صفة
17:43ثم بعد ذلك تضاف اليها صفات لا يمكن تجريد الذوات عن الصفات بل كل ذات فلابد ان تكون متصفا متصفة بصفات قلت او كثرت اذا هذا هو اساس الاشكال متى ما زال
18:02هذا التصور اتضح ان مقالة القوم مقالة باطلة ثم انه يقال لهم ثانيا لا نزال في مناقشة المقدمة الاولى ثم اننا نقول لهم ثانيا انكم يا معشر المستدلين بهذا الدليل
18:22لابد ان تكونوا مثبتين لله عز وجل صفة فاكثر لابد وهذا امر قد مر بنا سابقا وهو ان المتكلمين النفاة المعطلة لابد ان يثبتوا لله عز وجل صفة من الصفات
18:42فنقول لهم اننا نلزمكم فيما تثبتون بنظير ما قلتم في هذا الدليل. اتثبتون لله عز وجل حياة اذا يلزمكم ماذا؟ الترتيب والتركيب يقتضي الافتقار ان اثبتم لله قدرة ان اثبتم لله علما
19:04ان اثبتم لله سمعا او بصرا الى اخره فانه يلزمكم في هذا نظير ما فررتم من اثباته بهذه الحجة حينما ينفون بهذه الحجة استواء الله على عرشه او اتصافه باليدين
19:21او العينين او ان له وجها الى غير ذلك نقول ويلزمكم في الصفات التي تثبتونها ما تفرون منه بهذه الحجة فعدنا الى ذاك الاصل العظيم الاصيل وهو القول في بعض الصفات
19:42كالقول في البعض الاخر هذا يدلك على اهمية هذه القاعدة العظيمة ننتقل بعد ذلك الى مناقشة المقدمة الثانية وعلى كل حال مناقشتهم التفصيلية تحتاج الى اكثر من درس مناقشة المقدمة الواحدة تحتاج الى اكثر من درس لكن المقام
20:04لا يستحق التطويل في هذا الموضع لان الشيخ رحمه الله اصلا لم يطل فيها انما ذكرها عرضا لكني رأيت ان لا اخلي المقام من اه افادة لطالب علم المقدمة الثانية ماذا تقول؟ الترقيب
20:19يقتضي الافتقار والجواب عن هذا ان يقال اه لهم ماذا تعنون بالافتقار اتعنون ان قيام الصفة بموصوفها بموصوفها افتقار من الذات الى صفتها فنقول ان هذا استعمال مبتدع في اللغة
20:52وفي الشرع وفي العرف انما هو اصطلاح اصطلحتم عليه انتم ثم جعلتموه عيارا وحكما وميزانا لما جاء في النصوص ولا شك ان هذا امر باطل لا شك ان هذا امر باطل
21:14فان قيام الصفات بالذات ليس من الافتقار في شيء ولا يقال لمن يتصف بصفات انه مفتقر لا يقال لمن يتصف بصفات انه مفتقر اتجد الناس يقولون فلان مسكين يستعمل يده
21:41ها مسكين فقير مفتقر ينظر بعينه هل هذا صحيح هذا ليس بصحيح وليس عليه اي دليل لا من جهة الشرع ولا من جهة اللغة ولا من جهة العرف ولا من جهة العقل
21:59انما هذا شيء ماذا اصطلحتم انتم عليه فهو اصطلاح يخصكم. لا شأن لنا به ثم نقول لهم ثانيا ماذا تقولون واجب الوجود وهو الله سبحانه اهو مفتقر الى ذاته ام ليس مفتقرا الى ذاته
22:23انتبه نقول لهم ماذا واجب الوجود وهو الله سبحانه. اهو مفتقر الى ذاته ام ليس مفتقرا الى ذاته؟ ان قلتم هو مفتقر الى ذاته ومع ذلك فهو واجب الوجود ولم يقدح هذا في وجوب ذاته
22:48فنقول فقولوا ايضا في الصفات مثل ذلك فليكن مفتقرا الى الى صفاته ومع ذلك فهذا لا يقدح في كونه واجب الوجود الذي تقولونه في الصفات نلزمكم في بنظيره في ماذا
23:11في الذات واذا قلتم انه لا يفتقر الى ذاته فنقول وهو ان لا يفتقر الى صفته من باب اولى وهو ان لا يفتقر الى صفته من باب اولى فالذي تقولونه
23:34في الصفات نحن نلزمكم فيه او بنحوه في الصفات فعدنا الى قاعدة القول في الصفات كالقول في الذات. اي شيء يلزموننا به في الصفات فاننا نعكس عليهم لكن في الذات
23:57فاما ان تنقضوا اصلكم وتقولون ان ثبوت الذات يقتضي الامكان فتنفون ذات الله عز وجل فحينها تكونون ملاحدة والنقاش معكم سيكون في باب اخر بكونكم ملاحدة اما اذا اثبتم ذاته
24:19وقلتم انه مفتقر الى ذاته وما قدح هذا في كونه واجب الوجود فنقول وكذلك الشأن في صفاته وان قلتم انه لا يفتقر الى ذاته قلنا وكذلك لا يقتقر لا يفتقر الى صفاته
24:35فالباب باب واحد وما يلزم هذا سيلزم هذا فاتضح بهذا بطلانه بطلان ما قالوا ينبغي ان تلحظ هنا يرعاك الله ان اساس الاشكال عندهم هو ان القوم مشبهة شبهوا الله سبحانه وتعالى بخلقه
25:04جعلوه عز وتعالى من جنس المخلوقات التي يتركب اه التي تتركب من اشياء كانت مفرقة كما تقول هذا دواء مركب قولون الادوية المركبة يعني ايش اشياء متفرقة تجمع وتضم الى بعضها فتكون شيئا متركبا. هؤلاء
25:35جعلوا شأن الله عز وجل من هذا القبيل تعالى الله عن ذلك علوا كبير فهم ما قدروا الله حق قدره حتى انهم ما شبهوه ب الحيوانات التي هي موجودة بماذا
25:57بصفاتها وما كانت اجزائها مفرقة فركبت يعني ما كان ما ولد الانسان ذاتا لا يد لها ثم ركبت اليد وما كان هناك رأس ثم ركبت الرأس هذا غير موجود في ماذا
26:14في الحيوانات القوم وقعوا في اسوأ من ذلك وهو تشبيه الله عز وجل بجمادات تشويه الله بماذا بجمادات مفرقة ثم ماذا ثم تركب كما يركب جدار كما يركب دواء الى اخر ما هنالك فالقوم
26:37يزعمون انهم يفرون من التشويه ويحاربون التشبيه ويتهمون مخالفيهم بالتشبيه وهم واقعون في اسوأ تشويه القوم واقعون في الحقيقة وعند الانصاف والتحقيق في اسوأ تشبيه والله المستعان اذا اتضح لنا
27:03ان هذه الشبهة شبهة عليلة وانها في الحقيقة لا قيمة لها انما هي اهواء تتجارى بهم نعوذ بالله من الاهواء قال رحمه الله اه او لا جزء له او لا بعض له لفظ مجمل فان الله سبحانه وتعالى احد صمد
27:25لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فيمتنع ان يتفرق او يتجزأ او يكون قدره ركب من اجزاء فهم لا يريدون هذا المعنى كما ذكرت لك انما يريدون
27:37ما ذكرته لك انفا قال لكنهم يدرجون في هذا اللفظ نفي علوه على على عرشه ومباينته لخلقه وامتيازه عنهم يعني كونه مباينا لخلقه ليس حالا فيهم وليس في ذاته شيء من مخلوقاته
27:56وليس في مخلوقاته شيء من ذاته تعالى الله عن ذلك قال ونحو ذلك من المعاني المستلزمة لنفيه وتعطيله ويجعلون ذلك من التوحيد هم بهذا الدليل الذي ذكروه وهو دليل الترتيب او الوحدانية في الذات او نفي الانقسام والتجزي والتباعد الى اخره احيانا
28:20ينفون به مباشرة وهذا ما يرجع الى الصفات الذاتية لله عز وجل. يقولون ان اثبات الوجه والعينين واليدين و القدم والساق وما الى ذلك يقولون هذا تركيب وهذا التركيب ماذا
28:39من في هذا وجه ونظم في الاستدلال هناك وجه اخر في الاستدلال ما ذكره الشيخ هنا وهو انهم يقولون ان المتصف بالصفات جسم ان المتصف بماذا بالصفات جسم ثم يلتزمون ما يدعون انه لازم للجسم
29:03يلتزمون ما يزعمون انه لازم للجسم واضح؟ يقولون لو كان جسما لا اشير اليه والله ليس بجسم اذا الله عز وجل لا يشار اليه الجسم يقولون يكون متحيزا والله عز وجل ليس بجسم
29:28اذا ينفون بنفي التحيز استواءه على عرشه او علوه على مخلوقاته يقولون ان آآ الكلام سمة الاجسام الاسلام هي التي تتكلم الكلام الذي يكون بحرف وصوت هذا يقولون من سمات
29:53الاجسام والله ليس بجسم اذا ايش الله لا يتكلم واضح والى اخر ما هنالك يقولون هذا هذا كله من من سمات الاجسام التي تتركب والله عز وجل ينتفي عنه ذلك فهذه اللوازم تنفى عن الله سبحانه وتعالى من نفي من نحو العلو والاستواء
30:21الى اخر ما هنالك والله المستعان احمدوا الله على ان عافاكم من الاهواء وسلوه الثبات على نهج السلف على العقيدة الصافية الموافقة للفطرة حينما يقرأ الانسان كتاب الله عز وجل
30:41او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقلبه سليم من هذا الغبش والدغل وهذه الاهواء التي تعصف للقلوب قلبه مطمئن بان الله ليس كمثله شيء فاذا سمع بكتاب الله انه سميع بصير اعتقد ان الله حقا سميع بصير
31:07وان سمعه ليس كسمع المخلوقين وبصره ليس كبصر المخلوقين اذا سمع الرحمن على العرش استوى امن وسلم واذعن وايقن وصدق واعتقد ان الله استوى استواء يليق به لا كاستوائه المخلوقين وهلم جرة
31:28هذا هذا هو الموافق للفطرة هذا هو الاعتقاد الصافي هذا الذي درج عليه سلفنا الصالح رحمهم الله هذا ما كان يعتقده ابو بكر وعمر واخوانهما من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين. وهكذا الذي درج عليه الائمة من بعدهم من التابعين
31:49من اتباع التابعين من الائمة الاربعة من ائمة الهدى الذين لهم قدم صدق في هذه الامة فاحمدوا الله على هذه النعمة العظيمة هذا الامر الذي تراه سهلا ومتوافقا من الفطرة متوافقا والفطرة
32:12هذا من نعمة الله عليك فانه عسير على كثير من الناس الذين تلوثت وتلطخت فطرتهم بعلم الكلام مساكين يتخبطون يتألمون وتتنازع في دواخلهم نوازع بين فترة لا يزال لها بقية في نفوسهم
32:35وبين الشبهات وعواصف بسبب علم الكلام بسبب هذه الشبه فيعيشون في صراع مرير وضيق وحيرة حتى انهم مع علوي كعبي بعضهم في فنون من العلم وذكاء ونباهة لكنهم يقرون بالحقيقة المرة في اخر حياتهم
33:07بانهم في حيرة واضطراب يندمون على الشيء الذي كانوا عليه وعاشوا عليه وربما فقه الله عز وجل للتوبة في اخر المطاف او يسلمون بانهم وصلوا الى العجز العجز عن الادراك
33:28فان هذا العلم علم الكلام انما اوصلهم الى سراب كانوا يظنونه ماء يروي عطشهم وغليلهم فكانت النتيجة انه سراب انتهوا الى الغاية ووصلوا الى قمة البحث والنتيجة ما وجدوا شيئا
33:47وعجائز وعوام واناس ما حملوا شهادات ولا درسوا هذه العلوم ولا رفعوا عقيرتهم بانهم اهل البحث والنظر لكن قلوبهم مطمئنة والله ان منهم من يقرأ الرحمن على العرش استوى فيبكي
34:13يقرأ وغضب الله عليهم فيبكي يقرأ يحبهم ويحبونه فيبكي خشية لله ورجاء فيه وشوقا للقائه هذه قلوب سليمة ولا ينفعك يا عبد الله عند الله الا القلب السليم يوم لا ينفع مال
34:36ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم السلامة من هذه الاهواء نعمة واي نعمة نسأل الله السلامة منها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قد تبين ان ما يسمونه توحيدا فيه ما هو حق وفيه ما هو باطل
34:58ولو كان جميعه حقا فان المشركين اذا اقروا بذلك كله لم يخرجوا فيه من الشرك الذي وصفهم الله به في القرآن. وقاتلهم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بل لا بد ان يعترفوا بانه لا اله الا الله
35:13نعم يقول المؤلف رحمه الله وقد تبين ان ما يسمونه توحيدا فيه ما هو حق وفيه ما هو باطل هذه كلمة نستفيد منها درسا وهو انصاف اهل السنة والجماعة اهل السنة
35:37اهل عدل وانصاف فيقرون بالحق ولو كان الذي قال به مبطلا ويردون الباطل ولو كان الذي قال به قريبا حبيبه هؤلاء اعني اهل السنة مؤتمرون بامر الله عز وجل يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله
36:06يا ايها الذين امنوا كونوا شهداء كونوا قوامين لله شهداء بالقسط فالشهادة بالقسط والتجرد والانصاف والعدل يقتضي قبول الحق ممن جاء به حتى لو كان ضالا حتى لو كان مبتدعا حتى لو كان بغيضا لنا لابد من قبول الحق
36:31والاعتراف فهنا يخطئ بعض الناس فيظن ان الاعتراف بالحق قبوله من القائل المنحرف تزكية لصاحبه تزكية لصاحبه والامر ليس كذلك اهل السنة عندهم نظران نظر الى القول ونظر الى القائل
37:05نظر الى القول ونظر الى القائل ثم يحكمون بالقبول والرد او التقريب او التبعيد بناء على هذا النظر فالمقالة الحقة يجب قبوله ولا يجوز ردها وقبولها ليس تزكية لقائلها. الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب
37:37اذا المقالة مقبولة هل هذا يعني ان الشيطان اصبح خيرا صالحا نمدحه ونثني عليه الجواب لا هو الشيطان لعنه الله وان كان قد قال ما هو صدق فيقبل اذا المقالة
38:00توزن بميزان الكتاب والسنة فالحق مقبول هؤلاء المتكلمون قالوا كلاما في التوحيد فيه ما هو حق لا سيما ما يتعلق بالامر الاول وهو كونه الواحد في افعاله فلا شريك له قلنا ان هذا ماذا
38:20حق والشرك في الربوبية يجعل صاحبه كافرا بالله سبحانه وتعالى وان قلنا انه وحده ماذا لا يكفي وليس هو الغاية هذا شيء اخر لكن نفس هذه المقالة صحيحة ومقبولة ويبقون اهل كلام واهل انحراف وابتداع. هذا ليس له علاقة بهذا
38:42ولو كان السني الصالح الامام العالم المحبوب قد قال مقالة باطلة فالباطل يجب رده باحترامه وتقديره والاعتذار له وتلمس اه المعاذير هذا شيء اخر. اما المقالة نفسها فانها مردودة فانفصل الناس في هذا المقام الى ثلاثة اقسام
39:12منهم اهل غلو وبالتالي فانهم ان ابغض احدا فانهم آآ يردونه ويردونه كلما يقول ولو كان فيما يقول ما هو حق وهذا غلو وهناك اناس اهل اه تفريط هؤلاء اذا رأوا مقالة
39:40صحيحة في ذاتها احسنوا الظن بالقائل في جميع حاله اثنوا عليه وقربوه وبالتالوا. وبالتالي جعلوا هذه المقالة التي اصاب فيها سببا لقبول كل ما يقول ولا شك ان هذا ايضا ليس بصحيح
40:06والحق ما عليه اهل السنة والجماعة وهو الوسط انهم يعترفون بالحق ويقبلونه ممن جاء به ولو كان بعيدا بغيضه ويردون الباطل ولو كان الذي قال به حبيبا قريبا هذا الذي اوصى به ابن مسعود
40:27رضي الله عنه وتكلمنا عن هذا فيما مضى. والقائل ينظرون اليه بمنظار اخر ينظرون الى اصوله ينظرون الى مقالاته ثم يحكمون عليه بعد ذلك بكونه من اهل الحق او من جملة اهل الباطل
40:45اذا شيخ الاسلام رحمه الله يقول ما ذكرتموه يا معشر المتكلمين من معنى التوحيد فيه ما هو حق وفيه ما هو باطل؟ طيب الفائدة الثانية المستفادة من هذا الكلام ان
41:04الفائدة الاولى ان كلامهم ايش فيه حق وفيه باطل. الفائدة الثانية ان الحق الذي في كلامهم وحده لا يكفي وليس الغاية ما في كلامهم من حق وحده انتبه لكلمة وحده. هذا ايش
41:33لا يكفي وليس الغاية انما الحق ولاحظ ان الهنا للاستغراق الحق هو ما ذكروه من حق وزيادة هو ما ذكروه من حق وزيادة اذا كانوا واذا كان الحق الذي جاءوا به
41:54يرجع الى الاقرار بتوحيد المعرفة والاثبات فهذا حق ولا يكفي الحق بالاستغراق هو هذا الذي ذكر وهو توحيد المعرفة والاثبات هو زيادة وهو توحيد القصد والطلب توحيد العبادة توحيد الالوهية
42:14وعليه انتبه لهذه القاعدة من نفى الحق الذي قالوه لم يكن مسلما ومن اكتفى بالحق الذي قالوه لم يكن مسلما. انتبه من نفى الحق الذي قالوا به وهو توحيد الربوبية
42:38بالتأكيد ليس مسلما ومن اكتفى به وما وحد الله بالوهيته لم يكن مسلما فهمنا اذا ها هنا وضع الحق في نصابه الذي قالوه لا يكفي والحق المحض ما قالوه من الحق
43:05وزيادة فالاكتفاء بما قالوا من الحق لا يكفي ورد ما قالوا من الحق لا يكفي بل هو كفر اذا التوحيد الحق هو الجمع بين توحيد المعرفة والاثبات وتوحيد القصد والطلب التوحيد العلمي والتوحيد
43:30العملي هذا الذي يريد شيخ الاسلام رحمه الله ان يعلمنا اياه. فجزاه الله عنا خير الجزاء. اعد بالله هذه الجملة احسن الله اليكم قال رحمه الله قد تبين ان ما يسمونه توحيدا فيه ما هو حق وفيه ما هو باطل. ولو كان جميعه حقا فان المشركين اذا اقروا بذلك
43:52ككله لم يخرجوا فيه من الشرك الذي وصفهم الله به في القرآن. فقاتلهم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بل لا بد ان يعترفوا بانه لا اله الا الله ولا اله الا الله تدل بدلالة المطابقة
44:06على توحيد القصد والطلب وتدل بدلالة التظمن على توحيد المعرفة والاثبات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وليس المراد بالاله هو القادر على الاختراع كما وليس المراد وليس المراد بالاله هو القادر على الاختراع كما ظنه من ظنه من ائمة
44:30المتكلمين حيث ظن ان الالهية هي القدرة على الاختراع. وان من اقر بان الله هو القادر على الاختراع دون غيره فقد شهد انه لا اله الا فان المشركين كانوا يقرون بهذا وهم مشركون كما تقدم بيانه. نعم هذه المسألة تكلمنا عنها وقلنا ان الاله
44:50ليس بصحيح ان يفسر بما قالوا بانه القادر على الاختراع او انه المستغني عما سواه المفتقر اليه كل ما عداه فهذا لا بد منه في معنى الاله الحق لكنه وليس تفسير الاله
45:05الاله الحق لابد ان يكون ماذا قادرا على الاختراع والله على كل شيء قدير. الاختراع وغيره الايجاد من العدم وعلى غير مثال سابق وغيره. فهو على كل شيء قدير وهو الخالق كل شيء سبحانه وتعالى. لكن هذا ليس تفسيرا
45:25الاله التفسير المطابقي الاله قلنا هو المألوه يعني المعبود فاله على زنة اسم المفعول وليس على زنة اسم الفاعل واضح والقوم مشكلتهم انهم ما فرقوا بين الاله والرب ويا سوءتاه لمن لم يفرق بين اسم الفاعل
45:53واسم المفعول الرب على زنة اسم الفاعل والاله على زنة اسم المفعول ولذلك قلت لك يعني البيهقي و عبد القاهر نقل عن ابي الحسن اه الشهرستاني ايضا يقولون ان الاله هو ماذا
46:15القادر على الاختراع. وجدت في تفسير ابن فورك انه يفسر الرب بالقادر على الاختراع ايضا وجدته يفسر كلمة ايش الرب القادر على الاختراع. هذا يؤكد لك هذه الحقيقة وهي ان القوم لا يفرقون بين
46:38الرب والاله او بين توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وهذه احدى اكبر مشكلاتهم التي ادخلت على المسلمين منذ قرون شرورا عظيمة فصار احدهم اذا عبد غير الله ودعا غير الله وذبح لغير الله
47:02لا يرى نفسه قد فعل شيئا لما لانه ما اتخذ هذه المعبود المعبودات عنده ما اتخذها الهة لانه ما اعتقدها مدبرة ولا خالقة. يقول هذه مجرد وسائط هذه ايش مجرد
47:21وسائط فنقول واللاة والعزى ومنات كانت عند ابي جهل ابي جهل وابي لهب ايظا وسائط فاعتقادك لم يخرج عن اعتقادهم ومقالتك ما خرجت عن مقالتهم فها هنا الاشكال الخلل في تفسير الاله ليس بالامر السهل
47:48ليست مسألة يقال في في في احدها اجتهد فاخطأ الامر سهل هذي مسألة يترتب عليها امر عظيم اصل الدين مبني على هذا لا اله الا الله قلت لك ان الفهم الصحيح للا اله الا الله ينبني على حسن الفهم لماذا
48:09لامرين معنى كلمة الهوى الخبر المقدر لي لا النافية للجنس العاملة عمل ان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله بل الاله الحق هو الذي يستحق ان يعبد فهو اله بمعنى مألوه لا اله بمعنى اله
48:31والتوحيد ان يعبد الله وحده لا شريك له والاشراك ان يجعل مع الله الها اخر هذا وجه يبين خطأ القوم يعني انت ماذا تقول اذا تكلمت بكلمة التوحيد هل تقول لا اله الا الله او تقول لا اله الا الله
48:52اجيبوا يا جماعة لا اله واله في لغة العرب اسم مفعول لو كان الاله هو القادر لكان والقادر اسم فاعل لكان المناسب ان يقابله في كلمة التوحيد اله قادر اسم فاعل اذا
49:14اله لو كانت الالوهية او كانت الالهية القدرة على الاختراع لكانت الكلمة ايش؟ اله وليس الها هذا الذي اراده المؤلف رحمه الله في هذه النكتة اللطيفة قال فهو اله بمعنى مألوه لا اله بمعنى
49:37اله اله يألهه عباده. وليس انه هو يأله عباده. يعني انه يقدر على عباده ليس المقصود هذا المقصود ان العبادة هم الذين يألهونه يعني يعبدونه يعبدونه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
50:03واذا تبين ان غاية ما يقرره هؤلاء النظار اهل الاثبات للقدر المنتسبون الى السنة انما هو توحيد الربوبية وان الله رب كل شيء ومع هذا فالمشركون كانوا ما كانوا مقرين بذلك مع انهم مشركون. نعم
50:20هذه الجملة اه سبق الكلام عنها و قررها المؤلف رحمه الله اه عدة مرات فيما مضى وهو ان غاية ما عند المتكلمين وان احسن ما عند المتكلمين واننا لو احسنا الظن بهم فقلنا ان جميع مقالتهم حق وصواب
50:44سنسلم يا شيخ جدلا ها بان كل الذي قالوه في هذه الاقسام الثلاثة الوحدة في الذات والوحدة كالصفات والوحدة في الافعال خلاص سنسلم جدلا بانها كلها ايش حق وصحيحة ومع ذلك
51:04ليست هي الغاية وليست هي كافية ولا خروج للانسان ها هنا عن شيء كان يقر به في الجملة المشركون الاولون ما كان النقاش ولا كان الخلاف بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كون الله عز وجل منفردا بالخلق
51:25او كونه منفردا بالاحياء والاماتة او كونه منفردا بالتدبير. والله ما كان الخلاف في هذا انما كان الخلاف في شيء وراء ذلك وهو توحيده في العبادة اذا غاية ما يقرره هؤلاء النظار
51:45فقد تكلمنا عن معنى كلمة النظار اهل الاثبات للقدر قلنا ان هؤلاء الذين اه هم من المتكلمين الاقربين الى اهل السنة بالنسبة لماذا لغيرهم او لا عندهم اثبات للقدر مع غلو فيه اخرجهم الى نوع جبر
52:13هو يريد انهم مثبتون للقدر في مقابل نفات القدر في مقابل نفاة القدر لها او لا يثبتون القدر لكن ليس هو الاثبات الحق حتى هذه هم يثبتون ويزيدون في الاثبات حتى خرجوا الى
52:34الجبر هؤلاء جبرية مقتصدة ليسوا كالجاهمية الذين هم جبرية خالصة المنتسبون الى السنة ينتسبون الى السنة. نعم صحيح وكتبهم مشحونة بذلك ويزعمون انهم من اهل السنة بل يزعمون انهم اهل السنة
52:55دون من سواهم والامر في الانتساب سهل كل احد يستطيع ماذا ان ينتسب الى ما يشاء والعبرة بالحقائق والمعاني لا بالالفاظ والمباني فهؤلاء يسمون انفسهم اهل السنة لكن العبرة هل هم ملتزمون بالسنة حقا
53:19هم انفسهم يقررون هؤلاء يعرفون خذ مثلا يعرفون ابنته مرت او ابنة تومرت محمد ابن تومرت يقال ابن تومرت هذا الذي كان في المغرب ماذا كان يسمي نفسه وجماعته؟ وماذا كانوا يسمون انفسهم
53:37يسمون انفسهم الموحدين وهم معتزلة نفاة للصفات جميعا نفعتهم كلمة موحدين او انهم اهل التوحيد وفي التاريخ تقرأ يسمون ماذا الموحدين وهم من ابعد الناس عن التوحيد نفعت التسمية هنا
53:59ما نفعت التسمية الابرة هي بالقيام بمقتضى هذه التسمية من كان يريد ان يكون من اهل السنة حقا وصدقا فعليه ان يلتزم بالسنة حقا وصدقا ويؤمن بالكتاب والسنة ويسلم للكتاب والسنة
54:19ويعظم نصوص الكتاب والسنة وليس انها يجعلهما شيئا ثانويا والعمدة على غيرهما كيف يكون من اهل السنة من يكون كذلك عجيب والله يقول نحن اهل السنة ثم يقول ان العقل اصل النقل
54:41فاذا تعارض العقل مع السنة والكتاب قدمنا العقل كيف تكون من اهل السنة هذا ابعد شيء عن السنة والله المستعان ثم بعد ذلك سيدخل المؤلف رحمه الله لنقاش مع اهل التصوف الذين فسروا التوحيد
55:07بتفسير يخصه المتكلمون صاغ التوحيد بصياغة وجعلوه في مفهوم خاص بهم وتبين لنا ما فيه من حق وباطل والان سندخل في بيان طرف اخر اه صاغوا للتوحيد مفهوما ومعنى وفيه حق وفيه باطل كما سيأتي
55:33وارى ان الوقت قد داهمنا ولعلنا نؤجل ذلك ان شاء الله الى آآ درس غد اسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وتقا واخلاصا وقبولا ان ربنا سميع الدعاء
55:50والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.