استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفع واعفى به يا رب العالمين
0:13قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في رسالته لاهل تدمر فالوجه الثالث ان يقال التقسيم الحاصر ان يقال المتقابلان اما ان يختلفا بالسلب والايجاب واما الا يختلفا بذلك. بل يكونان ايجابيين او سلبيان
0:28الاولون بل يكونان بل يكونان ايجابيين او سلبين. بل يكونان ايجابين احسن الله بل يكونان ايجابين او سلبين فالاول هو النقيضان والثاني اما ان والثاني اما ان يمكن خلو خلو المحل عنهما واما الا يمكن. والاول هما الضدان
0:49كالسواد والبياظ والثاني هما في معني النقيضين. وان كان ثبوت وان كان ثبوتيين وان كانا ثبوتين وان كانا ثبوتين منك الوجوب والامكان والحدوث والقدم والقيام بالنفس والقيام بالغير والمباينة والمجانبة ونحو ذلك. كلمة المجانبة هنا
1:09الظاهر انها يعني غير صحيحة فيها تصحيح اه لان المباينة والمجانبة بمعنى واحد شيخ الاسلام رحمه الله يستعمل في مواضع من كتبه المقابلة بين المباينة والمداخلة او المباينة والمحايثة فكلمة المجانبة هنا اما ان تكون
1:37المداخلة واما ان تكون المحايثة مداخلة والمحايثة بمعنى واحد المهم ان المقابلة بين المباينة يعني كون الشيء خارجا عن الشيء مباينا له او كونه ماذا داخلا فيه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومعلوم ان الحياة والموت والصمم والبكم والسمع ليس مما اذا خلى الموصوف عنهما وصف بوصف ثالث
2:04بينهما كالحمرة بين السواد والبياظ. فعلم ان الموصوف لا يخلو عن احدهما فاذا انتفى تعين الاخر. احسنت الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
2:20وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فيسترسل شيخ الاسلام رحمه الله ببيان الاوجه التي تنقض الشبهة التي اوردها المخالفون في آآ شأن دليلي التقابل الذي اعتمده اهل السنة وتابعهم عليه غيرهم
2:51من المتكلمين باثبات صفات الله سبحانه وتعالى من طريق العقل قال الوجه الثالث ان يقال التقسيم الحاصر ان يقال الى اخر ما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله هنا بعد ان بين
3:14ان التقسيم الذي يذكره المناطق اولا غير حاصر وثانيا غير منضبط تذكرون تكلم عن هذا في الوجهين الاول والثاني اراد هنا ان يبين القسمة العقلية الحاصرة في المتقابلات فقال التقسيم الحاصر ان يقال
3:43المتقابلان اما ان يختلفا بالسلب والايجاب واما ان لا يختلفا بذلك. بل يكونان ايجابين او سلبين يريد الشيخ رحمه الله ان القسمة ينبغي ان تكون ثنائية ثم احد هذين القسمين ينقسم الى قسمين بمعنى
4:07ان التقابل بين شيئين اما ان يكون تقابلا بين اه ايجاب وسلب والسلب عدم لهذا الشيء الموجب وبالتالي يكون هذا من تقابل النقيضين من تقابل النقيضين هذا هو تقابل السلب والايجاب. فاحد المتقابلين محض سلبي
4:34الطرف الاخر احد المتقابلين محض سلب الطرف الاخر كالوجود والعدم كقولنا زيد حيوان وزيد ليس بحيوان فهذان نقيضان هذان نقيضان متقابلان بالسلب والايجاب القسم الثاني ليس احدهما محض سلب الاخر
5:01ليس احدهما محض سلبي الاخر وهذان ينقسمان الى قسمين. القسم الاول هو الضدان وذلك ما عبر عنه بقوله والثاني اما ان يكون اما ان يمكن خلو المحل عنهما واما ان لا يمكن
5:22والاول والاول هما الضدان كالسواد والبياض وكذلك ما يرجع الى المتظايفين كالبنوة والابوة هذان قسمان متقابلان ليس احدهما محض سلبي الاخر ومع ذلك فانه يمكن ومع ذلك فانه يمكن خلو المحل
5:54منهما يمكن خلو المحل منهما. فالمحل الواحد يمكن ان يكون في الوقت الواحد لا اسود ولا ابيض بل احمر او اصفر اليس كذلك كذلك البنوة والابوة يمكن ان يكون الشخص الواحد ليس ابا لفلان ولا ايضا
6:15ابنا له اليس كذلك؟ اذا هما متقابلان ليس احدهما محض سلب الاخر ويمكن ماذا خلو المحل عنهما يمكن خلو المحل عنهما. يعني يمكن ان يرتفع يمكن ان يرتفع دعاء واضح؟ طيب والطرف الاخر متقابلان ليس احدهما محض سلب الاخر
6:42ولا يمكن خلو المحل عنهما جميعا قال والثاني هما في معنى النقيضين. سمى الشيخ رحمه الله هذين المتقابلين بما في معنى النقيضين الاول قلنا نقيضان والثاني في معنى النقيضين في معنى
7:08النقيضين وان كانا ثبوتين يعني يكون احدهما ثبوتا والاخر ثبوتا ومع ذلك فانه ماذا لا يمكن خلو المحل عنهما. ومثل رحمه الله على هذا بالوجوب والامكان والحدوث والقيام بالنفس والقيام
7:31بالغير والمباينة والمحايثة كل هذه المتقابلات فيها تقابل بين شيئين ليس احدهما محض سلب الاخر بل كلاهما شيء ثابت ومع ذلك لم يمكن خلو المحل عنهما فلا يمكن ان يكون الشيء الموجود
7:56واجب الوجود وممكن الوجود معا ولا يمكن ان يكون الشيء الموجود لا واجبا ولا ممكنة بل لابد من ثبوت ماذا احد الامرين فالحكم في هذا القسم كالحكم في ماذا في القسم الاول الذي هو
8:18تقابل النقيضين الذي هو تقابل النقيضين الذي احدهما محض سلب الاخر بعبارة اخرى يمكن ان نعيد هذا التقسيم بصورة اخرى ربما يكون فيها شيء من الوضوح نقول المتقابلان اما الا يخلو عنهما المحل واما ان يخلو عنهم واما ان يخلو عنهما المحل
8:48المتقابلان اما ان لا يخلو عنهما المحل او يخلو عنهما المحل يمكن ان يخلو المحل ويمكن ولا يمكن ان يخلو عنهما المحل. اما الثاني ها لا قسم واحد وهو المتقابلان
9:12بالتضاد الثاني الذي يمكن خلو المحل عنهما قسم واحد وهو المتقابلان بماذا بالتضاد كما قلنا قبل قليل القسم الثاني الاول هو الذي لا يمكن خلو المحل عنهما معا وهذان قسمان
9:37متقابلان بالتناقض يعني نقيضان والقسم الثاني في معنى النقيضين متقابلان ها في معنى النقيضين ما الفرق بينهما هاي براءة الاول احدهما محض سلب الاخر. والثاني ليس محض سلب الاخر كلاهما
10:00امران ثابتان كلاهما امران ثابتان واضح طيب هذا التقسيم لا يخرج عنه شيء من الاشياء المتقابلة هذا لا يخرج عنه شيء من الاشياء المتقابلة وبناء عليه قال رحمه الله ومعلوم ان الحياة والموت والصمم والبكمة والسمع
10:24ليس مما اذا خلا الموصوف عنهما وصف بوصف ثالث بينهما كالحمرة بين السواد والبياض فعلم ان الموصوف لا يخلو عن احدهما فاذا انتفى تعين الاخر. بمعنى صار التقابل بين الصفة ومقابلها
10:45كالكلام والخرس كالبصر والعمى كالسمع والصمم تقابل بين نقيضين وان شئت فقل تقابل بين شيئين هما في معنى النقيضين سواء كان هذا او هذا لا يهمني الان المهم انه لا يمكن ان يخلو
11:08المحل عنهما فبطل قولهم ان الله سبحانه وتعالى يمكن ان نقول انه لا بصير ولا ولا اعمى واضح فهذا التقسيم هو التقسيم المنضبط الحاصر لجميع انواع المتقابلات والعلم عند الله سبحانه. نعم
11:33احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الرابع المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالحياة والعلم والقدرة والكلام ونحوها انقص من المحال الذي يقبل ذلك ويخلو عنها. ولهذا كان يروى نحوه انقص من الحي الاعمى
11:49وحينئذ فاذا كان البارئ منزها عنا في هذه الصفات مع قبوله لها فتنزيهه عن امتناع قبوله لها اولى واحرى. اذ بتقدير قبوله لها يمتنع منع المتقابلين واتصافه بالنقائص ممتنع فيجب اتصافه بصفات الكمال وبتقدير عدم قبوله لا
12:09اتصافه لا بصفات الكمال ولا بصفات النقص وهذا اشد امتناعا. وثبت ان اتصافه بذلك ممكن وانه واجب له. وهو المطلوب وهذا في غاية الحسن هذا وجه مهم و اه سبقت الاشارة اليه في
12:29ما مضى من كلام الشيخ رحمه الله في هذا الموضوع لاحظ ابتداء ان المخالفين في هذه المسألة يسلمون ان نفي صفة الكمال عن الله سبحانه وتعالى نقص متى ما كان المحل
12:56قابلة القوم يسلمون بان نفي البصر عن الله نقص وان نفي الكلام عن الله نقص بشرط ان يثبت ان المحل وهو ذات الله عز وجل تقبل الاتصاف بذلك وهم يقولون انها ماذا
13:21لا تقبل ولذلك انظر معي شوف بمئة وستة وخمسين قال بخلاف من نفاها وقال ان نفيها ليس بنقص لظنه انه لا يقبل الاتصاف بها فان من قال هذا لا يمكنه ان يقول انه مع امكان الاتصاف بها لا يكون
13:39نفيها نقصا فان فساد هذا معلوم بالضرورة. اذا القوم لا يخالفون بانه متى ثبت امكان الاتصاف ولاحظ انني حينما اعبر وشيخ الاسلام فثبت اتصافه بذلك يعني ان اتصافه بذلك ممكن نريد هنا
14:00ليس الامكان الخاص الامكان الذي يقابل الوجوب ممكن وواجب نريد هنا مصطلح الامكان العام نريد ماذا الامكان العام. ما الذي نريده بالامكان العام؟ عدم امتناع الايجاب يعني عدم امتناع الثبوت يكفي انه
14:22لا يمتنع ها ثبوت هذه الصفة اذا هي ماذا ممكنة ومتى ما امكن اتصاف الله عز وجل بالصفة بالامكان العام لابد ان تكون واجبة كما مر معنا غير مرة واظح؟ اذا نحن نتكلم هنا عن الامكان
14:44العام وليس الامكان الخاص الذي يقابل ماذا الوجوب فنقول الموجود اما واجب واما ممكن هذا هذا هو ايش الامكان الخاص الذي فيه يعني احتمال الطرفين يمكن ان يكون موجودا يمكن
15:03الا يكون موجودا العقل لا يمنع الطرفين. العقل لا يمنع الطرفين. اما في الامكان العام فالعقل لا يمنع طرفا وهو جانب الايجاب لا يمنع ان يكون ماذا ليس هناك دليل يمنع ان يكون الله متصفا
15:22بالبصر واضح فاذا ثبت هذا وهو الامكان العام كانت الصفة في حق الله عز وجل واجبة لانها صفة كمال. المقصود آآ اهل السنة نرجع من البداية نبدأ من البداية يقولون له
15:45هل الله عز وجل موصوف بالبصر يقولون لا ليس موصوفا بالبصر ولهم شبهتهم المعروفة وهي شبهة التجسيم هذه اشهر ما يذكرون شبهة ماذا تسليم هذه صفة لا تقوم الا بجسم الى اخره طيب
16:05يقول اهل السنة والجماعة لهم انتبهوا انتم اذا نفيتم البصر عن الله سبحانه وتعالى لزمكم وصفه بالعمى وهذا نقص والله يجب ان تنزهوه عن النقص هنا ماذا يقولون يقولون كلامكم صحيح
16:29ونحن نسلم به ولكن بشرط ان يثبت ان كانوا اتصاف الله سبحانه وتعالى ونحن لا نسلم بذلك واضح اذا البحث يبدأ منها هنا قال لهم اهل السنة والجماعة انتم وقعتم في اشد
16:52من الشيء الذي تفرون منه انتم وقعتم في انتقاص اكبر اذا كنتم تفرون من اثبات البصر حذار التجسيم لئلا يكون مشابها للحيوان الذي يبصر فانتم شبهتموه بماذا بالجماد الذي لا يقبل اتصافه
17:21بالبصر ولذلك كل العقلاء متفقون على ان الانسان الاعمى اكمل من الحجر الذي لا يقبل الاتصاف بالبصر انسان اعمى لا يبصر العمى هنا نقص اليس كذلك؟ طيب وعندنا حجر هل هو يبصر
17:47لا يبصر ولا يقبل الاتصاف بالبصر. اذا في المحل الذي لا يقبل في المحل الذي لا يقبل حصل عندنا امران وفي المحل الذي يقبل حصل عندنا اقصى. نقص واحد. هنا حصل نقص. هنا حصل نقصان
18:09بمعنى المحل الذي لا يقبل اولا لا يتصف وهذا نقص وثانيا لا يقبل الاتصاف اصلا وهذا نقص اخر فصار الذي يقبل الاتصاف ولا يتصف اكمل ممن لا يقبل الاتصاف اصلا
18:34هما متساويان في انتفاء الصفة كلاهما لا يتصفان كل عاقل يدرك ان هذا الكأس لا يبصر صفة البصر غير موجودة وهذا الكأس فيه مشكلة ثانية وهي انه غير قابل اصلا ولا شك ان الذي يقبل اكمل الذي يقبل صفة الكمال اكمل من الذي
18:57لا يقبل صفة الكمال اصلا وهذه مسلمة عقلية. والمخالف فيها ينبغي ان يسقط النقاش معه الذي يخالف في ان الانسان الاعمى اكمل من الحجر هذا لا ينبغي نقاشه لانه يباهت في ضرورة عقلية
19:16اليس كذلك اذا اذا كان ذلك كذلك فيجب تنزيه الله عز وجل عن هذه المقالة وهي الله لا يقبل الاتصاف بالبصر او لا يقبل الاتصاف بالسمع او لا يقبل الاتصاف بالكلام الى اخره
19:36واضح اذا كلامهم في الحقيقة يقلب عليهم كلامهم الذي ارادوا به نفي صفة الكمال عن الله سبحانه وتعالى بدعوة تنزيه والفرار من النقص اصبح هو نفسه حجة عليهم وصار مدخلا له في في انتقاص
20:03اكبر واشد واضح يا جماعة؟ طيب اذا الخلاصة ما قدم به الشيخ في هذا الوجه وهو في غاية الاهمية ان المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالحياة والعلم والقدرة والكلام ونحوها انقص من المحل الذي يقبل ذلك ويخلو عنها. ولهذا كان
20:24حجر ونحوه انقصوا من الحي الاعمى اذا انتم فررتم من تشبيهه بالحيوان فوقعتم في تشبيهه بالجماد ومعلوم ان انه ان كان ولابد ان كان ولابد اقول هذا على سبيل التنزل الجدلي فتشبيهه
20:48بالحيوان اهون اليس كذلك والخلاصة ان اه انه اذا كان اه تنزيه الحيوان من عدم قبول الاتصاف بصفة الكمال امرا مطلوبا فلأ لان ينزه الله سبحانه وتعالى هذا ينبغي ان يكون اشد طلبا
21:15لان قاعدة قياس الاولى في جانب التنزيه تنص على ان كل نقص تنزه عنه المخلوق فالله عز وجل احق بالتنزه عنه واضح وعدم قبول الاتصاف بصفة الكمال في حق المخلوق
21:35نقص فالله اولى ها ان يتنزه عن هذا النقص طيب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الخامس ان يقال انتم جعلتم تقابل العدم والملكة فيما يمكن اتصافه بثبوت
21:56فان عينت فان فان عنيتم بالامكان الامكان الخارجي وهو ان يعلم ثبوت ذلك في الخارج كان هذا باطلا من وجهين. احدهما انه يلزمكم ان تكون الجمادات لا توصف بانها لا حي دقيق
22:11قبل ان ندخل في هذين الوجهين شيخ الاسلام رحمه الله يناقشهم في قولهم ان الاتصاف اه يعني ان وصف الذات بانها يعني تبصر وانها تنزه عن عدم البصر الى اخر ذلك. يقول هذا
22:36من تقابل العدم والملكة هو شرطه ماذا الامكان ان يمكن ماذا اتصاف الذات بهذه الصفة وبالتالي آآ يكون ذلك في حق اه متى ما امكن لا يمكن ان نرفع ها المتقابلين لا يمكن ان نرفع الطرفين في المحل القابل. لكن في المحل
23:03غير القابل يمكن ماذا ان نرفع الطرفين السلب والايجاب. هذا الذي يدورون عليه انتم اذا تشترطون في عدم رفع الطرفين في تقابل العدم والملكة العلم بماذا بالامكان ان كان اتصافي
23:26المحل بماذا بالصفة يقول ماذا تريدون؟ تريدون بالامكان الامكان الخارجي او الامكان الذهني ماذا تريدون منهما تريدون الامكان الخارجي يعني كون هذا واقعا بالفعل وان الذات تتصف حقا نحن نعلم ثبوتها نعلم ثبوتها
23:54الاتصاف هذا امكان ماذا خارجي اما الامكان الذهني فهو عدم العلم بالامتناع يكفي ماذا عدم العلم بالامتناع. نحن لا نعلم ان هذا ماذا ممتنع عقلا هذا الامكان الذهني دعونا في الاحتمال الاول وكلاهما
24:15لا يصح بناء القول عليهما لكن ناقشهم شيخ الاسلام اولا بان الفرض انهم يريدون بالامكان الامكان الخارجي. يقول هذا مردود من وجهين وسيأتي الكلام عن الاحتمال الثاني وهو الامكان الذهني نعم اعد لو تكرمت الوجه الخامس
24:36احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه الخامس اي يقال انتم جعلتم تقابل العدم والملكة فيما يمكنه اتصافه بثبوت فان عانيتم بالامكان الامكان الخارجي وهو ان يعلم ثبوت وهو ان يعلم ثبوت ذلك في الخارج كان هذا باطلا من وجهين. طيب ويقابله قلنا الامكان
24:56الذهني وهو عدم العلم بامتناع ذلك. عدم العلم بالامتناع عن ذلك او بامتناع ذلك. يقول هذا باطل من وجهين نعم احدهما انه يلزمكم ان تكون الجامدات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة ولا ناطقة ولا صامت. وهو قولكم لكن هذا الصلة
25:18والا فالعرب والا فالعرب يصفون هذه الجمادات بالموت والصمت. طيب توضيح ذلك اهل السنة قالوا لهؤلاء المعطلة هل تصفون الله عز وجل بالبصر قالوا لا قلنا اذا انتم تصفونه بالعمى وهو نقص
25:43قالوا لا هذا لا يصح ان تقول انه اعمى لان المحل غير قابل اصلا قال اهل السنة بل يلزمكم وصفه بالعمى بل يلزمكم وصفه بالعمى وما تذكرونه من ان هذا الكلام غير صحيح
26:06ومثل هذا لا لا يقال في حقه انه عمى لعدم المحل القابل الى اخره هذا كله اصطلاح خاص بكم نحن نتحدث في هل يقال هل لا يقال هل يصح ان يقال؟ هل لا يصح ان يقال؟ ومرجع هذا
26:29الى لغة العرب وفي لغة العرب يصح وصف الجماد بالعمى ووصف الجماد بالخرس. وانتم تقولون ماذا انه لا يصح اذا هذا ماذا اصطلاح خاص بكم هذا شأنكم ولا يعنينا والقاعدة عندنا
26:53كما يعني تذكرون قررها شيخ الاسلام في ما سبق في اوائل الكتاب في حدود الصحيفة السابعة بعد الثلاثين ان الحقائق العلمية لا تحاكموا الى الاصطلاحات الخاصة حقائق العلمية لا تحاكم الى الحقائق الى الاصطلاحات الخاصة ولا يمكن ان تكون هذه الاصطلاحات الخاصة دليلا على
27:21نفي الحقائق العلمية. دعونا نحتكم الى لغة العرب التي نزل بها القرآن التي جاءت بها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنرى هل يصح ان نقول ان كل من لا يبصر اعمى
27:37او لا دعونا ننظر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد جاء القرآن بذلك قال تعالى قال احدهما انه انه يلزمكم ان تكون الجامدات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة ولا ناطقة ولا صامتة. وهو قولك لكن هذا اصطلاح محض بل ذكر ان كنتم تذكرون
27:58في هم في سبعة وثلاثين قال هذا اصطلاح المتفلسفة المشائي هذا اصطلاح المتفلسفة المشائين وليس هذا اه هو الذي تنص عليه لغة العرب هذا اصطلاح خاص بكم وذكر ان الاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق
28:18العلمية نعم والا قال رحمه الله والا فالعرب يصفون هذه الجمادات بالموت والصمت. لقد جاء القرآن بذلك. قال تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا هم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايانا يبعثون. فهذا فهذا في الاصنام وهي من الجمادات. وقد وقد وصفت بالموت
28:42كثير اعلموا ان الله ليش يحيي الارض بعد موتها ابراهيم عليه السلام يقول يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصره مع ان الكلام في ماذا في تماثيل وواصنام ما هذه التماثيل
29:03التي انتم لها عاكفون اليس كذلك؟ اذا صح ماذا وصفها بانها لا تسمع ولا تبصر وبمقتضى كلامكم لا هذا الكلام غلط سبحان الله اانتم اعلم ام الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
29:24والعرب تقسم الارض الى الحيوان والموتان. قال اهل اللغة الموتان بالتحريك خلاف الحيوان يقال اشتري الموتان ولا تشتري الحيوان اي اشتري الارضين والدور ولا تشتري الرقيق والدواب. وقالوا ايضا الموات ما لا روح فيه
29:42فان قيل فهذا انما سمي مواتا باعتبار قبوله للحياة التي هي احياء الارض. قيل وهذا يقتضي ان الحياة اعم من حياة الحيوان وان الجماد يوصف بالحياة اذا كان قابلا للزرع والعمارة
29:56والخرس ضد النطق والعرو تقول لبن اخرس اي خاثر لا صوت له في الاناء يعني اذا كان في الاناء لا يتخضخض لانه خاثر لغلظه غلظه حتى اذا صب ايظا فانه لا صوت له هذا يقال له ماذا؟ لبن
30:15اخرس نعم قال وسحابة خرساء ليس فيها رعد ولا برق. وعلم اخرس اذا لم يسمع له في الجبل صوت. علم اخرس. العلم ما يهتدى به ها اعلام الارض علامات نعم
30:33وعلم اخرس اذا لم يسمع له في الجبل صوت صدى. ويقال كتيبة خرساء. قال ابو عبيد هي التي صمتت من كثرة الدروع ليس لها قعاقع قاعة السلاح لا تسمع منها
30:45او وقيل ان الكتيبة الخرساء هي التي آآ لا يسمع لها جلبة هؤلاء اهل هذه الكتيبة عندهم وقار في الحرب. نعم قال رحمه الله وابلغ من ذلك الصمت والسكوت فانه يوصف به القادر على النطق اذا تركه بخلاف الخرس. فانه عز عن النطق وما
31:09مع هذا فالعرب تقول ما له صامت ولا ما له ليس له يعني نعم احسن الله اليكم قال فالعرب تقول ما له صمت ولا ناطق فالصامت الذهب والفضة والناطق الابل والغنم والصامت من اللبن الخاثر
31:27الصمود احسن الله والصموت الدرع التي اذا صبت لم يسمع لها صوت يعني ابن فارس يقول الصمود هي الدرع اللينة التي اذا صبها الانسان على نفسه ما سمع لها صوت
31:44نعم قال رحمه الله ويقولون دابة عجماء وخرساء لما لا ينطق ولا يمكن منه النطق في العادة. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم اجماء جبار العجماء جبار العجماء البهيمة
32:01جبار يعني ان ما تتلفه هدر انما تتلفه ماذا قدر نعم قال رحمه الله وكذلك في العمى تقول العرب عمى الموج يعمي عمياء اذا رمى القذى والزبد والزبد والاعميان والجمل الهائج وعمي عليه الامر اذا التبس ومنه قوله تعالى فعميت عليهم فعميت عليهم الانباء يومئذ
32:28وهذه الامثلة قد يقال في بعضها انه عدم ما يقبل المحل انه عدم احسن الله اليك. انه عدم ما يقبل المحل انه عدم ما يقبل المحل طاف به كالصوت ولكن فيها ما لا يقبل كموت الاصنام
32:43الثاني هذا كله وجه اول يرد على زعمهم في ان المحل اذا لم يكن في زعمهم قابلا لا يصح نفي اذا لم يكن قابلا للصفة لا يصح نفيها عنه. والقرآن ولغة
33:02العرب كلها تشهد بماذا بضد ذلك كلها تشهد بضد ذلك الدرهم والدينار الذهب والفضة يقال انها ماذا انها مال صامت نفي عنها الكلام فهي لا تتكلم ومع ذلك نفي ماذا
33:23اه نفي عنها الكلام ووصفت عفوا بالمقابل. وصفت بماذا؟ بالمقابل وهو الصمت وكذلك لبن اخرس والى غير ذلك فهذا كله يدل على ان هذه الزوبعة الكبيرة ما هي الا محضه
33:43اصطلاح خاص بهم وبالتالي لو اننا طردنا قبول هذا يمكن لكل احد ان يصطلح في العلوم على ما يشاء فيثبت وينفي ويقرر ويرد بناء على اصطلاحه الخاص وهذا لا شك انه
34:04غير مقبول عند العقلاء هذا غير مقبول عند العقلاء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثاني ان الجامدات يمكن اتصافها بذلك فان الله سبحانه قادر ان يخلق في الجمادات حياء كما جعل
34:20عصا موسى حية تبلع الحبال والعصي واذا في امكان العادات كان ذلك مما قد علم بالتواتر حفظك الله شوف يقول اه اه واذا واذا نفي واذا نوجه المحقق توجيها حسنا قال واذا
34:40واذا نفي امكان اتصاف الجمادات بهذه الصفات اعتمادا على ما يشاهد في العادة فالذي مثلنا به قد عني بالتواتر. نعم. الله اعلم وانتم وانتم ايضا قائلون به في مواضع كثيرة. واذا كان الجمادات يمكن اتصافها بالحياة وتوابع الحياة ثبت ان جميع الموجودين
34:59ذاتي يمكن اتصافها بذلك فيكون الخالق اولى بهذا الامكان. احسنت الان شيخ الاسلام رحمه الله يقول سلمنا لكم اننا لا ننفي الصفة الا عن محل قابل للاتصاف بها سلمنا بهذا
35:21ولكن بناء على العلم بقدرة الله سبحانه وتعالى بالنظر الى قدرة الله سبحانه وتعالى فكل الجمادات تقبل الاتصاف بهذه الصفات وبالتالي يمكن سلبها عنها بالنظر الى قدرة الله سبحانه وتعالى فالجمادات يمكن
35:48ها ان تتصف بهذه الصفات اذا شاء الله اليس كذلك وهذا امر قد وقع كما مثل المؤلف رحمه الله هذه عصا وفي مجرى العادات العصا لا تتحرك ولا تأكل لا تلقى في الاشياء
36:09ومع ذلك فالله عز وجل لما شاء اصبحت هذه العصا حية ماذا تسعى وتلقف ما يأفكون قد يقول قائل من هؤلاء ولكن الحقيقة هنا انقلبت اصبحت ايش حية فامكن ان تتصف
36:28نقول سلمنا جدلا وتركنا هذا المثال فماذا انتم قائلون في حصى يسبح وطعام يسبح وشجر يحن ويتحرك تحرك للنبي صلى الله عليه وسلم وحجر يسلم في امثلة كثيرة ومع ذلك الحقيقة
36:55ما اختلفت فالشجر هو شجر ومع ذلك تحرك للنبي صلى الله عليه وسلم بمشيئة الله سبحانه وتعالى. الجذع هو الجذع وما تغيروا مع ذلك صار ماذا يحن الحجر هو الحجر ومع ذلك كان يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فما انقلب
37:15ما انقلبت الحقيقة واضح؟ اذا كل هذه الجمادات بالنظر الى قدرة الله سبحانه وتعالى يمكن ان نقول انها يعني يمكن ان تتصف لنا ان نقول انها يمكن ان تتصف بهذه الصفات متى
37:31شاء الله سبحانه وتعالى وعندنا امثلة كثيرة يقول الشيخ هذه متواترة ان الله عز وجل يجعل هذه الا الجمادات ليس يمكن ان تتصف بل اتصفت بالفعل اتصفت بالفعل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
37:53وان عانيتم الامكان الذهني الامكان الذهني يعني ليس في العقل ما يمنع من ذلك وان كنا لا نعلم ماذا ثبت ذلك في الواقع لا نعلم ثبوته في الواقع لكن يكفي ان العقل ايش
38:09لا يمنعه يكفي ان العقل لا يمنع قال رحمه الله وان عانيتم الامكان الذهني وهو عدم العلم بالامتناع فهذا حاصل في حق الله فانه لا يعلم فانه لا يعلم امتناع اتصافه بالسمع
38:24والبصر والكلام يعني ليس عندكم دليل على انه يمتنع اتصاف الله يمتنع ان يتصف الله سبحانه وتعالى بالبصر والكلام والسمع الى غير ما هنالك وهذه مسألة اشرنا اليها في درس
38:40البارحة نعم قال رحمه الله الوجه السادس ان يقال هب انه لابد من العلم بالامكان الخارجي. فامكان الوصف للشيء يعلم تارة بوجوده له او وجوده لنظيره او بوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه
38:57ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ثابتة للموجودات المخلوقة وممكنة لها فامكانها للخالق تعالى او اولى واحرى فانها صفات كمال وهو قابل للتصاف بالصفات. واذا كانت ممكنة في حقه فلو لم يتصف بها لتصف باضدادها
39:17هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب هذا الوجه يقول لك هب انه لابد من العلم بالامكان ولكن كيف نعلم كيف نعلم ان هذه الذات تقبل الاتصاف او لا تقبل بذي
39:33الاتصاف لا تقبلوا الاتصاف يقول عندنا ثلاث طرق الطريق الاولى ان يثبت اتصاف هذه الذات بالصفة في الخارج نحن نراها نرى انسانا يتكلم اذا هو ماذا هو متصف وهذا هو الذي اراده بقوله فان كان الوصف للشيء يعلم تارة بوجوده له
39:56هذا امر يعلم بالحس هذه الذات اتصفت بهذه الصفة. طيب فيما يتعلق بصفات الله سبحانه وتعالى يكفي ان عندنا الادلة الصادقة التي اه لا يأتيها الباطن من بين يديها ولا من خلفها في الكتاب والسنة على اتصاف الله سبحانه وتعالى
40:16بالصفات وهذا ماذا كاف عندنا ولو لم نر الله سبحانه وتعالى لكن الله عز وجل اخبرنا منا عن نفسه اصدق الخلق صلى الله عليه وسلم واعلمهم بربه اخبرنا بذلك اذا نحن علمنا ماذا
40:33اتصافه بالصفات هذا الوجه ثابت في حق صفات الله سبحانه وتعالى الصفة الثانية او عفوا الطريق الثانية قال او يو او بوجوده لنظيره فمعلوم عندك انه لا نفرق بين متماثلات
40:52متى ما ثبت الشيء متى ما ثبتت الصفة في شيء فانها تثبت لماذا لنظيره ومثيله واضح اه بالتالي فاننا نحكم بهذه الطريق وهذا لا شك انه غير وارد في حق
41:10صفات الله سبحانه وتعالى لكن في حق المخلوقات هذه طريق يمكن ان نعلم بها ان كان اتصافي ذات بماذا؟ بصفات كيف ان نعلم اتصافه نظيرها بهذه الصفة طيب الطريق الثالثة وهي محل
41:31البحث في هذا الوجه وهي التي ارادها الشيخ رحمه الله. قال او بوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه وهذه ترجع الى قاعدة الاولى الله له المثل الاعلى كل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه
41:53ثبت للمخلوق فالخالق اولى به اذا كان المخلوق الذي هو مخلوق الذي يكتنفه العجز والنقص ومع ذلك فهو يتصف بهذه الصفات التي هي صفات كمال فالخالق اولى بذلك معطي الكمال
42:15اولى به اليس كذلك؟ وهذا هو المطلوب فاذا ثبت الامكان امكان صفتي ليه اه ان كان اتصاف ذات الله سبحانه وتعالى بصفة علمنا انه ماذا وجبت له هذه الصفة وجبت له هذه الصفة وهذا الذي عبر عنه رحمه الله بقوله ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة الى اخره ثابتة للموجودات فان كانوا
42:43وللخالق تعالى اولى واحرى و اذا كانت ممكنة في حقه بالامكان العام اذا كانت ممكنة يعني غير لا يحكم العقل بامتناع ثبوتها فانها تكون ماذا اه واجبة في حقه وبالتالي يصح ان نقول انه لو لم يتصف بها
43:07ها لاتصف باضدادها واضدادها نقص والله منزه عن النقد النقص فثبتت له سبحانه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الوجه السابع وهو الوجه الاخير. نعم الوجه السابع ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته. سواء سميت عما وصمما وبكما. او لم تسم. والعلم بذلك
43:33ضروري فانا اذا قدرنا موجودين احدهما يسمع ويبصر ويتكلم والاخر ليس كذلك كان الاول اكمل من الثاني ولهذا عاب الله سبحانه من عبد ما تنتفي فيه هذه الصفات. فقال تعالى عن ابراهيم الخليل يا ابتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يؤصر ولا يغني عن
43:52شيئا وقال ايضا في قصته يعني انا اقول هذه الاية تصلح ان نضيفها الى الوجه ها الخامس في الجواب الاول الله يقول لا يسمع ولا يبصر في حق ماذا في حق تماثيل
44:12ها وهؤلاء يقولون غلط لازم قولهم ان هذا غلط لا ينبغي ان نقول في تمثال انه ايش لا يسمع ولا يبصر لانه غير قابل اصلا للاتصاف بالبصر والسمع. والله اثبت ذلك
44:32الله اثبت هذا الكلام قل انتم اعلم ام الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ايضا في قصته فاسألوهم ان كانوا ينطقون. وقال تعالى عنه هل يسمعونكم ابتدعون او ينفعونكم او
44:48يضرون قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون. قال افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون. فانهم عدو لي الا رب العالمين وكذلك في قصة موسى في العجل الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين. وقال تعالى وضرب الله مثلا
45:10رجلين احدهما ابكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه اينما يوجهه لا يأتي بخير. هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم فقابل بين الابكم العاجز وبين الامر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم. احسنت
45:28هذا الوجه السابع فيه مخاطبة او لا المعطلة بكلام عقليا واضح فيقال له دعونا من كل هذه الغمغمات وهذه التنميقات وهل هذا من التقابل بالسلب والايجاب او من التقابل بالعدم والملكة؟ دعونا من كل هذا
45:55واجيبونا بانصاف ذات تبصر وذات لا تبصر ايهما اكمل بغض النظر عن كونها قابلة او هي غير قابلة دعونا من كل ذلك اجيبوا ذات تبصر وذات لا تبصر. ذات تتكلم وذات لا تتكلم
46:21ذات تسمع وذات لا تسمع اي الطرفين او اي المتقابلين ها هنا اكمل هذا لا يصح لعاقل ان يجانب آآ او يشغب في الحق الواضح فيه اليس كذلك؟ معلوم ان كل ذات تتصف بهذه الصفة هي اكمل من الذات التي لا تتصف بذلك سواء كانت تقبل وانتفى او
46:49وكانت لا تقبلوا اصلا اذا الله سبحانه وتعالى متصف بالكمال ولابد وانتفاء ذلك في حقه نقص يجب ان ينزه الله سبحانه وتعالى عن ذلك قال ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته وسموا بعد ذلك
47:12ما شئتم واصطلحوا على ما شئتم المهم ان عدم اتصافه بهذه الصفات نقص وهذا ما دل عليه كتاب الله سبحانه وتعالى اذ دل على ان عدم اتصاف هذه المعبودات التي عبدت من دون الله عز وجل بصفات الكمال
47:31كالكلام والسمع والبصر الى غير ذلك هذا دليل على انها لا تصلح للالهية لم لانها ناقصة والاله الحق يجب ان يكون كاملا ولا يصح ان يكون ناقصة فبعيدا عن كل هذه المناقشات وكل هذه التشغيبات
47:54لا ينبغي لعاقل ان يخالف في ان انتفاء هذه الصفات عن الله سبحانه وتعالى نقص والله عز وجل منزه عن النقص وهذا شيء واضح جلي وكاني بشيخ الاسلام رحمه الله بعد هذه الجولة الطويلة في المناقشة معهم اعادهم
48:16الى نقطة سهلة واضحة ملزمة لا تقبلوا التردد في قبولها اللهم الا لمن غلب عليه الهوى من غلب عليه الهوى هذا لا حيلة فيه. ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. اما كل
48:36فانه يعلم ان هذه الصفات التي ثبتت لله في الكتاب والسنة انها صفات كمال ولا يمكن لاحد بحال ان يقول انها صفات نقص من حيث هي كونه يبصر وكونه يتكلم وكونه يعلم وكونه حيا وكونه قديرا الى غير ذلك. كل ذلك صفات كمال باتفاق العقلاء
48:58اذا حينما تقولون ان الله سبحانه وتعالى لا يتصف بشيء منها انتم حينئذ نفيتم شيئا من الكمال عن الله سبحانه وتعالى. وبالتالي فانتم نسبتموه الى نقص. والله يجب ان ينزه
49:15عن ذلك فالرب والاله الحق لابد ان يكون كاملا من كل وجه سبحانه وتعالى و لعله يحسن ان نختم هذه الاوجه بالتنبيه على امر في غاية الاهمية وهو لو طردنا
49:40قول اصحاب هذه الشبهة فاننا سنصل الى التعطيل المحضي ولابد. وهذه نقطة اشرت اليها فيما مضى بمعنى هذه المسألة اثارها الاملي في صفتي السمع البصر وحارة كثيرا وما استطاع الجواب
50:04وقال كلام الفلاسفة والقرامطة في هذه قول فعلا لا يمكننا ان نلزمهم بان نقول انه لو لم يكن سميعا لكان اصم كان اصمه لا يمكن ان نلزمهم بذلك حتى نثبت ان
50:22المحل ماذا؟ قابل وهذا ما لا سبيل اليه اذا والله حجتهم ماذا قوية ولا ينبغي ان نعترض عليهم بان نقول انتم حينئذ رفعتم النقيضين قلتم بانه لا سميع ولا ولا اصم ولا بصير ولا
50:40ولا اعمى وسلم لهم في ذلك فنقول له ولغيره ممن يرى قوة في هذه الشبهة ما الذي سيبقى لكم من الصفات اذا كل صفة من الصفات يمكن ان نسلط عليها
51:00ان ثبوتها وعدم ثبوتها متقابلان بالعدم والملكة وبالتالي نقول المحل غير قابل فيصح رفعهما ماذا تريدون انت يا امدي الا تثبت قدرة الله سبحانه وتعالى سيقول نعم سنقول اذا سيأتي مبطل
51:24غارق في التعطيل كالفلاسفة والقرامطة ويقول لا الله عز وجل لا يتصف بالقدرة فاذا صحت به وقلت يا هذا انتبه انت بهذا تنسب الله الى الضعف لان من لم يكن قديرا
51:41فهو ضعيف ها وعاجز. سيقول لا لا يلزمني انا اقول انه لا قدير ولا ولا عاجز ايظا لان المحل غير قابل نأتي الى صفة العلم التي اثبتها عامة المنتسبين الى هذه الملة
52:01الا شذاذ اذا جاء هذا الشاذ المعطل لهذه الصفة فقال انا لا اثبت صفة العلم لله عز وجل فان قلت له يا هذا اذا انتبه انت حينئذ تنسب الله الى
52:19الجهل سيقول لا ولا هذا يلزمني انا لا اقول انه جاهل كما اني اقول انه ليس بعليم لم لانهما متقابلان بالعدم والملكة وهذا شرطه ماذا العلم بالامكان اذا لن تبقى
52:37صفة حتى الحياة اليس كذلك؟ سنقول ماذا ان الحياة والموت متقابلان بالعدم والملكة والمحل غير قابل وبالتالي ما الذي ستؤول اليه الامور لو طردنا الكلام ها هنا ستؤول الى تعطيل محض
53:01الى نفي كل صفات الله عز وجل ومعلوم عندك ان هذا تعطيل والحاد. لان الذي لا يتصف بالصفات ماذا العدم الذي لا يتصف بالصفات هو العدم. اذا اودا على قاعدة اثيرة ومهمة
53:22وهي القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر نقرر هذا الامر وهو ان طرد قولهم في هذه الشبهة يلزم منه ها تعطيل الله عز وجل عن كل صفات. فالكلام لن يقف عند حد ماذا
53:40السمع والبصر والكلام فالذي يقال فيها سيقال في في غيرها اليس كذلك؟ ويمكن لكل مبطل ان يقلب الحقائق ويقلب ضرورة العقل في ان هناك تقابلان بين سلب واياب تقابل تناقض يقول لا هذا ليس من تقابل التناقض هذا من تقابل
54:02العدم والملكة وبالتالي انا انفي الشيء وان في ايضا ام في مقابله وبالتالي لا يلزمني نسبة الله عز وجل الى النقص اذا هذا يدلك على خطورة هذه الشبهة التي يطرحها هؤلاء المعطلة وان الحق الذي لا شك فيه
54:22ان الله عز وجل متصف بصفات الكمال وان نفيها عن الله سبحانه وتعالى نقص ويجب تنزيه الله سبحانه وتعالى عن النقص نثبت لله عز وجل صفات الكمال بنفي نقائضها بنفي نقائضها. وبهذا ينتهي الكلام عن
54:44القاعدة السابعة وبانتهاء الكلام عنها ينتهي الشطر الاول من هذه الرسالة وهو الشطر الاطول الذي تعلق بباب الصفات كنا قد قرأنا في اول درس ان هذا الكتاب الكلام فيه عن شيئين عن الصفات وعن
55:11الشرعي والقدر هذا هو الاصل الثاني وبالتالي انتهينا من الاصل الاول بتوفيق الله عز وجل ونبدأ في الدرس القادم ان شاء الله في الاصل الثاني اسأل الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا وان
55:27علماء وان ينفعنا بما علمنا وان يرزقنا الاخلاص والتوفيق والسداد. ان ربنا سميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.