استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين
0:13قال شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته لاهل التدمر القاعدة السادسة ان لقائل ان يقول لابد في هذا الباب من ضابط يعرف به ما يجوز على الله سبحانه وتعالى مما لا يجوز في النفي والاثبات. اذ الاعتماد في هذا الباب
0:30على مجرد انا في التشبيه او مطلق الاثبات من غير تشويه ليس بسديد. وذلك انه ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مميز. نعم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا
0:50ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله
1:05صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد هذه القاعدة السادسة وهي ما قبل الاخيرة و موضوعها موضوع في غاية الاهمية في باب الاسماء والصفات الا وهو
1:41الضابط الذي ينضبط به الوصف بالتشبيه فان هذا الموضوع من الاهمية بمكان معرفته شيء لا بد منه. لان كلا يدعي ان ما يعتقده هو الاثبات الصحيح وان ما يثبته غيره هو التشبيه المذموم
2:24واهله هم المشبهة ومعلوم عند جميع العقلاء ان الدعاوى المجردة عن الدليل لا تفيدوا شيئا فكل يدعي ما يدعي ويمكن ان تقابل الدعوة بالدعوة ومن ثم فلا تحصيل وراء ذلك
2:55اذا لابد ان نعرف ما هو الضابط الذي يفرق به بين الاثبات والتشبيه هل كل من اثبت لله عز وجل صفة يكون مشبها او ان من اثبت لله عز وجل
3:20بعض الصفات يكون مشبها وما هو ضابط هذه البعضية هذا مما كثر فيه اللجج كثرت فيه الخصومة فحتى يميز بين الحق والباطل ويفرقا بين الصواب والخطأ لابد من ضابط ينضبط
3:47تقوم عليه الادلة الصحيحة يقول المؤلف رحمه الله ان لقائل ان يقول لابد في هذا الباب اعني في باب الصفات من ضابط يعرف به ما يجوز على الله سبحانه وتعالى مما لا يجوز في النفي والاثبات
4:09يعني ما يصح ان يثبت لله عز وجل من الصفات الثبوتية وما يصح ان ينفى عن الله عز وجل من الصفات المنفية اذا الاعتماد في هذا الباب على مجرد نفي التشبيه او مطلق الاثبات من غير تشبيه
4:27ليس بسديد لان هذه كما اسلفت دعوى وكل له ان يدعي ما يدعي ولكن ذلك ليس بملزم لغيره هذا اولا وليس دليلا على ان ما قاله قول صحيح وذلك انه ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مميز
4:55وهذه القاعدة من اهم القواعد التي لا بد من ضبطها في باب الصفات ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مميز وآآ هذه القاعدة قاعدة عامة لا يخص منها صورة من الصور
5:25ما من شيئين كل موجودين فلابد ان يكون بينهما قدر مشترك لابد ان يتوافق ولابد ان يشترك في شيء واحد فصاعدا يعني في شيء او شيئين او اكثر من ذلك
5:48هذا امر لا بد منه ولو لم يكن الا اشتراك الشيئين في الوجود. بما ان هذا موجود. وان هذا موجود. اذا كان ثمة قدر مشترك بينهما في الوجود الاشياء عامة تشترك في اكثر من هذا
6:12اكثر الاشياء اشتركوا في اكثر من الوجود اذا ثمة قدر مشترك بين الاشياء ولكن هذا لا يعني التماثل عند جميع العقلاء لانه اذا كان ثمة قدر مميز يعني قدر فارق بين الاشياء
6:36قدر مختص تختص به الاشياء فان وجود هذا القدر يمنع حصول التماثل وهذا اذا طبقناه على صفات الله سبحانه وتعالى التي يوصف بها جل وعلا ويوصف باصل الصفة المخلوق ايضا
7:03فثمة قدر مشترك ها هنا بين صفة الخالق وصفة المخلوق فالله عز وجل موصوف بالحياة وهو الحي سبحانه المخلوق كالانسان والحيوان موصوف بالحياة وهو حي وكذلك الله عز وجل موصوف بالسمع والبصر
7:30والمخلوق ايضا يوصف بالسمع والبصر قال تعالى فجعلناه سميعا بصيرا اذا ثمة قدر مشترك بين صفة الخالق وصفة المخلوق وليس هذا بتماثل ليس هذا هو الذي جاء النهي عنه فلا تضربوه لله الامثال ليس هذا
7:55لم لوجود قدر مميز مختص في كل صفة لله عز وجل من هذه الصفة قدر مختص وهو ما قام به سبحانه وتعالى فلا يشركه فيه غيره كذلك في المخلوق من هذه الصفة
8:17قدر مختص به وهو ما قام به من هذه الصفة وعليه فليس ثمة اشتراك من هذه الجهة الصفة قبل الاظافة الى الخالق او المخلوق فان هذا هو القدر المشترك. الصفة قبل الاظافة
8:41اما بعد الاظافة فليس هناك اشتراك ما ثم الا قدر مميز مختص اذا هذا من الامر المهم الذي لا بد من ادراكه وفهمه تنحن تنحل معه بسهولة بتوفيق الله جل شبه المعطلة
9:06من فهم هذه القاعدة سهل عليه اعتقاد مذهب السلف الذي هو مذهب الاثبات الذي هو وسط بين ضلالتين بين التشويه والتعطيل يقول رحمه الله وذلك انه ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر مميز
9:36مميز على زنة اسم الفاعل يعني بالكسر وقد علمنا ان نفي القدر المشترك تعطيل وان نفي القدر المميز تمثيل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فالنافي ان اعتمد فيما ينفيه على ان هذا تشبيه قيل له ان اردت انه ماثل له من كل
10:01لوجه فهذا باطل وان اردت انه مشابه له من وجه دون وجه او مشارك او مشارك له في الاسم لزمك هذا في سائر ما تثبته وانتم ان انما اقمتم الدليل على ابطال التشبيه والتماثل الذي فسرتموه بانه يجوز على احدهما ما يجوز على الاخر. ويمتنع عليه ما يمتنع عليه ويجب له ما
10:21يجب له يقول المؤلف رحمه الله فالنافي ان اعتمد فيما ينفيه على ان هذا تشبيه يريد ان المعطل اذا اعتمد في تعطيله فيما ينفيه يعني في الصفات الواردة التي لا يثبتها لله سبحانه وتعالى
10:40فاذا اثبت الله عز وجل لنفسه وجها او اثبت لنفسه يدا او اثبت لنفسه استواء او اثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم ظحكا او اثبت له صلى الله عليه وسلم نزولا
10:59فان هذا القدر ينفيه المعطلة وعلى اي شيء يعتمدون في هذا النفي يعتمدون على دعوى ان هذا تشبيه فمن اثبت لله سبحانه وتعالى نزولا او استواء او وجها او يدا فانه يكون بهذا معطلا. اذا يريد بقوله
11:22فيما ينفيه يعني من الصفات الواردة في الكتاب والسنة وهي التي لا يثبتها هؤلاء المعطلة. فالجواب عن هذا ان اردت انه مماثل له من كل وجه فهذا باطل هذه الكلمة
11:41تحتمل امرين الاول اننا نسلم لك بانه اذا كان الذي اثبت هذه الصفة لله عز وجل اراد ان الله جل في علاه موصوف بها على الوجه الذي يكون فيه مماثلا للمخلوق
12:04فهذا المذهب لا شك انه ماذا؟ باطل وان هذا حقا هو التشبيه المذموم من قال ان الله عز وجل يستوي على العرش كاستواء المخلوق على المخلوق فاننا نقول من قال هذا
12:25فكلامه باطل وهذا حق انه ماذا انه تشويه ومن شبه الله عز وجل بخلقه فقد كفر ويمكن ان تفهم على ان البطلان ها هنا هو في نسبة هذا التشبيه الى قول اهل السنة والجماعة بمعنى ان من زعم
12:52او انك يا ايها المعطل ان اردت ان الله عز وجل اذا اثبتت له هذه الصفة على الوجه الذي يليق به سبحانه وتعالى. ولا يكون فيه مماثلا للمخلوقين. ان اردت
13:11هذا القول الذي قال به اهل السنة والجماعة تصفه بعد ذلك بانه تشبيه فان وصفك هذا باطل لا شك انه باطل ولا شك انه ظلم وحاشى مذهب السلف من ان يكون تشبيها
13:31قال رحمه الله وان اردت انه مشابه له من وجه دون وجه او مشارك له في الاسم يعني في الاسم قبل الاظافة يعني ان الله عز وجل يوصف بالاستواء وان المخلوق يوصف بالاستواء فالاستواء
13:50من حيث هو معنى مطلق الاشتراك في هذا المعنى الاشتراك في هذا الاسم ان اسمينا هذا تشابها فهذا القدر لا محظور فيه وليس هو الذي ينفى عن الله سبحانه وتعالى. وهو الذي ذكرنا انه يسمى ماذا
14:13القدر المشترك فالاشتراك في هذا القدر الذي هو الصفة قبل الاظافة الذي هو هذا المطلق الكلي الذي لا وجود له الا في الاذهان ولا وجود له في الاعيان هذا القدر ان اردته فلا شك ان هذا
14:34ليس تمثيلا لا شك ان هذا ليس تمثيلا وليس هذا الذي يجب نفيه عن الله سبحانه وتعالى قال لزمك هذا وهذا جواب اخر اولا نحن نمنع فنقول ان هذا ليس
14:52تمثيلا ثم نعارض فنقول اذا كان هذا تمثيلا فانت يا هذا ممثل لانك لا تنفك عن اثبات شيء لله سبحانه وتعالى فيه قدر مشترك مع المخلوق بمعنى نقول له اتثبت لله سبحانه وتعالى علما
15:17فان قال لا فقد كفر وان قال نعم انا اثبت لله عز وجل علما فاننا نقول والمخلوق ايضا موصوف بالعلم اليس كذلك والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. لكن العلم يحصل
15:36بعد ذلك سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا اذا اذا المخلوق عنده علم فاذا كان فذلك كذلك فانت يا هذا ايضا قائل بالتمثيل. واي جواب تجيب به عن هذا الايراد؟ هو جوابنا عليك
15:57في قولك اذا انت ملزم وهذا شيء لا حيلة معه في كل ما تثبته لله سبحانه وتعالى ان يقال فيه انك ايضا انت ممثل او تعطيني فارقا. اذا قلت ان لله عز وجل علما يختص به. علمه ليس كعلم المخلوق فاننا
16:21قولوا وكذلك استواؤه وكذلك نزوله وكذلك وجهه وكذلك يداه لله عز وجل من ذلك ما يختص به وللمخلوق من ذلك ما يختص به ثبوت هذه الصفة وثبوت هذه الصفة يعني ثبوت الصفة التي قامت بالله عز وجل
16:41وثبوت الصفة التي قامت بالمخلوق لا يعني البتة حصول التمثيل ولو ان هذا الذي يدعي هذه الدعوة ما اثبت شيئا لله عز وجل الا انه موجود فان هذه الحجة تلزمه ايضا. فانك اذا قلت ان الله عز وجل موجود فاننا نقول والمخلوق ايضا
17:08وجود اذا حصل الاشتراك الذي تدعي انه ماذا تمثيل اذا انت يا هذا ممثل مشبه او تعطينا فارق ان قلت وجود الله عز وجل مختص به ووجود المخلوق مختص به نقول وهذا هو الذي يقوله اهل السنة في جميع الصفات
17:32طيب قال رحمه الله وانتم انما اقمتم الدليل على ابطال التشبيه والتماثل الذي فسرتموه بانه يجوز على احدهما ما يجوز على الاخر ويمتنع عليهما يمتنع عليه ويجب له ما يجب له اذا
17:49على هذا الظابط اثبات القدر المشترك هذه هي الخلاصة. اثبات القدر المشترك ليس هو التمثيل الممنوع ليس هو التمثيل الممنوع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومعلوم ان اثبات التشبيه بهذا التفسير مما لا يقوله عاقل يتصور ما يقول فانه يعلم بضرورة
18:14العقل امتناعه ولا يلزم ان في هذا التشابه من بعض الوجوه كما في الاسماء والصفات المتواطئة. نعم. يعني يقول رحمه الله ان اثبات التشبيه بهذا التفسير يريد بما قدمه قبل قليل من انه ادنى مشابهة
18:33ولو من وجه دون وجه او انه المشاركة في الاسم قدم هذا قبل قليل اليس كذلك؟ يقول ان كنت تلتزم بان هذا هو التشبيه الممنوع وان من شبه الله عز وجل بهذا التشبيه فانه وقع
18:51في التشبيه المكفر فاننا نقول ان هذا لا يقوله عاقل. اذا كان ادنى تشابه بين اثنين يجعلهما متماثلين فان هذا خروج عن قول العقلاء هل يقول عاقل ان الانسان والشمس
19:16متماثلان لان هذا يجري وهذه تجري والشمس تجري اليس كذلك؟ الله عز وجل اثبت لها الجري والانسان معلوم بالمشاهدة والحس انه يجري. هل يقول احد ان الانسان والشمس متماثلان لمجرد اشتراكهما في صفة من الصفات ايقول هذا عاقل؟ هل يقول عاقل
19:42ان النملة مثل او تشبه حائطا اسودا لاشتراكهما في صفة السواد ايقول هذا عاقل اجيبوا يا جماعة لا يقول هذا عاقل. ايقول احد ان الماء مثل الحجر لان هذا موجود وهذا موجود او هذا له جرم وهذا له جرم؟ ايقول هذا عاقل؟ اذا مجرد الاشتراك
20:15في صفة من الصفات او وجه من الوجوه وجود هذا القدر المشترك لا يعني بالضرورة عند العقلاء حصول ماذا؟ لا يعني حصول التمثيل. التمثيل هو الاشتراك في الخصائص التمثيل هو الاشتراك في الخصائص. والمؤلف رحمه الله سيبين هذا بعد ان يذكر شيئا من الضوابط التي
20:41ذكرها اهل البدع لضبط التشبيه ثم يفندها ثم يقرر الحق بدليله لكنني اذكرها لك مبكرة التشبيه الممنوع التمثيل الذي جاء نفيه والنهي عنه انما هو ماذا الاشتراك في الخصائص ان يقال ان الصفة التي اختص الله سبحانه وتعالى بها
21:09هي كالصفة التي اختص بها المخلوق فاننا نقول حينئذ من قال هذا فقد قال بالتمثيل ومن شبه الله بخلقه فقد كفر و يقول رحمه الله ولا يلزم من نفي هذا نفي التشابه من بعض الوجوه كما في الاسماء والصفات المتواطئة نحن عرفنا ان اللفظ المتواطئ
21:38هو ما اشترك آآ فيه افراده في معناه ما اشترك فيه افراده في معناه اه وبالتالي فاشتراك مثلا اه البعوضة والزرافة في كلمة حيوان وكلمة حيوان ها هنا كلمة متواطئة اليس كذلك؟ اشترك او اشتركت البعوضة او النملة مع الزرافة او الفيل في الحيوانية اليس كذلك؟ هل
22:11هذا يعني التماثل لا يعني هذا التماثل فمجرد الاشتراك بين الافراد في المعنى في اللفظ المتواطئ هذا القدر ليس تماثلا او ان نقول مثلا اليد لفظ متواطئ يشترك فيه آآ الفيل مع الذبابة
22:34هل هذا القدر او هل هذا الكلام يقتضي التماثل اهذا الامر لا يقتضي التماثل؟ كذلك الشأن في الصفات التي يوصف الله عز وجل بها ويوصف المخلوق بها لله عز وجل ما يختص به من السمع والبصر والحياة والعلم والفعل والقدرة
22:57السمع والبصر وما الى ذلك وكذلك للمخلوق ما يختص به وثبوت هذه الصفة وثبوت هذه الصفة لا يقتضي البتة التمثيل؟ نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولكن من الناس من يجعل التشبيه مفسرا بمعنى من المعاني ثم ان كل من اثبت ذلك المعنى قالوا انه مشبه
23:20ومنازعهم يقول ذلك المعنى ليس هو من التشبيه. نعم هذا الذي قلته قبل قليل من انها الدعاوى كل يقرر شيئا هو يقعد قاعدة ثم انه يزعم ان من خالف قوله
23:37وقال بما وصمه بانه التشبيه فانه يكون مشبها واهل السنة والجماعة نالهم اعظم حظ من هذا الظلم الظلم وضع الشيء في غير موضعه فوصف اهل السنة والجماعة بما ليس فيهم
24:00بل بما هم فيه براء بل بما هم منه برءاء لا شك انه ظلم واي ظلم ولذا الشيء الذي تواطأ عليه واتفق عليه جميع فرق المعطلة على اختلاف نحلهم وتباين اقوالهم
24:23هو وصف اهل السنة والجماعة بالمشبهة وان اثبات صفات الله سبحانه وتعالى جميعا تشبيه ثم بعد ذلك هناك فروق بين اقوال هؤلاء المعطلة. لكنهم جميعا يتفقون على هذا القدر الذي سمعت
24:44امامهم في هذا والذي كل من فرق المعطلة يغترف من ارثه هو جهم بن صفوان وقد اه ذكر الامام احمد رحمه الله في الرد على الجهمية والزنادقة ان جهم بن صفوان
25:06هو الذي قرر ان من وصف الله سبحانه وتعالى بشيء من الصفات فانه يكون مشبها كافرا وهذا قدر ورثه عنه اتباعه ونص الامام اسحاق بن راهويه رحمه الله ايضا على مثل هذا الكلام
25:31فبين ان علامة الجهمية انهم يصفون اهل السنة بانهم مشبهة امام المعطلة بشر المريسي الف كتابا سماه كفر المشبهة ومراده ليس فرقة الممثلة المشبهة المكيفة كلا مراده اهل السنة والجماعة
26:02وهكذا يقتسم المعطلة هذه الفرية فيما بينهم وكل له منها حظ فمقل ومكثر حتى انك لتجد عند من هو اقل شرا ممن سبق تجد ان كتبهم مشحونة بوصف اهل السنة الذين يثبتون لله ما اثبت لنفسه وما اثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم
26:34وانه قد ثبت له العلو المطلق فوق كل شيء وانه يفعل ما يشاء وانه قد قامت به الصفات الفعلية والصفات الخبرية على ما يليق به سبحانه وتعالى تجد كتب هؤلاء مشحونة
26:54بوصف هؤلاء بانهم مشبهة وحرك ترى اقرأ في مصنفات الشهرستاني او مصنفات الجويني او مصنفات الرازي او من بعدهم تجد ان هذا كثير يفوق الحصر حتى ان منهم من كان يسخر ويستهزأ
27:15بالامام البخاري رحمه الله ويلومه على انه وضع في اخر كتابه الصحيح الذي هو اجل كتب الحديث عند هذه الامة يقول لقد شان كتابه بعقد كتاب التوحيد في اخر كتاب الصحيح
27:36وما السبب انه اورد احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في اعلى درجات الصحة لكن هؤلاء لمرض قلوبهم يرون انها موهبة للتشبيه ولذلك في قلوبهم حزازة من ايراد هذه الاحاديث وروايتها في كتاب الصحيح
28:02تمنوا يقولوا انه ما شان كتابه. يا الله العجب هل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يزين او يشين ما اعظم هذه المقالة وما آآ اوجب التوبة على صاحبها ان يتوب الى الله عز وجل من ذلك
28:27فان عيب الامام البخاري رحمه الله واخوانه من اهل السنة عند هؤلاء لم يكن الا انهم رووا بالاسانيد الثابتة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اوحاه الله اليه
28:46وهل مؤمن بالله واليوم الاخر يكره ذلك من كان في قلبه شيء من هذا اذا كان يجد في نفسه حرجا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليه ان يراجع ايمانه
29:05فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما والان يذكر المؤلف رحمه الله اه ظابطا اه وظعه المعتزلة وبئس ما وضعوا
29:26لي هذا التشبيه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل هذه كلمة تحتمل يفرق وقد تحتمل يفرق يعني من الناس من يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل. فيقول ان وجود التشابه المطلق
29:50اه اه انه عفوا ان وجود مطلق التشابه ليس هو التمثيل وعلى كل حال من حيث اللغة العربية فثمة فرق دقيق بين التمثيل والتشبيه وذلك ان التمثيل هو المساواة في الخصائص
30:12والتشبيه المساواة في بعضها وهذا له ما يشهد له في كتاب الله عز وجل فان الله سبحانه وتعالى يقول وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله او تأتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم
30:31مثل قولهم ثم قال تشابهت قلوبهم لكون الكلمة هي الكلمة والجملة هي الجملة وصف الله سبحانه وتعالى ان المتأخرين اه وصف مقالة المتأخرين بانها مثل مقالة المتقدمين اما في القلوب فقال تشابهت قلوبهم لان القلوب
31:00لا تتساوى من كل وجه لكنها تشترك من بعض الوجوه لكن في الاصطلاح في كتب العقائد اذا اطلق اهل السنة والجماعة التشبيه وذمه فان مرادهم التمثيل فهاتان كلمتان اذا اجتمعتا افترقتا واذا افترقتا اجتمعتا
31:27وكلا الامرين لا شك انه من في لا شيء من الخصائص البتة فيه اشتراك بين صفة الخالق وصفة المخلوق لكن آآ اذا اطلق اهل السنة التشبيه او اطلقوا التمثيل فانهم يريدون بهذه الكلمة ما يريدون بتلك
31:50وآآ لاجل هذا درجة في كلام آآ او درج السلف في كلامهم على نفي التشبيه عن الله سبحانه وتعالى كما جاء في كلام اه نعيم ابن حماد واسحاق والامام احمد والشافعي وغيرهم من علماء اهل السنة والجماعة وان كان اللفظ الذي جاء نفيه في النصوص
32:13انما هو التمثيل. قال تعالى ليس كمثله شيء. وقال تعالى فلا تضربوا لله الامثال. نعم نأتي الى ضابط المعتزلة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل وذلك ان المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات يقولون كل من اثبت لله صفة
32:37قديمة فهو مشبه ممثل. فمن قال ان الله فمن قال ان لله علما قديما او قدرة قديمة كان عندهم مشبها ممثلا. لان القدم عند جمهورهم هو اخص وصف الاله فمن اثبت لله صفة قديمة فقد اثبت له مثلا قديما فقد اثبت له فقد اثبت له مثل
32:56مثلا قديما فيسمونه ممثلا بهذا الاعتبار. نعم هذه اه شبهة من الشبه التي اعتمد عليها المعتزلة الذين هم من اكثر الناس تعطيلا لصفات الله سبحانه وتعالى لاجل هذه الشبه مع اخوات لها
33:22قالوا بنفي صفات الله سبحانه وتعالى ذلكم ان القوم يرون ان اثبات الصفات لله عز وجل يتنافى ووصفه بالقدم اثبات الصفات لله عز وجل يتنافى ووصفه بالقدم القدم الذي يوصف الله عز وجل به
33:49قدم متوحد به بمعنى مقالة القوم تنبه معي الى التدريج فيها يقول المعتزلة الموجودات اما ان تكون قديمة واما ان تكون حادثة اما كونها حادثة فهذا شيء مشاهد لا يحتاج الى استدلال
34:16واما وجود القديم فامر لابد منه لان هذه المحدثات لابد ان تستند في وجودها الى قديم ليس بحادث والا فانه يلزمه التسلسل في الفاعلين وهذا ممتنع عند العقلاء. فثبت ان في الموجود ما هو قديم وفي الموجود ما هو حادث. والله
34:43عز وجل وحده هو القديم وكل ما سواه فهو حادث وهذا القدر مسلم وكل اهل الاسلام عليه فالله عز وجل هو القديم الذي لا اول له اللهم انت الاول فليس قبلك شيء
35:01فحياة الله عز وجل حياة ازلية لم يسبق بعدم كما انها ابدية فلا يلحقها فلا يلحقها فناء. جل ربنا وعز. اذا القوم يقولون الله عز وجل قديم و هو متوحد بالقدم
35:24لا يجوز ان يكون القديم غيره فاخص وهذه النقطة الثالثة فاخص وصفه القدم ما معنى اخص وصفه؟ كما ذكر المؤلف رحمه الله لان القدم عند جمهورهم بل الاتفاق فيما بينهم على ذلك
35:46كما نقل الشهرستاني وغيره عنهم ان اتفاق المعتزلة ان القدم اخص وصفه سبحانه يريدون بكونه اخص وصفه يعني الذي لا يشاركه فيه غيره اخص وصفه يعني الذي لا يشاركه فيه غيره. اذا الله عز وجل قديم والله عز وجل متوحد في القدم
36:15ولذلك يسمون انفسهم اهل التوحيد لماذا يقولون نحن الموحدة ونحن اهل التوحيد والتوحيد اول اصولهم الخمسة. اليسوا يقولون باصول خمسة اولها التوحيد ومرادهم بذلك انه قد انفرد وتوحد بالقدم اذا القدم والتوحيد عندهم
36:45شيء واحد لفظان مترادفان يدلان على شيء واحد. لان القديم هو المتوحد والمتوحد او الواحد هو القديم. اذا الله عز وجل هو القديم. واخص وصفه طيب هل تريدون يا معشر المعتزلة يا معشر المعتزلة بهذا
37:09ان الله عز وجل لا يشركه ذات من الذوات في القدم فليس ثمة ما هو ازلي او من هو ازلي الا هو سبحانه وتعالى يا ليتهم قالوا بهذا فان اهل السنة
37:29والمسلمين جميعا معهم في هذا لكن المعتزلة يقولون ليس هذا فحسب بل نحن نقول ان الله متوحد في القدم بحيث لا يشركه في ذلك ذات ولا صفات لا يشركه في ذلك ذات من الذوات ولا صفة من الصفات
37:53فذاته هي فقط القديمة فهو توحد في القدم. انفرد بذلك بحيث لا يشركه في ذلك غيره اذا نتيجة ذلك وهو الامر الرابع ان اثبات الصفات لله سبحانه وتعالى من في
38:16يجب نفي الصفات عن الله عز وجل. لم لان اثباتها يتنافى توحده ما معنى توحده كونه القديمة وحده بمعنى لو كان الله عز وجل هكذا يقولون قديما كانت قدرته قديمة
38:44للزم من هذا وجود ها قديمين والاصل ان القديم ماذا؟ واحد ولو قلتم ان الله عز وجل يوصف بعلم قديم لاصبح القدماء ثلاثة وهذا يتنافى مع التوحيد اذا اذا اثبتم لله عز وجل صفة قديم
39:10فهذا يترتب عليه تعدد القدماء هذه الشبهة تسمى عندهم شبهة تعدد القدماء واذا كان ذلك كذلك لم يكن الله عز وجل واحدا لم يكن الله عز وجل واحدا انتفى التوحيد
39:32ولا لزم من هذا ايضا اذا كان هو الواحد كان الاله فاذا كان معه غيره ايضا قديما كان هذا القديم ايضا الها فيكون الاله هو الله ويكون الاله والعلم القديم ويكون الاله هو القدرة القديمة واهل المجرة. اذا تصبح هناك
39:54الهة والاصل انه اله واحد ولذلك حكى آآ الشهر الثاني في الملل والنحل عن امام الطائفة واصل بن عطاء انه قال ان كل من اثبت لله معنى او صفة فقد اثبت الهين
40:20كل من اثبت لله معنى او صفة فقد اثبت الى اين؟ ما هما الله وهذه الصفة او المعنى الذي يثبته لله عز وجل وهذا يتنافى والتوحيد اذا من قال بهذا فقد اشرك
40:42من قال بهذا فقد اشرك وكفر بالله عز وجل حيث لم يقل بالتوحيد هذه هي شبهة القوم الكلام معهم في اه هذه الشبهة يطول ولكن اقتصر على توضيح ما ذكر المؤلف رحمه الله في هذه
41:08المسألة اه اصل الشبهة وانا يهمني ان تفهم ذلك هي انهم جردوا الذات عن الصفات هذا اساس البلاء عندهم وعند غيرهم ايضا من طوائف المعطلة الشبهة هي انهم جردوا الذات
41:32عن الصفات ظنوا انه هناك ذات مجردة عن الصفات ثم تقوم الصفات بها اذا هما شيئان وبالتالي يمكن ان تبقى الذات ذاتا بلا صفات ويمكن ان تقوم بها او تضاف اليها
41:53الصفات وهذا الفرض باطل عقلا تجرد الذات عن الصفات خيال لا حقيقة له كما ان تجرد الصفات عن الذات خيال لا حقيقة له لا يمكن البتة ان يكون هناك ذات بلا صفات. كما انه يمتنع امتناعا
42:21مؤكدا ضروريا ان يكون هناك صفة او صفات بلا ذات. الامران متلازمة الامران متلازمان. اذا هذا اساس الشبهة عند القوم وهذا ما سيبينه المؤلف رحمه الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومثبتة الصفات لا يوافقونهم على هذا بل يقولون اخص وصفه حقيقة ما لا يتصف
42:52وبه غيره مثل قوله مثل كونه رب العالمين وانه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير وانه اله واحد ونحو ذلك الصفة لا توصف بشيء من ذلك. طيب بدأ المؤلف رحمه الله معهم
43:08في مناقشة مقدمة من مقدماتهم هذه المقدمة هي اخص وصفه تعالى القدم اخص وصفه تعالى القدم هذه مقدمة مما بنى عليه المعتزلة هذه الشبهة شبهة تعدد القدماء والجواب عن هذا ان يقال
43:34هذا الذي تقولون ان اخص وصفه تعالى القدم ان اردتم بالقدم يعني انه ما لا اول له انه هو الاول الذي ليس قبله شيء ان اردتم هذا لان القدم في اللغة
43:55القديم هو آآ ما يتقدم غيره سواء كان مسبوقا بعدم او لم يكن مسبوقا بعدم ضابط القديم في اللغة هو ما تقدم غيره زمنا سواء كان مسبوقا بعدم او لم يكن مسبوقا بعدم بمعنى ان الله سبحانه وتعالى
44:22بين في كتابه اشياء انها قديمة مع انها مسبوقة بالعدم كما قال جل وعلا تالله انك لفي ضلالك القديم حتى عاد كالعرجون القديم افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون. اذا هذا قدم بمعنى
44:46التقدم على الغير زمنا ومع ذلك هو هذا القديم مسبوق بعدم اذا كان هذا الذي سبق بعدم يصح وصفه بانه قديم فالذي لم يسبق بعدم يصح يصح الاخبار عنه بانه قديم من باب اولى
45:09اذا الله عز وجل يخبر عنه بانه القديم والمراد ما دل عليه اسمه الاول اللهم انت الاول فليس قبلك شيء اقول ان كان هذا مرادكم بالقديم فاننا نقول ان هذا مما يختص الله عز وجل به
45:33ان هذا مما يختص الله عز وجل به وليس انه الشيء الوحيد الذي يختص الله عز وجل به. فان الذي دل عليه النقل والعقل ان اخص وصف الله عز وجل هو ما يختص به سبحانه
45:57انتبه لهذه القاعدة اخص وصف الله تعالى ما هو هو ما يختص به سبحانه وتعالى اذا هذا ليس صفة واحدة هذا صفات كثيرة من اخص وصفه تعالى انه الاول الذي ليس قبله شيء. يعني القديم
46:27كما نقول القدم الذي لم يسبق لعدم. ومن اخص وصفه تعالى انه الذي على كل شيء قدير. ومن اخص وصفه تعالى انه الذي وسع كل شيء رحمة وعلما ومن اخص وصفه تعالى
46:46انه الحي القيوم الذي قام بنفسه واقام غيره وهو الذي تقوم السماء والارض بامره ومن اخص وصفه تعالى انه الفعال لما يريد ومن اخص وصفه تعالى انه العالي على كل شيء
47:10وانه فوق كل شيء ومن اخص وصفه تعالى انه وسع سمعه الاصوات وانه لا يفوت بصره شيء الى اخر ما ثبت لله الى غير ذلك مما ثبت لله سبحانه وتعالى
47:29من الاسماء والصفات. اذا دعواهم ان القدم فقط اخص وصف الله عز وجل امر ليس بصحيح ليس هذا هو وحده الذي آآ يصح ان يقال انه اخص وصفه. انتبه هنا
47:50الخطأ في جملة القوم من جهتين لما قالوا اخص وصفي تعالى ها القدم اخطأ من جهتين اولا انهم خصوا بهذه الجملة ماذا القدم فحسب وهذا ليس بصحيح بل كل ما قام بالله عز وجل من الصفات
48:16التي اختص بها يصدق عليها انها اخص وصفه. الامر الثاني ان القوم جعلوا القدم اقل اخص وصف الله تعالى للذات المجردة عن الصفات انتبه لهذا القوم جعلوا القدم اخص وصف الله تعالى ماذا يريدون بهذا
48:47انها اخص وصف الذات المجردة عن الصفات وهذا باطل بل الله عز وجل هو القديم بذاته التي قامت بها صفاته. الله عز وجل هو القديم وهذا اخص وصفه. لذاته التي قامت بها صفاته فلا انفكاك. بين الذات
49:18والصفات دعوة ان هناك ذات مجردة عن الصفات هذه كما قلت دعوة خيالية شيء ربما يتصوره الانسان في ذهنه لكن لا وجود لذات مجردة عن الصفات كما انه لا وجود لصفات مجردة عن الذات. اذا نفهم ان خطأ القوم في هذه المقدمة كان من ماذا
49:44من جهتين ما هما يا شيخ اولا انهم خصوا بهذا القدم فقط. طيب. ها يا شيخ سعود انهم جعلوا هذا القدم اخص وصفي الذات المجردة عن الصفات وهذا فرض باطل
50:11اعتقاد ان هناك ذاتا منفصلة ومجردة عن الذات هذا شيء باطل لا حقيقة له طيب نعم قال اعد ومثبتة الصفات قال رحمه الله ومثبتة الصفات ومثبتته ومثبتة الصفات لا يوافقونهم على هذا بل يقولون اخص وصفه حقيقة ما لا يتصف به غيره. اخص وصف
50:34في حقيقة يعني اذا اردتم الحقيقة فاخص وصفه ضع نقطتين بعد كلمة حقيقة هو ها ما لا يتصف به غيره. ما لا يتصف به غيره. ضع هذه بين قوسين. هذا هو اخص وصف الله عز وجل. يعني كل ما يختص به سبحانه
50:56كل ما يختص به سبحانه. نعم مثل كونه رب العالمين وان كونه مثل كونه ربا مثل كونه رب العالمين وانه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير انه اله واحد ونحو ذلك والصفة لا توصف بشيء من ذلك
51:15نعم ثم من هؤلاء الصفات هي من يقول في الصفات انها نعم ثم ثم من هؤلاء الصفات من لا يقول في الصفات انها قديمة بل يقول الرب بصفاته قديم طبعا مصطلح الصفاتية عند شيخ
51:31الاسلام رحمه الله يستعمله في مقابل الجهمية والمعتزلة او احدى الفرقتين ومراده من يثبت لله عز وجل شيئا من الصفات وهذا القدر يدخل فيه الكلابية والاشاعرة والماتوريدية وقد يدخل في هذا المصطلح عند شيخ الاسلام رحمه الله اهل السنة وقد
52:06لا يدخلون بحسب السياق بحسب السياق قد يريد بالصفاتية ما يعم كل من يثبت لله عز وجل شيئا من الصفات فيكون في هذا اهل السنة داخلين وقد يريد فقط هؤلاء احيانا يقابلوا بين فرق المتكلمين فيقول هؤلاء المعطلة
52:28التعطيل المحض كالجهمية والمعتزلة يقابلهم ماذا؟ الصفاتية هؤلاء الذين اثبتوا لله عز وجل بعض الصفات نعم الان يأتي الى اجوبة هؤلاء الصفاتية ولهم عدة آآ مواقف من قول هؤلاء ان القدم اخص وصفه. نعم
52:52ثم قال رحمه الله ثم من هؤلاء الصفاتية من لا يقول في الصفات انها قديمة بل يقول الرب بصفاته قديم ومنهم من يقول هو قديم وصفته قديمة ولا يقول هو صفاته قديمان. ومنهم من يقول كانهم يرون ان هذه الكلمة
53:10يعني قد تشعر بشيء من التغاير اذا قيل قديمان يعني وجهة نظر هؤلاء انها قد تشعر هذه الكلمة بشيء من التغاير بين الصفة والذات بمعنى الانفصال هناك ذات مجردة وهناك صفة
53:29مجردة فيقول الاحسن ان لا نقول انهما ماذا قديما هذه وجهة نظر هؤلاء نعم ومنهم من يقول هو وصفاته قديمان ولكن يقول ذلك لا يقتضي مشاركة الصفة له في شيء من خصائصه فان القدم ليس من خصائص الذات المجردة
53:46بل هو من خصائص الذات الموصوفة بصفات. هذا هو الحق الذي لا شك فيه. انه لا وجود لذات مجردة عن الصفات ولا وجود لصفات مجردة عن الذات. الصفة لا تقوم بنفسها
54:02ولا تستقل بذاتها انتبه لهذه القاعدة الصفة لا تقوم بنفسها ولا تستقل بذاتها انما تقوم بالموصوف انما تقوم بالموصوف. اذا كون الصفة قديمة فهذا انما هو لقدم الموصوف. الذات يعني الذات
54:32كون الصفة قديمة انما هو لقدم الموصوف وان شئت فقلت بقدم الموصوف لا لانها شيء مستقل عن الموصوف او الذات. واضح طيب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والا فالذات مجردة لا وجود لها عندهم فضلا ان تختص بالقدم وقد يقولون لا وجود لها عندهم
54:58عند جميع العقلاء لا يوجد في الحقيقة والواقع ذات مجردة عن الصفات هل رأى احدا ذاتا هكذا لا توصف باي شيء تمشي في الشارع مثلا المشي صفة. طيب تجلس طيب
55:19اذا هذا خيال فقط يتخيلونه ان هناك ذات مجردة عن الصفات وهذا كما ذكرت ليس بصحيح. نعم قال رحمه الله وقد يقولون الذات متصفة بالقدم والصفات متصفة بالقدم وليست الصفات الها ولا ربا. كما ان النبي كما ان
55:39ان النبي صلى الله عليه وسلم محدث وصفاته محدثة وليست صفاته نبيا وقس على هذا هل صفة الانسان انسان هل صفة الحيوان حيوان؟ يعني لو كان امامنا الان حيوان نقول هذا حيوان وهذا الحيوان متصف بالسمع اذا صار امامنا حيوانان ايش رأيكم
56:05وهذا الحيوان عنده قوة فاذا نقول ما شاء الله كثرت عندنا الحيوانات الحيوانات صار عندنا ثلاث حيوانات هل هذا يقول به عاقل؟ لا يقول به عاقل. انما الحيوان هذه الذات المتصفة
56:24بالصفات كذلك نقول الاله هو الله عز وجل. واذا قلنا الله فان هذا يعني الذات المتصفة بالصفات. فالله عز وجل هو الاله. بذاته وصفاته. الله عز وجل هو الرب بذاته وصفاته ليس اذا قلنا ان لله عز وجل صفة قديمة كالحياة والعلم والقدرة وما الى ذلك
56:54اننا نجعل ان الحياة اله كما ان الله اله والقدرة اله فاصبح ثلاث الهة هذا لا يقوله عاقل انما الله عز وجل بحياته علمه وقدرته الى غيرها من الصفات هو الاله وهو الرب سبحانه وتعالى. اذا الخلاصة
57:18اهل السنة والجماعة يعتقدون ان الصفات الذاتية لله سبحانه وتعالى قديمة بقدم الذات وان جنس الفعل والكلام لله سبحانه وتعالى ايضا قديم بقدم الذات سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فهؤلاء اذا اطلقوا على الصفاتية اسم التشبيه والتمثيل كان هذا بحسب اعتقادهما الذي ينازعهم فيه اولئك
57:54ولا يسلم لهم وهذا من الظلم والاعتداء والتنابز بالالقاب وصف في غير محله حينما يقولون ان من اثبت لله ما اثبت نفسه او ما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم كان ممثلا مشبها
58:10فانه حينئذ يكون ظالما اوقع هذا الوصف على غير موضعه. نعم قال رحمه الله ثم يقول لهم اولئك هب ان هذا المعنى قد يسمى في اصطلاح بعض الناس تشبيها فهذا المعنى لم ينفه عقل ولا سمع وانما الواجب نفي
58:27ما نفته الادلة الشرعية والعقلية. ثم ماذا نقول لهم ثم ماذا سلمنا اننا مشبهة فكان ماذا؟ هل هذا هو التشبيه الذي نفته النصوص الجواب لا اذا اذا كان هذا تشبيها
58:44فسمونا تشبيها فسمونا مشبها عفوا لكن هذا لا يقدم في الحقيقة شيئا لا يقدم في الحقيقة شيئا نعم قال رحمه الله والقرآن قد نفى مسمى المثل والكفء والند ونحو ذلك. ولكن يقولون الصفة في لغة العرب ليست مثل
59:04ولا كفؤه ولا نده فلا تدخل في النصح. يعني الصفاتية يقولون الصفة في لغة العرب ليست مثل الموصوف ولا كفؤه ولا لا يقول احد يعرف لغة العرب ان صفة الانسان كسمعه
59:22مثل له او ان قوته كفؤ له. او ان بصره ند له هل يقول احد يفهم لغة العرب ذلك؟ هل هذه الالفاظ التي جاء نفيها وهي الكفء والمثل والند؟ هل هذه تنطبق
59:42على الصفات التي تقوم بالانسان اجيبوا يا جماعة هل صفتك ند لك ومثل لك وكفء لك الجواب لا اذا دعونا من هذه الشقشقات وحاكمونا الى النصوص اذا سميتم هذا الذي سميتموه تشبيها اذا قلتم ان قيام الصفة هو تشبيه
1:00:06فاننا نقول هل هذا هو الذي جاء ذمه في النصوص؟ من نفي المثل والكفؤ والند؟ هل نفي هذه الصفات يتحقق به ان الانسان نفى عن الله عز وجل الند والكفء هل يقول احد بهذا
1:00:24ليس بصحيح ولا يقال ان اثبات الصفات اثبات لاكفاء وانداد لله سبحانه وتعالى ولا لغيره. لا احد يستعمل في لغة العرب هذا المعنى. اليس كذلك؟ نعم قال رحمه الله واما العقل فلم ينفي مسمى التشبيه في اصطلاح المعتزلة. ايضا العقل لا دخل له في هذا
1:00:48ولا يستطيعون ان يقيموا دليلا واحدا على ان الصفة شبه الذات فضلا عن ان تكون ندا او كفأ الخلاصة ان هذا مجرد اصطلاح اصطلحوا عليه وهذا يلزمهم ولا يلزمنا ولعل هذا القدر فيه كفاية والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.