استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الامين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين قال شيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة التدميرية
0:17ومما يوضح هذا ان الله وصف القرآن كله بانه محكم وبانه متشابه وفي موضع اخر جعل منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه فينبغي ان يعرف الاحكام والتشابه الذي يعمه. والاحكام والتشابه الذي يخصه بعضه. احسنت
0:35ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى
1:02اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذا الموضع من المواضع المهمة التي تحتاج الى ضبط من طالب العلم وهو ما يرجع الى تحقيق المراد بالاحكام والتشابه في كتاب الله سبحانه وتعالى
1:39والمؤلف رحمه الله يبين ها هنا ان الله سبحانه وصف القرآن كله بانه محكم وبانه متشابه وفي موضع اخر جعل منه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه والخص لك
2:06يا رعاك الله خلاصة تضبط لك هذا الموضوع الاحكام جاء وصفا للقرآن على وجهين وان شئت فقل الاحكام وصفا للقرآن جاء على قسمين الاول الاحكام العام والثاني الاحكام الخاصة ومرادنا
2:44بانه احكام عام يعني انه يعم جميعا ايات القرآن فجميع القرآن محكم هذا هو القسم الاول والقسم الثاني قلنا الاحكام الخاص والمراد انه احكام خاص ببعض الايات وهو معظمها واكثرها
3:14كما سيأتي كذلك التشابه ينقسم الى قسمين الى عام والى خصم نبدأ بالاحكام قلنا انه ينقسم الى عام وخاصة وما المراد بالعموم ها هنا والخصوص عمومه الايات او خصوص بعضها
3:47الذي هو الاكثر اما الاحكام العام فانه بمعنى الاتقان فالقرآن محكم كله يعني انه متقن كله والله سبحانه وتعالى وصف القرآن جميعه بهذا فقال سبحانه الف لام راء كتاب احكمت اياته
4:19ثم فصلت من لدن حكيم خبير فهذا الاحكام يعني الاتقان ومنه قوله تعالى يس والقرآن الحكيم فالحكيم فعيل بمعنى مفعل يعني انه حكيم بمعنى محكم كما تقول عقدت العسل فهو عقيد يعني
4:48معقد فالقرآن لا شك انه جميعا في غاية الاحكام والاتقان فذلك ظاهر لكل ذي لب وماذا يذكر الانسان في احكام القرآن واتقانه وماذا يترك فهو في غاية الاتقان لان الفاظه
5:24ابلغ الالفاظ ومعانيه احسن المعاني واختصاره افضل اختصار واسهابه اجود اسهاب ومعانيه غاية في التأثير على القلوب وله سلطان عجيب على النفوس من اتقانه انه يهدي للتي هي اقوم ويقص
5:59على الناس ما لم يعرفوا ومن اتقانه انه لا اختلاف فيه بل يصدق بعضه بعضا ويعضض بعضه بعضا ومن اتقانه انه لا يتطرق اليه خلل او خطأ البتة لا في مسألة لغوية
6:24ولا في مسألة علمية ومن اتقانه انه متناسب الايات فبعضها اخذ برقاب بعض ماذا يقول الانسان وماذا يترك من اتقانه انه متعدد القراءات عجيب ان يكون كلام واحد يقرأ على
6:51وجهين او ثلاثة او اربعة وكل ذلك حق وكل ذلك احسن ما يكون من المعاني اذا القرآن جميعا محكم يعني متقن وهذا وصف يشمل جميع اياته على وجه الاستغراق وثمة
7:20احكام خاص يختص ببعضه وهذا البعض هو اكثره وهذا بمعنى الوضوح الوضوح هذا وصف اكثر القرآن اكثره واظح يتبين المراد منه عند عامة الناس اذا فهمت هذا وهذا فهمت حمل كل اية
7:57على موضعها فاذا قرأت قوله تعالى كتاب احكمت اياته ادركت انه الاحكام العام واذا قرأت قوله تعالى منه ايات محكمات ادركت ان المراد الوضوح وهو وهو الاحكام الخاص فهذا عامة القرآن واكثرهم
8:23واضح لا لبس فيه ولا غموض عند عامة الناس واكثرهم اما التشابه فالامر فيه كما ذكرت لك انه ينقسم الى عام وخاص والعموم والخصوص ايضا راجع الى الايات نفسها فكلها
8:46متشابه وبعضها وهو الاقل متشابه وكل على معنى اما التشابه العام فانما يراد به التناسب والتصادق والائتلاف التناسب والتصادق والائتلاف ومعنى هذا ان القرآن جميعا اياته يصدق بعضها بعضا ويعضد بعضها بعضا
9:21ويؤيد بعضها بعضا وثمرة ذلك ونتيجته انه لا اختلاف فيه ولا تعارض ولا تضاد كما قال سبحانه وتعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ليس فيه اختلاف البت
9:42لا قليل ولا كثير والسبب انه جميعا متشابه انه جميعا متشابه فهذا هو التشابه العام وهو الذي جاء في قوله تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها يشبه بعضه بعضا ويؤيد بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا
10:12ثمة تشابه خاص وهذا التشابه الخاص راجع الى بعضه وهو الاقل منه وهذا يمكن ان نقسمه الى قسمين تشابه نسبي وتشابه حقيقي ينقسم الى قسمين الى تشابه نسبيا وتشابه حقيقي
10:42المراد ب كونه تشابها نسبيا في القسم الاول انه يرجع التشابه فيه لا الى ذات الايات وانما الى الناظر فيها التشابه ها هنا ليس راجعا الى الايات نفسها وانما راجع الى
11:07الناظر فيها والقارئ لها ولذا قلنا انه ماذا اضافي وليس وليس حقيقيا وهذا التشابه هو غموض المعنى وعدم وضوحه والتباسه وعدم تمييز المراد هذا التشابه الخاص الاظافي يرجع الى هذه المعاني التي ذكرت لك
11:42شيء متشابه يعني شيء لا يتميز بعضه من بعض ان البقرة تشابه علينا فهذا هو التشابه عدم التمييز والالتباس الذي يحصل بحيث لا يتضح المراد لا يعرف ما الذي يراد بهذا الكلام؟ هذا نسميه ماذا
12:08هذا نسميه متشابها لكن تنبه يا رعاك الله الى ان هذا التشابه ليس راجعا الى الايات نفسها حاشا وكلا فهذا الكتاب كتاب مفصل كتاب مبين هو بيان لغيره فكيف يكون هو في نفسه
12:32غامضا انما هذا التشابه راجع الى القارئ نفسه والى ما يقع في في نفسه اما بسبب قلة علم او بسبب فساد ارادة هذا التشابه والغموض الذي يحصل من اه قراءة بعض اياته فيلتبس المعنى والمراد على بعض الناس
12:59انما مرجعه الى قلة في العلم او الى فساد في الارادة الاوجه التفصيلية التي يرجع اليها هذا التشابه هي اسباب متعددة تظهر للمتأمل. فتارة يكون هذا التشابه سببه جهل بلغة العرب
13:27فلو قرأ قارئ ليس ذا بصيرة وخبرة بلغة العرب في قول الله سبحانه وتعالى وفاكهة وابى او وعنبا وقضبا. يقول ما الاب ويقول ما القظب هل الاشكال راجع الى القرآن نفسه هنا؟ او الى جهل القارئ بحيث انه ما تبين له المراد. الجواب بالتأكيد
13:55هو الثاني قد يكون هذا الالتباس هو التشابه راجعا الى عدم فهم واقع الناس وقت نزول تلك الايات ما عرف عرفهم وما عرف حالهم. فيقرأ مثلا قوله تعالى وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها
14:18فلا يدري ما معنى هذا الكلام؟ لكنه لو كان يعرف عرف الناس وقت نزول القرآن لادرك ما المراد. يقرأ مثلا قوله وتعالى ان من نسيء زيادة في الكفر فيقف حائرا لا يعرف ما وجه هذه الاية والسبب
14:37ليس راجعا الى القرآن ليس راجعا الى ان هذه الاية ملتبسة من حيث هي غامضة من حيث هي الامر ليس كذلك انما هذا راجع الى الى ان هذا الانسان يجهل الحال التي كان عليها الناس من جهة نسيئهم
14:57للاشهر الحرم حتى يحصل ما يريدون من القتال فيها. المقصود ان هذا ايضا من اسباب ذلك. من اسباب هذا التشابه الذي يقع عند بعض الناس وهو السبب الثالث ان بعض الناس
15:15لا يحسن الجمع بين النصوص وهذا ولا شك يحتاج الى مزيد علم وفقه بكتاب الله عز وجل. فيظن لقلة علمه او لفساد في ارادته ان هذا القرآن متعارض ولذلك يقرأ ويقول الامر علي ملتبس
15:35لا ادري ما المراد بهذه الاية؟ فتارة اقرأ قوله تعالى انك لا تهدي من احببت وتارة اقرأ قوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. ولو ان هذا الانسان اعطي البصيرة والفقه في دين الله عز وجل لوجد ان الامر اسهل من ذلك بكثير
15:57فان الهداية المنفية عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست هي الهداية المثبتة له فالهداية المثبتة له هي هداية الدلالة والهداية المنفية عنه هي هداية التوفيق اذا الخلل لم يكن راجعا
16:19الى الايات انما كان راجعا الى الى نقص في علم هذا الانسان اما لتقصير منه في الطلب اما لانه يبتغي الفتنة فيذهب يلتمس مثل هذه المواضع ليشغب بها على كتاب الله عز وجل
16:39من الاسباب ايضا وهو امر رابع ان بعض الناس يحصل الالتباس عنده في او من قراءة اية مجملة والمجمل هو الذي يحتاج في فهمه الى بيان اخر اما في نص اخر
17:05واما في حديث عن رسول الله اما في اية اخرى واما في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلو جاء شخص جاهل فتح المصحف وقرأ واقيموا الصلاة فيقول كيف كيف اقيم هذه الصلاة
17:23فالجواب ان هذا الاجمال بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم واوضحه. اذا عدم الوضوح ها هنا راجع الى ان هذا الانسان ما تعلم والا لو تعلم لادرك المراد بقوله تعالى واقيموا الصلاة او المراد بقوله واتوا الزكاة
17:44ايضا من الاسباب ان بعض الايات يكون فيها شيء من الاحتمال الالتباس عدم التمييز تمييز المراد يرجع سببه الى ان في الاية احتمالا فيحتاج في فهم المراد منها الى رد هذا الموضع الى غيره من النصوص فيستبين
18:18فيقرأ قارئ مثلا قوله تعالى او يعفو الذي بيده عقدة النكاح الاية فيها احتمال هل المراد الزوج او المراد وللزوجة او يقرأ قوله تعالى ثلاثة قروء هل المراد بالقرء هنا
18:37الطهر او المراد بالطهر او المراد بالقرء هنا الحيض. اذا الاحتمال هو الذي ادى الى وقوع هذا الالتباس. مع انه لو امعن النظر ونظر في بقية النصوص سوف يهتدي الى وجه الصواب فيها
18:54ايظا من اسباب هذا التشابه الذي يقع عند بعض الناس وهو لعله السادس ان بعض الناس يشتبه عنده ما ليس بمتشابه يعني يحصل عنده خلل فيسبق الى ذهنه التسوية بين المختلفين لوجود قدر مشترك بينهما
19:31مثال ذلك ان يلتبس عند بعض الناس و يغمض فهم نصوص الوعيد المتعلقة بالعصاة والسبب ان ثمة قدرا مشتركا بين هذه النصوص ونصوص وعيدي الكفار فيظن ان وجود هذا القدر المشترك
20:00بين النصوص تارة يتوعد العاصي بدخول النار وتارة يتوعد الكافر بدخول النار فيظن ان الدخول ماذا شيء واحد فيقع في شيء من الالتباس يقول كيف تأتي النصوص ببيان ان الموحدين وان عصوا مآلهم الى الجنة مع انهم
20:20وقد توعد بدخول النار. السبب انه لوجود قدر مشترك بين موضع وموضع ظن حصوله حصول التساوي وبالتالي يظن ان الحكم حكم واحد والسبب انه ما اهتدى الى جمع القدر المميز الى القدر
20:46المشترك فان هذين الموضعين مثلا بينهما قدر مشترك نعم ولكن بينهما ايضا قدر مميز فارق وبالتالي يتبين للانسان ان ها هنا دخولا للنار وان ها هنا دخولا للنار ولكن بينهما قدر مختص فارق فدخول العصاة دخول مؤقت
21:15ودخول الكفار دخول مؤبد ناهيك عن عن كون كل وعيد للعصاة مقيد بقوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. السؤال هذا الالتباس الذي حصل لبعض الناس حينما ينظر في نصوص الوعيد مثلا
21:38هل سببه راجع الى الايات نفسها؟ او سببه راجع الى نقص في علم هذا الناظر الذي يدعي ان هناك غموضا والتباس اذا هذا يرعاكم الله هو التشابه ها الاظافي التشابه
22:02النسبي الاضافي الذي هو بالنسبة الى بعض الناس هذا النوع آآ وبالذات السبب السادس يبسطه المؤلف رحمه الله فيما سيأتي بعض القسط لانه من اسباب او من اعظم اسباب وقوع الاخطاء العقدية
22:27في اه ابواب الاعتقاد عند المخالفين لاهل السنة والجماعة. اما القسم الثاني وهو التشابه الحقيقي يعني ان يكون الغموض حاصلا في هذه الايات وهذا حاصل في بعضها ولكن ليس الغموض هنا متعلقا بالمعاني
22:57معنى الكلمات ليس غامضا انما هذا الغموض راجع الى الغيبيات اخبارا وكيفيات انتبه هذا القسم الثاني الذي اسميناه التشابه الحقيقي وهو تشابه قلنا الخاص ها تشابه نسبي اضافي وتشابه حقيقي. هذا الغموض فعلا
23:28هذا شيء غامض ليس لنا سبيل الى معرفة المراد به ولكن هذا التشابه والغموض مرجعه او موضعه ومحله انما هو الغيبيات اخبارا وكيفيات ما استأثر الله سبحانه وتعالى بعلمه من الغيبيات التي اخبرنا بها
24:01كوقت قيام الساعة هل هذا من الشيء الغامض علمه علينا ام لا ها لا شك ان هذا يغمض علمه علينا ولا سبيل لنا الى معرفته وكما مثلت لك ببعض الامثلة سابقا وما يعلم جنود ربك الا هو كم عدد جنود ربنا سبحانه وتعالى
24:29اجيبوا هذا تشابه حقيقي بمعنى هذا غموض حقيقي ليس لنا سبيل الى معرفته مرجع ذلك الى الله سبحانه وتعالى وقل مثل ذلك في الكيفيات كيفيات الغيبية كيفيات الغيبيات والغيب كما قد عرفنا هو ما غاب عنك
24:55كيفية الروح ما لونها ما حجمها ما مدتها هل هذا الى معرفته سبيل الجواب لا كيفية عرش الله سبحانه وتعالى او كرسيه حجمه مادته التي صنع منها هذا شيء بالنسبة لنا
25:20غيب لا نعرفه ما يرجع الى كيفية صفات الله سبحانه وتعالى هو من هذا الباب كيف استوى الله على العرش وكيف ينزل الى سماء الدنيا او ينزل الى آآ الى فصل القضاء سبحانه وتعالى
25:45كيف وجه الله سبحانه وكيف كيف هي كيف هي يده سبحانه وتعالى هذه كلها نقول انها داخلة في المتشابه الحقيقي. هذا لا سبيل لنا الى معرفته هذا المعنى غامض بالنسبة لنا
26:12واضح يا اخوان وبناء على كل ما سبق نعود الى الاية التي ابتدأنا في ابتداء هذه القاعدة منها وهي قوله تعالى منه اية منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات
26:32قلت ان الفهم الصحيح لهذه الاية ينبني على فهم المراد بثلاث كلمات التأويل التشابه الاحكام. اما التأويل فتبين لنا المراد وقلت ان مجموعة ما جاء في لغة العرب وورد في النصوص
26:58في معنى او في التأويل يرجع الى معنيين الاول التفسير والثاني حقيقة الشيء حقيقة الشيء التشابه قد تبين لنا المراد منه والاحكام قد تبين لنا المراد منه. التشابه الذي جاء في هذه الاية المراد به
27:24التشابه الخاص والاحكام الذي جاء في هذه الاية هو الاحكام الخاص وهو الذي يدور معناه على وضوح المعنى او غموضه مجموع ما تقرأ اه مجموع ما تقرأ في كلام العلماء
27:46او جل ما تقرأ في كلام العلماء يرجع الى هذه الخلاصة وهي ان الاحكام والتشابه الخاص مرجعه الى ماذا الوضوح والغموض. الاحكام هو الوضوح والتشابه هو الغموض وبناء على ذلك
28:13نفهم المراد بقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله انتبه قلنا انهما قراءتان انهما وجهان اثريان في الاية كلاهما وارد عن السلف وكلاهما صحيح. وكل منهما له وجه فالوصل صحيح
28:41والوقف صحيح والتأويل يراد به معنى على الوقف ويراد به معنى على الوصل اما على قراءة الوقف وما يعلم تأويله الا الله ثم تستأنف فتقول والراسخون في العلم يقولون الى اخره. التأويل هنا
29:07هو المعنى الثالث الذي هو حقيقة الشيء حقيقة الشيء التي يؤول اليها هذا هو التأويل على قراءة الوقف. اما على قراءة الوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم
29:28ثم تقول مستأنفا ماذا ويقولون امنا به كل من عند ربنا هذا قلنا انه على اه منصوب على الحالية هذه الجملة في محل نصب على الحالية على قراءة الوصل التأويل هنا
29:49هو التفسير فان الراسخين في العلم لا يغمض عليهم فهم هذا المتشابه الذي تشابه على بعض الناس هذه المواضع التي فيها اشكال على بعض الجهال لا تشكلوا على الراسخين في العلم
30:10وانت خبير يا رعاك الله بان كل كلام يمكن ان يكون هذا التشابه واردا عليه اليس كذلك؟ اي كلام مهما بلغ في الفصاحة او كان في الركاكة يحتمل انه يشتبه
30:33عند بعض الناس فلا يدري ما هذا الكلام الذي يقال اليس الامر كذلك هل العيب ولابد في الكلام او ربما يكون العيب راجعا الى الانسان نفسه الجواب؟ نعم هكذا الشأن في كتاب الله سبحانه وتعالى. فالمواضع التي يلتبس
30:55معناها عند بعض الناس ليست العهدة في هذا الاشكال راجعة الى هذه الايات انما العهدة فيها الى هذا القارئ هذه نقطة اولى. النقطة الثانية تنبه يا رعاك الله الى انه
31:13حتى في التشابه الحقيقي ليس هناك غموض في المعاني هذه نقطة مهمة و مفصلية بيننا وبين بيض وبين بعض اهل البدع التشابه الحقيقي الذي هو غموض المراد هذا لا يتنافى
31:41وحصول المعرفة بماذا بالمعنى بمعنى قلنا قبل قليل ان العرش والكرسي والصراط والميزان هذه امور غيبية كيفياتها شيء غامض بالنسبة لنا فهو متشابه حقيقي ولكن هل المعنى هنا غامض في ضوء لغة العرب
32:12الا نفهم شيئا من كلمة عرش او من كلمة ميزان او من كلمة حوض او من كلمة صراط اجيبوا يا جماعة خطابي يتوجه الى من يعرف لغة العرب من يرى من يعرف لغة العرب
32:31هل يشكل عليه فهم المعنى ها هنا الجواب لا اذا لا يمكن ان يقع في كتاب الله عز وجل شيء من الكلام مجهول المعنى ولابد لجميع الناس هذا فرض لامر مستحيل
32:57لا يمكن لا يمكن ان يأمر الله سبحانه وتعالى بتدبر كتابه جل وعلا ويحض على ذلك ثم يكون بعضه شيئا غامضا لا سبيل الى معرفة المعنى هذا شيء لا وجود له
33:17والمؤلف رحمه الله سيبطئ سيبسط هذه المسألة فيما سيأتي بعون الله عز وجل هذا امر ثان امر ثالث هذا التشابه الاظافي او النسبي الذي ذكرناه وهو ان يغمض المراد آآ على بعض الناس فلا يفهم
33:38ما وجه هذا الكلام قلنا ان ذلك امر نسبي اضافي وليس امرا لازما بمعنى ان هذا الجاهل الذي ما فهم المراد بالاب والقضب هل جهله ضربة لازب له اجيبوا يا جماعة
34:04لا لو انه امسك كتاب تفسير او سأل عالما فانه سيزول هذا الاشتباه عليه خلال دقيقة اليس كذلك؟ اذا هذا الاشتباه ليس امرا ماذا لازما انما هو امر ماذا يقبل الزوال
34:25امر يقبل الزوال بامكان هذا الانسان ان يتأمل بامكانه ان يراجع عالما ان يقرأ كتبا فاليوم او غدا من الممكن ان يزول هذا الاشتباه اذا ليس الامر ماذا تشابها حقيقيا بمعنى شيئا
34:47ملازما والخلاصة معاني القرآن وانتبه انا اتكلم عن المعاني هل يمكن ان يكون فيها تشابه حقيقي الجواب لا ليس الى هذا سبيل وهذا تفرد لامر ممتنع والقول بهذا مخالف لاجماع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع السلف الصالح من بعدهم
35:18وهذه مسألة مهمة سنتكلم عنها بعد قليل ان شاء الله اذا الخلاصة من كل ما سبق القرآن كله محكم يعني متقن والقرآن كله متشابه يعني يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا. والقرآن منه محكم ومنه متشابه. اكثره
35:45محكم يعني واضح وبعضه متشابه هذا التشابه بمعنى الغموض قد يكون لبعض الناس في بعض الاحوال وقد لا يكون واما التشابه الحقيقي فانه في بعض الايات لجميع الناس وهذا راجع كما ذكرنا الى الغيبيات اخبارا يعني الاخبار التي استأثر الله عز وجل بعلمها والكيفيات كيفيات
36:17هذه الامور الغيبية لا سبيل لنا بل لا سبيل الى جميع الناس لا سبيل لجميع الناس الى معرفة المراد منها. هذه خلاصة آآ معنى الاحكام والتشابه في كتاب الله سبحانه وتعالى. والمؤلف رحمه الله آآ سيوضح لنا المقام اكثر والله
36:41تعالى اعلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال تعالى الف لام راء كتاب احكمت اياته ثم فصلت فاخبر انه احكم اياته فاخبر انه احكم اياته كلها وقال تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني فاخبر ان
37:01فاخبر انه كله متشابه والحكم هو الفصل بين الشيئين والحاكم يفصل بين الخصمين والحكمة فصل بين المتشابهات علما وعملا اذا ميز بين الحق والباطل والصدق والكذب والنافع والضار وذلك يتضمن فعل النافع وترك الضار
37:19فيقال حكمت السفيه واحكمته اذا اخذت على يده وحكمت الدابة واحكمتها اذا جعلت لها حكما وهو ما احاط بالحنك من اللجام واحكام الشيء اتقانه فاحكام الكلام بتمييز الصدق من الكذب في اخباره وتمييز الرشد من الغي في اوامره
37:40فالقرآن كله محكم بمعنى الاتقان. انتبه الى ان المعنى الاول وسيلة الى المعنى الثاني ليس ثمة تعارض بين المعنيين الاحكام بمعنى الفصل والتمييز يؤدي الى الاتقان انتبه لهذا الاحكام بمعنى الفصل والتمييز الذي ذكره المؤلف اولا
38:08يؤول الى الاتقان فمن اتقانه كونه ماذا؟ كونه مفصلا تميز فيه الحق عن الباطل تبين فيه الهدى من الضلال فكان لاجل ذلك فكان لاجل ذلك متقنا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والقرآن كله محكم بمعنى الاتقان. فقد سمى فقد سماه الله حكيما. يس والقرآن
38:40الحكيم. نعم الف لا بقوله الف لام راء تلك ايات الكتاب الحكيم. نعم. فالحكيم بمعنى الحاكم كما جعله يقص بقوله ان هذا القرآن يخص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون. الحكيم بمعنى الحاكم احد الاقوال
38:57التي اه فسر بها اه او فسرت بها هذه الكلمة وفسر كما ذكرت لك انه الحكيم آآ فعيل بمعنى مفعل حكيم بمعنى محكم يعني متقن نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وجعله مفتيا في قوله قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب اي ما يتلى عليكم يفتيكم في
39:27بهن وجعله هاديا ومبشرا في قوله ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات نعم نستفيد من هذا انه يصح اضافة هذه الافعال الى القرآن ان تقول القرآن يهدي القرآن يقص
39:46القرآن يفتي القرآن يحكم مثل هذا لا بأس باستعماله نعم قال رحمه الله واما التشابه الذي يعمه فهو ضد الاختلاف المنفي عنه في قوله. طيب ما التشابه الذي يعمه؟ يعني يعم
40:05جميع اياته كله متشابه على هذا المعنى الذي سيذكره. نعم واما التشابه الذي يعمه فهو ضد الاختلاف المنفي عنه في قوله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وهو الاختلاف المذكور في قوله انكم لفي قول مختلف. يؤفك عنه من افك
40:27فالتشابه هنا هو تماثل الكلام وتناسبه بحيث يصدق بعضه بعضا. فاذا امر بامر لم يأمر بنقيضه في موضع اخر بل يأمر به او بنظيره او بملزوماته واذا نهى عن شيء لم يأمر به في موضع اخر بل ينهى عنه او عن نظيره او عن لوازمه اذا لم يكن هناك نص
40:48وكذلك اذا اخبر بثبوت شيء لم يخبر بنقيض ذلك بل يخبر بثبوته او بثبوت ملزوماته. واذا اخبر بنفي شيء لم يثبته بل ينفيه او ينفي لوازمه بخلاف القول المختلف الذي ينقض بعضه بعضا. فيثبت الشيء تارة وينفيه اخرى. او يأمر به وينهى عنه في وقت واحد
41:08او يفرق بين المتماثلين فيمدح احدهم فيمدح احدهما ويذم الاخر. فالاقوال المختلفة هنا هي المتضادة والمتشابهة هي المتوافقة وهذا التشابه يكون في المعاني وان اختلفت الالفاظ. فاذا كانت المعاني يوافق بعضها بعضا ويعضد بعضها بعضا. ويناسب بعضها بعضا
41:29ويشهد بعضها لبعض ويقتضي بعضها بعضا كان الكلام متشابها. بخلاف الكلام المتناقض الذي الذي يضاد بعضه بعضا و هذا القدر والله كاف في بيان ان هذا الكلام كلام الله وانه منزل حقا من عند الله
41:52وان رسول الله صلى الله عليه وسلم صادق في انه رسول الله وانه جاء بهذا الوحي من عند الله القرآن وحده كاف في اقامة الحجة او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم اي والله
42:13انه لكاف وشاف ومن اراد الهدى امكنه الوصول اليه من طريقه ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى. هذا يدلك على انه كتاب عزيز
42:37وانه لكتاب عزيز كتاب لا ينتفع به ومنه الا من اقبل عليه بتواضع و خشوع ورغبة في الوصول الى الحق اما الذي يتناول هذا القرآن باطراف اصابعه يقرأه باستكبار وباستغناء
43:04فهذا ويا للعجب يصير نفسه سببا لاضلاله كلام واحد كتاب واحد هو نفسه سبب لهداية قوم واضلال اخرين شيء عجيب وانه لكتاب عزيز قل هو للذين امنوا هدى وشفاء هؤلاء الذين يريدون الحق
43:36تقبلون عليه بصدق يريدون الوصول الى جادة الحق والصواب فليبشروا بانهم سيهتدون اي والله سيهتدون هذا وعد الله والله لا يخلف الميعاد اما هؤلاء الذين ليس في قلوبهم ارادة للحق
43:59سيكون عليهم عمى وهو عليهم العمى سيعمون والعياذ بالله ولذا نرى في هذا الزمان وما قبله نسمع ايضا عنه ان اناسا ما زادوا على ان تلوا كتاب الله قرأوه وهم صادقون
44:27في ارادة الوصول الى الحق فكانت النتيجة ان اهتدوا واخرون ربما كانوا مسلمين اصلا ربما ولدوا من ابوين مسلمين لكن في قلوبهم كبر بدأوا يقرأون القرآن فاشتبهت عليهم الامور والتبست
44:54فضلوا وربما ارتدوا وهو عليهم فعمى ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله اذا حذاري يا عبد الله اذا قرأت كتاب الله ان يكون في قلبك استكبار وان يكون في قلبك تعنت
45:19فربما تبتلى فيكون هذا القرآن سببا لانحرافك وانه لكتاب عزيز فتواضع واذعن واقبل على الحق وابشر بكل خير سيأتيك الخير بحذافيره من هذا الطريق من تضييق تدبر والعمل بكتاب الله سبحانه وتعالى. نعم
45:50احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا التشابه العام لا ينافي الاحكام العام بل هو مصدق له. فان الكلام المحكم المتقن يصدق بعضه بعضا. لا يناقض بعضه بعضا ثمة تلازم
46:05ثمة تلازم بين الاحكام العام والتشابه العام هذان امران متلازمان بمعنى لانه محكم صار متشابها لانه محكم صار متشابها هذه الخلاصة؟ نعم احسن الله اليكم قال قال رحمه الله بخلاف الاحكام الخاص فانه ضد التشابه الخاص. قلنا هذا يرجع الى معنى
46:41ها الوضوح والغموض. نعم فالتشابه الخاص هو مشابهة الشيء لغيره من وجه مع مخالفته له من وجه اخر بحيث يشتبه على بعض الناس انه هو او هو مثله وليس كذلك والاحكام هو الفصل بينهما بحيث لا يشتبه احدهما بالاخر
47:01وهذا التشابه انما يكون لقدر مشترك بين شيئين مع وجود الفاصل بينهما ثم من الناس من لا يهتدي للفصل بينهما فيكون مشتبها عليه ومنهم من يهتدي الى ذلك. فالتشابه الذي لا تمييز معه قد يكون من الامور النسبية الاضافية
47:17اذا هذا ضابط ذكره المؤلف رحمه الله للمتشابه حينما قال فالتشابه الذي لا تمييز معه وفي نسخة فالمتشابه الذي لا تميز معه اذا يمكن ان نفهم هذا الظابط وهو المتشابه ما لا تمييز معه
47:38المتشابه ما لا تمييز معه واسبابه كثيرة منها ما ذكرنا من الاسباب الستة المذكورة سابقا. والمؤلف سلط الضوء على هذا السبب الاخير الذي تكلمنا عنه وهو وجود قدر مشترك وعدم
47:56المعرفة بالقدر المميز. فالمؤلف سيتكلم عن هذا السبب اه ويخصه بالتفصيل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فالتشابه الذي لا تمييز معه قد يكون من الامور النسبية الاضافية بحيث يشتبه على بعض الناس دون بعض
48:16ومثل هذا يعرف منه اهل العلم بما يزيل عنهم هذا الاشتباه. وهذا ليس خاصا بالقرآن كما اسلفت بل كل كلام يرد عليه هذا اليس كذلك كل كلام يمكن ان اه لا يتميز عند
48:34بعض المستمعين له لسبب من الاسباب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومثل هذا يعرف منه اهل العلم ما يزيل عنهم هذا الاشتباه كما اذا اشتبه على بعض الناس ما وعدوا به في الاخرة بما يشهدونه في الدنيا فظن انه مثل
48:53فعلم العلماء ان فعلم العلماء انه ليس هو مثله. وان كان وان كان مشبها لهم من بعض الوجوه. ومن هذا الباب الشبه التي يضل بها بعض الناس وهي ما يشتبه فيها الحق بالباطل. حتى يشتبه على بعض الناس. ومن
49:11فمن اوتي العلم بالفصل بين هذا وهذا لم يشتبه عليه الحق بالباطل. هذه هي الشبهة فضابطها ما ذكر المؤلف رحمه الله انها ما يشتبه فيها الحق بالباطل والشبه جمع شبهة
49:30وهذه اعظم البلايا التي تصيب اديان الناس وهل ضل من ضل عن جادة الحق الا بسبب شبهة وقرت في نفسه فالشبه لها اثر عظيم في النفوس الامر فيها كما قال ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة
49:59انها وارد ليردوا على القلب فيحجب عنه نور الحق او كلمة نحو هذه هذه الشبه شأنها خطير يلتبس فيها الامر ولا يتميز فيها الحق من الباطل وان شئت فقل انها كما قال ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين
50:24الشبهة الباس ثوب الحق على جسم الباطل. الباس ثوب الحق على جسم الباطل. دليل ليس صحيحا يساق ويصاغ على انه دليل صحيح فيؤدي هذا الى الانحراف عن الحق تصور الامور على غير حقيقتها
50:58حتى تلتبس على الاغمار والجهال فيضلون هذه هي الشبه وكل ما يستدل به المخالفون للحق انما هو شبه وهذا قد يكون راجعا الى ان الدليل الذي يستدلون به لا حقيقة له
51:24يعني يكون النص في نفسه غير صحيح وقد تكون الدلالة غير صحيحة لا يخلو الامر في شبه المخالفين التي تسمى تجوزا ادلة والحق انها شبه لانها باطل يصاغ ويساق على انه حق
51:47هذه اما ان تكون في نفسها ادلة غير صحيحة او ان يكون الدليل في اصله في اسناده صحيحا ولكن المشكلة انما هي انما هي في الاستدلال انما هي في الاستدلال تحمل الاية او يحمل الحديث على غير
52:07وجهه وكل اهل الضلال يغرفون منا هذه هذه البئر الاسنة فتجد انهم انما يستدلون بادلة غير صحيحة او آآ يصوغون استدلالات غير صحيحة لا يعدو الامر احد هذين الشأن في الشبه
52:33شأن عظيم نسأل الله السلامة والعافية والشبه من خواصها انها خطافة تؤثر على القلوب تأثيرا بليغا سريعا تؤثر على القلوب تأثيرا بليغا فادحا قويا وسريعا ايضا ربما تقلب الانسان رأسا على عقب
53:00بمجرد الاطلاع عليها نسأل الله السلامة والعافية فشأن الشبه شأن عظيم الاغمار ضعاف العلم قليلو الخبرة بهذه المسالك تأثيرها عليهم اشد بخلاف الذين انار الله عز وجل ابصارهم وبصائرهم فتجد ان هذا الالتباس
53:30ينكشف بنور الوحي الذي اتاهم الله عز وجل اياه ولذا النصيحة دائما من اهل العلم انه في اوائل الطلب وبواكيره ينبغي ان يصون الانسان سمعه وبصره وقلبه عن هذه الواردات
53:53التي تكسف شمس الحق وتخفي نوره ينبغي عليه ببدايات الامور ان يوجه همته ويشحذها الى معرفة الحق فلا يرد على قلبه الا الحق المحض حتى يصلب العود وحتى يتمكن في العلم
54:21ثم بعد ذلك ان كانت ثمة مصلحة من من الاطلاع على هذه الشبه الضارة الضالة فلا حرج اما في بدايات الامور و آآ مبادئ الطلب يقحم الانسان نفسه في الاطلاع على الشبه
54:45ويقرأ فيها ويعض منها فان هذا لعب بالنار كما يقول الناس هذا من اللعب بالنار ينبغي عليك ان تعلم ان ايمانك اغلى ما تملك فاياك والعبث واياك واللعب العب بما شئت
55:08لكن الحذر الحذر من اللعب بدينك هذا اغلى ما تملك مهما فقدت من شاة او بعير او دينار او درهم فالامر في ذلك يسير لكن الرزية كل الرزية ان تفقد دينك يا عبد الله
55:27القلوب ضعيفة والشبه خطافة ان السلامة من سلمى وجارتها الا تحل على حال بواديها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والقياس الفاسد انما هو من باب الشبهات لانه تشبيه لشيء في بعض الامور بما لا يشبه فيه
55:47فمن عرف الفصل بين شيئين اهتدى للفرق الذي يزول به الاشتباه هو القياس الفاسد وما من شيئين الا ويجتمعان في شيء ويفترقان في شيء فبينهما اشتباه من وجه وافتراق من وجه
56:00ولهذا كان ضلال بني ادم من قبل التشابه والقياس الفاسد لا ينضبط كما قال الامام احمد رحمه الله اكثروا ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس. فالتأويل في الادلة السمعية والقياس في الادلة العقلية. وهو كما قال والتأويل الخطأ
56:18انما يكون في الالفاظ المتشابهة والقياس الخطأ انما يكون في المعاني المتشابهة. احسنت هذه كلمة مهمة للامام احمد رحمه الله قال فيها اكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس
56:36التأويل المراد بكلام الامام او المراد في كلام الامام احمد رحمه الله هو ما بين المؤلف في بيان تلبيس الجهمية انه يريد بالتأويل المعنى العام وليس المعنى الخاص الذي تواضع عليه المتأخرون
56:55اكثر ما يخطئون من جهة التفسير وحمل الكلام على معان غير صحيحة ان يحمل النص على غير وجهه هذا هو التأويل اكثر ما يخطئ الناس من هذه الجهة انهم يفسرون
57:17النصوص الايات والاحاديث بغير الصواب اما برأي مجرد بدون الرجوع الى بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم او ان يحملوا النص على اطلاقه وله تقييد في النصوص او يحملونه على عمومه وله تخصيص في النصوص الى غير ذلك. هذا من اكثر ما يقع الناس
57:46آآ فيه من الاخطاء وهو الخطأ من جهة التأويل حمل المعاني فهم النصوص يخطئون كثيرا او وهو الامر الثاني من جهة القياس القياس المراد ها هنا هو القياس الفاسد وليس القياس الصحيح
58:06الذي هو من الميزان الذي من الله سبحانه وتعالى بهداية العقول اليه. المراد ها هنا القياس الفاسد وكل قياس مخالف للشرع فهو قياس فاسد وجماع القياس الفاسد يرجع الى ظابط وهو
58:30التسوية بين مختلفين في الحقيقة التسوية في الحكم بين مختلفين في الحقيقة جماع القياس الفاسد هو هذا التسوية بين مختلفين التسوية في الحكم بين مختلفين في الحقيقة فحينما يسوى بين مختلفين في الحكم
58:59ها هنا نقول ان هذا قياس فاسد. الذين قالوا انما البيع مثل الربا قاسوا قياسا فاسدا جمعوا وسووا بين شيئين مختلفين وان كان بينهما قدر مشترك لكن القدر المميز الفارق يمنع من التسوية في الحكم بينهما
59:22الذين قاسوا الميتة على المذكاة هؤلاء قاسوا قياسا فاسدا اليوم مما يثار على الناس في وسائل الاعلام ووسائل التواصل التسوية او قياس الانثى على الذكر في الميراث هذا في الحقيقة
59:48قياس فاسد نعم ثمة قدر مشترك في هذا الباب بين الذكر والانثى ولكن ثمة قدر مختص فارق هؤلاء اخطأوا وضلوا في هذه المسألة لما قاسوا القياس الفاسد. في باب الاعتقاد
1:00:07حدث ولا حرج عن القياس الفاسد ابن القيم رحمه الله عقد فصلا حسنا نافعا في كتابه النفيس اعلام الموقعين في بيان القياس الفاسد وبين ان اصل كل بدعة ومقالة سيئة في اديان الرسل مرجعها الى قياس الفاسد
1:00:34كل بدعة ومقالة سيئة في اديان الرسل مرجعها الى الى القياس الفاسد تأملوا يرعاكم الله هل اشرك من اشرك الا بسبب قياس فاسد حينما قاس رب العزة سبحانه وتعالى على الملوك والزعماء الذين يحتاجون
1:00:58الى من اه يرفع اليهم الحاجات الى من يقرب الناس اليهم زلفى قاسوا قياسا فاسدا فوقعوا في الشرك هل شبه صفات الله عز وجل؟ بصفات المخلوقين؟ هل شبه من شبه هذا التشبيه الا بسبب قياس فاسد
1:01:19هل من عطل صفات الله سبحانه وتعالى عطلها الا بسبب قياس فاسد اولئك الذين نفوا القدر نفوا تعلقا مشيئة الله عز وجل وخلقه نفوا تعلق مشيئة الله عز وجل وخلقه بافعال العباد
1:01:39ما السبب الذي اوقعه في ذلك اليس القياس الفاسد اذا حدث ولا حرج في الاثر العظيم الفاسد للقياس الفاسد اذا من اكثر الاخطاء التي تقع في ابواب الشريعة عموما وفي باب الاعتقاد خصوصا
1:01:59هذه البلية الكبرى الا وهي القياس الفاسد اسأل الله عز وجل ان يعافيني واياكم من الضلال واسبابه وان يبصر قلوبنا بنور الوحي وان يثبتنا على الحق حتى نلقاه ان ربنا لسميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.