٥٥. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال رحمه الله تعالى باب النهي عن التلقين يعني عن الفتح على الامام قراءته يقول انه ينهى عن تلقينه هذا غير صحيح لان الحديث غير ثابت هو رواية ابي اسحاق عن الحارث
0:28وبسحاق قد اشار المؤلف انه لم يروي عن الحارث الا اربعة احاديث ليس هذا منها ولان الحارث الاعور قد اتهم بالكذب فهو شيعي يقولون كذاب اذا كان هكذا لا تصح فلا يصح
0:52على روايته حكم قال ابو داوود حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة قال حدثنا محمد ابن يوسف الفريابي عن يونس ابن ابي اسحاق ابي اسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال
1:10قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي لا تفتح على الامام في الصلاة قال ابو داوود ابو اسحاق لم يسمع من الحارث الا اربعة احاديث ليس هذا منها
1:24الاشارة منه الى ان الحديث ضعيف فلا يجوز ان يبنى عليه حكم تقدم الاحد تقدم الحديث الصحيح الذي ثبت في الصحيحين الرسول صلى الله عليه وسلم لما لبس عليه في قراءته
1:42قال لابي الم تصلي معنا؟ قال بلى. قال ما منعك ان تفتح علي وكذلك الحديث الذي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ اخطأ اية فقال رجل بعدما فرغ من الصلاة يا رسول الله
2:06انك تركت اية كذا وكذا فقال ما منعك ان تذكرنيها قال ظننت انها نسخت هذا يدل على ان الفتح على الامام ثابت وقد امر به الرسول صلى الله عليه وسلم
2:23وهذا يدل ايضا على ان هذا الحديث كذب باب الالتفات في الصلاة باب الالتفات في الصلاة الالتفات ينقسم الى قسمين التفات يكون في البدن عن القبلة وهذا اذا التفت الانسان بجملته
2:48عن القبلة فقد بطلت صلاته اما اذا التفت بعنقه وبدنه مستقبل القبلة فهذا من المكفوهات الكراهة الشديدة ولا يبطلوا الا اذا الا اذا كان الالتفات لحاجة لامر ضروري هذا يعفى عنه كما سيأتي
3:15وقد جاء ان للالتفات كما سيأتي اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد يعني انه ينقصك وجاء ان الالتفات حظ الشيطان من صلاة العبد يعني انه يأخذ نصيبه منه على كل الالتفات في الصلاة
3:39وينقص الصلاة الا اذا كان التفاتا جملة البدن يكون انحراف عن القبلة فهذا يبطله اما اذا كان الانسان الكعبة يعني في المسجد الحرام فانه لا بد ان يكون مصيبا الكعبة
4:07فاذا التفت ولو قليلا انحرف عنها ولو قليلا فصلاته غير صحيحة لان فرضه اصابة الكعبة وهو متمكن من ذلك فاذا كان نائيا عنها ففرده الاتجاه اليه ولا يجوز له ان يلتفت ببدنه عن جهة القبلة
4:30ولكن عند الضرورة وعند الحاجة اذا التفت برقبته برأسه في امر ان له وحدث له انه يعفى عن هذا للحاجة كما سيأتي اما القسم الثاني الالتفات فهو التفات اعظم من هذا
4:53وهو التفات القلب عما هو فيه واشتغاله عن الاقبال على الله جل وعلا وهذا لا يكون للانسان من صلاته ما لم يلتفت فيه يعني الذي يحضره قلبه ويقبل عليه هذا هو الذي يكتب له من صلاته
5:23اما اذا التفت القلب وغفل عن صلاته وسهى وذهب يشتغل في غير الصلاة او غيرها فانه لا يكتب له من صلاته الا ما عقله وحضره قلبه وهذا يحرص الشيطان كثيرا
5:46على ان يشغل الانسان عن صلاته وان يلفت قلبه ويصرفه هل الاقبال الى الله جل وعلا الله جل وعلا اذا قام العبد في الصلاة فان الله ينصب وجهه لوجهه فاذا التفت
6:06اعرض الله عنه وقال له الى غيري االى خير مني يعني تلتفت الى خير من الله ولهذا استحق الاعراض ومن اعرض الله عنه انه هالك نسأل الله العافية. نعم قال ابو داوود حدثنا احمد ابن صالح قال حدثنا ابن وهب
6:31قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال سمعت ابا الاحوص يحدثنا في مجلس سعيد ابن المسيب قال ابو ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت. فاذا التفت انصرف عنه
6:53لا يزال الرب جل وعلا مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فاذا التفت اعرض عنه هذا حديث عظيم يجب على العبد من يفقه ان يفقهه ويعلم معناه
7:16ان الانسان اذا دخل في الصلاة انه يقوم بين يدي الله جل وعلا الله جل وعلا وينصب وجهه لوجهه ينظر ويسمع جل وعلا واذا التفت والالتفات هنا يشمل القسمين الالتفات بالجسد
7:43والالتفات بالقلب ولكن القلب هو الثمر والجسد تبعا له الله جل وعلا فوق عرشي ومع ذلك الخلق كلهم وتحت تصرفه اسمعهم ويراهم ولا يخفى عليه من تقلباتهم شيء قال الله جل وعلا
8:15نجوى ثلاثة هو رابعه ولا خمسة الا هو سادسه ولا ادنى من ذلك ولا اكثر هو معهم اينما كان ثم ينبئهم ما عملوا يوم القيامة والله بكل شيء عليم يقول جل وعلا له مبدأ ما في السماوات وما له هو الاول والاخر والظاهر والباطن
8:44وبكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والارض في ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم
9:02الله بما تعملون بصير فاخبر جل وعلا انه مستو على عرشه وانه يعلم ما في السماوات وما في الارض لا يخفى عليه شيء وانه معه فهو معنا وهو مستو على عرشه
9:18معنى انه اسمعوا كلامنا ويرانا ونحن في قبضته ولا يخفى عليه ان خافية فاذا هو معنى اعراض الله عن عبده معناه انه يترك هو ونفسه وما اشتغل في ومن تركه الله جل وعلا
9:42ووكله الى نفسه وما اشتغل فيه فهو ضائع قد وكل الى عورة من يجتهد ويقبل على الله جل وعلا فان الله على ذاك ويثيبه زيادة اقبال وزيادة معرفة وزيادة رغبة فيما عند الله جل وعلا
10:07لان من جزاء الحسنة الحسنة بعدها ومن جزاء السيئة السيئة بعدها كما هي سنة الله جل وعلا في خلقه ولهذا يجب على العبد ان يجتهد اذا دخل في الصلاة اقبل على الله جل وعلا
10:29ويفكر ما يقرأ وما يسمع وما يقول يتذكر في افعال الصلاة انه اذا قال اذا وقف مستقبلا للقبلة وقال الله اكبر يجب من يعلم علما يقينيا انه ليس هناك شيء اكبر من الله جل وعلا
10:54فلا يشتغل شيء ولا يلتفت اليه بل يكون هذا المعنى استشعر في قلبه ان الله اكبر من ولا يذهب يلتفت الى شيء وهو صغير حكيم اذا ركع اذا قرأ يتدبر القراءة
11:18اذا ركع اعلم ويستشعر انه يركع لله ويخضع له ويدل له ويستكين له يدعوه ويتضرع بين يديه وهكذا في جميع صلاته استحضر هذا ويعلم انه بين يدي الله فليتأدب مع الله
11:40معلوم الانسان لو قام مثلا امام احد الرؤساء او احد المعظمين ثم جعل يلتفت والشمال وجعل يشتغل يعبث بيده او ما اشبه ذلك تعد سيء الادب قيل انه هذا ان لم يكن مجنون
12:02فهو عقله قليل جدا ولا يصلح ان يأتي بمقابلة الاشخاص فكيف اذا قام العبد بين يدي الله جل وعلا كيف يذهب يشتغل فيكم قد تضره ولا تنفعه بل اشتغل فيها فانها تضرك في هذا المقام
12:26قال ابو داوود مسدد قال حدثنا ابو الاحوص عن الاجعشي يعني عن الاشعثي يعني ابن سليم عن ابيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:42عن التفات للرجل في الصلاة فقال انما هو اختلاس يفترسه الشيطان من صلاة العبد الاختلاس هو اخذ الشيء والقهري وان كان صاحبه ينظر اليه وان كان ينظر ثم يهرب به
13:05وان كان ينظر معنى ذلك ان الشيطان يقتنص الانسان في صلاته ويأخذ منه ما يستطيع ان يأخذ من صلاته ومن ذلك كان في الجسم كان في القلب ما هو الذي يريد
13:27ومعلوم ان البدن يتبع القلب القلب هو المحرك للأعظم وللبدن اذا التفت البدن فهو تابع للقلب. فالقلب قد التفت. نعم وهذا يدل على ان الالتفات محرم التفات في الصلاة محرم
13:52خص منه الدليل ما كان لامر ضروري يخرج من نعم باب السجود على الانف على الانف ما حكم هل يكفي عن السجود على الجبهة لو انه لابد من السجود على الانف والجد
14:12ان هذا الحديث مكرر قد سبق في قوله باب السجود على على الجبهة والانف كرر هنا مفردا اه الانف ليبين لنا حكم ما لو سجد على انفه فقط صحيح ان هذا لا يكفي
14:35وان صلاته لا تكون صحيحة بذلك لابد ان يسجد على جبهته مع انفه اما لو عكس سجد على جبهته وارتفع انفه عن الارض فهذا قد اساء وصلاته صحيحة قد يعني
14:57جعل اساءة وصلاته صحيحة لا يقال يعيد الصلاة قال ابو داوود حدثنا مؤمل بن الفضل قال حدثنا عيسى عن معمر عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي سعيد الخدري ان
15:15رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته وعلى ارنبته اثر طين من صلاة صلاها بالناس. قال ابو علي هذا الحديث لم يقرأه ابو داوود في العرضة الرابعة هذا الحديث مضى شرح
15:34وان هذا كان في رمظان هذه الصلاة وقعت الحادي والعشرين من رمضان وان الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه ليخبرهم بليلة القدر تتلاحى رجلان اختصم رجلان فنسيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:58قال اني خرجت لاخبركم فلان وفلان فنسيتها وعسى ان يكون خيرا وقد رأيتني الرؤيا مسجد صبيحتها في ماء وطين رأى في الرؤيا انه يسجد صبيحة ليلة القدر بماء وطين يقول ابو سعيد
16:24وما نرى في السماء قزعة جاءت سحابة فامطرت وكان المسجد سقفه من جريد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى بنا الفجر ليلة صبيحة احدى وعشرين رأيت على
16:47جبهته وارنبته اثر الماء والطيب لهذا كان يقول ابو سعيد ان ليلة القدر هي ليلة احدى وعشرين هذا الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المقصود هنا
17:07انه بين ان الرسول صلى الله عليه وسلم يسجد على جبهته وعلى انفه معا قد قال قدرت ان اسجد على سبعة اعضاء لو قال صبعتي اعظم قال القدمين والركبتين واليدين
17:33والجبهة والانف وجعل الجبهة والانف عظوا واحدا انه قال سبعة اذا على قول بعض العلماء انه اذا سجد على احدهما انه استغنى به عن الاخر ولكن اذا كان الحديث بين ان ولابد من السجود عليهما فينبغي للانسان الا يخل بذلك
18:08قوله قال ابو علي هذا الحديث لم يذكره ابو داوود في العرضة الرابعة ابو علي هذا هو الامام ابي داود الذي روى السنن واللؤلؤ رواها وابو داوود عرض السنن على تلامذته اربع مرات
18:33مرة رابعة في العرضة الرابعة اسقط هذا الحديث انه مكرر وكأنه حذف ذلك واكتفى فيما مضى هذا معنى قوله لم يذكره ابو داوود في العرضة الرابعة باب النظر في الصلاة
18:54باب النظر في الصلاة يعني اذا قام يصلي اين يضع نظره انه لا يجوز ان يلتفت لا يمين ولا شمال فهل ينظر امامه وهل يجوز ان ينظر فوق الى السماء
19:12سيأتي ان هذا محرم وان الرسول صلى الله عليه وسلم توعد عليه لان من فعل ذلك انه يوشك ان يخطف بصره يكون اعمى يؤخذ بصر اذا لم ينتهي الانسان عن النظر الى السماء وهو في الصلاة
19:34فيوشك ان يخطف بصره عقوبة له والعقوبة لا تكون الا على امر ممنوع واما النظر امام اجتهاد وكلام للعلماء اين يكون نظره هل يغمض عينيه او ينظر امامه او ينظر الى موضع سجوده
20:02الاولى من ينظر بين يديه. موضع سجود والا يشتغل بالنظر امام يمين او شمال ولكن لو نظر امامه فلا بأس بذلك والاولى الا ينظر امامه اذا كان امامه شيء يشغله
20:29كتابات او امور منصوبة ولهذا المعنى كره العلماء زخرفة المساجد كتابة او تزيين او ما اشبه ذلك ان هذا يسدل المصلين ويلهيه لابد للمصلي ان ينظر اما اذا كان احفظ صلاته
20:56ويحرص عليها انه ينظر الى موضع سجوده ليكون ذلك اخشع له. وهذا هو المستحب قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير وهذا حديثه وهو اتم
21:18عن المسيب ابن رافع عن تميم ابن طرفة الطائي عن جابر بن سمرة قال عثمان قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد رأى فيه اناسا يصلون رافعي ايديهم
21:34الى السماء فقال لينتهين رجال يشخصون ابصارهم الى السماء قال مشدد في الصلاة او لا ترجع اليهم ابصارهم لا ينتهين اقوام يرفعون ابصارهم او قال يشخصون ابصارهم من السمع او لا ترجعوا
21:58يعني انهم انه لابد من شيئين من احد الشيء ان الانتهاء عن رفع الابصار الى السماء او انهم يرفعوا ابصارهم فتخطف ابصارهم عقوبة له معنى ذلك ان هذا نهي بليغ
22:21عن النظر والانسان يصلي الى السماء. يعني ان يرفع بصره فوق وذلك ان رفع البصر الانسان ويضيع فكرة ويكون ذلك يقبل على صلاته بخشوع وخضوع وادب فهو ينافي الادب لانه لم يكن بين يدي الله جل وعلا
22:56لهذا استدل العلماء على تحريم رفع الابصار السمع لأنه لا يعاقب على امر غير محرم والعمى عقوبة الانسان اذا رفع بصره فانه متوعد بان يؤخذ بصره فيصبح اعمى هذا من العقوبات البليغة
23:25لا يلزم له كل من رفع بصره لا يصيبه ذلك لان تأخير العقاب قد يكون انت اذا اخر عقابه الى يوم القيامة يكون اشد اشد عقاب ما اذا عوقب في الدنيا فانه يكون اسهل
23:50انه يبقى يوم القيامة وقد اخذ جزاءه في تذهب يوم القيامة اشد وابقى فهذا يدل على انه لا يجوز ان يرفع بصره وهو يصلي السبب هذا محرم العلماء في حكم الصلاة التي
24:17رفع الانسان فيها بصره هي صحيحة او باطلة الرسول صلى الله عليه وسلم توعد بالعمى لمن فعل ذلك ولا يتوعد الا على امر ترك امر واجب اذا كان واجبا في الصلاة فانه اضاع واجبا
24:41يجب عليه حفظه اذا اضاع صلاته تكون صحيحة جمهور العلماء ان صلاته صحيحة مع التحريم ولم يذهب الى بطلان الصلاة الا الظاهري ابن حزم ومن قال بقوله الصحيح ان الصلاة صحيحة
25:08مع الوعيد فعل المحرم في ذلك قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة ان انس بن مالك حدثهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:29ما بال اقوام يرفعون ابصارهم في صلاتهم اشتد قوله في ذلك فقال عن ذلك او لتخططن وقال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت
25:49صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خميسة لها اعلام فقال شغلتني اعلام هذه. اذهبوا بها الى بيجهم واتوني فهذا يدل على ان المصلي لا يغمض عينيه انما ينظر
26:07ولكن ينبغي الا ينظر الا يشغله النظر نقبل على صلاة والخميصة ذكر انها شغلته هي كساء له اعلام والاعلام هو التسويق الذي يكون في طرف الثوب نظر الي كانه اشتغل فيه
26:35حيث ذهب نظره اليه فكرهها من اجل ذلك قيل انها او انها او من قماش لين ولهذا سميت خميصة لانها ينطوي وتكون صغيرة الخمس وهو كون الانسان يكون بطنه وامرا
27:02او غدا تكون اذا كانت اذا كان بطنها يقول انها نسبة الى بلد اسمه انبجاي والرسول صلى الله عليه وسلم امر ان يذهب بها الى ابي جهل لان ابو جهم هو الذي اهداها
27:30للرسول صلى الله عليه وسلم اهداها له فاما صلى فيها نظر الى العلم الذي فيها يعني النقوش التي فيها نظر اليها قال انها عن صلاتي فنزعها وامر بان ترد على من اهداه
27:59وخوفا ان يتأثر ان رد الهدية على الانسان في قلبك خوفا من ذلك امر بان يؤتى بكساء الغليظ نساء عادي وهو اما من صوف او نحويه غليظ ليس فيه اعلى
28:28خوفا ان يتأثر او يغضب قال ائتوني نسبة الى بل الى مكان اسمه انها عملت في هذا المكان وهي كساء غليظ ليس عادي ليس له اعلام فهذا يدلنا على ان كل ما يشغل المصلي
28:58لا ينبغي ان يكون امامه اي شيء يصرف نظر مما هو فيه ويشرك وان قيل مثلا اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم كره لنفسه فلماذا يرسلها الى ابي جهل
29:21الجواب انه لا يلزم ارسالها ان يلبسها ابو جهل بل ينتفع بها اما ببيع او بهدية لمن يصلح له مثل ما سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءت اكسية من خزي يعني من حرير
29:46اعطى عمر قال عمر رضي الله عنه اتعطيني هذا وقد قلت فيه ما قلت انه كره قال لم اعطكه لتلبسه فاهداه عمر اخ له مشرك هذا هو الجواب عما قد يقال
30:12ماذا يكره النبي صلى الله عليه وسلم هذا ويرسله الى رجل مسلم انه لا يلزم من ذلك انه يلبس هنا قال ابو داوود قدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثني قال حدثنا ابي قال حدثنا عبد الرحمن يعن ابن ابي الزناد
30:35قال سمعتم شاما يحدث عن ابيه عن عائشة بهذا الخبر قال واخذ كرديا كان لابي جهل فقيل يا رسول الله الخامسة كانت خيرا من الكردي هو قيل له ان الخميص خير من يعني افضل واحسن
30:58يقول صلى الله عليه وسلم كرهه خوفا من ان يشتغل بصره فيه فيلهو في ذلك عن صلاته كان وان كانت الخميس خير الخير ما اعان على ذكر الله جل وعلا وعلى حضور القلب
31:23هذا دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من الملوك ومن اصحاب الدنيا الذين يتعلقون بها انما هو صلوات الله وسلامه عليه جاء الى الدنيا قال في ظل دوحة
31:49وسار وتركها ولم يستقر انه لا يلهو بالدنيا ولا يلتفت اليه انما يشتغل في طاعة الله جل وعلا والاستعداد دار الاخرة صلوات الله وسلامه عليه عبد الله ورسوله وليس من الملوك
32:15من الرؤساء الذين يرغبون في الدنيا ويلتفتون اليها ويهتمون بالمظاهر باب الرخصة في ذلك الرخصة يعني في النظر والالتفات بامر طارئ امر يحتاج اليه يرخص له في ان يلتفت وينظر
32:43عن يمينه او عن شماله ولا يجوز ان يلتفت بجملته وان التفت بجملته فصلاته باطلة كما تقدم ولكنه يلتفت ببصره يعني برقبته بامر يحتاج اليه امر ضروري قال ابو داوود
33:06تقدم ان فرصة تركها افضل الرخصة هي فعل تركه اولى هذا اصطلاح العلماء قال ابو داوود الربيع ابن نافع قال حدثنا معاوية يعني ابن عن زيد انه سمع ابا سلام قال
33:31ابواب كبشة عن سعد بن الحنظلية قال صوب بالصلاة يعني صلاة الصبح جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت الى الشعر قال ابو داوود وكان ارسل فارس من الشعب من الليل يحرص
33:52هذا الحديث جاء انه في غزوة حنين وغزوة حنين في السنة الثامنة من الهجرة يعني بعد فتح مكة مباشرة فتح مكة في رمضان في السنة الثامنة وغزوة حنين في شوال
34:12تلك السنة فيكون هذا في اخر الامر وليس متقدما بان لا يقال انه منسوخ وهذا الذي الفارس الذي ارسله ارسله للحراسة والشعر وهو هي وهو طريق السيل الذي ينحدر من الجبل
34:39عادة سهلا قد يصدق معه ارسله فذهب يحرص وينظر خوفا من ان يهجم العدو على المسلمين وهم نياب فلما اصبح جعل ينظر لعله يأتي لانه انتهى وقت الفراشة اذا جاء الصباح
35:12انتهى ما كلف به تزوج بالصلاة يعني اقيمت اقيمت الصلاة قدم وهو ينظر الى الشعر خوفا على هذا الفارس ان يكون او حدث له امر اغتيال او غيره ثم جاء وهو في صلاته صلى الله عليه وسلم
35:41المقصود ان هذا يدل على جواز الالتفات للحاجة. نعم باب العمل في الصلاة العمل في الصلاة المقصود العمل الذي يكون خلافا امور الصلاة امل عمل امور خارجة عن افعال الصلاة
36:04بركة او مشي او لبس قميص ما اشبه ذلك او حركة بالايدي مد اليد الى شيء واخذه تناوله او ما اشبه ذلك فهل يجوز هذا؟ وهل يكون هذا مبطلا للصلاة
36:29الناس في هذا بين مشدد وبين متساهل وبين متوسط للنصوص التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الفقهاء من يشدد كثيرا في هذا يقول اذا تحرك حركتين فاكثر فصلاته باطلة
36:53منهم من يتساهل كثيرا قد يجيز ما ليس جائز الشرب والاكل وما اشبه ذلك وهذا يبطل للصلاة والصحيح النماذج دلت النصوص عليه ما هو جائز ما صار على نحو ما جاء
37:21عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صحابته فلا بأس به جاء ان الصحابة منهم من يصلي وهو ممسك بعنان فرسه وهو تنازع نازعه وهو يصد ويمشي معه وهو يصدق
37:47كمل صلاته على هذا النحو ولا يرى بذلك بأس سيأتي الرسول صلى الله عليه وسلم يفتح الباب وهو يصد انه يحمل امامة وهو يصلي ثم يضعها اذا اراد الركوع والسجود
38:07ثم اذا قام حمله وهكذا في امور تدل على ان مثل هذا جائز جاء في صلاته صلاة الاستسقاء صلى الله عليه وسلم تقدم الى الحائط امامه ومد يده ثم تقهقر
38:31نقص على خلفه ووضع يده على وجهه ثم لما سلم قال للصحابة خطبهم وقال لقد عرضت علي الجنة والنار امام هذا الحائط رأيت كل ما وعدكم الله جل وعلا ان اتناول قطفا من الجنة حينما رأيتموني تقدمت ومددت يدي
39:01ثم بدا لي ولو اخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا وقال وعرضت علي النار حينما رأيتموني تقهقرت ان تأتي عليكم قلت يا رب وانا فيهم ورأيت عمر ابن لحي الخزاعي
39:29يجر قطبه فيها لانه اول من سيب الثواب السوائب وحمى الحامي وغير دين ابراهيم ورأيت فيها امرأة ربطت هرة حتى ماتت ما هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض
39:53فرأيتها تخمشها في النار مبسوط ان تقدمه وتأخره انه ما عده مبطلا للصلاة اذا حصل مثل هذا الصلاة لا تكون باطلة ولا فرق بين صلاة النافلة او صلاة الفريضة كله سواء
40:18الاصل ان ما جاز في صلاة النافلة جائز في صلاة الفريضة حتى يأتي الدليل الذي يخص هذه من هذه قال ابو داوود حدثنا القعنبي قال حدثنا مالك عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير عن عمرو ابن سليم
40:38عن ابي قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل امامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجد وضعها واذا قام حملها
40:54زينب هي اكبر بنات بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم واصغرهن فاطمة الله عنهن جميع وزينب زوجها ابو العاص الربيع وهو مشرك بقيت معه حتى وقعت بدر خرج ابو العاص مع الكفار
41:24واسر مع من اسر لما اشتد الكفار اسراه ارسلت زينب رضي الله عنه ما لن تفدي به زوجة وارسلت معه قلادة كانت اعطتها اياها امها خديجة وكل اولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة ما عدا ابراهيم
41:52قد مات صغيرا فلما رأى القلادة الرسول صلى الله عليه وسلم رق لابنته رقة شديدة وقال للصحابة ان رأيتم ان تمنوا على هذا وترسل المال اليها فافعل فقالوا نعم فاطلقوا
42:15وارسلوا المال الذي ارسلته فدية لزوجه واشترط عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ان يخلي سبيله حتى تأتي مهاجرة الى المدينة توفى لها. توفى له بذلك لما وصل الى مكة
42:36قال لها الحقي باهلك ان اباك قد شرط علي ان اترك سبيلك فجاءت رضي الله عنها مهاجرة الى المدينة ابنتها كانت صغيرة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحملها ثم
43:03ان ابي العاص الربيع اخذ بضاعة من قريش يتجر بها الى الشام فذهب يتجر بها وفي رجوعه تعرضت له سرية من سرايا المسلمين فاخذت ما له وهربه فاتبعوا فاعجزهم حتى وصل الى المدينة ودخل على زوجته
43:32زينب وقال انا بجوارك ولم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم بذاك فلما صلى صلاة الفجر وسلم قامت زينب وقالت الا اني قد اجرت ابي العاص بن الربيع قال الرسول صلى الله عليه وسلم هل سمعتم اسمع؟ قالوا نعم
43:58قال اما اني لم اعلم حتى سمعتم ما سمعتم وانه يجير على المسلمين ادناهم فان رأيتم ان تتركوا له مالا والا فانتم اولى به