٥٦. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال رحمه الله تعالى السلام في الصلاة يعني ما حكمه المصلي اذا سلم عليه السلام صيام يوم الاشارة او الذي يدخل على المصلي يسن له ان يسلم عليه وهو في صلاته ام لا سيأتي هذا ان شاء الله نعم
0:23قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابن فضيل عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة
0:39ويرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال ان في الصلاة لشغلا الصلاة وما شرعت الكلام يكون الانسان في صلاته فيأمر بالشيء وينهى عن الشيء
1:04وهو مستمر في صلاته ثم نسخ هذا قراء المصلي السكوت انه اذا قام في الصلاة ان يقوم قانتا ساكتا ما شرع في الصلاة وكان هذا الامر الذي هو جواز التكلم في الصلاة
1:32قبل ان الذين ذهبوا الى الحبشة مكة بدينه ان الكفار منعوهم ان يظهروا دينهم او ان يمارسوا عبادة ربه التفر بدينهم الحبشة لان هناك ملك لا يظلم احد عنده هناك حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم
2:03لما سمعوا بهجرته اليه اول ما جاء عبدالله بن مسعود وافق النبي صلى الله عليه وسلم يصلي سلم عليه فلم يرد عليه السلام كبر ذلك عليه ظن انه بامر حدث فيه
2:30لكن لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته ان في ان في الصلاة شغلا يعني من القراءة تسبيح وما شرع في الصلاة فلا ينبغي للمصلي ان يشتغل بغير ما شرع له فيه
2:51على منع الكلام في الصلاة ومنه رد السلام على المسلم انه لا يرد عليه اذا سلم على المصلي يعني بالكلام ان فعل ذلك رد بالكلام فانه قد تكلم في صلاته والكلام في الصلاة يبطلها
3:17قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابان قال حدثنا عاصم ابي وائل عن عبد الله قال كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجة وقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي
3:37وسلمت عليه فلم يرد علي السلام فاخذني ما قدم وما حدث فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال ان الله يحدث من امره ما يشاء فان الله عز وجل قد احدث من امره الا تكلموا في الصلاة
3:56فرد علي السلام فاخذني الامر ما قدم وما حدث يعني انه اشتد عليه الامر وقرب عليه ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه سلامه خشية ان يكون قد اذنب
4:18يستحق الهجر استحق عدم الرد من الرسول صلى الله عليه وسلم صار يفكر في امره الاول وامره الاخر ايهما منع النبي صلى الله عليه وسلم رد السلام عليه لما رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته
4:44اخبره ان المانع له من رد السلام كونه في الصلاة وان المصلي لا يجوز له ثم رد عليه السلام يعني بعدما فرغ فرغ من صلاته ففي هذا ان المسلم على المصلي
5:07اذا انتهى المصلي من صلاته يرد عليه السلام في مشروعية ذاك ولا يرد وهو في الصلاة سيأتي انه يرد بالاشارة قال حدثنا يزيد ابن خالد ابن موهب وكتيبة ابن سعيد ان الليث حدثهم عن بكير
5:27صاحب العباس عن ابن عمر عن صهيب انه قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه رد اشارة قال ولا اعلمه الا قال اشارة باصبعه هذا لفظ حديث قتيبة
5:48في الحديث السابق ان الله يحدث ما يشاء مما احدث الا تتكلموا في الصلاة في وجوب القنوت في الصلاة والاشتغال بما شرع فيه وتحريم الكلام فيه قوله مما احدث الا تتكلموا في الصلاة
6:13هذا دليل على تحريم الكلام في الصلاة وان الله نهى عن ذلك بعدما كان ذلك مباحا قوله في هذا الحديث انه سلم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عليه بالاشارة
6:34قوله لا اعلمه الا انه باصبع يعني الاشارة المفهمة بالرد انها بام الاصبع وسيأتي انها بالكف وورد حديث اخر انها بالرأس وهذا يدل على ان الاشارة باي شيء كان جائزة سواء
7:00او بالكف او بالرأس او بغير ذلك اذا فهمها المسلم وان لم يشرك يرد بالاشارة فله ذلك قال حدثنا عبد الله بن محمد النصيري قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو الزبير عن جابر
7:24قال ارسلني نبي الله صلى الله عليه وسلم الى بني المصطلق واتيته وهو يصلي على بعيره فكلمته فقال لي بيده هكذا وكلمته فقال لي بيده هكذا وانا اسمعه يقرأ ويومئ برأسي
7:42فلما فرغ قال ما فعلت في الذي ارسلته ما فعلت في الذي ارسلته فانه لم يمنعني ان اكلمك الا اني كنت هكذا جعل بطن الكف الى الارض واعلاها اعلى الكف
8:06فوق مضمومة الاصابع الى اسفل يشير بها وهذا اشارة انه سمع كلامه انه لا يكلم عندما تشير الى ان يكف عن تكليمه المصلي لا يكلم من كان في صلاتي لا يكلم لا بسلام ولا بغيره
8:35ولكن اذا سلم عليه انه يفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ان شاء وان شاء ان يسكت سكت اما لو اجابه بكلام به ويتلفظ به ان هذا غير عمل خارج عن الصلاة
8:59وهو يبطلها عند عموم الفقهاء الصلاة تكون صلاته باطلة ان الكلام والاكل والشرب لا يبطل الصلاة كما سيأتي قال حدثنا الحسين بن عيسى الخرساني الدمغاني قال حدثنا جعفر ابن عون
9:21قال حدثنا هشام ابن سعد قال حدثنا نافع قال سمعت عبد الله ابن سمعت عبد الله ابن عمر سمعت عبد الله ابن عمر يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قباء يصلي
9:37قال فجاءته الانصار فسلموا عليه وهو يصلي قال فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي قال يقول هكذا وبسط كفه
9:56وجعل بطنه اسفل وجعل ظهره الى فوق قال حدثنا احمد ابن حنبل قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن ابي مالك الاشجعي عن ابي حازم ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
10:17يا غرار في الصلاة ولا تسليم قال احمد يعني فيما ارى الا تسلم ولا يسلم عليك ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاة في الصلاة ولا تسليم كلمة تسليم منصوبة وجاءت مجرورة
10:42لا غرار في الصلاة ولا تسليما ولا تسليم اذا كانت منصوبة فهي معطوفة على قوله لا غرار ومعنى الغرار كما فسره الامام احمد يترك الانسان صلاته شاكا فيها انه لابد ان يبني على اليقين
11:12اذا شك في صلاته كم صلى صلى ثلاثا او اربعا اجعلها ثلاثا ويأتي برابعة يبني على اليقين وهكذا لا شك في ركن من الاركان هل سجد في الركعة سجدتين او سجدة
11:34واحدة ويسجد اخرى هل قرأ الفاتحة ام لم يقرأها؟ اذا كان يصلي وحده انه يعيد قراءتها وهكذا وهذا معنى قول احدى غرار الصلاة يعني لا يخرج في الصلاة شاكا بل يبني على اليقين
11:59اما قوله ولا تسليم اذا كان منصوبا معنى ذلك انه لا يسلم على المصلي لا يسلم على الذي يقوم في صلاته لانه في شغل في الصلاة وقد يسلم الانسان على انسان
12:21لا يفقه فيرد عليه بالكلام فتبطل صلاته بذلك ولكن الاحاديث التي تقدمت دلت على ان المصلي يسلم عليه انه لا بأس بذاك بل تدل على ان التسليم سنة وان الرد يكون بالاشارة
12:47فاذا يكون المعنى ولا غرار ايضا في التسليم يعني ان المسلم ينبغي ان يرد عليه كما سلم اذا قال السلام عليكم ورحمة الله يقول وعليكم السلام ورحمة الله ولا تقتصر على قولك وعليكم
13:11عليكم السلام كذلك اذا قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تردها عليه كما قال عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وهذا هو اختيار كثير هذا المراد بقوله ولا تسلم يعني ولا غرار في التسليم
13:36قال حدثنا محمد بن العلاء قال اخبرنا معاوية بن هشام السفيان عن ابي مالك عن ابي حازم عن ابي هريرة قال اراه رفعه قال لا غرار في تسليم ولا صلاة. قال ابو داوود
13:52رواه ابن فضيل مهدي ولم يرفع يعني ان هذا الحديث جاء موقوفا الصحابي ومرفوعا ولكن قد صحح سنده المرفوع قد صحح سنده قال باب تشهيد العاطس في الصلاة يعني هل يجوز
14:20شمت العاطس او التسميت هو ان يدعى له يدعى له الرحمة عطش وحمد الله ان من حق المسلم على المسلم ان يدعو له بالرحمة فيقول يرحمك الله وهذا يسمى تشميتا
14:46او تشميت الشين والسين وردت في الاحاديث قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى وحدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم المعنى حجاج الصواف قال حدثني يحيى ابن ابي كثير
15:08عن هلال ابن ابي ميمونة عن عطاء ابن يسار عن معاوية ابن الحكم السلمي قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من يرحمك الله ورمان القوم بابصارهم
15:24وقلت واثق لامياه ما شأنكم تنظرون اليه فجعلوا يضربون بايديهم على افخاذهم فعرفت انهم يصمتوني وقال عثمان فلما رأيته يزددوني لكني سكت قال فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابي وامي
15:45ما ضربني ولا كأرني ولا سبني وقال ان هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا انما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:02قلت يا رسول الله ان قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بالاسلام ومنا رجال يأتون الكفار قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يسدهم
16:21قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الانبياء يخط فمن وافق خطه فداب قال قلت جارية لي كانت ترعا غنيمات قبل احد قبل اسد قال قلت جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل احد
16:39والجوانية الجوانية اذ اطلعت عليها اطلاعة فاذا الذئب قد ذهب بشاة منها وانا من بني ادم اسف كما يأسفون ولكني عظم ذاك على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت افلا اعتقها؟ قال ائتني بها. قال فجئته بها فقال
17:04اين الله قالت في السماء قال من انا قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة معاوية ابن الحكم السلمي رواه الامام مسلم وغيره وهو حديث صحيح ثابت ووقع ذلك عند اسلامه
17:34سيأتي التصريح بذلك انه قدم المدينة مسلما فتعلم شيئا من الاداب ومنه تشميت العاص قيل له اذا عطش العاطس فحمد الله وقل له يرحمك الله وظن ان هذا مطلقا انه يقال
18:03كلما سمع عاطفا عطش انسان وهم في الصلاة الصلاة دخل فيها معهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطش انسان وشمته رافعا صوته قائلا يرحمك الله كذلك جعل من بجواره ينظر اليه
18:31لما نظر رآهم ينظرون اليه ظن انهم ان فيه شيء وقال واثق اماه لماذا تنظرون الي عند ذلك سبحوا او ضربوا هذا هم يشتتون اخوانا او علم انهم منه السكوت
19:03فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال من المتتكلم دل هذا على ان تشميت العاطس كلام وانه لا يجوز في الصلاة انه يبطلها اذا كان عمدا
19:24فقيل له هذا الاعرابي علمه برفق ولهذا قال ما نهرني ولا ضربني انما قال له ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو القراءة والتسبيح والتكبير والتحميد
19:53علمه تعليما انتفع به ولهذا فتاه بامه وابيه قال ابي وامي لأنه لأن التعليم بالرفق يقع في القلب موقعا يقبل منه الم تعلم ويكون للمعلم عنده اثر بالغ الرسول صلى الله عليه وسلم
20:24وخير الناس وارفقهم بالناس واعلمهم بما يصلحه ذلك سأله السائل وقال نحن حديث عهد بجاهلية يعني بالكفر لانه اسلم حديثا ومنا قوم يأتون الكفار الكهان هم الذين يدعون معرفة الاشي الغائبة
20:55الماضية او المستقبلة واسطة الشياطين يعني انهم يتعاطون علم الغيب يزعمون انهم يعرفون ما في المستقبل او ما هو غائب عنهم لا يشاهدونه وليس لهم به صلة وهم قوم يعبدون الشيطان فيخدمهم الشيطان
21:28ويأتيهم مثل ما سبق لنا كيف يأتيك كيف الشيطان السمع انه يركب بعضهم على بعض فيستمعون الى الملائكة الذين يتكلمون بالوحي في الجو فاذا سمعوا كلمة من الملائكة تلقاها الاعلى الى من تحته
21:53ثم الذي اخذها ممن هو فوقه الى من تحته وهكذا الى ان تصل الى اخر واحد يذهب بها الى قرينه من الانس وليه من الانس الكافر ويكذب معها مئة كلمة
22:14يذهب هذا يخبر الناس فيصدق مرة ويكذب كثيرا ويصدق كذبه بتلك الكلمة التي سمعت من من الوهم فهؤلاء هم الكهنة والكهانة من الكفر لان تعاطي علم الغيب او ادعائه كفر
22:41لا يعلمه الا الله جل وعلا وكذلك استخدام الشياطين كفر لان العبد يجب ان يكون عبدا لله جل وعلا من لا يعبد الا الله الشيطان لا يخدمه الا اذا عبده
23:01لا يمكن من يأتي اليهم شيء ينفعه الا الى كان عبدا له اما يذبح له او يسجد له لو ينظر له ويقدم له الطاعة عبادة له كفرا بالله جل وعلا
23:25الشيطان احرص ما يكون على ان وظل الانسان عن طريق الهدى وقوله صلى الله عليه وسلم فلا تأتهم نهي عن اغتيال الكفار وقد جاء التصريح باسم من يأتيه وان من اتى كاهنا
23:48لم تقبل له صلاة اربعين يوما جاء في الحديث الثاني ان من اتى كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم تفرق بين التصديق
24:07وبين الاحتيال ومجرد الاتيان رتب عليه عدم قبول الصلاة اربعين يوم اما اذا حصل التصديق مع الاتيان يعني تصديق قول فانه يكون كافرا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
24:28وتصديقه تصديق قوله هو ان يعمل به من يعمل بما يقول يأمر بالشيء ويمتثل ذلك الامر وقوله ان اناسا يتطيرون قال شيء يجدونه في صدوره يعني ان الطير وتخميم وظن
25:00لم يبنى على علم ولا على واقع انما هي امور يقذفها الشيطان في نفوسه من عادة العرب يتطيرون وبالثواب السباع وغيرها كانوا يفرحون اذا جاءتهم الطيور من جهة الشمال ذهبت الى جهة اليمين
25:43يسمونه البارح واذا جاءت من جهة اليمين ذاهبة من جهة الشمال يسمونه السانح يتشاءمون فيه فيرجعون اذا كان احدهم خارجا الى حاجة رجع لان هذا يدلهم في زعمهم على عدم النجاح
26:05وانه يكون خائبا في مسعاه هذا الذي خرج وكذلك يتشائمون بالاصوات يتفائلون بها فاذا سمعوا مثلا نعيب الغراب رجعوا وتركوا امرهم وقالوا الغراب يدل على الغربة وهو ينعى هذا الخارج الى نفسه
26:33او ينعى احد اقاربه الي وما اشبه ذلك وهذه من امور الشيطان لان لان هؤلاء يضيفون الافعال والوقائع والحوادث الى الطيور وغيرها مما لا يملك شيئا لا يملك تصرفا ولا يملك تدبيرا
27:00ولا يملك عطاء ولا منع ولا نفعا ولا ضرا فمن اعتقد هذا فقد اعتقد الشرك وان التصرف يكون لغير الله جل وعلا ولهذا جاء التصريح الى الرسول صلى الله عليه وسلم
27:20ان الطيرة شرك يعني ان الذي يعمل يكون مشركا شركه وجهه هو ما ذكرنا انه هذا الحادث الى غير محدث سواء كان طيرا او بهيمة او رجلا او غير ذلك
27:47الواجب على الانسان ان يعتمد على ربه جل وعلا وان يعلم ان المدبر والمتصرف هو الله وحده انه لا شريك له في ذلك وانه لا يصيبه الا ما كتبه الله جل وعلا عليه
28:07انه لا يأتيه الخير والنفع الا ما اراده الله جل وعلا له هذا هو التوحيد الذي اراده الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا صارت الطيرة خلاف ذلك وهي من الشرك
28:26وهي من فعل الجاهلية وقوله ان ناسا يخطون وقال صلى الله عليه وسلم كان نبي من الانبياء فمن وافق خطه فداك يعني ان الذي يوافق خط النبي قد وافق الصواب
28:52فيكون ذلك جائزا ولكن هذا متعذر بل مستحيل وذلك ان خط النبي اعطاه الله جل وعلا اية تدل على اذا اراد ان يعرف امرا مستقبلا او امرا غائبا حط خطوطا
29:15استدل عليه بها وهذا من انواع الوحي الذي يوحاه الى هذا النبي ان غيره فلا يمكن ان يصل الى ذلك والخطوط هي التي تسمى الرمد والناس يتعاطونها الى اليوم وقد تختلف
29:40اختلاف الزمان واختلاف الاحوال وتنتقل الى امور اخرى قراءة الفنجان وقراءة الكف التي تستعمل اليوم فهي من هذا النوع وكلها حدث وتخبيث وتغرير بالناس ليس لها اصل بل هي علم الغيب
30:08الله جل وعلا واكل لاموال الناس بالباطل ولا يجوز للانسان ان يذهب الى هؤلاء المشعوذة هؤلاء الدجالون الذين يغررون بهم ويتحيلون على اموالهم ويدعون انهم يعرفون مستقبله وانه سيكون كذا وكذا
30:31هذا كله سور وبهتان وكذب وتعاطي علم الغيب بالرجم الذي لا يغني من الحق شيئا وهو من الرمل الذي هو نوع من انواع الشرك لانه مبني على الكذب وعلى نسبة الامور
30:53الى غير غير الرب جل وعلا الذي يدبرها ويصرف الاشياء كلها وقوله انه كان لي جارية يرعى له غنما المقصود بها مملوكة يملكها وجعلها ترعى غنمه وقوله عند احد يعني
31:22انها قرب المدينة اخوانية موضع معروف قرب احد وهذا فيه جواز رعي المرأة وحدها اذا كانت قريبة من الناس ولا يخاف عليه لا ينافي ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
31:49انه نهى المرأة ان تسافر وحدها المرأة ممنوعة من السفر وحدها حتى يكون معها محرم تحرم عليه او زوجها للخوف عليها لانها اذا صارت وحدها طمع بها الفساق يطمع بها لو وجده
32:17لهذا جاء انه لا يخلو رجل امرأة الا كان الشيطان ثالثهما اذا كان الشيطان ثالثا لهما زين لهما الباطل بين لهما الزنا فوقع الفجور وكل طريق يوصل من المفاسد قد سده الشرع
32:44ومنه هذا الشيك ولهذا سقط الحج عن المرأة اذا لم تجد لها محرما ان كانت مستطيعة المال اذا لم يكن هناك معها من يحج معها ابن او اخ او زوج او اب
33:12ما اشبه ذلك من محارمها فانه لا يجب عليه الحج يسقط عنها الحج لذلك وهذا يدلنا على منع المرأة من السفر وحدها وان السفر وحدها محرم اما هذا الحديث فهو لا يدل على الجواز
33:40لان هذا بين الناس ترعى بين الناس قريبة منه وقوله اطلعت عليها يوما فوجدت الذئب قد اخذ شاة وانا من ابن من ابن ادم اسف كما يأسف فصككتها فعظم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:06يعني كونه صكها يجوز ان يكون صكه اياها في وجهها وهذا ممنوع مطلقا الضرب في الوجه حرام قد جاء التصريح بتحريمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ضرب احدكم فليجتنب الوجه
34:29اذا قاتل احدكم فليجتنب الوجه فلا يجوز ان يضرب الانسان في وجهه مطلقا ولكن فرض المملوك لا يجوز ايضا وقد جاء تعظيم ذلك لهذا لما اخبر معاوية انه ضربها عظم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:59فلما رأى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد عظم ذلك عليه وكبر اراد ان يكفر عن هذا الفعل فقال يا رسول الله الا اعتقها ليكون ذلك كفارة عما صنع
35:19قال بلى ائتني بها فجاءه بها فسأله قال لها اين الله فاشارت الى السماء وقالت في السما وقال من انا قالت انت رسول الله فقال اعتقها فانها مؤمنة وهذا دليل
35:47على اثبات علو الله جل وعلا ودليل على جواز الاشارة الى الله انه فوق وهذا امر قد فطر الله جل وعلا عليه خلقه وكل لسان يضطر الى دعوة الله جل وعلا
36:10يجد دافعا من نفسه يدفعه انه يسأل ربه من فوق قولوا يا رب يطلب العلو ولا يسأله من تحت ولا من يمين ولا من شمال ولا من غير ذات هذا فضلا عن النصوص المتكاثرة
36:33عن عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله قد جاءت نصوص متنوعة انواعا كثيرة قد ذكر بعض العلماء ما يقرب من الف نص من كتاب الله وسنة صلى الله عليه وسلم
36:57اثبات العلو لله جل وعلا وهي انواع منها خروج النبي صلى الله عليه وسلم فقد عرج به الى السماء السابعة حتى فرض الله جل وعلا عليه خمس صلوات وكلمه تكليما بدون واسطة
37:23ومنها ان الله جل وعلا اخبرنا انه نزل علينا القرآن تنزيل من رب العالمين في مواضع متعددة ومنها انه اخبر ان عنده بعض عباده الذين اصطفاه والذين عند ربك ومنها
37:51انه جل وعلا صرح انه فوق عباده ومنها انه صرح جل وعلا انه استوى على العرش في مواضع متعددة ومنها انه قال لنا اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور
38:15الى غير ذلك من انواع كثيرة جدا كلها تصرح في ان الله في السماء والمقصود بقوله بقول بقولها في السماء هنا يعني في العلو والا السماء ليست طرفا لله جل وعلا
38:38الله جل وعلا لا يكون محويا في شيء ومحصورا في شيء جل وعلا بل هو اكبر من كل شيء. واعظم من كل شيء وهو يقبض السماوات كلها بيده جل وعلا
38:57وتكون صغيرة حقيرة بالنسبة الى عظمته كما قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة السماوات مطويات بيمينه وتعالى عما يشركون وهذا امر قد تكاثرت عليه النصوص
39:29واتفقت عليه شرائع الانبياء وتتابعت عليه العقلاء ولم ينكره الا زنادقة في الاسلام ارادوا ان يشككوا المسلمين في ربهم فجاءوا في امور فيها تشبيه وفيها تلبيس وتدليس ان الله في كل مكان
40:01وانه لا يجوز ان يكون في مكان دون اخر وجاءوا باشياء يشككون المسلمين في ذلك انما يشككون الجهال الذين لا يعرفون مقصودهم شأنهم انهم يفسدون عقائد المسلمين اما بعض العلماء اغتر بهؤلاء
40:30وسلك مسلكهم فهذا من حسن الظن بهم والا فالحق خلاف ما قاله والحق واضح وجلي لا شك فيه قال حدثنا محمد ابن يونس النسائي قال حدثنا عبد الملك بن عمرو
40:50قال حدثنا فليه هلال ابن علي عن عطاء ابن يسار معاوية بن الحكم السلمي قال لما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم علمت امورا من امور الاسلام وكان فيما علمت ان قال لي
41:07اذا عطست فاحمد الله اذا عطست فاحمد الله. واذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله قال فبينما انا قائم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة اذ عطس رجل فحمد الله فقلت
41:25يرحمك الله رافعا بها صوتي ورمى للناس بابصارهم حتى احتملني داري وقلت ما لكم تنظرون الي باعين جزء قال فسبحوا فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من المتكلم
41:43قيل هذا الاعرابي ودعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز. فإذا قلت فيها فليكن ذلك شأنك كما رأيت معلما قط ارفق من رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:03هذا فيه التصريح انه كان لا يعرف هذا الحكم يعني الكلام في الصلاة ولهذا لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالاعادة اعادة الصلاة وصار هذا دليلا على ان من تكلم في الصلاة جاهلا
42:29ان صلاته لا تبطل بهذا النص الصحيح الصريح ان كان كثير من العلماء يرون بطلان الصلاة بالكلام مطلقا سواء جاهلا المتكلم او عامدا بعد العلم ويلحق بذلك الناس اذا تكلم في صلاته ناسيا
43:02هل يكون تكون صلاته باطلة ويلزمه ان تعيد في هذا ان الانسان اذا تكلم في صلاته جاهلا او ناسيا انه ليس عليه اعادة وان صلاته صحيحة في هذا النص ولقول الله جل وعلا ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
43:35جاء في صحيح مسلم الله جل وعلا يقول قد فعلت يعني عدم المؤاخذة وروى النسائي والحاكم الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خطأ وما استكشفوا عليه والنسيان وما استكرهوا عليه
44:07يعني انهم لا يؤاخذون بذلك فهذه تدل على ان المتكلم ناسيا انه ليس عليه في صلاته شيء واما الجهل فهذا الحديث صريح فيه وغيره ايضا قصة صلاة اهل قباء لما حولت الكعبة
44:39كانوا يصلون الى الشام جاءهم قال اشهد لقد انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآن فامر بالتوجه الى الكعبة فاستداروا وهم في صلاتهم وبنوا ما سبق من صلاته
45:03ولم يؤمروا بالاعادة وكذلك الذي تكون للمنفرد اذا صلى وحده وانه سنة سنن الصلاة التي امر الرسول صلى الله عليه وسلم بها وفيه فضل عظيم كما سيأتي لا ينبغي للانسان ان يتساهل فيه ويتركه
45:34ولكن لو ترك ولم يؤمن صلاته صحيحة ولكنها ليست كصلاة الذي يؤمن فيها صلاة الذي يؤمن افضل منه قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن سلمة من حجر ابي العنبس الحضرمي عن وائل بن حجر قال
46:01كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأ ولا الضالين قال امين ورفع بها صوته هذا صريح في ان الرسول صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالتأمين فيه دليل على ان الامام يؤمن
46:20اذا قال ولا الضالين وكلمة امين ليست من القرآن لا من الفاتحة ولا من غيرها وانما هي دعا ومعناها اللهم استجب معناها استجب لنا كذلك ان الفاتحة دعاء قوله اياك نعبد واياك
46:43اياك نستعين وما قبلها سنا وعبادة لله جل وعلا فما بعد ذلك دعاء اهدنا الصراط المستقيم الى اخره دعاء من اعظم الدعاء ولهذا سنة ان يقول الانسان اذا فرغ منها امين
47:04يعني اللهم استجب لنا يجب لنا هذا الدعاء الذي دعيناه دعوناك به ثم المستمع ان القراءة له الدعاء للامام ولمن خلفه وهذا فيه دليل على ان قراءة قراءة الامام قراءة الامام
47:32ان المأموم لا ينبغي له ان يقرأ والامام يرفع صوته يجهر بالقراءة قال حدثنا مخلد بن خالد الشميري قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا علي بن صالح ابن عباس وائل ابن حجر
47:54صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم عن يميني وعن شماله حتى رأيت بياض خده على ما تقدم التسليم والمبالغة في انه يلتفت حتى يرى من خلفه خد
48:18وان التسليم عن اليمين وعن الشمال انه لا يقتصر على واحدة وسيأتي الكلام على ذلك في موضعه ان شاء الله قال حدثنا نصر بن علي قال اخبرنا صبان بن عيسى
48:35عن ابي عبدالله ابن عم ابي هريرة. عن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تلى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال امين حتى من الصف الاول
48:52هذا ان الامام يرفع صوته امين يسمعه من يليه من الصفوف ثم كذلك المأمومين يرفعون اصواتهم وهذا هو الصواب ان الاحاديث في ذلك صريحة واما قول من قال انه يخفض به صوته
49:17بالاحاديث التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبفعل الصحابة انهم كانوا يرفعون اصواتهم حتى يكونوا اصواتهم امين هذا هو السنة جاء ان اليهود يحسدوننا على هذه السنة
49:45يحسدوننا على قول امين خلف الايمان ورفع الصوت بها ان هذا ما فيه فضل امتثال لامر الرسول صلى الله عليه وسلم سيأتي ان الانسان اذا قال امين ووافق قوله قول الملائكة
50:09انه يستجاب له يغفر له فلهذا لا ينبغي هذه الفضيلة ويرغب عنها نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك النبي مولى ابي بكر ابي صالح عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
50:31اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين وقولوا امين فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه الملائكة المقصود بهم الذين يصلون مع الناس المصلين
50:51يصلي معهم ملائكة ممن حفظ او الحفظة وغيره كما ثبتت النصوص ان صلاة الفجر وصلاة العصر يجتمع فيها الملائكة الذين يتعاقبون فينا اذا عرج هؤلاء سألهم الله كيف وجدتم عبادي
51:15كيف تركتموه تركتموهم يقولون يا رب اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون سواء الذين صعدوا في الليل او صعدوا في النهار يعني الذين يصعدون بعد العصر هم يجدون يجدون المسلمين يصلون الفجر
51:38والذين يصعدون بعد صلاة الفجر يجدونهم يصلون العصر وسؤال الله جل وعلا اياهم لاظهار ذلك عند الملائكة الذين لا يعرفون احوالنا والا ربنا جل وعلا لا يخفى عليه شيء فهو يسألهم
51:59تنويها بفضل المصلين عند الملائكة الذين يتعبدون في السماء ولا ينزلون الى الارض اذا سمعوا قول الملائكة اتيناهم يصلون وتركناهم وهم يصلون تصوروا ان جل اوقاتهم صلاة ويستغفرون ويزدادون في حبهم
52:30وفي كثرة الدعاء لهم لانهم يحبون من الله ومن يعبد الله ويدعون له وهذا الذي اراده الله جل وعلا بسؤال الذين يصعدون المقصود بهؤلاء الذين يتعاقبون الليل والنهار علينا الذين يحفظون اعمالنا
52:57بان كل واحد منا قد وكل به ملكان حافظان يحفظان يحفظان عليه عمله كل قول ويكتبان كل عمل يعمل فاذا فويا صحيفتهما واحتفظا بها فاذا جاء العبد يوم القيامة رفعت له تلك الصحيفة
53:28وقيل له اقرأ كتابك بنفسك اليوم عليك حسيب يعني حاسب نفسك ويجد انه في يوم كذا في مكان كذا في ساعة كذا قال كذا وكذا وفي يوم كذا في مكان كذا في ساعة كذا عمل كذا وكذا
53:53هل يستطيع ان ينكر الانسان ذلك يستطيع ان يقول الملائكة كذبوا علي علي ما لم اقل لو قولوني شيئا ما قلته لو اشتروا علي بعمل لم اعمل قد يجرأ الانسان على هذا
54:13ويختم الله جل وعلا على فيه ويقول وتكلم وتتكلم جوارحك لان الانسان ظلوم كفور قد يجرى حتى على الكذب على الله جل وعلا وعلى ملائكته وقد اخبر الله جل وعلا عن هذا
54:36اخبر ان الجلود والاسماع والابصار تنطق وتتكلم وتشهد على الانسان حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء
55:01الى اخر الايات المقصود الملائكة يصلون معنا لهذا جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي فيه النهي الذي يأتي الى المسجد ان يأكل بصلا موسوما اخبر ان هذا يؤذي المصلين ويؤذي الملائكة
55:26يؤذي بني ادم ويؤذي الملائكة الملائكة يصلون معه في هذا شرع للمصلي ان يسلم عن يمينه وعن شماله سلم من عن يمينه من الملائكة ومن اخوانه ومن عن شماله هكذا
55:46هذا من الامور التي يجب الايمان بها لا نشاهدهم الجن الذين يكونون معنا ايضا جعل لهم هذه الخصيصة شاهدوننا ولا نشاهده يعني الجد اما الملائكة فامرهم فوق هذا ما هو معروف وكما سبق ان تكلمنا على شيء
56:19من صفاتهم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد ابن المسيب وهذه سلمة بن عبدالرحمن انهما اخبراه عن ابي هريرة يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا
56:39فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان اذا فرغ من الفاتحة قال امين ومع ذلك يعني اضافة الى فعله صلى الله عليه وسلم
57:03وفعله سنة يجب ان يتأسى به ويقتدى به بالاضافة الى ذلك فقد امرنا بهذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين فاذا تظافرت الادلة الفعل والقول على هذه السنة
57:27فهي سنة ينبغي المحافظة عليها وفيها هذا الفضل العظيم الانسان اذا قال امين ووافق قوله قول الملائكة غفر ذنبه هذا ينبغي ان يحرص عليه قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن رافوية
57:53اخبرك قال اخبرنا وكيل السفيان عن عاصي ابي عثمان عن بلال انه قال يا رسول الله لا تسبقني بآمين كان يؤذن ويقيم الصلاة كان يقيم في مكان يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم
58:19قبل ان يأتي الى موضع ولهذا قال هذا في هذا الزواج راعات المأمومين دليل على جواز مراعاة الدين