٤٩. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال ابو داوود حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا ابي وبقية عن شعيب عن السوري قال اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن وابو سلمة ان ابا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها
0:17اكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر حتى حين يحوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه
0:40ثم يكبر حين يقوم من الجلوس للثنتين فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ويقول حين ينصرف والذي نفسي بيده الى اقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صيانة هذه لصلاته حتى فارق الدنيا. قال ابو داوود
1:02هذا الكلام الاخير يجعله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزحري. عن علي ابن حسين وافق عبد الاعلى عن معمر شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري نحن في تكميل يعني الانتقالات الصلاة
1:27حال الى اخرى وذلك هذا الحديث ان ابا هريرة رضي الله عنه كان خلفه مروان على المدينة كان يصلي بهم هذه الصلاة وكان يكبر اذا قام تكبيرة الاحرام واذا ركع كبر
1:53اذا سجد كبر واذا رفع من السجود كبر وهكذا في جميع صلاته واذا فرغ من صلاته يقول لهم والله اني لاشبهكم او لاقربكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
2:09كانت هذه صلاته حتى فارق الدنيا وذكر ان هذا يصنعه المكتوبة وغير المكتوب صلاة الفرض والتطوع وهذا القول بانه وجد ممن صلي اماما لا يكمل التكبير يعني انه ينتقل في بعض الاماكن كما سيأتي
2:41ساكتا تبين ان هذا خلاف السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر حين يركع اسجد وهكذا وكلمة حين على ان اقتداء التكبير يكون مع ابتداء الانتقال
3:11في هذا يقول العلماء ان الصلاة شرع لكل موضع فيها من القراءة والتسبيح والتكبير او غير ذلك وليس فيها شيء فارغ اذا يكون التكبير محله الانتقال من ركن الى اخر
3:36ولا يلزم ان يكون مثلا التكبير ويمد اذا رفع من من السجود حتى يعتدل قائما لا يلزم ذات عندما لانه اذا كان مثلا انتقاله يتطلب وقتا معنى هذا ان التدبير يحتاج الى مد
4:05قوي هذا قد يخل يخل بالمد فيمد مثلا كلمة الله جل وعلا اكثر من الناس وقد اتفق القرا على انها لا تمد اكثر من حركتين بان المد فيها مد طبيعي
4:26كذلك كلمة اكبر لا تمد يجعل الانتقال التكبير في الانتقال يبتديه حينما يبتدي وان انتهى قبل ان يعتدل فلا بأس قال ابو داوود حدثنا محمد بن بشار بن المثنى قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة عن الحسن ابن عمران
4:55قال قال ابن بشار الشامي وقال ابو داوود ابو عبد الله العسقلاني عن ابن عبد الرحمن ابن يبسى عن ابيه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يتم التدبير
5:11قال ابو داوود معناه اذا رفع رأسه من واراد ان يسجد لم يكبر. واذا قام من السجود لم يكبر هذا معنى لا يتم وهو الذي دعا ابا هريرة رضي الله عنه
5:27يقول في الحديث السابق حينما كان يكبر في كل تنقل يقول انا اقربكم او اشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف السنة انه كان اذا انحط من
5:47القيام بعد الركوع الى السجود لا يكبر وكذلك اذا الى السجود القعود لا يكبر انما ينحط بدون تكبير والناس ينظرون اليه ويتابعونه خلاف هذا انما هذا فعل بعض الامراء السنة في هذا الموضع
6:16وان كان جاء حديث ضعيف في هذا ولو صح اذا كان هذا الحديث في اخر ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يضع ركبتيه قبل يديه يعني عندما يسجد
6:36قبل ركبتيه وكذلك عند النبوة الذي يتفق مع السنة ان يرفع يديه قبل ركبتيه ويعتمد بيديه على فخذيه ويقوم ورفع يديه الارض قبل ان ترتفع ركبتيه واذا كان هذا يشق عليه
7:09فانه لا بأس بان يعتمد على يديه وينهض وان كان هذا خلاف السنة ولكن هذا ليس واجبا هو سنة اذا فعل الانسان تحصل على اجر وخير وان تركها فلا اثم عليه
7:27باب النهوض في الفرد النهوض في الفرض المقصود في الفرض الفرد من الركعات وهو الود يعني النهوض من واحدة والنهوض بعد الثالثة يعني كيف يصنع يكون نهوضه بنهوضه فيه جلسة الاستراحة جلسين
8:01قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل عن ابن ابراهيم عن ايوب عن ابي قلابة قال جاءنا ابو سليمان ما لك الى مسجدنا فقال والله اني لاصلي في وما اريد الصلاة ولكني اريد ان اريكم
8:19كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال قلت لابي قلابة كيف صلى؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا يعني عمرو بن سلمة امامه وذكر انه كان اذا رفع رأسه من السجدة الاخرة
8:37السجدة الاخرة في الركعة الاولى قاعدة مقام هذه جلسة الاستراحة جلسة الاستراحة وكثير من الناس لا يعرفها مالك بن الحويرد يقول والله لها اني لاصلي لكم ولا اريد الصلاة يعني اني
8:58ليست علي الصلاة المكتوبة ولكن صلاة اعلمكم فيها كيف كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على جواز التعليم بالفعل والتعليم بالفعل ابلغ من التعليم بالقول
9:20ودليل على ان الانسان لو صلى صلاة يقصد بها ان يعلم غيره علم الجاهل الذي لا يحسن الصلاة انه مأجور على هذه الصلاة وان هذا امر لا يقال انه ان هذه صلاة لاجل الناس
9:42انها صلاة للتعليم وهو مأجور عليه وفيها في هذا الحديث سنية جلسة الاستراحة قد اختلف العلماء فيها منهم من قال انها سنة هذا هو الصحيح ومنهم من قال ان هذه
10:06جلسة غير مقصودة الى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك انه صلوات الله وسلامه عليه لما كبر واسن صار يشب عليه القيام السجود الى القيام رأسا وصار يرتاح وهذا غير صحيح
10:31لان الجلوس بعد رفع الانسان من السجود الاخير اشق عليه القيام بدون جلوس فهي مقصودة وهي السنة جلسة الاستراحة وتكون في الوتر من الرباعية يعني عندما يرفع رأسه السجود الاخير من الركعة الاولى
10:59وعندما يرفع رأسه السجود من الركعة الاخيرة اجلس جلسة لطيفة قبل ان ينهض قبل ان يقوم لكن اذا كان الامام مثلا اذا فعل هذا بصلاة المأمومين قد يسبقونه لانهم لا يعرفون ذلك
11:25هم يقومون من السجود الى القيام رأسا ولا ينتظرون الجلسة انه لا ينبغي له ان يفعل هذا مع ان الامام اذا كان لا يجلس جلسة الاستراحة الاولى في حق المأموم ان يتابع امامه
11:45ولا يجلس انه اذا جلس فقد خالف الامام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما جعل الامام ليؤتم به يجب على المأموم ان يأتم بامامه ويتابعه اذا ترك هذه الجلسة
12:05وان كانت سنة ليست واجبة لكن اذا صلى وحده او صلى هو امام وكان المأمومين يعرفون ذلك يستحب له ذلك قال ابو داوود حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن ابي قلابة قال
12:31جاءنا ابو سليمان ما لك بن خويرث الى مسجدنا فقال والله اني لاصلي وما اريد الصلاة. ولكني اريد ان اريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال فقعد في الركعة الاولى حين رفع رأسه من السجدة الاخرة
12:51قال حدثنا مشدد قال حدثنا غشيم عن خالد عن ابي قلابة عن مالك بن الحويرك انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا
13:07باب الايقاع باب الايقاع بين السجدتين الذكرى جاء النهي عن دعاء دعاء القلب وقد اختلف في القطعة المنئ عنه فمن العلماء من فسره بنصب الرجلين ويجلس قال هذا هو الابعة المنهي عنه
13:38منهم من فسره لأنه يجعل ظهر قدميه الى الارض ويجلس على بطونهما يقول هذا هو الذي نهي عنه منهم من يقول القطعة هو ان ينصب اليه يجعل اصابع رجليه على الارض
14:06ويجلس على عقبيه يجلس على عقبيه هذا ولكن هذا الاخير هذا الوصف الاخير جاء ان ابن عباس يفعله ابن عباس كان يفعله ويقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك
14:29بين السجدتين خاصة قال ابو داوود حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير انه سمع طاووسا يقول قلنا لابن عباس في الايقاع على القدمين في السجود فقال هي السنة
14:51قال قلنا نراه جفابر بالرجل قال ان نراه جفاء بالرجل. فقال ابن عباس هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم قوله نراه جفى يعني كأن الانسان يرون ان هذا ما عنده طمأنينة ولا عنده
15:12في الصلاة بانه مستفسد كونه يضع مثل قدميه اصابعه الى الارض ويجلس على عقبيه انه السرعة وليس عنده طمأنينة وهيئة حسنة هكذا يقولون لكن ابن عباس يقول هذه السنة يعني ان
15:38اذا قال الصحابي السنة فهذا له حكم مرفوع يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل واذا لا يكون هذا من المنهي عنه الذي جاء النهي عنه انه يلصق قدميه
15:59يجعل بطون قدميه يعني التي تلد اصابع اصابع القدمين الى الارض وينصبهم وينصبهما ويجلس على عقبيه على العبيد العقيمان تكون فوق يجلس عليهما هذا هو الذي يقصد ابن عباس باب ما يقول اذا رفع رأسه من الركوع
16:25رفع رأسه من الركوع ماذا يقول سيأتي يقول ربنا ولك الحمد وقد اختلفت هذا القدر وعليه الا انه بعض الروايات زيادة الواو ربنا ولك الحمد بعضها ربنا لك الحمد يقول العلماء اثبات الواو
16:48ان فيها زيادة معنى اما ما زاد على هذا فهو يختلف ومنهم من يقول ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى اهل الثناء والمجد ومنهم من يزيد على هذا القدر
17:11حسب الروايات يقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض ما شئت من شيء بعد الى اخر ما ورد وهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النفل
17:32وقد تقدم اول تقدمت في احاديث متعددة الرسول صلى الله عليه وسلم بين فضله وان الملائكة ايها تكتبه اولا عندما سمعت قائلا يقول والامر في هذا واسع يجوز الانسان يقول هذا او هذا ايهما شاء
18:03ولكن قول ربنا ولك الحمد هذا القدر من الواجبات وان كان بعض الفقهاء يقول انه لا يقول الا ربنا ولك الحمد هذا هو المستحب فقط لكن هذا غير صحيح صحيح
18:24ان المستحب ان يزيد ما ورد في الاحاديث التي سبق ذكرها وسيأتي بعضها الامام او الممترد فهو يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول هذا الدعاء قال ابو داوود حدثنا محمد بن عيسى
18:46قال حدثنا عبد الله بن نمير وابو معاوية ووكيع ومحمد بن عبيد كلهم عن عن عبيد بن الحسن سمعت عبدالله بن ابي اوفى يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:02اذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده. اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض ما شئت من شيء بعد. قال ابو داوود قال سفيان والثوري وشعبة ابن الحجاج عن عن عبيد بن ابي الحسن. هذا الحديث
19:21ليس فيه بعد الركوع قال سفيان لقينا الشيخ عبيدة ابا الحسن فلم يقل شئت بعد الركوع. قال ابو داوود ورواه شعبة عن ابي عصمة عن الاعمش عن عبيد قال بعد الركوع. سمع الله
19:37لمن حمده يعني استجاب من حمده السماع المقصود هنا سماع الاستجابة والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء المسموعات قول يسمعك وان خفي يسمع جل وعلا دبيب النملة على الصفاة الصماء
20:05وسمعه لا يفوته وان خفيت يسمعها اين كانت اذا ليس المقصود هنا السماع الذي هو ادراك الحركات وانما المقصود السماع الذي هو ان السماع يأتي بهذا المعنى ويأتي بهذا المعنى
20:33معنى قوله صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده يعني استجاب من حمده والحمد على من يستحقه الجميل الاختيار الذي يفعله عن اختياره وفضله جل وعلا عليه به ويدخل فيه
21:05الفعل والقول وغير ذلك وقوله ملء السماوات وملء الارض يعني حمدا لك الحمد حمدا يملأ السماوات ويملأ الارض ويملأ ما بينهما ما بين السماوات والارض ويملأ غير ذلك مما يشاءه الله. ولهذا قال
21:36ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت يعني بعد السماوات والارض غيرك غيرك المعنى انه حمد حمدا كثيرا يملأ جميع المخلوقات ويحصل عن ذلك هذا الذي يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم سنة
22:05ينبغي ان يحافظ عليه يقول له الانسان ان يستكبر المعنى ثم هنا بعض الشراح بهذا ان الحمد كيف يملأ السماوات والارض كيف يملأ ما بين السماوات والارض مع انه معاني معنى
22:32لابد ان نتأول يقول لو قدر انه يكون اجساما هذه الاشياء. وهذا تكلف لا داعي اليه كلامه واضح وقد ذكر الله جل وعلا في كتابه انه يضع يوم القيامة يزن فيه اعمال الناس
23:02الاعمال كلها معاني الصلاة الزكاة والحج والذكر والتلاوة والقراءة كلها توزن يوم القيامة وان كانت جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان الذي يوضع في الميزان هو صاحب العمل
23:30ولكن هذا لا ينافي اخرى ان العمل ان الانسان يوزن وعمله كذلك جاء في الاحاديث الصحيحة ان الحمد لله تملأ الميزان الحمد لله تملأ الميزان والميزان الميزان عظيمة جدا عظيمة جدا
24:03فاذا الاخرة التي الله جل وعلا ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقاس بالأشياء التي نحسها نحن وندركها وانه لا يوضع في الميزان الا شيء محسوس له جهد وله
24:27لا يلزم هذا الاخرة غيب الله جل وعلا على كل شيء الحمد الذي هو الكلام والتسبيح والتهليل محفوظ ويوضع في الميزان كما ان السيئات كذلك توضع في الميزان اخرى والوزن
24:49ثابت لابد من الايمان به بالميزان والايمان بوزن الاعمال موازينه فاولئك هم المفلحون من خفت موازينه هؤلاء في الذين خسروا انفسهم والموازين توضع لوزن الاعمال فاذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم
25:17اللهم ربنا لك الحمد السماوات والارض يكون على هذا المنوال وهو ظاهر لا يحتاج الى تأمين قال حدثنا الوليد قال حدثنا محمود بن خالد قال حدثنا ابو مصفر قال حدثنا ابن الشرح
25:36قال حدثنا بشر ابن قال حدثنا محمد بن مصعب قال حدثنا عبد الله ابن يوسف كلهم عن سعيد ابن عبد العزيز عن عطية ابن قيس من قزعة بن يحيى عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول حين يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك
26:01ملء السماء قال مؤمل ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت محمود ولا معطي لما منعت. ثم اتفقوا ولا ينفع ذا الجد منك الجد
26:23قال بشر ربنا لك الحمد لم يكن اللهم ولم يقل محمود اللهم قال ربنا ولك الحمد التي فيها اللهم ليست فيها الواو اللهم لك الحمد والتي فيها ربنا لك الحمد فيها الواب ربنا
26:45ولك الحمد وبين ابو داوود انها لا لم تجتمع الواو مع اللهم حينما الواو جاءت حينما حذبت كلمة اللهم ومعنا هذا الكلام الزائد على ما سبق ما شئت من شيء بعد
27:11يعني بعد هذه المخلوقات التي هي التي اعظمها السماوات والارض وما بينهما ما بين السماوات والارض. هذه اعظم المخلوقات ويقول ربنا لك الحمد حمدا يملأ هذا الكون كله انت اهله وتستحقه
27:33ويملأ ما شئت من مخلوقات بعد هذه ما شئت من شيء بعده يعني بعد هذه المخلوقات لو قدر ان هناك شيء الحمد فلك حمد يملأها قير قوله اهل الثناء يعني
27:53انت اهل السنة الذي تستحقه يستحق الثناء الجميل والحمد الجزيل والمجد المجد معناه التمجيد والمجد قالوا كذا وكذا يعني صارت فيه سعة وصار فيه فضل عظيم فانت اهل المجد يعني اهل الكرم والجود
28:24وانت ايضا اهل تمجد المجد الكثير العظيم الذي قوله ولا ينفع ذا الجد الجد الجد المقصود به الحق والحظوظ هي حظوظ الدنيا من الاموال والمناصب وغيرهم يقول انه لا تنفع هذه الامور عندك
28:55وانما ينفع عندك الطاعة طاعتك والثناء عليك كذلك حمدك بما تستحق ثم قال منك الجد ينفع ذا الجد منك الجد يعني انت الذي تعطي الخلق ما لديهم من الحظوظ الدنيا
29:25سواء كانت اموالا او كانت مناصب او غيره فانت الذي ذهبها لمن تشاء فهي منك والذي مثلا عليها اذا لم يستعملها طاعتك فهي لا تنفعك ولا تفتي عليه المعنى انه لا ينفع عندك الا طاعتك والثناء عليك
29:50انعمت على الانسان وابتدأت بالنعم اوجدته من الخدم واغدقت عليه من كرمك وجودك النعم التي هي الحب اليهم لا ينفعون الجد لا ينفع ذا المال وذا المناصب والحظور شيء منها اذا صار اليك ان كان لم يستعملها في طاعتك
30:22وهي مصدرها منك فانت الذي يجب ان ان يثنى عليه بها وتستعمل في طاعتك ابن مسلمة عن مالك عن سمير عن ابي صالح السلمان عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
30:43اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه هذا يدل على ان الامام المأموم
31:00يقول ربنا ولك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده وانما الذي يجهر بينهما هو الامام ومن صلى وحده الامام والمنفرد هو الذي يجمع بين سمع الله قوله ربنا ولك الحمد
31:23اللهم ربنا لك الحمد وقوله ان من وافق قوله قول الملائكة غفر له يدل على ان الملائكة تحظر مع المصلين وانهم يقولون هذا القول ان لو ان الملائكة تؤمن ومعلوم
31:48الاحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة يصفون عند ربه هنا يصلون ويتعبدون سبق لنا الحديث الا تصفنا كما تصف الملائكة فقالوا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة
32:10قال يتراصون في الصفوف ويتمون الصفوف الاول فهذا وهنا يقول من وافق قوله قول الملائكة غفر له يغفر الله جل وعلا له والملائكة دائم يتعبد سبق شيئا الملائكة الذين تعبدهم الله جل وعلا
32:37جند الله الاعظم السماوات مملوءة منهم وجاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ان تئط ليس فيها موضع قدم وملك ساجد هي كلها مملوءة من الملائكة وكلهم يتعبدون
33:04ومنهم الذين يبلغون اوامر الله جل وعلا في قلبك منهم الذين يقومون على مصالح بني ادم كما سبق قال ابو داوود ابن عمار قال حدثنا اسباط عن مطرف عن عامل قال
33:24يقول القوم خلف الامام سمع الله لمن حمده. ولكن يقولون ربنا لك الحمد وهذا نهي للمأموم ان يقول سمع الله لمن حمده قد جاء واما انه يجيز هذا لا بأس بذلك ولكن
33:47حديث الرسول صلى الله عليه وسلم اولى بالانتباه المأموم يقول اذا سمع امامه يقول سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد وهذا القول حينما يستوي قائما رفع من الركوع
34:11مستوى قائما وقع تكبير قولوا ربنا ولك الحمد يعني انقطع تشجيع الايمان ليس المأموم. المأموم لا يكبر في هذا الموضع وكذلك الامام انما يقول سمع الله لمن حمده المهموم لا يتابع
34:35حتى يعتدل الامام قائما وينقطع صوته ثم بعد ذلك تابعه رافعا ويقول اذا استوى رافعا ربنا ولك الحمد هذا هو محل باب الدعاء بين السجدتين الدعاء بين السجدتين يعني اذا رفع من سجوده
35:02ماذا يقول وسبق ان الصلاة في كل موضع منها ذكر معين يجب على الانسان ان يتعلم هذا هذه الاذكار الا ركن من اركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه لابد او انه زيادة فضل وخير
35:30يتحصل به المصلي درجات الله جل وعلا قال ابو داوود حدثنا محمد ابن مسعود قال حدثنا زيد ابن قال حدثنا تامر ابو العلاء قال حدثني حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن
35:48عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني
36:06وهو صلى الله عليه وسلم يقول صلوا كما رأيتموني اصلي اذا يتعين علينا ان نقول مثلما كان يقوم حتى اتخذ صلاتنا مع صلاته صلوات الله وسلامه عليه هذا قال العلماء ان هذا من واجبات الصلاة
36:30قول ربي اغفر لي واجبات الصلاة ان الانسان اذا تركه اذا كان تركه عمدا صلاته تكون باطلة تركه سهوا يسجد للسجود يسجد يجبر ذلك. نعم. ان مع الرجال رؤوسهن من
36:53متى يرفعنا انفسهم؟ هل يرفعن مع الرجال او يكون بعد ما يرفع الرجال رؤوسهم العسقلاني قال حدثنا عبد الرزاق قال انبأنا معمر عن عبد الله ابن مسلم اخا الزهري المولى لاسماء ابنة ابي بكر
37:17اسماء ضد ابي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان منكن يؤمن بالله واليوم الاخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم ان يرين من عورات الرجال
37:35الصحابة في اول الامر شديدة كثير منهم لا يجد اكفية يستره جميعا وربما اذا سجد احدهم كشفت عورته لمن يكون خلفه والنساء تكون قريبة ليست بعيدة من الرجال لان اني ستكون خلف المسجد في قلب الرجال في المسجد
38:02ولهذا نهاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم واكد ذلك بقوله من كان من كان منكن يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يرفع رأسه ولا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم رؤوسهم
38:22يعني ان الرجال لا يرفعون رؤوسهم حتى يرفع الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه ويستوي جالسا ثم يتبعونه تتأخر اكثر من ذلك انتظر رفع الرجال رؤوسهم ثم ينتصبون بعد ذلك يرفعن زالت
38:50اذا زالت العلة الحكم الان يرفعن مع الرجال رفع الرجال رؤوسهم رفعنا رؤوسهن لان الحال تغيرت اصبح والحمد لله الانسان يستر نفسه كثيرا وكذلك اصبح هناك حواء بين الرجال والنساء
39:20ان السنة في حقهن اذا ان يرفعنا مع المأمومين ولكن لو قدر انه يحصل شيء من ذلك وجب عليهن يكون رفعهن