٥٠. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:02وقال ابو كامل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة فوجدت قيامه فركعته وسجدته واعتداله في الركعة سجدته وجلسته بين السجدتين وسجدته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء
0:22قال ابو داوود قال مشدد وركعته واعتداله بين الركعتين وسجدته فجلسته بين السجدتين وسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف قريبا من السواد في هذا الحديث صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم
0:45المقصود بهذا في الاركان والمساواة لدينا اركان الصلاة قيامها والاعتدال من ذلك قال من العلماء فهذا ليس مستمرا انما هذا في بعض الاحوال لانه سبق وردت احاديث مرت معنا الرسول صلى الله عليه وسلم
1:25كان في بعض الصلوات صلاة الظهر وغيرها يطيل القيام حتى انه يقول الراوي يذهب احدنا الى الغرقد ويقضي حاجته ويأتي ويتوضأ ويدرك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يركع بعد
1:46يركع الركعة الاولى وهذه اطالة اكثر مما ذكر هنا وكذلك مر صلوات الله وسلامه عليه كان يقرأ صلاة الفجر ما بين الستين الى المئة يعني ستين اية او مئة اية
2:05وهذه ايضا هذا قيام طويل ما مر انه صلى الله عليه وسلم صلى بالاعراف الانعام صلاة واحدة هذا ايضا قيام طويل جدا انه صلوات الله وسلامه عليه كان يقرأ في الظهر
2:26لام ميم السجدة وكان يقرأ في المغرب المرسلات ونحو ذلك ولكن المقصود في هذا الذي حققه العلماء انه صلوات الله وسلامه عليه اذا اطال القيام اطال الركوع والسجود والاركان الاخرى
2:49واذا خفف القيام خففه لهذا تكون قريبا من السهو يعني متساوية مع القيام مع قيامة فاذا كان قيامه للقراءة طويلا فقال كذلك بقية الاركان الاخرى وقوله هنا في هذا الحديث
3:11قيامه فركوعه وسجوده هنا اختلف فيه اختلف الشراح فيه منهم من قال الواو زائدة الواو هنا زائدة من الراوي انه ما اراد ان يجمع الركوع والسجود الركوع والقيام من السجود من الركوع والسجود
3:38حتى يكون مقابلا للقيام وهذا هو الذي يدل عليه هذا اللفظ يعني انه جعل ركوعه ورفعه من الركوع وسجوده المجموع قريبا من القيام ان هذا غير مراد وكما تأتي الرواية
4:05لانه جعل كل ركن من الاركان والانتقالات متقاربة وهذا هو الذي والاحاديث ولهذا جاء في صحيح البخاري وحكم من العلماء على انها زائدة من قبل بعض الرواة والله اعلم باب صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود
4:34صلاة من لا يقيم صلبه الركوع والسجود يعني ما حكمها هل هي الصلاة صلاة الشرع او انها غير صلاة الجواب سيأتي في الاحاديث انها لا يعتد بها وان من لم يوقظ صلبه بالركوع والسجود
4:58انه لا صلاة له وكذلك في الرفع منهما كما سيأتي ومعنى اقامة الصلب من يرفع ويستقيم راكعا حتى يعتدل يستقر كل عضو في اطمئن واقل الطمأنينة اقلها ان يقول سبحان ربي العظيم
5:27مرة واحد اذا زاد فهو الافضل ادنى الجمال في هذا ان يكون ثلاث مرات ادنى كمال اما الكمال فغير محسود الكمال الاعلى وكلما اطال القيام الركوع ويكرر هذا القول سبحان ربي العظيم
5:52ومن شاء قال وبحمده سبحان ربي العظيم وبحمده اقتصر على قوله سبحان ربي العظيم كل هذا ورد صلى الله عليه وسلم وكذلك في السجود يقول شاء قال وبحمده اقتصر على هذا القول فقط
6:16ويكرمك للمبالغة التأمل الرب جل وعلا وتطبيقه وتعظيمه احضار القلب سيدات انه يناجي الله جل وعلا وانه ساجد بين يديه فهو يسبح تسبيحا يستحق عليه الثواب وان سأل بعد فلا بأس
6:49ولكن التسبيح لابد منه من لم يأتي به فصلاته غير كاملة او غير صحيحة كان عمدا ثم كذلك الرفع من الركوع لابد من الاعتدال ان يعتدل واقفا اما لو مثلا
7:14ساجدا قبل اعتداله فصلاته غير صحيح قول بعض الفقهاء فهذا الركن والركن الذي يكون بعد السجود يعني الرفع من السجود لا نطالب انه لا تكرر فيه الدعاء كلام خادم للنفس
7:35لا يلتفت اليه لهذا العجب ان بعض الفقهاء قال ان اطالة هذين الركنين تبطل الصلاة وهذا من القلوب من القول الشاذ الذي يقول فيه بعض العلماء من تتبع شواذ العلماء تتزندق صار زنديقا
7:57مثل هذا القائل ربما لم يتلوه الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قطعا ما بلغ وان كان بلغه ما هو ما فهم على كل رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى
8:19الاخذ والاتباع بل هو الواجب ليس فيه موازنة ولا يجوز ان نوازن بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم وقول غيره من الناس يجب ويتعين عليك ان نأخذ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم واذا خالف
8:40قوله قول احد من الناس رددناه عليه كوني اي هذا هو المتعين بل هذا هو الذي يقتضيه الايمان ان الله جل وعلا يقول لا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
9:02انفسهم حرجا مما قضيت ويسلم هذه شروط عدة في الاية عليها وجود الايمان الشرط الاول تحكيمه صلى الله عليه وسلم اذا حصل بيننا خلاف اذا لم نحكمه في الخلاف الذي بيننا
9:26فليس فمعنى ذلك ان الايمان منفي عنه لابد ان يحصل التسليم نسلم هذا الحكم نذهب نطلب حكما غيره بل نكتفي به ونقف عنده لا يكفي هذا ايضا بل يضاف الى هذا الا يكون عندنا حرج
9:59والحرج معناه ان الانسان يقول ليت هذا حكم ما كان كذا الحكم يكون غير هذا الحكم هذا حرج يجب على الانسان ان يرظى بحكمه صلوات الله وسلامه عليه يرضى به
10:17خذ علة تسليما فاذا اذا جاء قول احد العلماء مخالف لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يجب ان يجتنب ان يؤخذ بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:41ومنه هذا هذا الموضع مواضع كثيرة ولكن الظن بالعلماء انه ما بلغهم هذا الذين قالوا بهذا القول ما بلغهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يظن بهم انهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قصدا ابدا
11:02ليس عنده شيء من الايمان فضلا عن ان يكون من العلماء الذين يقتدى به وعلى كل الواجب على المصلي من يتق الله في صلاتي وان يعلم انه يؤدي واجبا اوجبه الله عليه
11:26ولا ينتقص منه شيئا فان اسوء الناس سرقة الذي يسرق من صلاته اذا قيل كيف يسرق من صلاته قال لا يتم ركوعها ولا سجودها وكذا سائر اشترط له اشتملت عليه من الاركان والواجبات
11:52لا يتم اذا ما اتم انه سرقة السرقة فيها سيئة وغيرها يعود عليه على ذلك هذا الشيء الذي يجب ان ينتبه له ان الصلاة هي قرة عين اهل الحق واهل الايمان
12:18الابرار يسكنون اليه وتطمئن نفوسهم فيه ويتصلون بربهم اذا دخلوه لا يود احدهم انه ينتهي منه يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال جعلت قرة عيني في الصلاة
12:43الله جل وعلا امرنا ان نستعين بها يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ولا تكون كبيرة علينا تكون كبيرة على الذين ليس لهم صلة بربهم جل وعلا علامة الصادق
13:09هنا الانسان اطمئن في صلاته ويسعد فيها ويتصل بربه جل وعلا اما صلاة يأتي مجرد انتقالات وكلام لا يتأمله ولا يكون له تأثير في نفسه قلبه جوارح فهذه الصلاة لا تجدي شيء
13:35صلاة غافل سهل صلاة حضر ببدنه وقلبه يجول في امور اخرى هذه الصلاة يستحق عليها المصلي العقاب نسأل الله العافية ومع هذا لا يكون الذي لا يصلي بل هو احسن حالا بكثير
14:00ولكن ليس هذا هو الواجب المتعين على الانسان الواجب المتعين عليه تكون تكون صلاته لها روح ان يكون يتصل بربه من طريق الصلاة اذا دخل فيها يعلم انه بين يدي الله جل وعلا فيناجيه
14:22ومن يكون اسعد بين يدي ربه يناجيه ويخاطبه يدعوه ويسأله الذي لا بد له منه التي هو فقير اليك لا يمكن ان يستغني عن ربه جل وعلا طرفة عين فهذا هو لب الصلاة وروحها
14:50قصور القلب والخشوع فيه وعلامة ذلك ان يطمئن يطمئن اركان اذا قرأ قرأ بطمأنينة وتأمل واذا كان مأموما يستمع قراءة الامام عمل تأمل حتى يعمل ركع كذلك يسبح ربه سكون وطمأنينة وحضور قلب وهكذا
15:28الى ان ينتهي من الصلاة فهذه الصلاة التي ترفع ولها نور تدعو لصاحبها تقول حفظك الله كما حفظتني ولا يلزم ان يكون الانسان ما يخطر له اي خاطب لابد من الخواطر ولكن يجتهد
15:49اجتهد في صدها فان الشيطان حريص على ان يضرك باي طريقة واعظم ما يضرك في هو عن صلاتك ويشغلك عنها حتى تخرج منها وانت ما عقلت شيئا قد مر معنا الحديث
16:11ان الانسان قد لا يكتب له من صلاته الا عشرها او زمنها قال فما هو الفرق مثلا تكتب له عشر الصلاة والذي تكتب له كاملة تافة ليس هذا هو الربح
16:31وعلى هذا يجوز ان بعض الناس ما يكتب له من صلاته شيء قال ابو داوود حدثنا حفص بن عمر النمري قال حدثنا شعبة عن سليمان عن عمارة ابن عمير عن ابي معمر عن ابي مسعود البدري
16:51قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود لا تجزي صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود قامت الظهر المقصود به
17:11ان يركع قديما وكذلك السجود يسجد ويتمكن من الارض ويطمئن اذا لم يطمئن فمعنى ذلك انه ما اقام ما اقام ظهرك. نعم قال ابو داوود قال حدثنا انس عن ابن عياض
17:38قال حدثنا ابن المثنى قال حدثني يحيى ابن سعيد عن عبيد الله وهذا لفظ ابن المثنى قال حدثني سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل
17:57فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال ارجع فصل فانك لم تصل فرجع الرجل فصلى كما كان صلى
18:13ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ثم قال ارجع فصلي فانك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاثة مرارا
18:30فقال الرجل والذي بعثك بالحق احسن غير هذا فعلمني قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى
18:47قائمة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها قال القعنبي عن سعيد بن ابي سعيد بن المقبوري عن ابي هريرة وقال في اخره
19:06فاذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك. ومن انتقصت من هذا شيئا فانما انتقصته من صلاتك وقال فيه اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء هذا الحديث يسمى حديث المسيء المسيء لصلاته
19:25وهو حديث عظيم العلماء وكثير من العلماء جعله عمدة له ما هو واجب في الصلاة وما لا يجب فيه قالوا كل ما ذكر فيه فانه متعين في الصلاة وواجب وما لم يذكر في هذا الحديث
19:53انه ليس واجبا وليس هذا اليس هذا مسلم ان هناك امور واجبة في الصلاة ولم تذكر في هذا الحديث الصلاة على النبي الله عليه وسلم التسليم فهذه لم تذكر في
20:22وهناك ايضا امور اخرى ولكن لما كان هذا الرجل لا يحسن الصلاة علمه الرسول صلى الله عليه وسلم تصح صلاته به وبهذا لا يلزم ان كل ما ذكر فيه هو المتعين
20:47وما لم يذكر ليس متعينا هنا قال له صلى الله عليه وسلم لما دخل وصلى ثم رجع اليه ارجع فصلي فانك لم تصد فهذا يدلنا على ان الانسان اذا لم
21:09يأتي ما هو متعين للصلاة فان صلاته منفية الانسان اقسم بالله انه لم يصلي لكان صادقا كان يركع ويسجد ويقرأ الى اخره لانه شيئا لازم بالصلاة اذا انتفى بعض لوازم الصلاة
21:35كله وهذه هي القاعدة في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم انه اذا نفي شيء لاجل امر فيه ان ذلك الذي نفي لاجله لازم ومتعين لابد من حصوله واذا لم يقصد
21:58فان العمل غير معتبر شرعا ولا يجوز ان نقول انك لم تخلص صلاة كاملة لا يجوز هذا. لماذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم امره باعادة الصلاة والصلاة الكاملة لا حد له
22:22كاملة يكون هناك صلاة اكمل منها ولا يتعين على كل واحد ان يأتي كاملة على الوجه المطلوب الذي امره الله جل وعلا فانه لا بد ان ولكن المطلوب ان يأتي بالاركان والواجبات والشرائط
22:47هذا هو الذي لا يجوز الاخلال به هنا هذا الرجل تخلى ولهذا قال له ارجع فصلي فانك لم تصل ثم وصف له بعد الثالثة ركعة كاملة وقال بعض الروايات اسجد الوضوء
23:16كما امرك الله الوضوء من شرائط ولهذا ذكر لكن هنا هنا ما ذكر النية ولم ترد النية في لفظ من الفاظ الحديث وهذا يرد على الذين يقولون انه اصل في كل ما هو واجب في الصلاة في هذا الحديث
23:42والذي لم يذكر لا يعتبر واجب قال هل النية واجبة لو انها شرط النية شوق في العبادات كلها الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكرها هو فهذا يجد عليه وكذلك ما سبق
24:05ثم جاء انه وصف له الوضوء في بعض طرق الحديث انه وصف له الوضوء ويتمضمض واستنشق واغسل وجهك غسل يديك وامسح براسك ثم اغسل رجليك ثم تشهد ثم استقبل القبلة وكبر
24:30ثم اقرأ وهنا تختلف الروايات في بعضها اقرأ ما تيسر من القرآن بعضها ثم اقرأ ان كان معك قرآنا والا فسبح يكون التسبيح مثل ما مر ثم اركع حتى تطمئن راكعا
24:54ثم ارفع حتى تعتدل قائما حتى تعتدل ساجدا ثم ارفع حتى تعتدل جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها هذه ركعة ووصفها له وعلمه اياها ثم امره ان يفعل هذا في صلاة
25:20وسيأتي الفاظ روايات فيها زيادات في هذا الحديث نفس ما هو من اركان الصلاة او واجباتها وفي هذا الحديث من اه العلم الفوائد ان الذي يدخل المسجد اول ما يبدأ به الصلاة
25:50عليه الصلاة المكتوبة فداك والا فتحية المسجد ثم اذا فرغ من الصلاة يأتي ويسلم على من كان فيه مقصودا الرجل فعل هذا ولم ينكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:11اقره على هذا وفيه مثل ما سبق ان الانسان اذا ترك واجبا من الواجبات الدينية في امر شرعي له واجبات واركان فلم يأتي بهذا الواجب منه انه قال انه ما فعل
26:37هذا الرجل ترك بعظ الواجبات ومع ذلك قال له انك لم تصد الصلاة المطلوبة اللازمة لم تصليها صلى وان كان صلى صلاة صورية ولكنها ليست الصلاة الشرعية المطلوب وفيه ان السلام يكرر
27:01فهذا كرر التسليم ثلاث مرات مرة الرسول صلى الله عليه وسلم اذا فرغ جاء اليه فسلم وفيه ان رد السلام كذلك ردوا على المسر وعليك السلام ارجع فصل فانك لم تصل
27:23ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما علمه من اول من اول مرة هنا العلماء فيه فليس واجبا البيان وقت الحاجة بدون تأخير هذه قاعدة معروفة عند قال نعم واجب ولكن
27:51التأخير لم يحصل وانما قصد الرسول صلى الله عليه وسلم التكرار منه حتى يقع التعليم منه موقعا لا يشاء ولانه مكلف بان يعلم هذه الامور ان التقصير جاء من قبلك
28:13فهو لم يعتني بذلك العناية المطلوبة وبهذا يشعره انه مقصر عليه ان يستدرك لهذا ردده ثلاثا كل مرة يردده يقول ارجع فصل فانك لم تصل ثم لما قال له يا رسول الله والله لا احسن غير هذا فعلمني
28:44هنا علمه اصبح التعليم له موقعا من نفسه لا ينسى لانه اصبح يتلهف اليه ويطلب يستقبله لكل حرارة لهذا علمه تعليما بينا واضحا وفيه حسن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم
29:16فحرصه على نفع امة وفيه انه اذا رأى مسؤول او من يعلم رأى منكرا رأى انسانا مقصرا في صلاة انه يلزمه ان ينبهه على ذلك ان كان بهذه المثابة يأمره باعادة الصلاة
29:50يخبره ان صلاته غير معتبرة شرع وانه يجب عليه ان يستقبل الصلاة نعيدها لهذا قال له صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصل ايضا اهمية الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا الفعل
30:18يعني هذا التكرار ردده عدة مرات يعلم هو والسامع ان هذا امر لازم لابد منه وانه مهم لا يجوز التفريط فيها او الاخلال به هذا واضح في امور غير هذه وسيأتي
30:41بعض روايات قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن علي ابن يحيى ابن خلاد عن عمه ان رجلا دخل المسجد
30:57وذكر نحوه قال فيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لتتم صلاة لاحد لاحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء يعني مواضعه ثم يكبر ويحمد الله عز وجل ويثني عليه ويقرأ بما تيسر من القرآن. ثم يقول الله اكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله
31:24ويقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما ثم يقول الله اكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول الله اكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدا. ثم يقول الله اكبر ثم يسجد حتى تطمئن
31:45ان مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر فاذا فعل ذلك فقد تمت صلاته وهذه ركعة ركعة كاملة وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بما يلزم له وفي هذا زيادة على الرواية السابقة
32:04اسباغ الوضوء ان يضعه في مواضعه يعني على حسب ما امر به شرعا والذي جاء في الشرع تفصيلا تاما وصفا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كان الانسان يشاهد شاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ
32:29والله جل وعلا امرنا اذا قمنا للصلاة وجوهنا وايتينا وان نمسح برؤوسنا ونغسل ارجلنا هذه فروض الوضوء وهناك غير هذه ذكرت السنة لان السنة هي التي تشرح القرآن وتوضحه وتبينه
32:58يلقون ما يكون طهور مباح غير مقصود محرم كونه كل ما يمكن ان يمنع وصول الماء الى العضو والبيوت وما اشبه ذلك انه لابد ان يصل الماء الى العضو المقصود
33:23يصل البشر الى الجلد التي تحول بين دخول الماء والجلد يكون مانع فلا يحصل الغسل المطلوب وغير ذلك وقد تقدم هذا وفي هذا ايضا من الزيادة على ما سبق انه قال
33:49ثم اقرأ وهنا لم يفسر قراءة القراءة هي قراءة الفاتحة او غيرها بل قوله ما تيسر استدل به من يقول ان القراءة الفاتحة غير لازمة الصلاة وقد جاء وقد سبق
34:11ان قراءة الفاتحة لازمة في الصلاة الاحاديث الصحيحة الثابتة كل صلاة لا يقرأ بها بام القرآن فهي خداج يعني غير تامة باطلة معتبرة شرعا وفيه زيادة على ما سبق ذكر التكبير
34:34وقل الله اكبر تكبير ذكر انه تكبيرة الاحرام اول شيء ثم فيه زيادة التحميد هذا اختلف شراح الحديث فيه منهم من يقول المقصود بالتحميد قراءة الحمد لله التي هي الفاتحة
34:56ليس ظاهرا من يقول المقصود هو استفتاء وهذا هو الظاهر لانه بعد هذا قال ثم اقرأ هذا يدل على انه امره بالاستفتاح وهذا مما يرد على الذين اوجبوا كل ما ورد في هذا الحديث
35:17فان الاستفتاء بالاجماع خير واجب هو قول سبحانك اللهم وبحمدك او قول وجهت وجهي يعني الذي فطر السماء الى اخره يعني الدعاء بعد تكبيرة الاحرام وفيه زيادة على ما سبق
35:39قوله الله قل الله اكبر وهذا من الواجبات التكبير في الانتقاد وقوله قد سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ايضا هذا من الواجبات ثم ذكر التكبير في كل الانتقالات
36:00كل انتقال امره بان يقول الله اكبر وكذلك زيادة على ما سبق عن التسبيح في في الركوع والسجود فهذه واجبات الفضلات التي لو تركت مع العلم لكانت الصلاة باطلة اذا تلفت
36:24يعني التكبير والتسبيح الاعلى الله اكبر سمع الله لمن حمده لو تركها الانسان سهوا يجبره سجود السهو. اما اذا تركها عمدا وصلاته باطلة قال ابو داوود حدثنا الحسن بن علي
36:47قال حدثنا هشام ابن عبد الملك الحجاج ابن من قال حدثنا همام قال حدثنا اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن علي ابن يحيى ابن خلاد عن ابيه عن عمه رفاعة
37:01معناه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها لا تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء. كما امره الله عز وجل فيغسل وجهه ويديه الى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه الى الكعبين ثم يكبر ثم يكبر الله عز وجل ويحمده ثم يقرأ من القرآن
37:27ما اذن له فيه وتيسر فذكر نحو حديث حماد قال ثم يكبر فيسجد فيمكن وجهه قال همام وربما قال جبهته من الارض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ثم يكبر فيستوي قاعدا على مقعدته
37:46ويقيم صلبه ووصف الصلاة هكذا اربع ركعات حتى فرغ لا تتم صلاة احدكم حتى يفعل ذلك بهذا زيادة على ما سبق انه نص على اسباغ الوضوء اسباغ الوضوء هو تدنيبه للاعضاء. يعني
38:08ان يبلغ البشرة ويستوعب العضو المفروض غسله لا يترك هذا هو الاسباب زيادة على ما سبق بيضاء انه ذكر الركعات كلها الاربع استوعبها على هذا الوصف وزاد على الرواية السابقة
38:37هل يمكن لا يمكن جبهته من الارض وهذا الذي نص عليه مكتوم مما سبق وكذلك الجلوس نص فيه انه يتمكن جالسا وهذا الذي من اجله قال للرجل لما اخل به ارجع فصل فانك لم تصد
39:03ثم ذكر بقية الاركان على هذه الصفة بان يتمكن من كل ركن يجلس في اه يمكن اذا كان ساجدا او جالسا او راكعا او قائما ان يطمئن يستوي ويطمئن قال ابو داوود
39:26حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد عن ابن عمرو عن علي ابن يحيى ابن خلاد عن ابيه عن رفاعة ابن رافع بهذه القصة قال اذا قمت فتوجهت الى القبلة فكبر ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله ان تقرأ. واذا ركعت فظهر اتيك على
39:47وامدد ظهرك وقال اذا سجدت فمكن لسجودك فاذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى هنا ذكر زيادة على ما سبق ذكر استقبال القبر وهذا ايضا من الشراقط التي لا بد يستقبل الكعبة
40:11والشيء المفروض على الانسان الا ان يكون في المسجد الحرام اذا كان في المسجد الحرام الفرض عليه اصابة عينها لابد نتجه الكعبة نصت اجعل وجهه اليها تصيبها امامه اما اذا كان خارج
40:37ويكفي الجهة الجهة تكفي ولو انحرف قليلا انه يعذر من اجل ذلك لان هذا فيه كلفة لو كل بالانسان ان يصيب عين الكعبة اي مكان كان كان هذا فيه مشقة عظيمة على الناس
40:56والمشقة رفعت عن هذه الامة وفيه زيادة على ما سبق انه نص على قراءة ام القرآن اقرأ القرآن بهذا استدل من استدل العلماء وهم كثر على القول بوجوب قراءة الفاتحة
41:21وان الصلاة لا تصح بدون قراءة الفاتحة سمية القرآن ام الشيء اصله لانها اشتملت على المعاني من المعاني ما اشتمل عليه القرآن كله وهي افضل سورة القرآن الفاتحة هي افضل سورة في القرآن
41:49وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي ذكره الله جل وعلا يمتن على نبيه صلى الله عليه وسلم بانه اتاه اياه قوله حقرة ام القرآن كل هذا يدل على قراءة الفاتحة في الصلاة وقد سبق الكلام في هذا
42:12خلاصة ما ثبت في هذا ان العلماء اختلفوا في هذا على ثلاثة اقوال مولان متقابلان وقول وثق هو الصواب القول الاول ان قراءة الفاتحة ليست لازمة لقول الله جل وعلا
42:40اقرأ ما تيسر منه ولما مر الرواية التي قبلها اقرأ ما تيسر معك من القرآن يقول ما نص على قراءة الفاتحة ذهب الى هذا الامام ابو حنيفة وغيره من ذهب اليه
43:00القول الذي يقابل هذا قول من يقول انها متعينة على كل مصلي سواء كان مأموما او اماما او منفردا لا تصح صلاته بدون قراءة القرآن وهذا ايضا ذهب اليه طوائف من اهل الحديث وغيره
43:24ومن الفقهاء ولهم دلائل على هذا منها الاحاديث التي مضت وقد تكلمنا على شيء منه وقول الوسط الذي قلنا هو الصواب ان قراءة الفاتحة