٤٧. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00يردد الكلام ابو موسى وتناقصه حتى قال اقرأه في سبع قال اني اقوى من ذلك قال لا يفقه من قرأه في اقل من ثلاث في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم
0:22على ان يقرأ القرآن في الشهر ثم قال عبد الله يستنقصه يستنقصه في عدد الايام قال اقرأه في يوم الى ان وصل الى السد وقد مضى انه قال ولا تزيد
0:44وفي هذا يقول لا يفقه القرآن من قرأه في اقل من يدلنا هذا على ان المقصود من قراءة القرآن الفقه التدبر تدبر الكلام حتى يفهم عن رب العالمين مع التعبد
1:10ان تلاوة القرآن فيها فضل ولو لم يفقه الانسان ولو لم يفقه الانسان ففي كل حرف عشر حسنات ولكن المقصود القرآن هو ان يعمل به ان يفهم ويعمل به ولهذا يذم الله جل وعلا الذين لا يعرفون
1:40ويمسلهم باسوء التمثيل اسألوا الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. بئس مثل القوم الذين باياتنا والله لا يحل قوم الظالمين معنى هذا مثل الذي يحمل كتاب الله وهو لا
2:07مثل الحمار الذي يحمل كتب علم ولا يجد منها الا الثقل ثقل الحمل فقط واي تمثيل اسوء من هذا اسأل الله العافية كذلك يقول جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها
2:29وهذا يدلنا على ان القرآن يفهم ويعلم وقد قال جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من متفق يكون علماء التفسير المعنى هل من طالب علم فيعان هل من مدكر؟ فهل من طالب علم
2:54القرآن ميسر ثم ان السلف اختلفت احوالهم في قراءة القرآن حقيقة من هم من يقرأ باقل من ذلك لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل الناس عبادته واكملهم خشية لله جل وعلا ومعرفة به
3:30ولم يأتي لانه كان ما جاء انه يقرأ القرآن الا بالتحريم كما سيأتي يعني مجزأ لم يأتي انه يقرأ القرآن في السبع ولا في عشر انما جاء انه في السنة التي توفي فيها صلوات الله وسلامه عليه
3:57ختم القرآن على جبريل مرتين في شهر رمضان عارضه في شهر رمضان مرتين وكان في كل سنة يعارضه مرة يعني يقرأ علي يقرأ على جبريل القرآن الى اخره التي توفي فيها صلوات الله وسلامه عليه
4:22عارضه مرتين وهذه التي عرضها عليه مرتين المثبتة في مصحف عثمان المصحف الذي في ايدي المسلمين اليوم ما كتبوا فيه الا ما عرضه الرسول صلى الله عليه وسلم على جبريل في تلك العربتين
4:41ثم ان هذا فيه اختلاف عما سبق سبق مثل ما قلنا امره الا يزيد سبعة ايام لا ينقص من سبعة ايام في للقرآن لهذا يقول لا يفقه من يقرأ القرآن باقل من ثلاثة
5:05فهذا يدل على ان النهاية نهاية ما ينتهي اليه يعني يقرأ في كل ثلاثة ايام يقرأ وهذا اكثر ما جاء في الاحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اقل ما جاء
5:24ولكن عن الصحابة جاء مختلفا لان عثمان رضي الله عنه في اوله الى اخره في ليلة واحدة والغالب انه كان يقرأ وقد صح عنه ذلك يبدأ اسبوع وينتهي الى اخره
5:52وكذلك غيره وسيأتي القرآن الصحابة عند ذكري ولكن السلف اختلفوا اختلفت اقوالهم في هذا كثير منهم كان يقرأه في اربعين يوم ومنهم من يقرأه في شهر في كل شهر يقرأه مرة
6:22وكثير منهم يقرأه في عشرين يوم وكثير كذلك منهم من يقرأه في عشر ومنهم من يقرأه في السب ومنهم من يقرأه في ثلاث ومنهم من يقرأ كل يوم وليلة ختم القرآن
6:47ومنهم من يختمه مرتين في الليلة مرة وفي اليوم مرة واكثر ما جاء من قراءتهم ان احدهم يختم القرآن ثمان مرات في اليوم والليلة هذا اكثر معروف وهذا قد انكره الصحابة كما سئلت
7:12ما هو اقل من هذا بكثير ولكن هذا كله يدلنا على ان نهي النبي صلى الله عليه وسلم ان يقرأه في اقل من ثلاث او من سبع انه ليس على وجه التحريم
7:31انما هو بان لا يكون المقصود تلاوة الدروس فقط دون التدبر والتفهم والتعقل ان هذا هو المقصود كونه مثلا له حد ما يتعداه مثل شهر او اربعين يوم القراءة لا يجوز ان يؤخره عن اكثر من ذلك
8:09هذا ليس على وجه التحريم ولكنه على وجه الاستحباب كذلك لومة لم يقرأه في السنة الا مرة انه لا يقال ان هذا لا يجوز ولكن المسألة تعود لان الانسان اذا كان عنده
8:36حفظ من القرآن لا يجوز له ان ينساه فهذا من المحرمات من الكبائر شيء من القرآن كما جاء في الحديث عرضت علي اعمال امتي فلم ارى سيئاتهم اعظم من شيء من انسان اوتي شيئا من القرآن فنسي
9:06هذا لا يجوز انها لنعمة نعمة عظيمة اذا حفظ الانسان شيء يجب ان يحافظ على هذه النعمة الشيء الثاني انها انه جاء الامر لتعاهد القرآن صريح النبي صلى الله عليه وسلم كما
9:26القرآن فلهو اشد تفلتا من الابل بعقدها اذا لم يتعهده الانسان ينسى فاذا خشى الانسان انه ينسى وجب عليه وجب عليك ان يقرأ. اما ان هناك حد محدد يجب عليه
9:50ان يراعي هذا الحد لا يتعداها فليس هناك شيء وانما هو كله من باب التزام الخير تطوع قال حدثنا محمد بن حفص ابو عبد الرحمن القطان قالوا قال اخبرنا ابو داوود
10:13قال اخبرنا عن طلحة بن مصرف عن عبدالله بن عمرو قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ القرآن في شهر قال ان ذي قوة قال اقرأه في ثلاث
10:32قال ابو علي سمعت ابا داود يقول سمعت احمد يعني ابن حنبل يقول عيسى هذا هو وهو في روايات عدة والقصة واحدة ولكن الباب تختلف اختلال تعبير الرواة في صحيح مسلم في هذه القصة انه ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سأله
11:00وقال الم انك يقرأ القرآن في ليلة وانك تصوم ولا تفطر قلت بلى يا رسول الله له قال باب تأثير معناه التجزئة ان يجزأ ويلتزم كل يوم كل ليلة جزءا منه
11:29على اختلاف الناس ليس الناس منهم من هو متفرغ للعبادة من هو مشغول من يستطيع اكثر من غيره هو يختلف ولكن المقصود الذي كان الصحابة يلتزمون مع كثرة اعمالهم وكثرة
11:58كانوا لا يصلون بشيء من يحسبونه في القرآن. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى ابن فارس قال اخبرنا ابن ابي مريم قال اخبرنا يحيى ابن ايوب عن ابن الهادي قال
12:19سألني نافع بن جبير بن مطعم في كم تقرأ القرآن وقلت ما احزبك وقال لي نافع لا تقل ما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قرأت جزءا من القرآن
12:37قال حسبت انه ذكره عن المغيرة بن شعبة فهذا فيه ان نافع كره كلمة حزب وارشد الى ان تستعمل بدلها جزء انه ما بلغه هذا اللفظ انما بلغه الجزء لو قال قرأت جزئي
13:02والمعنى واحد الحزب والجزم ليس هناك فرق وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الحزب والجسم ولا كراهة في هذا وقوله في هذا ما احسبه يعني كل يوم وينقص
13:28وهذا يفعله كثير منهم ولكن ليس معنى هذا انه ما يقرأ شيء فليقرأ ويتعاهد وقليل السلف الذي ليس له من صلاة الليل يقرأ فيه القرآن مع ذلك كانوا يفهمون القرآن
13:54فانه قيل لاحدهم واتباع التابعين سئل عن رجل يقرأ القرآن ولا يفهم وقال هذه بدعة يعني ان هذا ما كان موجود موجودة في السلف ليس معنى ذلك ان هذا من المحرمات
14:20اللغة العربية دخلت واصبحت لهجة لهجة الناس غير اللغة والى اللغة التي نزل بها القرآن اذا كانت كذلك لا يفهمون باللغة العربية الفصحى انما يفهمه من يعرف اللغة والمقصود كلمة حزب
14:51ليست مكروهة كما ذكر نافع نعم قال حدثنا مسدد قال اخبرنا قران ابن تمام وحدثنا عبد الله بن سعيد قال اخبرنا ابو خالد وهذا لفظه عن عبدالله بن عبدالرحمن بن اعلى عن عثمان بن عبدالله بن اوس عن جده
15:13قال عبدالله بن سعيد في اوس بن حذيفة قال قد جئنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت ثقيل قال فنزلت الاحلاف على المغيرة ابن شعبة فنزلت الاحلاف على المغيرة بن شعبة وانزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك
15:35في قبة الله قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيل قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا قال ابو سعيد
15:51قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام واكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا دواء كنا مستضعفين مستضعفين كنا مستضعفين مستذلين سواء
16:10ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين قال مسدد بمكة فلما فلما خرجنا الى المدينة كانت جدار الحرب بيننا وبينهم فلما كانت ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه وقلنا لقد ابطأت عنا الليلة
16:34قال انه طرأ على جزء من القرآن طرأ علي انه طرأ علي من القرآن فكرهت ان اتي حتى قال اوس سألت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث وخمس وسبع واحدى عشرة وثلاث عشرة. وحزب المفصل وحده
17:00قال ابو داوود وحديث ابي سعيد اتم في هذا اشياء كثيرة هي قصة وفد اهل الطائف وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا هوازا غزوة حنين تتحصن وحاصرهم ايامه
17:28فلما لم يتحصل على طائل الى المدينة وفي رجوعه قبل ان يصل المدينة لحق به عروة ابن مسعود الثقفي فاسلم وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ان اني سادعو قومي فيتبعون
17:58فقال لهم له انهم سيقتلونك قال كلا انا احب اليهم من ابصاره فلما وصل اليهم دعاء فرموه بالنبل فقتلوه فقال مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:23قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مثل صاحب ياسين يعني الذي دعا قومه نشر الرسل ودعاهم ولما قتلوه واقسم بالجنة قال يا ليت قومي يعلمون الماء غفر لي ربي
18:46يعني هذا نصح لقومه في حياته وبعد موته بعد موته تمنى ان قومه يطلعون على ما لقي من ثواب الله جل وعلا ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد غزوة التبوك وبعد مضي شهور عليهم
19:12ورأوا انهم لا طاقة لهم في حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسلوا وفدهم الاسلام وكانوا اسمين اسم من اخلاقهم وهم الذين ذكر انهم نزلوا على عروة لعبة المغيطة بشعبة
19:38لان المغيرة بشعبة من حلفاء فقيه واما الذين هم من ثقيف وثقيف لقب باب القبيلة مقابلات فان النبي صلى الله عليه وسلم انزلهم عنده ضرب لهم قبة فانزل وكان يأتي اليهم
20:12ثم لما ارادوا ان يرجعوا الاسلام شيئا شروطا فقالوا ولكن على شرط الا نصلي وان نترك اللات اتركها لنا فقال لا وقالوا اذا الصلاة نصلي ولكن لا تتركها لنا ثلاث سنوات
20:44وقالوا سنتين فابى وقالوا سنة فقال ولا يوم فقالوا اذا تعفينا من هدمها. فقال اما هذه فنعم نعجيكم من هدمه فبعث معهم المغيرة ابن شعبة على رأس وفد فلما وصلوا
21:15ينظرون ماذا تصنع بهم اللات؟ واللات عبارة عن حجر كبير تحته قبر رجل فلما مات ويعطيه الذين يأتون اليه من حجاج او زوار او معتمرين ويقولون انه كان اذا اكل من سويده احد وسمن
21:42افتتنوا به ثم عبدوه وصار من اكبر المعبودات واجتمعوا ينظرون فلما علا على رأسي على البلية وغيرها من شعبة وقد حاول اهل اهله حاولوا ان يبذلون بينه وبين هدمه وقالوا نخاف عليك
22:09ان تقتله لما صعد عليها وضربها بالفأس فقط وجعل يصيح فضجت المدينة وارتجفت الفرح ولكن هو فعل هذا ثم قام يضحك وقال اين عقولكم تجارة وبناية ماذا تصنع اردت ان ان اهزأ بكم وبمعبودكم
22:43ثم جعل يهدها فهده ثم بني في مكانها مسجد وهو مسجد ابن عباس اليوم بعد ذلك اسلامهم واستقر في قلوبهم لغيره وفي هذا الوفد ان الرسول صلى الله عليه وسلم
23:14كان يأتيهم بعد العشاء وفي هذا دليل على جواز بعد العشاء الاخرة الامر المهم يقول الحديث الذي جاء في النهي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبلها والحديث بعدها
23:39اذا لم يكن هناك شيء المسلمين امور مهمة واذا كان هناك شيء وان فلا بأس به كما كان يصنع مع هؤلاء صلوات الله وسلامه عليه وقوله واكثر ما كان يحدثنا
24:02ما جرى بينه وبين قومه يعني في مكة في دعوته صلى الله عليه وسلم وذلك حتى يعتبروا ويعلم مراحل الدعوة التي قام بها صلوات الله وسلامه عليه وقوله وكان يراوح بين يحدثنا قائما ويراوح بين رجليه
24:32الوقت ما كان كثير كانوا قريبا من السبع ومع ذلك يقوم واقفا يحدث ومراوحته صلوات الله وسلامه عليه بين رجليه طول القيام طول الحديث هذا دليل على ان نصر الخطب
24:54ليس مطلقا يعني طلب ان الخطبة تكون قصيرة. هذا يكون مثلا في الجمعة جاء صريح جاء ان من مئنة فقه الرجل علامة جد الرجل الخطبة وطول الصلاة ولكن اذا احتاج الامر الى اطالة فلا بأس بذلك
25:18كما في هذا الحديث وفي غيره الحال يجب ان تعتبر السامعين هي التي ينظر اليها وتعتبر وحالة ما من الامور وفيه ايضا الوفد والضيوف انهم يكرمون وفيه ان الانسان اذا
25:52كان له من العبادة وذكرها انه يقضيها يقدم قضاءها على الحاجة التي وهذا معنى قوله لما سألوه قالوا انك ابطأت علينا هذه الليلة وقال انه طرأ علي وقرأ معنى ان اني تذكرت
26:16تذكرت كان لحزب فتذكرت اني لم اقرأ ان اتي قبل قراءتي فلما تذكرا قرأ قبل ان يذهب اليه ثم لو ذكر انه يقول لا سوا لما كنا في مكة كنا مستضعفين
26:42كنا مضطهدين واما في المدينة لقد كان لنا قوة لنا انصار وصارت الحروب بيننا وبينهم سجال ومعنى السجال السجن الدلو الذي يستخرج من البئر والعادة ان الذين يستخرجون التلا من البئر
27:10يتساجلون يتعاقبون اخرج هذا مرة وهذا حفرة فمعنى ذلك ثم استعمل هذا فيما يكون للانسان من الخير والنصر ويكون لغيره مرة اخرى معناه انهم يدالون علينا مرة وندال عليهم اخرى. يعني تكون الدولة لنا
27:37والنصرة وتكون له حفرة مثل ما حدث في بدر وما حدث في احد هذا الذي حدث في في احد اما في غير احد وكلها ينتصر صلوات الله وسلامه عليه في كل غزواته
28:00يكون النصر والظفر له ما عدا هذه الغزوة التي هي غزوة احد وقد اخبر الله جل وعلا بسبب ذلك انه بسبب العصيان امر الرسول صلى الله عليه وسلم لما عصوا واختلفوا
28:19فيما بينهم تركوا الامر الذي امرهم به الرسول صلى الله عليه وسلم سلط عليهم العدو بسبب ذلك هذا يدلنا على النزاع والاختلاف ووجوب التزام الطاعة طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
28:39طاعة الله جل وعلا ورسوله وطاعة ولي الامر اذا امر بما في كتاب الله وسنة رسوله لا يجوز مخالفته ان الطاعة في ذلك سبب للنصر والذكر واما التفرق والاختلاف فهو سبب الفشل
29:00وسبب ادانة العدو ثم الراوي يقول فسألتهم سألت الصحابة يعني التابعي كيف تحذبون القرآن وخمس وسبع وثلاثة عشر وحزب مبسط فمعنى ذلك انهم جعلوه سبعة اجزاء سورة البقرة وسورة ال عمران وسورة النساء
29:36واسقط الفاتحة لقصرها واما الخامس سورة الماء سورة اه المائدة والانعام والاعراف والانفال والتوبة واما السبع يونس سورة يوسف سورة إبراهيم سورة الحجر وسورة واما فمن اول سورة الاسراء الى اخر سورة الفرقان
30:14واما الثالث عشر فمن اول سورة شعراء الى اخر سورة الحادي احدى عشر الى اخر سورة ياسين واما الثالث عشر فمن اول سورة الصافات الى اخر سورة الحجرات واما حزب المفصل
30:42فمن اول سورة قاف الى اخر القرآن فهذا على ما في هذا الحديث وعلى ما في ترتيب المصحف وبهذا نستدل على ان حزب المفصل نبدأ من سورة قاسم وقد اختلف العلماء في ذلك اختلاف
31:09لكن هذا هو الصحيح الذي دل عليه هذا الحديث منهم من قال ان حزب المفصل يبدأ من اول سورة الحجرات منهم من قال من اول سورة الذاريات منهم من قال
31:25من اول انا فتحنا لك ومنهم من قال اول سورة القتال والمفصل سمي مفصلا لكثرة الفصل السور صور قصيرة فيفصل بين السورة والتي تليها البسملة قال حدثنا محمد ابن المنهاد
31:47قال اخبرنا يزيد ابن الذريع قال اخبرنا سعيد عن قتادة عن ابي العلاء يزيد ابن عبد الله ابن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث
32:07لا يفقه من قرأ القرآن في اقل من ثلاث يدلنا على ان المطلوب الفقه مثل ما سبق المطلوب في قراءة القرآن الفقه والفقه معناه الفهم فهم الكلام ما هو الذي
32:23يطلب من القارئ ان يتفهم ما يقول اذا كان خلف امام يقرأ فعليه ان يستمع لان القراءة المقصود بها الفهم وبهذا المعنى استدل كثير من المحققين لان الامام اذا قرأ في الجهرية
32:50لا ينبغي للمأموم ان يقرأ هو بنفسه بالفاتحة ولا بغيرها قد سبق هذا البحث ولكنهم استدلوا في هذا في الجملة. والا فهناك ادلة غير هذا ثم كون الانسان يقرأ بدون فهم
33:13ليس معناه انه لا يتحصل على فضل ولا على خير ولكن الذي يفهم افضل ممن لا يفهم ثم الفهم المقصود به العمل ان تفهم الكلام فتعمل به هذا هو الثمرة المقصودة
33:37وفهمت اعمل وهذا هو الغرض من انزال القرآن الغرض منه قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عبدالله بن عمرو انه سأل النبي صلى الله عليه كم يقرأ القرآن
34:05قال في اربعين يوما ثم قال في شهر ثم قال في عشق ثم قالت من صمت عشرة ثم قال في عشر ثم قال في سبع لم ينزل عن منثب فهذه الرواية
34:20حديث عبدالله بن عمرو في رواية كثيرة تخالف الرواية التي قبلها الاول وتلك وفي الاخر ايضا فيها انه امره ان يقرأ القرآن اول الامر في اربعين يوم وتلك اول ما امره ان يقرأه في شهر في ثلاثين يوم
34:43وتلك فيها انه نزل به الى ثلاث وهذه نزل به الى سبع فقط وهذا فيما يظهر انه من اختلاف الرواة بعضهم يذكر ما لا يذكره الاخر والا قصة واحدة قال حدثنا عباد ابن موسى قال اخبرنا اسماعيل ابن جعفر عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن علقمة والاسود قال
35:12ابن مسعود رجل فقال اني اقرأ المفصل في ركعة قال اهدا كهدي الشعر لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم واقتربت والحاقة في ركعة والطورى والداريات في ركعة
35:36واذا وقعت ونون في ركعة. وسأل سائل والنازعات في ركعة وويل للمطفشين وعبس في ركعة. والمدسر والمزمل في ركعة وهل اتى ولا اقسم بيوم القيامة في ركعة وعما يتساءلون والمرسلات في ركعة
35:54الدخان واذا الشمس كورت فيه ركعة. قال ابو داوود هذا تأليف ابن مسعود رحمه الله قوله اهذا كهد الشعر ونثرا كنسر الذبح يعني انك تقصد يقصد انه يتلفظ بالحروب بسرعة فقط
36:20فهذا وجه الانكار ان المقصود بالقراءة التفهم والتعقل ومن اسرع بالقراءة لا يفهم فهو ينكر عليه ان يقرأ المفصل في انما المقصود مثل ما قلنا التفهم والتعقل والتدبر حتى يحتفل الخشوع
36:45يحصل الفهم عن الله جل وعلا اما اذا اسرع يهده هدا رد الشعر كانوا اذا قرأوه تقرأونه بسرعة والذقن المقصود به التمر الردي اليابس اذا نسر تساقط بسرعة تمر المتماسك
37:13فانه العشق ما ينتثر بسرعة المقصود هذا الكلام انه انكر عليه قراءة الكثيرة في الصلاة واخبره ان القراءة يجب ان تكون بالتأني وبالتدبر وبالتعقل حتى يفهم ثم ذكر انه يقول اعلم النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم
37:46يقرأها في ركع والنظائر هنا فيما يظهر والله اعلم انه يقصد بها ان ظاهر في المعاني وليست النظائر في عدد الايات ان بعضها قصير التي ذكر بعضها طويل وهي مجموعة مثل
38:11الدخان مع يقال تسعة وخمسين اية والتكوير تسعة وعشرين اية ليست ليس المقصود النظائر هنا النظائر في الطول والقصر وانما النظائر المعدة وسورة مشابهة لسورة الدخان في المعنى وكذلك ما ذكر
38:45من السور وقوله النجم معروف انه نجم واحد النجوم هنا يقصد ان السورة بدأت بلفظ والنجم والنجم اذا هوى وهذا قسم اقسم الله جل وعلا به قد قيل ان النجم هو الثريا
39:16بعض المفسرون والله اعلم المقصود به الجنس لان النجوم عظمة الله وعلى قدرته اخواني الصنعته وحكمته جل وعلا وهي من مخلوقات الله التي جعلها من ايات جل وعلا لهذا هذا المعنى
39:43هو الذي حصل الابتسام من اجله اية دلالة على الله والله جل وعلا له ان يقسم بما يشاء من مخلوقاته اما عباده وقد حضر عليهم حرم عليهم ان يقسموا شيء
40:02من المخلوقات وانما اذا ارادوا ان يقسموا اقسم بالله او بصفة من صفاته لا يجوز الحلف الا بهذا احلف بالله او بصفة من صفاته ومن حلف بمخلوق فقد كفر او اشرك
40:22كما جاء في في الصحيح حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم الاخر من حلف بغير الله قد كفر او اشرك وذلك ان المقصود بالحلف تأكيد الخبر
40:42بذكر المعظم المعظم الذي يقدر على وعلى هذا لا يجوز القسم شيء من الخلق باب الكعبة ولا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا باحد من الملائكة ولا باحد من اه الرسل
41:13كذلك الذمة لا يجوز من الناس يحلف بذمته لا يجوز ان يحلف الا بالله او بصفة ربنا جل وعلا فله ان يحلف بما يشاء المخلوقات وان الرحمن جعلها قليلة للنجم
41:39الرحمن اسمه من اسماء الله جل وعلا وبدأ في هذه السورة لان هذه السورة فيها النعم فيها تعداد النعم التي هي من اثار رحمة الله جل وعلا ثم ذكر كذلك
42:02اقتربت والحاقة اقتربت يعني قرب وقتها قرب مجيئها اما الحاقة فهي القيامة وما ادراك ما الحاقة فهذه القيامة يعظمها الله ويهولها حتى نستعد له وبين المصحف العثماني اشياء كثيرة وكذلك
42:39ايضا فيما ذكر الدخان والتخويف واذا الشيخ هذه المقارنة ليست على المصحف العثماني وانما هي على مصحف عبد الله ابن مسعود ومصحف عبدالله بن مسعود لا وجود له امره عثمان رضي الله عنه ان يسلمه
43:10يصبح لدى الناس مصحف واحد فقط منعا للاختلاف فان كان ابى هذا عبد الله صار يأمر الناس بان يخفوا مصائبهم لكن هذا رأيه رأيه في هذا غير شديد في الحقيقة
43:32الرأي غير صواب هذا ان الرأي ما اجتمع عليه الصحابة انه يجب مع الامة هذا مصحف واحد ليس بان لا يحصل التنازع والاختلاف كما عليه وحصل في ذلك الحمد لله
43:55المقصود ان هذا كونه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بين النظائر ظاهر ان هذا في صلاة النفل اما صلاة الفرض لم يأت حديث صلى الله عليه وسلم
44:19انه كان يقرأ سورتين في رجب ما جاء حديث وهذا جاء صريحا في هذا ايضا دليل على جواز قراءة السور غير مرتبة على ما في المصحف وهذا كرهه بعض العلماء
44:43اما اذا كان لا يقرأ سورة كاملة ثم يبدأ بالتي بعدها فانهم يكرهون هذا ايضا على كل حال كل ذلك جائز لا بأس به وان كره ومن كره فالدليل على جوازه واضح. نعم
45:08قال حدثنا حفص بن عمر قال اخبرنا شعبة المنصور عن ابراهيم عن عبدالرحمن ابن يزيد قال سألت ابا مسعود وهو يطوف بالبيت وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:26من قرأ الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه من قرأ الايتين في اخر سورة البقرة كفتاه قد اختلف العلماء في معنى قوله كفتاه منهم من قال يكفيه عن قيام الليل
45:50وهذا غير صحيح ومنهم من قال كفتاة معنى انه يحفظ احفظ من الشيطان ومن من يريده بسوء وهذا هو المتبادل والمقصود بهما امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون الى اخر السورة
46:16وهذا يدلنا على فضل هاتين الايتين وان الانسان ينبغي ان يحافظ عليهما على قراءتهما قبل النوم حتى يتحصل على هذا يكفى يخشى مما يقصده من هامة او شيطان او ما اشبه ذلك
46:42قال حدثنا احمد بن طالب حدثنا ابن وهب قال اخبرنا عمرو ان ابا ثوي تحدث انه سمع ابن حجر يخبر عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:02من قام بعشر ايات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمئة اية كتب من القانطين ومن قام بالف اية كتب من المقنطرين قال ابو داوود من المقنطرين قال ابو داوود ابن حجر الاصفر عبدالله ابن عبد الرحمن ابن حجيرة
47:25ان هذا الحديث ليس صحيحا وهذا في مثل هذا في الفضل في انه لا يخالف اصولا من اصول الدين سامي وقوله من قام بعشر ايات لم يكتب من الغافلين والمقصود بالقيام قيام الليل
47:45يعني يقوم بعشر ايات فهذا فيه فضل وفيه خير كثير القائم ولو باية وبايتين افضل ممن لا يقوم ولا شك ان هذا ليس غافل من قام بذلك ليس غافل غافلة
48:06واما من قام مئة اية فهو افضل وخير واما اذا زاد الى الالف فيقول انه كتب من المقنطرين والمقنطر هو صاحب القناطير الكثيرة من الحسنات والقنطار فبعضهم قال ان قدره مثل جبل احد
48:34هذا فضل عظيم ينبغي في الاية ليست هل يقوم ليلة على قدر الحزب الذي يحزبه الصحابة وقد تكون اقل قد تكون على قدره وقد تكون اقل من ذلك قال حدثنا يحيى بن موسى البلقي
49:08وهارون ابن عبد الله قال اخبرنا عبد الله بن يزيد قال اخبرنا سعيد بن ابي ايوب قال حدثني عياش ابن عباس القتباني عن عبدالله بن عمرو قال اتى رجل الله صلى الله عليه وسلم فقال
49:35اقرئني يا رسول الله وقال اقرأ ثلاثا من ذوات الاسلام راء وقال كبر السن واشتد قلبي وغلظ لساني قال فاقرأ ثلاثا من ذوات حميم وقال مثل مقالته وقال اقرأ ثلاثا من المسبحات
49:55وقال مثل مقالته فقال الرجل يا رسول الله اقرئني سورة جامعة فاقرأه النبي صلى الله عليه وسلم اذا زلزلت الارض حتى فرغ منها فقال الرجل والذي بعثك بالحق لا ازيد عليها ابدا
50:16ثم ادبر الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصلح الرويجل مرتين في هذا المقصود ان الانسان عليه ان يقرأ ما يستطيع. من القرآن فاذا اقتصر وان كانت قصيرة ولابد ان يقرأ الفاتحة
50:44لان الصلاة لا تصح بدون انه يجب عليه ان يتعلمه لان سبع المثاني التي تثنى في كل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل صلاة لا يقرأ بها لا يقرأ بها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج
51:11والخلاج هو الفاسد وكذلك قوله لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن الفاتحة هي ام القرآن وغير ذلك ويتعين على كل احد ممن تجب عليه الصلاة ان يتعلم ويتعلم معها سورة على الاقل
51:40قوله اقرأ ثلاثة فهذا فيه دليل على تسمية السور في اوائل الحروف المفتتحة بها وكذلك قوله وفيه دليل على ان تأنيث السورة لفظا انه جائز وكذلك قوله ثلاثا من مسبحات
52:12بدأت سبح لله او يسبح لله وهذا يدل على ان الصور تسمى فيما افتتحت به سواء كان فعل او حرف او اسم مثل الرحمن وفعل مثل اقتربت الساعة مثل ما ذكر حميم
52:38لام ميم راء وهذه حروف مقطعة العلماء فيها الراجح في ذلك ان علمها الى الله جل وعلا انها مما لا يعلمه الا الله انها كثير من العلماء المقصود بها التحدي
53:03القرآن مؤلف من هذه الكلمات يعني من الحروف التي هي سبع وعشرون حرفا التحدي وهذا هو لغتكم وكلامكم فهل تستطيعون ان تأتوا بشيء من ذلك ولهذا كلما ذكرت الفواتح بالحروف
53:29يذكر القرآن ما يدل على صحة هذا القول والعلم عند الله جل وعلا والمقصود انه قال في النهاية علمني سورة جامعة تعلمه اذا زلزلت الارض زلزالة ومعنى الجامعة يعني تجمع المعاني
53:54التي تكفيني في امر ديني ودنياي وهذه اذا فهمها وفقها يكفيه في دينه ان يقرأها في صلوات وتكفيه في فهمه اذا فهم المراد منه زلزلة والاضطراب تراب الارض كونها تنطرد
54:21هذا مبدأ اية الدنيا يوم القيامة زلزلت الارض زلزاله يعني كثر التزلزل وزالت الجبال التي عليها وزال كل شيء عليها واصبحت غير مستقرة ثم بعد ذلك القيام عليها يعني يزال كل
54:48مرتفع من جبل او بنا وتمد مدا حتى تتسع القيام عليها بالخلق لاولهم الى اخره يقومون عليها جميعا فيحاسبهم الله جل وعلا وقوله فيها واخرجت الارض اثقاله اثقال يعني الذي دفن فيه
55:15واودع في بطنها من الاموات ومن المعادن وغيرها ولكن المقصود الشيء الذي يبعث منه وهم الاموات لان الخل كلهم في بطنها دفنوا بني ادم وغير بني ادم وغيره واخرجت الارض اثقاله
55:41وقال الانسان ماله وقوله ما لا هذا فيه تعجب وفيه تهويل ما الذي دهاها؟ ما الذي حدث لها ليس لها سكون ولا يستطيع احد الناس ان يستقر عليه وهذا عند مبدأ الزلزلة والا فالناس يهلكون
56:08ما يبقى حي استمرت قوله يومئذ تحدث اخبارها يعني ان الارض نفسها تتكلم وتتكلم بما فعل عليه وهذا اذا جمع الناس المحاسب كل مكان طعن فيه الطاعة يشهد لمن فعله
56:38وكل مكان فعل فيه المعصية يشهد على من فعله هذه من اخباره يومئذ تحدث اخباره والسبب في ذلك لان ربك اوحى له يعني امرها بهذا فتكلمت وقوله يومئذ يصدر الناس اشتاتا
57:04يعني يصدرون من هذا الموقف الذي وقفوا فيه على الارض متفرقين يعني مختلفين اختلاف عظيم من يستر ذاهبا الى النار ومنهم من يصدر ذاهبا الى الجنة هذا معنى الاشتات في المورد
57:24لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اه ثم وختمت هذه السورة بقوله يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم قوله ليرى اعمالهم بعض الناس لا يقدر كلام الله جل وعلا حق قدره
57:48يقول انه اذا وقع اليوم الناس يرون اعمالهم تلفزيون وفي غيره والتلفزيون والفيديو وغير ذلك وهذا تلاعب تلاعب الناس في القرآن انما المعنى يرون اعمالهم يعني يرونها يوم يقومون تنتلك الموقف
58:14ذلك الموقف يحاسبون عليه تشاهدونها تماما وكذلك يعيشون نتائجها وجزاءها صاحب الخير على خير وصاحب الشر يتحصل على شر ولهذا قال بعدها فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره يعني انه لا يخفى
58:42لا يمكن ان الانسان تظلم قال الذرة هي اصغر جزء من الشيء الذي يتجزأ فمن عمل هذا الجزء يراه من الخير وان عمله من الشر يراه فهذا من اجمع هذه السورة من
59:09جوامع الكلب ومن الشيء العظيم ولهذا علم علمه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الرجل ثم قوله بعدما ولى والله لا ازيد عليه وقول الرسول صلى الله عليه وسلم افلح الرويجل
59:28يدلنا على انه لا يلزم المسلم فليتعلم اكثر من ذلك لان الرسول اقره على قوله والله لا ازيد عليه لو كان يلزمه شيء يلزمه اكثر من ذلك اقره على هذا
59:46والامام ابو داود استدلوا بذلك على ان الانسان يقتصر على حفظ القرآن