استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00باب الرجل يعيد صورة واحدة في الركعتين قال رحمه الله تعالى باب الرجل سورة واحدة مرتين يعني الصلاة في الركعتين الركعة الاولى وفي الثانية هذا جائز او لا يجوز قال ابو داوود
0:28حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو عن ابن ابي هلال عن معاذ ابن عبد الله الجهني ان رجلا من جهينة اخبره انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح
0:46اذا زلزلت الارض في الركعتين كلتيهما فلا ادري انسي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ ذلك عمدا قوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ اذا زلزلت الارض
1:04الصبح الركعتين يعني انه كررها الركعة الاولى ثم في الركعة الثانية قرأها مرة اخرى وقوله فلا ادري فعل ذلك عمدا ام نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على ان عادة الرسول صلى الله عليه وسلم
1:32كانت خلاف هذا الفعل انما وقع ذلك في هذه المرة ونحوها وهذا جائز عند العلماء وليس فيه الا ان يكون هناك اعتقاد انه لا يجزي الا هذه السورة او ما اشبه ذلك
1:58جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا يعني امره عليهم يقرأ صلاته في صلاته لهم ويختم بقل هو الله احد في كل ركعة قال له اصحابه
2:26اما ان تقتصر عليها الا تقرأ اقرأها مع غيره لانهم رأوا هذا خلاف ما عهدوه من الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان احببتم صليت لكم والا لم اصدق يعني انه اصر على ذلك
2:53تركوه فلما رجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ونسألوه لماذا يصنع ذلك قال لانها صفة الرحمن وانا احبها قال اخبروه بان الله يحبه هذا تقرير صلى الله عليه وسلم
3:18وهو سنة من اقسام السنن اذا قرر الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا الافعال التي فعلت في زمنه فهي من اقسام السنة جاء من حديث عبدالله ابن مسعود ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين
3:47كان يقول اعرف النظائر التي يجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسواء كان هذا في صلاة الفرض او في صلاة النفل هو جائز ولا بأس به باب القراءة في الفجر
4:03يعني صفة القراءة في الفجر طويلة او تكونوا او تكون في حال دون حال قد سبق انه كان يقرأ بين الستين والسبعين الركعة الواحدة من صلاة الفجر. صلوات الله وسلامه عليها
4:28قال ابو داوود حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي قال اخبرنا عيسى يعني ابن يونس عن اسماعيل ان اصبغ مولى عمرو بن حورث عن عمرو بن حريث قال كاني اسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداء فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس
4:51ولا يقسم بالخنس الجواد الخنس سورة التكوين وهي من متوسط المفصل ان هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ احيانا بالطوال واحيانا قوله جل وعلا فلا اقسم بالخنس الكواكب وهو رجوعها
5:23مسيرها الفلك لانها اية من ايات الله العظيمة الدالة على وحدانيته جل وعلا فاقسم به الله جل وعلا له ان يقسم بما يشاء ولكن جل وعلا دلالة على عظمته وعلى
5:53عظيم قدرته واما عباده مقيدون بامره جل وعلا وقد نهاهم ان يقسم احدهم لغير ربه جل وعلا او بصفة من صفات صحت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:20لو قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله يصمت الحلف الذي هو القسم لا يجوز الى العبد الا بالله جل وعلا
6:42او بصفة من صفات لا يجوز ان يحلف لا بالبيت ولا بالامانة ولا بنفسه وحياته يعني حياة الانسان ونفسه ولا بالنبي صلوات الله وسلامه عليه لا يجوز الحلف باي مخلوق
7:07انما الحلف يكون بالله جل وعلا وهذا من الشرك الحلف بغير الله من الشرك الذي لا يتحاشاه كثير من الناس كثير من الناس يقع في سواء شعر او لم يشعر
7:25قد كان اصبح عادة في كثير من الناس فتجد في حديثه كثيرا بغير الله جل وعلا اعادة السيئة يجب عليه ان يتوب من ذلك ويبتعد عما يغضب الله الله جل وعلا
7:49باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب يعني ما حكم من ترك قراءة فاتحة الكتاب هل صلاته تكون صحيحة لو انها باطلة سيأتي بيان ذلك من الحديث نفسه ان الصلاة تكون
8:10كررها صلوات الله وسلامه عليه ثلاث مرات يعني فاسدة. نعم قال ابو داوود حدثنا ابو الوليد الطيالسي قال حدثنا همام عن قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر
8:38اذا قال الصحابي امرنا بكذا وكذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس غيث لانه هو الذي بلغوا عن الله جل وعلا الله جل وعلا هو الذي يشرع الشرع
8:57يأمر عباده ما يصلحهم يجب عليهم ان يمتثلوا امره فقوله هنا امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر دليل على ان الفاتحة متعينة في الصلاة قراءة الفاتحة لابد منها في كل ركعة من ركعات الصلاة
9:27لهذا سميت المثاني انها تثنى في الصلاة مرة بعد اخرى كان النبي صلى الله عليه وسلم حافظوا عليها ولم يأتي انه صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وامر زيادة على هذا امر
9:55ان تقرأ واكد هذا وامر مناديا ان ينادي انه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب مرة امر منادي للجناة كل صلاة لا يقرأ بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج فهي خداج
10:21وهذا كله تدل على انها ركن الصلاة وانها لا تسقط بحال الا لمن عجز عن قراءته اذا كان عاجزا لا يستطيع ان يقرأها فهو لا يترك الصلاة ويهلل على حسب قدرتك
10:48الله والحمد بسم الله والله اكبر ويصلي هذه كيفية حتى يستطيع ان يتعلم ان يتلقن وهذا امر واجب عليه ان اخره مع القدرة فهو اثم والمقصود ان قراءة الفاتحة في الصلاة متعينة
11:12سواء كان المصلي وحده او كان اماما اما اذا كان مأموما يعني كان المصلي خلف الامام فسيأتي الكلام في هذا في باب مستقل قال ابو داوود حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي
11:33قال اخبرنا عيسى عن جعفر ابن ميمون قال حدثنا ابو عثمان النهدي قال حدثني ابو هريرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج فنادي في المدينة انه لا صلاة الا بقرآن
11:51ولو بفاتحة الكتاب فما زاد المنادي النداء هو رفع الصوت الامر الذي تريده وهو يكون للمبالغة تعلم القدر الممكن ممن يسمع هذا الصوت فامره صلى الله عليه وسلم ان ينادي مبالغة في الاعلام والابلاغ
12:21انه لا صلاة الا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب. وهذا لا يخالف ما سبق انها تتعين لانها تأكيد لما سبق قوله ولو يعني انها ان الفاتحة لابد منها وما زاد عليها فهو فضل
12:43عليها فهو فضل وهذا دل عليه الحديث الذي قبل هذا فاتحة الكتاب وما تيسر قوله وما تيسر يدل على ان القراءة الامر قراءة غير الفاتحة مطلقة سواء قرأ في سورة
13:05او ببعض السورة او باي شيء يتيسر له قراءته حتى ولو اية واحدة اذا كانت دالة على المعنى يدل على معنى كامل فهي وهكذا هذا الحديث امره ان ينادي انه لا صلاة الا بفاتحة الكتاب الا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب فما زاد
13:37الزائد يكونوا فقط اما الفاتحة فهي متعينة ولابد في هذا سميت صلاة اطلاق الجزء على الكل او الركن الاعظم يطلق عليه فيكتفى به مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
14:02الحج عرفة معلوم ان الحج لا يقتصر على عرفة فقط ولكن والركن الاعظم قال ابو داوود حدثنا ابن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا جعفر عن عن ابي عثمان عن ابي هريرة قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انادي انه لا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب
14:30وقال حدثنا عن النبي عن مالك عن العلاء بن عبدالرحمن انه سمع ابا الساء بمولاه هشام ابنه زغرته يقول سمعت ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:47من صلى صلاة لم يقرأ فيها يوم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام قال فقلت يا ابا هريرة اني اكون احيانا وراء الامام قال فغمس ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
15:11قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ونصف هذه ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يقول العبد الحمد لله رب العالمين
15:28يقول الله عز وجل حمدني عبدي. قال تعالى قال فقلت يا ابا هريرة اني اكون قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصف هادي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل
15:46قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يقول العبد اقرأ يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله عز وجل حمدني عبدي حمدني عبدي يقول الرحمن الرحيم. يقول الله عز وجل اثنى علي عبدي
16:08يقول العبد يوم الدين يقول الله عز وجل مجدني عبدي. يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين. يقول الله تعالى وهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
16:34يقول الله فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة التي لا يقرأ فيها بالفاتحة فهي خداج فهي خداج فهي خداج فسره الناقص قال غير تامة غير تمام
16:59والخداج ايضا يفسر بالفاسد الشيء الذي يفسد بعدما كان صالحا لهذا اذا فسد يسمى خداج يعني فاسد يفسد في نخلته اذا كانت فهي غير مجزئة وعلى هذا وقراءة الفاتحة واجبة لابد منه
17:31وقول الراوي لابي هريرة اني اكون الصلاة خلف الامام يسأله كيف يصنع قال له اقرأها في نفسك يا فارس يعني لان السائل ليس عربيا امره ان يقرأها في نفسه يعني
17:57ان يقرأها سرا وقد اختلف في هذه المسألة اختلف العلماء فيه وسيأتي الكلام فيها فيما بعد يعقد له يعني قراءة خلف الامام الصواب في هذا ان الامام يستمع المأموم يستمع لقراءة الامام. ولا يشتغل بالقراءة
18:28ويترك الاستماع الى الامام ان الله جل وعلا قال اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون اتفقوا على ان هذه هذا الامر الامر بالاستماع والانصات الصلاة وليس واجبا على الانسان اذا سمع قارئا خارج الصلاة
18:53انه يقف يستمع وينصت الصحابة كانوا يسمعون كثيرا القارئ يتحدثون قريبا منه لا يستمعون اليه لانهم عرفوا ان هذه الاية نزلت في الصلاة فهذا يكون يعني يجب على المأموم من ينصت لقراءة امامه
19:26اما اذا كان الامام لا يجهر في القراءة في قراءته ان المأموم يقرأ اقرأ بالفاتحة وغيرها انه لا يسمع قراءة امام وكذلك اذا كان بعيدا لا يسمع القراءة وان كانت جهرية
19:47انه يقرأ وسيأتي بقية المسألة الذي يأتي فيما بعد وقوله فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
20:10المقصود بالصلاة في هذا الحديث القراءة قراءة الفاتحة خاصة صلاة لانها تشتمل على الدعاء ولانها تكرر في الصلاة بل هي ركن فيها سميت بذلك كما سبق وقوله بيني وبين عبدي
20:34الاظافة هنا اضافة خاصة يعني العبد الذي هو عابد لله جل وعلا العبد العابد المذعن المنقاد لربه جل وعلا المستسلم لاوامره المطيع والا الخلق كلهم عبيد لله جل وعلا والعبد
21:02ينقسم الى قسمين عبد بمعنى معبد تجري عليه احكام الله واقداره وهذا يشمل البر والفاجر والمؤمن والكافر كل الخلق تحت قهر الله وتحت اقداره يمضي عليهم كيف يشاء فهم عبيد بمعنى معبدون مسخرون
21:35مقهورون لهذا يقول جل وعلا ان السماوات والارض الاتي الرحمن عبدا يعني كلهم يأتيه يوم القيامة دليلا لا يملك دفعا ولا يملك امتناع وهذا لا ينفع العبد بهذا المعنى عبدا
22:02مسخر مذلل مقهور معبد لا يفيد شيئا بل يستوي في هذا البر والفاجر والكافر والمؤمن وانما المفيد القسم الثاني الذي هو العبد بمعنى العابد معنى عابد هو يعني يعبد ربه ويدل له
22:27خاضعا الاختياره ومقبلا عليه ممتثلا لاوامره فهذا هو الذي عبادته اضيفت الى الله جل وعلا تشريفا له قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي العبد الذي هو عابد لله جل وعلا يصلي لله
22:50ويدعوه ويخضع يرجو ثوابه ويخاف عقابه وهذا المعنى هو الذي فتح ربنا جل وعلا عباده بوصفهم به من كان لهذا الوصف اكمل فهو اقرب الى الله جل وعلا واحب اليه
23:13في هذا وصف افضل خلقه محمدا صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف في اشرف المقامات واعلاه التحدي حينما قال جل وعلا فان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا بسورة
23:34وفي مقام الانزال بالوحي والرسالة وفي قوله جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وفي مقام الدعوة اليه جل وعلا في قوله جل وعلا وانه لما قام عبد الله يدعوه
23:53وفي مقام الاسرة الذي هو ايضا افضل مقاماته صلى الله عليه وسلم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا فهذه المقامات اشرف مقامات النبوة وذكره ربنا جل وعلا بلفظ العبد لانه كمل عبودية ربه حسب
24:21حسب استطاعته صلوات الله وسلامه عليه وهذا هذه الاضافة اضافة تكريم وتشريد قسمت الصلاة بيني وبين عبدي يعني عبدي العابد الذي اطيع اوامري ويرجو ثوابي ويخاف عقابي فهو اضافه اليه
24:47اضافة تشريف وتكريم والاضافة الى الله جل وعلا نأتي على نوعين اما ان يكون المضاف الى الله جل وعلا عينا قائمة بنفسها ما ذكر في هذا الحديث ان العبد عين قائمة بنفسها
25:11بيت الله مثل ناقة الله وما اشبه ذلك مما اضيف الى الله وهذه اضافة مخلوق الى خالقه اضافه جل وعلا اليه تشريفا وتكريما واما ان يكون المضاف اليه لا يقوم بنفسه
25:36انما يقوم بغيره العلم والقدرة والعزة الكلام وما اشبه ذلك فهذه الاضافة تكون اضافة صفة الى موصوف اوصاف له جل وعلا ولهذا بحث يأتي ان شاء الله وقوله ولعبدي ما سأل
26:04يعني هذا اكرام من الله جل وعلا للعبد الذي يستحضر فهذا الكلام وهذا الخطاب العظيم الكريم من رب العالمين ويستشعره بقلبه ويستحضره موقنا مؤمنا مبطلا على ربه جل وعلا راجيا ثوابه
26:31خائفا ان يرد عليه عمله اذا قال الحمد لله رب العالمين استشعر انه يخاطب ربه بين مقامين وكلاهما مقام رفيع جدا اما ان يشعر قلبه بانه يرى ربه. وانه قائم بين يديه
27:02وانه يخاطبه ويستمع لخطابه ثم هو يستقبل الرب جل وعلا له لقوله حمد لعبدي فيسعد بهذا يكون بذلك في مقام رفيع جدا ينسى في هذا الدنيا وينسى بهذا كلما يدور حوله
27:34فهو اتصل بربه صلة قربه الي حتى كأنه مع ربه جل وعلا ان لم يصل الى هذا انه يعلم علما يقينيا ان الله يسمعه ويراه اسمع كلامه ويرى موقفه وانه
28:00يعلم ما في نفسه فلا يلتفت بقلبه وفي نفسه الى غير ربه جل وعلا بهذه المثابة وهذه الصفة ما هو الذي يخاطبه ربه يقول حمدني عبدي ولعبدي ما سأل اذا قال الرحمن الرحيم
28:22قال اثنى علي عبدي والحمد هو ذكر جميل الافعال الجميلة التي يفعلها المحمود باختياره اختياره فهو يذكرها ويثني بها عليه وهل هنا للاستغراق جميع الحمد جميع ما يحمد جميع الكلام الذي فيه الثنى
28:55الحمد يستحقه ربنا جل وعلا لان النعم والفضل والتعظيم جاء بال الاستغراق يعني انه يأتي بجميع المحاد فهي كلها مستحقة لله جل وعلا والثناء وقريب من الحمد ايضا ان يذكره
29:23باوصافه الجميلة الحسن ومن اوصافه الجميلة الرحمن الرحيم فهو يثني عليه بذلك يقول الله جل وعلا في هذا اثنى علي عبدي اذا قال ذلك يوم الدين الله جل وعلا مجدني عبدي
29:46والمجد ايضا نوع من انواع الثنب وهو التعظيم والتسبيح والتقديس وجاء في رواية اخرى فوض الي عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين. يقول الله جل وعلا هذا بيني وبين عبدي
30:14وقوله اياك نعبد هذا للرب جل وعلا. فالعبادة يجب ان تكون لله وحده خالصة له ولهذا قال في هذه الجملة انها بينه وبين عبده جل وعلا وقوله اياك نعبد هذا لله جل وعلا
30:34العبادة لله وحده لا يجوز ان يكون شيء منها لغيره اذا قال اياك واياك نستعين فهذا للعبد فهو طلب من العبد من ربه جل وعلا ان يعينه على اداء عبادته
30:53وعلى دفع الوساوس التي تأتي بها النفوس ويأتي بها الشيطان هل الاقبال على ربه يستعينه بذلك يستعينه في اداء صلاته كاملة وفي غير صلاة فيما يستقبله امور الدنيا وغيرها امور العباد
31:19الذي لا يعينه الله جل وعلا لا يكمل امره فقوله واياك نستعين هذا طلب قلق من العبد من ربه جل وعلا ان يعينه وما بعد ذلك كله دعا وطلب الى العبد بربه جل وعلا
31:42ان يفعل به ما ذكر وان يهديه الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم الصراط هو الطريق الطريق السوي الذي ليس فيه مظلة ليس فيه مخوف ليس فيه خوف بل هو سالك سالم. ووصي بانه مستقيم
32:07لانه صراط الله جل وعلا الذي هو دينه وشرعه الذي جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو يدعو ربه ان يجعله مهتديا على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
32:25اهدنا الصراط المستقيم ثم قال صراط الذين انعمت عليهم الذين انعم الله عليهم يعني نعمة الدين نعمة المعرفة نعمة الهداية الي هذه هي النعمة الحقيقية والا فنعم الله جل وعلا لا ينفك عنها مخلوق
32:47كل المخلوقات تخوض وتمسي وتصبح في نعم الله جل وعلا كل ما من خير واحسان فمن الله جل وعلا الصحة ومن دفع هذا ومن النعم كلها من الله جل وعلا
33:13وانما الذي قص هنا النعمة الدينية نعمة الهداية الى صراط الله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم والذين انعم الله عليهم ذكرهم الله جل وعلا في اية اخرى
33:35انهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون هؤلاء هم الذين انعم الله عليه نبيون والصديقون والشهداء والصالحون وكل واحد من هذه الانواع ارفع من الذي بعده النبيون ارفع مقاما والصديقون ارفع مقاما من الشهداء
34:07الشهداء ارفع مقاما من الصالحين وكل هؤلاء هم الذين انعم الله جل وعلا عليهم النعمة الحقيقية التي لا يوازيها نعمة العبد يطلب من ربه جل وعلا في صلاته ان يهديه صراط هؤلاء
34:29طريقهم الذي سلكوه سلكوه الى الله جل وعلا فوصلوا الى المراد الذي اراده الله جل وعلا لهم وهو جواره في نعيمه الذي اعده لهم ابد الابدين وقوله غير المغضوب عليك
34:50ولا الضالين المغضوب عليهم هم الذين علموا الحق فتركوه عنادا وتكبرا بعد المعرفة فهؤلاء هم اهل الغضب الذين يغضب الله عليه ومن هؤلاء اليهود ومن ظل من العلماء من علماء هذه الامة
35:15يكون بهذه المثاب واما الضالون فهم الذين يتخبطون في عبادات على غير هدى على غير علم يعني المبتدعة الذين يبتدعون اشياء يخترعونها من عند انفسهم ويتعبدون بها سواء قولية او فعلية
35:38فهم ضالون وهم يحسبون انهم على طريق سوي ولكنهم ضالون كذلك وصف يتصل به هذا النوع هم النصارى لانهم اهل جهل اهل تعبد بجهل يعني ما عندهم علم عن الانبياء وانما اخذوا علمهم
36:05عن عبادهم وكبرائهم وظلوا في ذلك وكذلك عباد هذه الامة الذين يتعبدون على غير علم ولهم شبه فهؤلاء الذين ظلوا الصراط المستقيم وهم ينقسمون الى اهل غضب ولعنة والى اهل ضلال وبعد عن الله جل وعلا
36:34وكل هؤلاء مصيرهم الى عذاب الله جل وعلا فهذا هذا الدعاء الذي اشتملت عليه الفاتحة حقيقة يجمع خير الدنيا والاخرة خيري الدنيا والاخرة ولهذا اوجبها علينا ربنا ان نكررها في كل صلاة عدة مرات
36:58فيها من عظيم الابتهال الى الله والثناء عليه جل وعلا ونحن بامس الحاجة الى ذلك بعد ان نعقلها ونعقل معناها ونتفهم قوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين المقصود بالقسمة هنا
37:20القسمة المعنوية وليس المراد نسبة الايات يقول لان سورة الفاتحة سبع ايات وهذا هو الاقرب الى المراد وقيل ان المقصود القسمة اللفظية قوله الحمدلله رب العالمين هذه اية قول الرحمن الرحيم
37:46الاية الثانية قوله مالك يوم الدين الاية الثالثة بقيت السابعة وهي قوله اياك نعبد واياك نستعين نصفين ربي جل وعلا ونصفها للعبد قوله اهدنا الصراط المستقيم هذه اية من النصف الاخر
38:12صراط الذين انعمت عليهم هذه اية عند كثير من العلماء كثير منهم لا يجعلها يجعلها قوله صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية الاية السابعة اما ان تكون
38:34بسم الله الرحمن الرحيم او غير ذلك والله اعلم قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد وابن الشرح قال حدثنا سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال
38:53لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا. قال سفيان لمن يصلي وحده اذا جاء قول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن الرب جل وعلا في عمل من الاعمال
39:14بعدم وجود امر واجب فيه فهذا لا يكون الا واجبا متعينا القاعدة اذا جاء خطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الرب جل وعلا في نفي امر من الامور
39:40انتفاء شيء مما يشتمل عليه فذلك الشيء لا يكون الا واجبة مثل هذا الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا يا صلاة يقال هذا اقول هذه القاعدة عند
40:07عند المحققين من العلماء دون هذا ردا على الذين يقولون ان قول الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب ان المقصود نفي الكمال
40:28نفي الكمال والا فالصلاة صحيحة معتبرة عليها ولكن ليست كاملة وهذا بعيد عن خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم بل حتى عن اللغة التي خاطبنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:54فلا ينفي الصلاة لنفي شيء لا يكون واجبا وانما هو مستحب لان الكمال حقيقة وصف يختلف اختلاف المصلين وكل كمال يكون يعني ان هذا المصلي الذي جاء بالصلاة كاملة يكون هناك
41:30اخر اتى بالصلاة اكمل ما جاء بها هو ولا شك ان احد المؤمنين تكون صلاته كصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمال والتمام واذا قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب المقصود
41:57الصلاة معتبرة شرعا الصلاة المعتبرة شرعا على هذا يتعين على المصلي ان يقرأ فاتحة الكتاب وهذا هذا الحكم عليه جمهور العلماء لمن يصلي وحده يقصد بهذا ان المأموم لا تتعين عليه
42:20مأموم الذي خلف الامام لا تتعين عليه بان قراءة الامام قراءة لمن قلبك المستمع يقرأ اذا قال الامام والضالين قال المأموم امين. يعني اللهم استجب فهو شريك له في قراءته
42:43لهذا سيأتينا حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في نهي المأموم ان يقرأ قرآنا اقرأ انما فيه الامر باستماع القراءة وان كانت هذه المسألة فيها خلاف كبير بين كبار العلماء ولكن
43:08الحق فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان يقتدى به ان يقبل بكل ما قاله الناس العلماء يختلفون عند موارد الاختلاف وقد يأتي تأتي نصوص يظهر منها
43:34ان فيها تعارض ان بعضها يعارض بعض وتظهر الفهوم ورسوخ العلم التوفيق بين النصوص والاهتداء الى مقاصد الشرع الى ما قاله واراده الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود
43:56حدثنا عبد الله بن محمد بن نفيلي قال حدثنا محمد بن سلمان عن محمد بن اسحاق عن مدحود عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامت قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر
44:14وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقلت عليه القراءة. فلما فرغ قال لعلكم تقرأون خلف امامكم قلنا نعم هذا يا رسول الله. قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها
44:35هذا يؤكد ما سبق ان قراءة الفاتحة لابد منها وفي هذا ان الفاتحة تتعين حتى على المأموم لانه صلى الله عليه وسلم قال لما سألهم لما القراءة لان القراءة ثقلت عليه يعني
44:59انه وجدها كانه ينازع الرسول صلى الله عليه وسلم خصائص ليست لغيره فعلم انه بذلك سبب من خلفه انهم يقرأون معه فلما سألهم اخبروه انهم يقرأون في انفسهم ما كانوا يرفعون اصوات فنهاهم عن ذلك
45:29قال لا تفعلوا ولكن في فاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فدل هذا على امرين احدهما المأموم يقرأ بفاتحة الكتاب الامر الثاني لا يقرأ بغيره وقراءته بالفاتحة ينبغي ان تكون في السكتات
46:01سكتات الامام اذا كان له سكتات كثير من الائمة اذا فرغ من قراءة الفاتحة سكت حتى يتمكن من خلفه من القراءة من قراءة الفاتحة اذا كان الامر هكذا فينبغي للمأموم
46:19ان ينتهز الفرصة هذه ويقرأ الفاتحة وبعد ذلك لا يقرأ شيئا بل يستمع لقراءة الامام وقد مثلا له سكوت طويل قبل شروعه بقراءة الفاتحة كذلك يستطيع المأموم ان يقرأها في هذا المكان فان لم يكملها
46:47قبل شروع الامام بالقراءة فانه يقف فاذا سكت مرة اخرى يستأنن من حيث وقف ويكملها يعني يبدأ القراءة حيث وقف في اثناء الفاتحة ولا يستأنف الفاتحة من اولها يكفيه هذا
47:11والحديث المصلين لن يضيق به الامر في مثل هذه الامور فسوف يجد في المكان الذي يقرأ فيه حالات لا يقرأ الامام فيه ينبغي ان يحرص على ذلك ثم هناك مسائل
47:33يتعلق بهذه المسألة سيأتي ان شاء الله بحثها فيما بعد قال ابو داوود الربيع بن سليمان الاسدي قال حدثنا عبدالله بن يوسف قال حدثنا الربيع بن سليمان الازدي قال حدثنا عبد الله بن يوسف
47:53قال حدثنا الهيثم ابن خميد قال اخبرني زيد ابن واقت عن نافع بن محمود بن الربيع الانصاري قال عبادة عن صلاة الصبح فاقام ابو نعيم المؤذن الصلاة وصلى ابو نعيم بالناس واقبل عبادة وانا معه حتى سقفنا خلف ابي نعيم
48:18ابو نعيم يجهر بالقراءة فجال عبادة يقرأ بام القرآن فلما انصرف قلت بعبادة سمعتك تقرأ بام القرآن وابو نعيم يجهر قال اجبت صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:35بعد الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة. قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف اقبل علينا بوجهه وقال هل تقرأون اذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا انا نصنع ذلك قال فلا وانا اقول ما لي ينازعني القرآن
48:57فلا تقرأوا بشيء من القرآن اذا جهرت الا بام القرآن هذا هو الحديث السابق ولكن هذا الذي ذكره عبادة هو فهم قوله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا لا تقرأوا الا بام القرآن
49:19لانه لا صلاة الا وما ذكرناه من ان المأموم ينبغي ان تكون قراءته لام القرآن الفاتحة ان تكون السكتات لتتفق النصوص ويكون ممتثلا لقول الله جل وعلا فاذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا
49:49فان هذا امر على الوجوب وسميت بالفاتحة ام القرآن لانها تشتمل على مقاصد القرآن ذكر اوصاف الله جل وعلا وما يستحقه وذكري المعاد وذكري صراط الذين انعم الله عليه المغضوب يعني الجزاء
50:19الميعاد والجزا وما يترتب عليه والاخرة ولهذا سمي ثم القرآن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.