٤٥. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:01باب ما جاء في نقصان الصلاة قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد عن بكر يعني بن مضر عن ابن عجلان عن سعيدنا المقبري عن عمرو بن الحكم عن عبدالله بن عنبة المزني
0:16عن عمار ابن ياسر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجل لينصرف ما كتب له الا عشر صلاته ربعها ثلثها نصفها قال رحمه الله تعالى ما جاء في نقصان الصلاة
0:40المقصود الصلاة يعني النقصان المعنوي وليس نقصان الركوع والسجود والقيام ان هذا امر لابد منه ان الصلاة اذا لم تكن على على وفق الشرع الاوامر اوجب الشرع عليه انها لا تعتد صلاة
1:16ولكن قد تكون في الصورة الصلاة ان القيامة الركوع والسجود على الهيئة المطلوبة على الصفة المطلوبة ولكنها المعنى وذلك ان المطلوب في الصلاة القلب الخشوع في هذا جاء في الحديث انه ليس للانسان من صلاته
1:52عقد الذي يعقد وهذا وهذا الحديث الذي معنا هو بهذا الماء من صلاته ولم يكتب له الا عشرها او او ثمنها الى اخر يعني بحسب حضوره بحسب حضور القلب فلب الصلاة المطلوب
2:23الخضوع الخشوع القلب للصلاة تكبير رفع الايدي رفع اليدين اشارة الى انه يدخل على الله جل وعلا واذا قامت الصلاة قال الله اكبر يجب ان يستشعر بقلبه انه ليس هناك اكبر من الله جل وعلا
3:01في الدنيا حقيرة او في امور تافهة قلبه ويترك صلاته يعني لا يعطيها اهتمامه ثم يعلم انه يناجي الله وانه واقف بين يديه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
3:30لو قال ان العبد اذا قام للصلاة ان الله وعليه بوجهه فاذا اعرض عن فاذا التفت قال الله جل وعلا االى خير مني ويعرض الله عنه وهذه خسارة كون العبد يعرض ربه عنه
3:59والالتفات المقصود هنا التفات القلب القلب يلتفت الى غير ما هو فيه لهذا صارت الصلاة تفزع اولياء الله يفزعون اليها عندما يحضر لهم او يوجد لهم ما يكدرهم في هذه الحياة
4:25يأنسون بها ويستريحون ما كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فزع الى الصلاة يعني اذا همه امر بامر دخل في الصلاة فيذهب همه ويحذر ويحذر بين يدي الله ويأنس به
4:56تصبح بدل الهم انسا هذا كان يقول صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عيني في الصلاة الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا استعينوا استعينوا بالصبر والصلاة الصلاة هي مفزع اولياء الله يستعينون بها لانه
5:27لانهم يدخلون على الله جل وعلا من باب الصلاة يناجونه يصلح القلب يناجي ربه جل وعلا. ولهذا صار افتتاح الصلاة قولك الله اكبر اذا قال الله اكبر انه دخل على ربه جل وعلا فيجب
5:50يكون حاضرا قلبه عالما انه يناجي الله جل وعلا معلوم ان لو ان حضر في مجلس من يعظم من الناس ثم جعل يلتفت وجعل يشتغل بايديه او بجسمه انه لا ادب علم
6:16كيف اذا قام العبد بين يدي الله جل وعلا ثم جعل قلبه يجول ويصون في نواة الدنيا وربما في امور لا تصدأ المقصود انه لا يكتب للعبد الا ما عقله وحضره قلبه
6:40وقد مثلا له عشر الصلاة وتسعة اعشار خسارة عليه. ذهبت قد يكتب له له اكثر من ذلك وقد يخرج من صلاته وهو قد ضيعها تلف كما يلف الثوب الخلق ثم يضرب
7:03فيها وجه صاحب تقول ضيعك الله كما ضيعتني خلاف الذي اذا انتهى من صلاة صعدت ولها نور قولوا حفظك الله كما حفظتني ثم لنعلم ان الصلاة من اهم المسلم على الاطلاق
7:29الصلاة امرها مهم جدا ولهذا جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر جاء في الحديث الاخر ليس بين العبد والكفر او الشرك
7:52الا ترك الصلاة اذا تركها كفر كثير من الناس يتهاون الصلاة عموما او بادائها جماعة او بما يلزم لها طهارة سترة شروط وما اشبه ذلك والواجب على المسلم ان يعرف الامور التي تلزم
8:24واجبة عليه اداؤها ولها شروط واركان لا تصح الا به يجب عليه ان يتعلمها حتى يؤدي الصلاة يخرج من عهدة العهدة التي خلف بها فهذا الحديث يدلنا على ان الانسان قد لا يكتب له من صلاته الا القليل
8:56يعني في الاجر ان كان مثل هذا لا يؤمر بالاعادة لانه حتى لو لو اعاد لا يكتب له الا لان قلبه يشتغل ولكن هذا يحثنا على ان الانسان اجتهد ويحظر قلبه
9:20ما يقوله ويعلم انه بين يدي الله جل وعلا حتى يفرغ من صلاتنا كتاب ما جاء في القراءة في الظهر قراءة الجملة واجبة ولكن المقصود هنا يعني قدر القراءة ما هو قدر القراءة في صلاة الظهر
9:42قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن قيس ابن سعد وعمارة ابن ميمون وحبيبي وحبيب عن عطاء بن ابي رباح ان ابا هريرة قال في كل صلاة يقرأ فما اسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعناكم
10:03وما اخفى علينا اخفينا عليكم هذا الحديث يدلنا على ان الصلاة نقلوها عن النبي صلى الله عليه وسلم على هيئتها المعهودة اخذوها عنهم هكذا من اليوم وهو يقول كل صلاة
10:36قراءة ولكن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجهر به شهرنا به واتبعناه في ذلك وما كان يسر فيها اخفينا واسررنا فهو يقول اخذنا الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم
11:06كما كان يفعلها بصفاتها وهيئتها وركوعها وقراءتها نحن اذا تأخذوها منا كما اخذناها نحن من الرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا وفي هذا دليل على ان المرجع في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:37وانهم ما كانوا يرجعون الا اليه في اخذ العبادات وهذا معنى قول العلماء العبادات توقيفية يعني موقوفة على امر الرسول صلى الله عليه وسلم او فعله قد اتفق العلماء على ان
12:03صلاة المغرب الركعتين الاوليين وفي الركعتين الاوليين من صلاة العشاء وصلاة الفجر وصلاة الجمعة انه يجهر في هذه يعني في صلاة الفجر وصلاة الجمعة وفي الركعتين الاوليين من صلاة المغرب
12:29الركعتين الاوليين من صلاة العشاء انه يجهر القراءة اما صلاة الظهر وصلاة العصر ايسر قراءة فيهما وكذلك في الركعة الاخيرة من صلاة المغرب الركعتين الاخيرتين من صلاة العشاء واما صلاة العيدين
13:05قد اختلف العلماء فيه عند الائمة الثلاثة احمد في صلاة العيد صلاة العيدين عيد الفطر وعيد الاضحى وعند الامام ابي حنيفة الشر فيهما اما صلاة الاستسقاء فليس عند الامام ابي حنيفة صلاة
13:39انما هو دعاء وعند العلماء انه يجهر في صلاة الاستسقاء واما صلاة الخسوف والخسوف يا اكثر العلماء ان خسوف القمر الشمس منهم كذلك يجاب يقول الامام الطبري صاحب التفسير انه مخير في ذاك
14:14كذلك يذهب الى هذا المنذر ابو اسحاق اسحاق بن راهويه وكذلك الخزيمة فهم يقولون مفجر شاء جهر صلاة التطوع وصلاة النهار فيهما واما صلاة الليل الانسان بالخيار جهر ان شاءها شر
14:58فهذه جملة القراءة في الصلوات واراء العلماء فيها ولكل دليله ومعلوم ان هناك على هذه المسائل ادلة واضحة قال ابو داوود حدثنا مشدد قال حدثنا يحيى عن هشام ابن ابي عبد الله
15:24قال حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن الحجاج وهذا لفظ عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة قال ابن المثنى وابي سلمة ثم اتفقا عن ابي قتادة قال
15:39كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتيه ايش معنى الاية احيانا وكان يطول وكان يطول الركعة الاولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في
16:04قال ابو داوود لم يذكر مسدد فاتحة الكتاب والسورة كان يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يعني في كل ركعة قال كيف علموا انه يقرأ في الظهر سيأتي جواب هذا انهم كانوا
16:32يسمعونه احيانا يجهر بالاية في هذا الدليل على انه على ان الامام لاسمع من خلفه بعض ما يقرأ صلاة الظهر وصلاة العصر انه لا بأس بذلك وان بهذا حكمة اما ليعلمهم الرسول صلى الله عليه وسلم
17:06انه يقرأ الصلاة وقد علموا ذلك في صلاة الجهر من يعلمهم صلاة السرية ايضا التي بالقراءة فيها انها مثلها حكمة لله في ذلك صلاة الليل في القراءة النهار الشرح فيها
17:42وانما علينا نتلقى ما جاءه جاءنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم وامتثالا واستسلاما لذلك اما كونها هذه نزلت الناس فيه ايقاظ وفيهم ليس فيهم ليل الى النوم وما اشبه ذلك
18:20وان الليل فهم يكفنون ظلمة قد لا يرون امامهم ولا يرون من من خلفه يعني بعض الصفوف سنة ان يجهر القراءة حتى يسمعوا فهذا كله تلمذ حكمة اذا لم تعرف
18:47ليست ضرورية اذا عرفت فهو فضل الا يكفينا ان ذلك جاء عن ربنا جل وعلا وكلفنا به فعلينا ان نتلقاه ثم في هذا على انه ان يطيل الركعة الاولى من الظهر
19:13اكثر من الثانية قد اختلف العلماء في ذلك منهم من اخذ بظاهر هذا الحديث وقد جاء عبد الرزاق لا يعلل ذلك قال ان يدرك الناس الركعة الاولى حتى اذا لم يسمع
19:40نعال اما الركعة الثانية تقصرها اقل من العود وكانت هذه غالب على صلاته صلوات الله وسلامه عليه وهو القدوة والاخوة الذي ينبغي ان واما الركعتين الاخيرتين انه يقتصر فيه ما على قراءة الفاتحة
20:18وجاء عن الشافعي انه اختار يقرأ الركعتين الاخيرتين ايضا سورة استدل جاء في صحيح مسلم لو قال الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الاولى من الظهر بما يقرب
20:46من ثلاثين اية اقل من ذلك وفي الركعتين الاخيرتين على النصف في رواية وفي الركعة الثانية قدر خمسة عشر اية قدر ثلاثين اية قدر خمسة عشر اية وفي الاخيرتين ذلك
21:18قولوا ان الفاتحة اكثر ان الفاتحة اقل من هذا ولكن هذا ليس صريحا وجمهور العلماء على انه يقتصر ركعتين اخيرتين على قراءة الفاتحة قد جاء هذا صريحا كما سيأتي ثم
21:41الظهر كانت عادته صلى الله عليه وسلم ان يطيلها اكثر من صلاة العصر من القراءة ولكن كانت السنة انه اذا اطال القراءة في الاركان الاخرى حتى كما قال انس في حديثه
22:08ان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبة من السوأ يعني قيامها وركوعها وسجودها انه اذا اطال القراءة اطال الركوع قال ابو داوود الحسن ابن علي قال حدثنا يزيد ابن هارون
22:36قال اخبرنا همان وابان ابن يزيد الابطال عن يحيى عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه ببعض هذا وزاد في الاخريين فاتحة الكتاب وزاد عن همام قال وكان يطول في الركعة الاولى ما لا يطول في الثانية. وهكذا في صلاة العصر وهكذا في صلاة
22:59الغداء وهذا صريح انه يقتصر على الفاتحة في الركعتين الاخيرتين. وقوله وهكذا في صلاة العصر وهكذا في صلاة الغداء يعني انه هنا اكثر من الثانية صلاة العصر وفي صلاة الفجر
23:21قال ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه قال فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى
23:36يعني في كونه يطيل الركعة الاولى من الصلوات ظنوا انه يريد من يدرك الصلاة مثلا قوة ما اشبه ذلك استطاعته باطالة النبي الله عليه وسلم الركعة الاولى في هذا دليل
24:08على ان الامام ينبغي له ان يراعي المأمومين اذا لم يشق على الحاضرين يعني انه اذا رأى انهم لم يجتمعوا يتأخر قليلا حتى يكتمل كثرة الجماعة مطلوبة انها كلما كثرت الجماعة
24:37الحسنات والفضل قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الابش عن عمارة بن عمير عن ابي معمر قال قلنا لخباب هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال نعم
25:00بما كنتم تعرفون ذاك باضطراب لحيته اللحية يحتمل ان يكون من القراءة او من الذكر انما وفي شيء يقوله وينضم الى هذا ما تقدم انهم يسمعون الاية احيانا صلوات الله وسلامه عليه
25:27انه يسمعهم الاية يجهر ببعض الايات فيسمعون هذا مثل ما سبق انه يقرأ ينضم الى ذلك ما ذكره خباب لنا قال ابو داوود حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا عفان
25:50قال حدثنا همام قال حدثنا محمد ابن جحاده عن رجل عن عبد الله ابن ابي اوفى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الاولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع القدم
26:07ما وقع القدم يعني لا يسمع احدا يمشي داخلا مسجد فهذا دليل على انه لاجل ذلك اطيل في القراءة اذا به صلوات الله وسلامه عليه اذا كان الناس اما اذا كان
26:39اشغال مختلفة ان كثيرا منهم لا يراعي الصلاة وانما يراعي عمله مثل هذه الحالة في مثل هذه الحالة لا ينتظر يأتوا بانه كلما اطال اطالوا التأخر باب تخفيف الاخريين تخفيف الاخريين يعني
27:12لتقصير القراءة او بالاقتصار على قراءة الفاتحة فيهما والمقصود بالاخريين من الصلوات من الصلوات الرباعية اوصلت المغرب الصلوات الرباعية هي صلاة الظهر والعصر والعشاء قال ابو داوود حدثنا حفص بن عمر
27:40عمر قال حدثنا شعبة عن محمد بن عبيدالله ابي عوف عن جابر بن سمرة قال قال عمر بن سعد قد شكاك الناس في كل حتى في الصلاة قال اما انا اما انا فامت في الاوليين واحد في الاخريين ولا ال ما ابتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه
28:03قال ذاك الظن بك الناس يقول ذلك عمر رضي الله عنه لسعد ابن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنة لما ولاه على العراق فشكوه في كل شيء حتى في صلاته لانهم اهل شقاق ونفاق
28:29وقد استقصى عمر رضي الله عنه ذلك فوجده كل انه باطل كلما شقي من اجله باطل حتى انه بعث اناسا يمشون على الناس في الاحياء ويسألون هذا يندمون على سعد
28:52وكلهم يدني خيرا ولا يذكرون شيئا يندمونه مروا على رجل وقال اما اذا نشدتمونا فان سعدا لا يعدل في القضية ولا يراعي الرعية ولا يبذل العطية قال سعد اللهم ان كان كاذبا
29:25فاطل عمرة واعني بخر وعرضه للفتن وكان هذا الرجل عمياء وطال عمره وكان يجلس في الطرقات يتعرض للنساء اذا قيل له قال شيخ اصابته دعوة العبد الصالح ثم ان عمر رضي الله عنه
29:52ولى عليهم غيرة اشتكوا تولى غيره فدعا عليه فقال اللهم انهم لبسوا علي فلبس علي وكان هذا ديدنهم حتى سلط عليهم من لا يرحمهم سلط عليهم الحجاج الذي كان يأخذ البري
30:22جريمة المريب وهكذا صنع الله جل وعلا بمن يظلم هكذا صنع الله جل وعلا من يظلم ويعتدي شاهدوا هنا قول سعد رضي الله عنه كما انا ساطيل ولآلوا ما اقتديت
30:54في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا يعني ان الركعتين الاوليين من الصلاة الرباعية تطال نقرأ الفاتحة وسورة اذا قرأ الفاتحة وايات فلا بأس واما الركعتين الاخيرتين يقتصر فيهما على قراءة الفاتحة
31:25قال ابو داوود ادخل عبدالله ابن محمد يعني النفيلي قال حدثناه الشيخ قال اخبرنا منصوب عن الوليد بن مسلم الهجيبي بالصديق الناجي هجرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر
31:48وحجرنا قيامه في الركعتين الاوليين ثلاثين اية السجدة وحزرنا قيام وحزرنا قيامهم في الاخريين على النصف من ذلك. وحزرنا قيامهم في الاوليين من العصر على قدر الاخريين من الظهر. وحزرنا
32:11من العصر على النصف من ذلك هذا تقدير لانهم لا يسمعون قراءته كله انما يقدرون ذلك وهذا دليل على اهتمامهم فدائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم في قدر القيام
32:36فهم يهتمون بالصلاة كثيرا ويهتمون بكل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال لهم صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وامرهم ان يبلغوا وكانوا يحفظون ذلك باتقان
33:06وهذا في الغالب وقد يطيل اطول من ذلك واذا كن له امر يتطلب السرعة والاختصار فانه تسرع كما سبق انه اذا سمع الصبي الصلاة انه سبق صلى الله عليه وسلم قال اني
33:38ادخل الصلاة وانا اريد ان اطيله فاسمعوا بكاء الصبي اتجاوز فيها خشية ان اشق على امه الامة تكون خوف المشقة فهو يراعي الحال صلوات الله وسلامه عليه في الصلاة ولكن الغالب هو ما ذكر هنا
34:08يقرأ في الركعة الاولى ثلاثين اية والقدر الذي قدر ايات المتوسطة ليست الايات الطويلة ولا الايات القصيرة ثم قال انها الركعة الثانية على النص من ذلك. يعني قدر خمسة عشر اية
34:33ركعتين الاخيرتين على النصف من الركعة الثانية يعني فترة سبع ايات وهذا قدر الفاتح الفاتحة سبع ايات باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر قال ابو داوود موسى ابن اسماعيل
34:56وهذا حدثنا حماد عن سماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر في السماء والطارق والسماء ذات البروج ونحوهما من السور
35:13كان يقرأ السماء والطارق والسماء ذات البروج سبح اسم ربك الاعلى ونحوهما من السوء وهذه متوسط سور المفصل ليست من الطوال وليست من القصار وكان يأمر الائمة بذلك كما مر معنا انه امر جابر امر معاذ ابن جبل
35:43ان يؤم قومه والسماء والطارق وسبح اسم ربك الاعلى وضحاها والليل اذا يغشى ونحو ذلك لما اشتكي انه فرأى في ركعة بسورة البقرة اشتكوه اذا غضب الرسول صلى الله عليه وسلم وامره
36:08ان يقرأ بهذا وسيأتي انه احيانا يضيء سيأتي انه يقرأ المغرب سورة الطور احيانا واحيانا بسورة المرسلات كان مرة قرأ في المغرب سورة الاعراف الاعراف طويلة طوال مع ذلك قرأها في سورة المغرب
36:41كانت عادته صلوات الله وسلامه عليه انه يطيل في صلاة المغرب ناس اتخذوا التقصير فيما بعد في صلاة المغرب واول من قصر صلاة المغرب اما الرسول صلى الله عليه وسلم
37:04كانت الاطالة كما حقق ذلك ابن القيم الهدي النبوي نعم قال ابو داوود قد انا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن سماك سمع جابر بن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:26الشمس صلى الظهر وقرأ بنحو من والليل اذا يخشى والعصر كذلك والصلوات كذلك الا الصبح فانه كان يطيلها اذا تحركت الشمس يعني اذا زالت هو الزوال هذا دليل على انه يبادر في صلاة الظهر
37:50يعني يصليها في اول وقته وهذا لا يخالف ما سيأتي في شدة الحر انه اذا اشتد الحر يستحب ان تؤخر صلاة الظهر اذا كان ذلك يشق على الناس قال العلماء حتى وان لم يكن في ذلك مشقة
38:17كثير من العلماء لان لابد حكمة في امر الرسول صلى الله عليه وسلم في تأخيرها قد بين ذلك بقوله جهنم ان شدة الحر من فيح جهنم اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة
38:44والمقصود انه صلوات الله وسلامه عليه ما كان يطيل اطالة تشق على المأمومين بهذا عين هذه السور هذه السور والعصر مثل ذلك والعشاء واستثنى من ذلك صلاة الفجر كان يطيلها اكثر
39:08لان صلاة الفجر يا لها خصوصية قد قال الله جل وعلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا المقصود بهذا صلاة الفجر والمقصود بكونها مشهودة تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار
39:32الملائكة الذين كلفوا في حفظ اعمال بني ادم يتعاقبون عليهم ملائكة بالليل وملائكة في النار كل واحد معه ملكان كل واحد يجتمعون في صلاة صلاة العصر وصلاة الفجر يصعد الذين
40:02ويبقى الذين نزلوا ولهذا كان يطيلها وكذلك كان الناس عقب نوم وراحة وعندهم نشاط ويطيل اكثر ويكونون غالبا يكون فارغا من الاشرار في ذلك الوقت ان يسمع كلام الله اكثر ويتفهم
40:35هذه المعاني كلها كان صلى الله عليه وسلم يطيل في صلاة الفجر اكثر من غيره قال ابو داوود حدثنا موسى ابن عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا معتمر بن سليمان ويزيد ابن هارون وهشيم
40:56عن سليمان التيمي عن امية عن ابي مجلس عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا انه قرأ تنزيل السجدة. قال ابن عيسى لم يذكر امية احد الا معتمر
41:16هذا دليل على ان الامام اذا قرأ اية السجدة انه يسجد ثم المأمومون يسجدون يتابعون ولو كانت الصلاة ليست جهرية قال بعض الفقهاء كثير منهم انه يكره للامام ان يقرأ في الظهر او العصر
41:48باية السجدة سورة فيها سجدة انه تشوش على المأمومين اسجد يظنونه مثلا انه سجد لاجل قراءة السجدة وهذا فيه نظر انه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سجد
42:16قرأها في الظهر فسجد اذا كان ثبت ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو القدوة الذي يقتدى به صحيح انه لا كراهة في ذلك واذا لبس على احدهم سبح فانه لا اثر
42:38هذا التسبيح على الصلاة وهذا ايضا فيه دليل على انه يطيل الظهر اكثر من ذكر في الحديث الذي قبلها يقرأ البروج والسماء والطارق والليل اذا يغشى يقول نراه انه كأنه قرأ
43:06سورة السجدة وهي ثلاثون اية اذا يكون الوصف بالاغلب قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارد عن موسى ابن سالم قال حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم
43:32وقلنا لشاب منا سعد ابن عباس اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر وقال لا لا. فقيل له فلعله كان يقرأ في نفسه وقال خبشا هذه شر من الاولى كان عبدا مأمورا بلغ ما ارسل به
43:53وما اختصنا دون الناس بشيء الا بثلاث خصال وفيها الدفاع والجهاد واذا انزلت العمر عليها فسدت لا تكونوا فنهى عن ذلك. واما اسباب الوضوء فهو عام للامة كلها قد قال صلى الله عليه وسلم
44:19ويل للاعقاب من النار عيد يتفقد عقبيه ويغسلهما انها اذا لم تغسل اصابت بالنار اما الصدقة فهي محرمة على ال النبي صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله قد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
44:49لعلة ذلك انها اوساخ الناس وان هذه ميزة ميزه الله جل وعلا بها وكذلك اله تبع له ازواجه واولادي صلوات الله وسلامه عليه وكذلك اعمامه واقرباؤك فهي محرمة عليهم انها اوساخ الناس
45:21تعطوا بدل ذلك لو جاء ان الخمس كل ذو القربى صلى الله عليه وسلم لله والفقراء ولرسوله الفقراء والمساكين ولكنهم يعطون منه معناه من يترك العمر على الخير انها يولدها
45:55يكون المولود من الخير بين الحمار وهذا لا يجوز نهى عنه الرسول عليه وسلم حتى لا تكون الخيل هجينة اذا نزل عليها بغل او حمار لا تكونوا اصيلة عندما تكون اصيلة
46:21اذا بقيت متميزة في نسلها نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ان تختلط قال ابو داوود حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثناه الشيخ قال اخبرنا حسين عن ذكر ما عن ابن عباس قال
46:41لا ادري اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ام لا هذا اخبار عن هذه هو عن علمه وقد علم غيره انه يقرأ فلا اثر لذلك. نعم
46:59باب قدر القراءة في المغرب القراءة في صلاة المغرب او تقصر. نعم قال ابو داوود النبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس ان ام الفضل بنت الحارث
47:20سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بنية لقد ذكرتني بقرائتك هذه السورة لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها يقرأ بها في المغرب وهذا دليل على ان صلاة المغرب يقرأ فيها
47:42المفصل قال ابو داوود عن ابن شهاب عن محمد ابن جبير ابن مطعم عن ابيه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرأ بالطور في المغرب هذا حينما قدم
48:02مكة وهو لم يسلم بعد فلما سمع قول الله جل وعلا خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون سورة الطور يقول اجد كأن قلبي خلع مسكه ماسك فخلع هنا دخله الاسلام فاسلم
48:27اراد الله جل وعلا به خيرا انه من كتاب الله من كتابه جل وعلا وهذا دليل على ان المغرب فيها بعض الاحيان من اول وافضل ان المفصل يبدأ من قاف
48:49تسع واربعون اية ما هي طويلة ما هو اكثر منه؟ نعم قال ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن ابي مليكة عن عروة ابن الزبير
49:12عن مروان ابن حكم قال قال لي زيد ابن ثابت تقرأ في المغرب بقصار مفصل وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ في المغرب بطول الطوليين قال قلت ما طول الطوليين
49:29قال الاعراس والاخرى الانعام قال وسألت ابا فقال لي من قبل نفسه المائدة والاعراف هذا طويل جدا فرأى المغرب العام الانعام الانعام بالاعراف المائدة كلها هذه الصور الثلاث من اطول
50:04القرآن وجمع وهو دين على انه ورأى في كل ركعة المغرب السورة الاولى فرأى والثانية اما بالانعام او بالمائدة في هذا دليل على انه ينبغي ان يقال القراءة في المغرب في بعض الاحيان
50:34اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم استدل بهذا انما على ان ترتيب السور مصحف ليس توقيفي الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بدون الاعراب وهي بعد رأى بسورة الانعام وهي قبل الاعراف
51:06او بالمائدة وهي قبل الانعام مرات تخفيف فيها يعني التخفيف في القراءة قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال اخبرنا هشام بن عروة ان اباؤه كان يقرأ في صلاة المغرب
51:28بنحو ما تقرأون والعاديات ونحوها من السور. قال ابو داوود هذا يدل على ان ذاك منسوخ وهذا اصح يعني ان التطويل منسوب هكذا يقول وهذه قاعدة الامام ابي داود وهي قاعدة
51:48ها هو لانه يقول اذا جاء حديثان عن النبي صلى الله عليه وعن اصحابه وننظر الى فعل الصحابة بعده صلوات الله وسلامه عليه فهو الذي نأخذ لانهم يأخذون بالاخير الاول
52:18يحتمل نصف او غيره او التخفيف او غير ذلك هذه قاعدة غير مسلمة يتطلب ولا يكفي عمل الصحابة بعضهم ما بلغ هداك وهذا الذي ذكر وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ بها في العاديات ونحوها
52:54احد الصحابة كان يفعل ذلك. نعم قال ابو داوود حدثنا احمد بن سعيد السرقصي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت محمد بن اسحاق يحدث عن عمرو بن شعيب
53:13عن جده انه قال ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس فيها في الصلاة والمقصود ما مضى الامر الاغلبي
53:33الا فالامر كما ذكرنا اذا تغيرت الاحوال له امر من الامور يطلب انه كان يفكر وقد ورد انه صلوات الله وسلامه عليه قرأ في الفجر الركعة الاولى قل اعوذ برب الفلق
53:59وفي الثانية قل اعوذ برب الناس ولكن الاغلب هو ما سبق قال ابو داوود حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا قرة عن النزال بن عمار عن ابي عثمان النهدي انه صلى خلف ابن مسعود المغرب فقرأ بقل هو الله احد
54:25لهذا فعل ابن مسعود ولا شك ان ابن مسعود صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وكبار علمائه فهو يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يظن انه يخالف السنة
54:45دليل على انه كما قلنا ليس دائما في المغرب ولكن احيانا في بعض الاحيان يطيل. نعم وكثيرا ما كان يقرأ او بالمتوسط