٣٧. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا ابان عن قتادة عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالاعناق. فوالذي نفسي بيده اني لارى الشيطان يدخل من خلل
0:22كأنها الحدث هذا حديث قبله يدل على كان الاول فالاول وعدم ترك وقوله صلى الله عليه وسلم اني ارى الشيطان الشيطان هنا الجنس الشيطان بعينه الذي هو ايس الشياطين تحرص على حضور المصلي وتشوش عليه الصلاة
1:13او تنفسه مما ان تفسدها او تنفسها لكثرة التي قد يأتي بها هذا ان رصف الصفوف ولا يكون فيه خلل فهذا من الامور التي تطرد الشيطان بين المصلين قوله حدث يقول هي صغار الغنم
2:01خاصة قال ابو داوود حدثنا ابو الوليد الطيالسي وسليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فان تسوية الصف
2:23من تمام الصلاة ويدل على الصف تسوية الصف ليس الواجبات في الصلاة بحيث انه لو ترك الصلاة انه قال من كمال الصلاة يعني من الامور التي تثمنها انك تفعل في الصلاة هي من تمامه
3:07هذا قصة حقوق واعتدالها شروط الصلاة الصلاة لا تصح اذا كان الصف لو كان فيه خلل ويذهب اليه بالحصن رحمه الله تمام الشيء ان الشيء يصف ولكنه ينفسه ونفسها الحقيقة
3:42ليس هو من حقيقتك شرائط واركان انما هو الشيخ خارج عن ذلك ويدل على ان الصلاة تتفاوت المصلين تتفاوت بالنسبة للافعال التي تفعل فيه اما بالنسبة بالنسبة لما يقوم في القلوب فهذا امر مفروغ منه
4:13انه جاء ان الصلاة ما يكتب له من صلاته الا ما حضر ما حضره قلبه الذي يخشع في صلاته صلاته اتم واكمل ولكن الافعال نفسه الصلاة ما هو اكمل ومنها ما هو انطق
4:38اذا جاء في السنن المطلوبة في الصلاة صارت الصلاة اكمل واكمل واذا نقص شيئا من السنن ان صلاته تكون صحيحة ولكنها لا تكون كالذي جاء ومن السنن المؤكدة وجداله في هذا سماه من تمام الصبر. جعله من تمام الصلاة
5:09قال ابو داوود حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم ابن اسماعيل عن مصعب ابن ثابت ابن عبد الله ابن الزبير عن محمد مسلم ابن السائب صاحب المقصورة قال صليت الى جنب انس ابن مالك يوما فقال هل تدري لما صنع هذا العود
5:29فقلت لا والله. قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده عليه فيقول استووا وعدلوا صفوفكم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا حميد بن الاسود قال حدثنا مصعب بن ثابت عن محمد بن مسلم
5:48عن انس بهذا الحديث قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة اخذه بيمينه ثم التفت فقال اعتدلوا سووا صفوفكم. ثم اخذه بيساره فقال اعتدلوا سووا صفوفكم
6:06كونه اتدري صنع هذا العود له قوت يأخذه الرسول صلى الله عليه وسلم بيده فيشير به الى الصف ينظر اليه فيعتدي ويقول مع ذلك اعتدي عن اليمين مرة ثم يمده قائلا
6:35هذا الا ان مصعب ابن ثابت هذا ما جاء الا في هذا في هذا كونه يفعله بالتسوية وربما يضرب من يتفكر يسيرة كما جاء انه يكون معه احيانا قال ابو داوود حدثنا محمد ابن سليمان الانباري قال حدثنا عبد الوهاب عن ابن عطاء
7:25عن سعيد عن قتادة عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتموا الصف المقدم ثم الذي يليه فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر
7:41قوله صلى الله عليه وسلم اتموا الصف المقدس ما الذي يليك يعني ان الصفوف الاول يجب ان تتم ولا يبدا لانشاء سطح اذا كان الصف المتقدم قد كمل وهذا الامر بالوجوب
8:05انه اذا جاء ولم يأتي على عدم الوجوب فالاصل فيه انه واجب هنا اتمام الصف الاول ولا ينسى سقف حتى يكون الصف الذي امامك اذا كان هناك نقص يكون في الاخير
8:45وهذا يجب ان يعتنى به والاقلال حاصل في ذلك لا سيما المسجد النبوي كذلك المسجد الحرام انه يحصل في هذا الخلل كثيرا كثرة الناس لا يعرفون الحب بغيرهما الناس فغالبا يكون الامر اسهل
9:18من هنا تجد مثلا صفا ربما يكونوا خلف الباب داخل هذا خطأ خطأ ويأثم الانسان اذا فعل ذلك وهو يعرف هذا صلى الله عليه وسلم الذي يفعل هذا معناه ما امتثل امر الرسول
9:46قال ابو داوود حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابو عاصم قال حدثنا جعفر ابن يحيى في ثوبان قال اخبرني عمي عمارة ابن ثوبان عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:06دياركم الينكم مناكب في الصلاة. قال ابو داوود جعفر ابن يحيى من اهل مكة خياركم الينكم مناكب مناكب في الصلاة اختلفوا في هذا منهم من يقول مناكب دليل على الخشوع والقبور والذل
10:35الله جل وعلا في الصلاة ما يختاره الخطابي منهم من يقول الينكم يعني عند الصف عندما يؤمر ان يتقدم او يتأخر قال من يليك ومن كان اسرع الى امتثال الامر
11:02ما هو دليل على انه من الصيام وهذا هو الظاء هو الظاهر من الحديث انه داوود ذكره الصفوف ويدل على انه عنده هذا المعنى هو المقترض هذا هو الظاهر ذلك
11:30نزلت الشورى بالاشارة او باللمس او بالقول ومن العلماء من قال معنى ذلك عندما يأتي الداخل في الصلاة فلا يجد مكانا لم يجد مكان قد مثلا يلمس بنك من امامه
11:59فمن لان له جعل له مكانا يدخل في الصدر يدل على انه عنده من المحبة اخوه المؤمن ومن دين الجانب ما يجعله من القيام لا مانع ان يكون هذا المعنى والذي قبله مرافق
12:25باب الصفوف بين السوارب ايش حكم الصفوف بين السواد؟ هو ذكر هنا مجرم لم يذكر الحكم قال زين باب الصفوف بين السواد او يمنع وهل منعه مطلقا؟ لكل احد او في حالة
12:47بحسب ما تأتي النصوص عن الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم قال ابو داوود حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن يحيى ابن هاني عن
13:02عبد الحميد بن محمود قال صليت مع انس بن مالك يوم الجمعة فدفعنا الى السواري فدفعنا فدفعنا الى السواري فتقدمنا وتأخرنا فقال انس كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:20قوله فدفعنا من السواد فتقدمنا فتأخرنا يعني انهم دفعوا بانسحاب صار عند اقامة الصلاة ايحاء واصطفاء واصطفاف الصفوف فاندفعوا وصاروا بين ثم تأخروا ومعنى هذا انهم لم يصفوا انه قولك تقدمنا يعني سنة بين السواري
13:53وقوله فتأخرنا يعني تركنا هذا الذي تتبعنا اليه وصلنا بالخلق وهذا يدل على انه ولأن انس لم يرظى ان يصف بين السواء. ولهذا قال كنا نتقي هذا في هذا زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:17يعني لا يحقون بين السواد بحكم ذلك ان هذا مكروه وسبب الكراهة لانه يقطع الصدر لان السارية تتبع الصلاة وكون الصف يكون مقطع كثيرة والحديث الذي انس كونه نهي بين السواري هو لاجل هذا
14:59يكون ذلك في صلاة الجماعة او الصلاة التي يكون صلاة نفل الكراوية جماعة كل ما كان صلاة جماعة فانه لا يصف بين الثواب. اما المنفرد او المتطوع وحده صاروا فالقلة اثنين ثلاثة
15:34انه لا بأس ولكن اذا اصبح الانسان لا يجد مكانا يشك فيه هذا كما سمعنا لاجل الاختيار ثم اذا اضطر الى ذلك فلا بأس بك وسيأتي ما يشعر بانه صفو
16:06هذا سيأتي بحثه في الصف الاول ما هو الصف الاول هل هو الصف الذي يكون كاملا من طرفه الى طرفه او هو الصف الذي يلي الامام مطلقا وان انقطع اذا كان المنبر
16:29مثلا يقطع الصف الاول والصف الذي بعده يكون كاملا ما يقطعه الذنب من طرفه الى طرفه. فمن الفقهاء من يقول الصف الاول هو الذي لم يقطع منهم من يقول الصف الاول هو الذي يد الامام وان قطع في المنبر
16:52الصف الاول هو الذي يد الايمان سواء قطع باب من يستحب ان يلي الامام في الصف وكراهية التأخر واليا للامام يعني قريبا من بكرة للانسان ان يتخلف الصفوف هو المطلق
17:29كل انسان ولكن اذا وجد من ذكر وصفه في الحديث فهو اولى قال ابو داوود حدثنا ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن الاعمشي عن عمارة ابن عمير عن ابي معمر عن ابي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:51ليلني منكم اولو الاحلام والنهى. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هذا امر اذا جاء وجاء بالتحديد يدل على التأكيد وهو اوامر تأتي افعل كذا وان سبق الدال على وان سبق بالله
18:33ميثاق بني اسرائيل لا هذه اللام ينبغي وهنا ثبتت وتشبكون دماءكم ولا تفرضون انفسكم من دياركم هذا يقول اهل البلاغة انه ابلغ ابلغ مما لم تأتي هذه ان المعنى ان هذا نفي فسد به كأنه لا
19:33اذا جاء النفي وهنا جاءت لام الامر يعني اصحاب الافلام والاحلام جمع الحلم هو الرقية رقية المنال العلم هو العفو وسمي لان صاحبه انه يدعو صاحبه عدم السرعة وصبر الامور
20:27وترك الاشياء التي يكون تكون عاقبتها ترى تكون عاقبتها ليست امنية فهو مرادف هو العقل ايضا سميتها انه ينهى صاحبه عما لا يحصل والمعنى ليكن قريبا مني اصحاب العقول واصحاب الاحلام
21:15واصحاب والنظر واصحاب السيادة الذين لهم شرف لاجل ان هؤلاء وهم الذين يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويحفظونه وكذلك هم ادعى بان يحفظوا لا يسمعونك من الافعال ومن الاقوال
21:45مثلا يفتحون عليه القراءة سداد وكذلك يحفظون افعاله ثم يكذبونها الى غيره لأنهم اصحاب احلام اجدر بان احفظوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والا يتسرعوا الا بشيء ثابت ثبت لديك
22:19فهذا ومن هو السر وقوله ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونه يعني في هذه السكك لان الناس يتفاوتون بهذه الصفة فمن كان اكمل فيها يكون اقرب الى النبي صلى الله عليه
22:40ثم من كان ادنى قليلا يكون خلفه ومن كان ادنى يكون خلفهم وهذا خلفهم وهكذا هذا الذي ينبغي ولكن وقوله ولا تأخروا يدل على انه ربما حدث شيخ بعد هذا الامر
23:10وهو انهم لما سمعوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ربما تأثر بعض بعضهم خوفا الا يكون خوفا الا ينطبق عليه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فامرهم بالتفكر الا يتأخر وسيأتي
23:33ان النهي عن التأخر مطلقا ثم هذا فيه دليل على ان اهل الفضل هم الذين ينبغي ان يكونون في المفكر وهم الذين يلون الايمان ثم الذين يلونهم في الفضل وهكذا
23:53ويدل على ان الامام يرشد الناس ويأمرها وينهاك فهذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الصحابة كانوا من لم يكن بهذه الصفة قال ابو داوود عثمان ابن عوف وغيره
24:35وجد صغار حدثنا مصدد قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا خالد عن ابي معشر عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله عن صلى الله عليه وسلم مثله وزاد ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم. واياكم وهيشات الاسواق
25:02قوله ولا ذنوبكم المقصود به بالاختلاف الصف ان يتقدم هذا ويتأخر هذا او يكون بين هذا وهذا فضاء هذا من الاختلاف وهذا الاختلاف يدل على اختلاف القلوب انه ليس فيها
25:26وليس فيها تعاطف والفة انما فيها نفرة ويدل على ان الفعل الفعل الظاهر له تأثير وانه قد يكون اثره سيء وقد يكون اثره متناظرين هذا يدعو الى واذا كان بالعكس فان هذا يدعو
26:07من اختلاف القلوب وهذا اذا افسد على الله ومن العلماء من يقول ان هذا من باب العقاب وهذه سنة من سنن الله جل وعلا ان فعل الذنب يكون عقابه ذنب اعظم منك
26:29وكل ما فعل ذنبا اصيب باخ قال جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم يعني عدلوا عن الحق اجاب الله قلوبهم رجاء لهذا الفعل الذي وقع وكذلك قوله جل وعلا
26:55ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة وقوله كما هذه العلة التي وجد من اجلها كونها لا تثبت ترغب في الباطل نسأل الله العافية يقول انه من هذا الباب. وهو قريب في الحديث
27:28قريب ويدل عليه يكون من باب العقاب لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وهذا امر مجرب كما قال بعض السلف اني افعل الذنب وارى ذلك في خلق زوجتي وخلق ولدي وخلق دابة
27:54نفسها تنقض قصيدة عن يسار واذا ولكن هذا ما يجده الا من في قلبه حياة الذي عنده حياة وعنده فكر يجد هذا ويعرف اما الذي تراكم في الذنوب على قلبه
28:15مصاب بالريب على قلوبهم ما كانوا يكسبون حتى يصبح لا يحس كالميت ولا يحس بالالم يمرض ثم يموت اذا مات واحدة في الله الانسان الى الله جل وعلا الذي يحيي الارض بعد موته
28:43فيه قولان هياشات المكتوب بها الاصوات ضجيج ضجيج الاصوات في الاسواق البيع والشراء وما اشبه ذلك فهو يقول اياكم وايا هذه توصف على التكبير يعني احذروا القول الاول ان المقصود بهذا انكم لا تختلفوا كما تختلف تلك الاصوات والاصوات
29:22هذا يرتفع وهذا ينخفض وهذا يتكلم بشيء اخر انتم اتفقوا على سكينة بين يدي الله القول الثاني انه تكبير من يشغل بامور الدنيا التي تلهيك وتشغلهم عن اداء العباد لا يكن الصف في الاشواط واصوات فيه
29:58قد استولت على قلوبكم فاذا جئتم الى الصلاة وقلوبكم معلقة في تلك في تلك الاسواق وتلك الافعال التي يفعلونها من البيع والشراء وهذا ما يدل على قول الانسان ما يطلب الرزق ولكن لا ينبغي
30:20انه يلهيه ذلك عن ذكر الله واجب ان يكون مثل من قال الله فيه فيه رجال لا تلهيهم تجارتي ولا بيع عن ذكري اقام الصلاة مساجد الله بعض المفسرين فهؤلاء
30:48كانوا يشتغلون في الاسواق ولكنهم اذا سمعوا النداء تركوا فيه على ما هو عليه حتى احدهم يترك الميزان بما فيه ويسرع ومعربا عما هو يقولون ان احد السلف لما سمع النداء النداء خرج الى الصلاة
31:17فتبعه احد الناس عنده له حق وجعل يناديه قال لا تأتني في مثل هذا الموت انصرف عنك ليس الحق داؤه في هذا المكان وفي هذا الوقت اعرض عنه ولم يلتفت اليه
31:44هؤلاء هم الذين في الحقيقة فسمعوا نداء الله انهم الى الله يدخل عليه ونشاهد ويبسطوا حاجاتهم بين يديه ولما يعلمونه مما له من الفضل اجابة الله جل وعلا ابو داوود حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن اسامة بن زيد
32:21عن عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة قالت العروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف الله وملائكته يصلون على
32:42الله جل وعلا يصلي ويلعب ولعنته مقابل الصلاة والصلاة فاضل لها وهو يصلي على من يشاء صلي على من يستحب الصلاة ويلعن من يستحق اللعن والصلاة واللعن معروف انه بالقول
33:13لقوله جل وعلا وبفعل ان القوم فهو منهم مثل مثل ما جاء في قول الله جل وعلا ملعونين اينما كنتم هذا كلام الله يلعن هؤلاء الذين يوتروا فيه واما الفعل
33:37فهو ابعادهم عن مظان الرحمة لعنه الله بالفعل فمعنى ذلك انه ابعد عن الخير كلية ولابد ان يكون مطرودا الله لعن الشيطان لعن ابليس ولهذا رحمة الله جل وعلا لانه مطرود ملعوب
34:06واما الصلاة الصلاة يكون من الله وتكون من الملائكة كما سمعتم وتكون من الادمي اما من الآدميين ومن الملائكة الدعاء والاستغفار ولكن الله هل يجوز ان نقول ان الله يدنو ويستغفر
34:29نعم جل وعلا ولا يستغفر هو الذي بيده كل شيء فاذا اراد ان يغفر لك احد غفر له بدون ان يترك ذلك منكم انما قال بعض العلماء ان صلاته هي رحمة
35:00وهذا اكثر ما يفسر به المفسرون صلاة الله ورحمته هذا غير صحيح لماذا ان الله جل وعلا يقول الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
35:25وهنا على الصلاة فدل على ان ان الصلاة غير قصف ما قيل فيه في صلاة الله جل وعلا على عبده على عباده فهي ثناؤه على عباده واذا قلنا اللهم صلي على محمد
35:49على ال محمد معنى ذلك اننا نطلب من الله ان يثني على عبده عند الملك وان يظهر محاسنه وفضله حتى يستغفروا له هذا هي الصلاة صحيح هي صلاة الله ثناؤه
36:09على عبده ومعنى هذا ان الله يصلي على من يشاء على من يستحق الصلاة سواء كان نبي او مؤمن من هنا يقول ان الله وملائكته يصلون على ميامن يعني الايمن فالايسر
36:37والمياسر ما يصلى عليه فهذا ان ايسر الصف يقرأ وقد جاء ان الصحابة لما سمعوا هذا ان يكونوا على يمين يأخذون ما يلبس قال صلى الله عليه وسلم ان الذي
37:04مياسر الصفوف له كفلين من له طفلين من الادب معنى هذا انه لا ينبغي ان يترك ويؤخذ بميمنة الصف الثاني حتى يكمن الصف الاول لان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتعارف
37:30وقد تقدم لنا امر باتمام الصف الاول فالاول وما كان من نقص فانه يكون في الاخير ولكن الانسان اذا كمل الصف الاول من اليسار وفي نيته اكمال الصف والا هو رغبته ان يكون عن يمين الصف
37:53انه يتحصل على اجرين على الصلاة الله جل وعلا وجاء ان من وصل صفا وصله الله من البدع كانوا يسبحون بايديهم باصابعهم وقد جاء الامر بذلك وقال انها مستنطة يوم القيام
38:33لا ما ما يصلح سبح باصابعك اذا اذا اردت ان تحصي اذا اردت ان تحصي مثلا الشيء الذي ينبغي ان يكون بعدد معين مثل تسبيح دبر كل صلاة مكتوبة الله والحمد لله والله اكبر
38:58هذا جاء انه يقال تسع وتسعين مرة واتمام البيئة تكون لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فاذا اردت ان تحصي هذا وتتركه باصابعك
39:16في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في ولو كان خيرا انما جعلت فيما بعد كان هذا جاء دخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم خرج وان يستجاب
40:03قال لا زلت على سبحان الله عدد خلقه سبحان الله قال له الشيخ ما كان ايمن الامام عن يمين الامام والى الاخر الى اخر الصف الاول والذي يليه صلاة للاول
40:59باب مقام الصبيان من الصف يعني اين يكون هل يكونوا بطرف الصف او خلف الصف مثل ما سبق صلى الله عليه وسلم امر الاحلام والنهى ان يكون هم الذين يلون
41:19والذين يلونهم ثم الذين يلون ومعنى ذلك ان الصبيان يكونون اخر الصف خلف الرجال وقد جاء التصريح فيها ولكن هذا اذا كان مثلا امام معه رجال اما اذا كان الامام
41:43معه رجل وصبي مع الرجل ويقول الامام يأتي ايضا صفوف النساء تكون خلف رضوان الله عليهم مثل عمر وغيره يفسدون الصبيان من الصفوف ويجعلونهم خلف الرجال قال ابو داوود حدثنا عيسى ابن شعبان الصبيان الذين لم
42:38الذين لم يتنوا من بلغ خمسة عشر سنة فليس بصوت قال حدثنا عيسى ابن شعبان قال حدثنا عياشنا الرقام قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا بدين قال حدثنا شهر بن حوشب عن عبد الرحمن ابن
43:08قال قال ابو مالك العشاري الا نقلوه في وكانوا من اكرص الناس على تدمير ولهذا كانوا يبلغونهم بالفعل ثم يورونهم اما ان يتوضأوا وهم يشاهدون فيقولون هكذا راحنا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:34واما ان يصلوا كما سمعنا من ابي موسى لو جمعهم وقال لاصلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه ومعنى هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكف الرجال اولا
43:53هم الذين يلون ثم الصغار وخلق النساء وقوله هكذا صلاة امتي هذه تدل على انه لا يجوز مخالفات وان من خالف هذا فانه خرج عن الامة في ذلك لو اذا كان قال هكذا صلاة امتي
44:20معنى ان هذا صلاة الجماعة باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الاول النساء اين يكون نأتي بهذا وعيد وترغيب في تأخر صفوف النسك وترهيب من صفوفهن المقدمة قال ابو داوود حدثنا محمد ابن الصباح البزاز قال حدثنا خالد واسماعيل ابن زكريا عن سهيل ابن ابي صالح
45:01عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها. وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها الخير المقصود به هنا خير كفوف الرجال اولهم
45:21وشرها اخره يقولون الخير هنا معناه اكثر ثواب واكثر وافضل والشر اقل ثوابا واحراق والعلة في ذلك وهو ان التقدم في صفوف الرجال يدل على الرغبة الرغبة في الصلاة والقتال بسرعة امتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم
45:56وانه يكون يلي الامام فيشاهد ويرى فانها تأتم بمن يهتم كذلك هناك امور اخرى غير هذه اما النساء اولها لانها قريبة من الرجال والمرأة كلما ابتعدت عن الرجال كان خيرا لها
46:24واخرها لبعدها عن الرجال صارت خير ولهذا جاء ان صلاة المرأة في بيتها افضل من صلاتها في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في سوقها افضل من صلاتها في جوف بيتها افضل من ذلك
46:51ان المرأة كل من ساعدت على الرجال فهو وعلى ابو داوود حدثنا يحيى ابن معين قال حدثنا عبد الرزاق عن عكرمة بن عمار عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة
47:11عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الاول حتى يؤخرهم الله في النار هذا وعيد شديد. نسأل الله العافية. والحديث ثابت في الصحيح
47:28لا يزال قوم يتأخرون الصف الاول حتى يؤخرهم الله ان ومعنى ذلك انهم يتأخرون عن الصف الاول ثم يتأخرون عن الصف الذي ثم عن الذي يليه. وهكذا ثم يتأخرون عن الصلاة
47:49ان التأخر يزداد مرة بعد فاذا تأخروا في الصلاة الله في النار المعنى تأخيره في النار انهم بسبب اصابتهم الذنوب يدخلون ويتأخرون عن دخول الجنة في النار وهذا التأخر يتفاوت
48:17انه لابد من دخول النار في عدد من اهل التوحيد طوائف من جاء كثيرة تدل على منها حديث الشفاعة الله جل وعلا يأمر الملائكة يذهب ويستخرج من النار يقولوا لا اله الا الله
48:46انهم يعرفونهم في اثار السجود لان الله جل وعلا قد حرم على النار ان تأكل ركبتيه واطراف قدميه هذه لا تأكلها النار اكراما للمصلي ثم ان هؤلاء منهم من يخرج من اول الامر ومنهم من يتأخر
49:20شيئا من الزمن ومنهم من يتوقف اكثر واكثر ومعنى هذا ان الذي يتأخر عن الصلاة مرة بعد اخرى عليه خطر الله جل وعلا اما عن الدخول في الجنة من اول الامر
49:38او يؤخر عن الذين يقعون في النار منهم من يطلب