٣٦. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان
0:00قال ابو داوود حدثنا موسى يعني ابن اسماعيل قال حدثنا ابان قال حدثنا قتادة قال حدثني بكف بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال فيهما خبث قالت الموضعين فيهما خبث
0:19قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن هلال بن ميمون الرملي عن يا علاء بن شداد بن اوس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49اليهود فانهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم. هذا امر العمر اذا جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم او من الله جل وعلا فيكون وهذا يقول العلماء انه او مباح
1:22كما يقول وغيرهم انه ذباح فقط وغيرهم يقول ويستدلون بما رواه ابن ابي شيبة صلى الله عليه وسلم ثم خلعهما بعد ما سأله قال من شاء فليصلي بنعليه ومن شاء
2:15قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا علي ابن المبارك عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا
2:41رأيتم يصلي حافيا ومنتهنا على الجواز ولكن بشرط باب المصلي اذا خلع نعليه اين يضعهما الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مكة وجعل نعليه عن يساره فهذا يكون بالنسبة للامام
3:18اما من كان يصلي في الصف عن يساره انه اذا وضع ثم عن يساره يؤذي اذا وضعهما امامه يجري صدره اذا سجد قبل موضع السجود ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عثمان ابن عمر قال حدثنا صالح ابن رستم ابو عامر عن عبدالرحمن
4:05ابن قيس عن يوسف ابن ماهب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فلا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره فتكون عن يميني غيري الا ان لا يكون عن يساره احد وليضعهما بين رجليه
4:27لا يضعف مع النساء اما اليمين وباكرام اليمين مطلقة لا توضع مطلقة ولو لم يكن عن يمينه هذا ارصد صلى الله عليه وسلم الى موضعهما من المصلي بين يديك تحت قدمك
4:58كل هذه الاحاديث تدل على انه ان المصلي وكثيرا يصلون بلا نعم الحديث السابق الذي فيه الامر بمخالفة اليهود لا يصلون بنعالهم هذا امر عام النعال وغيره الا بالامر الذي جاء به الفارقون
5:38ولكن هل يصلون كصلاتنا هذه صلاة بين صلاتنا وكذلك النصارى اليهود يفعلون ذلك ابتداء موسى عليه السلام الله جل وعلا امره وبين عنادهم وتكبرهم وانهم لا يتجهون الا اقوافهم كان على مرادكم
6:31دار مطلوبا ابتداء من الرسول صلى الله عليه قال ابو داوود حدثنا عبد الوهاب ابن نجدة قال حدثنا بقية وشعيب ابن اسحاق عن الاوزاعي قال حدثني محمد بن الوليد عن سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه
7:00وسلم قال اذا صلى احدكم فخلع نعليه فلا يؤذي بهما احدا يجعلهما بين رجليه او ليصلي فيهما باب الصلاة على الخمرة. او هنا في التفريق ذلك على الاباحة لو كان فيهما امر
7:26الرسول صلى الله عليه وسلم ما يخمر الوجه ان يغطيه وهي شيء يسمع من الخوف قوس النقد او من غيره يكون على قدر الوجه يسدد عليه في وقايته من الحر والبرد
7:54في امر اخر لوقايته مما يبديه من الحق وفي معنى هذا ما كان من غير وقد اختلف الفقهاء في حكم ذلك انه يكفر كل ما كان اصله والوتر يقرأ الصلاة عليه
8:37ما كان منا من النبات كذلك غيره من النباتات التي حصيرا وجاء عن الامام مالك انه يكره كلما كان مفروشا مرادا به سواء كان من الجن اما اذا لم يكن مرادا به الترفه
9:25والتنزه عن الارض فلا بأس بك اما عند الامام مالك رحمه الله انه كراهة شديدة ما كان متصلا بالمصلي ويرى انه اذا كان في كراسته في هذا كله لا مانع من الصلاة
10:03اذا كان طاهرا اولا كان اصله من الحرب النباتات واصله من الحيوانات وغيره معلوم ان كل ما اتخذ فراشا بالصلاة لا مانع منك وانما جاءت اه نراها عن بعض العلماء الذين
10:45ان يقف انسان وجهه من اجل التراب لان ذلك يكون اتم الخشوع والسكينة الاستكانة والخضوع لله جل وعلا من هذا الباب وليس من اجلي ان هذا لا يصلى له معنى ما ذكر في الحقيقة
11:09وسيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى على حصير عليه كسره كله قال ابو داوود حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن الشيباني عن عبدالله بن شداد قال حدثتني ميمونة بنت
11:31قال حدثني ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وانا حذاءه وانا حائض وربما اصابني ثوبه اذا سجد وكان يصلي على الخمرة هذا فيه دليل
11:49على جواز الصلاة على غير الارض وفيه دليل على ان ثوب الانسان اذا وقع على الحائض او على المرأة مطلق ممنوعة من الصلاة للنجاسة انه لا بأس بهذا وان صلاته صحيحة
12:13وان كان بعضه عليه متصلا به باب الصلاة على الحصير هو ما يحصر يعالج حتى يقوم وهو يتخذ من قرص النسل وقد اتخذ من النباتات الاخرى قال ابو داوود حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثني ابي
12:39قال حدثنا شعبة عن انس ابن سيرين عن انس ابن مالك قال قال رجل من الانصار يا رسول الله اني رجل ضخم وكان ضخما لا استطيع ان اصلي معك وصنع له طعاما ودعاه الى بيته
12:55فصل حتى اراك كيف تصلي فاقتدي بك فنضحوا له طرف حصير سنضع له طرف حصير كان لهم فكان فقام فصلى ركعتين قال فلان ابن الجارود لانس ابن مالك اكان يصلي الضحى
13:14قال لم اره صلى الا يومئذ هذا فيه ان الذي لا يستطيع ان يحفظ انه يصلي في بيته ان هذا الرجل قال لا استطيع ان اصلي معه لانه وكان منزله نائيا عن سؤال عن المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم قديم
13:40انه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأتي ويصلي عنده فينظر الى صلاته وان الرسول صلى الله عليه وسلم اجابه اله صنع له طعاما فيه بيان تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم واجابته لدعوة الداعي
14:09لا سيما اذا كان ليقتدي به في امر من امور العبادة وكونهم نضحوا النبح وهو رش الناس على الشيب وليس النطق غسلا وانما هو رشد حتى يلين ويصبح لينا في السجود والجلوس عليه
14:44وهذا الذي اراد ليس معنى ذلك انه نجس فضحوه لتذهب نجاستكم لان النصح لا يكفي في ازالة النجاسة لابد من غسله لو كان الصلاة لاجل التعليم ولو لم يرد للانسان صلاة
15:12ان الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ان يعلم هذا الرجل حتى يهتدي بصلاة ويجوز للانسان ان يصلي عند اناس ليعلمهم بالفعل بالرسول صلى الله عليه وسلم ويقول مأجورا على ذلك
15:38الصلاة في مثل هذا لا تقولوا للناس وانما هي لله جل وعلا ولكن لاجل التعليم بالفعل والتعليم بالفعل ابلغ من التعليم في القول ان الفعل ينظر اليه ويحفظ والقول قد ينسى
16:04وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم لو كانت عادته ان يصلي صلاة الضحى لهذا قال انس لما سئل ما رأيته صلى الضحى الا يومئذ وهذه لاجل سبب يجوز انه كان يصلي في بعض الاحيان
16:30وانس خير الشاهد وجاء انه صلى الضحى يوم فتح مكة العلماء هل هي صلاة الضحى او صلاة الفجر الذين قالوا انها صلاة الفتح قالوا انه يسن اذا فتح الامام بلاد من بلاد الكفار
17:00ان يصلي ثمان ركعات حينما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم يوم مكة ثمان ركعات وقد جاءت احاديث كثيرة الحث على صلاة الضحى ولكن لم يأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي
17:26الا في حديث انها صليت في غير واذا جاءت الاقوال الى الرسول صلى الله عليه وسلم يجب الاخذ به وان عارضها فعل لا ينظر الى الفعل صلى الله عليه وسلم نفسه
17:56لان الفعل يتطرق اليه اكتمالات اصحاب الاسود منها ومنها غير ذلك في القول اذا تكون صلاة الضحى كما سيأتي مسنونة ومستحبة وجاء انه يصبح على الانسان انسان له فلان الى ماء العصر
18:38وانه يصبح عليه بعددها صدر لما قيل له صلى الله عليه وسلم ان هذا شيء قد لا يستطاع قال امرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدق وتعليمك الجاهل صدق وازالة الاذى عن الطريق صدقة
19:04والكلمة الطيبة صدقة وكف اذاك عن الناس صدقة من ذلك كله ركعتين يصليهما المرء من الضحى من الظهر هاتان الركعتان يكفي عن هذه الصدقات الكثير وجاء ان الانسان اذا صلى اول النهار ركعتين
19:36الله جل وعلا يكفيه بقية بقية يومه وجاء ان الذي يصلي الضحى يبنى له بيت في الجنة وكانت من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم انه اذا فعل شيئا حافظ عليه
19:56فلا يخل به وكان يأمر بهذا ايضا اذا فعل شيئا ينبغي شيئا من الامور المستحبة من امور الخير من العباد الصلاة او تلاوة شيء من القرآن او اتخاذ ورد من الاذكار
20:19اذا فعل ذلك ينبغي له ان يحافظ عليه الا يخل بك هذا امر عرف عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سنته ولهذا لما اتى اليه عبد الله ابن عمرو
20:38وقال يا رسول الله اني اريد ان اصوم ولا افسد واقوم انه يدخل القرآن كل ليلة نهاه عن هذا وقال كل شهر قال اني نجد افضل من هذا قال مرتين قال اجد اقوى من هذا. قال في الاسبوع مر. قال اجد ما افضل من هذا. قال لا افضل منك
21:15وكذلك في الصلاة ينهاه ان يصلي كل الليل قال ان لزوجك عليك حقا ولجولك عليك حق يعني الذي يزورك ولضيفك عليك حقا ولاهلك عليك حقا كان عبدالله بن عمرو بحافر اخر حياته يتمنى
21:44انه قبل رخصة الرسول صلى الله عليه وسلم لو ما كان ما كانوا اذا فعلوا شيئا يتركونه ويحافظون عليه ولكن الانسان قد لهذا ينبغي للانسان اذا فعل شيئا من امور العبادة
22:02ان يحافظ عليها وان كانت قليلة ان المحافظة على فعل العبادة النافلة كانت قليلة فيهم خير كثير. نعم قال ابو داوود حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا المثنى ابن سعيد قال حدثنا قتادة عن انس ابن مالك ان النبي
22:24صلى الله عليه وسلم كان يزور ام سليم فتدركه الصلاة احيانا ويصلي على بساط لنا فهو حصير ننضحه بالماء والصلاة معناها تدركه الصلاة النافلة التي كان يصليها قبل الصلاة قبل الصلاة او بعدها
22:50فيصلي عنده على حصير وهذا فيه دليل على ان الصلاة يجوز على الحصر وان كانت تجلس عليها وتداس بالاقدام لا بأس بالصلاة عليك ليس لازما ان يتخذ له مصلى معين
23:15اذا اراد ان يصلي ثم يقويه اذا لا بأس ان نصلي على اي فراش اذا علم اذا لم يعلم نجاستك اذا لم يعلم نجاسته فهو طاب لان الاصل في العشية الطهار
23:34وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لو فضل بخمس على الاندية وذكر منها اذا جعلت له الارض مسجدا وطهورا اي انسان ادركته الصلاة فعنده مسجده وقاموا به معنى كونها
23:55يعني انه يصلي على اي شيء من الارض ما لم يكن من الاشياء التي سبقت لنا ممنوع الصلاة فيه وقارعة الطريق المقبرة مزبلة الحمام وما اشبه ذلك ان هذه امور
24:17لا يصلى فيها جاء المن جاء في الاحاديث المنع من الصلاة فيها. اما ما عدا ذلك الصلاة اذا لم يرى عليها نجاسة اما الظن كون الانسان يظن انها نجسة فهذا
24:37لا يؤثر او كونها مثلا يرى انها تمشي معها البهائم والكلاب او الناس لا فانها الشمس والرياء والامطار وغيرها لو تحققت نجاستها تطهرتها هذه واما كونه صلى الله عليه وسلم يزور
25:06ولانه صلوات الله وسلامه عليه نبي ليس كالملوك الذين يتكفرون وهي عجوز كبيرة ولها فضل وكان يزور من كان بهذه الست رحمة فيها واقصالا اليه صلاته عندها فيه مسلك منها انهم يقتدون به صلى الله عليه وسلم
25:41ويعلمهم كيفية الصلاة ومنها انه كذلك يدل فعل هذا على عدم التكلم في اداء العبادات اي مكان ادرك الانسان ما كان له من النوافل التطوع الذي يصلي اي مكان سواء في بيته او في بيتي
26:13من زاره او في مكان او غير ذلك قال ابو داوود حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة وعثمان ابن ابي شيبة بمعنى الاسناد والحديث قال حدثنا ابو الاحمد الزبيري ان يونس ابن الحارث عن ابي عون عن ابيه عن المغيرة ابن شعبة قال كان رسول الله
26:40صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير والفروة المدبوغة كان يصلي على الحصير والفروة المذهورة وفي معنى هذا وهذا وان كان ضعيف ولكن هذا شبه اجماع من العلماء انه لا بأس بالصلاة على كل ضار
27:08قولوا بين الانسان وبين الارض ان الصلاة على الارض فهي الاصل سواء كان هذا الحائل اصله من حيوان من جلد او طوب او من غير حيوان من الاشجار وغيره بشرط ان يكون طاهرا
27:31وقوله اذا كان مدبوغا على ان غير لا تجوز الصلاة عليه لا تجوز الصلاة عنه لان الجلد اذا لم يدبغ انه لا يخلو ومن غيره الا اذا جعل وجهه الى الحرب
28:03وظاهره اليك فانه لا بأس بالصلاة عليه وان كان غير مقبول اذا كان مذكر اما اذا لم يكن مذكى لو كان او خيره مما يتخذ ثروة انه اذا كان لم يدبغ
28:34فلا تصح الصلاة به ولا عليه واذا دوب فدماغه طهارة له. هذا هو اصح اقوال العلماء باب الرجل يسجد على ثوبه يعني يثبت على الثوب الذي يصلي فيه ويكون هذا لغرض
28:56الى الاغراض اما لان الارض حارة او لانها باردة لغرض صحيح هل يجوز هذا او لا يجوز سبق ان الامام الشافعي رحمه الله يقول اذا سجد على ثوبه اذا كان ضيقا يتحرك
29:20انه لا تجوز الصلاة واما عند غيره فانه لا بأس به مع الكراهة والصحيح ما يأتي في الحديث انهم كانوا على اطراف ثيابهم من شدة الحر قال ابو داوود حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا بشر يا علي بن المفضل قال حدثنا غالبنا القطان عن بكر بن عبدالله عن انس بن مالك
29:56قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فاذا لم يستطع احدنا ان يمكن وجهه من الارض بسط ثوبه فسجد عليه في هذا دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم
30:15صلي الظهر مبكرا ان يكون هذا معارضا لما جاء من الامر بالافراد بالظهر صحيح انه ليس معانق لان الحر وشدة اه حرارة الارض تبقى وان انكسر البيت وما كان يؤخر الصلاة صلى الله عليه وسلم الى ان يكون ضد الشيء مثله. صلاة الظهر
30:44حتى تبرد الحرب وفيه جواز ما بوب له وهو الانسان يسكت على بعض ثوبه الذي عليك سواء كان ثوبا فيسجد على طرفي مثلا امه غترة او اوردا او غير ذلك
31:16وان كان لابسا له اذا كان الامر من اجل وقاية وجهه من شدة الحرارة او من شدة البرودة فانه لا بأس من ذلك من ذلك. اما اذا كان وجهه من التراب
31:37ومن الارض الا يصيب وجهه وجهه الارض فان هذا مكروه لانه جاء النهي عن هذا وان تكريم الوجه مطلوب ادعى للخشوع والخضوع لله جل وعلا العبد ينبغي له ان يذل لله
32:00وان يضع اشرف ما في اسمه على الارض خضوعا وذلا لله وهذا هو معنى السجود المراد السجود هو افضل ما في الصلاة واقرب ما يكون الرب جل وعلا من العبد وهو ساجد
32:20من اجل هذا من اجل ذله وخضوعه لله جل وعلا باب تسوية الصفوف باب كسوة الصخور يعني ما حكمها والتسوية ان تكون الصفوف معتدلة والا يكون فيها تقدم وتأخر وان تكون
32:44تامة الاول فالاول واذا كان نقصا فليكن صدق اخينا هذه هي السنة والصحيح ان هذا واجب وان الاخلال به محرم يأثم الانسان اذا احل بذلك اذا تقدم في الصف او تأخر
33:09حتى يصبح الصف غير فانه يأثم بها وهذا من الامور التي من تمام الصلاة وهي فارجة عنه تصح بدونه ولكن اذا فعلت صارت اكمل واتم قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي قال حدثنا زهير قال سألت سليمان الاعمش عن حديث جابر ابن
33:44في الصفوف المقدمة حدثنا عن المسيب بن رافع عن تميم عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم جل وعز
34:02قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال تتمون الصفوف المقدمة فتراصون في الصف قوله صلى الله عليه وسلم كما تقص الملائكة عند ربه عز وجل قالوا وكيف تصف الملائكة قال يتمون الصفوف الاول
34:27ويتراصوا قوله الا هذه تأتي في اللغة دون الانسان قال الا تجلس عندنا تتفضل وتأخذ كذا وكذا الا تفعل كذا وقد يستعمل في الامر الواجب الذي يلزم الانسان بحسب السياق والدلائل والطرائق
35:03وقوله صلى الله عليه وسلم كما تكف الملائكة دليل ان الملائكة يصفون يتمون الصفوف الاول صفوف بعد سقف بعد انهم يتراصون فيه وصفوفهم هذه لاجل العبادة يعبدون الله وقوله عند ربك
35:35عند هذه على ظاهري تدل على القرب هي تكون للمكان فهم عند الله قريبون قريبين مكانا منه جل وعلا والله جل وعلا مستوا على عرشه وعرشه جل وعلا هو اكبر المخلوقات واعظم
36:02وهو محيط بالمحروقات السماوات كلها لانه سبها والسماوات بالنسبة اليك حلقات صغيرة في ارض من الفلات والله اكبر واعظم من كل شيء وهو جل وعلا فوق عرشك على خلق ومع هذا
36:39لا يخفى عليه شيء في تحركاتهم ومن خرجات قلوبهم وخلجات عروق اجسامهم وتنفسهم يعلم السر ما كان مكتوما في النفس ولم يبح به الانسان ولم يظهره لاحد ولم يتكلم به
37:06فقط خطر على نفسه انه يفعل كذا وكذا هذا السر يعلمه الله جل وعلا واخفى منه ما لم يخطر على بال الانسان يعلم جل وعلا انه سوف يخطئ كذا بكذا وكذا
37:27وهذا فقط للتمثيل والا فالله جل وعلا حلمه محيط بكل شيء وسمعه كذلك الى كل شيء لا يمكن يحول بينه وبين سمعه شيء من الاشهر لما جاءت المرأة المرأة التي
37:53تلعى منها زوجه طالع او ظاهر منه وكان الظهار في اول الامر طلاق وكان كبيرا ولها عيال منه وهي فقيرة فلما ظهر منها والمظاهرة ان يشبهها بظهر امه او في ظهر اخته
38:26او في ظهر من تحرم عليه ابدا يقول انت كظهر ام يقول له اذا قال هذا حرمت عليه او كظهر اخته او كبطنها او كيدها او كرجلها او كرأسها وقال ذلك
38:47حرمت عليه ولا يجوز ان يقربها حتى يكفر والكفارة اما عتق رقبة واما صيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى قبل ان يقربك لابد وهذا لم يكن معروفا عند المسلمين
39:16حتى حدثت هذه الحادثة فلما ظهر منها عرفت انها حرمت حلب وقالت فذهبت الى الرسول صلى الله عليه وسلم تشتكي فقال ما اراك الا قد حرمت عليه وجعلت تقوم الى الله اشهد
39:36وان تركتهم عنده ضاقوا وعائشة عندها قريبة في الحجرة يقول ان في طائفة البيت وبيت عائشة عبارة عن غرفة واحدة وتقول والله انه لا يخفى علي بعض الكلام وانزل الله جل وعلا
40:05قد سمع الله قول التي تشهد قد سمع الله قول التي اجادلك في زوجها اجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما قولها وقول الرسول صلى الله عليه وسلم
40:25يسمعه وهو اين فوق عرشه جل وعلا وهكذا هذا فقط والا فسمع الله جل وعلا لا يمكن ان يكون بينه مهما كثرت الاصوات ومهما خفي الصوت فانه يسمع دبيب النملة
40:50في ظلمة الليل يسمعه جل وعلا وهو جل وعلا على عرشه لا يخفى عليه شيء ولا يفوته مسموع ومع ذلك هو ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة اذا بقي ثلث الليل الاخير
41:24ويبسط يده قائلة هل من تائب فيتاب عليه هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى وفي بعض الروايات ان الله يمهل حتى اذا لم يبقى الا ثلث الليل الاخير
41:44يقول جل وعلا لا اسأل عن عبادي غيرك وينزل ويقول هل من تائب فيتاب عليه المس من مستعتب فيعتب هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى حتى يطلع الفجر
42:06واذا كان يوم القيامة وجمع الخلق كلهم جنهم وانسهم وملائكته اجمعوا ان الله ينزل الى الارض ليفصل بينهم يقضي بينه ينزل وهو على عرشه فوق خلقه كلهم لا يمكن ان يكون فوقه شيء
42:31لانه من المستحيل ان يكون شيئا من المخلوقات يظل الله جل وعلا او شيئا من المخلوقات تكمنه وتقل ما هو الذي يحمل العرش ويحمل السماوات قدرته جل وعلا وكونه جل وعلا
42:52جعل عرشا على الماء استوى عليه ليس من اجل الحاجة لا ابدا لحكمة يعلمها جل وعلا والا فهو الغني عن جميع المخلوقات فاذا لا داعي الى ان نقول ما يقوله شراح في الحديث هنا. كثير منهم
43:17هيك في قوله صلى الله عليه وسلم كما يصفون عند ربه ان المقصود عند ربهم يعني عند عرش ربه وهذا من باب الذين لا يعرفون الله جل وعلا حق المعرفة
43:35الواجب ان نقول عند ربهم على ظاهرهم وعلى حقيقة لانهم الملائكة الذين يحملون العرش ويطوفون حول العرش ويستغفرون والمحبة والتصافي هؤلاء اقامة الصفوف واعتدالها واستقامتها مخالفة القبور بان تتنافر وتتباغض وتتعادى
44:02ومعلوم ان هذا خلاف المطلوب من المسلمين المطلوب من المسلم ليكن اخا لاخيه المسلم يحق له ما يحب لنفسه ويكره له لا يكره لنفسه الانسان ليس مخيرا في هذا ولهذا
44:24قال الصحابة بفهمهم وامتثالهم ينفق احدهم والمنكب وينسق كعبه في كعب والكعب بجانب الرجل وهذا وهو الصحيح اما ما جاء ان الكعب في ظهر القدم لا اصل له من اللغة
45:05وان قاله من قاله المفسرين وبعض الفقهاء ان الكعب وهو الذي يكون بجانب الرجل وكل رجل لها كعبان انسان عنده في رجليه اربعة جهات وهي التي امر ان يغسل الانسان
45:30رجله الى الكعبين والكعبان داخلان في الغسل وقد مضى الكلام في هذا ان هذا هو الصواب وان من قال ان الكعب هو العظم الناسف في ظهر القدم ان قوله باطل
45:48فكونهم فعلوا هذا الفعل يدل ذلك على ان هذا للوجوب وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتفقده حتى فهموا هذا وفي مرة التفت فرأى واحدا قد نبى صدره تقدم قليلا فغضب صلى الله عليه وسلم
46:18قال والله لتسون صفوفكم هؤلاء يخالفن الله بين وجوهكم وكانوا احرص شيء على تسوية الصف بعد ذلك وكان عمر رضي الله عنه يعاقب على ذلك يضرب من رآه تقدم او تأخر
46:41وكذلك بلال كان يوكل بذلك وكان يفعل هذا او قد يأتي انسان ما عرف هذا او ما بقي ذلك فيبدر منه شيء كانوا يضربون ولا يضرب الا على ترك واجب
47:03ودل هذا على ان ذلك من الواجبات ويجب على المصلين ان يعتنوا بهذا الارض والا يخلوا به بتسوية الصف وباتمام الصف الاول الانسان يترك الفرج او المسافات امامة يتكاسل عن الذهاب الى الامام
47:27هذا من الحرمان في الحقيقة وهو يترك شيئا واجبا عليه يأثم بذلك قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن سماك ابن حرب قال سمعت النعمان ابن بشير يقول
47:45كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوينا في الصفوف كما يقوم القدح حتى اذا ظن ان قد اتخذنا ذلك عنه وفقهنا اقبل ذات يوم بوجهه. اذا رجل منتبث بصدره فقال
48:00لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم مثل ما قلنا يتم على الوجوب وجوب تصفية الصفوف وانه اذا لم تحصل التسوية حصل ما ذكر اما التسمية واما المخالفة بين القلوب والوجوه
48:19والمقصود بالمخالفة بين الوجوه اثر المخالفة بين القبور اذا اختلفت القلوب وتناثرت وتباغضت حصلت المخالفة بين الوجوب. هذا يعرض بوجهه هنا وهذا يعرض بوجهه هنا على الارض دليل على انه لا يوافقه وانه يبغضه ويكرهه
48:38وانه لا يريد ان يواجه وهذه نتيجة مخالفة بين القلوب. نسأل الله العافية واذا حصل ذلك حصلت الكارثة للمسلمين لانها اذا لم تتصافى قلوبهم ولم يتسابقوا دخل بينهم العداء وصار للأعداء منفذ فيهم
48:59وصار الخلاف النفاق ثم القتال قال ابو داوود حدثنا وابو عاصم ابن جواص من الحنفي المنصور عن طلحة اليامي عن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء بن عاجب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:22يتخلل الصف من ناحية الى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول لا تختلفوا فتختلف قلوبكم وكان يقول ان الله وملائكته يصلون على الصفوف الاول هذا يدل على شدة الاعتناء بتسوية الصفوف
49:41كيف مثلا يأتي من مقامه الى الصف الذي بعد المؤخر والذي بعده يتقلبها وينظر يتفقده حتى يستووا فهذه الحقيقة امر مؤكد جدا فينبغي للمسلمين ان يفهموا هذا وان يعتنوا بتسمية صفوفهم
50:05تسوية الصفوف من تمام الصلاة وهي ايضا التسوية وصف الصف يدل على على الاتفاق والائتلاف والدلتا والحرص على اداء العبادة وامتثال امر الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود حدثنا ابن معاذ قال حدثنا خالد بن الحارث
50:32قال حدثنا حاتم يعني ابن ابي صغيرة عن سماك قال سمعت النعمان ابن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تسوي صفوفنا اذا قمنا للصلاة فاذا استوينا كبر
50:47هذا ايضا فيه ان الامام لا يكبر حتى يعلم ان الصفوف قد استويت اما اذا لم تستوي فانه يأمر بتسويته اما بالفعل يذهب هو بنفسه او من يسويها كما كان عمر
51:06يوكل شخصا يسوي ولا يكبر حتى يأتيه ويقول قد استوت الصفوف فاذا قال له ذلك كبر الصلاة دخلت الصلاة وهكذا ينبغي وهذا من شدة الاعتناء بتسوية الصفوف وهم اخذوا هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
51:24وقد حصل الاخلال في هذا عند كثير من المصلين انه لا يبالي لم تستوي يكبر وقد لا يلتفت وقد لا ينتظر وهذا في الحقيقة خلاف السوء السنة حتى يعلم انه قد سووا الصفوف. والا يأمرهم بذلك
51:49قال ابو داوود حدثنا عيسى ابن ابراهيم الغافقي قال حدثنا ابن وهب وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليل وحديث ابن وهب اتم عن معاوية بن صالح عن ابي الزاهرية عن
52:05مرة عن عبدالله بن عمر قال قتيبة عن ابي شجرة لم يذكر ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الصفوف وحادوا بين وسدوا الخلل ولينوا بايدي اخوانكم
52:23لم يقل عيسى بايدي اخوانكم فلا تذروا فروجات للشيطان. ومن وصله صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله قال ابو داوود ابو شجرة كثير ابن مرة قال ابو داوود ومعنى ولين بايدي اخوانكم اذا جاء رجل الى الصف
52:43فذهب يدخل فيه فينبغي ان يلين له كل رجل كل رجل منكبيه حتى يدخل في الصف هذا يعني الحديث ولكن الاحاديث الكثيرة دلت على ما دل عليه هذا وقد فسر ابو داوود
53:03قوله ولين في ايدي اخوانكم ان هذا اذا كان الصف تاما جاء رجل ولم يجد مكانا يشك فيك واخص بهذا انهم يدينون له حتى يدخل ويصف والانسان لا ينبغي له ان يأخذ مكانا اكثر من مكانه
53:27وكذلك فيه ان الفرج يجب ان تسد وان الفرج اذا تركت يدخل فيها الشيطان واذا دخل الشيطان وسوس وافسد على الانسان صلاة بقدر ما يستطيع وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لمن وصل صفه
53:52من وصل صفا وصله الله يعني من وصله الله فهو الموصول الى يسكنه في جنته مقابل هذا قطع السقف والانسان يقطع الصدر ويبقى مقطوعا فانه يستحق القط وعلى كل هذه كلها
54:23من الامور التي يجب ان ينتبه له ويتراصقوا بين بعضهم بعضا حتى يكون كما وصف الله جل وعلا بانه بنيان مرصوص ومثل هذا الصف عند القتال الذي يحبه الله جل وعلا. الصف عند الصلاة مثله. تمام. وكذلك الاعتناء بسد الفرج والقلق. قال ابو داوود
54:53مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا ابان عن قتادة عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاتوا بالاعناق فوالذي نفسي بيده اني لارى الشيطان يدخل من خلل الصف كانها