استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الكهان ونحوهم. روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. عن
0:24النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى
0:44اهنا فصدقه بما يقول. فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود. وللا والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول
1:04فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وعن عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا. ليس منا يا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا
1:24صدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد ورواه الطبراني باسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله من اتى الى اخره. قال البغوي رحمه
1:44الله العراف الذي يدعي معرفة معرفة الامور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما
2:08وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة في معرفة في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله الله عنهما في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوب ما ارى من فعل ذلك له عند الله من
2:38بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد. هنا لذكر الباب الذي يقول باب ما جاء في في الكهان ونحوهم
3:10ونحن عن العراف الرمال والمنجم وما اشبه ذلك. يعني ما جاء فيهم من الوعيد ومن اتى اليهم وسألهم عن شيء. اتيانهم اصله محرم ولم يسألهم لان الواجب هجرانهم والابتعاد عنهم لانهم من اول الامر معروف انهم
3:40نباطل وانهم على خلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكل من تعاطى شيء من امور الغيب يعني من الامور المغيبات لان الغيب من خصائص الله جل وعلا
4:00هو الذي يعلم الغيب وهؤلاء ما يخلون اما ان يكون يعني يصحب حدس ويخمنون الامور ويظنون يغرون من استمع اليهم جاء اليهم وقد يتفق خبرهم مع الواقع يعني مصادمة مصادفة
4:30القدر. والا ليس لانهم صدقوا. غير ان الكهان الذين يأخذون من الشياطين الذين يتراكبوا بعضهم يتراكبون يركب بعضهم بعضا ليستمعوا ما تقوله الملائكة في السحاب او في ما دون ذلك وما فوق ذلك
5:00لان الله جل وعلا يأمرهم باوامر فيتحدثون فيما بينهم بالامر الذي امروا به. من نزول فارعوا غير ذلك من هبوب الرياح او غيرها. فيخطفون الكلمة يخطفها الاعلى فيلقيها على من تحته كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. والذي ثم يلقيها على من تحته الى ان تصل
5:30في الارض فيسرع بها الى قرينه من الانس الذي هو الكاهن. فيقرها باذنه ويزيد معها مئة كذبة. يغتر الناس بهذه الكلمة التي خطفت من الملائكة بانه يكون صادق فيصدقونه يصدقون كذبه الكثير
6:00من جراء انه صدق مرة في الخبر الذي جاء من قبل الملائكة هذا بالنسبة للكاهن. والكهانة كما هو معروف. هي اتصال بالشياطين الذين يأتونهم بمثل هذا. فيكونون مطيعين لهم اما العراف فهو كما قال البغوي الذي يتعاطى معرفة الامور الغائبة بمقدمات
6:40المقدمات اما ضرب بالحصى او خطوط بالارض او ما اشبه ذلك كما يفعل الناس الان بعض الناس يقرأ يقول الخطوط التي في الكف او في الفنجان او ما اشبه ذلك. ويجعل ذلك ذريعة انه يعرف المستقبل. وهو
7:10من نوع الرمال مثل فهذا يجب ان يكذب يجب ان يمنع من هذه الامور لانها كلها دعاوي لا تدل على حقيقة وانما تدل على الكذب وقد يترتب على ذلك اكل مال بالباطل. فتزداد الامور حرمة
7:40اثما لصاحبها. ولكن المقصود هنا بالمجب الذي يجيء اليهم فالذي يجي اليهم رتب على مجيئه مجرد المجي انه لا تقبل له صلاة اما اذا صدق صدقهم فانه يكون كافرا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
8:10وفي الاثر ذاته انه قال ليس منا من تكهن او تكهن له او السحر او سحر له. وكلمة ليس منا كما هو معلوم يعني من المسلمين فاذا لم يكن من المسلمين فهو خارج عن دينهم. فقد سبق
8:40السلام العلماء في هذا انهم اختلفوا في هذا على قولين ونقول قولين لان القول الثالث باطل قطعا ولا يجوز ان يذكر الا من باب التحذير منه وهو قول الذين يكفرون بالذنوب فانه باطل. لان
9:10هذا من نصوص الوعيد. وهذا يدل على ان هذا الفعل كبيرة من كبائر الذنوب وكذلك بقية الاحاديث التي ذكرها تدل على هذا. لانه قال انه كفر او لا تقبل له صلاة. ومعلوم الذي لا تقبل له الصلاة انه يكون ارتكب
9:40عظيم يجب ان يتوب منه. ولا يعود اليه. وكذلك الذي يكفر بما انزل على محمد والذي انزل على محمد كتاب الله وكذلك الحكمة التي فيها ربنا جل وعلا اليه يكون كافرا بالكتاب والسنة. وهذا
10:10عيد شديد غير ان في مثل هذا قالوا ليس الكفر الذي هو الخروج من الدين. فلابد من تأويله او انه كفر دون كفر. يعني ليس هو الكفر الاكبر فهو كفر دونه. فيكون كفر ولكنه لا يخرج من الدين الاسلامي
10:40اما قوله ليس منا من تكهن او تكلم الى اخره يعني ان شأن المسلم ليس هو هذا فهذا اذا ارتكبه فانه خرج عن طريقة المسلمين وعن هديهم وان كان هذا الكلام خرج عن طريقتهم يعني في احتمال انه
11:10يكون يعني من الامور الخفيفة. ولهذا انكر مثل هذا الكلام على من قاله وقيل فانه يجب ان نقول كفر ونسكت. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن المحال ان يكون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلاف الواقع. ولهذا الاولى
11:40ان نذكر ذلك ونقول كما قاله صلى الله عليه وسلم. اما حقائق الامور ومآلها فهذا قد يكون الانسان على ذلك وقد لا يكون. فانه يكون مما جاهلا ثم يتوب ولا يعود الى ذلك واذا نبه عرف الحكم
12:10فلا يكون يعني له هذا الحكم. وقد استدل العلماء على ان مثل هذا من دلائل ان هذه الافعال كبائر. كما جاء في كلامهم في تمييز الكبيرة عن الصغيرة يعني ان الذنوب تنقسم الى قسمين. ذنوب كبيرة
12:40ولا تغفر الا بالتوبة منها. وذنوب صغيرة تكون مغفورة مغفورة باجتناب الكبائر. كما قال الله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما ينهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. يعني بهذا الشرط الكبائر فيكون الكبائر هي مثل هذا
13:10كل ذنب قيل في صاحبه ليس منا. او ليس على ملة او قيل انه من اهل النار او لعن فعل كذا فهو ملعون. او رتب عليه حد. او توعد بالنار كقوله جل وعلا
13:40ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا. ومثل كل ذلك اذا قيل انه في النار خالدا فيها. كما في اية الربا. من موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف. ومن عادى فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. ومعلوم
14:10ان اكل الربا لا يكون كافرا. وانما هو متوعد بذلك. فهذا كله يدل على ان هذه الذنوب من الكبائر التي توجب لصاحبها انه تحت مشيئة الله اما يعذبه واما يعفو عنه. بخلاف
14:40الذنوب والصغائر. فانها تكفر بفعل الواجبات. مثل ما جاء في الحديث الصلاة الى الصلاة ورمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر. بهذا الشرط اذا اجتنبت الكبائر. اما الكبائر فلا بد من
15:10التوبة فيها. والتوبة لابد ان يكون توبة نصوح. يعني يترك الذنب اولا. ثم يندم على فعله. ويعزم عزم مؤكدا مؤكدا انه لا يعود الى مثلي ما دام حيا فان عاد مرة اخرى
15:40يكون بهذه الصفة. فيكون ذلك خروجا من هذا الذنب. اذا قبل الله جل وعلا وافعل وعلى كل هو مقصوده بهذا انه لما ذكر السحر ذكر ما يشبه ثم ذكر هذا الباب لانه قريب منه. وكل هذه التي ذكرها من القوادح التي تقدح
16:10بالايمان وبالتوحيد. هذه اما منقصات تنقص التوحيد. او انها تذهب بكماله الواجب. او تظاده ولا يكون فاعلها موحدا. فلا يخلو من هذا الاحتمالات الثلاث فهذا ايضا بقية الابواب التي تأتي. نعم
16:47قال الشارح رحمه الله اعلم ان الكهان الذين يأخذون عن مفترق السمع موجودون الى اليوم. لكنه هم قليل بالنسبة لما كانوا عليه في الجاهلية. لان الله تعالى حرص السماء بالشهب. ولم يبق من استراقهم
17:07الا ما يخطفه الاعلى فيلقيه الى الاسفل قبل ان يصيبه الشهاب. حقيقة يعني حراسة السمع يعني حراسة الوحي. هذا المقصود ليس حراسة لانهم لا يصلون الى السماء. وانما لا يركب بعضهم بعض الشياطين يستمعون الملائكة والملائكة منتشرة بين السماء والارض وفي الارظ وفي غير
17:37يتحرون اماكنهم فيسترقون السمع منهم. وهذه طريقة لا يزال الناس يشاهدون الشهب التي تنزل من النجوم لكن في مثل المدن اللي فيها الكهرب والاذان لا يشاهدونه. يشاهدها اذا خرج. فلا تزال تنزل
18:07غير انها لما اوحى الله جل وعلا الى نبينا صلى الله عليه وسلم اشتد نزولها كثيرا حتى خاف الناس وقالوا هذا ايذان بنهاية الدنيا صاروا يسألون وحتى الشياطين خافت كما جاء ان الشيطان
18:37خاف وصار يسأل او يرسل جنوده يبحث وش القضية اما ان هذا اذان بنهاية الدنيا او لامر حدث. ووجدوا الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي في مكان في مكة يقرأ القرآن سمعوا عرفوا ان هذا السبب والسبب
19:07حتى لا تخطف الشيطان شيئا من القرآن الذي تتكلم به الملائكة جبريل مع غيره فيأتون الى كهانهم ويقولون هذا الذي جاء به محمد مثل ما تقوله الكهنة. ولهذا يقول الله جل وعلا عنهم وان
19:37كنا نقعد منها مقاعد للسمع. يعني في السما فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا يعني مرصدا له لا يستطيع. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عادت الاشياء كما كانت
19:57لا تزال وهذا من منذ خلق الله جل وعلا الخلق كما قال جل وعلا في ذكر النجوم. انها زينة للسماء. وعلامات يهتدى بها يعني يهتدي بها سائر في الليل في البر والبحر ونجوم للشياطين نجوم للشياطين ترجم بها وليس هي النجوم وان
20:27فما هو اجزاء تنطلق منها. كما قال في حديث بين ابن عبد الرحمن وكن جلوسا عند سعيد بن جبير وسعيد بن جبير هو تلميذه عبد الله ابن عباس قال لنا ايكم الذي رأى الكوكب الذي انقض البارحة
20:57لانه يريد ان يخبرهم بالحكمة. ذكر بقية الحديث نعم قال واما ما يخبر به الجني مواليه من الانس بما غاب عن غيره مما لا يطلع عليه الانسان غالبا فكثير جدا في اناس ينتسبون الى الولاية والكشف. وهم من الكهان اخوان الشياطين
21:28من الاولياء. يعني يا اخوان الشياطين الشياطين تأتيهم بهذه الاشياء. لان الشيطان قد يطلع على اشياء لا يطلع عليه الانسان وعنده مقدرة اكثر من مقدرة الانسان. يستطيع ان يطير ويذهب الى مكان كذا والى مكان كذا
21:48وان يأتيه بخبر قد غاب عنه فيخبر الناس ويزعم انه انه ولي انه الله اطلعه على ذلك. لولايته يعني انه من اولياء الله. لان اولياء الله يكون هذا من من كراماتهم وليس ادعاء الامور المغيبة لانه الامور المغيبة
22:18يعني هذي هي كذا كانت من الغيب فهي دليل على ان هذا الذي اطلع عليه اعطي شيئا منها والامور يعني الكرامات على القول الصحيح انها من ايات الرسل ما تكون الا لمن اتبع الرسول. اما اذا وجد شيئا من ذلك لغير المتبعين
22:48للرسول صلى الله عليه وسلم اصحاب المخالفات واصحاب المعاصي فهذا دليل على انها من امور الشياطين يعني ان لهم صلة بالشيطان ولا يكبرون. لان الكرامة لا تكون في امر باطل. ما تكون الا لحق. وهي لا تكون الا لامرين
23:18احدهما حاجة الانسان اذا احتاج الى شيء مثل ما وقع لكثير من التابعين وغيرهم والصحابة وغيرهم. اه تقع بحاجته يحتاج اليها فيأتيه فيما وقع لعبدالله ابن الشخير وغيره وكذلك آآ
23:48سليمان التيمي وغيره فان سليمان التيمي كان فقيرا. وهو من العلماء المعروفين وكان قصر امره على التعليم. يعلم تلامذته الحديث وغيره جاءته يوما زوجه وقالت له الاولاد جياع ولا عندنا شيء
24:18وانت جالس هنا لابد تذهب تبحث لنا عن ميرة فالزمت عليه فخرج وركب ناقته وذهب ولكن ما معه نقود ما معه شيء ثم رجع بلا شيء. فلما اقبل على بيته واهل حارته الذي يعرفونه
24:48كره انهم ينظرون اليه انه عاد كما خرج ليس معه شيء. فاناخ ناقته عند كثيب رمل فملأ ما معه من الاواني رملا حتى اذا شاهده الناس يقولون جاء جاء بميرة بحب ولا فادخل الراحم
25:18الناقة البيت وذهب الى مجلسه الذي يعلم فيه. فاسرحت زوجته الى ما على الراحلة وحلتها واذا هو حب احمر من احسن الحب. فجاءت تشكره تقول جزاك الله خير جئتنا بحب ما يحتاج الى تطييب. وحمد الله جل وعلا ولم يذكر هذا لها
25:48المقصود ان هذا من كرامات الله لحاجته. او يكون ذلك ايضا لنصرة دين واظهار الحق وهذا يقع اما لغير ذلك فلا تكن الكرامة. وهذا كثير وهي في هذه الامة الكرامات من ايات رسول الله صلى الله عليه
26:18وقد تصل الكرامة الى احياء الموتى. كما ذكر ابن كثير رحمه الله في تاريخ وكذلك ابن ابي الدنيا في كتابه الذي سماه كتاب من عاش بعد الموت. وذكر قضايا منها ان جماعة من اهل اليمن
26:48جاؤوا لنصرة الصحابة الذين يقاتلون في العراق. يقول فلما كانوا في مكان يقال له ظرية شرق المدينة. نفق حمار احدهم. نفق يعني مات وهو راحلته. الذي جاء عليه ليقاتل في سبيل الله
27:18وقال اصحابه هلم نتوازع متاعك؟ يعني تعطي كل واحد وانت تمشي قال لا ولكن انظروني قليلا. يقول فتوضأ وصلى ركعتين ورفع يديه الى ربه. وصار فيقول اللهم انك تعلم اني خرجت في سبيلك نصرة لدينك وابتغاء
27:48لفضلك وتعلم اني اعلم انك تحيي الموتى. اللهم احي لي حماري حتى اتمتع عليه واصل اليه الى غاية التي خرجت من اجلها. يقول فقام الحمار ينفض اذنيه حمل متاعه عليه وركبه وذهب وقاتل ثم رجع الى البصرة وبنى
28:18الا هو بيت ثم توفي والحمار حي. فباعه ابنه في سوق البصرة. فصار الناس يلومونه كيف تبيع حمار احياه الله لابيك؟ المقصود ان الكرامة تكون لمن اتبع هدى كما قال الله جل وعلا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا
28:48وكانوا يتقون هذه صفتهم. الذين امنوا وكانوا يتقون. وهي من ايات الرسول صلى الله عليه وسلم. لانها تكون لاتباعه ولمن امن به. اما الدعاوي وانه يحصل له كذا وكذا فهذه كثيرة. وقد كثير منها يكون كذب. وبعضها يكون حيل. وبعضها يكون من الشياطين
29:18ولهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله لا تغتروا بالرجل وان رأيتموه يمشي على الماء او سيروا في الهواء حتى تصبروا اعماله هل هي تتفق مع كتاب الله ام لا؟ لان
29:38قد تخفى على بعض الناس. نعم قال ولما ذكر المصنف شيئا مما يتعلق بالسحر ذكر ما جاء في الكهان ونحوهم كالعراف لمشاهد هؤلاء للسحرة والكهانة ادعاء علم الغيب كالاخبار بما سيقع في الارض مع
30:02الى سبب. والاصل فيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة. وليس منها ما يسمون مثلا الطقس وانه لان هذه امور مبنية على رصد الالاف يعني ومطالعة مطالعة امور هوية ما مع انها كثيرا ما تختلف
30:32كذا ويكون كذا بناء على رصد الالات التي يطالعونها ويرونها بالرطوبة وكذلك شاهدون بعض الاشياء فيخبرون عن الامور التي ينظرونها وليس من باب الكهنة. نعم قال والاصل فيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة. فتلقيه في اذن الكاهن. والكاهن لفظ يطرق
31:06على العراف والذي يضرب بالحصى والمنجم. وقال في المحكم الكاهن القاضي بالغيب. وقال خطابي الكهان فيما علم فيما علم بشهادة الامتحان. قوم لهم اذهان حاد ونفوس شريرة وطبائع نارية فهم يفزعون الى الجن في امورهم ويستفتونهم في الحوادث
31:36فيلقون اليهم الكلمات. يعني انهم يناسبون اخلاقهم واعمالهم تناسب الشياطين. تتصل بهن ويطيعونهم ويخبرونهم ببعض الاشياء. فيتمتع بعضهم ببعض كما قال الله جل وعلا عنهم لو استمتع بعظهم ببعظ. الشيطان استمتع بطاعة الانس. والانس يستمتع بما
32:06ويأتيه بالاشياء التي لا يستطيعها. ويحكم الله بينهم يوم القيامة. نعم. قال قال المصنف روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
32:26قال من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. قال الشارح رحمه الله هذا الحديث رواه مسلم كما قال المصنف ولفظه حدثنا محمد بن المثنى العنزي قال
32:46حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن صفية عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين ليلة. هكذا
33:06رواه وليس فيه فصدقه يعني ان هذا فيه قد يكون المصدقة في روايات اخرى وقد يكون وهما الله اعلم يعني قصده ان هذا اشد من لو قيل صدقه. لانه قال من اتى
33:29مجرد الاتيان كما سبق انه لا يجوز الاتيان اليه. لانه لان المسلم يجب ان يألم من اول الامر انه باطل وتعاطيه للامور التي يقولها باطلة فلا ينبغي ان يؤتى اليه لان الاتي
33:49ربما يكون شاكا يقول قد يكون صادق وقد يكون كاذب فيتطلع يأتي اليه اليوم انظر فهذا لا يجوز. يجب ان يجتنبه ويعلم من اول الامر انه امره على خلاف الحق
34:09وان الرسول حذر منه من الاتيان به. اما التصديق فهو امر زائد. امر اكبر من الاتيان اذا صدق يعني صدق الباطل والباطل لا يجتمع مع الحق. فهو نقيضه لهذا قال
34:29في المصدق كفر. كفر بما انزل على محمد. وقال في الاتي الذي يأتي مجرد ائتيان لا تقبل له صلاة اربعين يوما وهذا اسهل. اسهل من الكفر. كونه لا تقبل صلاته. وان كان هذا ليس سهلا ولكن
34:49بعض الذنوب اعظم من بعض. نعم وقوله عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم هي حفصة رضي الله عنها. على ما ذكره ابو مسعود الدمشقي لانه ذكر هذا الحديث في الاطراف في مسندها وكذلك سماها بعض الرواة. قوله من اتى عرافا
35:16فسأله عن شيء العراف سيأتي بيانه وهو من انواع الكهان. وظاهر الحديث ان هذا الوعيد مرتب على مجيئه وسؤاله سواء صدقه او شك في خبره. لان اتيان الكهان منهي عنه كما
35:36في حديث معاوية بن الحكم السلمي قلت يا رسول الله ان منا رجالا يأتون الكهان. قال فلا رواه مسلم. ولانه اذا شك في خبره فقد شك في انه لا يعلم الغيب. وذلك موجب للوعيد بل
35:56يجب عليه ان يقطع ويعتقد انه انه لا يعلم الغيب الا الله. نعم. قوله لم تقبل له صلاة اربعين ليلة اذا كانت هذه حال السائل فكيف بالمسؤول؟ قال النووي رحمه الله تعالى وغيره
36:16ومعناه انه لا ثواب له فيها. وان كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه. ولا يحتاج معها الى اعادة ونظير هذا الصلاة في ارض مغصوبة. مجزئة مسقطة للقضاء. لكن لا ثواب
36:36له فيها قاله جمهور اصحابنا قالوا فصلاة الفرض اذا اتى بها على وجهها الكامل ترتب عليها لا شيئان سقوط الفرض وحصول الثواب. فاذا اداها في ارض مغصوبة حصل الاول دون الثاني
36:56ولابد من هذا التأويل في هذا الحديث. فان العلماء متفقون على انه لا يلزم من اتى عرافا اعادة صلاة اربعين ليلة فوجب تأويله. هذا كلامه وهو مبني على الملازمة بين الاجزاء وعدم الاعادة. والصواب ان عدم الاعادة لا يستلزم الاجزاء. لكن الصلاة في
37:26في الارض المغصوبة في اجزائها نزاع. والمشهور من مذهب احمد انها لا تجزئ وتجب اعادتها وفي الحديث النهي عن اتيان الكاهن ونحوه. قال القرطبي يجب على من قدر على ذلك من محتسب
37:46من محتسب وغيره ان يقيم من يتعاطى شيئا من ذلك من الاسواق. وينكر عليهم اشد النكير. وعلى امن يجيء اليهم ولا يغتر بصدقهم في بعض الامور. ولا بكثرة من ولا بكثرة من يجيء اليهم ممن
38:06الى العلم فانهم غير راسخين في العلم. بل من الجهال بما في اتيانهم من المحذور قال المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه
38:26بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه ابو داوود. قال الشارح هذا رواه ابو داوود ولفظه حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد حاء وحدثنا مسدد قال
38:46يحيى عن حماد بن سلمة عن حكيم الاثرم عن ابي تميمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا قال موسى في حديثه فصدقه بما يقول او اتى امرأة
39:06قال مسدد امرأته حائضا او اتى امرأة قال مسدد امرأته في دبرها. فقد برئ مما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه. وقال الترمذي لا نعرفه
39:26الا من حديث الاثرم وضعفه وضعف محمد هذا الحديث من جهة اسناده. وقال البغوي سنده بعد وقال الذهبي ليس اسناده بالقائم. قلت اطال ابو الفتح اليعبري في بيان ضعفه وادعى ان متنه منكر. واخطأ في اطلاق ذلك. فان اتيان الكاهن له شواهد صحيحة. منها
39:56ما ذكره المصنف بعده وكذلك اتيان المرأة في في الدبر له شواهد. منها ما رواه عبد بن حميد باسناد في حين عن طاووس ان رجلا سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن اتيان المرأة في دبرها فقال تسألني عن الكفر. ومنها ما رواه
40:16والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه وصححه ابن حزم عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا. لا ينظر الله الى رجل اتى رجل او امرأة او امرأة في الدبر والاحاديث في ذلك كثيرة وغاية ما ينكر من متنه ذكر اتيان الحال
40:36والله اعلم قال المصنف وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن من اتى عرافا او كاهنا فصدقه يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. هكذا بيض المصنف لاسم الراوي. وقد رواه احمد والبيهقي
40:59والحاكم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. ولفظ احمد حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف عن خلاس عن ابي هريرة. عن ابي هريرة هريرة رضي الله عنه والحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. وهذا اسناد صحيح على شرط البخاري فقد روى عن
41:19او عن عوف عن خلاف عن ابي هريرة رضي الله عنه حديث ان موسى كان رجلا حييا الحديث. قال العراقي في اماليه حديث صحيح وقال الذهبي اسناده قوي. وعلى هذا فعزو المصنف الى الاربعة ليس كذلك. فانه
41:39لم يروه احد منهم. واظنه تبع في ذا واظنه تبع في ذلك الحافظ رحمه الله. فانه عزاه في الفتح الى اصحاب السنن الى اصحاب السنن والحاكم فوهم. ولعله اراد الذي قبله
41:58قوله من اتى كاهنا الى اخره قال بعضهم لا تعارض بين هذا الخبر وبين حديث من اتى عرافا فسأله عن شيء ان لن تقبل له صلاة اربعين ليلة. ان الغرض في هذا الحديث انه سأله معتقدا صدقه وانه يعلم الغيب
42:18فانه يكفر. فان اعتقد ان الجن تلقي اليه ما سمعته من الملائكة. او انه بالهام فصدقه او من هذه الجهة لا يكفر. هاء كذا قال وفيه نظر وظاهر الحديث انه يكفر متى اعتقد صدقه باي وجه كان. لاعتقاده انه يعلم
42:42طيب وسواء كان ذلك من قبل الشياطين او من قبل الالهام. لا سيما وغالب الكهان في وقت النبوة انما كانوا يأخذون عن الشياطين. وفي حديث رواه وفي حديث وفي حديث رواه الطبراني عن واثلة
43:02رفوعا من اتى كاهنا فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة اربعين ليلة. فان صدقه بما قال كفر قال المنذري ضعيف. فهذا لو ثبت نص في المسألة. لكن ما تقدم من الاحاديث يشهد له. فان
43:22ان الحديث الذي فيه الوعيد بعدم قبول الصلاة اربعين ليلة ليس فيه ذكر تصديقه. والاحاديث التي فيها اطلاقا الكفر مقيدة بتصديقه وقوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال الطيبي المراد بالمنزل الكتاب والسنة. اي
43:46من يرتكب الهلاوات فقد بري من دين محمد صلى الله عليه وسلم. وما انزل عليه انتهى كلامه. وهل الكفر في هذا الموضع كفر دون كفر. او يجب التوقف فلا يقال ينقل عن الملة. ذكروا فيها روايتين
44:06عن احمد رحمه الله وقيل هذا على التشديد والتأكيد اي قارب الكفر او المراد كفر النعمة القولان باطلان. قال ولابيه على بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مثله موقوفا
44:26ابو يعلى اسمه احمد بن علي بن المثنى الموصلي. الامام صاحب التصانيف صاحب التصانيف كالمسند وغيره روى عن يحيى بن معين وابي خيثمة وابي بكر بن ابي شيبة وخلق. وكان
44:44من الائمة الحفاظ مات سنة سبع وثلاثمائة. وهذا الاثر رواه البزار ايضا واسناده على شرط مسلم ولفظه من اتى كاهنا او ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. وفيه دليل على
45:04كفر الكاهن والساحر والمصدق لهما. لانهما يدعيان علم الغيب وذلك كفر. والمصدق فهما يعتقد ذلك ويرضى به وذلك كفر ايضا. يعني انه كفر يخرج من الدين الاسلامي. فهذا فيعني اني افضل فيه وقال انه قول بانه فيه نظر. يعني انه خلاف النص
45:34هذا نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز ان نؤوله ونخرجه عن المعنى الذي اراده سواء قلنا ان نتوقف قل الله على كفر كفر او انه كفر مخلوع الى الدين غير انه
45:54يقول هذا التوقف لا وجه له. لان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى واضح وليس فيه ما يدل على القول الذي فيه التوقف او فيه التأويل. فاذا
46:14قال انه كفر بما انزل على محمد ونسكت. وكون مثلا لفظ ما له معنى هذا لا يمكن. لا بد ان يكون له حكم وله معنى. اذا صدر من ربنا جل
46:34وعلى ام نبينا صلى الله عليه وسلم لا يكون كذا غير ان الذي يقول انه جاء للزجر لا يكفي الزجل له حكم لا بد انه له حكم ولا بد انه اراد شيء
46:54اذا يقولنا المتأولة انه كلامهم غير صحيح او باطل. نعم قال وعن عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر
47:15سحر له ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد يقول وش معنى تطير تطير له؟ اما تطير فهو ظاهر. انه يعمل
47:35بما يسمع من اصوات الطيور او من طيرانها. الا اذا كان صاحب حاجة او اذا جاءت على الطريقة التي يعتقد انها تدل على الخير مضى واذا جاءت الطريقة التي يعتقد انها تدل على خلاف ذلك توقف ولم يمضي. لان
48:05الطيرة تكون في من فعل ذلك. وكما هي عادة العرب. ولكن معنى تطير له يعني انه امر غيره ان ينظر في هذا الموضوع حتى يمضي او يحجم. مما يمضي او يمتنع فان فعل ذلك فهو مثل مثل المتطير تماما. لا فرق بينهما
48:35هذا قارئ ليس منا من تطير او تطير له. يعني تطير بامره. نظر وفي احكام ذلك بناء على ما يسمعه من صوت الطير او من طيرانه والطيرة ستأتي لها باب مستقل. وكثيرا ما كان العرب يفعلون هذا. اذا
49:05اراد احدهم ان يسافر او يعمل عملا من الاعمال ينظر الطيور اللي حوله فان رأى الطير مثلا مر عن يمينه فيا من قال هذا يدل على ان ما ساكون في انه ينجح. مضى وان جاء الطير عن يساره تشاءم. ورجع
49:35وترك الامر الذي يريده. فهذه الطيرة ولا تختص بالطير اي بالطيور. حتى في الحيوانات مثلا فانهم كانوا يتشائمون اشد التشاؤم في البومة لانها تألف فيقولون هي تدل على ان موت الذي ينظر اليها او خراب بيته او متقاربه
50:05او ما اشبه ذلك. فيتشاءمون بها ولا يمظون. وكذلك الارنب يتشائم بها كثيرا لانهم يقولون انها كل شيء كل يطمع بها. فهي عرظة اكل بخلاف الثعلب فان الثعلب يعني يحبون انهم انه
50:35او ما اشبه ذلك لانه صاحب حيل وصاحب مكر فهم عكس ما بالارنب وهكذا بقية الحيوانات كلها على هذا المنوال يعني يتطيرون بها والطيرة على من تطير. والا هذه الحيوانات وهذه الطيور لا حقيقة للامر الذي يرتبون عليها انها
51:05تعلم شيء او انها تدبر بشيء فالامر كله بيد الله جل وعلا. ومن هنا صار التطير من الشرك الطيرة من الشرك. كونه نسب لهذه الطير او لهذا الحيوان شيئا لا حقيقة له
51:25وجعل الامر يترتب على فعله وعلى او على صوته فهذا من الاوهام الشيطانية التي حكموا على انه يحصل لهم كذا وكذا. وهو على خلاف ذلك. وقد يعاقبون بهذا ولهذا جاء الطيرة على من تطير. يعني انها تقع عليه من عقابا له. فالمقصود ان اظافة
51:55الحوادث والامور التي يتوقعونها الى الطير او الى الحيوان هو خلاف الواقع وخلاف الحق وهو شرك من الشرك لانه اظافوا هذه لامور لا تدخل لها فيها ولا تأثير فيها. وانما التأثير من الله جل وعلا هو المدبر
52:25وهو المصرف للاشياء وهو التي يجب وهو الذي يجب ان يعتمد عليه. ويوكل اليه ويتوكل عليه فهو ان شاء جل وعلا حصل لعبده الخير وان شاء حصل له نعم. قال الشارح رحمه الله هذا الحديث رواه الطبراني كما قال المصنف في الاوسط. قال المنذرين
52:55اسناد الطبراني حسن واسناد البزار جيد. قوله ليس منا اي ليس يفعل ذلك من هو من اشياعنا امنين باتباعنا المكتفين لشرعنا. قوله ايش قال ليس يفعل ذلك من هو من اشياعنا العاملين باتباعنا المكتفين لشرعنا. ليس يفعل ذلك
53:22هذا يكون نوع من التأويل. ليس يفعل ذلك من يكون مقتدر بشرعنا ومتبعا لنا يعني ان يفعله خلاف الذي يكون مقتدي بالشرع اه هذا فيه شيء من التهوين والا ظاهر ان الذي
53:52يفعل ذلك انه ليس مسلم. انه غير مسلم. نعم. قوله من تطير اي فعل الطير او تطير له اي امر ان يتطير له كذلك معنى او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. سحر له فهو ظاهر معروف
54:17ولكن هؤلاء التكهن والتطير هذا يفعله بعض العرب او اذا صار ما يحسن لانهم ما كلهم يحسنون التطير. فاذا صار ما يحسنه امر الذي يحسنه ان يفعله له ثم يمضي او يتوقف. فيكون حكمه حكم المتطير تماما. ومثل ذلك
54:47الكهانة قوله رواه البزار اسمه احمد بن عمر بن عبدالخالق ابو بكر البزار مصري صاحب المسند الكبير الذي عزى اليه المصنف. روى عن ابن بشار وابن المثنى وخلق قالت ثقة يخطئ ويتكل على حفظه مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين. قوله قال البغوي
55:17الذي يدعي معرفة حفظه يعني انه يحكم على حسب ما حفظ. وهو حافظ ولكن الحفظ قد يخطي الحافظ قد يخطي. ومنها قدح فيه. يعني انه لابد مع الحفظ ان يرجع للكتابة الى اذا ما كتب حتى لا يقع منه خطأ. وهذا الخطوة قد يكون
55:47قليلا ومع ذلك يقدحون فيه من هذه النعم. نعم. وكتابه يسمى البحر الزخار. يعني بحر ومسند كبير. والطبع تجزأ منه بقيتها مفقودة. نعم. قال المصنف قال البغوي العراف الذي يدعي معرفة الامور
56:17بمقدمات يستدل او يستدل بها على المسروق ومكان الضالة. ونحو ذلك قيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يعني وش هي المقدمات المقدمات مثل ضرب الحصى او خط الخط بالرمل ومنها الذي يحدث الان قراءة الفنجان وقراءة الكف
56:44وما اشبه ذلك هذه المقدمات اللي يقصدها البغوي يعني انسان مثلا يسأل عن شيء يتكلم على طول يقول انه في كذا وكذا هذا ما يقبل لا بد ان يكن هناك شيء يعتمد عليه حتى يصدق. فيأتون بهذه الاشياء مع انها لا حقيقة لها
57:07نعم. وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيب عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر المغيبات. سلام عليكم. والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عما في الضمير. ان المستقبل
57:28غير يعني الماظي لان الماضي اطلع عليه قد يكون مكتوبا المستقبل هو الذي يسأل عنه انسان يسرق له شيء وانسان يغيب له غائب وما اشبه ذلك ثم يأتون يسألون وش
57:50هل هو موجود؟ هل هو صحيح؟ هل هو صاحي؟ هل ثم يخبرونا بطريقة الكهنة الكهان اه قد مذاق يقع الخبر على يعني وفق الواقع مصادفة ما هو لانه يعرف فيكون فتنة نعم
58:13وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم. ممن يتكلم في معرفة من هو الذي يخطب الرمل سموا رمال لانه يخط خطوط وقد سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان نبي
58:37يخض من وافق ذاك فلا يعني كان يخض انه علامة اعطاه الله علامة لانه اذا خطوط انه يعرف المستقبل المستقبل هذه من ايات اياته التي اعطاه الله. وهذا ما يعلم ما يعرف
59:04لانه بس كان نبي يخط من قد يعود لماذا؟ ان انتهى المعادلة وما ما في معرفة هذه ما يدل عليه. فوجود ما كونه يخط مثل الذي لا يخط اصبحت غير معلوم غير معلوم. فاذا الامر غائب. والخطوط لا تدل على المستقبل. نعم
59:32قال الشارح رحمه الله البغوي بفتحتين اسمه الحسين بن مسعود بن الفراء المعروف في محي السنة الشافعي صاحب التصانيف عالم اهل خراسان. وكان ثقة فقيها. وكان ثقة فقيها زاهدا مات في الشوال سنة ست سنة ايش
1:00:01مات في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة. نعم قوله العراف الذي يدعي معرفة الامور اثنان هم اثنان عندما يسمونها البلاغ الكبير قول هو العراف الذي يدعي معرفة الامور الى اخره هذا تفسير حسن وظاهره يقتضي ان العراف هو الذي يخبر عن
1:00:31واقعي كالمسروق والضالة. واحسن منه كلام شيخ الاسلام رحمه الله ان العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال نحويهم كالحاء كالحازر الذي يدعي علم الغيب او يدعي الكشف. وقال ايضا المنجم يدخل في ايش هذا يعني يدعيه بعض الصوفية. يقول انه كشف له عن
1:00:59المغيب كذا وكذا. حتى صاروا يتكلمون على امور الاخرة كما يقول الغزالي في بعض كتبه قال اصحاب الكشف يكون كذا وكذا هذا باطل لا يجوز ادعاءه ولا يجوز الركون اليه
1:01:22لانه كله تخمين وضرب الامور الغائبة الحدس فالحدس لا يجزي شيئا فهو جنون والظن والظن لا يغني من الحق شيئا. نعم وقال ايضا والمنجم يدخل في اسم العراف وعند بعضهم هو في معناه. وقال ايضا والمنجم يدخل في اسم الكاهن عند
1:01:50الخطابي وغيره من العلماء. وحكى ذلك عن العرب وعند اخرين هو من جنس الكاهن واسوأ حالا منه فيلحق به من جهة المعنى. من جهة الحكم ايضا يلحق بهم جهة المعنى ومن جهة الحكم
1:02:10وقال الامام احمد العراف طرف من السحر والساحر اخبث وقال ابو السعادات العراف المنجم والحازر الذي يدعي علم الغيب وقد استأثر الله تعالى به وقال ابن القيم رحمه الله من اشتهر من اشتهر باحسان الزجر عندهم سموه
1:02:39وعرافا والمقصود من هذا معرفة ان من يدعي علم شيء من المغيبات. فجر يعني زجر الطير كما سبق في كلام ابن الاعرابي ان العيافة والطرق من الكهانة قال انه زجر الطير
1:03:03وزجر الطير معناه اثارته من مكانه حتى يستدل بطيرانه على المستقبل هاوية استدل بنعيبه المستقبل لانها تختلف عندهم الغراب يدل على الغربة وعلى الكربة وعلى الشر. فيتشاءمون به وغيره قد يستدلون به بالعكس وكله من من الشيطان
1:03:36والا اي شيء عندها ولهذا لما كان ابن عباس جالسا صار غراب فقال رجل خير خير لا خير ولا شر. واي شيء عند الغراب عنده لا خير ولا عنده شر
1:03:56لا يجوز اعتقاد شيء من ذلك قال رحمه الله والمقصود من هذا معرفة ان من يدعي علم شيء من المغيبات فهو اما داخل في اسم الكاهن واما مشارك له في
1:04:10معنى فيلحق به. وذلك ان اصابة المخبر ببعض وذلك ان اصابة المخبر ببعض الامور الغائبة في بعض الاحيان يكون بالكشف ومنه ما هو من الشياطين فيكون والزجر والطيرة والضرب بالحصى والخط في الارض والتنجيم والكهانة والسحر. ونحو هذا من علوم الجاهلية
1:04:35الكشف هذا على هذا قوله صلى الله عليه وسلم كان في من كان قبلكم محدثون فاياكم في امتي فمنهم عمر يسمى محدثون حدثون يعني انه قد يلقي عليه ملك حديثا او شيئا من الامور
1:05:08التي تكون غائبة يعني قال كان فيهم محدثون اما تسمية كشف فهذا يعني اصطلاح صوفي استراحة الصوفية وقد ولكن يراد به هذا يراد به الاخبار عن امور غائبة فيلقي يلقى الله يلقي الله جل وعلا في ضميره
1:05:45انه يكون كذا وكذا وسيكون كذا وكذا ونعني بالجاهلية كل من ليس من اتباع الرسل كالفلاسفة والكهان والمنجمين وجاهلية العرب الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم. فان هذه علوم القوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل عليهم السلام
1:06:09كل هذه الامور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا او في معناهما. فمن اتاهم فصدقهم بما يقولون لحقه الوعيد وقد ورث هذه العلوم عنهم اقوام بها علم الغيب الذي استأثر الله تعالى بعلمه. وادعوا انهم اولياء
1:06:29ان ذلك كرامة. ولا ريب ان من ادعى ولا ريب ان من ادعى الولاية واستدل عليها باخباره ببعض المغيبات فهو من اولياء الشيطان لا من اولياء الرحمن. ذكر ابن عباس يعني الذي يقول
1:06:48لقوم ينظرون بابى جاد والنجوم ما ارى لهم عند الله من خلاق ابي جاد يعني حروف الجمل يعني ان بعض الناس يستدل بها على امور مغيبة وانا اذا اجتمعت الجملة والحرف هذا مع الحرف هذا
1:07:13انه يدل على كذا كلها تخمين وخرس ولا حقيقة لها وانما يتعاطاها من يدعي انه يعرف المغيبات بهذه المقدمات. الذي ذكرها البغوي رحمه الله هذه منها مقدمات اما علم النجوم
1:07:40فانه ينقسم الى قسمين كما سيأتي علم تأثير ان النجوم تؤثر في الامور مع نزول الغيث او الرياح او المرظ او غير ذلك او الحروب او غيرها يستدلون بمقارنة النجم الفلاني الفلاني
1:08:07او كونه مثل سار الى كلا لان النجوم تختلف باختلاف المواقع يعني الافلاك وكل نجم له فلك يستدير به فاستدلالهم بهذا من هذا النوع من من آآ الكهانة ولا حقيقة لها في الواقع
1:08:34لانها كما اخبرنا ربنا جل وعلا جعلها زينة للسماء او علامات يهتدي بها الساري في الليل سواء في البحر او في البر او انها رجوما للشياطين. ولهذا قال قتادة وغيره من
1:08:55صور فيها غير هذه الامور الثلاثة فقد اخطأ واضاع نصيبه لا يجوز ان تكون دليلا على نجوم. اما القسم الثاني الذي هو معرفة الزمان والاوقات طلوعها وغروبها فهذا لا بأس به وكذلك معرفة الجهاد
1:09:21الذي هي من العلم يعني السير اللي يسمى علم تسيير فهو يقولون علم تسيير وعلم تأثير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.